Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 1

لقد رأيتُ الخالديين.
PDF

لقد رأيتُ الخالديين.

الفصل الأول: لقد رأيتُ جنية!

وكانت النتيجة هي الهزيمة، لقد خسر. تحطم بحر تشي خاصته، وأصبح مشلولًا، وفقد أكثر من نصف رفاقه، وبينما كان يقترب من الموت متأثرًا بإصاباته، خُيّل إليه أنه رأى امرأة، وكأنها تطل على العالم الفاني من الشمس المتوهجة في السماء. أخذ ينظر إليها، فإذا بها تنظر إليه بدورها، ثم في اللحظة التالية اجتاحه نور إلهي مذهل أنقذه من حافة الموت، ولكنه سلب عينيه. وبعد ذلك تذكر بشكل مبهم الكلمات التي تحدث بها الجنرال الأول لمملكة تشينج سونغ: “عندما تعود إلى إمبراطورية شيا العظيمة ستعلم ما معنى أن تحيا حياة أسوأ من الموت. السماح لك بمواجهة الواقع كشخص بلا فائدة هو أفضل عقاب.”

إمبراطورية شيا العظيمة إمبراطورية من الدرجة التاسعة تعرضت لهزيمة فادحة على يد مملكة تشينج سونغ على جبل الثلاث ممالك. تضررت حيويتها بشكل هائل وأُجبرت على قبول العديد من المعاهدات غير متكافئة، مما أدى إلى سخط كل من البلاط والعوام على حد سواء طوال السنوات الخمس الماضية. وكان هدف تلك اللعنات من مسؤولي البلاط إلى عامة الشعب هو شخص واحد فقط: فانغ تشين الابن الأكبر لمنزل الجنرال.

ظل فانغ تشين هادئًا، ورفع يديه محييًا: “تحياتي، زميلي الطاوي. هل لي أن أسأل عن اسمك؟”

قبل خمس سنوات، قاد فانغ تشين الذي كان يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما فقط، قواته كأصغر جنرال في الإمبراطورية. لم يتعرض لهزيمة واحدة منذ ظهوره الأول، لما لديه من حنكة و مكر. وقد أُشيد به كإله الحرب من كل شخص في الإمبراطورية. ولكن في تلك المعركة من بين ثمانمائة ألف جندي قادهم هلك ستمائة ألف، حتى هو فقد بصره وتحطم بحر تشي الخاص به ليصبح مشلولًا منذ ذلك الحين.

إمبراطورية شيا العظيمة إمبراطورية من الدرجة التاسعة تعرضت لهزيمة فادحة على يد مملكة تشينج سونغ على جبل الثلاث ممالك. تضررت حيويتها بشكل هائل وأُجبرت على قبول العديد من المعاهدات غير متكافئة، مما أدى إلى سخط كل من البلاط والعوام على حد سواء طوال السنوات الخمس الماضية. وكان هدف تلك اللعنات من مسؤولي البلاط إلى عامة الشعب هو شخص واحد فقط: فانغ تشين الابن الأكبر لمنزل الجنرال.

داخل منزل عائلة فانغ في فناء بسيط، وقف شاب ذو عينين غريبتين، يتأمل السماء، تفيض هيئته بحدة لا تلين، وتعلو وجهه حواجب حادة كالسيف، ويعتلي محياه تعبير متأمل، محاط بهالة أثيرية غامضة تجعل من يراه يجد صعوبة في سبر أغواره. كانت عيناه بلون رماديّ مبيض غريب لدرجة أن حدقتيه كانتا بالكاد مرئيتين. قبل خمس سنوات، قاد قواته للقتال مع الجنرال الأول لمملكة تشينج سونغ ما كان من المفترض أن يكون نصرًا مؤكدًا تحول بشكل كامل لهزيمة نكراء. تذكر كيف خسر بسبب هجوم مباغت من خبير استقطبه العدو من مملكة من الدرجة الثامنة.

الفصل الأول: لقد رأيتُ جنية!

وكانت النتيجة هي الهزيمة، لقد خسر. تحطم بحر تشي خاصته، وأصبح مشلولًا، وفقد أكثر من نصف رفاقه، وبينما كان يقترب من الموت متأثرًا بإصاباته، خُيّل إليه أنه رأى امرأة، وكأنها تطل على العالم الفاني من الشمس المتوهجة في السماء. أخذ ينظر إليها، فإذا بها تنظر إليه بدورها، ثم في اللحظة التالية اجتاحه نور إلهي مذهل أنقذه من حافة الموت، ولكنه سلب عينيه. وبعد ذلك تذكر بشكل مبهم الكلمات التي تحدث بها الجنرال الأول لمملكة تشينج سونغ: “عندما تعود إلى إمبراطورية شيا العظيمة ستعلم ما معنى أن تحيا حياة أسوأ من الموت. السماح لك بمواجهة الواقع كشخص بلا فائدة هو أفضل عقاب.”

دُهش فانغ تشين قليلًا، والتفت ليرى، فإذا به يرَى طاويًا بجسد شبه شفاف يقف في الفراغ. ينظر إليه بفضول.

وقد كان تعرض بالفعل لكافة أنواع الإهانات و التقلبات على مدار تلك السنوات، حيث أنّ الذين كانوا يتنافسون ذات يوم على مصادقته صاروا يتجنبونه الآن كالطاعون.

“يا للعجب، مثل هذه الدولة الصغيرة لديها زميل طاوي في مرحلة تحول الروح؟” فجأة، سمع فانغ تشين صوتًا متفاجئًا في أُذنه.

“الأخت الصغرى، لقد أتممتِ عامك الثامن عشر هذا العام، أليس كذلك؟ أعتقد أنه الوقت المناسب لكي تتزوجي الآن، وها أنتِ هنا لا تزالين تمارسين الخدع على أخيك الأكبر” تحدث فانغ تشين فجأة.

وقد كان تعرض بالفعل لكافة أنواع الإهانات و التقلبات على مدار تلك السنوات، حيث أنّ الذين كانوا يتنافسون ذات يوم على مصادقته صاروا يتجنبونه الآن كالطاعون.

خلفه ليس بالبعيد، صاحت فانغ تشيشيو التي كانت تتسلل على بعد خطوات منه في الحال منزعجة: “الأخ الأكبر، كيف تكتشفني دائمًا؟ لقد وصلت زراعتي بالفعل للطبقة الثانية من عالم العمق البشري تشي المعزز.”

تنهدت فانغ تشيشيو بعمق، ثم غادرت، فهي تعلم مزاج أخيها، إذا اتخذ قراره لن يستطيع أحد ثنيه عنه.

يمتلك عالم العمق البشري أربع طبقات وهي: [تكثيف تشي، تشي المعزز، تشي الإمبراطوري، دان تشي]

ردّ فانغ تشين بلا مبالاة: “ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟”

تُعتبر طبقة تشي المعزز غير شائعة بالفعل في الإمبراطورية، حيث أن من يمتلك تلك الزراعة يُعتبر خبير من الدرجة الأولى. أما بالنسبة لتشي الإمبراطوري، فهو وجود قادر على إنشاء طائفة خاصه به. فانغ تشين مع موهبته التي لا مثيل لها قد اخترق عنق الزجاجة في طبقة تشي الإمبراطوري ليصبح الخبير الوحيد في الإمبراطورية في عالم دان تشي في عمر الثامنة عشر.

“الأخت الصغرى، لقد أتممتِ عامك الثامن عشر هذا العام، أليس كذلك؟ أعتقد أنه الوقت المناسب لكي تتزوجي الآن، وها أنتِ هنا لا تزالين تمارسين الخدع على أخيك الأكبر” تحدث فانغ تشين فجأة.

ردّ فانغ تشين بلا مبالاة: “ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟”

يمتلك عالم العمق البشري أربع طبقات وهي: [تكثيف تشي، تشي المعزز، تشي الإمبراطوري، دان تشي]

تحدثت بنبرة خافتة: “أخي لقد أعدّ لك الإمبراطور زواجًا.”

ابتسم فانغ تشين معقبًا: “زواج مدبر، هاه؟ لماذا سيهتم الإمبراطور بشخص مثلي؟ وأيّ سيدة شابة ستقبل بي؟ ماذا يحدث؟”

تُعتبر طبقة تشي المعزز غير شائعة بالفعل في الإمبراطورية، حيث أن من يمتلك تلك الزراعة يُعتبر خبير من الدرجة الأولى. أما بالنسبة لتشي الإمبراطوري، فهو وجود قادر على إنشاء طائفة خاصه به. فانغ تشين مع موهبته التي لا مثيل لها قد اخترق عنق الزجاجة في طبقة تشي الإمبراطوري ليصبح الخبير الوحيد في الإمبراطورية في عالم دان تشي في عمر الثامنة عشر.

أجابت بصوت أجش: “لقد رتّب لك الإمبراطور للزواج من عائلة شياو، لتخفيف حدة التوتر بين الإمبراطورية و مملكة تشينج سونغ. حاليا تثير مملكة تشينج سونغ المشاكل مرة أخرى على الحدود بين المملكتين، ويتزايد قلق الإمبراطور يومًا بعد يوم.”

شدّت على قبضتها وعيونها حمراء: “والأب….قد وافق بالفعل.”

وقد كان تعرض بالفعل لكافة أنواع الإهانات و التقلبات على مدار تلك السنوات، حيث أنّ الذين كانوا يتنافسون ذات يوم على مصادقته صاروا يتجنبونه الآن كالطاعون.

اندهش فانغ تشين إلى حد ما، ولكن سرعان ما استعاد هدوءه: “عائلة شياو؟ العائلة الأولى في مملكة تشينج سونغ حيث يوجد الجنرال شياو، أنا شخص عديم الفائدة، لماذا ستفكر بي عائلة شياو؟ إلى جانب ذلك أنا العدو اللدود للجنرال شياو.”

خلفه ليس بالبعيد، صاحت فانغ تشيشيو التي كانت تتسلل على بعد خطوات منه في الحال منزعجة: “الأخ الأكبر، كيف تكتشفني دائمًا؟ لقد وصلت زراعتي بالفعل للطبقة الثانية من عالم العمق البشري تشي المعزز.”

تمتمت فانغ تشيشيو: “إنها السيدة الشابة لعائلة شياو، هي من عرضت ذلك على الإمبراطور في مقابل عدم التعرض للإمبراطورية مرة أخرى. قالت أنها قد رأت عدد لا يحصى من الرجال وتريد أن ترى أي نوع من الرجال هو إله الحرب السابق لإمبراطورية شيا، مستخدمة ذلك للضغط على الإمبراطور للامتثال، لأنه لو لم يمتثل لطلب الزواج ستبدأ تشينج سونغ الحرب، وهذه المرة لن يتوقفوا حتى يصلوا للعاصمة.”

صُدم فانغ تشين داخليًا. طوال خمس سنوات، لم يُرَ من قِبَل أي شخص وهو في حالة خروج الروح الخاصة به، ناهيك عن التحدث إليه!

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة معلقًا على كلامها: “هههه، إذًا ابنة عدوي تريد مني أن أتزوج من عائلتها.”

“هاهاها، أنتم من إمبراطورية شيا العظيمة مجرد أشخاص عديمي الفائدة، من الآن فصاعدًا، عندما ترون أشخاصًا من مملكتنا تشينج سونغ، يجب أن تنادونا بسيدي، وإلا فاحذروا قد يقود الجنرال الأول شياو قواته لتسوية العاصمة ويركل إمبراطوركم العجوز من عرشه التنيني.”

فجأة توتر صوت فانغ تشيشيو: “الأخ الأكبر، هيا فلنهرب بعيدًا عن العاصمة، سوف نهرب إلى الصحراء البعيدة ولن يجدونا بالتأكيد.”

هزّ فانغ تشين رأسه وقال: “الأخت الصغرى، ألم يخطر ببالك كيف سيتعامل الإمبراطور مع بقية أفراد العائلة، إذا غادرت؟ هل يتركهم وشأنهم؟ لا، لن يتركهم. أما بالنسبة لي، فأنا مجرد شخص أعمى ومشلول. إذا استطعت أن أُوفر للإمبراطورية بعض الوقت، ربما توجد نقطة تحول في المستقبل، ولن نباد.”

شدّت على قبضتها وعيونها حمراء: “والأب….قد وافق بالفعل.”

تصاعد غضب فانغ تشيشيو، وهي تفكر في ما حدث لأخيها، طيلة السنوات الفائتة: “الأخ الأكبر، ألا تعلم كيف لعنك كل من هؤلاء المسؤولين والعامة؟ لماذا إذًا حتى تلك اللحظة لا تزال تفكر بهم؟ طوال الخمس سنوات الفائتة تجرأ حتى الحمالين والباعة على لعنك واهانتك، هل استحقوا ذلك؟”

الضحك المتعجرف للغاية جعل الناس يملؤهم الاستياء والحسرة، وملئهم بالعجز.

“ألستِ موجودة، وكذلك الأب، والأم، والبقية، حتى لو كان ذلك من أجلكم فقط، فهو يستحق كل هذا العناء، ناهيك عن هؤلاء الرضّع الذين لاحول لهم ولا قوة، ولا يدركون شيء؟” ردّ فانغ تشين موضحًا موقفه، ثم لوح بيده في إشارة للانصراف: “فلتذهبي أولا، سأبقى بمفردي لبعض الوقت.”

داخل منزل عائلة فانغ في فناء بسيط، وقف شاب ذو عينين غريبتين، يتأمل السماء، تفيض هيئته بحدة لا تلين، وتعلو وجهه حواجب حادة كالسيف، ويعتلي محياه تعبير متأمل، محاط بهالة أثيرية غامضة تجعل من يراه يجد صعوبة في سبر أغواره. كانت عيناه بلون رماديّ مبيض غريب لدرجة أن حدقتيه كانتا بالكاد مرئيتين. قبل خمس سنوات، قاد قواته للقتال مع الجنرال الأول لمملكة تشينج سونغ ما كان من المفترض أن يكون نصرًا مؤكدًا تحول بشكل كامل لهزيمة نكراء. تذكر كيف خسر بسبب هجوم مباغت من خبير استقطبه العدو من مملكة من الدرجة الثامنة.

تنهدت فانغ تشيشيو بعمق، ثم غادرت، فهي تعلم مزاج أخيها، إذا اتخذ قراره لن يستطيع أحد ثنيه عنه.

“ألستِ موجودة، وكذلك الأب، والأم، والبقية، حتى لو كان ذلك من أجلكم فقط، فهو يستحق كل هذا العناء، ناهيك عن هؤلاء الرضّع الذين لاحول لهم ولا قوة، ولا يدركون شيء؟” ردّ فانغ تشين موضحًا موقفه، ثم لوح بيده في إشارة للانصراف: “فلتذهبي أولا، سأبقى بمفردي لبعض الوقت.”

استمر فانغ تشين في التأمل في السماء بعينيه البيضاويتين الرماديتين الخالية من الحياة، لسوء الحظ بغض النظر عن تلك اللحظة العابرة لم ير تلك الجنية مرة أخرى، لقد تركته تلك النظرة بالكثير من التساؤلات ألا وهي، لماذا اكتسبتُ القدرة على الخروج من الجسد (الإسقاط النجمي)؟ وهل كانت تلك الجنية وهم أم حقيقة؟ وماذا كان ذلك الضوء الإلهي؟

رأى الغضب في عيون العامة المحيطين، والحزن في عيون الجنود، والإهانة العميقة في عيون المسؤولين الذين تعرضوا للضرب.

دون علمه، كانت روح فانغ تشين قد ظهرت بالفعل وحلقت فوق العاصمة، تنظر إلى كل شيء من الأعلى.

ابتسم فانغ تشين معقبًا: “زواج مدبر، هاه؟ لماذا سيهتم الإمبراطور بشخص مثلي؟ وأيّ سيدة شابة ستقبل بي؟ ماذا يحدث؟”

الضحكات السعيدة في القصر الإمبراطوري، النداءات والصيحات في الشوارع، كل شيء، حتى أدق التفاصيل، كان واضحًا تمامًا.

صُدم فانغ تشين داخليًا. طوال خمس سنوات، لم يُرَ من قِبَل أي شخص وهو في حالة خروج الروح الخاصة به، ناهيك عن التحدث إليه!

رأى محاربي دولة تشينج سونغ يتصرفون بغطرسة في عاصمة إمبراطورية شيا العظيمة، يضربون المارة والعامة بلا مبالاة. حتى بعض المسؤولين الذين اصطدموا بهم كانوا يتعرضون للضرب الشديد.

“الأخت الصغرى، لقد أتممتِ عامك الثامن عشر هذا العام، أليس كذلك؟ أعتقد أنه الوقت المناسب لكي تتزوجي الآن، وها أنتِ هنا لا تزالين تمارسين الخدع على أخيك الأكبر” تحدث فانغ تشين فجأة.

رأى الغضب في عيون العامة المحيطين، والحزن في عيون الجنود، والإهانة العميقة في عيون المسؤولين الذين تعرضوا للضرب.

“الأخت الصغرى، لقد أتممتِ عامك الثامن عشر هذا العام، أليس كذلك؟ أعتقد أنه الوقت المناسب لكي تتزوجي الآن، وها أنتِ هنا لا تزالين تمارسين الخدع على أخيك الأكبر” تحدث فانغ تشين فجأة.

“هاهاها، أنتم من إمبراطورية شيا العظيمة مجرد أشخاص عديمي الفائدة، من الآن فصاعدًا، عندما ترون أشخاصًا من مملكتنا تشينج سونغ، يجب أن تنادونا بسيدي، وإلا فاحذروا قد يقود الجنرال الأول شياو قواته لتسوية العاصمة ويركل إمبراطوركم العجوز من عرشه التنيني.”

استمر فانغ تشين في التأمل في السماء بعينيه البيضاويتين الرماديتين الخالية من الحياة، لسوء الحظ بغض النظر عن تلك اللحظة العابرة لم ير تلك الجنية مرة أخرى، لقد تركته تلك النظرة بالكثير من التساؤلات ألا وهي، لماذا اكتسبتُ القدرة على الخروج من الجسد (الإسقاط النجمي)؟ وهل كانت تلك الجنية وهم أم حقيقة؟ وماذا كان ذلك الضوء الإلهي؟

الضحك المتعجرف للغاية جعل الناس يملؤهم الاستياء والحسرة، وملئهم بالعجز.

تحدثت بنبرة خافتة: “أخي لقد أعدّ لك الإمبراطور زواجًا.”

“يا للعجب، مثل هذه الدولة الصغيرة لديها زميل طاوي في مرحلة تحول الروح؟” فجأة، سمع فانغ تشين صوتًا متفاجئًا في أُذنه.

ظل فانغ تشين هادئًا، ورفع يديه محييًا: “تحياتي، زميلي الطاوي. هل لي أن أسأل عن اسمك؟”

دُهش فانغ تشين قليلًا، والتفت ليرى، فإذا به يرَى طاويًا بجسد شبه شفاف يقف في الفراغ. ينظر إليه بفضول.

“الأخت الصغرى، لقد أتممتِ عامك الثامن عشر هذا العام، أليس كذلك؟ أعتقد أنه الوقت المناسب لكي تتزوجي الآن، وها أنتِ هنا لا تزالين تمارسين الخدع على أخيك الأكبر” تحدث فانغ تشين فجأة.

صُدم فانغ تشين داخليًا. طوال خمس سنوات، لم يُرَ من قِبَل أي شخص وهو في حالة خروج الروح الخاصة به، ناهيك عن التحدث إليه!

تصاعد غضب فانغ تشيشيو، وهي تفكر في ما حدث لأخيها، طيلة السنوات الفائتة: “الأخ الأكبر، ألا تعلم كيف لعنك كل من هؤلاء المسؤولين والعامة؟ لماذا إذًا حتى تلك اللحظة لا تزال تفكر بهم؟ طوال الخمس سنوات الفائتة تجرأ حتى الحمالين والباعة على لعنك واهانتك، هل استحقوا ذلك؟”

ظل فانغ تشين هادئًا، ورفع يديه محييًا: “تحياتي، زميلي الطاوي. هل لي أن أسأل عن اسمك؟”

دون علمه، كانت روح فانغ تشين قد ظهرت بالفعل وحلقت فوق العاصمة، تنظر إلى كل شيء من الأعلى.

دعاه الطرف الآخر زميل طاوي، لذا دعاه هو أيضًا بنفس الطريقة. وهذا بالتأكيد لن يكون خطأ.

دعاه الطرف الآخر زميل طاوي، لذا دعاه هو أيضًا بنفس الطريقة. وهذا بالتأكيد لن يكون خطأ.

قبل خمس سنوات، قاد فانغ تشين الذي كان يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما فقط، قواته كأصغر جنرال في الإمبراطورية. لم يتعرض لهزيمة واحدة منذ ظهوره الأول، لما لديه من حنكة و مكر. وقد أُشيد به كإله الحرب من كل شخص في الإمبراطورية. ولكن في تلك المعركة من بين ثمانمائة ألف جندي قادهم هلك ستمائة ألف، حتى هو فقد بصره وتحطم بحر تشي الخاص به ليصبح مشلولًا منذ ذلك الحين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط