الفصل 67: الفصل 51: قلب الدرع الحديدي (الجزء 2)_2
الفصل 67: الفصل 51: قلب الدرع الحديدي (الجزء 2)_2
“من الجيد أنني قمت بتحديث قدرة الطيران، وإلا لما كنت لأتمكن من تحمل هذه الضربة الكبيرة .”
بعد أن انتهى من الحديث مباشرةً، هاجمه أحد الروبوتات الضخمة التي أصابها مدفع الكف. صاح الرجل العنكبوت من الجانب الآخر، “ابتعد عن الطريق!!! هذا خطير !!!”
في حين كان من الواضح أن كلا الروبوتين قويان، إلا أن الطيارين كانا صدئين(مبتدئين) بشكل واضح. كان أسلوب قتالهما يشبه أسلوب بلطجية الشوارع، حيث ظلا يتبادلان الضربات .
بدأت بدلة الرجل الحديدي تعمل بأقصى طاقتها، وطار بسرعة، “بووم!!” و مع دوي مرتفع، تم تفجير حفرة مشتعلة أخرى .
” لقد خدعتني…” قال الوحش الفولاذي. و من الواضح أن الروبوتين يقودهما بشر.
“من الجيد أنني قمت بتحديث قدرة الطيران، وإلا لما كنت لأتمكن من تحمل هذه الضربة الكبيرة .”
كان الموقف في ساحة المعركة معقدًا للغاية. كان على الأبطال الخارقين التعامل مع الروبوتات الانتحارية، ومنعهم من الطيران والانفجار. بدا أن الوحش الفولاذي لم يكن مهتمًا بأي شيء سوى تمزيق تلك الروبوتات .
وبينما كان يتحدث، طار إلى أسفل، وأمسك بسرعة بروبوت وألقاه بعيدًا. هذه المرة، أصبحت تكتيكات الرجل الحديدي أذكي. فقد طار على الفور عائدًا بعد رميه، وليس من الغريب أن يتردد صوت انفجار مرعب آخر بعد فترة وجيزة .
في حين كان من الواضح أن كلا الروبوتين قويان، إلا أن الطيارين كانا صدئين(مبتدئين) بشكل واضح. كان أسلوب قتالهما يشبه أسلوب بلطجية الشوارع، حيث ظلا يتبادلان الضربات .
لم يكن الرجل الحديدي متأكدًا من منهم سيهاجمه، بينما كان الرجل العنكبوت، المتهور والمقاوم، يهاجم كل من يأتي في طريقه. حيث استخدم شبكته لإسقاط الروبوتات الانتحارية وحتى لكم الوحش الفولاذي .
رد ستارك بسرعة، لكن ستيف الذي كان خلفه لم يكن محظوظ. استخدم درعه لمقاومة القوة الارتدادية لكنه سقط علي الأرض بسبب الانفجار .
” ألا يمكنكم رؤية ذلك يا رفاق؟! إنهم ليسوا على نفس الجانب!” صاح كابتن أمريكا.
” اللعنة! ما هذه الأشياء !”
ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من توضيح الوضع، بدأ الروبوتان العملاقان في القتال.
حلق الرجل الحديدي في الهواء وهو ينظر إلى الحطام المتفحم على الأرض، وقال: “أنا أعرفهم. هذا هو الجزء رقم 7 قبل التعديل. إنه من النموذج الذي أعطيته للجيش …”
نظر إلى رودس، الذي لازال يقاتل الروبوتات، ورفع ارتفاع بدلته بصمت، ثم تعامل مع العدو التالي .
عند رؤيته يفقد توازنه، هجم عليه أربعة أو خمسة روبوتات على الفور. لم يخططوا لمقاتلة الرجل الحديدي وجهاً لوجه. كان هناك هدف واحد فقط، وهو قتله بانفجار .
لم تتوقف الانفجارات، وانضم المزيد من الروبوتات إلى المعركة. تحولت المنطقة عمليًا إلى أنقاض .
في اللحظة التي أخذوا فيها قسطًا من الراحة، ظهر شكل ضخم آخر أعلى المبنى المقابل لهم. قفزت نسخة مكبرة من روبوت انتحاري مطلي باللونين الأسود والذهبي، وكان حجمه أكبر بثلاث مرات على الأقل من بدلة الرجل الحديدي. و عندما هبط، أطلق هدير مدوي صادم.
لم يكن هناك من ينكر أن هذا التكتيك فعال للغاية. فالانفجارات المتكررة التي تصاحبها صدمات شديدة أبقت الأبطال في موقف دفاعي. والأمر الأدهي هو أنه كلما حاول روبوت الهروب من ساحة المعركة، كان على الأبطال الخارقين أن يطاردوه بنشاط. وإلا، فإذا انفجروا في منطقة سكنية، فذلك من شأنه أن يؤدي إلى كارثة .
أدرك الرجل الحديدي النمط تدريجيًا، لكن الفواصل الزمنية بين الهجمات كانت قصيرة جدًا. لم يملك الوقت لتعديل بدلته للتعامل مع قوات الكاميكازي(القوات الأنتحارية). دوى انفجاران متتاليان، واختفى الرجل الحديدي. أطلقت بدلته سلسلة من الشرارات .
أدرك الرجل الحديدي النمط تدريجيًا، لكن الفواصل الزمنية بين الهجمات كانت قصيرة جدًا. لم يملك الوقت لتعديل بدلته للتعامل مع قوات الكاميكازي(القوات الأنتحارية). دوى انفجاران متتاليان، واختفى الرجل الحديدي. أطلقت بدلته سلسلة من الشرارات .
” يا إلهي، ما هذا الآن؟ لم أري في حياتي مثل هذا العدد من الروبوتات من قبل!” صاح بيتر، “هل من الممكن أن يكونوا نوعًا من عائلة الروبوتات ؟”
عند رؤيته يفقد توازنه، هجم عليه أربعة أو خمسة روبوتات على الفور. لم يخططوا لمقاتلة الرجل الحديدي وجهاً لوجه. كان هناك هدف واحد فقط، وهو قتله بانفجار .
عند رؤيته يفقد توازنه، هجم عليه أربعة أو خمسة روبوتات على الفور. لم يخططوا لمقاتلة الرجل الحديدي وجهاً لوجه. كان هناك هدف واحد فقط، وهو قتله بانفجار .
عندما أضاء الضوء الأحمر على صدر الروبوت الأول، ارتجفت الأرض مرة أخرى. تردد صوت هدير مدوي بينما أمسك ذراع ضخم الروبوت وألقاه على الحائط، مما أدى إلى انفجار آخر .
وبينما كان يتحدث، طار إلى أسفل، وأمسك بسرعة بروبوت وألقاه بعيدًا. هذه المرة، أصبحت تكتيكات الرجل الحديدي أذكي. فقد طار على الفور عائدًا بعد رميه، وليس من الغريب أن يتردد صوت انفجار مرعب آخر بعد فترة وجيزة .
ظهر وحش فولاذي أكبر بمرتين من هذه الروبوتات الانتحارية. وقف الرجل الحديدي وطار في الهواء قائلاً: “ما هذا بحق الجحيم؟ من أين حصلوا على كل هذه الروبوتات ؟!”
قال كابتن أمريكا وهو يمشي حاملاً درعه: “إذا كانت هذه هي الحالة، وبناءً على أحجامهم، فمن الواضح من هو الأبن”.
قام الوحش الفولاذي بتمزيق روبوت انتحاري إلى نصفين وأخرج القنبلة من صدره. أصيب رودس بالذهول وسأل: “ما الذي يحدث؟ لماذا بدأوا في قتال بعضهم البعض ؟!”
أدرك الرجل الحديدي النمط تدريجيًا، لكن الفواصل الزمنية بين الهجمات كانت قصيرة جدًا. لم يملك الوقت لتعديل بدلته للتعامل مع قوات الكاميكازي(القوات الأنتحارية). دوى انفجاران متتاليان، واختفى الرجل الحديدي. أطلقت بدلته سلسلة من الشرارات .
” ألا يمكنكم رؤية ذلك يا رفاق؟! إنهم ليسوا على نفس الجانب!” صاح كابتن أمريكا.
نظر ستارك لهم بصدمة. وصاح هو ورودس بصوت واحد تقريبًا: “العم عوبيديا!” “الجنرال جونسون !”
“من الجيد أنني قمت بتحديث قدرة الطيران، وإلا لما كنت لأتمكن من تحمل هذه الضربة الكبيرة .”
كان الموقف في ساحة المعركة معقدًا للغاية. كان على الأبطال الخارقين التعامل مع الروبوتات الانتحارية، ومنعهم من الطيران والانفجار. بدا أن الوحش الفولاذي لم يكن مهتمًا بأي شيء سوى تمزيق تلك الروبوتات .
ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من توضيح الوضع، بدأ الروبوتان العملاقان في القتال.
لم يكن الرجل الحديدي متأكدًا من منهم سيهاجمه، بينما كان الرجل العنكبوت، المتهور والمقاوم، يهاجم كل من يأتي في طريقه. حيث استخدم شبكته لإسقاط الروبوتات الانتحارية وحتى لكم الوحش الفولاذي .
في وقت قصير، تم التعامل مع معظم الروبوتات الانتحارية. تم إلقاء بعضها لتنفجر، وتم إخراج القنابل من البعض الآخر .
في اللحظة التي أخذوا فيها قسطًا من الراحة، ظهر شكل ضخم آخر أعلى المبنى المقابل لهم. قفزت نسخة مكبرة من روبوت انتحاري مطلي باللونين الأسود والذهبي، وكان حجمه أكبر بثلاث مرات على الأقل من بدلة الرجل الحديدي. و عندما هبط، أطلق هدير مدوي صادم.
رد ستارك بسرعة، لكن ستيف الذي كان خلفه لم يكن محظوظ. استخدم درعه لمقاومة القوة الارتدادية لكنه سقط علي الأرض بسبب الانفجار .
” لقد انتهكت اتفاقنا!” تحدث الروبوت الذي قفز للتو .
” يا إلهي، ما هذا الآن؟ لم أري في حياتي مثل هذا العدد من الروبوتات من قبل!” صاح بيتر، “هل من الممكن أن يكونوا نوعًا من عائلة الروبوتات ؟”
عندما أضاء الضوء الأحمر على صدر الروبوت الأول، ارتجفت الأرض مرة أخرى. تردد صوت هدير مدوي بينما أمسك ذراع ضخم الروبوت وألقاه على الحائط، مما أدى إلى انفجار آخر .
في حين كان من الواضح أن كلا الروبوتين قويان، إلا أن الطيارين كانا صدئين(مبتدئين) بشكل واضح. كان أسلوب قتالهما يشبه أسلوب بلطجية الشوارع، حيث ظلا يتبادلان الضربات .
قال كابتن أمريكا وهو يمشي حاملاً درعه: “إذا كانت هذه هي الحالة، وبناءً على أحجامهم، فمن الواضح من هو الأبن”.
في وقت قصير، تم التعامل مع معظم الروبوتات الانتحارية. تم إلقاء بعضها لتنفجر، وتم إخراج القنابل من البعض الآخر .
” لقد انتهكت اتفاقنا!” تحدث الروبوت الذي قفز للتو .
” لقد خدعتني…” قال الوحش الفولاذي. و من الواضح أن الروبوتين يقودهما بشر.
قام الوحش الفولاذي بتمزيق روبوت انتحاري إلى نصفين وأخرج القنبلة من صدره. أصيب رودس بالذهول وسأل: “ما الذي يحدث؟ لماذا بدأوا في قتال بعضهم البعض ؟!”
بدأت بدلة الرجل الحديدي تعمل بأقصى طاقتها، وطار بسرعة، “بووم!!” و مع دوي مرتفع، تم تفجير حفرة مشتعلة أخرى .
نظر ستارك لهم بصدمة. وصاح هو ورودس بصوت واحد تقريبًا: “العم عوبيديا!” “الجنرال جونسون !”
ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من توضيح الوضع، بدأ الروبوتان العملاقان في القتال.
ظهر وحش فولاذي أكبر بمرتين من هذه الروبوتات الانتحارية. وقف الرجل الحديدي وطار في الهواء قائلاً: “ما هذا بحق الجحيم؟ من أين حصلوا على كل هذه الروبوتات ؟!”
لم يكن هناك من ينكر أن هذا التكتيك فعال للغاية. فالانفجارات المتكررة التي تصاحبها صدمات شديدة أبقت الأبطال في موقف دفاعي. والأمر الأدهي هو أنه كلما حاول روبوت الهروب من ساحة المعركة، كان على الأبطال الخارقين أن يطاردوه بنشاط. وإلا، فإذا انفجروا في منطقة سكنية، فذلك من شأنه أن يؤدي إلى كارثة .
في حين كان من الواضح أن كلا الروبوتين قويان، إلا أن الطيارين كانا صدئين(مبتدئين) بشكل واضح. كان أسلوب قتالهما يشبه أسلوب بلطجية الشوارع، حيث ظلا يتبادلان الضربات .
وقف الرجل الحديدي مذهولاً في الهواء. لم يعرف من يجب أن يساعده. كان جارفيس قد أجرى للتو تحليلاً صوتيًا له، وبالفعل، كان المتحدث هو عوبيديا. ولكن ماذا يحدث؟ هل يمكن أن تكون هذه الروبوتات الانتحارية ليست من صنع عوبيديا؟ ما الذي حدث للجنرال جونسون؟ هل كانت نواياهم الأصلية هي التحالف ضد الرجل الحديدي، لكنهم انقلبوا على بعضهم البعض ؟؟؟
اعتقد الرجل الحديدي أنه بغض النظر عن الشخص الذي ساعده، فالأمر يبدو خاطئًا لذلك قرر فقط أن يطفو في الهواء ويشاهد الدراما تحدث.
لقد لكم الوحش الفولاذي بدلة الجنرال جونسون، وسُمع دوي انفجار، وتحطمت لوحة التحكم في قمرة القيادة. تراجع الجنرال جونسون خطوة، وأرجح ذراعه، قائلاً: “فتى المهمات الصغير الذي يتبع هوارد! لازال يتقدم لحماية ابنه! مثير للسخرية! عندما أراد إغلاق قسم أسلحة ستارك، لم يطلب رأي عمه الصالح أبدًا!”
لم يكن هناك من ينكر أن هذا التكتيك فعال للغاية. فالانفجارات المتكررة التي تصاحبها صدمات شديدة أبقت الأبطال في موقف دفاعي. والأمر الأدهي هو أنه كلما حاول روبوت الهروب من ساحة المعركة، كان على الأبطال الخارقين أن يطاردوه بنشاط. وإلا، فإذا انفجروا في منطقة سكنية، فذلك من شأنه أن يؤدي إلى كارثة .
بعد أن انتهى من الحديث مباشرةً، هاجمه أحد الروبوتات الضخمة التي أصابها مدفع الكف. صاح الرجل العنكبوت من الجانب الآخر، “ابتعد عن الطريق!!! هذا خطير !!!”
