Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 75

الفصل 75: الفصل 58: العالم داخل الخاتم_1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 75: الفصل 58: العالم داخل الخاتم_1

 

 

الفصل 75: الفصل 58: العالم داخل الخاتم_1

 

 

 

” في وقت لاحق، يجب عليك تسليم هذا التقرير للسيدة فيلتون في مكتب الشؤون الأكاديمية. أما بالنسبة للمسائل المتعلقة بالنادي، فسنقوم بتنظيمها بعد الامتحانات النهائية. أعتقد أن الطلاب ليس لديهم الكثير من وقت الفراغ للتعامل مع هذه الأمور الآن .”

 

 

لم يكن لدى شيلر خاتم الفانوس الأخضر، لذا قام النظام بتحويل سيمبيوت الضباب الرمادي إلى حامل لهذه القدرات .

أومأ إيفانز برأسه وهو يحمل الملفات بين ذراعيه، وقال: “في الواقع، الجميع تقريبًا يدرسون بجد، حتى أولئك الذين اعتادوا على التغيب عن الدروس أصبحوا يزورون المكتبة بشكل متكرر الآن “.

” أمم، ألفريد، أستاذ، اسم كبير خدمي هو ألفريد .”

 

“تم تحميل العالم داخل الخاتم.”

تصفح شيلر مكتبه، ثم سلمه كومة من الأوراق قائلاً: “على الرغم من أنني أخبرتك أن كل جزء من الكتاب مهم، لكنني أعتقد أنه في مستواك الحالي، قد يبدو حفظ الكتاب بالكامل بمثابة حلم بعيد المنال. هذه هي نطاق مواضيع البحث. اجعلهم ينتهون من دراستها في أقرب وقت ممكن …”

واخيراً سينضم المزيد من الاشرار

 

 

وبينما كان يتحدث، طرق بروس الباب. قال إيفانز: “حسنًا، لن أزعجك يا أستاذ، سأرتب كل شيء في أسرع وقت ممكن “.

 

 

 

بعد أن دخل بروس، وجد كرسيًا وجلس عليه. كان شيلر يرتب المواد التعليمية على مكتبه بينما سأله: “هل انتهيت من المراجعة ؟”

بدأ شيلر يتذكر العالم داخل خاتم الفانوس الأخضر. في القصص المصورة، تحتوي خواتم الفانوس الأخضر على عالم مستقل حيث حاصر الفانوس أعداءه عن طريق تقليص حجمهم داخلها. كما وسجن الفانوس نفسه ذات مرة في كثبان اليشم داخل خاتمه .

 

 

” بالطبع، ليس الأمر بهذه الأهمية.” كان بروس فخوراً جداً بذكائه وذاكرته .

” بالطبع، ليس الأمر بهذه الأهمية.” كان بروس فخوراً جداً بذكائه وذاكرته .

 

وبينما ظل شيلر مرتبك، أرسل السمبيوت فجأة سلسلة من الموجات الدماغية المتحمسة. ثم شعر شيلر بشيء جديد في أصابعه. نظر إلى أسفل ورأى خاتمًا قديمًا رمادي و فضي.

” من الأفضل أن تتأكد من أن أطروحتك جيدة بما يكفي للنجاح، وإلا فسوف أتصل بخادمك… ما اسمه مرة أخرى ؟”

 

 

 

” أمم، ألفريد، أستاذ، اسم كبير خدمي هو ألفريد .”

كانت المدينة والجزيرة لا تزالان مغلفتين بطبقات من الضباب الرمادي. كانت المدينة ضخمة بشكل مثير للسخرية، وكانت جميع المباني تظهر بأشكال غريبة. وفي بعض الأحيان، كان شيلر يرى مخلوقات عملاقة ذات أشكال غير واضحة تظهر وتختفي في المدينة .

 

وبينما ظل شيلر مرتبك، أرسل السمبيوت فجأة سلسلة من الموجات الدماغية المتحمسة. ثم شعر شيلر بشيء جديد في أصابعه. نظر إلى أسفل ورأى خاتمًا قديمًا رمادي و فضي.

” حسنًا، إذا فشلت في هذا الاختبار، فسوف أتصل بخادمك ألفريد .”

 

 

كانت هذه جزيرة عائمة فوق مدينة عملاقة .

توقف بروس لفترة من الوقت وقال، “حسنًا، ربما يجب أن تعطيني بعض المواد الإضافية …”

” كما تعلم، في المحكمة، فإن كونك فصيح بالأضافة لكشفك عن ميولك الجنسية, يمكن أن يكسبك بالتأكيد امتنان السيدة وإعجابها .”

 

 

كان لديه شعور خفي بأن موقف شيلر غير المبالي “سأتصل بوالديك” جعله يشعر وكأنه طفل، وهو ما استاء منه. ولكن عندما تخيل هذا المشهد، قرر بروس أنه من الأفضل أن يعود ويقرأ الكتب مرة أخرى .

 

 

شعر شيلر بغرابة شديدة. كان يعلم أن قدرة النظام على النسخ لا ينبغي أن تتمكن من نسخ كائن غريب(قوة خارجية لا علاقة لها بالجسد نفسه). حتى لو تمكن من نسخ خاتم الفانوس الأخضر، فيجب أن يكون لونه أخضر. فلماذا تحول إلى اللون الرمادي؟

“ماذا تخطط لفعله خلال العطلة ؟”

” من الأفضل أن تتأكد من أن أطروحتك جيدة بما يكفي للنجاح، وإلا فسوف أتصل بخادمك… ما اسمه مرة أخرى ؟”

 

ألقى نظرة على إصبعه. كان الخاتم في الواقع بسيطًا للغاية – مجرد خاتم رمادي فضي به أنماط متموجة. لم يبدو مميز جداً. الشيء الغريب الوحيد هو أنه كان في إصبع خاتم الزواج.

” لدي الكثير من الأشياء التي يجب أن أفعلها، كما تعلم. ماذا عنك ؟”

على ما يبدو، فقد حصل على خاتم الفانوس الأخضر من ذلك الكائن الفضائي .

 

وهذا يشير إلى أن العالم كان بمثابة ملجأ منفصل. من الناحية النظرية، إذا واجه تهديدًا لا يستطيع مقاومته، فيمكنه دخول عالم الضباب الرمادي هذا وانتظار مرور الأزمة .

” اتصل بي كبير الأطباء في مستشفى أركام للأمراض العقلية بالأمس. نحن زملاء دراسة قدامى. وهو غارق في العمل ودعاني للمساعدة. أخطط لأخذ طالبين للتدريب .”

 

 

الفصل 75: الفصل 58: العالم داخل الخاتم_1

” أوه؟ من تخطط لأخذه ؟”

ألقى نظرة على إصبعه. كان الخاتم في الواقع بسيطًا للغاية – مجرد خاتم رمادي فضي به أنماط متموجة. لم يبدو مميز جداً. الشيء الغريب الوحيد هو أنه كان في إصبع خاتم الزواج.

 

وكما قالت السيدة فيلتون، تلقى شيلر مكالمة هاتفية من المدير شيلدون في تلك الليلة. وبدا أن شيلدون قد تعلم هذه المرة. فلم يطلب من شيلر إتمام أي مهام كما فعل من قبل، بل قدم له بدلاً من ذلك تشجيعات مبهمة للعمل الجاد. وأخيراً، أخبر شيلر أنه قد تكون هناك تغييرات في بعض المناصب التدريسية في جامعة غوثام. وكان قد دعا بعض الأصدقاء القدامى الذين عرفهم من برينستون لتقديم خبراء وأساتذة من أجل تشكيل فريق تدريس جديد في جامعة غوثام.

” لقد تحدثت بالفعل مع فالكوني، إيفانز سيذهب بالتأكيد، نتائجه مثيرة للإعجاب، والآن هو على رأس فصله. أما بالنسبة للآخر، فلم أقرر بعد.”

كان لديه شعور خفي بأن موقف شيلر غير المبالي “سأتصل بوالديك” جعله يشعر وكأنه طفل، وهو ما استاء منه. ولكن عندما تخيل هذا المشهد، قرر بروس أنه من الأفضل أن يعود ويقرأ الكتب مرة أخرى .

 

قام شيلر بالنقر على “نسخ”، ولكن هذه المرة بشكل غير متوقع تأخر لفترة طويلة. ولم يكن هناك أي إشعار من النظام أيضًا .

كان بروس على وشك التحدث عندما قاطعه شيلر قائلاً: “لكن هذا لا علاقة له بك بالتأكيد، درجاتك سيئة للغاية “.

” أوه؟ من تخطط لأخذه ؟”

 

 

هز بروس كتفيه وقال: “الوضع في الرصيف الشرقي لم يستقر بعد. بدون عائلة إدوارد، الوضع هناك فوضوي بعض الشيء. كنت مشغول في الليل مؤخرًا، وكذلك جوردين .”

 

 

على ما يبدو، فقد حصل على خاتم الفانوس الأخضر من ذلك الكائن الفضائي .

” أعتقد أن أنشطتك الليلية تتضمن أكثر من مجرد أعمالك البطولية. كيف حال تلك اللصة التي تسرق القلوب ؟”

 

 

بدا الأمر وكأن حامل الخاتم نفسه لا يمكنه التحكم الكامل في العالم بداخله. مثل شيلر، لم يتمكن وعيه من البقاء إلا داخل الجزيرة، ولم يكن من الممكن رؤية المدينة الضخمة أسفلها بالتفصيل، ولا يمكنه السيطرة عليها .

قال بروس، “أنا مشغول الآن فقط بشؤوني، صديقة سيلينا المقربة ماجي لم تشعر بأنها على ما يرام مؤخرًا، لذلك لم تعد نشطة الأن”.

” أمم، ألفريد، أستاذ، اسم كبير خدمي هو ألفريد .”

 

لم يكن لدى شيلر أي اعتراضات على هذا الأمر في البداية. ففي نهاية المطاف، كان يأمل أن تصبح جامعة غوثام أفضل، مما يضيف إلى سجله التعليمي.

” ومع ذلك…” ابتسم بروس، “يبدو أن محامينا الذي يخدم العدالة، السيد هارفي، يقوم ببعض التحركات .”

 

 

 

رفع شيلر حاجبه وقال، “لقد أُعجب بفتاة من غوثام؟ هذا أمر نادر، من لديها هذا السحر الهائل؟”

دلك شيلر حاجبيه، وقال: “تسك، محامينا محظوظ حقًا “.

 

لم يكن لدى شيلر خاتم الفانوس الأخضر، لذا قام النظام بتحويل سيمبيوت الضباب الرمادي إلى حامل لهذه القدرات .

” كريستين، آنا كريستين .”

 

 

 

” قائدة فريق المشجعات؟ أليست من محبي باتمان ؟”

 

 

 

” لقد تمت مقاضاة المدير السابق مرة أخرى لأن هارفي ساعد كريستين في الشهادة ضده. و هذه المرة، وبسبب دفاع هارفي، لم يكن لدى المدير القديم أي عذر للإفراج عنه بكفالة أو الإفراج الطبي. لقد حُكم عليه بالسجن لمدة 137 عام، وربما لن يخرج أبدًا .”

 

 

بعد أن دخل بروس، وجد كرسيًا وجلس عليه. كان شيلر يرتب المواد التعليمية على مكتبه بينما سأله: “هل انتهيت من المراجعة ؟”

” كما تعلم، في المحكمة، فإن كونك فصيح بالأضافة لكشفك عن ميولك الجنسية, يمكن أن يكسبك بالتأكيد امتنان السيدة وإعجابها .”

“ليس له فائدة، لكنه جميل”، أجاب السيمبيوت.

 

 

دلك شيلر حاجبيه، وقال: “تسك، محامينا محظوظ حقًا “.

…………………………………..

 

 

بعد أن غادر بروس، عاد شيلر إلى شقته. كان لا يزال يتحدث مع الفانوس الأخضر في ذهنه .

” بالطبع، ليس الأمر بهذه الأهمية.” كان بروس فخوراً جداً بذكائه وذاكرته .

 

لقد تفاجأ شيلر عندما وجد أنه موجود جسديًا في هذا العالم. في هذا العالم، ولا يزال بإمكانه التواصل مع سيمبيوت .

لديه خبرة كبيرة في مثل هذه المواقف، لأن حالة الفانوس الأخضر الحالية كانت بالضبط مثل حالة العنكبوت الصغير عندما حصل على قواه العظمى لأول مرة .

ذكّرته بطريقة خفية: “يبدو أنه في عجلة من أمره، ربما يخطط لشيء كبير”.

 

…………………………………..

على ما يبدو، فقد حصل على خاتم الفانوس الأخضر من ذلك الكائن الفضائي .

 

 

تحدث شيلر معه لفترة من الوقت، ثم نقر على الصورة الرمزية الخاصة به ووجد أن قوة الفانوس الأخضر أصبحت قابلة للنسخ.

بالمقارنة مع بيتر، كان هال أكثر نضجًا، فبعد كل شيء، كان أكبر منه سناً حتي أنه يملك رخصة طيران. كانت جودته العقلية أفضل بكثير من طالب في المدرسة الثانوية مثل العنكبوت الصغير. لذلك على الرغم من أنه كان يتحدث مع صديقه عبر الإنترنت بحماس، إلا أنه لم يكشف عن أي شيء عن الكائن الفضائي والخاتم السحري .

 

 

قطع وعيه وعاد إلى الواقع، فنظر إلى ساعته فرأى أن الوقت يتدفق بشكل طبيعي.

تحدث شيلر معه لفترة من الوقت، ثم نقر على الصورة الرمزية الخاصة به ووجد أن قوة الفانوس الأخضر أصبحت قابلة للنسخ.

بالمقارنة مع بيتر، كان هال أكثر نضجًا، فبعد كل شيء، كان أكبر منه سناً حتي أنه يملك رخصة طيران. كانت جودته العقلية أفضل بكثير من طالب في المدرسة الثانوية مثل العنكبوت الصغير. لذلك على الرغم من أنه كان يتحدث مع صديقه عبر الإنترنت بحماس، إلا أنه لم يكشف عن أي شيء عن الكائن الفضائي والخاتم السحري .

 

 

قام شيلر بالنقر على “نسخ”، ولكن هذه المرة بشكل غير متوقع تأخر لفترة طويلة. ولم يكن هناك أي إشعار من النظام أيضًا .

 

 

” كما تعلم، في المحكمة، فإن كونك فصيح بالأضافة لكشفك عن ميولك الجنسية, يمكن أن يكسبك بالتأكيد امتنان السيدة وإعجابها .”

وبعد فترة من الوقت، اكتشف فجأة أن السيمبيوت في دماغه كان يصدر همهمة خفيفة .

 

 

لقد نادى على السيمبيوت عدة مرات لكنه لم يتلقي أي رد. بعد فترة، وصل إشعار النظام أخيرًا :

 

 

على ما يبدو، فقد حصل على خاتم الفانوس الأخضر من ذلك الكائن الفضائي .

“تم تحميل العالم داخل الخاتم.”

 

 

 

وبينما ظل شيلر مرتبك، أرسل السمبيوت فجأة سلسلة من الموجات الدماغية المتحمسة. ثم شعر شيلر بشيء جديد في أصابعه. نظر إلى أسفل ورأى خاتمًا قديمًا رمادي و فضي.

لم يكن لدى شيلر خاتم الفانوس الأخضر، لذا قام النظام بتحويل سيمبيوت الضباب الرمادي إلى حامل لهذه القدرات .

 

 

شعر شيلر بغرابة شديدة. كان يعلم أن قدرة النظام على النسخ لا ينبغي أن تتمكن من نسخ كائن غريب(قوة خارجية لا علاقة لها بالجسد نفسه). حتى لو تمكن من نسخ خاتم الفانوس الأخضر، فيجب أن يكون لونه أخضر. فلماذا تحول إلى اللون الرمادي؟

 

 

 

ثم أعطى السيمبيوت لشيلر الجواب .

 

 

 

الفانوس الأخضر هو بطل مميز جدًا، حيث تأتي الغالبية العظمى من قواه من خاتم الفانوس الأخضر. ويشمل ذلك بناء الأسلحة من الطاقة الخضراء، وتوليد مجال قوة من طاقة الفانوس الأخضر، والقدرة على النقل الآني، وقدرات الشفاء. كل هذه قدرات مميزة مُنحت له من خاتم الفانوس الأخضر.

 

 

شعر شيلر بغرابة شديدة. كان يعلم أن قدرة النظام على النسخ لا ينبغي أن تتمكن من نسخ كائن غريب(قوة خارجية لا علاقة لها بالجسد نفسه). حتى لو تمكن من نسخ خاتم الفانوس الأخضر، فيجب أن يكون لونه أخضر. فلماذا تحول إلى اللون الرمادي؟

وهكذا، فإن ما استنسخه النظام من قدرات الفانوس الأخضر يحتاج أيضًا إلى حامل.

 

 

على ما يبدو، فقد حصل على خاتم الفانوس الأخضر من ذلك الكائن الفضائي .

لم يكن لدى شيلر خاتم الفانوس الأخضر، لذا قام النظام بتحويل سيمبيوت الضباب الرمادي إلى حامل لهذه القدرات .

 

 

كان بروس على وشك التحدث عندما قاطعه شيلر قائلاً: “لكن هذا لا علاقة له بك بالتأكيد، درجاتك سيئة للغاية “.

‘إذا كنت الحامل، فما فائدة هذا الخاتم؟’ سأل شيلر .

بالمقارنة مع بيتر، كان هال أكثر نضجًا، فبعد كل شيء، كان أكبر منه سناً حتي أنه يملك رخصة طيران. كانت جودته العقلية أفضل بكثير من طالب في المدرسة الثانوية مثل العنكبوت الصغير. لذلك على الرغم من أنه كان يتحدث مع صديقه عبر الإنترنت بحماس، إلا أنه لم يكشف عن أي شيء عن الكائن الفضائي والخاتم السحري .

 

 

“ليس له فائدة، لكنه جميل”، أجاب السيمبيوت.

 

 

 

” حسنًا” رد شيلر .

“ليس له فائدة، لكنه جميل”، أجاب السيمبيوت.

 

” من الأفضل أن تتأكد من أن أطروحتك جيدة بما يكفي للنجاح، وإلا فسوف أتصل بخادمك… ما اسمه مرة أخرى ؟”

ألقى نظرة على إصبعه. كان الخاتم في الواقع بسيطًا للغاية – مجرد خاتم رمادي فضي به أنماط متموجة. لم يبدو مميز جداً. الشيء الغريب الوحيد هو أنه كان في إصبع خاتم الزواج.

 

 

“ليس له فائدة، لكنه جميل”، أجاب السيمبيوت.

” فكيف يمكنني استخدام هذه القدرة؟” سأل شيلر السيمبيوت .

 

 

 

“فقط فكر في الأمر.”

دلك شيلر حاجبيه، وقال: “تسك، محامينا محظوظ حقًا “.

 

بعد أن دخل بروس، وجد كرسيًا وجلس عليه. كان شيلر يرتب المواد التعليمية على مكتبه بينما سأله: “هل انتهيت من المراجعة ؟”

أغمض شيلر عينيه وركز. وسرعان ما وجد نفسه محاطًا بضباب رمادي في مجال رؤيته. وبعد لحظة من الضوء الأبيض، وجد نفسه على جزيرة محاطة بضباب رمادي .

 

 

دلك شيلر حاجبيه، وقال: “تسك، محامينا محظوظ حقًا “.

لم تكن الجزيرة كبيرة. وجه شيلر نظره إلى الحافة، حيث كان بإمكانه رؤية حدودها، ونظر إلى الأسفل .

” لدي الكثير من الأشياء التي يجب أن أفعلها، كما تعلم. ماذا عنك ؟”

 

بعد أن غادر بروس، عاد شيلر إلى شقته. كان لا يزال يتحدث مع الفانوس الأخضر في ذهنه .

أسفل الجزيرة كانت هناك مدينة هائلة لا نهاية لها .

لقد نادى على السيمبيوت عدة مرات لكنه لم يتلقي أي رد. بعد فترة، وصل إشعار النظام أخيرًا :

 

بعد أن دخل بروس، وجد كرسيًا وجلس عليه. كان شيلر يرتب المواد التعليمية على مكتبه بينما سأله: “هل انتهيت من المراجعة ؟”

كانت المدينة والجزيرة لا تزالان مغلفتين بطبقات من الضباب الرمادي. كانت المدينة ضخمة بشكل مثير للسخرية، وكانت جميع المباني تظهر بأشكال غريبة. وفي بعض الأحيان، كان شيلر يرى مخلوقات عملاقة ذات أشكال غير واضحة تظهر وتختفي في المدينة .

 

 

‘إذا كنت الحامل، فما فائدة هذا الخاتم؟’ سأل شيلر .

كانت هذه جزيرة عائمة فوق مدينة عملاقة .

 

 

 

بدأ شيلر يتذكر العالم داخل خاتم الفانوس الأخضر. في القصص المصورة، تحتوي خواتم الفانوس الأخضر على عالم مستقل حيث حاصر الفانوس أعداءه عن طريق تقليص حجمهم داخلها. كما وسجن الفانوس نفسه ذات مرة في كثبان اليشم داخل خاتمه .

وهذا حتى رأى اسم فيكتور فرايز ضمن قائمة الأساتذة الجدد الذين عينهم المدير شيلدون.

 

 

بدا الأمر وكأن حامل الخاتم نفسه لا يمكنه التحكم الكامل في العالم بداخله. مثل شيلر، لم يتمكن وعيه من البقاء إلا داخل الجزيرة، ولم يكن من الممكن رؤية المدينة الضخمة أسفلها بالتفصيل، ولا يمكنه السيطرة عليها .

 

 

 

لحسن الحظ، يبدو أن الجزيرة ليس لها أي اتصال بالمدينة أسفلها، والشخصيات الكبيرة التي تظهر وتختفي فجأة في الضباب لم تدرك أن هناك شيئًا جديدًا ظهر في الأعلى .

 

 

وهذا حتى رأى اسم فيكتور فرايز ضمن قائمة الأساتذة الجدد الذين عينهم المدير شيلدون.

لقد تفاجأ شيلر عندما وجد أنه موجود جسديًا في هذا العالم. في هذا العالم، ولا يزال بإمكانه التواصل مع سيمبيوت .

” كما تعلم، في المحكمة، فإن كونك فصيح بالأضافة لكشفك عن ميولك الجنسية, يمكن أن يكسبك بالتأكيد امتنان السيدة وإعجابها .”

 

 

قطع وعيه وعاد إلى الواقع، فنظر إلى ساعته فرأى أن الوقت يتدفق بشكل طبيعي.

” أمم، ألفريد، أستاذ، اسم كبير خدمي هو ألفريد .”

 

” لقد تحدثت بالفعل مع فالكوني، إيفانز سيذهب بالتأكيد، نتائجه مثيرة للإعجاب، والآن هو على رأس فصله. أما بالنسبة للآخر، فلم أقرر بعد.”

وهذا يشير إلى أن العالم كان بمثابة ملجأ منفصل. من الناحية النظرية، إذا واجه تهديدًا لا يستطيع مقاومته، فيمكنه دخول عالم الضباب الرمادي هذا وانتظار مرور الأزمة .

 

 

 

اعتقد شيلر أن المدينة الضخمة الواقعة أسفل الجزيرة المنعزلة، وتلك الشخصيات الضخمة التي تظهر وتختفي أحيانًا في الضباب الرمادي، لابد وأن تخفي أسرارًا ومخاطر هائلة. ولن تكون فكرة جيدة أن يظل هناك. وما لم تكن حياته في خطر، فمن الأفضل أن يتجنب هذا العالم الغريب والعجيب داخل الخاتم .

 

 

بدأ شيلر يتذكر العالم داخل خاتم الفانوس الأخضر. في القصص المصورة، تحتوي خواتم الفانوس الأخضر على عالم مستقل حيث حاصر الفانوس أعداءه عن طريق تقليص حجمهم داخلها. كما وسجن الفانوس نفسه ذات مرة في كثبان اليشم داخل خاتمه .

في وقت متأخر من اليوم، جاءت السيدة فيلتون من مكتب التسجيل. كانت في الأصل قادمة للتحقق من شيلر بشأن نفقات التدريس للفصل الدراسي القادم. ولكن كونها امرأة متحمسة للغاية، أبلغت شيلر أيضًا أن مديرهم الجديد قد خرج للتو من المستشفى وقد يعود إلى مكتبه غدًا .

 

 

اعتقد شيلر أن المدينة الضخمة الواقعة أسفل الجزيرة المنعزلة، وتلك الشخصيات الضخمة التي تظهر وتختفي أحيانًا في الضباب الرمادي، لابد وأن تخفي أسرارًا ومخاطر هائلة. ولن تكون فكرة جيدة أن يظل هناك. وما لم تكن حياته في خطر، فمن الأفضل أن يتجنب هذا العالم الغريب والعجيب داخل الخاتم .

ذكّرته بطريقة خفية: “يبدو أنه في عجلة من أمره، ربما يخطط لشيء كبير”.

 

 

 

وكما قالت السيدة فيلتون، تلقى شيلر مكالمة هاتفية من المدير شيلدون في تلك الليلة. وبدا أن شيلدون قد تعلم هذه المرة. فلم يطلب من شيلر إتمام أي مهام كما فعل من قبل، بل قدم له بدلاً من ذلك تشجيعات مبهمة للعمل الجاد. وأخيراً، أخبر شيلر أنه قد تكون هناك تغييرات في بعض المناصب التدريسية في جامعة غوثام. وكان قد دعا بعض الأصدقاء القدامى الذين عرفهم من برينستون لتقديم خبراء وأساتذة من أجل تشكيل فريق تدريس جديد في جامعة غوثام.

 

 

 

يبدو أنه أراد أن يجعل شيلر يشعر بالضغط. ففي الأوساط الأكاديمية، تعتمد الموارد التي يمكن للأستاذ الوصول إليها على مدى تركيز الجامعة على مادتهم الدراسية. وكان شيلر في الواقع أحد الأصول الثمينة لجامعة غوثام. فمؤهلاته جيدة جداً، بل ومثيرة للإعجاب، لدرجة أن بعض الطلاب من خارج الولاية التحقوا بجامعة غوثام خصيصًا من أجله .

وهذا حتى رأى اسم فيكتور فرايز ضمن قائمة الأساتذة الجدد الذين عينهم المدير شيلدون.

 

 

ومع ذلك، إذا انضم المزيد من الخبراء والعلماء المشهورين عالميًا إلى الجامعة، وقاموا بتنظيم مختبراتهم الخاصة، وقادوا الطلاب في مشاريع بحثية من الطراز العالمي، فمن غير المؤكد ما إذا كانت موارد المدرسة ستظل في صالح قسم علم النفس .

” أعتقد أن أنشطتك الليلية تتضمن أكثر من مجرد أعمالك البطولية. كيف حال تلك اللصة التي تسرق القلوب ؟”

 

 

لم يكن لدى شيلر أي اعتراضات على هذا الأمر في البداية. ففي نهاية المطاف، كان يأمل أن تصبح جامعة غوثام أفضل، مما يضيف إلى سجله التعليمي.

 

 

 

وهذا حتى رأى اسم فيكتور فرايز ضمن قائمة الأساتذة الجدد الذين عينهم المدير شيلدون.

بالمقارنة مع بيتر، كان هال أكثر نضجًا، فبعد كل شيء، كان أكبر منه سناً حتي أنه يملك رخصة طيران. كانت جودته العقلية أفضل بكثير من طالب في المدرسة الثانوية مثل العنكبوت الصغير. لذلك على الرغم من أنه كان يتحدث مع صديقه عبر الإنترنت بحماس، إلا أنه لم يكشف عن أي شيء عن الكائن الفضائي والخاتم السحري .

…………………………………..

 

واخيراً سينضم المزيد من الاشرار

” ومع ذلك…” ابتسم بروس، “يبدو أن محامينا الذي يخدم العدالة، السيد هارفي، يقوم ببعض التحركات .”

 

 

 

 

 

بدأ شيلر يتذكر العالم داخل خاتم الفانوس الأخضر. في القصص المصورة، تحتوي خواتم الفانوس الأخضر على عالم مستقل حيث حاصر الفانوس أعداءه عن طريق تقليص حجمهم داخلها. كما وسجن الفانوس نفسه ذات مرة في كثبان اليشم داخل خاتمه .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط