Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 88

الفصل 88: الفصل 70 عبقري على اليسار، و مجنون على اليمين (الجزء الأول) _1
اعدادت القارئ
PDF

الفصل 88: الفصل 70 عبقري على اليسار، و مجنون على اليمين (الجزء الأول) _1

 

 

الفصل 88: الفصل 70 عبقري على اليسار، و مجنون على اليمين (الجزء الأول) _1

قبل أن يتمكن بروس من الرد، قال شيلر، “غوثام هو كتاب لن تتمكن أبدًا من الانتهاء من قراءته “.

 

 

لم يتوقع بروس أبدًا أن هذه التدريبات الخاصة يمكن أن تنحرف كثيرًا عن الخطة .

 

 

 

من بين كل الأشياء التي كانت تزعجه، و الأمر الأكثر إثارة للقلق هو عالم النفس الذي يشغل باله: الأستاذ شيلر .

 

 

 

لم يبدو هذا الأستاذ جديدًا على غوثام، بل بدا وكأنه عاش هنا طوال حياته. في الواقع، بدا الأمر وكأن معظم السكان المحليين لن يتمكنوا من منافسته بهذا الجانب.

فكر بروس، لقد أصبح هذا الأستاذ الخروف الأسود بين الخرفان السوداء. لقد رأت الخرفان السوداء الأخرى أنه متواطئ، لكن صديق عدوي أصبح صديقي الجيد الجديد.

 

 

وبسرعة فاجئ بروس، تمكن شيلر من تحليل قواعد المدينة بلا رحمة. لم يفهمها فحسب، بل أصبح خبيراً فيها .

ومع ذلك، فقد انغمس شيلر، الأستاذ الذي ادعى أنه رجل عادي، في هذا المستنقع دون تردد أمام أعين بروس. وبدلًا من أن يغرق في المستنقع، انغمس فيه على الفور ولم يُظهِر أي إشارة إلى رغبته في التحرر منه.

 

” ربما عندما تموت .”

أخبر جوردين بروس ذات مرة أن مدينة غوثام تشبه الرمال المتحركة، فكل من يخطو إليها يغرق ببطء .

” بل إن ما أريد أن أوضحه هو أن القوة الأكثر إثارة للدهشة لدى البشرية هي العقل المفكر.”

 

 

ومع ذلك، فقد انغمس شيلر، الأستاذ الذي ادعى أنه رجل عادي، في هذا المستنقع دون تردد أمام أعين بروس. وبدلًا من أن يغرق في المستنقع، انغمس فيه على الفور ولم يُظهِر أي إشارة إلى رغبته في التحرر منه.

لكن جواب شيلر جعله يدرك أمراً واحداً .

 

لقد تحول من رجل عادي إلى حثالة من أسوأ الحثالة. لقد أظهر اتساعًا مثيرًا للقلق في المعرفة، من تكوين ومزايا الجغرافيا لأعضاء العصابات، إلى رسوم الحماية القياسية للحانات والمطاعم، إلى احتمالات الفوز في أوكار القمار تحت الأرض، وحتى قواعد تجارة التهريب واسعة النطاق ، ونقل الذخائر، وطرق التهريب. لم يكن هناك شيء لم يعرفه هذا الأستاذ .

لقد تحول من رجل عادي إلى حثالة من أسوأ الحثالة. لقد أظهر اتساعًا مثيرًا للقلق في المعرفة، من تكوين ومزايا الجغرافيا لأعضاء العصابات، إلى رسوم الحماية القياسية للحانات والمطاعم، إلى احتمالات الفوز في أوكار القمار تحت الأرض، وحتى قواعد تجارة التهريب واسعة النطاق ، ونقل الذخائر، وطرق التهريب. لم يكن هناك شيء لم يعرفه هذا الأستاذ .

 

 

 

كانت اقتراحاته مقنعة إلى الحد الذي دفع فالكوني إلى الموافقة عليها. بل إنه أشاد بشيلر، قائلاً إنه موهوب في هذا المجال، ولو كان قد وصل إلى غوثام قبل ثلاثين عامًا، لكانت العائلات الاثنتي عشرة قد أفسحت المجال لعائلة رودريجيز .

 

 

 

كل هذا أعطى بروس انطباعا معقدا عن شيلر .

 

 

كان شيلر جالساً في مكتبه وهو يدير القلم الذي بين يديه. ثم أشار إلى بروس بالجلوس بنقرة خفيفة على المكتب، وقال: “عندما أخبرك بأنني شخص عادي، فإن التركيز في الإجابة لا ينصب على ما إذا كنت أتمتع بقدرات سحرية لا يتمتع بها الناس العاديين “.

كان من الصعب أن نسمي ما كان يفعله الأستاذ بالأمر الجيد. فقد كانت أساليبه غامضة في أفضل الأحوال، وفي أسوأ الأحوال فهو متواطئ.

 

 

قال بروس، “ألا يكفي هذا؟ القوة والحكمة والعزيمة، أليست كافية ؟”

ومع ذلك، إذا كنت تعتقد أنه يفعل شيء شرير، فهو و بلا شك يستغل مهاراته لتعديل الوضع الحالي في غوثام. كانت أساليبه شنيعة، لكنها كانت أيضًا تقود الوضع في الاتجاه الذي أراده.

فكر بروس، ’ربما، ربما هذا هو الجواب الصحيح.’

 

كانت اشتباكات العصابات قد أسفرت بحلول ذلك الوقت عن مقتل عدد لا بأس به من الأشخاص. ولكن في الوقت الذي كانوا فيه يقاتلون، هاجمتهم الشرطة بالرشاشات وقاذفات الصواريخ، مما أثار ذهول رجال العصابات. من هم رجال العصابات الحقيقيون؟ أي نوع من رجال الشرطة يستخدم قاذفة صواريخ؟!

وعلاوة على ذلك، وجد بروس أنه من المزعج أن هذا التغيير، في نظره، لم يكن نحو الأسوأ. بل على العكس من ذلك، كان يميل بشكل خطير ولكن بثبات نحو نظام جديد أفضل.

على الرغم من أن معظم ذلك كان بسبب تكريم كاريزما فالكوني، حيث كان العراب على استعداد لدعم الشرطة بشكل كامل، لكن ذلك برر أي شيء فعلوه. لن تجرؤ أي عصابة عادية على استفزاز العراب بهذه التكاليف الباهظة. و أولئك الذين كانوا على استعداد للقيام بذلك كانوا قد أصيبوا بالشلل بالفعل بسبب العاصفة المفاجئة من الهجوم، وصمتت غوثام بشكل غريب .

 

 

وخاصة عندما تلقى بروس أخبارًا من جوردين تفيد بأن معدلات الجريمة في غوثام قد انخفضت بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، بدا الوضع بأكمله سخيف تقريبًا.

كانت اقتراحاته مقنعة إلى الحد الذي دفع فالكوني إلى الموافقة عليها. بل إنه أشاد بشيلر، قائلاً إنه موهوب في هذا المجال، ولو كان قد وصل إلى غوثام قبل ثلاثين عامًا، لكانت العائلات الاثنتي عشرة قد أفسحت المجال لعائلة رودريجيز .

 

اكتسبت فرقة العمل التي قادها جوردين شهرة كبيرة بعد تلك المعركة. أصبح كل سكان غوثام على علم بالتكتيكات الوحشية التي تنتهجها الشرطة: حيث كانوا يقتحمون مسرح الأحداث بشاحنة مدرعة، ثم يطلقون نيران القمع باستخدام مدافع رشاشة خلف دروع مكافحة الشغب، ثم يتبع ذلك إطلاق نار دقيق من قاذفات آر بي جي، ثم يتقدمون وهم ينظفون المكان بالقنابل اليدوية .

في ظل السلسلة الصناعية التي أنشأها شيلر، تم تعزيز قدرات الشرطة بشكل كبير لأنها كانت متواطئة مع فالكوني، أكبر زعيم عصابة في غوثام .

” في الواقع، إذا تأملت للحظة، ستدرك أن العنف المحض لا يمكنه تحقيق أي من رغباتك، سواء كانت الانتقام أو إنقاذ هذه المدينة. فهذه الطريقة ستؤدي حتماً إلى طريق مسدود.”

 

على الرغم من أن معظم ذلك كان بسبب تكريم كاريزما فالكوني، حيث كان العراب على استعداد لدعم الشرطة بشكل كامل، لكن ذلك برر أي شيء فعلوه. لن تجرؤ أي عصابة عادية على استفزاز العراب بهذه التكاليف الباهظة. و أولئك الذين كانوا على استعداد للقيام بذلك كانوا قد أصيبوا بالشلل بالفعل بسبب العاصفة المفاجئة من الهجوم، وصمتت غوثام بشكل غريب .

كان رئيس الشرطة مدعومًا بشكل مباشر من قبل فالكوني. وقد زودهم العراب بالكثير من الأسلحة الثقيلة، وقوتهم النارية مع خبرتهم ردعة الآخرين .

في البداية، احتاج أتباع فالكوني إلى إثارة المشكال بين بعض العصابات لإحداث تبادل إطلاق النار.

 

عند رؤية هذه الأفعال التي قام بها شيلر، سأله بروس نفس السؤال مرة أخرى. قال بروس “هل أنت حقًا مجرد شخص عادي؟ أم أن هناك قوة خارقة مجهولة تمكنك من إنجاز كل هذا ؟”

الآن، يمكنهم الوصول إلى مكان تبادل إطلاق النار بين العصابات في غضون 10 دقائق. وسرعان ما يختبئون في الجانبين، ويعتقلونهم جميعًا، ويرسلونهم إلى المستشفى العقلي .

من بين كل الأشياء التي كانت تزعجه، و الأمر الأكثر إثارة للقلق هو عالم النفس الذي يشغل باله: الأستاذ شيلر .

 

 

على عكس ما كان عليه الحال في الماضي، أصبح رجال الشرطة أكثر حماسة لعملهم. ويتنافسون بشدة على فرص العمل الميداني، حيث يمكنهم الحصول على نسبة 2% من جميع الرسوم التي يدفعها أعضاء العصابات الذين تم إدخالهم إلى المستشفى العقلي .

كل هذا كان لأن أحد الأساتذة العاديين مر بلحظة ألهام في صباح أحد الأيام .

 

 

كان جوردين مشغولاً للغاية هذه الأيام. حتى الرجال الذين كانوا “فرسان المكاتب” إلى الأبد بدأوا يطالبون بوضعهم في الخطوط الأمامية للحفاظ على العدالة ومحاربة العصابات .

” لقد أظهرت لك إمكانية واحدة فقط، ولكنها ليست كل شيء، إنها ليست …”

 

أخبر جوردين بروس ذات مرة أن مدينة غوثام تشبه الرمال المتحركة، فكل من يخطو إليها يغرق ببطء .

في الآونة الأخيرة، كان جوردين، الرجل النزيه، مرتبكًا للغاية. من الواضح أن مهاجمة العصابات بهذه الفعالية أمر جيد، لكنه كان يشعر دائمًا أن هناك شيئ غير طبيعي في الأمر .

 

 

 

ولكن هذا الإجراء لم يحد من غطرسة العصابات فحسب، بل أدى أيضًا إلى تحسن حياة رجال الشرطة بشكل ملحوظ. فقد بدأوا يحبون هذه الوظيفة اللعينة.

” أنا مجرد أستاذ، وكما أفعل في دروسي، قمت بتسليط الضوء على النقاط الرئيسية من أجلك. ولكن الإجابة النهائية يجب أن تكتشفها بنفسك.”

 

 

في الآونة الأخيرة، أصيب جوردين بالصدمة عندما اكتشف أن الأشخاص في مركز الشرطة يبقون بعد ساعات العمل الإضافية. أي نوع من الشياطين استحوذ عليهم ؟

 

 

 

في الواقع، كان هذا شيطان الجشع. فعندما تكون مسلحًا حتى أسنانك، وقلبك ثابت، وتأمر العصابات بوقف إطلاق النار ومدفع رشاش ثقيل في يدك، ستبدو الوظيفة على ما يرام. وإذا كان بوسعك الحصول على أجر كبير من القيام بذلك، فستؤمن بأنها أفضل وظيفة في العالم .

 

 

 

في البداية، احتاج أتباع فالكوني إلى إثارة المشكال بين بعض العصابات لإحداث تبادل إطلاق النار.

 

 

هذا هو. هذا هو الخفاش. هذا هو الخفاش، كائن مهووس ويتلذذ بإثارة النشوة العقلية، أجن من أي مجنون.

ولكن في وقت لاحق، اندلعت المعارك من تلقاء نفسها. شنت “الضباع” و”القباطنة” هجومًا مضادًا ضد “النشالين” خارج شوارعهم. وانضم أولئك الموجودون على أطراف المنطقة الشرقية، “لوكو”، إلى القتال بسرعة. أراد العمالقة الأربعة في شارع إليزابيث المساعدة، وأثار ماروني، الذي انتهى للتو من الاستفادة من عصابة الغراب الأحمر، الجدل. لقد وقعت المنطقة الشرقية بأكملها في حالة من الفوضى.

 

 

ربما يكون هو الرجل الذي حتى عندما يواجه مشاكل معقدة من شأنها أن تجعل أي شخص آخر يسقط في اليأس، فإنه يشعر بالحماسة، تماماً كالمجانين.

كانت اشتباكات العصابات قد أسفرت بحلول ذلك الوقت عن مقتل عدد لا بأس به من الأشخاص. ولكن في الوقت الذي كانوا فيه يقاتلون، هاجمتهم الشرطة بالرشاشات وقاذفات الصواريخ، مما أثار ذهول رجال العصابات. من هم رجال العصابات الحقيقيون؟ أي نوع من رجال الشرطة يستخدم قاذفة صواريخ؟!

ومع ذلك، إذا كنت تعتقد أنه يفعل شيء شرير، فهو و بلا شك يستغل مهاراته لتعديل الوضع الحالي في غوثام. كانت أساليبه شنيعة، لكنها كانت أيضًا تقود الوضع في الاتجاه الذي أراده.

 

قبل أن يتمكن بروس من الرد، قال شيلر، “غوثام هو كتاب لن تتمكن أبدًا من الانتهاء من قراءته “.

وهكذا أنتهي كل شيء. قُتل أعضاء العصابة بسبب إطلاق النار. واعتقلت الشرطة بعضهم. تعرضت أقوى العصابات في المنطقة الشرقية لأضرار بالغة. كان البقية خائفين للغاية من الخروج وتراجعوا إلى قواعدهم لعلاج جراحهم .

على الرغم من أن معظم ذلك كان بسبب تكريم كاريزما فالكوني، حيث كان العراب على استعداد لدعم الشرطة بشكل كامل، لكن ذلك برر أي شيء فعلوه. لن تجرؤ أي عصابة عادية على استفزاز العراب بهذه التكاليف الباهظة. و أولئك الذين كانوا على استعداد للقيام بذلك كانوا قد أصيبوا بالشلل بالفعل بسبب العاصفة المفاجئة من الهجوم، وصمتت غوثام بشكل غريب .

 

قال بروس، “ألا يكفي هذا؟ القوة والحكمة والعزيمة، أليست كافية ؟”

اكتسبت فرقة العمل التي قادها جوردين شهرة كبيرة بعد تلك المعركة. أصبح كل سكان غوثام على علم بالتكتيكات الوحشية التي تنتهجها الشرطة: حيث كانوا يقتحمون مسرح الأحداث بشاحنة مدرعة، ثم يطلقون نيران القمع باستخدام مدافع رشاشة خلف دروع مكافحة الشغب، ثم يتبع ذلك إطلاق نار دقيق من قاذفات آر بي جي، ثم يتقدمون وهم ينظفون المكان بالقنابل اليدوية .

وهكذا أنتهي كل شيء. قُتل أعضاء العصابة بسبب إطلاق النار. واعتقلت الشرطة بعضهم. تعرضت أقوى العصابات في المنطقة الشرقية لأضرار بالغة. كان البقية خائفين للغاية من الخروج وتراجعوا إلى قواعدهم لعلاج جراحهم .

 

 

لقد تم إخضاع العصابات الذين كانوا يتوقون لإثارة المشاكل الآن. فمن يجرؤ على استفزازهم ؟

من الغريب أن هذه المدينة المليئة بالعنف لا تستطيع حل مشاكلها بالعنف. فالقوة الهائلة ليست سوى عتبة الباب، وهي بالتأكيد ليست الصورة الكاملة .

 

 

على الرغم من أن معظم ذلك كان بسبب تكريم كاريزما فالكوني، حيث كان العراب على استعداد لدعم الشرطة بشكل كامل، لكن ذلك برر أي شيء فعلوه. لن تجرؤ أي عصابة عادية على استفزاز العراب بهذه التكاليف الباهظة. و أولئك الذين كانوا على استعداد للقيام بذلك كانوا قد أصيبوا بالشلل بالفعل بسبب العاصفة المفاجئة من الهجوم، وصمتت غوثام بشكل غريب .

 

 

لقد تم إخضاع العصابات الذين كانوا يتوقون لإثارة المشاكل الآن. فمن يجرؤ على استفزازهم ؟

كل هذا كان لأن أحد الأساتذة العاديين مر بلحظة ألهام في صباح أحد الأيام .

لقد أذهل باتمان شعور الحماسة الذي انتابته عندما اكتشف جذور الأشجار الضخمة على طول خيوط دقيقة. لقد شعر بنشوة وسعادة أقوى من تلك التي شعر بها عندما كان يضرب المجرمين بقبضتيه .

 

سأل بروس، “هل النقاط الرئيسية هي القوة والتوازن؟ أم هي قوة الحكمة؟ أو ربما التبصر والتأمل؟”

فكر بروس، لقد أصبح هذا الأستاذ الخروف الأسود بين الخرفان السوداء. لقد رأت الخرفان السوداء الأخرى أنه متواطئ، لكن صديق عدوي أصبح صديقي الجيد الجديد.

قبل أن يتمكن بروس من الرد، قال شيلر، “غوثام هو كتاب لن تتمكن أبدًا من الانتهاء من قراءته “.

 

 

لم يكن لدى بروس أي فكرة حقًا عن كيفية تقييم أفعاله.

كل هذا أعطى بروس انطباعا معقدا عن شيلر .

 

 

بالطبع، باتمان عبقري. فبعد الاضطرابات التي مر بها في البداية، شعر أنه رأى إمكانية جديدة في سلوك شيلر .

في ظل السلسلة الصناعية التي أنشأها شيلر، تم تعزيز قدرات الشرطة بشكل كبير لأنها كانت متواطئة مع فالكوني، أكبر زعيم عصابة في غوثام .

 

 

كان باتمان يعتقد دائمًا أن محاربة المجرمين يجب أن تكون سريعة ودقيقة وقاسية. حتى لو كنت تذبح دجاجة، فافعل ذلك بسكين الجزار، حتى تتمكن من استئصال الشر ومنع عودته .

 

 

 

ولكن شيلر لم يستخدم هذه الطريقة. فكلما سعى إلى تفكيك قوة ما، لم يكتفي بالامتناع عن استئصالها بالكامل، بل كان في بعض الأحيان يقدم لها المزيد من الدعم، ويسمح لها بالازدهار مرة أخرى. ثم يستخدم هذه القوى المتجددة كإسفين لتفكيك مجموعة متشابكة أخرى .

 

 

ولكن شيلر لم يستخدم هذه الطريقة. فكلما سعى إلى تفكيك قوة ما، لم يكتفي بالامتناع عن استئصالها بالكامل، بل كان في بعض الأحيان يقدم لها المزيد من الدعم، ويسمح لها بالازدهار مرة أخرى. ثم يستخدم هذه القوى المتجددة كإسفين لتفكيك مجموعة متشابكة أخرى .

عند رؤية هذه الأفعال التي قام بها شيلر، سأله بروس نفس السؤال مرة أخرى. قال بروس “هل أنت حقًا مجرد شخص عادي؟ أم أن هناك قوة خارقة مجهولة تمكنك من إنجاز كل هذا ؟”

اكتسبت فرقة العمل التي قادها جوردين شهرة كبيرة بعد تلك المعركة. أصبح كل سكان غوثام على علم بالتكتيكات الوحشية التي تنتهجها الشرطة: حيث كانوا يقتحمون مسرح الأحداث بشاحنة مدرعة، ثم يطلقون نيران القمع باستخدام مدافع رشاشة خلف دروع مكافحة الشغب، ثم يتبع ذلك إطلاق نار دقيق من قاذفات آر بي جي، ثم يتقدمون وهم ينظفون المكان بالقنابل اليدوية .

 

 

كان شيلر جالساً في مكتبه وهو يدير القلم الذي بين يديه. ثم أشار إلى بروس بالجلوس بنقرة خفيفة على المكتب، وقال: “عندما أخبرك بأنني شخص عادي، فإن التركيز في الإجابة لا ينصب على ما إذا كنت أتمتع بقدرات سحرية لا يتمتع بها الناس العاديين “.

كان شيلر جالساً في مكتبه وهو يدير القلم الذي بين يديه. ثم أشار إلى بروس بالجلوس بنقرة خفيفة على المكتب، وقال: “عندما أخبرك بأنني شخص عادي، فإن التركيز في الإجابة لا ينصب على ما إذا كنت أتمتع بقدرات سحرية لا يتمتع بها الناس العاديين “.

 

كانت اقتراحاته مقنعة إلى الحد الذي دفع فالكوني إلى الموافقة عليها. بل إنه أشاد بشيلر، قائلاً إنه موهوب في هذا المجال، ولو كان قد وصل إلى غوثام قبل ثلاثين عامًا، لكانت العائلات الاثنتي عشرة قد أفسحت المجال لعائلة رودريجيز .

” بل إن ما أريد أن أوضحه هو أن القوة الأكثر إثارة للدهشة لدى البشرية هي العقل المفكر.”

بالطبع، باتمان عبقري. فبعد الاضطرابات التي مر بها في البداية، شعر أنه رأى إمكانية جديدة في سلوك شيلر .

 

لم يسبق لعقله أن عمل بمثل هذه السرعة التي يعمل بها اليوم. لم يخطر بباله قط أن يمتلك القدرة على معالجة هذه العلاقات المعقدة وتوضيحها بهذه السرعة، لمواكبة كل تحركات شيلر .

وقف شيلر ومشى نحو النافذة. كان المعطف الأبيض الذي يرتديه الطبيب يغطي جسده مما جعله يبدو أكثر استقامة. وبالمقارنة بشخصيته الصارمة كأستاذ جامعي في المدرسة، بدا الدكتور شيلر أكثر هدوء و رقة.

 

 

 

قال: “الإجابة على هذا السؤال لا تكمن في ما إذا كنت رجلاً عاديًا أم لا. بل تكمن، كما نصحتك من قبل، في أن دروعك المتطورة ومعداتك الثمينة لن تجعلك باتمان الحقيقي “.

 

 

” لقد أظهرت لك إمكانية واحدة فقط، ولكنها ليست كل شيء، إنها ليست …”

” لأن الإجابات على تلك الأسئلة التي تزعجك لا تكمن في هذه العناصر الخارجية .”

 

 

 

” إنهم يكمنون في الدماغ – وهو شيء يمتلكه كل شخص عادي .”

 

 

 

” في الواقع، إذا تأملت للحظة، ستدرك أن العنف المحض لا يمكنه تحقيق أي من رغباتك، سواء كانت الانتقام أو إنقاذ هذه المدينة. فهذه الطريقة ستؤدي حتماً إلى طريق مسدود.”

على عكس ما كان عليه الحال في الماضي، أصبح رجال الشرطة أكثر حماسة لعملهم. ويتنافسون بشدة على فرص العمل الميداني، حيث يمكنهم الحصول على نسبة 2% من جميع الرسوم التي يدفعها أعضاء العصابات الذين تم إدخالهم إلى المستشفى العقلي .

 

 

لعب شيلر بالقلم الجاف في يده، ثم قال: “في الواقع، الطريق الذي اخترته هو طريق مسدود. لذلك، إذا كنت تريد البقاء على قيد الحياة، يجب أن تجد طريقًا للحياة وسط عدد لا يحصى من الطرق المسدودة”.

لقد أذهل باتمان شعور الحماسة الذي انتابته عندما اكتشف جذور الأشجار الضخمة على طول خيوط دقيقة. لقد شعر بنشوة وسعادة أقوى من تلك التي شعر بها عندما كان يضرب المجرمين بقبضتيه .

 

كانت اشتباكات العصابات قد أسفرت بحلول ذلك الوقت عن مقتل عدد لا بأس به من الأشخاص. ولكن في الوقت الذي كانوا فيه يقاتلون، هاجمتهم الشرطة بالرشاشات وقاذفات الصواريخ، مما أثار ذهول رجال العصابات. من هم رجال العصابات الحقيقيون؟ أي نوع من رجال الشرطة يستخدم قاذفة صواريخ؟!

” لقد أظهرت لك إمكانية واحدة فقط، ولكنها ليست كل شيء، إنها ليست …”

أخبر جوردين بروس ذات مرة أن مدينة غوثام تشبه الرمال المتحركة، فكل من يخطو إليها يغرق ببطء .

 

مدينة غوثام خالية من العنف السطحي وسفك الدماء والقتال – مدينة غوثام مليئة بالعديد من الروابط والعلاقات المعقدة .

قال بروس، “ألا يكفي هذا؟ القوة والحكمة والعزيمة، أليست كافية ؟”

كل هذا كان لأن أحد الأساتذة العاديين مر بلحظة ألهام في صباح أحد الأيام .

 

 

قال شيلر، “هناك أيضًا غوثام “.

في ظل السلسلة الصناعية التي أنشأها شيلر، تم تعزيز قدرات الشرطة بشكل كبير لأنها كانت متواطئة مع فالكوني، أكبر زعيم عصابة في غوثام .

 

 

” متى سأفهم مدينة غوثام ؟”

ومع ذلك، فقد انغمس شيلر، الأستاذ الذي ادعى أنه رجل عادي، في هذا المستنقع دون تردد أمام أعين بروس. وبدلًا من أن يغرق في المستنقع، انغمس فيه على الفور ولم يُظهِر أي إشارة إلى رغبته في التحرر منه.

 

 

” ربما عندما تموت .”

 

 

كان شيلر جالساً في مكتبه وهو يدير القلم الذي بين يديه. ثم أشار إلى بروس بالجلوس بنقرة خفيفة على المكتب، وقال: “عندما أخبرك بأنني شخص عادي، فإن التركيز في الإجابة لا ينصب على ما إذا كنت أتمتع بقدرات سحرية لا يتمتع بها الناس العاديين “.

قبل أن يتمكن بروس من الرد، قال شيلر، “غوثام هو كتاب لن تتمكن أبدًا من الانتهاء من قراءته “.

 

 

 

” أنا مجرد أستاذ، وكما أفعل في دروسي، قمت بتسليط الضوء على النقاط الرئيسية من أجلك. ولكن الإجابة النهائية يجب أن تكتشفها بنفسك.”

 

 

” أنا مجرد أستاذ، وكما أفعل في دروسي، قمت بتسليط الضوء على النقاط الرئيسية من أجلك. ولكن الإجابة النهائية يجب أن تكتشفها بنفسك.”

سأل بروس، “هل النقاط الرئيسية هي القوة والتوازن؟ أم هي قوة الحكمة؟ أو ربما التبصر والتأمل؟”

 

 

 

” لا، تمامًا كما أفعل في الفصل – الكتاب بأكمله هو النقطة الرئيسية.”

 

 

قبل أن يتمكن بروس من الرد، قال شيلر، “غوثام هو كتاب لن تتمكن أبدًا من الانتهاء من قراءته “.

جلس بروس عاجزاً كلام، غير متأكد ما إذا كان شيلر ينتقده لعدم الاهتمام كفاية في الفصل أو أنه يلمح بشكل خفي إلى شيء آخر .

 

 

” إنهم يكمنون في الدماغ – وهو شيء يمتلكه كل شخص عادي .”

لكن جواب شيلر جعله يدرك أمراً واحداً .

 

 

 

إذا كان استخدام العنف لمكافحة الجريمة في مدينة الخطيئة هذه أمراً غير مجدٍ، وباتمان، بكل قوته البدنية والمالية، لا يزال عاجز عن ملء هذا المستنقع بوسائل خام وغير متقنة، فربما يكون من الأفضل التخلي عن العنف النقي، واستخدام موهبته الأخرى – الذكاء – للتلاعب بكل هذا من وراء الكواليس .

كانت اشتباكات العصابات قد أسفرت بحلول ذلك الوقت عن مقتل عدد لا بأس به من الأشخاص. ولكن في الوقت الذي كانوا فيه يقاتلون، هاجمتهم الشرطة بالرشاشات وقاذفات الصواريخ، مما أثار ذهول رجال العصابات. من هم رجال العصابات الحقيقيون؟ أي نوع من رجال الشرطة يستخدم قاذفة صواريخ؟!

 

 

من الغريب أن هذه المدينة المليئة بالعنف لا تستطيع حل مشاكلها بالعنف. فالقوة الهائلة ليست سوى عتبة الباب، وهي بالتأكيد ليست الصورة الكاملة .

 

 

في الواقع، كان هذا شيطان الجشع. فعندما تكون مسلحًا حتى أسنانك، وقلبك ثابت، وتأمر العصابات بوقف إطلاق النار ومدفع رشاش ثقيل في يدك، ستبدو الوظيفة على ما يرام. وإذا كان بوسعك الحصول على أجر كبير من القيام بذلك، فستؤمن بأنها أفضل وظيفة في العالم .

بعد أن فتح الباب بثروته الهائلة ومعداته، التقى بشيلر، معلمه. أظهر شيلر لباتمان منظورًا جديدًا لغوثام .

لقد أذهل باتمان شعور الحماسة الذي انتابته عندما اكتشف جذور الأشجار الضخمة على طول خيوط دقيقة. لقد شعر بنشوة وسعادة أقوى من تلك التي شعر بها عندما كان يضرب المجرمين بقبضتيه .

 

قال بروس، “ألا يكفي هذا؟ القوة والحكمة والعزيمة، أليست كافية ؟”

مدينة غوثام خالية من العنف السطحي وسفك الدماء والقتال – مدينة غوثام مليئة بالعديد من الروابط والعلاقات المعقدة .

 

 

” إنهم يكمنون في الدماغ – وهو شيء يمتلكه كل شخص عادي .”

عندما تتبع باتمان الشبكة المعقدة داخل تاج الشجرة الملائكية إلى أصولها العميقة الجذور، عندما انزلق إلى أسفل شقوق جبل جليدي ليصطدم بالمياه الجليدية تحته، رأى أخيرًا الوجه الحقيقي لمدينة غوثام .

كان شيلر جالساً في مكتبه وهو يدير القلم الذي بين يديه. ثم أشار إلى بروس بالجلوس بنقرة خفيفة على المكتب، وقال: “عندما أخبرك بأنني شخص عادي، فإن التركيز في الإجابة لا ينصب على ما إذا كنت أتمتع بقدرات سحرية لا يتمتع بها الناس العاديين “.

 

الآن، يمكنهم الوصول إلى مكان تبادل إطلاق النار بين العصابات في غضون 10 دقائق. وسرعان ما يختبئون في الجانبين، ويعتقلونهم جميعًا، ويرسلونهم إلى المستشفى العقلي .

’هذا عالم جديد’ فكر باتمان .

” لأن الإجابات على تلك الأسئلة التي تزعجك لا تكمن في هذه العناصر الخارجية .”

 

كان جوردين مشغولاً للغاية هذه الأيام. حتى الرجال الذين كانوا “فرسان المكاتب” إلى الأبد بدأوا يطالبون بوضعهم في الخطوط الأمامية للحفاظ على العدالة ومحاربة العصابات .

ولكن بالنسبة له، لم تكن هذه انتكاسة أو ضربة – بل كانت جرعة من الأدرينالين .

 

 

وخاصة عندما تلقى بروس أخبارًا من جوردين تفيد بأن معدلات الجريمة في غوثام قد انخفضت بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، بدا الوضع بأكمله سخيف تقريبًا.

لم يسبق لعقله أن عمل بمثل هذه السرعة التي يعمل بها اليوم. لم يخطر بباله قط أن يمتلك القدرة على معالجة هذه العلاقات المعقدة وتوضيحها بهذه السرعة، لمواكبة كل تحركات شيلر .

 

 

لعب شيلر بالقلم الجاف في يده، ثم قال: “في الواقع، الطريق الذي اخترته هو طريق مسدود. لذلك، إذا كنت تريد البقاء على قيد الحياة، يجب أن تجد طريقًا للحياة وسط عدد لا يحصى من الطرق المسدودة”.

لقد أذهل باتمان شعور الحماسة الذي انتابته عندما اكتشف جذور الأشجار الضخمة على طول خيوط دقيقة. لقد شعر بنشوة وسعادة أقوى من تلك التي شعر بها عندما كان يضرب المجرمين بقبضتيه .

 

 

وقف شيلر ومشى نحو النافذة. كان المعطف الأبيض الذي يرتديه الطبيب يغطي جسده مما جعله يبدو أكثر استقامة. وبالمقارنة بشخصيته الصارمة كأستاذ جامعي في المدرسة، بدا الدكتور شيلر أكثر هدوء و رقة.

فكر بروس، ’ربما، ربما هذا هو الجواب الصحيح.’

لم يكن لدى بروس أي فكرة حقًا عن كيفية تقييم أفعاله.

 

 

ربما يكون هو الرجل الذي حتى عندما يواجه مشاكل معقدة من شأنها أن تجعل أي شخص آخر يسقط في اليأس، فإنه يشعر بالحماسة، تماماً كالمجانين.

 

 

 

هذا هو. هذا هو الخفاش. هذا هو الخفاش، كائن مهووس ويتلذذ بإثارة النشوة العقلية، أجن من أي مجنون.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

لم يكن لدى بروس أي فكرة حقًا عن كيفية تقييم أفعاله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط