Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 90

الفصل 90: الفصل 72 عبقري على اليسار، مجنون على اليمين (الجزء الأخير) _1

 

 

الفصل 90: الفصل 72 عبقري على اليسار، مجنون على اليمين (الجزء الأخير) _1

 

تم استدعاء شيلر من قبل المدير، وحتى لو كان بإمكانه التحكم عن بعد في المشفي، فلازالت هناك حاجة فعلية لآخرين لإدارة شؤون مستشفى العقلية. ثم سقطت هذه المهمة على عاتق بروس .

 

ألقى شيلر بثقة بكل أعماله على بروس. كان بروس يشعر دائمًا أن ثقة الأستاذ فيه كانت أكبر من ثقته بنفسه .

 

كان طالبًا جامعيًا جديدًا، وفي أول فترة تدريب له، كان عليه أن يتولى إدارة مستشفى للأمراض النفسية غير التقليدية. لم يكن الأشخاص الذين كان عليه أن يتولى إدارتهم هناك مرضى نفسيين حقًا – بل كانوا أكثر خطورة وصعوبة في التعامل معهم من المرضي النفسيين.

 

عندما شكك بروس في قدرته على أداء هذه المهمة، قال له شيلر: “في بعض الأحيان، عندما لا تتحدى نفسك، فلن تدرك أنك عبقري”.

 

في اليوم الأول من عمله، واجه بروس مشكلة كبيرة: لم يتمكن من معرفة مرضاه.

 

على الرغم من أنه سبق و حفظ تقريرًا سميكًا عن سجلات المرضى، بما في ذلك جميع أسمائهم وأرقام غرفهم والتاريخ الطبي المقابل، و هذا كان أكثر من كافي بالنسبة لطبيب متدرب في مستشفى عادي .

 

ولكن لسوء الحظ، لم يكن هناك مريض نفسي تقليدي واحد هنا. فخلف كل من أسمائهم وتشخيصاتهم كانت هناك مكانات اجتماعية معقدة للغاية .

 

من ينتمي إلى أي عصابة؟ أي عصابة كانت على خلاف مع عصابة أخرى؟ من كان عدوًا في الماضي؟ من كان شريكًا؟ لم يكن من الممكن تمييز هذه المعلومات من السجلات الطبية .

 

بعد أن استمع إلى بعض محادثات شيلر الهاتفية، تمكن بروس من استخدام قدرة ذاكرته غير العادية لجمع المعلومات، والتي أصبحت بمثابة هدية مقدمة له. كانت إعادة بناء المكانة الاجتماعية لكل شخص أمر صعب، لكنه تمكن من استنتاجها من القرائن الموجودة .

 

وبصرف النظر عن ذلك، كان بروس متفوقًا في التظاهر، تمامًا كما لعب دور زير نساء. وفي هذا المستشفى، أصبح من الشخصيات الاجتماعية المتألقة والثرية, المفتونة بحياة العصابات .

 

لقد منحته هوية أغنى رجل في العالم العديد من الامتيازات؛ ومن غير المرجح أن يصدق أي شخص في المافيا أن الرجل الأكثر ثراءً يريد التآمر ضدهم. وهكذا عندما أبدى بروس اهتمامه بقصص المافيا، رأوه شابًا ثريًا عاش حياة مليئة بالإسراف وكان مفتونًا بالحياة المثيرة للمافيا .

 

لذلك عندما رووا قصصهم، حتى لو أضافوا إليها حكاياتهم الخاصة، فقد تمكن بروس من استخلاص معلومات مفيدة وحقيقية عن العصابات من هذه القصص .

 

كان فهم شبكة العلاقات المعقدة بين العصابات هو المفتاح لفهم البنية الكاملة لهذه المدينة الإجرامية .

 

اكتشف بروس أن قواعد البقاء في هذه المدينة كانت أكثر تعقيدًا مما كان يتصور.

 

بدءًا من العصابات الصغيرة، كل مجموعة، حتى تلك التي تضم حوالي اثني عشر عضو، كان لديهم قواعد البقاء الخاصة بهم.

 

غالبًا ما كانت هذه العصابات الصغيرة تقوم بدوريات في الشوارع، وتسرق الجيوب، وتدفع رسوم الحماية لعصابات أكبر، في محاولة للبقاء على قيد الحياة .

 

كانت العصابات الأكبر حجمًا، والتي تضم عشرات الأعضاء، هي الفصائل الرئيسية في غوثام. وكانت أغلب هذه العصابات تدير نشاطًا تجاريًا واحدًا أو اثنين، والذي قد يكون أي شيء من متجر إلى مصنع كامل.

 

لقد وفروا الحماية لهذه الشركات، وأرسلوا بلطجية لجذب العملاء، وكانت هناك أوقات نشأت فيها صراعات صغيرة النطاق بسبب الصيد الجائر للعملاء. كانت الصراعات عادة بسيطة، حيث كان رجال العصابات يطلقون بضع طلقات من خلف السيارات، ونادراً ما تصاعدت إلى إطلاق نار جماعي .

 

عند الصعود لأعلى، هناك أكبر العصابات، التي تضم مئات الأعضاء. وقد وصلت كل عصابة من هذه العصابات إلى مستوى آخر ــ كان لكل منهم قطاع أعمال فريد خاص بهم على الأقل. واكتشف بروس أن هذه العصابات اللعينة قد حققت حتى التجزئة الصناعية.

 

غالبًا ما كانت العصابات التي تتألف من مئات الأعضاء يسيطرون على خط تهريب واحد على الأقل، أو سلسلة صناعية كاملة للزراعة والاستخراج والبيع، أو كانوا يمتلكون غالبية الصناعات في منطقة الضوء الأحمر. حتى أن بعض أفضل المؤدين حققوا احتكار صناعات معينة في مناطق محددة .

 

وعند الوصول إلى هذا المستوى، كانت أرباحهم اليومية مذهلة بالفعل، ولكن هذا أدى أيضًا إلى التشبع .

 

بالانتقال إلى أعلى، لم يعد من الممكن تسميتهم بالعصابات، بل يجب الإشارة إليهم باعتبارهم عائلات إجرامية. وهم العائلات الاثنتي عشرة التي حكمت غوثام. وبصرف النظر عن القوة العسكرية الأساسية في أيدي رؤساء هذه العائلات، لم يكن عليهم حقًا القيام بأي عمل عملي. كل ما فعلوه هو السيطرة على العصابات الكبيرة التي يوجد منها العشرات أو حتى المئات تحت قيادة كل عائلة إجرامية، وهم المسؤولين عن إدارة أعمال مختلفة في مناطق متميزة .

 

عندما أسس فالكوني العائلات الاثنتي عشر، خصص لهم صناعات مختلفة بحيث كان لكل منهم تركيزه المنفصل .

 

أما فالكوني فقد كان في قمة الهرم، يتحكم ويوجه جميع العائلات والعصابات من هناك.

 

في عملية جمع وتحليل هذه المعلومات، وجد بروس أن مدينة غوثام، التي بدت فوضوية وغير خاضعة للقانون، كانت في الواقع عبارة عن هرم متماسك. تم استخراج الثروة طبقة تلو الأخرى من صناعات الجريمة، ثم تم إعادة توزيعها وإنتاجها مرة أخرى من قبل أولئك الذين في القمة.

 

في هذه الدورة، طورت مدينة غوثام نظامها البيئي الفريد، مما جعلها أكبر مركز لصناعة الجريمة في الولايات المتحدة بأكملها .

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط