الفصل 92: الفصل 73 غوثام 1987 (الجزء 1)_1
الفصل 92: الفصل 73 غوثام 1987 (الجزء 1)_1
جلس على سريره مستيقظًا. ثم سار نحو النافذة وسحب الستارة بيد واحدة. رأى بائع الحليب يقرع جرس الباب وهو جالس على دراجته. ظهر شخص ما بسرعة، وأخذ إبريق الحليب منه .
كانت نسمات الصباح الباردة تحرك أغصان الأشجار خارج النافذة، بينما كانت أطياف الفجر البرتقالية تتسلل عبر طبقات الستائر الثقيلة، لتضيء الغرفة الخافتة بالداخل .
طرق باب غرفة النوم، وتقلب شيلر على سريره. قال الخادم بالخارج: “سيدي، اتصل بك السيد جوردين منذ عشر دقائق. أخبرته أنك ستعيد مكالمته بعد أن تستيقظ “.
طرق باب غرفة النوم، وتقلب شيلر على سريره. قال الخادم بالخارج: “سيدي، اتصل بك السيد جوردين منذ عشر دقائق. أخبرته أنك ستعيد مكالمته بعد أن تستيقظ “.
خرج صوت شيلر ببطء من حلقه الأجش “…حسنًا “.
جلس على سريره مستيقظًا. ثم سار نحو النافذة وسحب الستارة بيد واحدة. رأى بائع الحليب يقرع جرس الباب وهو جالس على دراجته. ظهر شخص ما بسرعة، وأخذ إبريق الحليب منه .
خلع جوردين معطف الخندق وقال، “لم يكن لدي أي أمور عاجلة. كما تعلم، لم يكن عملي مؤخرًا مرهقًا. أردت فقط أن أهنئك على انتقالك إلى منزلك الجديد، أوه، صحيح، لقد تركت هديتي في السيارة …”
كان هذا القصر يقع في المنطقة الغربية من مدينة غوثام. وهو منزل شيلر الجديد في غوثام .
كان حبر الصحيفة المطبوعة ضبابيًا بعض الشيء. وكان عنوانها الرئيسي “25 يناير 1987، طقس غائم ومن المتوقع هطول أمطار في فترة ما بعد الظهر. صحيفة غوثام”.
وبعد قليل، دخل الخادم، وربط الستائر، وقال: “الإفطار جاهز، سيدي”.
على الرغم من أن سكن أعضاء هيئة التدريس في جامعة غوثام لم يكن سيئًا، فقد حان الوقت بالفعل لشراء منزل خاص به .
الفصل 92: الفصل 73 غوثام 1987 (الجزء 1)_1
طرق باب غرفة النوم، وتقلب شيلر على سريره. قال الخادم بالخارج: “سيدي، اتصل بك السيد جوردين منذ عشر دقائق. أخبرته أنك ستعيد مكالمته بعد أن تستيقظ “.
كان هذا هو قسم البلدة القديمة في مدينة غوثام، على عكس المنطقة الغنية في الجنوب. عندما جاء المهاجرون الأوروبيون لأول مرة إلى الأمريكتين، أسست مجموعة من النبلاء الإنجليز هذه المنطقة. وبالتالي، تمتلئ المنطقة بالقصور الإنجليزية التقليدية. لاحقًا، بسبب تحول تخطيط المدينة والموقع الجغرافي الأكثر ملاءمة في الجنوب، انتقل الأثرياء من الغرب إلى الجنوب .
تحمل القصور القديمة التي تركوها خلفهم هنا في الغالب أجواء إنجليزية كلاسيكية. ومع ذلك، نادرًا ما استمر أحفاد هؤلاء النبلاء في العيش هنا، مما أدى إلى ترك العديد من القصور شاغرة. تمكن شيلر من شراء أحد أفضل القصور هنا، والذي يتميز بأسلوب ديكور داخلي أحبه، و بسعر معقول للغاية .
” منذ حوالي 25 دقيقة .”
لم يشتري منزلاً في منطقة الجنوب الغنية، ليس لأنه لم يستطع تحمل تكاليفه، ولكن لسبب عملي للغاية – كانت القصور في الغرب أقرب إلى مكان عمله، جامعة غوثام .
وضع شيلر العدسة المكبرة ونظر إلى أعلى. كان جوردين يرتدي معطفًا بنيًا وقبعة. عندما دخل قاعة الطعام، كان البرد لا يزال يلتصق بجسده. عندما رأى شيلر يقرأ الصحيفة، سأل جوردين، “هل رأيت الأخبار اليوم؟ العراب غاضب. يرفض السماح لقوارب متروبوليس بالرسو في الميناء الشرقي “.
خلع جوردين معطف الخندق وقال، “لم يكن لدي أي أمور عاجلة. كما تعلم، لم يكن عملي مؤخرًا مرهقًا. أردت فقط أن أهنئك على انتقالك إلى منزلك الجديد، أوه، صحيح، لقد تركت هديتي في السيارة …”
سيكون عليه أن يقود سيارته مسافة طويلة عبر ما يقرب من نصف مدينة غوثام للذهاب إلى العمل إذا كان سيعيش في المنطقة الغنية في الجنوب .
كان العامل الأكثر أهمية هو أن الموقع بعيدًا عن قصر واين والجبال حيث خطط بروس لبناء كهف باتمان. حتى لو كان باتمان سيقاتل مع الجوكر يومًا ما، فإن مدى الضرر لن يصل إليه هنا .
الجزء الأكثر خطورة هو أنه كان عليه أن يعبر وسط المدينة، والذي كان دائمًا مزدحمًا خلال ساعة الذروة .
الفصل 92: الفصل 73 غوثام 1987 (الجزء 1)_1
ألقى شيلر نظرة أخيرة على المناظر الخارجية ثم توجه إلى الطابق السفلي لتناول الإفطار .
لهذا السبب، ومهما كانت القصور فاخرة في المنطقة الجنوبية، لم تكن ضمن نطاق اختيار شيلر. فهو لم يكن مثل بروس واين، الذي يستطيع ركوب طائرة هليكوبتر كلما كان هناك ازدحام مروري. ولم يكن شيلر راغبًا في قضاء معظم يومه في التنقل .
” شكرًا لك، حتى لو تناولت وجبة الإفطار، فلا يزال بإمكانك الانضمام إلي لتناول كوب من الحليب الدافئ.” عرض شيلر .
كان اختيار قصر على الطراز القديم في المنطقة الغربية له ميزة أخرى: هناك عدد أقل من الناس حوله، مما جعل المكان أكثر هدوءًا نسبيًا. لن يضطر إلى التعامل مع صخب وضجيج حركة المرور في الصباح الباكر. يمكن لشيلر أن يحصل على نوم جيد في يوم إجازته .
ألقى شيلر نظرة أخيرة على المناظر الخارجية ثم توجه إلى الطابق السفلي لتناول الإفطار .
سيكون عليه أن يقود سيارته مسافة طويلة عبر ما يقرب من نصف مدينة غوثام للذهاب إلى العمل إذا كان سيعيش في المنطقة الغنية في الجنوب .
كان العامل الأكثر أهمية هو أن الموقع بعيدًا عن قصر واين والجبال حيث خطط بروس لبناء كهف باتمان. حتى لو كان باتمان سيقاتل مع الجوكر يومًا ما، فإن مدى الضرر لن يصل إليه هنا .
خلع جوردين معطف الخندق وقال، “لم يكن لدي أي أمور عاجلة. كما تعلم، لم يكن عملي مؤخرًا مرهقًا. أردت فقط أن أهنئك على انتقالك إلى منزلك الجديد، أوه، صحيح، لقد تركت هديتي في السيارة …”
وبعد قليل، دخل الخادم، وربط الستائر، وقال: “الإفطار جاهز، سيدي”.
سيكون عليه أن يقود سيارته مسافة طويلة عبر ما يقرب من نصف مدينة غوثام للذهاب إلى العمل إذا كان سيعيش في المنطقة الغنية في الجنوب .
على الرغم من أن سكن أعضاء هيئة التدريس في جامعة غوثام لم يكن سيئًا، فقد حان الوقت بالفعل لشراء منزل خاص به .
أومأ شيلر برأسه، وتقبل منه علبة النظارات. ارتدى نظارته، ثم نظر إلى ساعته وسأل: “متى اتصل جوردين ؟”
وبعد قليل، دخل الخادم، وربط الستائر، وقال: “الإفطار جاهز، سيدي”.
” منذ حوالي 25 دقيقة .”
الجزء الأكثر خطورة هو أنه كان عليه أن يعبر وسط المدينة، والذي كان دائمًا مزدحمًا خلال ساعة الذروة .
” منذ حوالي 25 دقيقة .”
ألقى شيلر نظرة أخيرة على المناظر الخارجية ثم توجه إلى الطابق السفلي لتناول الإفطار .
لم يرفض جوردين، بل جلس على طاولة العشاء وقال: “عندما قلت إنك ستتولى ملكية قصر الفيكونت برنارد، شعرت بالحيرة بعض الشيء. ففي النهاية، ليس الكثير من الناس مغرمين بهذه القصور القديمة في الوقت الحاضر”.
عند النزول على الدرج الخشبي، مروراً بقاعة مظلمة خافتة، كانت غرفة الطعام تقع في أقصى الطرف الغربي من القصر. كانت قاعة طعام نصف دائرية بنوافذ طويلة مقوسة مزينة بستائر حريرية خضراء داكنة. و كانت أدوات المائدة الفضية على طاولة الطعام المصنوعة من خشب الماهوجني تلمع بشكل غامض تحت ضوء الصباح الخافت .
خلع جوردين معطفه وسلمه للخادم، وأجاب: “لقد تناولت الطعام بالفعل. لقد مررت بالمكتب هذا الصباح. لقد أحضرت تلك المعلومات التي طلبتها مني “.
كان اختيار قصر على الطراز القديم في المنطقة الغربية له ميزة أخرى: هناك عدد أقل من الناس حوله، مما جعل المكان أكثر هدوءًا نسبيًا. لن يضطر إلى التعامل مع صخب وضجيج حركة المرور في الصباح الباكر. يمكن لشيلر أن يحصل على نوم جيد في يوم إجازته .
سقط ضوء الفجر، الذي تسرب عبر النوافذ المقوسة، على طاولة الطعام. تباينت ظلال النوافذ ذات الشكل الشبكي مع أدوات المائدة المستديرة في عرض آسر من الضوء والظل. التقط شيلر الصحيفة المكوية بعناية على يمينه .
كان حبر الصحيفة المطبوعة ضبابيًا بعض الشيء. وكان عنوانها الرئيسي “25 يناير 1987، طقس غائم ومن المتوقع هطول أمطار في فترة ما بعد الظهر. صحيفة غوثام”.
طرق باب غرفة النوم، وتقلب شيلر على سريره. قال الخادم بالخارج: “سيدي، اتصل بك السيد جوردين منذ عشر دقائق. أخبرته أنك ستعيد مكالمته بعد أن تستيقظ “.
كان شيلر يتصفح الصحيفة بحثًا عن المعلومات التي يحتاجها أثناء تناول الإفطار. كان الخط المطبوع صغيرًا دائمًا في صحف ذلك العصر، وكان الحبر غالبًا ما يتلطخ علي الصفحات، لذا كان عليه استخدام عدسة مكبرة .
خرج صوت شيلر ببطء من حلقه الأجش “…حسنًا “.
وبعد فترة من الوقت، دخل الخادم وأعلن: “السيد جوردين هنا”.
سيكون عليه أن يقود سيارته مسافة طويلة عبر ما يقرب من نصف مدينة غوثام للذهاب إلى العمل إذا كان سيعيش في المنطقة الغنية في الجنوب .
وضع شيلر العدسة المكبرة ونظر إلى أعلى. كان جوردين يرتدي معطفًا بنيًا وقبعة. عندما دخل قاعة الطعام، كان البرد لا يزال يلتصق بجسده. عندما رأى شيلر يقرأ الصحيفة، سأل جوردين، “هل رأيت الأخبار اليوم؟ العراب غاضب. يرفض السماح لقوارب متروبوليس بالرسو في الميناء الشرقي “.
لهذا السبب، ومهما كانت القصور فاخرة في المنطقة الجنوبية، لم تكن ضمن نطاق اختيار شيلر. فهو لم يكن مثل بروس واين، الذي يستطيع ركوب طائرة هليكوبتر كلما كان هناك ازدحام مروري. ولم يكن شيلر راغبًا في قضاء معظم يومه في التنقل .
خلع جوردين معطفه وسلمه للخادم، وأجاب: “لقد تناولت الطعام بالفعل. لقد مررت بالمكتب هذا الصباح. لقد أحضرت تلك المعلومات التي طلبتها مني “.
” لقد وصلت للتو إلى هذا الجزء.” عدّل شيلر نظارته وقال، “لقد بقيت مستيقظًا حتى وقت متأخر من الليل أعمل على ورقة الليلة الماضية، لذلك فاتني مكالمتك هذا الصباح .”
تحمل القصور القديمة التي تركوها خلفهم هنا في الغالب أجواء إنجليزية كلاسيكية. ومع ذلك، نادرًا ما استمر أحفاد هؤلاء النبلاء في العيش هنا، مما أدى إلى ترك العديد من القصور شاغرة. تمكن شيلر من شراء أحد أفضل القصور هنا، والذي يتميز بأسلوب ديكور داخلي أحبه، و بسعر معقول للغاية .
خلع جوردين معطف الخندق وقال، “لم يكن لدي أي أمور عاجلة. كما تعلم، لم يكن عملي مؤخرًا مرهقًا. أردت فقط أن أهنئك على انتقالك إلى منزلك الجديد، أوه، صحيح، لقد تركت هديتي في السيارة …”
وبينما كان يتحدث، وضع حقيبة سوداء على الطاولة وبدأ في البحث فيها، ثم سلم شيلر ملف.
” لا داعي للاستعجال، هل تناولت وجبة الإفطار؟ لماذا لا تنضم إليّ لبعض الوقت ؟”
لهذا السبب، ومهما كانت القصور فاخرة في المنطقة الجنوبية، لم تكن ضمن نطاق اختيار شيلر. فهو لم يكن مثل بروس واين، الذي يستطيع ركوب طائرة هليكوبتر كلما كان هناك ازدحام مروري. ولم يكن شيلر راغبًا في قضاء معظم يومه في التنقل .
خلع جوردين معطفه وسلمه للخادم، وأجاب: “لقد تناولت الطعام بالفعل. لقد مررت بالمكتب هذا الصباح. لقد أحضرت تلك المعلومات التي طلبتها مني “.
وبينما كان يتحدث، وضع حقيبة سوداء على الطاولة وبدأ في البحث فيها، ثم سلم شيلر ملف.
” لقد وصلت للتو إلى هذا الجزء.” عدّل شيلر نظارته وقال، “لقد بقيت مستيقظًا حتى وقت متأخر من الليل أعمل على ورقة الليلة الماضية، لذلك فاتني مكالمتك هذا الصباح .”
” شكرًا لك، حتى لو تناولت وجبة الإفطار، فلا يزال بإمكانك الانضمام إلي لتناول كوب من الحليب الدافئ.” عرض شيلر .
لم يرفض جوردين، بل جلس على طاولة العشاء وقال: “عندما قلت إنك ستتولى ملكية قصر الفيكونت برنارد، شعرت بالحيرة بعض الشيء. ففي النهاية، ليس الكثير من الناس مغرمين بهذه القصور القديمة في الوقت الحاضر”.
الجزء الأكثر خطورة هو أنه كان عليه أن يعبر وسط المدينة، والذي كان دائمًا مزدحمًا خلال ساعة الذروة .
كانت نسمات الصباح الباردة تحرك أغصان الأشجار خارج النافذة، بينما كانت أطياف الفجر البرتقالية تتسلل عبر طبقات الستائر الثقيلة، لتضيء الغرفة الخافتة بالداخل .
