الفصل 43 بارك الإله غوثام_1
هز الخادم رأسه. بدا أن إيفانز تنهد بارتياح بينما وقف شيلر، “إيفانز؟”
الفصل 58: الفصل 43 بارك الإله غوثام_1
لم يكن تركيز شيلر على الواجبات المنزلية مفاجئًا. كانت عقليته لا تزال متجذرة في أسلوبه السابق في التدريس. كان يعلم أن العديد من الطلاب يجدون صعوبة في تذكر كل محتوى علم النفس. أثناء الامتحانات النهائية، غالبًا ما لم يحصلوا على درجات عالية. فللنجاح، عليهم الاعتماد على درجاتهم المستمرة، ولكن إذا لم يكملوا حتى واجباتهم المنزلية، فلن يكون لديهم درجات مستمرة يمكنهم الاعتماد عليها، وستكون فرصهم في النجاح منخفضة بشكل مرعب .
“… شاول وشركاؤه أذكياء بعض الشيء. أتذكر المرة الأولى التي رأيته فيها، كان مبتدئًا وصل للتو إلى مدينة غوثام، يبتز أصحاب السفن على الرصيف مع بعض أفراد عصابته. وبعد فترة وجيزة، لفت انتباه لورين من حي الضوء الأحمر. أخذته تلك الفتاة ذات الشعر الأحمر تحت جناحها وسرعان ما اشترت أول حانة له؛ كان ذلك منذ أكثر من عشرين عامًا …”
بغض النظر عن مدى تألق هذه السنوات الأربعين، كان العراب يتقدم في السن حقًا، ولم يكن وريث عائلة فالكوني ناضجًا بما يكفي .
جلس فالكوني على كرسيه، يدخن سيجاره وهو يتذكر ما حدث، “لن يسمح شاول لقائد الشرطة بالفرار بسهولة. حتى لو أراد انتزاع بعض المعلومات منه، فسوف يموت الرجل في النهاية. هل يمكنك التفاوض على مطلب مختلف، مثل شخص آخر تريد قتله أو أي مسألة أخرى مزعجة تحتاج إلى حل ؟”
كان الشاب فالكوني، أو إيفانز فالكوني، مختلفًا عن العراب القديم. كان مليئًا بالحماسة، معتقدًا أنه قادر على استعادة النظام في غوثام .
” أبي، هذا أستاذي في الجامعة. أعتقد أنني ذكرت لك واجبي في علم النفس .”
” مشكلتي تنبع من متروبوليس، لا داعي لإزعاج العراب .”
فكر فالكوني، ,أن عصر غوثام بدون ملك قد يأتي.,
ادار فالكوني عينيه قليلاً، وألقى عليه نظرة، “يبدو أن هؤلاء الأشخاص الذين ساعدتك في التعامل معهم مهمون إلى حد ما. من على وجه الأرض كنت تعاديه ؟”
في الحقيقة، قد تكون فكرته أكثر عقلانية من فكرة باتمان. العنف المطلق يجلب سلطة مطلقة، والسلطة المطلقة تسيطر على الجميع. السؤال الوحيد هو ما إذا كان الشاب فالكوني قوي بما فيه الكفاية .
“… ولكن ابني يفكر بطريقة مختلفة .”
رفع شيلر رأسه وقال: “العراب، أعتقد أنني قد أكون المعلم الأطول خدمة الذي سيحصل عليه ابنك”.
طرق فالكوني على الطاولة بسيجاره، “بالتأكيد لن أدع المتاعب تصل إليك طالما تعمل معي. لكنك تورطت في بعض الشؤون الغريبة، والآن اختبأت هنا …”
لذا، لم يستطع فهم سبب عدم تمكن بعض الأشخاص من تلبية عدد الكلمات المطلوب لمقال صغير يقل عن 3000 كلمة. عادةً ما تحتوي المقالات الإنجليزية على عدد كلمات أقل من المقالات الصينية. المقال القياسي الذي يبلغ طوله 3000 كلمة سيحتوي على حوالي 2000 كلمة فقط. لماذا لم يتمكنوا من تسليم جميع واجباتهم في الوقت المحدد ؟
” ألا تخاف من أن أسحب عائلة فالكوني لأسفل؟”
نظر إليه شيلر، وكان تعبير وجه فالكوني أكثر هدوءًا مما تخيله شيلر .
أدار فالكوني كرسيه للخلف نحوه، “متى وصلت عائلة فالكوني للشاطئ؟ منذ اليوم الذي أتيت فيه إلى غوثام، كنت أعلم أننا جميعًا مجرد خشب متعفن من سفينة غارقة، لن نصل إلى الشاطئ أبدًا .”
قال فالكوني مباشرةً، بعد أن تنفس إيفانز الصعداء بعد سماع أداءه، “من الآن فصاعدًا، سيكون الأستاذ شيلر مدرسك الخاص”.
ثم تنهد بصوت خافت.
لعب شيلر باللهجة في الكلمة الأخيرة. أدرك فالكوني هذا الاختلاف الدقيق، لكنه لم يمانع .
“… ولكن ابني يفكر بطريقة مختلفة .”
كان الشاب فالكوني، أو إيفانز فالكوني، مختلفًا عن العراب القديم. كان مليئًا بالحماسة، معتقدًا أنه قادر على استعادة النظام في غوثام .
نظر إليه شيلر، وكان تعبير وجه فالكوني أكثر هدوءًا مما تخيله شيلر .
في الواقع، على الرغم من أنه كان وريثًا لعائلة مافيا، إلا أنه أراد حقًا إعادة تنظيم نظام غوثام. لكن هذا النظام كان مبنيًا على العنف، وليس خلق يوتوبيا حقيقية .
فكر فالكوني، ,أن عصر غوثام بدون ملك قد يأتي.,
في الحقيقة، قد تكون فكرته أكثر عقلانية من فكرة باتمان. العنف المطلق يجلب سلطة مطلقة، والسلطة المطلقة تسيطر على الجميع. السؤال الوحيد هو ما إذا كان الشاب فالكوني قوي بما فيه الكفاية .
وبعد قليل طرق الخادم الباب من الخارج، وكان إيفانز يقف خلفه. وبمجرد دخوله، توقف بشكل ملحوظ عند رؤية شيلر، ثم استدار وهمس للخادم: “هل تتذكر أنني ذكرت مؤخرًا أنني نسيت واجباتي المدرسية أو فشلت في تسليمها ؟”
قبل أن يتمكن فالكوني من الرد، قال إيفانز، “أعتذر يا أستاذ، إذا كانت هناك أي مشاكل مع واجباتي الأخيرة. لقد كنت مشغولاً بعض الشيء وربما أهملتها. إذا كنت غير راضي، يمكنني مراجعتها على الفور .”
هز الخادم رأسه. بدا أن إيفانز تنهد بارتياح بينما وقف شيلر، “إيفانز؟”
” هل تعرفون بعضكم البعض؟” سأل فالكوني .
عبس فالكوني قليلاً وسأل، “في هذه الحالة، كيف يؤدي إيفانز في المدرسة؟ هل هناك أي مشاكل في واجباته المدرسية؟ ماذا عن نتائج امتحاناته ؟”
” أبي، هذا أستاذي في الجامعة. أعتقد أنني ذكرت لك واجبي في علم النفس .”
شدّ فالكوني ذراعيه على مساند ذراعي الكرسي، ثم وقف وقال: “يبدو أنني بحاجة إلى الاهتمام بالمشاكل التي جلبتها من متروبوليس “.
قبل أن يتمكن فالكوني من الرد، قال إيفانز، “أعتذر يا أستاذ، إذا كانت هناك أي مشاكل مع واجباتي الأخيرة. لقد كنت مشغولاً بعض الشيء وربما أهملتها. إذا كنت غير راضي، يمكنني مراجعتها على الفور .”
كان شيلر يعتقد أن مثل هذا الطالب المجتهد يستحق الثناء. قارن ذلك بروس، الذي كان في نفس العام وكان يفتقر بوضوح إلى الانضباط. في مقال مكون من 2000 كلمة، كان ما يقرب من الثلث “كلمات انتقالية”. وكان ثلث آخر مليئًا بأوصاف وتصورات لا معنى لها، حتي أنه كان يكتب الـ (الألف واللام) ككلمات منفردة. كانت علامات الوصل للطلاب الآخرين بطول حرفين فقط، لكنه كان يكتب سطرًا كاملاً. وعلى الرغم من هذا، كانت لديه الجرأة ليطلب من شيلر رفع درجاته .
لم يكن تركيز شيلر على الواجبات المنزلية مفاجئًا. كانت عقليته لا تزال متجذرة في أسلوبه السابق في التدريس. كان يعلم أن العديد من الطلاب يجدون صعوبة في تذكر كل محتوى علم النفس. أثناء الامتحانات النهائية، غالبًا ما لم يحصلوا على درجات عالية. فللنجاح، عليهم الاعتماد على درجاتهم المستمرة، ولكن إذا لم يكملوا حتى واجباتهم المنزلية، فلن يكون لديهم درجات مستمرة يمكنهم الاعتماد عليها، وستكون فرصهم في النجاح منخفضة بشكل مرعب .
ثم حرك شفتيه والتفت إلى فالكوني، “أبي، لقد أبقتني بعض الأحداث الأخيرة في المنطقة الشرقية مشغولاً، وربما أهملت دراستي. أنا آسف حقًا للإزعاج الذي قد تسببه زيارة الأستاذ شيلر.”
أعرب إيفانز عن أسفه في قلبه، ’هل هذا الأستاذ مجنون؟ لا عجب أنه هاجم بروس واين مثل كلب غارق، حتى أن المدير الجديد شيلدون يتجنبه.’
أدرك شيلر أن هناك سوء تفاهم، وافترض أنه كان هنا لزيارة منزلية، بينما في الواقع، ربما كان إيفانز خائفًا للغاية في هذه المرحلة .
لقد سمع منذ فترة طويلة عن سمعة شيلر المخيفة: المحاضر المتطلب الذي كان يوبخ بروس واين في الفصل الدراسي لأنه لم يسلم واجباته المنزلية، بل وحتى أصدر له إشعارًا بالطرد …
” أبي، هذا أستاذي في الجامعة. أعتقد أنني ذكرت لك واجبي في علم النفس .”
كانت سمعة شيلر السيئة كشخص مهووس بالواجبات المنزلية معروفة في جامعة غوثام. لم يفرض أي أستاذ على طلابه مثل هذه القواعد الصارمة فيما يتعلق بتسليم الواجبات المنزلية. كان أي شخص لا يجرؤ على تسليم واجباته المنزلية يتعرض للإهانة أو السخرية اللاذعة في فصله، حتى لو كان ذلك الشخص هو بروس واين، رئيس مجلس إدارة جامعة غوثام .
ارتجف إيفانز، وشعر بالبرودة في ظهره، لكنه لم يجرؤ على التشكيك في قرار والده. كل ما كان بإمكانه قوله هو: “حسنًا أبي “.
إذا ما تم إلقاؤهم في الجامعة التي اعتاد شيلر التدريس فيها، فإن مقالاً بسيطاً في الفصل الدراسي سيكون كافياً لقتلهم. كان هؤلاء الطلاب يكتبون 20 ألف كلمة في مقال قصير، وكان لزاماً على المقالات الرئيسية أن تفي بمعايير النشر .
لكن إيفانز لم يتخيل أبدًا أنه سيأتي إلى هنا، إلى عراب أكبر عائلة مافيا في غوثام، ليطلب منه واجباته المدرسية!
لكن إيفانز لم يتخيل أبدًا أنه سيأتي إلى هنا، إلى عراب أكبر عائلة مافيا في غوثام، ليطلب منه واجباته المدرسية!
أعرب إيفانز عن أسفه في قلبه، ’هل هذا الأستاذ مجنون؟ لا عجب أنه هاجم بروس واين مثل كلب غارق، حتى أن المدير الجديد شيلدون يتجنبه.’
“… ولكن ابني يفكر بطريقة مختلفة .”
بصفته وريثًا لعائلة مافيا، كان إيفانز متشككًا في البداية بشأن كل هذه الشائعات الجامحة، لكنه الآن صدقها حقًا. علاوة على ذلك، من غير مجنون سيأتي لزيارة منزل العراب؟
لم يكن تركيز شيلر على الواجبات المنزلية مفاجئًا. كانت عقليته لا تزال متجذرة في أسلوبه السابق في التدريس. كان يعلم أن العديد من الطلاب يجدون صعوبة في تذكر كل محتوى علم النفس. أثناء الامتحانات النهائية، غالبًا ما لم يحصلوا على درجات عالية. فللنجاح، عليهم الاعتماد على درجاتهم المستمرة، ولكن إذا لم يكملوا حتى واجباتهم المنزلية، فلن يكون لديهم درجات مستمرة يمكنهم الاعتماد عليها، وستكون فرصهم في النجاح منخفضة بشكل مرعب .
فكر فالكوني، ,أن عصر غوثام بدون ملك قد يأتي.,
إذا كانت نسبة النجاح منخفضة للغاية، فإن تقييمه سيتأثر بالتأكيد. وعلى الرغم من عدم وجود نظام تقييم موثوق به للأساتذة في جامعة غوثام، وعدم اهتمام أي شخص بما إذا كان الطلاب ناجحين أو فاشلين، فقد اعتاد شيلر على هذا من حياته الماضية، وشعر أنه لم يبذل حتى 30٪ من إمكاناته. هؤلاء الطلاب في جامعة غوثام، الذين تلقوا “تعليمًا متراخياً” منذ سن مبكرة، تم تدريبهم بالفعل على يد شيلر .
في الواقع، على الرغم من أنه كان وريثًا لعائلة مافيا، إلا أنه أراد حقًا إعادة تنظيم نظام غوثام. لكن هذا النظام كان مبنيًا على العنف، وليس خلق يوتوبيا حقيقية .
إذا كانت نسبة النجاح منخفضة للغاية، فإن تقييمه سيتأثر بالتأكيد. وعلى الرغم من عدم وجود نظام تقييم موثوق به للأساتذة في جامعة غوثام، وعدم اهتمام أي شخص بما إذا كان الطلاب ناجحين أو فاشلين، فقد اعتاد شيلر على هذا من حياته الماضية، وشعر أنه لم يبذل حتى 30٪ من إمكاناته. هؤلاء الطلاب في جامعة غوثام، الذين تلقوا “تعليمًا متراخياً” منذ سن مبكرة، تم تدريبهم بالفعل على يد شيلر .
إذا ما تم إلقاؤهم في الجامعة التي اعتاد شيلر التدريس فيها، فإن مقالاً بسيطاً في الفصل الدراسي سيكون كافياً لقتلهم. كان هؤلاء الطلاب يكتبون 20 ألف كلمة في مقال قصير، وكان لزاماً على المقالات الرئيسية أن تفي بمعايير النشر .
” تحتوي مدينة ميتروبوليس على دوامة مظلمة ضخمة لا يمكن لأحد أن يتخيلها. لقد هربت منها ولكنني خسرت الكثير. لا يحتاج سكان غوثام إلى التدخل في شؤون ميتروبوليس، أليس كذلك ؟”
لذا، لم يستطع فهم سبب عدم تمكن بعض الأشخاص من تلبية عدد الكلمات المطلوب لمقال صغير يقل عن 3000 كلمة. عادةً ما تحتوي المقالات الإنجليزية على عدد كلمات أقل من المقالات الصينية. المقال القياسي الذي يبلغ طوله 3000 كلمة سيحتوي على حوالي 2000 كلمة فقط. لماذا لم يتمكنوا من تسليم جميع واجباتهم في الوقت المحدد ؟
بعد أن استخدم شيلر أساليب مختلفة لإنجاز الواجبات المنزلية، تمكن ثلاثة أرباع طلاب فصله أخيرًا من تسليم واجباتهم. وكان من بينهم بالطبع إيفانز، الذي كان من أفضل الطلاب. فقد سلم كل مقال، واستوفى عدد الكلمات في كل مرة، وكان المحتوى جيدًا في العادة. حتى أنه جاء في المرتبة الأولى مرتين أو ثلاث مرات .
” تحتوي مدينة ميتروبوليس على دوامة مظلمة ضخمة لا يمكن لأحد أن يتخيلها. لقد هربت منها ولكنني خسرت الكثير. لا يحتاج سكان غوثام إلى التدخل في شؤون ميتروبوليس، أليس كذلك ؟”
كان شيلر يعتقد أن مثل هذا الطالب المجتهد يستحق الثناء. قارن ذلك بروس، الذي كان في نفس العام وكان يفتقر بوضوح إلى الانضباط. في مقال مكون من 2000 كلمة، كان ما يقرب من الثلث “كلمات انتقالية”. وكان ثلث آخر مليئًا بأوصاف وتصورات لا معنى لها، حتي أنه كان يكتب الـ (الألف واللام) ككلمات منفردة. كانت علامات الوصل للطلاب الآخرين بطول حرفين فقط، لكنه كان يكتب سطرًا كاملاً. وعلى الرغم من هذا، كانت لديه الجرأة ليطلب من شيلر رفع درجاته .
شدّ فالكوني ذراعيه على مساند ذراعي الكرسي، ثم وقف وقال: “يبدو أنني بحاجة إلى الاهتمام بالمشاكل التي جلبتها من متروبوليس “.
لذا، لم يستطع فهم سبب عدم تمكن بعض الأشخاص من تلبية عدد الكلمات المطلوب لمقال صغير يقل عن 3000 كلمة. عادةً ما تحتوي المقالات الإنجليزية على عدد كلمات أقل من المقالات الصينية. المقال القياسي الذي يبلغ طوله 3000 كلمة سيحتوي على حوالي 2000 كلمة فقط. لماذا لم يتمكنوا من تسليم جميع واجباتهم في الوقت المحدد ؟
عبس فالكوني قليلاً وسأل، “في هذه الحالة، كيف يؤدي إيفانز في المدرسة؟ هل هناك أي مشاكل في واجباته المدرسية؟ ماذا عن نتائج امتحاناته ؟”
أخيرًا، تقدم شيلر للأمام. وقبّل يد فالكوني اليمنى وقال، “… بارك الإله غوثام، العراب”.
تنفس إيفانز بعمق، وقال شيلر: “بصراحة، إنه يبلي بلاءً حسنًا. أخبرتني آنا، التي تدرس الرياضيات المتقدمة، أن قدرات إيفانز العلمية مثيرة للإعجاب. على أقل تقدير، سأكون على استعداد لعرض وظيفة دراسات عليا عليه. يبدو أن اهتمامه بعلم النفس يأتي بشكل طبيعي”.
قال فالكوني مباشرةً، بعد أن تنفس إيفانز الصعداء بعد سماع أداءه، “من الآن فصاعدًا، سيكون الأستاذ شيلر مدرسك الخاص”.
” أبي، هذا أستاذي في الجامعة. أعتقد أنني ذكرت لك واجبي في علم النفس .”
ارتجف إيفانز، وشعر بالبرودة في ظهره، لكنه لم يجرؤ على التشكيك في قرار والده. كل ما كان بإمكانه قوله هو: “حسنًا أبي “.
ثم حرك شفتيه والتفت إلى فالكوني، “أبي، لقد أبقتني بعض الأحداث الأخيرة في المنطقة الشرقية مشغولاً، وربما أهملت دراستي. أنا آسف حقًا للإزعاج الذي قد تسببه زيارة الأستاذ شيلر.”
“… شاول وشركاؤه أذكياء بعض الشيء. أتذكر المرة الأولى التي رأيته فيها، كان مبتدئًا وصل للتو إلى مدينة غوثام، يبتز أصحاب السفن على الرصيف مع بعض أفراد عصابته. وبعد فترة وجيزة، لفت انتباه لورين من حي الضوء الأحمر. أخذته تلك الفتاة ذات الشعر الأحمر تحت جناحها وسرعان ما اشترت أول حانة له؛ كان ذلك منذ أكثر من عشرين عامًا …”
شدّ فالكوني ذراعيه على مساند ذراعي الكرسي، ثم وقف وقال: “يبدو أنني بحاجة إلى الاهتمام بالمشاكل التي جلبتها من متروبوليس “.
لكن إيفانز لم يتخيل أبدًا أنه سيأتي إلى هنا، إلى عراب أكبر عائلة مافيا في غوثام، ليطلب منه واجباته المدرسية!
هز شيلر رأسه، “إنها مشكلة كبيرة. لا أعتقد أن الأمر يستحق الثمن الذي ستدفعه للتعامل مع هذا الأمر “.
رد فالكوني، “إن كونك مدرسًا لابني ليس كافيًا حقًا، ولكن إذا أصبحت صديقًا لعائلة فالكوني، فسنساعد أصدقائنا في جميع مشاكلهم .”
” تحتوي مدينة ميتروبوليس على دوامة مظلمة ضخمة لا يمكن لأحد أن يتخيلها. لقد هربت منها ولكنني خسرت الكثير. لا يحتاج سكان غوثام إلى التدخل في شؤون ميتروبوليس، أليس كذلك ؟”
” تحتوي مدينة ميتروبوليس على دوامة مظلمة ضخمة لا يمكن لأحد أن يتخيلها. لقد هربت منها ولكنني خسرت الكثير. لا يحتاج سكان غوثام إلى التدخل في شؤون ميتروبوليس، أليس كذلك ؟”
هز فالكوني رأسه. ثم أخذ نفسًا آخر من سيجاره وقال، “أنت لا تعرفني جيدًا بما فيه الكفاية، سيدي. منذ أربعين عامًا، أتيت إلى غوثام وحدي. لم يسمع أحد حينها عن فالكوني. منذ ثلاثين عامًا، كنت مسؤولاً عن ثلاثة شوارع، ولم تكن هناك عائلة فالكوني آنذاك …”
“… شاول وشركاؤه أذكياء بعض الشيء. أتذكر المرة الأولى التي رأيته فيها، كان مبتدئًا وصل للتو إلى مدينة غوثام، يبتز أصحاب السفن على الرصيف مع بعض أفراد عصابته. وبعد فترة وجيزة، لفت انتباه لورين من حي الضوء الأحمر. أخذته تلك الفتاة ذات الشعر الأحمر تحت جناحها وسرعان ما اشترت أول حانة له؛ كان ذلك منذ أكثر من عشرين عامًا …”
” لا أريد أن أتفاخر بإنجازاتي، لكنني حكمت مدينة غوثام لمدة أربعين عامًا؛ لقد حكمت هذه المدينة التي كانت تُعرف ذات يوم باسم الجحيم .”
نقر برأس سيجارته على الطاولة، فتصاعد الدخان من أصابعه، وقال: “إذن، كل ما عليك فعله هو الإجابة بـ “نعم”، وسوف تودع كل المتاعب التي واجهتها للأبد”.
شدّ فالكوني ذراعيه على مساند ذراعي الكرسي، ثم وقف وقال: “يبدو أنني بحاجة إلى الاهتمام بالمشاكل التي جلبتها من متروبوليس “.
هز الخادم رأسه. بدا أن إيفانز تنهد بارتياح بينما وقف شيلر، “إيفانز؟”
نظر إليه شيلر، وكان تعبير وجه فالكوني أكثر هدوءًا مما تخيله شيلر .
” أبي، هذا أستاذي في الجامعة. أعتقد أنني ذكرت لك واجبي في علم النفس .”
اعتقد شيلر أن فالكوني ليس الشرير غير المهم الذي واجهه باتمان في المراحل الأولى من القصص المصورة. إنه عراب مدينة غوثام، الملك غير المتوج لمدينة غوثام .
في زمن لا وجود فيه لباتمان، زمن لم تكن مدينة غوثام مسالمة قط. فقد حكم العراب المدينة لمدة أربعين عامًا. ولا يمكن أن يكون هذا الرجل أحمقًا وقصير النظر كما صورته القصص المصورة .
لقد سمع منذ فترة طويلة عن سمعة شيلر المخيفة: المحاضر المتطلب الذي كان يوبخ بروس واين في الفصل الدراسي لأنه لم يسلم واجباته المنزلية، بل وحتى أصدر له إشعارًا بالطرد …
بغض النظر عن مدى تألق هذه السنوات الأربعين، كان العراب يتقدم في السن حقًا، ولم يكن وريث عائلة فالكوني ناضجًا بما يكفي .
أخيرًا، تقدم شيلر للأمام. وقبّل يد فالكوني اليمنى وقال، “… بارك الإله غوثام، العراب”.
لعب شيلر باللهجة في الكلمة الأخيرة. أدرك فالكوني هذا الاختلاف الدقيق، لكنه لم يمانع .
ثم حرك شفتيه والتفت إلى فالكوني، “أبي، لقد أبقتني بعض الأحداث الأخيرة في المنطقة الشرقية مشغولاً، وربما أهملت دراستي. أنا آسف حقًا للإزعاج الذي قد تسببه زيارة الأستاذ شيلر.”
بغض النظر عن مدى تألق هذه السنوات الأربعين، كان العراب يتقدم في السن حقًا، ولم يكن وريث عائلة فالكوني ناضجًا بما يكفي .
إذا ما تم إلقاؤهم في الجامعة التي اعتاد شيلر التدريس فيها، فإن مقالاً بسيطاً في الفصل الدراسي سيكون كافياً لقتلهم. كان هؤلاء الطلاب يكتبون 20 ألف كلمة في مقال قصير، وكان لزاماً على المقالات الرئيسية أن تفي بمعايير النشر .
ادار فالكوني عينيه قليلاً، وألقى عليه نظرة، “يبدو أن هؤلاء الأشخاص الذين ساعدتك في التعامل معهم مهمون إلى حد ما. من على وجه الأرض كنت تعاديه ؟”
فكر فالكوني، ,أن عصر غوثام بدون ملك قد يأتي.,
” هل تعرفون بعضكم البعض؟” سأل فالكوني .
ثم تنهد بصوت خافت.
” مشكلتي تنبع من متروبوليس، لا داعي لإزعاج العراب .”
الفصل 58: الفصل 43 بارك الإله غوثام_1
بعد أن استخدم شيلر أساليب مختلفة لإنجاز الواجبات المنزلية، تمكن ثلاثة أرباع طلاب فصله أخيرًا من تسليم واجباتهم. وكان من بينهم بالطبع إيفانز، الذي كان من أفضل الطلاب. فقد سلم كل مقال، واستوفى عدد الكلمات في كل مرة، وكان المحتوى جيدًا في العادة. حتى أنه جاء في المرتبة الأولى مرتين أو ثلاث مرات .
اعتقد شيلر أن فالكوني ليس الشرير غير المهم الذي واجهه باتمان في المراحل الأولى من القصص المصورة. إنه عراب مدينة غوثام، الملك غير المتوج لمدينة غوثام .
