الفصل 95: الفصل 74 غوثام 1987 (الجزء 2)_1
ومع حلول فترة الظهيرة، وكما تنبأت نشرة الطقس في الصحيفة، شهدت مدينة غوثام هطول أمطار خفيفة .
الفصل 95: الفصل 74 غوثام 1987 (الجزء 2)_1
ومع حلول فترة الظهيرة، وكما تنبأت نشرة الطقس في الصحيفة، شهدت مدينة غوثام هطول أمطار خفيفة .
جلس شيلر لمكتبه في القصر، وكان صوت المطر خارج النافذة بمثابة حبة نوم مثالية.
العادات متشابهة جدًا في جميع أنحاء العالم. عندما تنتقل إلى مكان جديد، يجب عليك دائمًا إبلاغ أصدقائك وعائلتك بزيارتك. في نهاية هذا الأسبوع، و خطط شيلر لدعوة أصدقائه القلائل من غوثام لتناول العشاء .
على المكتب المزدحم إلى حد ما، كانت كومة من الكتب تلقي بظلالها المتموجة أسفل مصباح الحائط. كانت انعكاسات زجاجة الحبر ونظارات شيلر تلمع بشكل ساطع في الغرفة الخافتة. كان يحمل قلم حبر، ويكتب الدعوات بخط متقن ومزخرف .
على المكتب المزدحم إلى حد ما، كانت كومة من الكتب تلقي بظلالها المتموجة أسفل مصباح الحائط. كانت انعكاسات زجاجة الحبر ونظارات شيلر تلمع بشكل ساطع في الغرفة الخافتة. كان يحمل قلم حبر، ويكتب الدعوات بخط متقن ومزخرف .
جلس شيلر لمكتبه في القصر، وكان صوت المطر خارج النافذة بمثابة حبة نوم مثالية.
العادات متشابهة جدًا في جميع أنحاء العالم. عندما تنتقل إلى مكان جديد، يجب عليك دائمًا إبلاغ أصدقائك وعائلتك بزيارتك. في نهاية هذا الأسبوع، و خطط شيلر لدعوة أصدقائه القلائل من غوثام لتناول العشاء .
أصبح المطر خارج النافذة أكثر غزارة. دخل القليل من الهواء الرطب إلى الغرفة من خلال شقوق النافذة. في أشعة المصباح، يمكن للمرء أن يرى قطرات صغيرة من الماء تسقط ببطء على المكتب. وسرعان ما احتوى جزء المكتب القريب من النافذة على العديد من القطرات الصغيرة، التي تعكس ألسنة اللهب من الموقد خلفها، مثل المجوهرات الحمراء .
خيم الظلام على السماء تدريجيًا، وحوّل الضباب البارد الزجاج إلى صقيع أبيض. وضع شيلر قلمه وفرك معصميه، ورفع رأسه لينظر إلى الخارج.
من هذه الزاوية، لم تبدو مدينة غوثام مختلفة. لكن غوثام تحت المطر لم تكن أكثر كآبة فحسب، بل كانت أيضًا أكثر هدوء وراحة بشكل مدهش.
من هذه الزاوية، لم تبدو مدينة غوثام مختلفة. لكن غوثام تحت المطر لم تكن أكثر كآبة فحسب، بل كانت أيضًا أكثر هدوء وراحة بشكل مدهش.
” أنا المقيم الجديد الذي اشترى قصر الفيكونت. ستكون جميع نفقات الكحول اليوم على حسابي. ليبارك الأله الجميع .”
وبصرف النظر عن الكيفية التي تنظر بها إليها، فإن الحياة الحضرية في ثمانينيات القرن العشرين كانت أبطأ كثيراً من مجتمع المعلومات الذي أعقبها. فبعد ظهر من كتابة الرسائل، لم يغادر شيلر غرفة الدراسة إلا عندما ذكره الخادم بأن وقت العشاء قد حان.
بعد الاستماع إلى الإطراءات التي لا تنتهي من موظفة الاستقبال، وضع شيلر لفافة من الدولارات الأمريكية تحت الجرس دون أن يبدي أي تعبير على وجهه. فقالت له موظفة الاستقبال على الفور: “لا داعي للقلق بشأن مظهر هذا المبنى. فهو أقدم مسرح في غوثام. ومن الطبيعي أن يكون المبنى متهالك بعض الشيء، ولكن خدمتنا هي الأفضل بالتأكيد …”
كان ممتنًا لأنه عاش في عصر بطيء الوتيرة إلى حد ما حيث لم يكن عليه أن يقلق بشأن قصف الرسائل النصية أو المكالمات. كان لديه متسع من الوقت لقراءة الكتب على مهل، والبحث عن المعرفة التي يحتاجها من المصادر الورقية، ثم كتابتها بقلم الحبر.
بعد العشاء، ارتدى شيلر معطفه، وأخذ مظلته وغادر منزله. وبحلول ذلك الوقت، توقف المطر الذي ظل يهطل طوال فترة ما بعد الظهر في غوثام. ولم تبقي سوى الرطوبة الباردة في الهواء، التي استنزفتها الرئتان، والتي ما زالت باقية في المدينة .
عكست البرك على الأرض ضوء مصابيح الشوارع، فعكست شظايا ذهبية مثل الأوراق التي لم يحملها الخريف. وبينما ضغط كعب شيلر عليها، اختفى الضوء في التموجات الدقيقة وقطرات الماء المتناثرة .
ألقيت ظلال باتمان عدة مرات على الحائط تحت الضوء. و قال، “سأرسلها في النهار “.
كما هو الحال مع أي عادة أخرى في جميع أنحاء العالم، عندما تنتقل إلى مكان آخر، يجب عليك أيضًا زيارة جيرانك .
” أنا المقيم الجديد الذي اشترى قصر الفيكونت. ستكون جميع نفقات الكحول اليوم على حسابي. ليبارك الأله الجميع .”
ولكن الآن، أصبح المكان مهجور تمامًا. كانت الواجهة القديمة أشبه بلوحة تذكارية تسجل تاريخ مدينة غوثام، وتنقش عليها العلامات التي خلفتها الرياح والصقيع والأمطار والثلوج. قد يكون هذا أكثر إثارة للاهتمام من المسرحيات الملفقة، ولكن لم يكن الكثير من الناس على استعداد لمشاهدته لفترة أطول .
كان الأمن هنا جيدًا جدًا لأن أي شخص قادر على تحمل تكاليف مثل هذا القصر وصيانته سيكون ثري أو نبيل. على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بازدهار المنطقة الجنوبية الغنية، إلا أن المنطقة القديمة المنهارة لا تزال تمتلك سحر قديم باهت.
وفجأة سمع صوتًا خفيفًا خلفه. قال شيلر دون أن ينظر إلى الوراء: ” لقد زارنا جوردين حاملاً هدية. ماذا عنك أيها الخفاش غير المدعو؟”
كان هناك دار أوبرا على بعد شارع واحد من القصر الذي كان شيلر يعيش فيه. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى عدد قليل من فرق المسرح التي كانت تأتي لتقديم عروضها هناك، وبالتالي فقد أصبحت دار الأوبرا بمثابة نادي للسكان .
بعد العشاء، ارتدى شيلر معطفه، وأخذ مظلته وغادر منزله. وبحلول ذلك الوقت، توقف المطر الذي ظل يهطل طوال فترة ما بعد الظهر في غوثام. ولم تبقي سوى الرطوبة الباردة في الهواء، التي استنزفتها الرئتان، والتي ما زالت باقية في المدينة .
كان هناك دار أوبرا على بعد شارع واحد من القصر الذي كان شيلر يعيش فيه. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى عدد قليل من فرق المسرح التي كانت تأتي لتقديم عروضها هناك، وبالتالي فقد أصبحت دار الأوبرا بمثابة نادي للسكان .
عندما وصل شيلر إلى مدخل المسرح، سارع حارس البوابة -الذي لم يكن معتادًا على العمل بوضوح- إلى فتح الباب عندما وصل شيلر بالفعل إلى المدخل. خلع شيلر قبعته ودخل .
عندما عاد شيلر إلى القصر، كان الوقت متأخرًا جدًا بالفعل. لكن بالأمس، كانت هناك بعض الأشياء التي لم يكمل كتابتها .
على الرغم من أن الليلة كانت باردة ممطرة بالخارج، إلا أن المسرح كان دافئ. غطت الضبابية نظارة شيلر. خلعها وذهب إلى مكتب الاستقبال ونقر برفق على سطح الطاولة .
عندما نزل شيلر درجات المسرح، استدار لينظر إلى المسرح، الذي ربما كان الأقدم في غوثام. كان يحمل آثار تقلبات الحياة. فقبل سنوات، ربما كان يستقبل عددًا لا يحصى من الفرق المسرحية المرموقة، وكان عدد لا يحصى من الممثلين يؤدون على خشبته. كان مسرح اساسي للممثلين.
أومأ موظف الاستقبال النائم برأسه، وعندما رأى شخصًا يقف هناك، استقام وسأل، “هل لديك حجز ؟”
أومأ موظف الاستقبال النائم برأسه، وعندما رأى شخصًا يقف هناك، استقام وسأل، “هل لديك حجز ؟”
خيم الظلام على السماء تدريجيًا، وحوّل الضباب البارد الزجاج إلى صقيع أبيض. وضع شيلر قلمه وفرك معصميه، ورفع رأسه لينظر إلى الخارج.
” أنا المقيم الجديد الذي اشترى قصر الفيكونت. ستكون جميع نفقات الكحول اليوم على حسابي. ليبارك الأله الجميع .”
بعد الاستماع إلى الإطراءات التي لا تنتهي من موظفة الاستقبال، وضع شيلر لفافة من الدولارات الأمريكية تحت الجرس دون أن يبدي أي تعبير على وجهه. فقالت له موظفة الاستقبال على الفور: “لا داعي للقلق بشأن مظهر هذا المبنى. فهو أقدم مسرح في غوثام. ومن الطبيعي أن يكون المبنى متهالك بعض الشيء، ولكن خدمتنا هي الأفضل بالتأكيد …”
أصبحت موظفة الاستقبال ودودة على الفور وقالت، “أنت. لقد تلقيت للتو الأخبار أمس بأن أكبر قصر، قصر الفيكونت، أصبح له مالك جديد. ذوقك مميز حقًا يا سيدي. مثل هذا القصر الفاخر يليق برجل كريم مثلك .”
عندما نزل شيلر درجات المسرح، استدار لينظر إلى المسرح، الذي ربما كان الأقدم في غوثام. كان يحمل آثار تقلبات الحياة. فقبل سنوات، ربما كان يستقبل عددًا لا يحصى من الفرق المسرحية المرموقة، وكان عدد لا يحصى من الممثلين يؤدون على خشبته. كان مسرح اساسي للممثلين.
” اطمئن. بمجرد أن يتجمع الجميع لاحقًا، سيعرفون أنك رجل نبيل يسهل التعامل معه.”
بعد الاستماع إلى الإطراءات التي لا تنتهي من موظفة الاستقبال، وضع شيلر لفافة من الدولارات الأمريكية تحت الجرس دون أن يبدي أي تعبير على وجهه. فقالت له موظفة الاستقبال على الفور: “لا داعي للقلق بشأن مظهر هذا المبنى. فهو أقدم مسرح في غوثام. ومن الطبيعي أن يكون المبنى متهالك بعض الشيء، ولكن خدمتنا هي الأفضل بالتأكيد …”
عندما نزل شيلر درجات المسرح، استدار لينظر إلى المسرح، الذي ربما كان الأقدم في غوثام. كان يحمل آثار تقلبات الحياة. فقبل سنوات، ربما كان يستقبل عددًا لا يحصى من الفرق المسرحية المرموقة، وكان عدد لا يحصى من الممثلين يؤدون على خشبته. كان مسرح اساسي للممثلين.
كان ممتنًا لأنه عاش في عصر بطيء الوتيرة إلى حد ما حيث لم يكن عليه أن يقلق بشأن قصف الرسائل النصية أو المكالمات. كان لديه متسع من الوقت لقراءة الكتب على مهل، والبحث عن المعرفة التي يحتاجها من المصادر الورقية، ثم كتابتها بقلم الحبر.
ولكن الآن، أصبح المكان مهجور تمامًا. كانت الواجهة القديمة أشبه بلوحة تذكارية تسجل تاريخ مدينة غوثام، وتنقش عليها العلامات التي خلفتها الرياح والصقيع والأمطار والثلوج. قد يكون هذا أكثر إثارة للاهتمام من المسرحيات الملفقة، ولكن لم يكن الكثير من الناس على استعداد لمشاهدته لفترة أطول .
كان ممتنًا لأنه عاش في عصر بطيء الوتيرة إلى حد ما حيث لم يكن عليه أن يقلق بشأن قصف الرسائل النصية أو المكالمات. كان لديه متسع من الوقت لقراءة الكتب على مهل، والبحث عن المعرفة التي يحتاجها من المصادر الورقية، ثم كتابتها بقلم الحبر.
عندما عاد شيلر إلى القصر، كان الوقت متأخرًا جدًا بالفعل. لكن بالأمس، كانت هناك بعض الأشياء التي لم يكمل كتابتها .
ومع حلول فترة الظهيرة، وكما تنبأت نشرة الطقس في الصحيفة، شهدت مدينة غوثام هطول أمطار خفيفة .
كان ممتنًا لأنه عاش في عصر بطيء الوتيرة إلى حد ما حيث لم يكن عليه أن يقلق بشأن قصف الرسائل النصية أو المكالمات. كان لديه متسع من الوقت لقراءة الكتب على مهل، والبحث عن المعرفة التي يحتاجها من المصادر الورقية، ثم كتابتها بقلم الحبر.
كما هو الحال مع أي عادة أخرى في جميع أنحاء العالم، عندما تنتقل إلى مكان آخر، يجب عليك أيضًا زيارة جيرانك .
وفجأة سمع صوتًا خفيفًا خلفه. قال شيلر دون أن ينظر إلى الوراء: ” لقد زارنا جوردين حاملاً هدية. ماذا عنك أيها الخفاش غير المدعو؟”
عكست البرك على الأرض ضوء مصابيح الشوارع، فعكست شظايا ذهبية مثل الأوراق التي لم يحملها الخريف. وبينما ضغط كعب شيلر عليها، اختفى الضوء في التموجات الدقيقة وقطرات الماء المتناثرة .
ألقيت ظلال باتمان عدة مرات على الحائط تحت الضوء. و قال، “سأرسلها في النهار “.
عندما عاد شيلر إلى القصر، كان الوقت متأخرًا جدًا بالفعل. لكن بالأمس، كانت هناك بعض الأشياء التي لم يكمل كتابتها .
عندما عاد شيلر إلى القصر، كان الوقت متأخرًا جدًا بالفعل. لكن بالأمس، كانت هناك بعض الأشياء التي لم يكمل كتابتها .
” جوردين سيتزوج قريبًا. ألا تخطط لإهدائه هدية على هيئة هذا الرجل الغريب الذي يرتدي ملابس ضيقة؟ فهو شريكك في النهاية .”
بعد الاستماع إلى الإطراءات التي لا تنتهي من موظفة الاستقبال، وضع شيلر لفافة من الدولارات الأمريكية تحت الجرس دون أن يبدي أي تعبير على وجهه. فقالت له موظفة الاستقبال على الفور: “لا داعي للقلق بشأن مظهر هذا المبنى. فهو أقدم مسرح في غوثام. ومن الطبيعي أن يكون المبنى متهالك بعض الشيء، ولكن خدمتنا هي الأفضل بالتأكيد …”
” ليس لدي أي هدايا لإرسالها.” نبرة صوت باتمان منخفضة وثابتة دائمًا، مما يدفع المرء إلى النوم في هذه الغرفة في وقت متأخر من الليل.
خيم الظلام على السماء تدريجيًا، وحوّل الضباب البارد الزجاج إلى صقيع أبيض. وضع شيلر قلمه وفرك معصميه، ورفع رأسه لينظر إلى الخارج.
