Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 69

الفصل 69: الفصل 52 الرجل الحديدي لا يتراجع أبدًا _1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 69: الفصل 52 الرجل الحديدي لا يتراجع أبدًا _1

 

 

الفصل 69: الفصل 52 الرجل الحديدي لا يتراجع أبدًا _1

وبعد فترة قال، “ستندم على هذا يا رودس. لا تثق أبدًا بأحد من آل ستارك. سوف تندم على كونك صديقه “.

 

 

فأجاب رودس: “لا، شكرًا لك، أنا لا أدخن …”

استقر رودس على الفور وصعد وغاص، متجهًا مباشرةً إلى الوحش الحديدي لعوبيديا.

 

 

ولكن بعد ذلك رأى ستارك يخرج سيجارة بلا مبالاة ويلقيها في الهواء، وعلى الفور، تجمع حوله روبوت ميكانيكي ضيق بلون أزرق وفضي. فقال رودس وهو يبتلع بصعوبة: “أعطني واحدة من فضلك. شكرًا لك “.

” هل تعلم كيف تمكنت من منعه من إطلاق أفكار غبية ؟”

 

 

وفي هذه الأثناء، كان الجنرال جونسون قد صعد للتو إلى قمرة القيادة لروبوت ضخم. وما ظهر في مجال رؤيته كان قبضة بحجم كيس الرمل .

 

 

 

كان الرجل الحديدي على وشك الانضمام إلى رودس لمواجهة جونسون، لكن تم اعتراضه من قبل الوحش الحديدي. و سمع عوبيديا يقول، “هل تعلم؟ معظم ما أخبرتك به عن والدك لم يكن حقيقي.”

 

 

” أين سمعت هذه الشائعات ؟”

” في الواقع، كان يدخن، ويشرب، ويطارد النساء، وحالم، وكثيراً ما كان يتوصل إلى استنتاجات متسرعة. كان يفسد الأمور ثم يلقي باللوم على الآخرين .”

 

 

” لا شيء من هذا يهم الآن”، قال ستارك. “في هذه المرحلة، من المحتمل أنك لن تظل جنرال بعد الآن .”

“كل تلك القصص البطولية عنه كانت من تأليفي. كان أحمق تماماً.”

خرج رودس من المكيا، ونظر حوله .

 

خرج رودس من المكيا، ونظر حوله .

” هل تعلم كيف تمكنت من منعه من إطلاق أفكار غبية ؟”

مع تحرك ذراعي ستارك، انطلقت القضبان الفولاذية بسرعة عالية نحو الوحش الحديدي. لم يتمكن عوبيديا إلا من تفادي معظم القضبان على جانبه الأيسر، لكن بعض القضبان أصابت ذراع درعه اليمنى.

 

 

شعر الرجل الحديدي وكأنه يغرق، ولكن قبل أن يتمكن من الإجابة، رأى قبضة كبيرة بحجم كيس الرمل في نظره .

 

 

 

عندما شاهد الرجل الحديدي وهو يتعرض للضرب ويطير بعيدًا، فرك العنكبوت الصغير يديه وقال، “حسنًا، إليك السؤال – من يجب أن نساعده؟”

 

 

 

ضرب كابتن أمريكا درعه وقال: “أعتقد أن عوبيديا محق. فهو في النهاية أكبر من ستارك ولديه سبب أكبر لضربه”.

 

 

 

” ولكن ألن يبدو الأمر سيئ إذا شاهدناه فقط ؟”

ولكن بعد ذلك رأى ستارك يخرج سيجارة بلا مبالاة ويلقيها في الهواء، وعلى الفور، تجمع حوله روبوت ميكانيكي ضيق بلون أزرق وفضي. فقال رودس وهو يبتلع بصعوبة: “أعطني واحدة من فضلك. شكرًا لك “.

 

“كل تلك القصص البطولية عنه كانت من تأليفي. كان أحمق تماماً.”

” إذن لن نشاهده. دعنا نذهب. لدينا جرحى يجب أن نحملهم لسيارات الإسعاف .”

 

 

 

في مكان آخر، كان الرجل الحديدي يتسلق بخطوات بطيئة من كومة من قضبان الفولاذ. وقال: “انتظر! عمي… حسنًا، فهمت. كان هوارد أحمق وأنا أيضًا أحمق! لكنني أعتقد أن هناك طرقًا أفضل لتسوية هذا الأمر. يمكننا إجراء محادثة، أو عقد اجتماع لمجلس الإدارة أو شيء كهذا. لا يتعين علينا دائمًا اللجوء إلى اللكمات …”

” أنت آخر شخص ينبغي أن يقول ذلك .”

 

 

” أنت آخر شخص ينبغي أن يقول ذلك .”

عندما شاهد الرجل الحديدي وهو يتعرض للضرب ويطير بعيدًا، فرك العنكبوت الصغير يديه وقال، “حسنًا، إليك السؤال – من يجب أن نساعده؟”

 

” قلبه…” قال المضيف داخل رأس شيلر .

قفز الوحش الحديدي وهو يهدر، وهبط أمامه، وغطى ظله درع الرجل الحديدي. قال عوبيديا: “ستدرك قريبًا أن قوقعتك الحديدية لن تساعدك على الإطلاق، حتى لو غيرت مظهرها”.

لوح الوحش الحديدي بذراعه، لكن ستارك تهرب منه بمهارة مرة أخرى. كان درعه الحالي أخف وزنًا، لكن بفضل نظام الطاقة المعدل، أصبح أسرع وأرشق.

 

خرج رودس من المكيا، ونظر حوله .

بدا الرجل الحديدي عاجزًا، وبدا عوبيديا مصممًا بوضوح على ضربه. فتوترت أعصابه، “ستعرف قريبًا ما إذا كان هذا مجرد مظهر جديد!”

 

 

 

وبهذا، تفادى بسرعة لكمة الوحش الحديدي مثل طائر رشيق. وفي لحظة تقريبًا انتقل خلف الوحش الحديدي، و وجه ضربة لظهره.

على الجانب الآخر، و رغم صعوبة التعامل مع الوحش الحديدي، لكن رودس تمكن من الصمود. وبعد بضع جولات، سقط الوحش الحديدي على الأرض، وبدا عاجز عن الوقوف مرة أخرى بسبب ساقه التالفة سابقًا .

 

 

لوح الوحش الحديدي بذراعه، لكن ستارك تهرب منه بمهارة مرة أخرى. كان درعه الحالي أخف وزنًا، لكن بفضل نظام الطاقة المعدل، أصبح أسرع وأرشق.

حدق رودس في الضوء في الأفق. رفع يده، وخلع كتافتيه ونظر إليهما. ضغطهما بين أصابعه، ثم ألقى بهما فى وجه جونسون .

 

خرج رودس من المكيا، ونظر حوله .

مد يده، وبدأت قضبان الفولاذ في الأنقاض القريبة تهتز قليلاً. و انطلقت في لحظة، مستهدفة مباشرةً الوحش الحديدي. أخبر جارفيس ستارك، “لا يزال نظام التحكم المغناطيسي قيد التطوير ولا يمكنه العمل بتردد مرتفع. أيضًا، الطاقة استنفدت تقريبًا …”

 

 

 

قبض ستارك قبضتيه، وتطايرت قضبان الفولاذ باتجاه الوحش الحديدي.

بعد أن تم إقران الخصوم بشكل صحيح، اتضح الموقف بسرعة. قام ستارك، بمهاراته القتالية السريعة، بتفكيك أكثر من نصف المجسات على ظهر الجنرال جونسون بسرعة. بدون مساعدة المجسات، أصبح روبوت جونسون عبارة عن علبة حديد حقيقية – كيس رمل للرجل الحديدي. و بعد عدة لكمات، بدأت الآلة في إطلاق الشرر.

 

لقد دخل الرجل الحديدي مرة أخرى في حالة من الفوضى. لقد سقط مباشرةً في ساحة المعركة بين رودس والجنرال جونسون. وبينما كان رودس يكافح أيضًا، صاح الرجل الحديدي، “لنتبادل الخصوم في الشوط الثاني !”

من الواضح أن عوبيديا لم يتوقع هذه الخدعة. ففي النهاية، كان الرجل الحديدي محارب في المقام الأول، وكان يقضي معظم وقته في تبادل اللكمات مع اعدائه، هذا بالطبع بصرف النظر عن مدافع الكف. لكن هذا الميكا الفضي و الأزرق جعله يبدو أكثر شبهاً بالساحر بدلاً من المحارب.

 

 

 

مع تحرك ذراعي ستارك، انطلقت القضبان الفولاذية بسرعة عالية نحو الوحش الحديدي. لم يتمكن عوبيديا إلا من تفادي معظم القضبان على جانبه الأيسر، لكن بعض القضبان أصابت ذراع درعه اليمنى.

 

 

 

ولكنه لم يكن قابلاً للارتباك. ففي اللحظة التي تعرض فيها للضرب، استخدم القوة للقفز وإطلق ضربة قاضية على الرجل الحديدي الذي في الهواء .

 

 

استقر رودس على الفور وصعد وغاص، متجهًا مباشرةً إلى الوحش الحديدي لعوبيديا.

أطلق درع الرجل الحديدي سلسلة من الشرر، لكنه لم يتراجع وهبط برأسه ليضرب عنق الوحش الحديدي. تمايل الوحش الحديدي قليلاً، وأمسك بساق الرجل الحديدي وألقاه بعيدًا .

 

 

مع تحرك ذراعي ستارك، انطلقت القضبان الفولاذية بسرعة عالية نحو الوحش الحديدي. لم يتمكن عوبيديا إلا من تفادي معظم القضبان على جانبه الأيسر، لكن بعض القضبان أصابت ذراع درعه اليمنى.

لقد دخل الرجل الحديدي مرة أخرى في حالة من الفوضى. لقد سقط مباشرةً في ساحة المعركة بين رودس والجنرال جونسون. وبينما كان رودس يكافح أيضًا، صاح الرجل الحديدي، “لنتبادل الخصوم في الشوط الثاني !”

” نعم، لقد تقاعد بشرف كجنرال، وحصل على وظيفة مرموقة في الكونجرس، وحصل على معاش تقاعدي ضخم. وفي الشتاء الماضي، أمضى شهرين في هاواي، وتم قبول حفيدته في جامعة هارفارد …”

 

 

وقد كان القرار الصحيح. كان درع رودس أقوى، لكنه كان يواجه روبوت الجنرال جونسون الضخم المزود بثمانية مخالب. كان سيتعرض لضربات وحشية إذا لم يكن سريع بما يكفي. لذا، كان من العملي ترك درع ستارك الأرشق يتعامل معه .

 

 

 

استقر رودس على الفور وصعد وغاص، متجهًا مباشرةً إلى الوحش الحديدي لعوبيديا.

 

 

وبعد فترة قال، “ستندم على هذا يا رودس. لا تثق أبدًا بأحد من آل ستارك. سوف تندم على كونك صديقه “.

بعد أن تم إقران الخصوم بشكل صحيح، اتضح الموقف بسرعة. قام ستارك، بمهاراته القتالية السريعة، بتفكيك أكثر من نصف المجسات على ظهر الجنرال جونسون بسرعة. بدون مساعدة المجسات، أصبح روبوت جونسون عبارة عن علبة حديد حقيقية – كيس رمل للرجل الحديدي. و بعد عدة لكمات، بدأت الآلة في إطلاق الشرر.

 

 

لم يهدر ستارك أنفاسه مع جونسون بعد الآن. ذهب إلى الوحش الحديدي المنهار وفتح قمرة القيادة. و كان عوبيديا مستلقيًا بالداخل. لم يبدو مصاب جسديًا، لكن بشرته كانت شاحبة وكأنه على وشك الموت .

كما تم التخلص بسرعة من الروبوتات التي استدعاها بفضل حركات ستارك السريعة .

 

 

ضرب كابتن أمريكا درعه وقال: “أعتقد أن عوبيديا محق. فهو في النهاية أكبر من ستارك ولديه سبب أكبر لضربه”.

على الجانب الآخر، و رغم صعوبة التعامل مع الوحش الحديدي، لكن رودس تمكن من الصمود. وبعد بضع جولات، سقط الوحش الحديدي على الأرض، وبدا عاجز عن الوقوف مرة أخرى بسبب ساقه التالفة سابقًا .

 

 

لقد دخل الرجل الحديدي مرة أخرى في حالة من الفوضى. لقد سقط مباشرةً في ساحة المعركة بين رودس والجنرال جونسون. وبينما كان رودس يكافح أيضًا، صاح الرجل الحديدي، “لنتبادل الخصوم في الشوط الثاني !”

توجه رودس نحو الرجل الحديدي وقال، “لقد سمعت ذات مرة رئيسي السابق، الجنرال العجوز أندرو، يذكر أنه كان يعرف والدك عندما كان صغير. لا أعرف التفاصيل .”

 

 

تطلق ميكا جونسون سلسلة من الشرارات. ويبدو من الصوت أنه يضرب شيئًا ما بالداخل .

“هوارد الصغير هذا اللعين الخائن! لقد ساعدت تعاملاته مع الجيش في بناء سمعة العجوز أندرو! في الأصل، لم يكن من المفترض أن أكون مجرد جنرال صغير في القوات الجوية !”

 

 

” أنت محق. آل ستارك كلهم فاسدين – متهورين، عنيدين، لا يفكرون أبدًا في العواقب، ويتركون الآخرين لينظفوا فوضاهم. لكن الرجل الحديدي مختلف …”

” لا شيء من هذا يهم الآن”، قال ستارك. “في هذه المرحلة، من المحتمل أنك لن تظل جنرال بعد الآن .”

عندما شاهد الرجل الحديدي وهو يتعرض للضرب ويطير بعيدًا، فرك العنكبوت الصغير يديه وقال، “حسنًا، إليك السؤال – من يجب أن نساعده؟”

 

 

” يعلم الجميع أن الرجل الحديدي وحده هو القادر على بناء هذه الآلات. كنت أستخدم التكنولوجيا التي قدمتها للجيش. طالما …”

 

 

 

” لا، لم أقصد ذلك. ما أحاول قوله هو أن هوارد، على الرغم من اختلاله، كان يتمتع بصفات تستحق التعلم منها. على سبيل المثال، العثور على الشريك المناسب داخل المؤسسة العسكرية… بالطبع، هذا ليس أنت …”

 

 

” إن الحمقى يبحثون دائمًا عن حمقى آخرين” تردد صدى صوت عوبيديا من بعيد .

” ألم تكن تنوي إغلاق قسم تصنيع الأسلحة التابع لشركة ستارك ؟”

 

 

انفجرت آلية جونسون بعنف مرة أخرى .

” أين سمعت هذه الشائعات ؟”

” إذن لن نشاهده. دعنا نذهب. لدينا جرحى يجب أن نحملهم لسيارات الإسعاف .”

 

 

يلتفت جونسون لينظر إلى ميكا عوبيديا .

 

 

قفز الوحش الحديدي وهو يهدر، وهبط أمامه، وغطى ظله درع الرجل الحديدي. قال عوبيديا: “ستدرك قريبًا أن قوقعتك الحديدية لن تساعدك على الإطلاق، حتى لو غيرت مظهرها”.

” هل أخبرك عمي بذلك ؟”

 

 

 

” هل أخبرك أيضًا أن كل أفراد عائلة ستارك هكذا؟ نحن نغير رأينا في غمضة عين. قبل بضع دقائق فقط، غيرت رأيي. لن أقوم بإغلاق قسم تصنيع أسلحة ستارك فحسب، بل أخطط أيضًا للتعاون رسميًا مع الجيش. لدي بعض الأفكار حول هيكل خارجي فردي للجنود وأنظمة دعم طبية …”

” إذن لن نشاهده. دعنا نذهب. لدينا جرحى يجب أن نحملهم لسيارات الإسعاف .”

 

قفز الوحش الحديدي وهو يهدر، وهبط أمامه، وغطى ظله درع الرجل الحديدي. قال عوبيديا: “ستدرك قريبًا أن قوقعتك الحديدية لن تساعدك على الإطلاق، حتى لو غيرت مظهرها”.

” لا! لا يمكنك فعل ذلك! يا إلهي، لقد وعدت شركة هامر لصناعات الأسلحة بالفعل …”

” أنت محق. آل ستارك كلهم فاسدين – متهورين، عنيدين، لا يفكرون أبدًا في العواقب، ويتركون الآخرين لينظفوا فوضاهم. لكن الرجل الحديدي مختلف …”

 

 

” إن الحمقى يبحثون دائمًا عن حمقى آخرين” تردد صدى صوت عوبيديا من بعيد .

عندما شاهد الرجل الحديدي وهو يتعرض للضرب ويطير بعيدًا، فرك العنكبوت الصغير يديه وقال، “حسنًا، إليك السؤال – من يجب أن نساعده؟”

 

 

تطلق ميكا جونسون سلسلة من الشرارات. ويبدو من الصوت أنه يضرب شيئًا ما بالداخل .

“هوارد الصغير هذا اللعين الخائن! لقد ساعدت تعاملاته مع الجيش في بناء سمعة العجوز أندرو! في الأصل، لم يكن من المفترض أن أكون مجرد جنرال صغير في القوات الجوية !”

 

 

” يبدو أن هذه الميكا صُنعت خصيصًا لك بواسطة شركة هامر لصناعات الأسلحة، ولكن من المؤسف أن أقول هذا، فهي قديمة جدًا .”

“… الرجل الحديدي لا يتراجع أبدًا .”

 

 

” نعم، لقد قدمت فقط تقنية قديمة لرودس.” حتى الآن، لم يستطع جونسون إلا أن يزرع الخلاف بينهم.

” هل أخبرك عمي بذلك ؟”

 

شعر الرجل الحديدي وكأنه يغرق، ولكن قبل أن يتمكن من الإجابة، رأى قبضة كبيرة بحجم كيس الرمل في نظره .

عقد رودس ذراعيه وقال، “وقد أعطاني للتو سيجارة، سيجارة أنيقة للغاية .”

 

 

 

لم يهدر ستارك أنفاسه مع جونسون بعد الآن. ذهب إلى الوحش الحديدي المنهار وفتح قمرة القيادة. و كان عوبيديا مستلقيًا بالداخل. لم يبدو مصاب جسديًا، لكن بشرته كانت شاحبة وكأنه على وشك الموت .

“كل تلك القصص البطولية عنه كانت من تأليفي. كان أحمق تماماً.”

 

“… الرجل الحديدي لا يتراجع أبدًا .”

“طبيب! أحتاج لطبيب !”

 

 

 

سمع شيلر النداء، وبسط يديه، وقال: “أعتقد أنك تحتاج إلى أكثر من طبيب نفسي”.

ولكن بعد ذلك رأى ستارك يخرج سيجارة بلا مبالاة ويلقيها في الهواء، وعلى الفور، تجمع حوله روبوت ميكانيكي ضيق بلون أزرق وفضي. فقال رودس وهو يبتلع بصعوبة: “أعطني واحدة من فضلك. شكرًا لك “.

 

 

” بالطبع، ولكن توقف عن الثرثرة، وانقله إلى المستشفى الآن.”

لقد تحول المشهد إلى أنقاض. وعلى مسافة ليست بعيدة، كان العنكبوت الصغير وكابتن أمريكا ينقلان الجرحى إلى سيارات الإسعاف. وقد تم إجلاء معظم الناس بشكل منظم، ولكن العديد منهم أصيبوا أثناء هروبهم من موجات الانفجار. لقد تم إنقاذهم للتو .

 

” أنت آخر شخص ينبغي أن يقول ذلك .”

” قلبه…” قال المضيف داخل رأس شيلر .

 

 

تطلق ميكا جونسون سلسلة من الشرارات. ويبدو من الصوت أنه يضرب شيئًا ما بالداخل .

فحص شيلر نبض عوبيديا ووجد أنه غريب بالفعل. سعل عوبيديا وقال، ” لا يمكن لنواة الطاقة الخارجية أن تتحمل هذا الوحش …”

” ألم تكن تنوي إغلاق قسم تصنيع الأسلحة التابع لشركة ستارك ؟”

 

 

” هل فعلت شيئا لقلبك؟” سأل شيلر .

قبض ستارك قبضتيه، وتطايرت قضبان الفولاذ باتجاه الوحش الحديدي.

 

 

مزق ستارك قميص عوبيديا بقلق، وبالفعل، كانت هناك ندبة على صدره. فحث شيلر، “أسرع! أعده إلى مختبري! … اللعنة، طريق الأجهزة الإلكترونية الحيوية هو طريق مسدود! إنه لا شيء سوى استنزاف لحياتك!”

“هوارد الصغير هذا اللعين الخائن! لقد ساعدت تعاملاته مع الجيش في بناء سمعة العجوز أندرو! في الأصل، لم يكن من المفترض أن أكون مجرد جنرال صغير في القوات الجوية !”

 

تطلق ميكا جونسون سلسلة من الشرارات. ويبدو من الصوت أنه يضرب شيئًا ما بالداخل .

” أنت عنيد مثل والدك، لا تستمع للآخرين أبدًا…” قال عوبيديا، لكنه صمت عند رؤية الدم يتساقط على جبين ستارك .

” في الواقع، كان يدخن، ويشرب، ويطارد النساء، وحالم، وكثيراً ما كان يتوصل إلى استنتاجات متسرعة. كان يفسد الأمور ثم يلقي باللوم على الآخرين .”

 

وقد كان القرار الصحيح. كان درع رودس أقوى، لكنه كان يواجه روبوت الجنرال جونسون الضخم المزود بثمانية مخالب. كان سيتعرض لضربات وحشية إذا لم يكن سريع بما يكفي. لذا، كان من العملي ترك درع ستارك الأرشق يتعامل معه .

” أعده أولاً. أعرف جراح أعصاب جيد – ستقابله في مبنى ستارك قريبًا .”

 

 

أطلق درع الرجل الحديدي سلسلة من الشرر، لكنه لم يتراجع وهبط برأسه ليضرب عنق الوحش الحديدي. تمايل الوحش الحديدي قليلاً، وأمسك بساق الرجل الحديدي وألقاه بعيدًا .

بعد أن غادر شيلر وستارك، لم يبقي في ساحة المعركة سوى الجنرال جونسون ورودس. كان جونسون يلعن بشدة، “أيها المجنون اللعين! رودس! ألا تعلم أن واجب الجندي هو اتباع الأوامر؟ أنا رئيسك الآن! لقد تقاعد أندرو منذ فترة طويلة !”

 

 

” هل أخبرك أيضًا أن كل أفراد عائلة ستارك هكذا؟ نحن نغير رأينا في غمضة عين. قبل بضع دقائق فقط، غيرت رأيي. لن أقوم بإغلاق قسم تصنيع أسلحة ستارك فحسب، بل أخطط أيضًا للتعاون رسميًا مع الجيش. لدي بعض الأفكار حول هيكل خارجي فردي للجنود وأنظمة دعم طبية …”

” نعم، لقد تقاعد بشرف كجنرال، وحصل على وظيفة مرموقة في الكونجرس، وحصل على معاش تقاعدي ضخم. وفي الشتاء الماضي، أمضى شهرين في هاواي، وتم قبول حفيدته في جامعة هارفارد …”

 

 

قفز الوحش الحديدي وهو يهدر، وهبط أمامه، وغطى ظله درع الرجل الحديدي. قال عوبيديا: “ستدرك قريبًا أن قوقعتك الحديدية لن تساعدك على الإطلاق، حتى لو غيرت مظهرها”.

انفجرت آلية جونسون بعنف مرة أخرى .

 

 

أطلق درع الرجل الحديدي سلسلة من الشرر، لكنه لم يتراجع وهبط برأسه ليضرب عنق الوحش الحديدي. تمايل الوحش الحديدي قليلاً، وأمسك بساق الرجل الحديدي وألقاه بعيدًا .

وبعد فترة قال، “ستندم على هذا يا رودس. لا تثق أبدًا بأحد من آل ستارك. سوف تندم على كونك صديقه “.

بدا الرجل الحديدي عاجزًا، وبدا عوبيديا مصممًا بوضوح على ضربه. فتوترت أعصابه، “ستعرف قريبًا ما إذا كان هذا مجرد مظهر جديد!”

 

في مكان آخر، كان الرجل الحديدي يتسلق بخطوات بطيئة من كومة من قضبان الفولاذ. وقال: “انتظر! عمي… حسنًا، فهمت. كان هوارد أحمق وأنا أيضًا أحمق! لكنني أعتقد أن هناك طرقًا أفضل لتسوية هذا الأمر. يمكننا إجراء محادثة، أو عقد اجتماع لمجلس الإدارة أو شيء كهذا. لا يتعين علينا دائمًا اللجوء إلى اللكمات …”

” إنهم أنانيين، وحساسين، ومتشككين طوال الوقت. وفي النهاية، يدمرون كل شيء. لديهم عقل عبقري لإنقاذ أنفسهم، لكنهم لن ينقذوك – كلب حراستهم.”

 

 

 

خرج رودس من المكيا، ونظر حوله .

لقد دخل الرجل الحديدي مرة أخرى في حالة من الفوضى. لقد سقط مباشرةً في ساحة المعركة بين رودس والجنرال جونسون. وبينما كان رودس يكافح أيضًا، صاح الرجل الحديدي، “لنتبادل الخصوم في الشوط الثاني !”

 

 

لقد تحول المشهد إلى أنقاض. وعلى مسافة ليست بعيدة، كان العنكبوت الصغير وكابتن أمريكا ينقلان الجرحى إلى سيارات الإسعاف. وقد تم إجلاء معظم الناس بشكل منظم، ولكن العديد منهم أصيبوا أثناء هروبهم من موجات الانفجار. لقد تم إنقاذهم للتو .

 

 

 

نيويورك مدينة شاسعة. ولم تؤثر عواقب المعركة إلا على عدد قليل من الشوارع القريبة. أما في المناطق البعيدة، فكانت الطرق لا تزال تعج بالمركبات والمشاة .

 

 

 

فجأة، أضاء ضوء قرمزي السماء البعيدة. كان الفجر.

كما تم التخلص بسرعة من الروبوتات التي استدعاها بفضل حركات ستارك السريعة .

 

 

” أنت محق. آل ستارك كلهم فاسدين – متهورين، عنيدين، لا يفكرون أبدًا في العواقب، ويتركون الآخرين لينظفوا فوضاهم. لكن الرجل الحديدي مختلف …”

” إن الحمقى يبحثون دائمًا عن حمقى آخرين” تردد صدى صوت عوبيديا من بعيد .

 

فحص شيلر نبض عوبيديا ووجد أنه غريب بالفعل. سعل عوبيديا وقال، ” لا يمكن لنواة الطاقة الخارجية أن تتحمل هذا الوحش …”

حدق رودس في الضوء في الأفق. رفع يده، وخلع كتافتيه ونظر إليهما. ضغطهما بين أصابعه، ثم ألقى بهما فى وجه جونسون .

 

 

قبض ستارك قبضتيه، وتطايرت قضبان الفولاذ باتجاه الوحش الحديدي.

“… الرجل الحديدي لا يتراجع أبدًا .”

 

لقد دخل الرجل الحديدي مرة أخرى في حالة من الفوضى. لقد سقط مباشرةً في ساحة المعركة بين رودس والجنرال جونسون. وبينما كان رودس يكافح أيضًا، صاح الرجل الحديدي، “لنتبادل الخصوم في الشوط الثاني !”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط