Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 73

الفصل 73: الفصل 56 جرس غوثام الليلي (الجزء 1)_1

الفصل 73: الفصل 56 جرس غوثام الليلي (الجزء 1)_1

 

” بالفعل، هل أنت مهتم بسماع قصة من سنوات عديدة مضت ؟”

الفصل 73: الفصل 56 جرس غوثام الليلي (الجزء 1)_1

” لا بد وأنك تجد هذا الأمر سخيفًا للغاية، لقد خان يهوذا سيده وتسبب في معاناة ولي أمره”، قال فالكوني .

 

 

ساد الصمت في الغرفة الفارغة، ثم قال باتمان: “منذ ذلك اليوم فصاعدًا، كل ما فعلته، وكل المشقة التي تحملتها، كانت من أجل الانتقام”.

” بالطبع، هذا الأمر أخاف العديد من الناس وجعل خطتي تسير بسلاسة .”

 

 

” لقد أخبرني القانون والمحاكمة أن والديّ قُتلا على يد جو تشيل، لكنني أعلم أن هذه ليست الحقيقة. لقد استغرقت سنوات حتى أكتسبت القدرة على التشكيك في هذه النتيجة .”

 

 

لكن الآن مات الأخوان إدوارد ولم يبقي إلا ابن أخيهما. وإذا أساء إدوارد الصغير للعراب فالكوني، وإذا لم يرغب فالكوني في تركه، فعائلة إدوارد لن تعود موجودة.

“… والآن، حان وقت انتقام باتمان .”

بعد أن تحدث، أطلق فالكوني آخر نفخة من دخانه، وأغلق عينيه أيضًا .

 

” لقد طلب المساعدة من إدوارد العجوز، وارتكبا معًا تلك الجريمة في شارع بارك.”

بصحبة جرس الليل الباهت لكاتدرائية غوثام، اختفت شخصية باتمان .

 

 

 

باتمان، الذي يراقب مدينة غوثام بالكامل في كل لحظة، لاحظ التغييرات الأخيرة في عائلة إدوارد. قبل أن يصنع الأخوة إدوارد ثروتهم، عندما وصلوا لأول مرة إلى غوثام، كانوا زعماء الزقاق الذي توفي فيه والديه .

 

 

بعد أن غادر ظل الخفاش، وقف إدوارد الصغير مرتجفًا من الأرض. شتم بهدوء، ثم رأى ظلًا آخر يظهر أمامه .

لكن الآن مات الأخوان إدوارد ولم يبقي إلا ابن أخيهما. وإذا أساء إدوارد الصغير للعراب فالكوني، وإذا لم يرغب فالكوني في تركه، فعائلة إدوارد لن تعود موجودة.

لقد عاش الكاهن العجوز في غوثام طوال حياته. وقد شهد كل عصور غوثام؛ وهو يعرف كل قصصها .

 

 

ذهب باتمان إلى إدوارد الصغير أولاً. فهو لا يحتاج إلى إرسال أشخاص لاستدعاء الناس كما يفعل العراب؛ فهو يستطيع الظهور مباشرةً في ظل أي شخص .

” لقد عرفت بوضوح أنه إذا كنت أريد لعائلة فالكوني أن تستقر هنا حقًا، كان عليّ أن أستخدمه كحجر أساس .”

 

” ولكن، ولكن العراب فجأة لم يعد يريد أي أرصفة… لذا حصلنا على جميع الأرصفة الخمسة، لا أعرف ما حدث… كنت صغيرًا جدًا في ذلك الوقت، لا يمكنك إلا أن تسأل العراب، أنا حقًا لا أعرف أي شيء …”

في اليوم التالي، غطي الضباب مدينة غوثام مرة أخرى. وفي وقت لاحق، أضاف الغسق المزيد من الألوان إلى الضباب الكثيف فوق غوثام .

” عامل؟” وجد باتمان هذا الأمر سخيفًا للغاية، فسأل: “لماذا؟ كيف يمكن أن يكون عامل ميناء؟”

 

” لقد حقق ذلك الرجل ذو اللحية الكبيرة ثروة طائلة على مر السنين من خلال ابتزاز أصحاب السفن. لم يقتنع وأراد التمرد ضدي .”

كان شيلر يتحدث مع الكاهن عند مدخل الكنيسة. وكأي غربي عادي، ذهب إلى الكنيسة بانتظام، وهو ما لم يكن غريباً على الإطلاق .

 

 

” أعلم أنك لا تفهم. لقد ساعدهم آل واين، نعم، لم يكن العمال مضطرين للعمل لفترة طويلة كل يوم، ولم يتعرضوا للقمع من قبل العصابات وأصحاب السفن، لقد وجدوا منقذيهم …”

الكاهن هنا واسع المعرفة. لديه فهم عميق للاهوت. و أحب شيلر مناقشة القضايا الفلسفية واللاهوتية معه، وفي الوقت نفسه، تسلل لجمع بعض المعلومات الاستخباراتية .

لقد عاش الكاهن العجوز في غوثام طوال حياته. وقد شهد كل عصور غوثام؛ وهو يعرف كل قصصها .

 

 

لقد عاش الكاهن العجوز في غوثام طوال حياته. وقد شهد كل عصور غوثام؛ وهو يعرف كل قصصها .

هز الكاهن رأسه وأجاب: “ربما لديه خططه “.

 

 

قال الكاهن: “في الآونة الأخيرة، لم يعد عمال الموانئ يأتون كثيرًا. ربما تحسنت أعمالهم. أتمنى أن يكون هذا هو الحال. يخبر الأله الناس أنهم يحتاجون للتكفير عن خطاياهم بالعمل الشاق “.

” بالطبع، هذا الأمر أخاف العديد من الناس وجعل خطتي تسير بسلاسة .”

 

 

” لقد زاد عدد السفن التجارية في الرصيف في الآونة الأخيرة، وبدأت أعمال أصحاب السفن تتحسن” .

” أتذكر أنه منذ سنوات عديدة، كانت هناك فترة كان فيها العديد من العمال يحبون المجيء إلى هنا للصلاة. لم تكن الكنيسة أبدًا بهذه الحيوية .”

 

 

” أتذكر أنه منذ سنوات عديدة، كانت هناك فترة كان فيها العديد من العمال يحبون المجيء إلى هنا للصلاة. لم تكن الكنيسة أبدًا بهذه الحيوية .”

 

 

 

صوت الكاهن العجوز يحمل علامة عصره، مثل مسارات السكك الحديدية المعبدة القديمة، قديمة وباهتة بسبب مرور الزمن .

“اذاً من كبح جماحهم في النهاية؟”

 

 

“من الواضح أنهم لم يكونوا مشغولين في ذلك الوقت. ربما لم يكن هناك الكثير من العمل، وكان الكثير من الناس يشكون، وكان بعضهم يغضب بسهولة، وكانت هناك بعض النزاعات. لقد بذلت قصارى جهدي لإقناعهم.”

على عكس قصر إدوارد المضاء جيدًا والحراس على مدار الساعة، يبدو أن هذا القصر، حيث يعيش عراب غوثام، لا يتمتع بأي دفاع. كان باتمان يعلم أن هذا أمر غير معتاد .

 

” أتذكر أنه منذ سنوات عديدة، كانت هناك فترة كان فيها العديد من العمال يحبون المجيء إلى هنا للصلاة. لم تكن الكنيسة أبدًا بهذه الحيوية .”

” أنت رجل طيب” قال شيلر .

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

وبينما كان الكاهن العجوز يجول في الذكريات القديمة، قال: “في تلك الحقبة، كانت الفوضى تعم كل مكان. أتذكر أن الشخص الذي كان يهيمن على الرصيف في ذلك الوقت كان رجلاً يُدعى راف، والمعروف باسم “اللحية الكبيرة” أو “قراصنة الفايكنج”.

 

 

 

” كان ضخم الجثة وقوي البنية، بلحية كثيفة، يقود مجموعة من الرجال الأقوياء بنفس القدر. كانوا يرهبون الجميع في الميناء، ولم يجرؤ أحد على العبث معهم. كانوا متخصصين في جمع رسوم الحماية من العمال وابتزاز الناس.”

 

 

نظر إلى أعلى ليرى مظلة ضخمة موجهة نحوه، وخلف تلك المظلة، كانت عينان قاتمتان تحدقان فيه. وبينما كان إدوارد على وشك الصراخ من الخوف، انقطعت أحباله الصوتية، جنباً إلى جانب مع حنجرته .

“اذاً من كبح جماحهم في النهاية؟”

“… لقد حشدوا أصدقائهم، بأساليب عديمة الضمير، ومن بينهم قرصان الفايكنج راف الذي كان يسيطر على القوة الأكبر .”

 

 

“فالكوني, كان هو من جعلهم يعانون”، أجاب الكاهن .

 

 

هز الكاهن رأسه، وأضاف: “أنا لا أقول إن عائلة إدوارد قامت بعمل سيئ، ولكن ربما لو كانت عائلة فالكوني قد استولت على الرصيف في البداية، لكان بإمكانهم ربط المنطقة الشرقية بأكملها ليصبحوا أقوى بكثير مما هم الآن “.

لمس الكاهن بلطف أصابعه الذابلة بسبب تقدمه في السن، وتابع: “كان من المفترض أن يتولى العراب السيطرة على الرصيف. ولكن بطريقة أو بأخرى، انتهى به الأمر في أيدي عائلة إدوارد “.

هز فالكوني رأسه: “لكنك لا تفهم أن هناك رتبًا مختلفة بين العمال أيضًا، أولئك الذين يحملون أكياس الرمل وينقلون البضائع الثقيلة لديهم أصعب الوظائف. العمال الكبار يقومون فقط بالمهام الأخف مثل توزيع القوى العاملة، وحفظ المخزون”.

 

 

هز الكاهن رأسه، وأضاف: “أنا لا أقول إن عائلة إدوارد قامت بعمل سيئ، ولكن ربما لو كانت عائلة فالكوني قد استولت على الرصيف في البداية، لكان بإمكانهم ربط المنطقة الشرقية بأكملها ليصبحوا أقوى بكثير مما هم الآن “.

 

 

” لقد عرفت بوضوح أنه إذا كنت أريد لعائلة فالكوني أن تستقر هنا حقًا، كان عليّ أن أستخدمه كحجر أساس .”

قاطعه شيلر ” غالبًا ما أسمع الناس يقولون إن سيطرة العراب على المنطقة الشرقية ضعيفة إلى حد ما لأنه يسيطر فقط على بعض المناطق في الشمال الشرقي والجنوب الشرقي، لكنه تجاهل تمامًا منطقة الرصيف الأهم”.

لم يكن كل شيء مجرد جدران بيضاء وظلال سوداء، بل كان شريط فيديو رمادي قديم باهت يحمل غبار كثيف من تلك الحقبة .

 

بعد أن تحدث، أطلق فالكوني آخر نفخة من دخانه، وأغلق عينيه أيضًا .

هز الكاهن رأسه وأجاب: “ربما لديه خططه “.

هز الكاهن رأسه، وأضاف: “أنا لا أقول إن عائلة إدوارد قامت بعمل سيئ، ولكن ربما لو كانت عائلة فالكوني قد استولت على الرصيف في البداية، لكان بإمكانهم ربط المنطقة الشرقية بأكملها ليصبحوا أقوى بكثير مما هم الآن “.

 

هز الكاهن رأسه وأجاب: “ربما لديه خططه “.

كان شيلر غارقًا أفكره؛ فلم يخبره الكاهن بأية معلومات سرية. والسبب وراء عدم انتشار هذه القصص على نطاق واسع هو أن قِلة قليلة من الناس في ذلك العصر عاشوا ليرووها.

الفصل 73: الفصل 56 جرس غوثام الليلي (الجزء 1)_1

 

 

أما عن سبب عدم سيطرة العراب على تجارة الجملة في الرصيف، فقد تكهن شيلر بأن الأمر قد يكون ناجم عن نزاعات معقدة جداً.

“… والآن، حان وقت انتقام باتمان .”

 

الكاهن هنا واسع المعرفة. لديه فهم عميق للاهوت. و أحب شيلر مناقشة القضايا الفلسفية واللاهوتية معه، وفي الوقت نفسه، تسلل لجمع بعض المعلومات الاستخباراتية .

وبعد أن أظلمت السماء، ودع شيلر الكاهن وخرج من الكنيسة بمفرده.

” لا بد وأنك تجد هذا الأمر سخيفًا للغاية، لقد خان يهوذا سيده وتسبب في معاناة ولي أمره”، قال فالكوني .

 

هز الكاهن رأسه، وأضاف: “أنا لا أقول إن عائلة إدوارد قامت بعمل سيئ، ولكن ربما لو كانت عائلة فالكوني قد استولت على الرصيف في البداية، لكان بإمكانهم ربط المنطقة الشرقية بأكملها ليصبحوا أقوى بكثير مما هم الآن “.

عندما غرق آخر شعاع من ضوء غروب الشمس تحت الأفق، سمع برج الجرس في الكنيسة فوق رأسه يدق سبعة دقات ثقيلة، هذه الأجراس تحمل شعوراً لا يمكن وصفه بالقدم.

وبينما كان الكاهن العجوز يجول في الذكريات القديمة، قال: “في تلك الحقبة، كانت الفوضى تعم كل مكان. أتذكر أن الشخص الذي كان يهيمن على الرصيف في ذلك الوقت كان رجلاً يُدعى راف، والمعروف باسم “اللحية الكبيرة” أو “قراصنة الفايكنج”.

 

 

صنع الأب علامة صليب على صدره عند باب الكنيسة وقال بصوت منخفض: “هذا هو ناقوس الموت… باركك الأله، أتمني خلاص روحك …”

قال الكاهن: “في الآونة الأخيرة، لم يعد عمال الموانئ يأتون كثيرًا. ربما تحسنت أعمالهم. أتمنى أن يكون هذا هو الحال. يخبر الأله الناس أنهم يحتاجون للتكفير عن خطاياهم بالعمل الشاق “.

 

 

وقف شيلر خارج الباب، و استدار، و في الضباب الرمادي العميق، رأى شخصية باللونين الأسود والأصفر تقف على برج الجرس الطويل .

 

 

 

على الجانب الآخر، انهار إدوارد الصغير على الأرض. وفي مواجهة الظل أمامه بأذنين مدببتين، قال متلعثمًا: “أنا أعلم فقط… أنا أعلم فقط أنه عندما أنهى العراب الفوضى في الرصيف الشرقي، أراد والدي وعمي الحصول على قطعة من الفطيرة، حتى لو كان رصيف واحد فقط …”

 

 

عندما غرق آخر شعاع من ضوء غروب الشمس تحت الأفق، سمع برج الجرس في الكنيسة فوق رأسه يدق سبعة دقات ثقيلة، هذه الأجراس تحمل شعوراً لا يمكن وصفه بالقدم.

” ولكن، ولكن العراب فجأة لم يعد يريد أي أرصفة… لذا حصلنا على جميع الأرصفة الخمسة، لا أعرف ما حدث… كنت صغيرًا جدًا في ذلك الوقت، لا يمكنك إلا أن تسأل العراب، أنا حقًا لا أعرف أي شيء …”

 

 

 

بعد أن غادر ظل الخفاش، وقف إدوارد الصغير مرتجفًا من الأرض. شتم بهدوء، ثم رأى ظلًا آخر يظهر أمامه .

قبل أن يتمكن باتمان من قول أي شيء، تابع فالكوني: “بعد أن طهرت القوات الرئيسية على الرصيف في ذلك الوقت، لم أتولى السيطرة على الأرصفة، بل تركتها لعائلة إدوارد. هذا له علاقة بوالديك .”

 

لمس الكاهن بلطف أصابعه الذابلة بسبب تقدمه في السن، وتابع: “كان من المفترض أن يتولى العراب السيطرة على الرصيف. ولكن بطريقة أو بأخرى، انتهى به الأمر في أيدي عائلة إدوارد “.

نظر إلى أعلى ليرى مظلة ضخمة موجهة نحوه، وخلف تلك المظلة، كانت عينان قاتمتان تحدقان فيه. وبينما كان إدوارد على وشك الصراخ من الخوف، انقطعت أحباله الصوتية، جنباً إلى جانب مع حنجرته .

” لقد أخبرني القانون والمحاكمة أن والديّ قُتلا على يد جو تشيل، لكنني أعلم أن هذه ليست الحقيقة. لقد استغرقت سنوات حتى أكتسبت القدرة على التشكيك في هذه النتيجة .”

 

 

بعد صوت خافت وناعم، أعقبه صوت سقوط جسم ثقيل على الأرض، انطفأت الأضواء في قصر إدوارد العجوز، وأصبح كل شيء هادئ.

 

 

 

أخيرًا، وصل باتمان إلى منزل فالكوني. كان المكان مظلمًا للغاية وهادئًا للغاية وكأن لا أحد يعيش هناك .

“… والآن، حان وقت انتقام باتمان .”

 

” ولكن، ولكن العراب فجأة لم يعد يريد أي أرصفة… لذا حصلنا على جميع الأرصفة الخمسة، لا أعرف ما حدث… كنت صغيرًا جدًا في ذلك الوقت، لا يمكنك إلا أن تسأل العراب، أنا حقًا لا أعرف أي شيء …”

على عكس قصر إدوارد المضاء جيدًا والحراس على مدار الساعة، يبدو أن هذا القصر، حيث يعيش عراب غوثام، لا يتمتع بأي دفاع. كان باتمان يعلم أن هذا أمر غير معتاد .

 

 

صوت الكاهن العجوز يحمل علامة عصره، مثل مسارات السكك الحديدية المعبدة القديمة، قديمة وباهتة بسبب مرور الزمن .

أخيرًا، رأى باتمان فالكوني في مكتبه. لم يكن هناك أي شخص آخر هناك. و كان فالكوني جالسًا بمفرده في المكتب وكأنه ينتظره.

 

 

 

” كنت أعلم أنك ستأتي”، قال فالكوني، “لم تكن حذرًا بما فيه الكفاية عند التحقيق في خلفية إدوارد العجوز .”

 

 

 

” هذا يعني أن خلفيته يجب أن تكون مميزة بطريقة ما، وتستحق اهتمامك”، قال باتمان .

 

 

على عكس قصر إدوارد المضاء جيدًا والحراس على مدار الساعة، يبدو أن هذا القصر، حيث يعيش عراب غوثام، لا يتمتع بأي دفاع. كان باتمان يعلم أن هذا أمر غير معتاد .

” بالفعل، هل أنت مهتم بسماع قصة من سنوات عديدة مضت ؟”

 

 

لكن الآن مات الأخوان إدوارد ولم يبقي إلا ابن أخيهما. وإذا أساء إدوارد الصغير للعراب فالكوني، وإذا لم يرغب فالكوني في تركه، فعائلة إدوارد لن تعود موجودة.

بعد ذلك، سمع باتمان من العراب الذي حكم غوثام لمدة أربعين عامًا عن عصر مضطرب لم يره أو يسمع عنه من قبل .

” كان ضخم الجثة وقوي البنية، بلحية كثيفة، يقود مجموعة من الرجال الأقوياء بنفس القدر. كانوا يرهبون الجميع في الميناء، ولم يجرؤ أحد على العبث معهم. كانوا متخصصين في جمع رسوم الحماية من العمال وابتزاز الناس.”

 

“اذاً من كبح جماحهم في النهاية؟”

“… لقد حشدوا أصدقائهم، بأساليب عديمة الضمير، ومن بينهم قرصان الفايكنج راف الذي كان يسيطر على القوة الأكبر .”

صوت الكاهن العجوز يحمل علامة عصره، مثل مسارات السكك الحديدية المعبدة القديمة، قديمة وباهتة بسبب مرور الزمن .

 

 

” لقد عرفت بوضوح أنه إذا كنت أريد لعائلة فالكوني أن تستقر هنا حقًا، كان عليّ أن أستخدمه كحجر أساس .”

” لذا، أمام العديد من الناس، قتلت جميع أفراد عائلته، ثم حشرته في برميل من البارود .”

 

 

” لقد حقق ذلك الرجل ذو اللحية الكبيرة ثروة طائلة على مر السنين من خلال ابتزاز أصحاب السفن. لم يقتنع وأراد التمرد ضدي .”

في اليوم التالي، غطي الضباب مدينة غوثام مرة أخرى. وفي وقت لاحق، أضاف الغسق المزيد من الألوان إلى الضباب الكثيف فوق غوثام .

 

هز فالكوني رأسه: “لكنك لا تفهم أن هناك رتبًا مختلفة بين العمال أيضًا، أولئك الذين يحملون أكياس الرمل وينقلون البضائع الثقيلة لديهم أصعب الوظائف. العمال الكبار يقومون فقط بالمهام الأخف مثل توزيع القوى العاملة، وحفظ المخزون”.

” لذا، أمام العديد من الناس، قتلت جميع أفراد عائلته، ثم حشرته في برميل من البارود .”

 

 

” لا تستعجل، سأصل له قريبًا .”

” بالطبع، هذا الأمر أخاف العديد من الناس وجعل خطتي تسير بسلاسة .”

 

 

وبعد أن أظلمت السماء، ودع شيلر الكاهن وخرج من الكنيسة بمفرده.

” ما أريد أن أعرفه هو عن شارع بارك” قال باتمان .

 

 

” لقد زاد عدد السفن التجارية في الرصيف في الآونة الأخيرة، وبدأت أعمال أصحاب السفن تتحسن” .

” لا تستعجل، سأصل له قريبًا .”

 

 

” كنت أعلم أنك ستأتي”، قال فالكوني، “لم تكن حذرًا بما فيه الكفاية عند التحقيق في خلفية إدوارد العجوز .”

أدار فالكوني كرسيه، ونظر إلى باتمان: “أنت تشبه والدك إلى حد ما.” ثم أومأ برأسه، “… متشابهان للغاية .”

لكن الآن مات الأخوان إدوارد ولم يبقي إلا ابن أخيهما. وإذا أساء إدوارد الصغير للعراب فالكوني، وإذا لم يرغب فالكوني في تركه، فعائلة إدوارد لن تعود موجودة.

 

 

قبل أن يتمكن باتمان من قول أي شيء، تابع فالكوني: “بعد أن طهرت القوات الرئيسية على الرصيف في ذلك الوقت، لم أتولى السيطرة على الأرصفة، بل تركتها لعائلة إدوارد. هذا له علاقة بوالديك .”

 

 

 

” كانت والدتك سيدة طيبة تتعاطف مع العمال على الأرصفة. كانت تعتقد أنهم يعملون بجد لأكثر من اثنتي عشرة ساعة في اليوم. و وافق والدك على ذلك. لقد شعروا أنه يجب عليهم أن يكونوا ألطف مع هؤلاء الفقراء .”

” كانت عائلة واين عازمة على إصلاح نظام أرصفة غوثام بأكمله، لكنني كنت أعرف… كنت أعرف .”

 

 

” لذا، لم يسمحوا للعصابات بتهديد هؤلاء العمال. لقد وضعوا لهم نظام عمل مريح أكثر ، حيث كانوا يعملون لبضع ساعات فقط ويحصلون على استراحة لتناول الطعام والشراب .”

 

 

 

” كانت عائلة واين عازمة على إصلاح نظام أرصفة غوثام بأكمله، لكنني كنت أعرف… كنت أعرف .”

” هذا يعني أن خلفيته يجب أن تكون مميزة بطريقة ما، وتستحق اهتمامك”، قال باتمان .

 

صنع الأب علامة صليب على صدره عند باب الكنيسة وقال بصوت منخفض: “هذا هو ناقوس الموت… باركك الأله، أتمني خلاص روحك …”

” كنت أعرف أنهم لا يستطيعون الاستمرار هكذا، لكنني لم أرغب في معارضة عائلة واين، لذلك ابتعدت وتركتهم يديرون الأرصفة.”

” لقد عرفت بوضوح أنه إذا كنت أريد لعائلة فالكوني أن تستقر هنا حقًا، كان عليّ أن أستخدمه كحجر أساس .”

 

بعد أن تحدث، أطلق فالكوني آخر نفخة من دخانه، وأغلق عينيه أيضًا .

” لقد سمحت لعائلة إدوارد بالسيطرة على جميع الموانئ. و كان الأخوة إدوارد أذكياء .”

كانت أصابعه في حالة جيدة وخالية من التجاعيد تقريبًا. كان السيجار بين أصابعه قد احترق، وتلاشى الضوء تدريجيًا، مثل النهاية الصامتة للنيران والأمواج المضطربة لذلك العصر .

 

 

أشعل فالكوني سيجارًا، وأضاء الضوء الخافت وجهه، وتحت حاجبيه الحادين، ألقى بظلال داكنة غطت عينيه، حيث يمكنك أن ترى بشكل غامض العراب الشاب الذي كان ذات يوم يتحكم في الريح والسحب.

على عكس قصر إدوارد المضاء جيدًا والحراس على مدار الساعة، يبدو أن هذا القصر، حيث يعيش عراب غوثام، لا يتمتع بأي دفاع. كان باتمان يعلم أن هذا أمر غير معتاد .

 

 

” لذا، استأجر إدوارد ذلك البلطجي المسمى جو، لقتل والدي ؟”

 

 

 

ارتفع دخان السيجار ببطء، وبدأت وتيرة حديث فالكوني تتباطأ، وكأن الأشياء التي يتذكرها أصبحت أبعد وأخفت.

أخيرًا، رأى باتمان فالكوني في مكتبه. لم يكن هناك أي شخص آخر هناك. و كان فالكوني جالسًا بمفرده في المكتب وكأنه ينتظره.

 

 

” هل تقصد القاتل الحقيقي؟ لا، ليسوا هم، ليس إدوارد .”

” لذا، استأجر هذا البلطجي لقتل السيد والسيدة واين؟” بدا صوت باتمان وكأنه يأتي من وادي عميق .

 

 

” الشخص الذي فعل ذلك حقًا، كان عامل ميناء يدعى لويس .”

 

 

 

” عامل؟” وجد باتمان هذا الأمر سخيفًا للغاية، فسأل: “لماذا؟ كيف يمكن أن يكون عامل ميناء؟”

” كنت أعلم أنك ستأتي”، قال فالكوني، “لم تكن حذرًا بما فيه الكفاية عند التحقيق في خلفية إدوارد العجوز .”

 

 

” أعلم أنك لا تفهم. لقد ساعدهم آل واين، نعم، لم يكن العمال مضطرين للعمل لفترة طويلة كل يوم، ولم يتعرضوا للقمع من قبل العصابات وأصحاب السفن، لقد وجدوا منقذيهم …”

بعد ذلك، سمع باتمان من العراب الذي حكم غوثام لمدة أربعين عامًا عن عصر مضطرب لم يره أو يسمع عنه من قبل .

 

“فالكوني, كان هو من جعلهم يعانون”، أجاب الكاهن .

هز فالكوني رأسه: “لكنك لا تفهم أن هناك رتبًا مختلفة بين العمال أيضًا، أولئك الذين يحملون أكياس الرمل وينقلون البضائع الثقيلة لديهم أصعب الوظائف. العمال الكبار يقومون فقط بالمهام الأخف مثل توزيع القوى العاملة، وحفظ المخزون”.

 

 

” لذا، استأجر هذا البلطجي لقتل السيد والسيدة واين؟” بدا صوت باتمان وكأنه يأتي من وادي عميق .

” أراد والداك أن تصبح مشقة جميع العمال أقل. لم يرغب أحد في القيام بالعمل القذر والمرهق. و خسر أصحاب السفن الكثير من البضائع بسبب التأخير. بدأوا يفضلون اتخاذ طريق بديل بدلاً من القدوم إلى أرصفة غوثام .”

” هل تقصد القاتل الحقيقي؟ لا، ليسوا هم، ليس إدوارد .”

 

 

” أتذكر… أن لويس كان… رئيس العمال في الرصيف الثالث أو الرابع، وكان يخضع لمراقبة شديدة من قبل عائلة واين. كان عليه أن يوزع نفس عبء العمل على الجميع. لن يعمل أي عامل لأكثر من تسع ساعات في اليوم، مع ساعتين من الراحة لتناول الطعام .”

 

 

على الجانب الآخر، انهار إدوارد الصغير على الأرض. وفي مواجهة الظل أمامه بأذنين مدببتين، قال متلعثمًا: “أنا أعلم فقط… أنا أعلم فقط أنه عندما أنهى العراب الفوضى في الرصيف الشرقي، أراد والدي وعمي الحصول على قطعة من الفطيرة، حتى لو كان رصيف واحد فقط …”

” كانت الشحنة ملقاة على ظهر السفينة دون مراقبة. وفسدت المنتجات الطازجة والفواكه. وطلب أصحاب السفينة من لويس تعويض. ولم يتمكن لويس من تحمل التكاليف، لذا تعرض للضرب على يد أصحاب السفينة والبحارة. وكسروا ساقه .”

 

 

أما عن سبب عدم سيطرة العراب على تجارة الجملة في الرصيف، فقد تكهن شيلر بأن الأمر قد يكون ناجم عن نزاعات معقدة جداً.

” لذا، استأجر هذا البلطجي لقتل السيد والسيدة واين؟” بدا صوت باتمان وكأنه يأتي من وادي عميق .

” كانت الشحنة ملقاة على ظهر السفينة دون مراقبة. وفسدت المنتجات الطازجة والفواكه. وطلب أصحاب السفينة من لويس تعويض. ولم يتمكن لويس من تحمل التكاليف، لذا تعرض للضرب على يد أصحاب السفينة والبحارة. وكسروا ساقه .”

 

” لذا، استأجر إدوارد ذلك البلطجي المسمى جو، لقتل والدي ؟”

” لقد طلب المساعدة من إدوارد العجوز، وارتكبا معًا تلك الجريمة في شارع بارك.”

” بالفعل، هل أنت مهتم بسماع قصة من سنوات عديدة مضت ؟”

 

 

” لا بد وأنك تجد هذا الأمر سخيفًا للغاية، لقد خان يهوذا سيده وتسبب في معاناة ولي أمره”، قال فالكوني .

 

 

 

“… لكن هذه هي مدينة غوثام، المكان الذي حتى الشياطين سلتفون من حوله.”

 

 

 

أغمض باتمان عينيه، الحقيقة كانت مختلفة تماما عما كان يتخيله .

” لقد زاد عدد السفن التجارية في الرصيف في الآونة الأخيرة، وبدأت أعمال أصحاب السفن تتحسن” .

 

كان شيلر يتحدث مع الكاهن عند مدخل الكنيسة. وكأي غربي عادي، ذهب إلى الكنيسة بانتظام، وهو ما لم يكن غريباً على الإطلاق .

لم تكن هذه قصة مرتكب جريمة وبريء متورطين في مواجهة، ولم تكن هناك عدالة يمكن تحقيقها في لمحة واحدة .

بعد أن تحدث، أطلق فالكوني آخر نفخة من دخانه، وأغلق عينيه أيضًا .

 

 

لم يكن كل شيء مجرد جدران بيضاء وظلال سوداء، بل كان شريط فيديو رمادي قديم باهت يحمل غبار كثيف من تلك الحقبة .

 

 

” ولكن، ولكن العراب فجأة لم يعد يريد أي أرصفة… لذا حصلنا على جميع الأرصفة الخمسة، لا أعرف ما حدث… كنت صغيرًا جدًا في ذلك الوقت، لا يمكنك إلا أن تسأل العراب، أنا حقًا لا أعرف أي شيء …”

” لقد مات كل من ارتكب الجريمة والأخوة إدوارد، لكن لويس لا يزال على قيد الحياة. إذا كنت لا تزال ترغب في الانتقام، فاذهب إلى الشقة رقم 7، جريس بوليفارد تيل لين على الجانب الشرقي من الكنيسة، أنه يعيش هناك .”

 

 

“فالكوني, كان هو من جعلهم يعانون”، أجاب الكاهن .

بعد أن تحدث، أطلق فالكوني آخر نفخة من دخانه، وأغلق عينيه أيضًا .

وقف شيلر خارج الباب، و استدار، و في الضباب الرمادي العميق، رأى شخصية باللونين الأسود والأصفر تقف على برج الجرس الطويل .

 

كان شيلر يتحدث مع الكاهن عند مدخل الكنيسة. وكأي غربي عادي، ذهب إلى الكنيسة بانتظام، وهو ما لم يكن غريباً على الإطلاق .

كانت أصابعه في حالة جيدة وخالية من التجاعيد تقريبًا. كان السيجار بين أصابعه قد احترق، وتلاشى الضوء تدريجيًا، مثل النهاية الصامتة للنيران والأمواج المضطربة لذلك العصر .

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط