الفصل 51: لقد ابتلع الطُّعم
أومأ فانغ تشين وقال: “تحقق من سبب تقدّم زراعته بهذه السرعة. أتذكر أن موهبته القتالية لم تكن عالية.”
بعد مغادرة حامية وي، نظر الأمير الخامس حوله، ثم سأل بصوت خافت: “ما الذي يجري بالضبط؟”
“يجتمع هذا الرجل ليل نهار مع مجموعة من السادة الشباب في بيوت القوارب على ضفاف نهر شيا العظمى. وأكثر مكان يترددون عليه هو قارب الجنية اليشم. أحيانًا يصطحب معه أشخاصًا، وأحيانًا يذهب وحده، وأحيانًا يذهب برفقة ولي العهد.”
ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة وقال: “لقد حقق يوان تشوانغ في قضية لم يكن ينبغي له التحقيق فيها. يبدو أن الأمر يطول أشخاصًا كثيرين، ومفوض تهدئة المدن ليو، من حامية وي في المدينة الداخلية، أحدهم.”
كان شوجي أيضًا يلوّح بيديه بحماس شديد، بينما ظل تاي ما هادئًا نسبيًا، وإن ظهرت ابتسامة على وجهه، مما دل على فرحته هو الآخر.
أخرج فانغ تشين حبوب تشو غو وان، ووزع واحدة على كل شخص. حدّق الجميع في الحبة بأيديهم بفضول.
“هل القضية خطيرة إلى هذا الحد؟”
خرجت روح فانغ تشين من جسده، ووصلت مبكرًا إلى منزل نائب الوزير، منتظرًا هناك.
تغيّرت ملامح الأمير الخامس قليلًا وقال: “لا تتسبب في مزيد من المتاعب. عظامي العجوزة لم تعد تحتمل كل هذا العناء.”
وفجأة تغيّر تعبير وجهه، وانفجر من جسده تشي داخلي أبيض متدفق، التف حول جسده!
ولم يبقَ في الفناء الخفي سوى فانغ تشين.
“لا تقلق، لا يمكنك التدخل في هذه المسألة. كل ما عليك فعله هو التعاون معي من حين إلى آخر، ولا تشغل بالك بالباقي.”
خرجت روح فانغ تشين من جسده، ووصلت مبكرًا إلى منزل نائب الوزير، منتظرًا هناك.
قال فانغ تشين مبتسمًا.
لمعت عينا فانغ تشين.
بدت ملامح الأمير الخامس غريبة وهو يقول: “أخبرك بهذا لأن الإمبراطور لا يستحسنك كثيرًا في الوقت الحالي. عليك أن تكون أكثر حذرًا في تصرفاتك.”
ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة وقال: “لقد حقق يوان تشوانغ في قضية لم يكن ينبغي له التحقيق فيها. يبدو أن الأمر يطول أشخاصًا كثيرين، ومفوض تهدئة المدن ليو، من حامية وي في المدينة الداخلية، أحدهم.”
وبعد أن حذره، غادر الأمير الخامس مسرعًا برفقة رجاله.
“لقد اخترقت إلى مرحلة التشي الإمبراطوري؟!”
أما فانغ تشين، فاصطحب شوجي إلى الفناء الخفي.
عند رؤية ذلك، عرف فانغ تشين أن الطُّعم قد ابتُلع.
وبعد وقت قصير، وصل تاي ما والآخرون تباعًا. وباستثناء من تعذر عليهم الحضور نهارًا، وصل أكثر من ثلاثين فردًا من حرس شيا العظمى الخفيين.
حتى تاي ما، المعروف بصرامته، لم يستطع منع نفسه من التحديق في حبوب تشو غو وان وتأملها مرارًا، وقد تذكر في سره بلدة لونغجي التي ذهبوا إليها منذ مدة.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟”
أخرج فانغ تشين حبوب تشو غو وان، ووزع واحدة على كل شخص. حدّق الجميع في الحبة بأيديهم بفضول.
سأل شوجي: “أيها السيد الشاب، ما فائدة حبوب تشو غو وان هذه؟”
قال فانغ تشين: “لا أعرف أيضًا. يفترض أنها تساعد على تحسين زراعتكم.”
بدت الحماسة واضحة على وجوه الجميع.
‘هل يمكنها تحسين الزراعة القتالية؟’
ارتفعت معنويات الجميع.
حتى تاي ما، المعروف بصرامته، لم يستطع منع نفسه من التحديق في حبوب تشو غو وان وتأملها مرارًا، وقد تذكر في سره بلدة لونغجي التي ذهبوا إليها منذ مدة.
“أوه، أيها السيد الشاب، زراعته ليست بسيطة. كاد يكتشف تابعك في المرة الماضية، لذا يُرجح جدًا أنه في عالم باو تشي.”
‘لا بد أن السيد الشاب حصل على هذه الحبوب في بلدة لونغجي، فلا شك أنها استثنائية!’
كما تحسن الآخرون بدرجات متفاوتة. فبعضهم قفز من المرحلة المتوسطة لتكثيف التشي إلى ذروة مرحلة تكثيف التشي، بينما انتقل آخرون من ذروة مرحلة تكثيف التشي إلى مرحلة انفجار التشي!
قال فانغ تشين مبتسمًا.
قال فانغ تشين: “شوجي، أوصل حبوب تشو غو وان إلى من تعذر عليهم الحضور اليوم.”
“يجتمع هذا الرجل ليل نهار مع مجموعة من السادة الشباب في بيوت القوارب على ضفاف نهر شيا العظمى. وأكثر مكان يترددون عليه هو قارب الجنية اليشم. أحيانًا يصطحب معه أشخاصًا، وأحيانًا يذهب وحده، وأحيانًا يذهب برفقة ولي العهد.”
أومأ شوجي سريعًا موافقًا.
ألقى الجميع الحبوب في أفواههم، حتى تاي ما.
ثم ألقى الحبة في فمه وابتلعها. تفاجأ الجميع من تناوله إياها في الحال، وحين رأى شوجي نظراتهم، سأل بحيرة: “لماذا تنظرون إليّ؟ ماذا لو أضعتها بالخطأ إن لم أتناولها الآن؟”
بدت الحماسة واضحة على وجوه الجميع.
عند رؤية ذلك، عرف فانغ تشين أن الطُّعم قد ابتُلع.
‘صحيح، ماذا لو أضعناها؟’
ألقى الجميع الحبوب في أفواههم، حتى تاي ما.
وسرعان ما ظهرت آثار حبوب تشو غو وان.
ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة وقال: “لقد حقق يوان تشوانغ في قضية لم يكن ينبغي له التحقيق فيها. يبدو أن الأمر يطول أشخاصًا كثيرين، ومفوض تهدئة المدن ليو، من حامية وي في المدينة الداخلية، أحدهم.”
ثم قال: “انظر إلى تاي ما، إنه هادئ. تعلم منه.”
خرجت روح فانغ تشين من جسده، وراح يراقب الوضع بفضول. رأى أن تشي الدم لدى من تناولوا الحبوب أخذ يتدفق بقوة، وارتفع خلال فترة قصيرة عدة أعشار، كما أخذ التشي الداخلي يزداد قوة باستمرار.
كان شوجي في الأصل في ذروة مرحلة انفجار التشي. ولم يمض وقت طويل على ابتلاعه الحبة حتى بدأ تشيّه يقترب تدريجيًا من مستوى التشي الإمبراطوري.
وبعد وقت قصير، وصل تاي ما والآخرون تباعًا. وباستثناء من تعذر عليهم الحضور نهارًا، وصل أكثر من ثلاثين فردًا من حرس شيا العظمى الخفيين.
وفجأة تغيّر تعبير وجهه، وانفجر من جسده تشي داخلي أبيض متدفق، التف حول جسده!
“يجتمع هذا الرجل ليل نهار مع مجموعة من السادة الشباب في بيوت القوارب على ضفاف نهر شيا العظمى. وأكثر مكان يترددون عليه هو قارب الجنية اليشم. أحيانًا يصطحب معه أشخاصًا، وأحيانًا يذهب وحده، وأحيانًا يذهب برفقة ولي العهد.”
“لقد اخترقت إلى مرحلة التشي الإمبراطوري؟!”
قال فانغ تشين بابتسامة خفيفة: “مجرد ممارس للتشي، ولست حتى في مستوى دان تشي. وحتى إن وصلت إلى دان تشي، فلن تتجاوز عالم الغموض البشري. ما الذي يدعو إلى كل هذا الحماس؟”
ارتسمت على وجه شوجي علامات الدهشة وعدم التصديق. ولإثبات أنه اخترق بالفعل إلى مرحلة التشي الإمبراطوري، حرك أفكاره، فإذا بتشيّه الداخلي يدور بطاعة ويتحرك حول أطراف أصابعه.
ألقى هذه الكلمات ثم استدار وغادر.
لاحظ تاي ما حركة شوجي، فومضت الدهشة في عينيه، لكنه شعر أيضًا بأن تشيّه الداخلي قد ازداد كثيرًا، وانتقل من المرحلة المبكرة للتشي الإمبراطوري إلى المرحلة المتوسطة.
رفع تشين دونغ رأسه فجأة. وما إن رأى هيئة الرجل في منتصف العمر حتى اختفى الغضب من وجهه في لحظة، وحل محله القلق.
أومأ فانغ تشين وقال: “تحقق من سبب تقدّم زراعته بهذه السرعة. أتذكر أن موهبته القتالية لم تكن عالية.”
كان بلوغ هذا الحد يتطلب عادةً ثلاث إلى خمس سنوات من التدريب الدؤوب، أما الآن، فقد وفرت له حبة واحدة من حبوب تشو غو وان عدة أعوام من الزراعة الشاقة!
كما تحسن الآخرون بدرجات متفاوتة. فبعضهم قفز من المرحلة المتوسطة لتكثيف التشي إلى ذروة مرحلة تكثيف التشي، بينما انتقل آخرون من ذروة مرحلة تكثيف التشي إلى مرحلة انفجار التشي!
كان شوجي أيضًا يلوّح بيديه بحماس شديد، بينما ظل تاي ما هادئًا نسبيًا، وإن ظهرت ابتسامة على وجهه، مما دل على فرحته هو الآخر.
وخلال أقل من ساعة، ارتفعت القوة القتالية الإجمالية لحرس شيا العظمى الخفيين أمام فانغ تشين بما لا يقل عن ضعفين أو ثلاثة أضعاف!
سأل فانغ تشين بابتسامة خفيفة: “هل اتخذ تشين دونغ، نائب وزير الطقوس، أي تحركات غير اعتيادية خلال الأيام الماضية؟”
عادت روح فانغ تشين إلى جسده، ثم ابتسم للجميع وقال: “كيف تشعرون الآن؟”
قال أحدهم بحماس: “أيها السيد الشاب، نشعر بأننا في أفضل حال! كانت موهبتي ضعيفة في الأصل، وكنت أخشى ألا أتمكن طوال حياتي من الوصول إلى مرحلة انفجار التشي. لكن حبة واحدة من حبوب تشو غو وان سمحت لي باختراق قيود ذروة مرحلة تكثيف التشي والوصول إلى مرحلة انفجار التشي!”
كما أرسل فانغ تشين شوجي لتوصيل حبوب تشو غو وان إلى بقية حرس شيا العظمى الخفيين.
لمعت عينا فانغ تشين.
“شكرًا لك أيها السيد الشاب على منحنا هذا الدواء العجيب!”
بدت الحماسة واضحة على وجوه الجميع.
“لقد اخترقت إلى مرحلة التشي الإمبراطوري؟!”
كان شوجي أيضًا يلوّح بيديه بحماس شديد، بينما ظل تاي ما هادئًا نسبيًا، وإن ظهرت ابتسامة على وجهه، مما دل على فرحته هو الآخر.
أومأ شوجي سريعًا موافقًا.
قال فانغ تشين: “شوجي، أنت لست أبكم، فلماذا تلوّح بيديك هكذا؟ أنا لا أستطيع رؤيتها على أي حال.”
توقف شوجي لحظة، ثم ابتسم بحرج وقال: “أيها السيد الشاب، لقد تحمست أكثر من اللازم. أشعر وكأنني أحلم. لم أتخيل يومًا أنني، شوجي، سأصبح ممارسًا للتشي.”
قال فانغ تشين بابتسامة خفيفة: “مجرد ممارس للتشي، ولست حتى في مستوى دان تشي. وحتى إن وصلت إلى دان تشي، فلن تتجاوز عالم الغموض البشري. ما الذي يدعو إلى كل هذا الحماس؟”
قال فانغ تشين: “لا أعرف أيضًا. يفترض أنها تساعد على تحسين زراعتكم.”
“وماذا عن لي هوافنغ؟ هل اتخذ أي تحركات غير اعتيادية؟”
ثم قال: “انظر إلى تاي ما، إنه هادئ. تعلم منه.”
كان القادم هو الرجل في منتصف العمر الذي تحولت إليه دمية القش. ومن رد فعل تشين دونغ، بدا أنه أدرك شيئًا عن أصل هذا الرجل.
‘لا أستطيع تعلم ذلك.’
ولم يبقَ في الفناء الخفي سوى فانغ تشين.
“شكرًا لك أيها السيد الشاب على منحنا هذا الدواء العجيب!”
قلب شوجي عينيه في سره. فوجه تاي ما الجامد كالتمثال كان أثرًا متبقيًا من كونه تنينًا خفيًا سابقًا، ولم يكن من السهل تقليده.
سأل فانغ تشين بابتسامة خفيفة: “هل اتخذ تشين دونغ، نائب وزير الطقوس، أي تحركات غير اعتيادية خلال الأيام الماضية؟”
أخرج فانغ تشين حبوب تشو غو وان، ووزع واحدة على كل شخص. حدّق الجميع في الحبة بأيديهم بفضول.
همس أحد الحرس الخفيين المتنكرين في هيئة بائع متجول: “أيها السيد الشاب، باستثناء حضوره إلى البلاط وانصرافه منه، وعمله أحيانًا في وزارة الطقوس، يقضي تشين دونغ بقية وقته في منزله، ولم نلاحظ منه أي تصرف غير اعتيادي.”
“شكرًا لك أيها السيد الشاب على منحنا هذا الدواء العجيب!”
سأل فانغ تشين مجددًا: “وماذا عن يي تشينغخه؟”
ألقى هذه الكلمات ثم استدار وغادر.
“يجتمع هذا الرجل ليل نهار مع مجموعة من السادة الشباب في بيوت القوارب على ضفاف نهر شيا العظمى. وأكثر مكان يترددون عليه هو قارب الجنية اليشم. أحيانًا يصطحب معه أشخاصًا، وأحيانًا يذهب وحده، وأحيانًا يذهب برفقة ولي العهد.”
“أوه، أيها السيد الشاب، زراعته ليست بسيطة. كاد يكتشف تابعك في المرة الماضية، لذا يُرجح جدًا أنه في عالم باو تشي.”
“نعم.”
“همم.”
أومأ فانغ تشين وقال: “تحقق من سبب تقدّم زراعته بهذه السرعة. أتذكر أن موهبته القتالية لم تكن عالية.”
بدت ملامح الأمير الخامس غريبة وهو يقول: “أخبرك بهذا لأن الإمبراطور لا يستحسنك كثيرًا في الوقت الحالي. عليك أن تكون أكثر حذرًا في تصرفاتك.”
كما أرسل فانغ تشين شوجي لتوصيل حبوب تشو غو وان إلى بقية حرس شيا العظمى الخفيين.
“نعم.”
قال أحدهم بحماس: “أيها السيد الشاب، نشعر بأننا في أفضل حال! كانت موهبتي ضعيفة في الأصل، وكنت أخشى ألا أتمكن طوال حياتي من الوصول إلى مرحلة انفجار التشي. لكن حبة واحدة من حبوب تشو غو وان سمحت لي باختراق قيود ذروة مرحلة تكثيف التشي والوصول إلى مرحلة انفجار التشي!”
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟”
“وماذا عن لي هوافنغ؟ هل اتخذ أي تحركات غير اعتيادية؟”
سأل فانغ تشين مجددًا.
“ذهب لي هوافنغ إلى حامية وي.”
“لي هوافنغ، ومفوض تهدئة المدن ليو، والحاجب تشين، وشياو شنسه، كلهم أشخاص مثيرون للريبة. ومن خلالهم، ينبغي أن نتمكن من معرفة هويات المزارعين الخمسة الآخرين من طائفة روح الدم.”
لمعت عينا فانغ تشين.
‘لا أستطيع تعلم ذلك.’
كان شوجي أيضًا يلوّح بيديه بحماس شديد، بينما ظل تاي ما هادئًا نسبيًا، وإن ظهرت ابتسامة على وجهه، مما دل على فرحته هو الآخر.
وبعد ساعة، أنهى الجميع تقاريرهم وغادروا تباعًا، وقد تلقوا مهام جديدة من فانغ تشين قبل مغادرتهم، فبدت على وجوههم علامات الرضا.
“يجتمع هذا الرجل ليل نهار مع مجموعة من السادة الشباب في بيوت القوارب على ضفاف نهر شيا العظمى. وأكثر مكان يترددون عليه هو قارب الجنية اليشم. أحيانًا يصطحب معه أشخاصًا، وأحيانًا يذهب وحده، وأحيانًا يذهب برفقة ولي العهد.”
كما أرسل فانغ تشين شوجي لتوصيل حبوب تشو غو وان إلى بقية حرس شيا العظمى الخفيين.
ولم يبقَ في الفناء الخفي سوى فانغ تشين.
“هل القضية خطيرة إلى هذا الحد؟”
قال أحدهم بحماس: “أيها السيد الشاب، نشعر بأننا في أفضل حال! كانت موهبتي ضعيفة في الأصل، وكنت أخشى ألا أتمكن طوال حياتي من الوصول إلى مرحلة انفجار التشي. لكن حبة واحدة من حبوب تشو غو وان سمحت لي باختراق قيود ذروة مرحلة تكثيف التشي والوصول إلى مرحلة انفجار التشي!”
أخرج فانغ تشين دمية القش، وضخ فيها قوته الروحية، فتحولت مرة أخرى إلى رجل في منتصف العمر يبدو كأنه مكوّن من لحم ودم.
توقف شوجي لحظة، ثم ابتسم بحرج وقال: “أيها السيد الشاب، لقد تحمست أكثر من اللازم. أشعر وكأنني أحلم. لم أتخيل يومًا أنني، شوجي، سأصبح ممارسًا للتشي.”
“اذهب إلى منزل نائب الوزير، وقل له بضع كلمات نيابةً عني.”
حتى تاي ما، المعروف بصرامته، لم يستطع منع نفسه من التحديق في حبوب تشو غو وان وتأملها مرارًا، وقد تذكر في سره بلدة لونغجي التي ذهبوا إليها منذ مدة.
استدار الرجل في منتصف العمر وغادر دون كلمة.
“لا تقلق، لا يمكنك التدخل في هذه المسألة. كل ما عليك فعله هو التعاون معي من حين إلى آخر، ولا تشغل بالك بالباقي.”
خرجت روح فانغ تشين من جسده، ووصلت مبكرًا إلى منزل نائب الوزير، منتظرًا هناك.
كان تشين دونغ قد عاد من البلاط، وراح يتدرب على الخط في غرفة دراسته. ولعل شيئًا ما كان يشغل باله، فقد بدا مضطربًا وسريع الانفعال، وكانت الكلمات التي يكتبها لا ترضيه، فيكرمشها ويرميها جانبًا.
صرير، فُتح الباب ودخل شخص.
والآن، لم يبقَ سوى انتظار ما سيجلبه له هذا الطُّعم.
لم يرفع تشين دونغ رأسه حتى، بل وبخ الداخل ببرود: “قلت، لا يُسمح لأحد بإزعاجي أثناء ممارستي للخط.”
وسرعان ما ظهرت آثار حبوب تشو غو وان.
تجاهله القادم وتوجه مباشرة إلى تشين دونغ.
أومأ فانغ تشين وقال: “تحقق من سبب تقدّم زراعته بهذه السرعة. أتذكر أن موهبته القتالية لم تكن عالية.”
رفع تشين دونغ رأسه فجأة. وما إن رأى هيئة الرجل في منتصف العمر حتى اختفى الغضب من وجهه في لحظة، وحل محله القلق.
قال فانغ تشين: “لا أعرف أيضًا. يفترض أنها تساعد على تحسين زراعتكم.”
“هل سمعت؟ قتل فانغ تشين مئات الفرسان والحرس التابعين للنبيل تشو شيو من مملكة لونغدو عند حدود شيا العظمى!”
“كما أن يوان تشوانغ، الذي اعتُقل واقتيد إلى حامية وي، أخذه فانغ تشين أيضًا. إذا تتبع الخيوط ووصل إليّ في النهاية، فسأموت حتمًا!”
قال فانغ تشين: “لا أعرف أيضًا. يفترض أنها تساعد على تحسين زراعتكم.”
كان القادم هو الرجل في منتصف العمر الذي تحولت إليه دمية القش. ومن رد فعل تشين دونغ، بدا أنه أدرك شيئًا عن أصل هذا الرجل.
سأل فانغ تشين مجددًا: “وماذا عن يي تشينغخه؟”
رفع تشين دونغ رأسه فجأة. وما إن رأى هيئة الرجل في منتصف العمر حتى اختفى الغضب من وجهه في لحظة، وحل محله القلق.
قال الرجل في منتصف العمر: “لقد حدث أمر في طائفة روح الدم، وسوف تنسحب من شيا العظمى مستقبلًا. اعتمد على نفسك من الآن فصاعدًا.”
وفجأة تغيّر تعبير وجهه، وانفجر من جسده تشي داخلي أبيض متدفق، التف حول جسده!
ألقى هذه الكلمات ثم استدار وغادر.
قال الرجل في منتصف العمر: “لقد حدث أمر في طائفة روح الدم، وسوف تنسحب من شيا العظمى مستقبلًا. اعتمد على نفسك من الآن فصاعدًا.”
ظل تشين دونغ واقفًا في مكانه، ولم يستوعب ما حدث إلا بعد وقت طويل. أسرع خلفه، لكنه لم يجد الرجل في منتصف العمر في الخارج.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟”
حتى تاي ما، المعروف بصرامته، لم يستطع منع نفسه من التحديق في حبوب تشو غو وان وتأملها مرارًا، وقد تذكر في سره بلدة لونغجي التي ذهبوا إليها منذ مدة.
ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة وقال: “لقد حقق يوان تشوانغ في قضية لم يكن ينبغي له التحقيق فيها. يبدو أن الأمر يطول أشخاصًا كثيرين، ومفوض تهدئة المدن ليو، من حامية وي في المدينة الداخلية، أحدهم.”
كان وجه تشين دونغ شاحبًا. فمن دون دعم طائفة روح الدم، إذا انكشفت أموره، فستكون جريمة يعاقب عليها بالإعدام وإبادة أسرته بأكملها!
“هل سمعت؟ قتل فانغ تشين مئات الفرسان والحرس التابعين للنبيل تشو شيو من مملكة لونغدو عند حدود شيا العظمى!”
الفصل 51: لقد ابتلع الطُّعم
وبعد عدة أنفاس، بدا أن تشين دونغ قد فكر في شيء ما، فأمر مرؤوسيه فورًا بتجهيز العربة.
بدت ملامح الأمير الخامس غريبة وهو يقول: “أخبرك بهذا لأن الإمبراطور لا يستحسنك كثيرًا في الوقت الحالي. عليك أن تكون أكثر حذرًا في تصرفاتك.”
عند رؤية ذلك، عرف فانغ تشين أن الطُّعم قد ابتُلع.
توقف شوجي لحظة، ثم ابتسم بحرج وقال: “أيها السيد الشاب، لقد تحمست أكثر من اللازم. أشعر وكأنني أحلم. لم أتخيل يومًا أنني، شوجي، سأصبح ممارسًا للتشي.”
والآن، لم يبقَ سوى انتظار ما سيجلبه له هذا الطُّعم.
