الفصل 72: الفصل 55: جريمة قتل في ليلة ممطرة_1
الفصل 72: الفصل 55: جريمة قتل في ليلة ممطرة_1
هطلت أمطار الخريف المتأخرة في غوثام، مما تسبب في ظهور ضباب أصفر خافت تحت مصابيح الشوارع المضيئة. انتشرت أضواء السيارة الباردة ببطء من الزاوية، وأضاءت نهاية الزقاق المظلم .
أطلق شيلر لعنة صامتة في قلبه، لكنه قال رغم ذلك: “أقترح عليك أن تغير شكل تمويهك. هل أنت متأكد من أنك تستطيع التعامل مع مجموعة من الأخطاء طوال الوقت ؟”
لاحظ شيلر أن أزرار أكمام الصبي كانت مثبتة بعناية، مما جعله يبدو وكأنه شخصية مرموقة تحضر الحفلة أكثر من كونه نادل.
انعكست أضواء النيون على جسم السيارة الأسود، فتح باب السيارة وخرج السائق حاملاً مظلة سوداء، وسار إلى المقعد الخلفي لفتح الباب.
ومع ذلك، وكما حدث مع معاملته في منظمة الدرع، لم يبادر أحد تقريبًا إلى التحدث إلى شيلر. كان الجميع على علم بتاريخه المثير للإعجاب، ولم يرغب أحد في البقاء لفترة طويلة أمام شخص قد يرى أسراره الداخلية بلمحة.
كان جميع الخدم عند مدخل القصر يرتدون قمصانًا بيضاء وسترات شامبانيا. ركضوا بسرعة، ووضعوا سجادة تحت باب السيارة. وبينما كان حذاؤه يخطو على السجادة، استند شيلر على باب السيارة، وخرج من السيارة .
كان جميع الخدم عند مدخل القصر يرتدون قمصانًا بيضاء وسترات شامبانيا. ركضوا بسرعة، ووضعوا سجادة تحت باب السيارة. وبينما كان حذاؤه يخطو على السجادة، استند شيلر على باب السيارة، وخرج من السيارة .
قاموا بتحميل الصندوق على مركبة. وبالنظر إلى الاتجاه الذي انطلقت أليه السيارة، فمن المرجح أن جثة إدوارد العجوز قد ألقيت في البحر .
بمجرد أن استقام، لاحظ ضيفًا أمامه يلقي بمظلة ضخمة في أحضان صبي نحيف يحمل مظلة. غمرت قطرات الماء على المظلة الصبي تمامًا، وبدأ النوادل بجانب المدخل يضحكون عليه بهدوء .
“لقد كان زعيم شارع بارك .”
أخذ شيلر مظلته الخاصة، واقترب من المدخل، وجاء مدير أشقر اللون بحماس قائلاً: “أنت الأستاذ رودريجيز، أليس كذلك؟ لقد كان العراب في انتظارك “.
انعكست أضواء النيون على جسم السيارة الأسود، فتح باب السيارة وخرج السائق حاملاً مظلة سوداء، وسار إلى المقعد الخلفي لفتح الباب.
وبمجرد أن انتهى من حديثه، نزل إيفانز من السلم. وعانق شيلر بحرارة، قائلاً: “شكرًا لك، أستاذ شيلر، إن حفل بلوغي سن الرشد لا يستحق كل هذه الضجة لحضوره”.
” لا شيء، عيد ميلاد سعيد.”
هز شيلر رأسه، “أعتقد أن عائلة إدوارد هي الخاسر الأكبر. مع وفاة إدوارد العجوز، سيشتبه الجميع في أن ابن أخيه كان وراء موته. ونظرًا لأن هذا حدث في حفل بلوغ الابن الوحيد للعراب سن الرشد، فسيكون من المبرر له أن ينتقم من عائلة إدوارد “.
” هل تعتقد أن إدوارد الصغير هو من فعل ذلك ؟”
بينما كانا يتحدثان، ألقى شيلر نظرة على الصبي الذي يحمل مظلة ضخمة. بدا في سن إيفانز تقريبًا، لكنه أنحف وأصغر حجمًا، وله أنف معقوف يشبه أنف النسر، ونظرة شريرة إلى حد ما في عينيه. كان يحاول جاهدًا إغلاق المظلة العملاقة بين ذراعيه لكنه بدا مضحكًا بسبب ضعفه.
وفي تلك الأثناء، كان شيلر جالس في السيارة في طريق العودة، يستمع إلى صوت المطر وهو يضرب النوافذ. فتذكر الصبي الهزيل الوديع الذي يحمل المظلة، والضيف الذي دخل قبله بمظلة كبيرة، وسخر من الصبي الصغير ــ كان ذلك الرجل هو إدوارد العجوز.
” نعم، لم يتوقع أحد منا ذلك .”
لاحظ شيلر أن أزرار أكمام الصبي كانت مثبتة بعناية، مما جعله يبدو وكأنه شخصية مرموقة تحضر الحفلة أكثر من كونه نادل.
” أستخدم عصير الزنجبيل بدلاً من المشروبات الكحولية، وتلك المساحيق الحارقة هي مجرد بهارات عادية .”
عندما لاحظ إيفانز أن شيلر لازال يحمل مظلته، بدا عليه الاستياء. كما نظر إلى الصبي الذي يحمل المظلة. تقدم المدير، الذي كان ماهر في قراءة الغرفة، إلى الأمام وصفع الصبي الذي يحمل المظلة على مؤخرة رأسه، ثم سلم المظلة العملاقة لشخص آخر.
كانت المظلة في يد شيلر مغلقة بالفعل. أمسك بالجزء الأوسط، ثم مرر المقبض إلى الصبي الذي يحمل المظلة. رفع الصبي عينيه الغامضتين إلى أعلى، وألقى نظرة على شيلر، ثم أمسك المظلة بخجل ورأسه منحني.
كانت المظلة في يد شيلر مغلقة بالفعل. أمسك بالجزء الأوسط، ثم مرر المقبض إلى الصبي الذي يحمل المظلة. رفع الصبي عينيه الغامضتين إلى أعلى، وألقى نظرة على شيلر، ثم أمسك المظلة بخجل ورأسه منحني.
وعندما كان بروس على وشك الرد، سمع شيلر يقول: “بالنظر إلى مستوى الأوراق التي كنت تسلمها، ناهيك عن كونك رئيسًا للنادي، فقد لا تكون مناسب أصلا لدراسة علم النفس “.
لم يؤثر هذا الحادث الصغير على سير حفل عيد ميلاد إيفانز. والمثير للدهشة أن بروس كان حاضر أيضًا .
ذهب رجل بجوار العراب للتحقق من الأمر، ثم عاد بسرعة ليهمس بشيء في أذن فالكوني. اجتاحت نظرة فالكوني كل الحاضرين، وتحت ضغط هالته، لم يجرؤ أحد على إصدار صوت .
” إنه أدهي مما تتخيل .”
بالطبع فقد كانا زميلين في الدراسة، وكلاهما ينتميان إلى نفس الطبقة الاجتماعية: المجتمع الراقي لغوثام .
أما بالنسبة له، فبدلاً من العمل على القضية أو تسجيل الملاحظات، كان يتم إرشاده من قبل آخرين لمقابلة فالكوني .
كان شيلر، وهو يحمل كأسًا من النبيذ، يناقش أمورًا تتعلق بالنادي مع إيفانز. وسرعان ما استدعى والده بطل الحفلة. فاقترب منه بروس قائلاً: “ألن تأكل شيئًا أولًا يا أستاذ ؟”
هز شيلر رأسه وسأله: “ألم تقل في المرة السابقة أنك تريد أن تكون رئيس النادي؟ هذا أمر غير معتاد “.
“نعم، ولكن ليس له علاقة بي.”
وعندما كان بروس على وشك الرد، سمع شيلر يقول: “بالنظر إلى مستوى الأوراق التي كنت تسلمها، ناهيك عن كونك رئيسًا للنادي، فقد لا تكون مناسب أصلا لدراسة علم النفس “.
نظر شيلر إلى مظلته، وكانت كل قطرات الماء عليها قد جفت بالفعل. وقف تحت الشرفة، ورأى مجموعة من الأشخاص يحملون صندوق – على الأرجح جثة إدوارد العجوز – باتجاه الباب الجانبي للقصر.
” لا تتصرف هكذا، أنت تعرف لماذا أفعل هذا .”
هطلت أمطار الخريف المتأخرة في غوثام، مما تسبب في ظهور ضباب أصفر خافت تحت مصابيح الشوارع المضيئة. انتشرت أضواء السيارة الباردة ببطء من الزاوية، وأضاءت نهاية الزقاق المظلم .
” أستخدم عصير الزنجبيل بدلاً من المشروبات الكحولية، وتلك المساحيق الحارقة هي مجرد بهارات عادية .”
” ولكن هذا ليس سببًا لتلويث عيوني بمجموعة من القمامة الأكاديمية.”
ولم تعتمد نتيجة التحقيق في القضية على ما حدث في الحمام أو ما اكتشفته الشرطة. بل اعتمدت فقط على موقف شخص واحد، وهذا الشخص هو مضيف المأدبة، فالكوني .
” حسنًا، ما هو المبلغ الذي قد يتطلبه الأمر لدفعك إلى التراجع عن التزامك الأكاديمي؟ هل يكفي 200 مليون دولار؟”
أطلق شيلر لعنة صامتة في قلبه، لكنه قال رغم ذلك: “أقترح عليك أن تغير شكل تمويهك. هل أنت متأكد من أنك تستطيع التعامل مع مجموعة من الأخطاء طوال الوقت ؟”
” أستخدم عصير الزنجبيل بدلاً من المشروبات الكحولية، وتلك المساحيق الحارقة هي مجرد بهارات عادية .”
“لقد كان زعيم شارع بارك .”
قال فالكوني وهو متكئ على عصاه: “أين إدوارد الصغير؟ دعه يأتي إليّ. لقد مات عمه هنا، ولا بد أن يزورنا بالتأكيد “.
ظل شيلر صامتًا، ووجه نظره نحو خصر بروس. قال بروس: “حسنًا، هناك مشكلة بالفعل”.
عندما كان شيلر على وشك المغادرة، كان مساعد العراب هو الذي أعاد له مظلته. قال آندي: “أنا آسف يا أستاذ، لقد طلب مني العراب أن أنقل اعتذاره نيابة عنه. لم يتوقع أي منا أن يحدث مثل هذا الشيء في أول مأدبة دعوناك إليها”.
وبينما كانا يتحدثان، أضاءت الأضواء في وسط قاعة المأدبة واحدة تلو الأخرى، وقاد فالكوني إيفانز إلى أسفل الدرج المركزي .
استمرت الرقصات والمآدب العادية بعد ذلك، مع الأضواء المبهرة وكؤوس الزجاج المتناثرة. وفي قاعة المآدب المضيئة، كان الناس يتحدثون بنوايا مختلفة في أذهانهم .
كان هذا جزءًا مهمًا من حفل بلوغ سن الرشد، حيث يقدم الكبار طفلهم إلى دائرته الاجتماعية، مشيرًا إلى أنه أصبح الآن لائقًا للأنشطة الاجتماعية ومستعدًا للقيام بمهمة وراثة الأعمال العائلية .
قال فالكوني وهو متكئ على عصاه: “أين إدوارد الصغير؟ دعه يأتي إليّ. لقد مات عمه هنا، ولا بد أن يزورنا بالتأكيد “.
ذهب رجل بجوار العراب للتحقق من الأمر، ثم عاد بسرعة ليهمس بشيء في أذن فالكوني. اجتاحت نظرة فالكوني كل الحاضرين، وتحت ضغط هالته، لم يجرؤ أحد على إصدار صوت .
بعد ذلك، قدم شيلر والشيوخ الآخرين بعض التشجيع لإيفانز، وأخيرًا، كان دور إيفانز نفسه. أولاً، وضع علامة الصليب على صدره رسميًا، ثم شكر الأله.
وبينما كانا يتحدثان، أضاءت الأضواء في وسط قاعة المأدبة واحدة تلو الأخرى، وقاد فالكوني إيفانز إلى أسفل الدرج المركزي .
بينما كان إيفانز يتحدث، لاحظ شيلر شخصية نحيفة مختبئة تحت ستارة ثقيلة في محيط رؤيته الأيمن.
وبينما كانا يتحدثان، أضاءت الأضواء في وسط قاعة المأدبة واحدة تلو الأخرى، وقاد فالكوني إيفانز إلى أسفل الدرج المركزي .
ومع ذلك، بمجرد أن تفرق الحشد من المركز، اختفت الشخصية .
ووقف بروس بجانب شيلر وسأله: “لقد رأيت ذلك أيضًا، أليس كذلك ؟”
استمرت الرقصات والمآدب العادية بعد ذلك، مع الأضواء المبهرة وكؤوس الزجاج المتناثرة. وفي قاعة المآدب المضيئة، كان الناس يتحدثون بنوايا مختلفة في أذهانهم .
بمجرد أن استقام، لاحظ ضيفًا أمامه يلقي بمظلة ضخمة في أحضان صبي نحيف يحمل مظلة. غمرت قطرات الماء على المظلة الصبي تمامًا، وبدأ النوادل بجانب المدخل يضحكون عليه بهدوء .
ومع ذلك، وكما حدث مع معاملته في منظمة الدرع، لم يبادر أحد تقريبًا إلى التحدث إلى شيلر. كان الجميع على علم بتاريخه المثير للإعجاب، ولم يرغب أحد في البقاء لفترة طويلة أمام شخص قد يرى أسراره الداخلية بلمحة.
وبعد قليل، اقتربت المأدبة من نهايتها، وشعر شيلر بالجوع قليلاً. فقرر أن يتناول بعض الطعام من طاولة تقديم الطعام. وفي هذه اللحظة، سمع صوتاً من خلف الدرج إلى يمينه. خرجت امرأة ترتدي ثوباً فخماً وهي تصرخ: “إدوارد العجوز!!! لقد سقط في الحمام !!!”
اظهر إيفانر تعبير محرج وهو يقول “أوه… هذه مجرد قضية بسيطة، وليست قضية قاتل متسلسل. ولكن إذا كنت مهتمًا، فنحن نرحب بك لإلقاء نظرة “.
كان جميع الخدم عند مدخل القصر يرتدون قمصانًا بيضاء وسترات شامبانيا. ركضوا بسرعة، ووضعوا سجادة تحت باب السيارة. وبينما كان حذاؤه يخطو على السجادة، استند شيلر على باب السيارة، وخرج من السيارة .
تفرق جميع الحاضرين على عجل. و قال فالكوني بصوت ثابت: “اهدأوا جميعًا, آندي، اذهب وانظر ماذا حدث “.
أطلق شيلر لعنة صامتة في قلبه، لكنه قال رغم ذلك: “أقترح عليك أن تغير شكل تمويهك. هل أنت متأكد من أنك تستطيع التعامل مع مجموعة من الأخطاء طوال الوقت ؟”
ذهب رجل بجوار العراب للتحقق من الأمر، ثم عاد بسرعة ليهمس بشيء في أذن فالكوني. اجتاحت نظرة فالكوني كل الحاضرين، وتحت ضغط هالته، لم يجرؤ أحد على إصدار صوت .
” نعم، لم يتوقع أحد منا ذلك .”
قال فالكوني، “لقد مات إدوارد العجوز؛ لقد مات أثناء احتفال بلوغ ابني سن الرشد “.
في قاعة الولائم المكتظة بالمئات من الناس، بدا الأمر وكأن لا شيء موجود. كان الصمت يخيم على المكان حتى أن أحدًا لم يجرؤ على التنفس بصوت مرتفع. كان الجميع يفكرون ويتسائلون من الذي كان جريئًا إلى حد احداث الفوضى في منطقة عراب المافيا؟
قال فالكوني وهو متكئ على عصاه: “أين إدوارد الصغير؟ دعه يأتي إليّ. لقد مات عمه هنا، ولا بد أن يزورنا بالتأكيد “.
قال فالكوني وهو متكئ على عصاه: “أين إدوارد الصغير؟ دعه يأتي إليّ. لقد مات عمه هنا، ولا بد أن يزورنا بالتأكيد “.
ذهب رجل بجوار العراب للتحقق من الأمر، ثم عاد بسرعة ليهمس بشيء في أذن فالكوني. اجتاحت نظرة فالكوني كل الحاضرين، وتحت ضغط هالته، لم يجرؤ أحد على إصدار صوت .
“اذهب أيضًا إلى مركز الشرطة، واطلب منهم إرسال شخص للتحقيق. إيفانز، تصرف كمضيف كريم معي، لا تجعل الضيوف يشعرون بالإهمال .”
قاموا بتحميل الصندوق على مركبة. وبالنظر إلى الاتجاه الذي انطلقت أليه السيارة، فمن المرجح أن جثة إدوارد العجوز قد ألقيت في البحر .
ثم ألقى فالكوني نظرة على مساعده آندي، واستدار ليغادر .
” نعم، لم يتوقع أحد منا ذلك .”
ووقف بروس بجانب شيلر وسأله: “لقد رأيت ذلك أيضًا، أليس كذلك ؟”
هز شيلر رأسه، لكنه سلم مظلته إلى إيفانز، قائلاً: “أعطها للعراب”.
“نعم، ولكن ليس له علاقة بي.”
” ولكن هذا ليس سببًا لتلويث عيوني بمجموعة من القمامة الأكاديمية.”
قال بروس، “يبدو أن إدوارد الصغير من المؤكد أنه سيفوز، والوضع في الأرصفة سيصبح فوضويًا “.
بمجرد أن استقام، لاحظ ضيفًا أمامه يلقي بمظلة ضخمة في أحضان صبي نحيف يحمل مظلة. غمرت قطرات الماء على المظلة الصبي تمامًا، وبدأ النوادل بجانب المدخل يضحكون عليه بهدوء .
بمجرد عودة شيلر إلى شقته، سمع صوتًا قادمًا من الشرفة، كان باتمان يقف هناك. و دون أن يلتفت، سمع شيلر باتمان يقول، “أريد التحقيق في قضية إدوارد العجوز “.
” هل تعتقد أن إدوارد الصغير هو من فعل ذلك ؟”
“هو من سيستفيد أكثر، أليس كذلك ؟”
“هو من سيستفيد أكثر، أليس كذلك ؟”
وبمجرد أن انتهى من حديثه، نزل إيفانز من السلم. وعانق شيلر بحرارة، قائلاً: “شكرًا لك، أستاذ شيلر، إن حفل بلوغي سن الرشد لا يستحق كل هذه الضجة لحضوره”.
هز شيلر رأسه، “أعتقد أن عائلة إدوارد هي الخاسر الأكبر. مع وفاة إدوارد العجوز، سيشتبه الجميع في أن ابن أخيه كان وراء موته. ونظرًا لأن هذا حدث في حفل بلوغ الابن الوحيد للعراب سن الرشد، فسيكون من المبرر له أن ينتقم من عائلة إدوارد “.
” هل تعتقد أن فالكوني هو من خطط لهذا الأمر بأكمله؟”
هكذا هي غوثام. عندما يقتل أحد أفراد العصابة فرد آخر، تجد الشرطة نفسها في موقف محرج. لقد فهم جوردين هذا المبدأ جيدًا. في غوثام، يتطلب كونك ضابط شرطة قوة نفسية أكثر بكثير من مهارات التحقيق .
” إنه أدهي مما تتخيل .”
بمجرد عودة شيلر إلى شقته، سمع صوتًا قادمًا من الشرفة، كان باتمان يقف هناك. و دون أن يلتفت، سمع شيلر باتمان يقول، “أريد التحقيق في قضية إدوارد العجوز “.
استدار بروس ونظر. كانت قاعة المأدبة، التي كانت تعج بالإثارة قبل لحظات، قد بردت تمامًا. غادر معظم الناس المكان، ولم يجرؤوا على الاستمرار في البقاء هنا بينما العراب يغضب. بدت المأدبة المتبقية، تحت الأضواء الساطعة، أكثر وحشة من أي وقت مضى.
عندما كان شيلر على وشك المغادرة، كان مساعد العراب هو الذي أعاد له مظلته. قال آندي: “أنا آسف يا أستاذ، لقد طلب مني العراب أن أنقل اعتذاره نيابة عنه. لم يتوقع أي منا أن يحدث مثل هذا الشيء في أول مأدبة دعوناك إليها”.
بعد أن غادر شيلر، أخذ فالكوني مظلة شيلر السوداء من إيفانز، قائلاً: “يبدو أنك ستتعلم منه لفترة طويلة جداً”.
” نعم، لم يتوقع أحد منا ذلك .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
نظر شيلر إلى مظلته، وكانت كل قطرات الماء عليها قد جفت بالفعل. وقف تحت الشرفة، ورأى مجموعة من الأشخاص يحملون صندوق – على الأرجح جثة إدوارد العجوز – باتجاه الباب الجانبي للقصر.
انعكست أضواء النيون على جسم السيارة الأسود، فتح باب السيارة وخرج السائق حاملاً مظلة سوداء، وسار إلى المقعد الخلفي لفتح الباب.
ومع ذلك، بمجرد أن تفرق الحشد من المركز، اختفت الشخصية .
قاموا بتحميل الصندوق على مركبة. وبالنظر إلى الاتجاه الذي انطلقت أليه السيارة، فمن المرجح أن جثة إدوارد العجوز قد ألقيت في البحر .
“لا، لا يوجد شيء معين، كما تعلم، أنا مهتم جدًا بهذا النوع من القضايا.”
وقف شيلر عند المدخل لفترة أطول. وسرعان ما أضاءت أضواء الشرطة في الليل الممطر، و وصلت سيارة شرطة. نعم، كانت غوثام هكذا تمامًا. ستنتظر الشرطة حتى يتم التخلص من الجثث .
الفصل 72: الفصل 55: جريمة قتل في ليلة ممطرة_1
وصل جوردين مرة أخرى إلى مسرح الجريمة حيث لم يترك الضحية ولا الجاني أي أثر، ولا حتى قطرة دم. ومع ذلك، بدا هادئ تمامًا، حيث أصدر أوامره للضباط تحت قيادته بشكل منهجي بينما بدأوا في التحقيق في المرحاض .
” لماذا؟ هل قتال العصابات يقع ضمن نطاق اختصاصك أيضًا ؟”
اظهر إيفانر تعبير محرج وهو يقول “أوه… هذه مجرد قضية بسيطة، وليست قضية قاتل متسلسل. ولكن إذا كنت مهتمًا، فنحن نرحب بك لإلقاء نظرة “.
أما بالنسبة له، فبدلاً من العمل على القضية أو تسجيل الملاحظات، كان يتم إرشاده من قبل آخرين لمقابلة فالكوني .
هز شيلر رأسه، “أعتقد أن عائلة إدوارد هي الخاسر الأكبر. مع وفاة إدوارد العجوز، سيشتبه الجميع في أن ابن أخيه كان وراء موته. ونظرًا لأن هذا حدث في حفل بلوغ الابن الوحيد للعراب سن الرشد، فسيكون من المبرر له أن ينتقم من عائلة إدوارد “.
ولم تعتمد نتيجة التحقيق في القضية على ما حدث في الحمام أو ما اكتشفته الشرطة. بل اعتمدت فقط على موقف شخص واحد، وهذا الشخص هو مضيف المأدبة، فالكوني .
وقف شيلر عند المدخل لفترة أطول. وسرعان ما أضاءت أضواء الشرطة في الليل الممطر، و وصلت سيارة شرطة. نعم، كانت غوثام هكذا تمامًا. ستنتظر الشرطة حتى يتم التخلص من الجثث .
هكذا هي غوثام. عندما يقتل أحد أفراد العصابة فرد آخر، تجد الشرطة نفسها في موقف محرج. لقد فهم جوردين هذا المبدأ جيدًا. في غوثام، يتطلب كونك ضابط شرطة قوة نفسية أكثر بكثير من مهارات التحقيق .
كان جميع الخدم عند مدخل القصر يرتدون قمصانًا بيضاء وسترات شامبانيا. ركضوا بسرعة، ووضعوا سجادة تحت باب السيارة. وبينما كان حذاؤه يخطو على السجادة، استند شيلر على باب السيارة، وخرج من السيارة .
وبعد قليل خرج إيفانز حاملاً مظلة، وسارع نحو شيلر قائلاً: “أستاذ، سمعت أنك لم تغادر بعد. هل هناك شيء آخر ؟”
“لا، لا يوجد شيء معين، كما تعلم، أنا مهتم جدًا بهذا النوع من القضايا.”
هكذا هي غوثام. عندما يقتل أحد أفراد العصابة فرد آخر، تجد الشرطة نفسها في موقف محرج. لقد فهم جوردين هذا المبدأ جيدًا. في غوثام، يتطلب كونك ضابط شرطة قوة نفسية أكثر بكثير من مهارات التحقيق .
اظهر إيفانر تعبير محرج وهو يقول “أوه… هذه مجرد قضية بسيطة، وليست قضية قاتل متسلسل. ولكن إذا كنت مهتمًا، فنحن نرحب بك لإلقاء نظرة “.
هز شيلر رأسه، لكنه سلم مظلته إلى إيفانز، قائلاً: “أعطها للعراب”.
عند قبول المظلة، بدا إيفانز محتار إلى حد ما .
نظر شيلر إلى مظلته، وكانت كل قطرات الماء عليها قد جفت بالفعل. وقف تحت الشرفة، ورأى مجموعة من الأشخاص يحملون صندوق – على الأرجح جثة إدوارد العجوز – باتجاه الباب الجانبي للقصر.
” إنه أدهي مما تتخيل .”
بعد أن غادر شيلر، أخذ فالكوني مظلة شيلر السوداء من إيفانز، قائلاً: “يبدو أنك ستتعلم منه لفترة طويلة جداً”.
ظل شيلر صامتًا، ووجه نظره نحو خصر بروس. قال بروس: “حسنًا، هناك مشكلة بالفعل”.
وفي تلك الأثناء، كان شيلر جالس في السيارة في طريق العودة، يستمع إلى صوت المطر وهو يضرب النوافذ. فتذكر الصبي الهزيل الوديع الذي يحمل المظلة، والضيف الذي دخل قبله بمظلة كبيرة، وسخر من الصبي الصغير ــ كان ذلك الرجل هو إدوارد العجوز.
بمجرد أن استقام، لاحظ ضيفًا أمامه يلقي بمظلة ضخمة في أحضان صبي نحيف يحمل مظلة. غمرت قطرات الماء على المظلة الصبي تمامًا، وبدأ النوادل بجانب المدخل يضحكون عليه بهدوء .
بمجرد عودة شيلر إلى شقته، سمع صوتًا قادمًا من الشرفة، كان باتمان يقف هناك. و دون أن يلتفت، سمع شيلر باتمان يقول، “أريد التحقيق في قضية إدوارد العجوز “.
وبعد قليل، اقتربت المأدبة من نهايتها، وشعر شيلر بالجوع قليلاً. فقرر أن يتناول بعض الطعام من طاولة تقديم الطعام. وفي هذه اللحظة، سمع صوتاً من خلف الدرج إلى يمينه. خرجت امرأة ترتدي ثوباً فخماً وهي تصرخ: “إدوارد العجوز!!! لقد سقط في الحمام !!!”
لم يرد شيلر، لكن باتمان واصل حديثه، “كان يعرف من قتل والدي”.
” لماذا؟ هل قتال العصابات يقع ضمن نطاق اختصاصك أيضًا ؟”
أخذ شيلر مظلته الخاصة، واقترب من المدخل، وجاء مدير أشقر اللون بحماس قائلاً: “أنت الأستاذ رودريجيز، أليس كذلك؟ لقد كان العراب في انتظارك “.
وبينما كانا يتحدثان، أضاءت الأضواء في وسط قاعة المأدبة واحدة تلو الأخرى، وقاد فالكوني إيفانز إلى أسفل الدرج المركزي .
“لقد كان زعيم شارع بارك .”
لم يؤثر هذا الحادث الصغير على سير حفل عيد ميلاد إيفانز. والمثير للدهشة أن بروس كان حاضر أيضًا .
قال فالكوني، “لقد مات إدوارد العجوز؛ لقد مات أثناء احتفال بلوغ ابني سن الرشد “.
لم يرد شيلر، لكن باتمان واصل حديثه، “كان يعرف من قتل والدي”.
بمجرد أن استقام، لاحظ ضيفًا أمامه يلقي بمظلة ضخمة في أحضان صبي نحيف يحمل مظلة. غمرت قطرات الماء على المظلة الصبي تمامًا، وبدأ النوادل بجانب المدخل يضحكون عليه بهدوء .
