الفصل 44 شيلدون غير المحظوظ_1
علاوة على ذلك، بدا الأمر وكأن فصل شيلر كان هادئ للغاية، وكانت الأهداف التعليمية التي وضعها تُنفذ بشكل جيد. في المجمل، كانت السماء صافية، وتوقف المطر، وشعر شيلدون بالثقة مرة أخرى .
الفصل 59: الفصل 44 شيلدون غير المحظوظ_1
ربما لم يسمع شيلر يقول: “هنا، الوحيدين الذين يستطيعون التعامل مع المجرمين هم المجرمين أنفسهم “.
في اليوم التالي، بعد أن أنهى شيلر درسه، جمع واجباته المنزلية كالمعتاد، لكنه لاحظ اليوم أن جميع الواجبات الاثنين والثلاثين قد سُلمت بدقة، ومن سمكها، يبدوا كما لو أن الجميع قد كتبوا العدد المطلوب من الكلمات.
لذلك أراد أن يقوم بتدريس دورة بنفسه.
لقد وجد الأمر غريبًا؛ فبالرغم من تذكيراته المستمرة بالواجبات المنزلية، كان هناك دائمًا عدد قليل من الطلاب الذين يفشلون في تسليم الواجبات. ومن بين أولئك الذين سلموا الواجبات، لم يكن الجميع مخلصين في ادائها. فقد كان بعضهم يكتب بضع صفحات فقط، ويملأ الباقي بورق أبيض، أو حتى يسلم مقال منسوخ من مكان آخر .
ولكن هذه المرة، عندما وقف على المنصة وألقى نظرة سريعة على الأوراق، وجد أن الجميع قد كتبوا مقالاتهم بعناية. ورغم أن بعضها كان مكتوبًا بشكل سيئ، وهي علامات واضحة على أولئك الذين لم يكتبوا ورقة بحثية من قبل، إلا أنهم على الأقل حاولوا الالتزام بالموضوع. ويمكن مقارنة صياغتهم بعبارات شخص أمي في حالة يأس، ولكنهم على الأقل بذلوا جهداً ولم يبتعدوا عن الموضوع .
كان المدير يتمتع بالقدرة على الوصول إلى جميع كاميرات المراقبة في كل فصل دراسي بجامعة غوثام، حيث كان بوسعه مراقبة غرفة الدرس التي يدرس فيها أعضاء هيئة التدريس. وقد أصبحت هذه الميزة هي الطريقة الأساسية التي يتبعها شيلدون للإشراف على شيلر.
ربما لم يسمع شيلر يقول: “هنا، الوحيدين الذين يستطيعون التعامل مع المجرمين هم المجرمين أنفسهم “.
عندما رأوه وهو يقلب أوراق الواجبات المنزلية، لم يجرؤ الطلاب على التفوه بكلمة واحدة. عادة في هذا الوقت، عندما تقترب الحصة من نهايتها، سيكون الطلاب قد حزموا أمتعتهم. لكن الآن، لم يتحرك أحد منهم، وجلسوا جميعًا في مقاعدهم في هدوء تام، في انتظار أن يتحدث شيلر .
عند مشاهدة هذه العملية في مقاطع فيديو مسجلة للفصل الدراسي، بدا الأمر وكأنه لا توجد صعوبة. إذا تعاون الطلاب، فيمكن إكمال أهداف التدريس قبل الوقت المحدد، مما يترك بعض الوقت للدردشة البسيطة قبل نهاية الفصل الدراسي .
عندما كان يعمل في مكتب الإدارة في جامعة برينستون، كان معظم الطلاب في هذا المستوى بشكل أساسي. بعد مجيئه إلى جامعة غوثام، كان مشغولاً للغاية بمحاولة الحفاظ على موطئ قدمه ولم يبذل أي جهد لفهم قدرات الطلاب. بقدر ما يتعلق الأمر به، كان من واجب الطالب القيام بالواجبات المنزلية. في حين أن جامعة غوثام قد لا تكون في مرتبة عالية مثل جامعة برينستون، لكن لا يبدو أن جودة الطلاب مشكلة هنا.
كان سبب هذا الحدث بسيطًا. في الليلة السابقة، سمع الفصل بأكمله كيف ذهب شيلر إلى حد مواجهة ملك غوثام غير المتوج، فالكوني، من أجل واجبات إيفانز .
في العصر الذي سبق ظهور باتمان، دعنا نطلق عليه مؤقتًا “عصر ما قبل باتمان”، حيث كانت الكلمات الأكثر ثِقلاً في غوثام هي كلمات فالكوني، التي قررها هو وعائلات المافيا الاثنتي عشر الخاضعة لسيطرته.
في الأيام القليلة التالية، جلس جميع الطلاب في فصل شيلر في هدوء كالفئران. وتولى إيفانز بنفسه مسؤولية رئيس الفصل، وجمع وتوزيع الواجبات المنزلية كل يوم، وإدارة الانضباط في الفصل. كان كل شيء في الفصل منظمًا، لا تشوبه شائبة .
ما مدى قوة عائلات المافيا هذه؟ لم يكن سال ماروني، حاكم المنطقة الشرقية، أكثر من خادم لعائلة لورين، وكانت عائلة لورين ذات مرتبة منخفضة بين عائلات المافيا الاثنتي عشر.
ذهبت المرتبة الأولى إلى عائلة فالكوني، وكان للعراب فالكوني الكلمة النهائية المطلقة بين العائلات.
بمجرد أن بدأ التدريس، وجد أن فصل شيلر كان وهم. لم يكن هناك طلاب مطيعون هنا على الإطلاق. كانت دورة الأدب الأساسية، التي تشبه إلى حد كبير دورة علم النفس الأساسية في بعض النواحي، تتطلب الكثير من الحفظ وكتابة المقالات .
في هذا العصر، قد لا تعرف من هو عمدة مدينة غوثام. وقد لا تعرف حتى من هو بروس واين. ولكن عليك أن تعرف اسماء فالكوني وعائلات المافيا الإثني عشر, وإلا فلن تنجو في غوثام .
في اليوم التالي، بعد أن أنهى شيلر درسه، جمع واجباته المنزلية كالمعتاد، لكنه لاحظ اليوم أن جميع الواجبات الاثنين والثلاثين قد سُلمت بدقة، ومن سمكها، يبدوا كما لو أن الجميع قد كتبوا العدد المطلوب من الكلمات.
منذ أن علموا بملاحقة شيلر المتواصلة لواجباته المنزلية والتي قادته إلى عراب غوثام، كانت تجربة الطلاب في إعداد واجباتهم المنزلية الليلة الماضية أكثر من مثيرة .
لذلك أراد أن يقوم بتدريس دورة بنفسه.
ولكن شيلر بدا مسروراً حقاً. فقال: “إن الوضع فيما يتعلق بالواجبات المنزلية هذه المرة يبدو واعداً للغاية. ويبدو أن الجميع أخذوا واجباتهم على محمل الجد وأنهوهم. وبعد أن أنتهي من تصحيح هذه الأوراق، سأمنح كل واحد عشر نقاط إضافية. أما أولئك الذين أنجزوا واجباتهم بشكل مميز، وإذا لم تكن لديكم خطط للدراسات العليا، فبوسعكم أن تأتوا إلى مكتبي لمناقشة مسألة خطابات التوصية …”
من خلال إحياء قسم الأدب وقيادة تجديد التخصصات الأدبية، إذا كان بإمكانه جذب مجموعة من طلاب الأدب الذين يدرسهم بنفسه، فسيكون لديه مؤيدون موثوق بهم داخل الجامعة، أو هكذا اعتقد شيلدون .
ونتيجة لهذا، عمت موجة من التصفيق المفاجئ قاعة الدرس. ولم يكن أحد يعلم ما إذا كان ذلك التصفيق بسبب المكافآت التي أعلن عنها شيلر، أو بسبب النجاة من كارثة كادت أن تودي بحياتهم.
في الوقت الحاضر، كان أغلب الراغبين في الالتزام بهذه السياسة قد سلموا مشروباتهم الكحولية. أما أولئك الذين لم يفعلوا ذلك، فقد كانوا من المتشددين الذين يفضلون الرد بالسلاح بدلاً من التنازل عن حقهم في الشرب .
وكل هذا كان تحت مراقبة مدير الجامعة شيلدون .
يمكننا أن نطلق على شيلدون لقب الحازم بمعنى أكثر سخاء أو عنيد. فإذا ما وضع نصب عينيه شخصًا ما، فسيبذل قصارى جهده للحصول عليه. ورغم أن موقف شيلر القوي جعل شيلدون عاجزًا عن التصرف على الفور، لكنه بحث باستمرار عن الفرص .
كان المدير يتمتع بالقدرة على الوصول إلى جميع كاميرات المراقبة في كل فصل دراسي بجامعة غوثام، حيث كان بوسعه مراقبة غرفة الدرس التي يدرس فيها أعضاء هيئة التدريس. وقد أصبحت هذه الميزة هي الطريقة الأساسية التي يتبعها شيلدون للإشراف على شيلر.
وكما هو معروف للجميع، فإن سياسته في حظر الكحول في الحرم الجامعي وصلت إلى طريق مسدود .
في الأيام القليلة التالية، جلس جميع الطلاب في فصل شيلر في هدوء كالفئران. وتولى إيفانز بنفسه مسؤولية رئيس الفصل، وجمع وتوزيع الواجبات المنزلية كل يوم، وإدارة الانضباط في الفصل. كان كل شيء في الفصل منظمًا، لا تشوبه شائبة .
في الفصل الدراسي، كان الطلاب يقومون بكل أنواع الأشياء. كان النوم يعتبر بالفعل هواية صحية. كان آخرون يأكلون، ويتحدثون بصوت مرتفع، ويضغطون على أجهزة التحكم في الألعاب، وحتى يدورون الأقلام علنًا .
وخاصة أن العديد من الطلاب كانوا يعلمون أن حظر الكحول اللعين كان فكرة شيلدون. لذا، بدأوا في الاحتجاج في فصل شيلدون. أحضر أحدهم صندوقًا كاملاً من الشمبانيا، وفتح زجاجة في الصف الأمامي، ورشها بجنون على شيلدون، مما أدى إلى أغراقه في الكحول. حتى أنهم نظموا حفلات شرب في الفصل .
كل هذا أعطى شيلدون انطباعا خاطئا .
وبعد أن أدرك شيلدون أنهم لم يستجيبوا للإكراه، أراد الآن أن يقوم ببادرة حسن نية .
عندما أعلن عن إنشاء قسم الأدب، قام شيلدون بطرد مدرس الأدب الأساسي وقرر تدريس الفصل بنفسه .
عندما كان يعمل في مكتب الإدارة في جامعة برينستون، كان معظم الطلاب في هذا المستوى بشكل أساسي. بعد مجيئه إلى جامعة غوثام، كان مشغولاً للغاية بمحاولة الحفاظ على موطئ قدمه ولم يبذل أي جهد لفهم قدرات الطلاب. بقدر ما يتعلق الأمر به، كان من واجب الطالب القيام بالواجبات المنزلية. في حين أن جامعة غوثام قد لا تكون في مرتبة عالية مثل جامعة برينستون، لكن لا يبدو أن جودة الطلاب مشكلة هنا.
ما مدى قوة عائلات المافيا هذه؟ لم يكن سال ماروني، حاكم المنطقة الشرقية، أكثر من خادم لعائلة لورين، وكانت عائلة لورين ذات مرتبة منخفضة بين عائلات المافيا الاثنتي عشر.
على الأقل ليس في فصل شيلر.
كان شيلدون مهتمًا فقط بمراقبة فصل شيلر. في فصل شيلر، كان جميع الطلاب هادئين للغاية، وتم إكمال المهام الموكلة إليهم بشكل لائق تمامًا، مما جعل خطة شيلر التعليمية تسير بسلاسة .
هكذا كانت تعمل الفصول الدراسية الجامعية في القرن العشرين. لم تكن هناك عروض تقديمية مبهرة على برنامج الباوربوينت ـ كان أغلب الأساتذة يعتمدون على الكتاب، خصوصاً في المواد مثل علم النفس، الذي يتطلب قدراً كبيراً من الحفظ. وإذا لم تتمكن من تغطية كل شيء في الكتاب، فلا جدوى حتى من محاولة فهم الموضوع.
كانت عملية التدريس التي اتبعها شيلر تتلخص ببساطة في الدخول إلى الفصل وانتظار الطلاب حتى يهدأوا، وإحضار الكتاب المدرسي، وبدء المحاضرة. وفي الأثناء، كانت هناك جلسة أو جلستان للمناقشة. وبعد المناقشات، كان يُطرح على شيلر سؤال، أو يُلقي قائد المجموعة خطابًا. وبعد الخطاب، كان شيلر يلخص، ثم يقدم بعض المحتوى الآخر. ومع اقتراب الفصل من نهايته، كان يجمع الواجبات المنزلية. وفي بداية الفصل التالي، كانت هناك جلسة لمراجعة الواجبات المنزلية .
وهكذا وصل شيلدون إلى فكرة أخرى .
ولم يكن شيلدون استثناء.
بالنسبة للواجب الأول، من بين عشرات الطلاب في الفصل بأكمله، قدمه أثنين فقط، واحد منهم كان نصف المطلوب فقط .
وكما هو معروف للجميع، فإن سياسته في حظر الكحول في الحرم الجامعي وصلت إلى طريق مسدود .
في الوقت الحاضر، كان أغلب الراغبين في الالتزام بهذه السياسة قد سلموا مشروباتهم الكحولية. أما أولئك الذين لم يفعلوا ذلك، فقد كانوا من المتشددين الذين يفضلون الرد بالسلاح بدلاً من التنازل عن حقهم في الشرب .
عندما كان يعمل في مكتب الإدارة في جامعة برينستون، كان معظم الطلاب في هذا المستوى بشكل أساسي. بعد مجيئه إلى جامعة غوثام، كان مشغولاً للغاية بمحاولة الحفاظ على موطئ قدمه ولم يبذل أي جهد لفهم قدرات الطلاب. بقدر ما يتعلق الأمر به، كان من واجب الطالب القيام بالواجبات المنزلية. في حين أن جامعة غوثام قد لا تكون في مرتبة عالية مثل جامعة برينستون، لكن لا يبدو أن جودة الطلاب مشكلة هنا.
ربما حمل الطلاب السلاح احتجاجًا، لكن شيلدون لم يكن قادرًا على استخدام سلطته لفرض حظر الخمور. لم يكن من سكان غوثام الأصليين، وكانت طريقة تفكيره لا تزال متوافقة مع معايير المجتمع المتحضر. وبسبب هذا، ظلت سياسته في موقف محرج إلى حد ما، عاجزاً عن تنفيذها.
على الأقل ليس في فصل شيلر.
وبعد أن أدرك شيلدون أنهم لم يستجيبوا للإكراه، أراد الآن أن يقوم ببادرة حسن نية .
ونتيجة لهذا، عمت موجة من التصفيق المفاجئ قاعة الدرس. ولم يكن أحد يعلم ما إذا كان ذلك التصفيق بسبب المكافآت التي أعلن عنها شيلر، أو بسبب النجاة من كارثة كادت أن تودي بحياتهم.
من خلال إحياء قسم الأدب وقيادة تجديد التخصصات الأدبية، إذا كان بإمكانه جذب مجموعة من طلاب الأدب الذين يدرسهم بنفسه، فسيكون لديه مؤيدون موثوق بهم داخل الجامعة، أو هكذا اعتقد شيلدون .
قبل توليه المهام الإدارية، كان شيلدون أستاذًا جامعيًا، وتخرج من جامعة أكسفورد وحصل على درجة في الأدب الحديث، وقام بالتدريس في جامعة كاليفورنيا وجامعة متروبوليتان .
هكذا كانت تعمل الفصول الدراسية الجامعية في القرن العشرين. لم تكن هناك عروض تقديمية مبهرة على برنامج الباوربوينت ـ كان أغلب الأساتذة يعتمدون على الكتاب، خصوصاً في المواد مثل علم النفس، الذي يتطلب قدراً كبيراً من الحفظ. وإذا لم تتمكن من تغطية كل شيء في الكتاب، فلا جدوى حتى من محاولة فهم الموضوع.
عندما كان يعمل في مكتب الإدارة في جامعة برينستون، كان معظم الطلاب في هذا المستوى بشكل أساسي. بعد مجيئه إلى جامعة غوثام، كان مشغولاً للغاية بمحاولة الحفاظ على موطئ قدمه ولم يبذل أي جهد لفهم قدرات الطلاب. بقدر ما يتعلق الأمر به، كان من واجب الطالب القيام بالواجبات المنزلية. في حين أن جامعة غوثام قد لا تكون في مرتبة عالية مثل جامعة برينستون، لكن لا يبدو أن جودة الطلاب مشكلة هنا.
اعتقد شيلدون أنه من أجل السيطرة على جامعة غوثام، فإنه يحتاج أيضًا إلى تكوين علاقة وثيقة مع الطلاب. تمامًا كما رحب الجميع بهارفي، بدا هذا أيضًا نهجًا جيدًا .
على الأقل ليس في فصل شيلر.
لذلك أراد أن يقوم بتدريس دورة بنفسه.
في هذا العصر، قد لا تعرف من هو عمدة مدينة غوثام. وقد لا تعرف حتى من هو بروس واين. ولكن عليك أن تعرف اسماء فالكوني وعائلات المافيا الإثني عشر, وإلا فلن تنجو في غوثام .
لقد كان قسم الأدب بجامعة غوثام شبه معدوم، حيث كان هناك مدرس واحد فقط يقوم بتدريس المقررات التأسيسية. ولم يكن قسم الأدب والفلسفة يقبل الطلاب لسنوات؛ ففي نهاية المطاف، كان هذا المكان الملعون يفتقر إلى التربة المناسبة للأدب والفلسفة.
ونتيجة لهذا، عمت موجة من التصفيق المفاجئ قاعة الدرس. ولم يكن أحد يعلم ما إذا كان ذلك التصفيق بسبب المكافآت التي أعلن عنها شيلر، أو بسبب النجاة من كارثة كادت أن تودي بحياتهم.
من خلال إحياء قسم الأدب وقيادة تجديد التخصصات الأدبية، إذا كان بإمكانه جذب مجموعة من طلاب الأدب الذين يدرسهم بنفسه، فسيكون لديه مؤيدون موثوق بهم داخل الجامعة، أو هكذا اعتقد شيلدون .
وخاصة أن العديد من الطلاب كانوا يعلمون أن حظر الكحول اللعين كان فكرة شيلدون. لذا، بدأوا في الاحتجاج في فصل شيلدون. أحضر أحدهم صندوقًا كاملاً من الشمبانيا، وفتح زجاجة في الصف الأمامي، ورشها بجنون على شيلدون، مما أدى إلى أغراقه في الكحول. حتى أنهم نظموا حفلات شرب في الفصل .
علاوة على ذلك، بدا الأمر وكأن فصل شيلر كان هادئ للغاية، وكانت الأهداف التعليمية التي وضعها تُنفذ بشكل جيد. في المجمل، كانت السماء صافية، وتوقف المطر، وشعر شيلدون بالثقة مرة أخرى .
ربما حمل الطلاب السلاح احتجاجًا، لكن شيلدون لم يكن قادرًا على استخدام سلطته لفرض حظر الخمور. لم يكن من سكان غوثام الأصليين، وكانت طريقة تفكيره لا تزال متوافقة مع معايير المجتمع المتحضر. وبسبب هذا، ظلت سياسته في موقف محرج إلى حد ما، عاجزاً عن تنفيذها.
ولكن شيلر بدا مسروراً حقاً. فقال: “إن الوضع فيما يتعلق بالواجبات المنزلية هذه المرة يبدو واعداً للغاية. ويبدو أن الجميع أخذوا واجباتهم على محمل الجد وأنهوهم. وبعد أن أنتهي من تصحيح هذه الأوراق، سأمنح كل واحد عشر نقاط إضافية. أما أولئك الذين أنجزوا واجباتهم بشكل مميز، وإذا لم تكن لديكم خطط للدراسات العليا، فبوسعكم أن تأتوا إلى مكتبي لمناقشة مسألة خطابات التوصية …”
على الرغم من كونه أستاذًا جامعيًا، فلا يوجد فرق كبير بين إلقاء المحاضرات في الجامعة وتدريس طلاب المدارس الابتدائية. شعر شيلدون وكأنه لاعب يشاهد مقاطع الفيديو. أثناء مراقبة فصل شيلر من خلف شاشة، بدا كل شيء هادئ وبسيط.
كما هو الحال مع معظم اللاعبين المبتدئين الذين يشاهدون مقاطع فيديو الألعاب، فإنهم يشعرون دائمًا أنهم قادرون على التحكم بأنفسهم، وإعطاء تعليمات دقيقة من منظور إلهي. ومع ذلك، بمجرد دخولهم اللعبة، سيتم هزيمتهم عادةً وإبعادهم، ثم سيقومون بإلغاء تثبيت اللعبة، واسترداد أموالهم، وإغراقها بالشتائم .
كانت عملية التدريس التي اتبعها شيلر تتلخص ببساطة في الدخول إلى الفصل وانتظار الطلاب حتى يهدأوا، وإحضار الكتاب المدرسي، وبدء المحاضرة. وفي الأثناء، كانت هناك جلسة أو جلستان للمناقشة. وبعد المناقشات، كان يُطرح على شيلر سؤال، أو يُلقي قائد المجموعة خطابًا. وبعد الخطاب، كان شيلر يلخص، ثم يقدم بعض المحتوى الآخر. ومع اقتراب الفصل من نهايته، كان يجمع الواجبات المنزلية. وفي بداية الفصل التالي، كانت هناك جلسة لمراجعة الواجبات المنزلية .
هكذا كانت تعمل الفصول الدراسية الجامعية في القرن العشرين. لم تكن هناك عروض تقديمية مبهرة على برنامج الباوربوينت ـ كان أغلب الأساتذة يعتمدون على الكتاب، خصوصاً في المواد مثل علم النفس، الذي يتطلب قدراً كبيراً من الحفظ. وإذا لم تتمكن من تغطية كل شيء في الكتاب، فلا جدوى حتى من محاولة فهم الموضوع.
عند مشاهدة هذه العملية في مقاطع فيديو مسجلة للفصل الدراسي، بدا الأمر وكأنه لا توجد صعوبة. إذا تعاون الطلاب، فيمكن إكمال أهداف التدريس قبل الوقت المحدد، مما يترك بعض الوقت للدردشة البسيطة قبل نهاية الفصل الدراسي .
منذ أن بدأ الطلاب يتصرفون بشكل جيد جداً، كان شيلر على استعداد لمشاركتهم قصص بعض القتلة المجانين الذين شاهدها. وعلى الرغم من أن شيلر لم يستطع تذكر الكثير من التفاصيل بسبب فقدانه للذاكرة، إلا أن هذه التجارب الأسطورية أبقت هؤلاء الطلاب الشباب مفتونين تمامًا، مما سمح لهم برؤية أن هذا الأستاذ الصارم بشكل غير عادي لديه نقاط قوة مميزة.
في الأيام القليلة التالية، جلس جميع الطلاب في فصل شيلر في هدوء كالفئران. وتولى إيفانز بنفسه مسؤولية رئيس الفصل، وجمع وتوزيع الواجبات المنزلية كل يوم، وإدارة الانضباط في الفصل. كان كل شيء في الفصل منظمًا، لا تشوبه شائبة .
عندما أعلن عن إنشاء قسم الأدب، قام شيلدون بطرد مدرس الأدب الأساسي وقرر تدريس الفصل بنفسه .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
كما هو الحال مع معظم اللاعبين المبتدئين الذين يشاهدون مقاطع فيديو الألعاب، فإنهم يشعرون دائمًا أنهم قادرون على التحكم بأنفسهم، وإعطاء تعليمات دقيقة من منظور إلهي. ومع ذلك، بمجرد دخولهم اللعبة، سيتم هزيمتهم عادةً وإبعادهم، ثم سيقومون بإلغاء تثبيت اللعبة، واسترداد أموالهم، وإغراقها بالشتائم .
في الوقت الحاضر، كان أغلب الراغبين في الالتزام بهذه السياسة قد سلموا مشروباتهم الكحولية. أما أولئك الذين لم يفعلوا ذلك، فقد كانوا من المتشددين الذين يفضلون الرد بالسلاح بدلاً من التنازل عن حقهم في الشرب .
الفصل 59: الفصل 44 شيلدون غير المحظوظ_1
ولم يكن شيلدون استثناء.
ونتيجة لهذا، عمت موجة من التصفيق المفاجئ قاعة الدرس. ولم يكن أحد يعلم ما إذا كان ذلك التصفيق بسبب المكافآت التي أعلن عنها شيلر، أو بسبب النجاة من كارثة كادت أن تودي بحياتهم.
بمجرد أن بدأ التدريس، وجد أن فصل شيلر كان وهم. لم يكن هناك طلاب مطيعون هنا على الإطلاق. كانت دورة الأدب الأساسية، التي تشبه إلى حد كبير دورة علم النفس الأساسية في بعض النواحي، تتطلب الكثير من الحفظ وكتابة المقالات .
هكذا كانت تعمل الفصول الدراسية الجامعية في القرن العشرين. لم تكن هناك عروض تقديمية مبهرة على برنامج الباوربوينت ـ كان أغلب الأساتذة يعتمدون على الكتاب، خصوصاً في المواد مثل علم النفس، الذي يتطلب قدراً كبيراً من الحفظ. وإذا لم تتمكن من تغطية كل شيء في الكتاب، فلا جدوى حتى من محاولة فهم الموضوع.
بالنسبة للواجب الأول، من بين عشرات الطلاب في الفصل بأكمله، قدمه أثنين فقط، واحد منهم كان نصف المطلوب فقط .
كان سبب هذا الحدث بسيطًا. في الليلة السابقة، سمع الفصل بأكمله كيف ذهب شيلر إلى حد مواجهة ملك غوثام غير المتوج، فالكوني، من أجل واجبات إيفانز .
لقد أدان شيلدون بشدة هذا السلوك في الفصل الدراسي بأسلوبه السياسي الصارم. والنتيجة؟ لم يتم تسليم أي واجب في الفصل التالي.
في العصر الذي سبق ظهور باتمان، دعنا نطلق عليه مؤقتًا “عصر ما قبل باتمان”، حيث كانت الكلمات الأكثر ثِقلاً في غوثام هي كلمات فالكوني، التي قررها هو وعائلات المافيا الاثنتي عشر الخاضعة لسيطرته.
في الوقت الحاضر، كان أغلب الراغبين في الالتزام بهذه السياسة قد سلموا مشروباتهم الكحولية. أما أولئك الذين لم يفعلوا ذلك، فقد كانوا من المتشددين الذين يفضلون الرد بالسلاح بدلاً من التنازل عن حقهم في الشرب .
يمكن فهم إهمالهم لدورة أساسية في الأدب، فهي مملة وعادية مقارنة بموضوعات مثيرة مثل الرياضيات والفيزياء التي تثير اهتمام بعض الطلاب بشكل طبيعي. لم يكن أي من الطلاب في جامعة غوثام يستمع بجدية في فصل الأدب .
كان سبب هذا الحدث بسيطًا. في الليلة السابقة، سمع الفصل بأكمله كيف ذهب شيلر إلى حد مواجهة ملك غوثام غير المتوج، فالكوني، من أجل واجبات إيفانز .
لم يفهم شيلدون مدينة غوثام. وإذا كان يفهمها، فلابد أن يعلم أن الطلاب كانوا بالفعل مهذبين. ففي هذه المدينة، كان أولئك الذين يستطيعون الالتحاق بالجامعة يتمتعون بمستوى أخلاق جيد.
في الفصل الدراسي، كان الطلاب يقومون بكل أنواع الأشياء. كان النوم يعتبر بالفعل هواية صحية. كان آخرون يأكلون، ويتحدثون بصوت مرتفع، ويضغطون على أجهزة التحكم في الألعاب، وحتى يدورون الأقلام علنًا .
لذلك أراد أن يقوم بتدريس دورة بنفسه.
وهكذا وصل شيلدون إلى فكرة أخرى .
بغض النظر عن مدى صراخ شيلدون، لم يستمع إليه أحد. حتى لو خرج محبطًا، فقد أدى ذلك إلى تحويل الفصل إلى جلسة دراسة ذاتية فوضوية .
كما هو الحال مع معظم اللاعبين المبتدئين الذين يشاهدون مقاطع فيديو الألعاب، فإنهم يشعرون دائمًا أنهم قادرون على التحكم بأنفسهم، وإعطاء تعليمات دقيقة من منظور إلهي. ومع ذلك، بمجرد دخولهم اللعبة، سيتم هزيمتهم عادةً وإبعادهم، ثم سيقومون بإلغاء تثبيت اللعبة، واسترداد أموالهم، وإغراقها بالشتائم .
لم يفهم شيلدون مدينة غوثام. وإذا كان يفهمها، فلابد أن يعلم أن الطلاب كانوا بالفعل مهذبين. ففي هذه المدينة، كان أولئك الذين يستطيعون الالتحاق بالجامعة يتمتعون بمستوى أخلاق جيد.
في هذا العصر، قد لا تعرف من هو عمدة مدينة غوثام. وقد لا تعرف حتى من هو بروس واين. ولكن عليك أن تعرف اسماء فالكوني وعائلات المافيا الإثني عشر, وإلا فلن تنجو في غوثام .
في هذه المدينة لم تكن هناك حالات تهديد للطلاب للآخرين بالسلاح أو تفجير للجامعة أو اختطاف للمعلمين أو الأساتذة. يمكن اعتبار طلاب غوثام بالفعل بمثابة الواجهة المتحضرة لهذه المدينة.
قبل توليه المهام الإدارية، كان شيلدون أستاذًا جامعيًا، وتخرج من جامعة أكسفورد وحصل على درجة في الأدب الحديث، وقام بالتدريس في جامعة كاليفورنيا وجامعة متروبوليتان .
كان سبب هذا الحدث بسيطًا. في الليلة السابقة، سمع الفصل بأكمله كيف ذهب شيلر إلى حد مواجهة ملك غوثام غير المتوج، فالكوني، من أجل واجبات إيفانز .
ومع ذلك، حتى هم كانوا على وشك أن يقودوا شيلدون إلى قبره .
الفصل 59: الفصل 44 شيلدون غير المحظوظ_1
وخاصة أن العديد من الطلاب كانوا يعلمون أن حظر الكحول اللعين كان فكرة شيلدون. لذا، بدأوا في الاحتجاج في فصل شيلدون. أحضر أحدهم صندوقًا كاملاً من الشمبانيا، وفتح زجاجة في الصف الأمامي، ورشها بجنون على شيلدون، مما أدى إلى أغراقه في الكحول. حتى أنهم نظموا حفلات شرب في الفصل .
صاح شيلدون بشأن خصم درجاتهم وطردهم. لم يهتم هؤلاء الطلاب على الإطلاق. طرد شيلدون طالبين، وأصبح الباقون أكثر جنونًا. في إحدى الليالي المظلمة، بينما كان شيلدون يمشي في المدرسة، ألقى شخص ما زجاجتين من الشجيرات، مما أدى إلى إصابة رأسه. و انتهى به الأمر في المستشفى .
منذ أن بدأ الطلاب يتصرفون بشكل جيد جداً، كان شيلر على استعداد لمشاركتهم قصص بعض القتلة المجانين الذين شاهدها. وعلى الرغم من أن شيلر لم يستطع تذكر الكثير من التفاصيل بسبب فقدانه للذاكرة، إلا أن هذه التجارب الأسطورية أبقت هؤلاء الطلاب الشباب مفتونين تمامًا، مما سمح لهم برؤية أن هذا الأستاذ الصارم بشكل غير عادي لديه نقاط قوة مميزة.
لم يستطع أن يفهم لماذا أصبح نفس الطلاب الذين كانوا هادئين في فصل شيلر متطرفين إلى هذا الحد في فصله .
منذ أن علموا بملاحقة شيلر المتواصلة لواجباته المنزلية والتي قادته إلى عراب غوثام، كانت تجربة الطلاب في إعداد واجباتهم المنزلية الليلة الماضية أكثر من مثيرة .
ربما لم يسمع شيلر يقول: “هنا، الوحيدين الذين يستطيعون التعامل مع المجرمين هم المجرمين أنفسهم “.
……………………………….
حان الوقت لنعود لعالم مارفل لسماع مغامرة العنكبوت الصغير
لقد وجد الأمر غريبًا؛ فبالرغم من تذكيراته المستمرة بالواجبات المنزلية، كان هناك دائمًا عدد قليل من الطلاب الذين يفشلون في تسليم الواجبات. ومن بين أولئك الذين سلموا الواجبات، لم يكن الجميع مخلصين في ادائها. فقد كان بعضهم يكتب بضع صفحات فقط، ويملأ الباقي بورق أبيض، أو حتى يسلم مقال منسوخ من مكان آخر .
كل هذا أعطى شيلدون انطباعا خاطئا .
لقد أدان شيلدون بشدة هذا السلوك في الفصل الدراسي بأسلوبه السياسي الصارم. والنتيجة؟ لم يتم تسليم أي واجب في الفصل التالي.
