Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حُرقة 8

الفصل الثامن والأخير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثامن والأخير

 

 

 

 

الفصل الثامن والأخير

“انتقلت مباشرة بعد انتهاء السنة الدراسية، حتى المدرسة الثانوية. عندما تلقيت إيميلًا من مجهول، اكتشفت أنه من بياتريكس. كيف حصلت على عنواني؟ لا أعلم. أرسلت لي رسالة طويلة عن انتقالها لمدرسة خاصة وتأقلمها. بدا أنها وجدت خلاصها… على ما أعتقد.”

 

لكنّي أعلم أنّي فعلت أشياء فظيعة فعلًا.

كانت تمضي بخطى متسارعة وهي تحمل مظلتها الشفافة، وإذا برياح مفاجئة اقتلعتها. مرّت بالمبرك العاكسة على الرصيف، تحت سماء غائمة رمادية تمطر أمطارًا باردة على الطرق والشوارع. طارت المظلة واتبعتها حتى موقف الحافلة، حيث توقفت عند قدمي شخص، فانحنت صاحبتهما وأمسكت بالمظلة ومدتها إليها. أبدت امتنانها ولمحت وجهها.

جلستا متقابلتين.

 

 

“أنتِ… رين؟”

 

 

‘كاذبة…’

نظرت الغريبة إليها بحاجب مرفوع، ثم بعيون واسعة غير مصدقة:

 

 

 

“آن..؟”

 

 

 

 

 

فكّرت رين:

جلستا متقابلتين.

 

 

 

وهي تنزع غطاء رأسها، استنشقت آن عبير البن الثقيل، وأصغت لرذاذ المطر الناعم المتساقط خارج النافذة. نظرت آن إلى نفسها، كانت ترتدي هودي وسروالًا باليًا، لا تعي تعابيرها، غالبًا متجهمة، ومحاطة بهالات زرقاء داكنة واضحة، على عكس أناقة آن، بدت كمتشردة هائمة.

 

 

 

كسرت آن الصمت:

 

 

“كيف هي أحوالك؟”

وهي تنزع غطاء رأسها، استنشقت آن عبير البن الثقيل، وأصغت لرذاذ المطر الناعم المتساقط خارج النافذة. نظرت آن إلى نفسها، كانت ترتدي هودي وسروالًا باليًا، لا تعي تعابيرها، غالبًا متجهمة، ومحاطة بهالات زرقاء داكنة واضحة، على عكس أناقة آن، بدت كمتشردة هائمة.

 

 

“آه، حلقة مغلقة، الجامعة، دوام جزئي، لم أكن بأفضل حال…”

“كيف هي أحوالك؟”

 

“ظننتني قادرة، على الأقل، على كبح فضولي.”

ابتسمت آن، غطت شفتيها بكفها ثم أزالتها وأكملت بنفس النبرة الساخرة:

 

 

 

“مسرورة لأجلك…”

 

 

 

أتت نادلة وقدمت كوب قهوة لآن، ومشروبًا لرين. خيم صمت محرج، ثم سألت آن مجددًا:

“مسرورة لأجلك…”

 

 

“ماذا عنها؟”

 

 

“محال أن نعود كما كنا، ولكن… أتقلبين أن نبدأ من جديد..؟”

توقفت رين للتفكير، ثم أدركت:

لكن حين أنظر إلى نفسي وأسأل: ماذا كان يمكنني أن أفعل؟ من كان ليتوقّع أن تؤدي أفعالي إلى هذا؟

 

 

“تقصدين بياتريكس؟”

 

 

ذلك الشعور… الحُرقة، عبئ جداً ثقيل… وأطمح للتخلص منه..

أخذت الصمت كتأكيد، فأكملت:

“آه، حلقة مغلقة، الجامعة، دوام جزئي، لم أكن بأفضل حال…”

 

 

“انتقلت مباشرة بعد انتهاء السنة الدراسية، حتى المدرسة الثانوية. عندما تلقيت إيميلًا من مجهول، اكتشفت أنه من بياتريكس. كيف حصلت على عنواني؟ لا أعلم. أرسلت لي رسالة طويلة عن انتقالها لمدرسة خاصة وتأقلمها. بدا أنها وجدت خلاصها… على ما أعتقد.”

 

 

“محال أن نعود كما كنا، ولكن… أتقلبين أن نبدأ من جديد..؟”

“مؤسف…”

 

 

 

عاد الصمت المحرج، لكن هذه المرة أطول. تنهدت آن، وضعت الكوب بين يديها، ثم أفصحت بنبرة نصف ساخرة عمّا يعتمر ذهنها:

كسرت آن الصمت:

 

“محال أن نعود كما كنا، ولكن… أتقلبين أن نبدأ من جديد..؟”

“ظننتني قادرة، على الأقل، على كبح فضولي.”

 

 

 

ثم سكتت. استسلمت رين لصمتها ونظراتها الثاقبة، وللمرة الأولى، التقت أبصارهما.

حتى لم تعد تبدو كابتسامة..

 

 

فكّرت رين:

 

 

 

كيف لها أن تطلب شرحًا بتلك العينين الخاليتين من الاهتمام؟

 

 

“رين كانت الأولى والأخيرة من اعتبرتها صديقة حقيقية، للأسف، مازلت لم أتجاوز الأمر بشكل كامل، حاولت بعد فترة من الحادث أن أصنع صداقات، ومهما بذلت من جهد، لم أقدر على صنع أكثر من بضعة علاقات سطحية، بكيت كثيراً آنذاك، وكرهت نفسي كثيراً لفترة، وكرهتك أنت وبياتريكس وكل شيء…

“بكل الأحوال، ألا ينبغي أن تكوني آخر من يذكر الماضي؟”

مدت آن يدها ولمعت عينا رين..

 

 

لكن التحديق الصامت استمر.

‘ظننتها ستقاتل بقوة أكبر… لم أدرك هشاشتها.’

 

“في المدرسة، في العمل، في كل مكان… لم أتوقف عن ارتكاب الأخطاء.

“هاه…”

 

 

 

تلك المعركة التي تمنت لو أنها خسرتها.

 

 

 

«نحن لم نعد صديقتين»

لكن بسبب هذه العفويّة، ارتكبت حماقات لا تُحصى.

 

نظرت الغريبة إليها بحاجب مرفوع، ثم بعيون واسعة غير مصدقة:

بينما كانت تعيد كلماتها الأخيرة في ذهنها، استهجنت ذاتها، وكرهت خشونة صوتها آنذاك.

أخذت رين اليد وضمتها لجبهتها، بكت، مسحت آن على رأسها، ثم نظرت نظرة خاطفة للمرآة، ورأت انعكاسها.. انشق التعبير الرواقي لإبتسامة صغيرة، ثم اتسعت اكثر واكثر..

 

 

تمنت، سرًا، لو أن آن صرخت ردًا، لعلها ندمت حينها أسرع… لكنها بدل ذلك انهارت.

النهاية

 

نظرت الغريبة إليها بحاجب مرفوع، ثم بعيون واسعة غير مصدقة:

‘ظننتها ستقاتل بقوة أكبر… لم أدرك هشاشتها.’

لكن بسبب هذه العفويّة، ارتكبت حماقات لا تُحصى.

 

 

‘كاذبة…’

 

 

 

‘شعرت ببهجة حقيقية مع بياتريكس… لا أدري حقًا كيف تجاهلتها.’

أعلم أن الاعتذار لا يُصلح شيئًا، ولا أستحق حتى قبوله.

 

 

‘ومهما كانت أعذارك، فحقيقة أنك تجاهلتِ آن لإشباع نزوتك الأنانية باقية.’

أنا صادقة حين أقول: ما حدث لم يكن خطأك، كان خطئي وحدي.

 

“كيف هي أحوالك؟”

قالت رين بهدوءٍ منكسر:

“ظننتني قادرة، على الأقل، على كبح فضولي.”

 

 

“آنذاك، أحببت بياتريكس حقًا. شعرت بشيء جديد معها، فاتّبعت مشاعري.

“كيف هي أحوالك؟”

 

 

والمفارقة أن الناس أحبّوني لعفويّتي، لعجزي عن الكتمان، لتصرفي دون تفكير…

 

 

 

لكن بسبب هذه العفويّة، ارتكبت حماقات لا تُحصى.

 

 

 

آذيتك، وكنت على الأرجح سبب انتقال بياتريكس… وبعدها طلاق والديّ.”

 

 

أخذت رين اليد وضمتها لجبهتها، بكت، مسحت آن على رأسها، ثم نظرت نظرة خاطفة للمرآة، ورأت انعكاسها.. انشق التعبير الرواقي لإبتسامة صغيرة، ثم اتسعت اكثر واكثر..

توقفت قليلًا، ثم تابعت:

‘شعرت ببهجة حقيقية مع بياتريكس… لا أدري حقًا كيف تجاهلتها.’

 

“آن..؟”

“تخاصمت مع والدتي حينها، وكنت قد ضقت ذرعًا منها. لإزعاجها، قلت لها إنّ عقلية كهذه هي ما جعلت والدي يخونها مع نساء أخريات… كانت كذبة. حاول والدي الاعتذار، وفعل المستحيل لتصدّقه، لكنها لم تفعل إلا لاحقًا، عندما اعترفت لها بالحقيقة. كنت في التاسعة.”

“ماذا عنها؟”

 

 

تنفّست بعمق، وأكملت بصوتٍ خافت:

ذلك الشعور… الحُرقة، عبئ جداً ثقيل… وأطمح للتخلص منه..

 

 

“في المدرسة، في العمل، في كل مكان… لم أتوقف عن ارتكاب الأخطاء.

 

 

كانت آن صامتة طوال الوقت، تنظر إلى رين بتعبير جامد.

أنا حقًا فظيعة، أعلم هذا. لا أجرؤ حتى على مسامحة نفسي.

كانت تمضي بخطى متسارعة وهي تحمل مظلتها الشفافة، وإذا برياح مفاجئة اقتلعتها. مرّت بالمبرك العاكسة على الرصيف، تحت سماء غائمة رمادية تمطر أمطارًا باردة على الطرق والشوارع. طارت المظلة واتبعتها حتى موقف الحافلة، حيث توقفت عند قدمي شخص، فانحنت صاحبتهما وأمسكت بالمظلة ومدتها إليها. أبدت امتنانها ولمحت وجهها.

 

 

لكن حين أنظر إلى نفسي وأسأل: ماذا كان يمكنني أن أفعل؟ من كان ليتوقّع أن تؤدي أفعالي إلى هذا؟

 

“تقصدين بياتريكس؟”

ثم أسأل ثانية: هل أظلم نفسي؟ لا أعلم.

“بكل الأحوال، ألا ينبغي أن تكوني آخر من يذكر الماضي؟”

 

 

لكنّي أعلم أنّي فعلت أشياء فظيعة فعلًا.

” أنا أسامحك، لا تسيئي فهمي، أنا أسامحك، لكن لن أعاملك كما لو لم تؤذيني، أثبتي ندمك بأفعالك، حينها سأصدقك..”

 

“تخاصمت مع والدتي حينها، وكنت قد ضقت ذرعًا منها. لإزعاجها، قلت لها إنّ عقلية كهذه هي ما جعلت والدي يخونها مع نساء أخريات… كانت كذبة. حاول والدي الاعتذار، وفعل المستحيل لتصدّقه، لكنها لم تفعل إلا لاحقًا، عندما اعترفت لها بالحقيقة. كنت في التاسعة.”

أنا صادقة حين أقول: ما حدث لم يكن خطأك، كان خطئي وحدي.

 

 

 

أعلم أن الاعتذار لا يُصلح شيئًا، ولا أستحق حتى قبوله.

 

 

أنا لا أقول هذا طلبًا للمغفرة، ولا تبريرًا، ولا استدرارًا لأيّ تعاطف… لست أدري حتى لماذا ما زلت حيّة.

حتى لم تعد تبدو كابتسامة..

 

 

أنا فقط… نادمة. حقًا نادمة على كل شيء.”

النهاية

 

 

ثم أحنت رين رأسها، تمسح دموعها بيدٍ، بينما استقرت الأخرى على ركبتها.

أخذت الصمت كتأكيد، فأكملت:

 

تلك المعركة التي تمنت لو أنها خسرتها.

كانت آن صامتة طوال الوقت، تنظر إلى رين بتعبير جامد.

 

 

‘ظننتها ستقاتل بقوة أكبر… لم أدرك هشاشتها.’

‘والآن… ماذا أفعل؟’

“انتقلت مباشرة بعد انتهاء السنة الدراسية، حتى المدرسة الثانوية. عندما تلقيت إيميلًا من مجهول، اكتشفت أنه من بياتريكس. كيف حصلت على عنواني؟ لا أعلم. أرسلت لي رسالة طويلة عن انتقالها لمدرسة خاصة وتأقلمها. بدا أنها وجدت خلاصها… على ما أعتقد.”

 

 

عندما كانت رين تشرب سابقاً، انتفض كتفاها فجأة، والذي قد يعزى إلى البرد ولكن إن لم تخني ذاكرتي فيمكن أن يعني يكون أيضا للتوتر والقلق المتراكمين لفترات طويلة، كذلك لمحت معصميها ملفوفين بالضمادات وبلا وعي كانت تخفيهم.. وطوال حديثها تكلمت بنبرة لوم واحتقار لنفسها..

“تخاصمت مع والدتي حينها، وكنت قد ضقت ذرعًا منها. لإزعاجها، قلت لها إنّ عقلية كهذه هي ما جعلت والدي يخونها مع نساء أخريات… كانت كذبة. حاول والدي الاعتذار، وفعل المستحيل لتصدّقه، لكنها لم تفعل إلا لاحقًا، عندما اعترفت لها بالحقيقة. كنت في التاسعة.”

 

 

ربما الحادث ولو للحظة لم يغرب عن ذهنها، وكل حادث آخر تسببت به.. طيلة فترة حياتها تحملت..

 

 

 

وجهها أكثر من كافي لتعلم أنها على الحافة..

أخذت الصمت كتأكيد، فأكملت:

 

لكنّي أعلم أنّي فعلت أشياء فظيعة فعلًا.

غطت آن فمها بيدها، رتبت كلماتها بعناية ثم قالت مستذكرة:

الفصل الثامن والأخير

 

‘شعرت ببهجة حقيقية مع بياتريكس… لا أدري حقًا كيف تجاهلتها.’

“رين كانت الأولى والأخيرة من اعتبرتها صديقة حقيقية، للأسف، مازلت لم أتجاوز الأمر بشكل كامل، حاولت بعد فترة من الحادث أن أصنع صداقات، ومهما بذلت من جهد، لم أقدر على صنع أكثر من بضعة علاقات سطحية، بكيت كثيراً آنذاك، وكرهت نفسي كثيراً لفترة، وكرهتك أنت وبياتريكس وكل شيء…

لكن بسبب هذه العفويّة، ارتكبت حماقات لا تُحصى.

 

لكنّي أعلم أنّي فعلت أشياء فظيعة فعلًا.

ولكن.. أوتعلمين..

ابتسمت آن، غطت شفتيها بكفها ثم أزالتها وأكملت بنفس النبرة الساخرة:

 

لكن التحديق الصامت استمر.

ذلك الشعور… الحُرقة، عبئ جداً ثقيل… وأطمح للتخلص منه..

توقفت رين للتفكير، ثم أدركت:

 

 

أنا مثلك لازلت محتارة عن الكثير..

لكن بسبب هذه العفويّة، ارتكبت حماقات لا تُحصى.

 

“آن..؟”

ولكن..

 

 

 

أن تكرهي نفسك، وأن تستصغريها لإرتكاب الأخطاء هو ظلم بحق ذاتك، رين، كان خطأنا جميعاً، خطأ عدم نضجنا، وقلة تواصلنا وتفاهمنا..”

عاد الصمت المحرج، لكن هذه المرة أطول. تنهدت آن، وضعت الكوب بين يديها، ثم أفصحت بنبرة نصف ساخرة عمّا يعتمر ذهنها:

 

 

” أنا أسامحك، لا تسيئي فهمي، أنا أسامحك، لكن لن أعاملك كما لو لم تؤذيني، أثبتي ندمك بأفعالك، حينها سأصدقك..”

لكن بسبب هذه العفويّة، ارتكبت حماقات لا تُحصى.

 

“مسرورة لأجلك…”

“محال أن نعود كما كنا، ولكن… أتقلبين أن نبدأ من جديد..؟”

 

 

“في المدرسة، في العمل، في كل مكان… لم أتوقف عن ارتكاب الأخطاء.

مدت آن يدها ولمعت عينا رين..

وجهها أكثر من كافي لتعلم أنها على الحافة..

 

“رين كانت الأولى والأخيرة من اعتبرتها صديقة حقيقية، للأسف، مازلت لم أتجاوز الأمر بشكل كامل، حاولت بعد فترة من الحادث أن أصنع صداقات، ومهما بذلت من جهد، لم أقدر على صنع أكثر من بضعة علاقات سطحية، بكيت كثيراً آنذاك، وكرهت نفسي كثيراً لفترة، وكرهتك أنت وبياتريكس وكل شيء…

أخذت رين اليد وضمتها لجبهتها، بكت، مسحت آن على رأسها، ثم نظرت نظرة خاطفة للمرآة، ورأت انعكاسها.. انشق التعبير الرواقي لإبتسامة صغيرة، ثم اتسعت اكثر واكثر..

أنا حقًا فظيعة، أعلم هذا. لا أجرؤ حتى على مسامحة نفسي.

 

 

حتى لم تعد تبدو كابتسامة..

“هاه…”

 

 

 

“آنذاك، أحببت بياتريكس حقًا. شعرت بشيء جديد معها، فاتّبعت مشاعري.

غطت فمها بيدها، نزعتها وعادت ابتسامتها

 

 

 

شعرت برين ترتاح عليها، فأخفضت رأسها ببطء، وعادت ابتسامتها، واحتضنتها بشكل، أكثر إحكاما..

ولكن.. أوتعلمين..

 

عندما كانت رين تشرب سابقاً، انتفض كتفاها فجأة، والذي قد يعزى إلى البرد ولكن إن لم تخني ذاكرتي فيمكن أن يعني يكون أيضا للتوتر والقلق المتراكمين لفترات طويلة، كذلك لمحت معصميها ملفوفين بالضمادات وبلا وعي كانت تخفيهم.. وطوال حديثها تكلمت بنبرة لوم واحتقار لنفسها..

النهاية

أتت نادلة وقدمت كوب قهوة لآن، ومشروبًا لرين. خيم صمت محرج، ثم سألت آن مجددًا:

 

 

‘كاذبة…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط