Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 67

أقوى خبير في الجنوب!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أقوى خبير في الجنوب!

الفصل السابع والستون: أقوى خبير في الجنوب

“أيها البارون شيان، هل ما زلنا ندخل المدينة؟ لِنلقِ لوح الحرب الوطنية ونغادر وحسب.”

 

عند بوابة مدينة الأراضي الجنوبية، وقفت فرقة من الفرسان في صمت مهيب. وفي وسطها، وقف عالم في الأربعينيات من عمره عابسًا، يحدّق في جثة المركيز تشو شيو المعلّقة على مسافة غير بعيدة.

عند بوابة مدينة الأراضي الجنوبية، وقفت فرقة من الفرسان في صمت مهيب. وفي وسطها، وقف عالم في الأربعينيات من عمره عابسًا، يحدّق في جثة المركيز تشو شيو المعلّقة على مسافة غير بعيدة.

 

 

 

وبعد أن ظلّت جثة المركيز تشو شيو تحت الشمس لبعض الوقت، بدأت رائحة كريهة تنبعث من رأسه وجسده، وحمل نسيم خفيف تلك الرائحة نحو العالم.

“لا يهمني ذلك. ما دام هذا كلام الجنرال فانغ، فاستمعوا إليه فحسب!”

 

 

“إن شيا العظمى تتمادى في التنكيل بالناس حقًا! مركيز محترم من لونغدو لا يستطيع حتى أن يرقد بسلام بعد موته!”

 

 

بانغ! بانغ!

نطق العالم في منتصف العمر كل كلمة ببطء، وهو يجزّ على أسنانه.

تعرّف هوانغفو جي إليه على الفور، وحدّق فيه للحظة، وظهرت في عينيه نظرة غريبة.

 

الفصل السابع والستون: أقوى خبير في الجنوب

“أيها البارون شيان، هل ما زلنا ندخل المدينة؟ لِنلقِ لوح الحرب الوطنية ونغادر وحسب.”

نطق العالم في منتصف العمر كل كلمة ببطء، وهو يجزّ على أسنانه.

 

 

همس أحد الفرسان.

تعرّف هوانغفو جي إليه على الفور، وحدّق فيه للحظة، وظهرت في عينيه نظرة غريبة.

 

قال البارون شيان ببرود.

“أمر الدوق الأعظم بأن ندخل المدينة ونندد بأفعال شيا العظمى أمام الإمبراطور، ثم نلقي لوح الحرب الوطنية، ونُري غوهي وييتشو ذلك أيضًا.”

 

 

 

سخر البارون شيان، ثم أمر: “من سيعيد جثة المركيز تشو شيو؟”

 

 

 

تبدّلت ملامح أحد الفرسان قليلًا، وبينما كان على وشك الكلام، خرجت مجموعة من بوابة مدينة الأراضي الجنوبية، يتقدمها تاو مينغشنغ، وزير الشعائر، وخلفه حشد من مسؤولي وزارة الشعائر، كبارًا وصغارًا.

“لا يهمني ذلك. ما دام هذا كلام الجنرال فانغ، فاستمعوا إليه فحسب!”

 

“أخي شيان، مضى وقت طويل منذ آخر لقاء!”

“أخي شيان، مضى وقت طويل منذ آخر لقاء!”

 

 

 

ضمّ تاو مينغشنغ قبضتيه محييًا البارون شيان من بعيد.

 

 

 

“الوزير تاو.”

“إنه أقوى خبير في الأراضي الجنوبية.”

 

قال البارون شيان ببرود.

هدأت ملامح البارون شيان قليلًا. فإرسال شيا العظمى وزير الشعائر، وهو مسؤول من الرتبة الثانية، لاستقباله يُظهر قدرًا كافيًا من الاحترام؛ إذ إن الوزير في مملكة لونغدو يعادل مركيزًا.

قال البارون شيان ببرود.

 

قال البارون شيان بلا مبالاة.

“جلالته يعلم سبب مجيئك بالفعل. تفضل يا بارون شيان، دعني أرافقك أولًا لمقابلة جلالته.”

 

 

 

تحدث تاو مينغشنغ.

 

 

 

“أيها الوزير تاو، لطالما عاشت لونغدو وبلادكم في سلام، لكن فانغ تشين تدخّل وقتل مركيزًا من بلادنا. أود أن أعرف كيف ينظر إمبراطوركم إلى هذه المسألة.”

اندفع فارسان فجأة من التشكيل، وبلغا بوابة مدينة الأراضي الجنوبية في لحظة. اتجه أحدهما نحو الرأس، بينما اتجه الآخر نحو الجسد.

 

 

قال البارون شيان ببرود.

 

 

“صحيح، هذا قرار الجنرال فانغ. حتى مبعوث مملكة لونغدو لا يمكنه مخالفته، أليس كذلك؟”

وفي الوقت نفسه، حدّق مئات الفرسان من لونغدو في تاو مينغشنغ ومن معه بوجوه قاتمة.

 

 

 

“في الحقيقة، الأمر كله مجرد سوء تفاهم.”

 

 

أومأ هوانغفو جي.

قال تاو مينغشنغ: “لقد تصرف هذا الفتى، فانغ تشين، باندفاع بعض الشيء فعلًا. وجلالته يدرك ذلك أيضًا، لذا تفضل يا بارون شيان، ادخل القصر لمقابلة جلالته. لا يزال هناك مجال لتسوية الأمور بين شيا العظمى ولونغدو.”

“نصل الغموض السباعي، هوانغفو جي!”

 

ضحك هوانغفو جي بصوت عالٍ.

“قبل ذلك، أعيدوا جثة مركيزنا.”

 

 

 

قال البارون شيان بلا مبالاة.

 

 

وفي لحظة، ظهر عدد لا يُحصى من الأشخاص حول هوانغفو جي. وبصفته وزيرًا مرموقًا، كان من الطبيعي أن يحيط به عدد من الحراس الخبراء، فلم يكن ليأتي مستعدًا من دون حماية!

صمت تاو مينغشنغ لبرهة، ثم نظر إلى مرؤوسيه الواقفين إلى جواره، إلا أن الجميع أشاحوا بأبصارهم عنه، وبقوا صامتين. (اعمل نفسك ميت، اعمل نفسك ميت~)

“جلالته يعلم سبب مجيئك بالفعل. تفضل يا بارون شيان، دعني أرافقك أولًا لمقابلة جلالته.”

 

هل يمتلك فانغ تشين نفوذًا هائلًا إلى هذا الحد في لونغدو الآن؟ يقتل مسؤولًا من الرتبة الثالثة بهذه السهولة؟

“يا لها من مزحة، أيها الوزير تاو. رجال وزارة الشعائر لديكم جبناء كالفئران فعلًا، يخشون نمرًا بلا أنياب!”

تحدث هوانغفو جي ببرود.

 

تبدّلت ملامح أحد الفرسان قليلًا، وبينما كان على وشك الكلام، خرجت مجموعة من بوابة مدينة الأراضي الجنوبية، يتقدمها تاو مينغشنغ، وزير الشعائر، وخلفه حشد من مسؤولي وزارة الشعائر، كبارًا وصغارًا.

سخر البارون شيان مرارًا.

 

 

 

“أيها البارون شيان، لا تعرف ما حدث. فقد سُجن نائب وزير وزارة الشعائر بسبب قضية فانغ تشين، وتورط فيها عشرات المسؤولين، وسيُقطع رأسهم جميعًا عند البوابة الإمبراطورية بعد بضعة أيام.”

ازداد وجه تاو مينغشنغ قتامةً. وبينما كان يستعد للكلام مجددًا، لمح شخصًا يقترب ببطء، فعرفه من النظرة الأولى: إنه سيف الريح والسحاب، شو جي، تابع فانغ تشين!

 

 

تنهد تاو مينغشنغ.

كما تنتشر في الأراضي الجنوبية العديد من مدارس الداو القتالي العظيمة!

 

سرعان ما تعالت همهمات الحشد، فالجميع يعرفون اسم نصل الغموض السباعي جيدًا.

“نائب وزير الشعائر تشين دونغ! إنه مسؤول من الرتبة الثالثة، فلماذا سيُقطع رأسه؟”

 

 

وفي لحظة، ظهر عدد لا يُحصى من الأشخاص حول هوانغفو جي. وبصفته وزيرًا مرموقًا، كان من الطبيعي أن يحيط به عدد من الحراس الخبراء، فلم يكن ليأتي مستعدًا من دون حماية!

تفاجأ البارون شيان قليلًا.

قال القادم الجديد ببرود.

 

“أخي شيان، مضى وقت طويل منذ آخر لقاء!”

هل يمتلك فانغ تشين نفوذًا هائلًا إلى هذا الحد في لونغدو الآن؟ يقتل مسؤولًا من الرتبة الثالثة بهذه السهولة؟

 

 

“يا لها من مزحة، أيها الوزير تاو. رجال وزارة الشعائر لديكم جبناء كالفئران فعلًا، يخشون نمرًا بلا أنياب!”

“لن نناقش هذا الأمر الآن. تفضل يا بارون شيان، رافقني إلى القصر لمقابلة جلالته.”

 

 

الجنرال فانغ! الجنرال فانغ!

قال تاو مينغشنغ.

ابتسم شو جي، ثم صاح نحو تاو مينغشنغ غير بعيد:

 

 

وعلى مسافة غير بعيدة، تجمع عدد كبير من عامة شيا العظمى، يراقبون المشهد ويتناقلون الحديث عنه. ولم يرغب تاو مينغشنغ في إطالة بقائه هناك، خشية وقوع حادث آخر.

همس أحد الفرسان.

 

 

وحينها لن يبقى أي مجال للتفاوض بين لونغدو وشيا العظمى!

 

 

سرعان ما تعالت همهمات الحشد، فالجميع يعرفون اسم نصل الغموض السباعي جيدًا.

“أيها الرجال، اذهبوا وأعيدوا جثة المركيز تشو شيو.”

 

 

“أيها الوزير تاو، قال السيد الشاب إنه لا يُسمح لأحد بلمس جثة المركيز تشو شيو، حتى مبعوث مملكة لونغدو. ومن يجرؤ على لمسها، فعليه أن يتحمل العواقب!”

قال البارون شيان ببرود.

 

 

 

اندفع فارسان فجأة من التشكيل، وبلغا بوابة مدينة الأراضي الجنوبية في لحظة. اتجه أحدهما نحو الرأس، بينما اتجه الآخر نحو الجسد.

وفي الوقت نفسه، حدّق مئات الفرسان من لونغدو في تاو مينغشنغ ومن معه بوجوه قاتمة.

 

 

بانغ! بانغ!

“قلّما يأتي نصل الغموض السباعي إلى العاصمة. ما الذي جاء به هذه المرة؟”

 

 

في لحظة، تلقى الفارسان، وكلاهما في المرحلة المتأخرة من تكثيف تشي، ركلتين أطاحتا بهما بعيدًا، فسقطا على الأرض بقوة، بينما فزعت خيولهما الحربية وعادت مسرعةً إلى التشكيل.

نطق العالم في منتصف العمر كل كلمة ببطء، وهو يجزّ على أسنانه.

 

 

ما إن رأى البارون شيان ما حدث حتى اشتعل غضبه، وحدّق في الرجل الذي ظهر أمامه: “من أنت؟!”

 

 

هدأت ملامح البارون شيان قليلًا. فإرسال شيا العظمى وزير الشعائر، وهو مسؤول من الرتبة الثانية، لاستقباله يُظهر قدرًا كافيًا من الاحترام؛ إذ إن الوزير في مملكة لونغدو يعادل مركيزًا.

“نصل الغموض السباعي، هوانغفو جي!”

سرعان ما تعالت همهمات الحشد، فالجميع يعرفون اسم نصل الغموض السباعي جيدًا.

 

 

قال القادم الجديد ببرود.

 

 

 

“إنه نصل الغموض السباعي! متى دخل العاصمة؟!”

 

 

تنهد تاو مينغشنغ.

“إنه أقوى خبير في الأراضي الجنوبية.”

تعرّف هوانغفو جي إليه على الفور، وحدّق فيه للحظة، وظهرت في عينيه نظرة غريبة.

 

 

“قلّما يأتي نصل الغموض السباعي إلى العاصمة. ما الذي جاء به هذه المرة؟”

 

 

ما إن رأى البارون شيان ما حدث حتى اشتعل غضبه، وحدّق في الرجل الذي ظهر أمامه: “من أنت؟!”

سرعان ما تعالت همهمات الحشد، فالجميع يعرفون اسم نصل الغموض السباعي جيدًا.

هدأت ملامح البارون شيان قليلًا. فإرسال شيا العظمى وزير الشعائر، وهو مسؤول من الرتبة الثانية، لاستقباله يُظهر قدرًا كافيًا من الاحترام؛ إذ إن الوزير في مملكة لونغدو يعادل مركيزًا.

 

 

تنقسم شيا العظمى إلى أراضٍ شمالية وأراضٍ جنوبية، وتقع العاصمة في الشمال. وبينما تخضع المناطق الشمالية في الأساس لسيطرة قوات البلاط، ولا يكاد يظهر فيها أهل الجيانغهو، يهيمن الجيانغهو على الأراضي الجنوبية!

نصل الغموض السباعي هو السيد الشاب لطائفة شوان داو، أقوى مدارس الأراضي الجنوبية، وقد تجاوزت قوته قوة والده منذ وقت طويل، حتى أصبح يُشار إليه ضمنًا باعتباره أقوى خبير في الأراضي الجنوبية!

 

 

كما تنتشر في الأراضي الجنوبية العديد من مدارس الداو القتالي العظيمة!

سخر البارون شيان، ثم أمر: “من سيعيد جثة المركيز تشو شيو؟”

 

 

نصل الغموض السباعي هو السيد الشاب لطائفة شوان داو، أقوى مدارس الأراضي الجنوبية، وقد تجاوزت قوته قوة والده منذ وقت طويل، حتى أصبح يُشار إليه ضمنًا باعتباره أقوى خبير في الأراضي الجنوبية!

في لحظة، تلقى الفارسان، وكلاهما في المرحلة المتأخرة من تكثيف تشي، ركلتين أطاحتا بهما بعيدًا، فسقطا على الأرض بقوة، بينما فزعت خيولهما الحربية وعادت مسرعةً إلى التشكيل.

 

 

“نصل الغموض السباعي!”

 

 

تفاجأ البارون شيان قليلًا.

عقد البارون شيان حاجبيه قليلًا، ثم نظر إلى تاو مينغشنغ ببرود: “أيها الوزير تاو، يجرؤ أحد أهل الجيانغهو على مهاجمة فارس من حاشية البعثة، ومنعنا من استعادة جثة المركيز. هل هذا هو موقف شيا العظمى؟ إن كان كذلك، فسوف نلقي لوح الحرب الوطنية الآن، ولا حاجة بنا إلى دخول القصر لمقابلة إمبراطوركم. وعندها سنلتقي في ساحة المعركة!”

 

 

 

نظر تاو مينغشنغ إلى نصل الغموض السباعي هوانغفو جي، واشتعل الغضب في عينيه، ثم صاح بصرامة: «كيف يجرؤ أحد أهل الجيانغهو على التدخل في شؤون البلاط؟ أيها الرجال، ألقوا القبض عليه!”

 

 

“قبل ذلك، أعيدوا جثة مركيزنا.”

وفي لحظة، ظهر عدد لا يُحصى من الأشخاص حول هوانغفو جي. وبصفته وزيرًا مرموقًا، كان من الطبيعي أن يحيط به عدد من الحراس الخبراء، فلم يكن ليأتي مستعدًا من دون حماية!

صمت تاو مينغشنغ لبرهة، ثم نظر إلى مرؤوسيه الواقفين إلى جواره، إلا أن الجميع أشاحوا بأبصارهم عنه، وبقوا صامتين. (اعمل نفسك ميت، اعمل نفسك ميت~)

 

ضمّ تاو مينغشنغ قبضتيه محييًا البارون شيان من بعيد.

“قال الجنرال فانغ إن جثة المركيز تشو شيو يجب أن تبقى معلّقة هنا لتكون عبرة لجميع الدول. ومن يجرؤ على منع ذلك، فهو يعين الأشرار!”

 

 

كان تاو مينغشنغ يغلي من شدة الغضب، بينما بدت ملامح البارون شيان خلفه قاتمةً للغاية، وكاد يلقي لوح الحرب الوطنية في الحال.

تحدث هوانغفو جي ببرود.

 

 

تنهد تاو مينغشنغ.

تجمّد أولئك الخبراء في أماكنهم على الفور، ولم يجرؤ أحد منهم على التقدم.

 

 

قال البارون شيان ببرود.

الجنرال فانغ! الجنرال فانغ!

هل يمتلك فانغ تشين نفوذًا هائلًا إلى هذا الحد في لونغدو الآن؟ يقتل مسؤولًا من الرتبة الثالثة بهذه السهولة؟

 

أومأ هوانغفو جي.

اشتعل غضب تاو مينغشنغ. أيجرؤ مجرد فنان قتالي عادي على الاستمرار في استخدام اسم الجنرال فانغ للضغط عليه بفانغ تشين؟

ضحك شو جي بخفة.

 

“قال الجنرال فانغ إن جثة المركيز تشو شيو يجب أن تبقى معلّقة هنا لتكون عبرة لجميع الدول. ومن يجرؤ على منع ذلك، فهو يعين الأشرار!”

“هل تعرف من يكون هذا؟ إنه البارون شيان، مبعوث مملكة لونغدو. ما الخطأ في رغبتهم في استعادة جثة المركيز تشو؟! إذا أثرت أفعالك المتهورة اليوم في العلاقة بين لونغدو وشيا العظمى، فكيف ستتحمل أنت، مجرد متشرد من الجيانغهو، مسؤولية ذلك؟!”

 

 

 

وبّخ تاو مينغشنغ بغضب.

“لن نناقش هذا الأمر الآن. تفضل يا بارون شيان، رافقني إلى القصر لمقابلة جلالته.”

 

 

وكان هو الآخر في عالم تكثيف تشي، لذلك كان صوته، بعد أن عزّزه بالتشي الداخلي، جهوريًا مدوّيًا.

 

 

قال البارون شيان ببرود.

“لا يهمني ذلك. ما دام هذا كلام الجنرال فانغ، فاستمعوا إليه فحسب!”

 

 

في لحظة، تلقى الفارسان، وكلاهما في المرحلة المتأخرة من تكثيف تشي، ركلتين أطاحتا بهما بعيدًا، فسقطا على الأرض بقوة، بينما فزعت خيولهما الحربية وعادت مسرعةً إلى التشكيل.

ضحك هوانغفو جي بصوت عالٍ.

 

 

“الوزير تاو.”

“صحيح، هذا قرار الجنرال فانغ. حتى مبعوث مملكة لونغدو لا يمكنه مخالفته، أليس كذلك؟”

“لن نناقش هذا الأمر الآن. تفضل يا بارون شيان، رافقني إلى القصر لمقابلة جلالته.”

 

 

“ذلك الوغد الذي يحمل لقب تشو ذبح قافلة تجار من شيا العظمى، وهو يستحق هذا المصير!”

 

 

قال تاو مينغشنغ.

“سمعت أنهم كانوا يلاحقون قاعة تشينغياو. والآن، تتولى فانغ تشينغياو، سيدة قاعة تشينغياو الشابة، إدارة مختلف قاعات الرحمة، وتتكفل برعاية المشردين والأرامل، فضلًا عن أن الأدوية التي تبيعها قاعة تشينغياو رخيصة وذات جودة جيدة.”

تجمّد أولئك الخبراء في أماكنهم على الفور، ولم يجرؤ أحد منهم على التقدم.

 

“إن شيا العظمى تتمادى في التنكيل بالناس حقًا! مركيز محترم من لونغدو لا يستطيع حتى أن يرقد بسلام بعد موته!”

تعالت الهمسات من حولهم.

 

 

 

ازداد وجه تاو مينغشنغ قتامةً. وبينما كان يستعد للكلام مجددًا، لمح شخصًا يقترب ببطء، فعرفه من النظرة الأولى: إنه سيف الريح والسحاب، شو جي، تابع فانغ تشين!

“أيها البارون شيان، لا تعرف ما حدث. فقد سُجن نائب وزير وزارة الشعائر بسبب قضية فانغ تشين، وتورط فيها عشرات المسؤولين، وسيُقطع رأسهم جميعًا عند البوابة الإمبراطورية بعد بضعة أيام.”

 

قال تاو مينغشنغ.

“شو جي، لقد وصلت أيضًا إلى التشي الإمبراطوري؟”

“صحيح، هذا قرار الجنرال فانغ. حتى مبعوث مملكة لونغدو لا يمكنه مخالفته، أليس كذلك؟”

 

“نصل الغموض السباعي!”

تعرّف هوانغفو جي إليه على الفور، وحدّق فيه للحظة، وظهرت في عينيه نظرة غريبة.

 

 

 

“ههه، لم أتوقع أن تدخل العاصمة اليوم. يا لها من مصادفة! يمكننا أن نتبارى مجددًا إذن. هذه المرة، قد لا أخسر أمامك.”

 

 

تجمّد أولئك الخبراء في أماكنهم على الفور، ولم يجرؤ أحد منهم على التقدم.

ضحك شو جي بخفة.

“نصل الغموض السباعي، هوانغفو جي!”

 

كان تاو مينغشنغ يغلي من شدة الغضب، بينما بدت ملامح البارون شيان خلفه قاتمةً للغاية، وكاد يلقي لوح الحرب الوطنية في الحال.

“حسنًا.”

اندفع فارسان فجأة من التشكيل، وبلغا بوابة مدينة الأراضي الجنوبية في لحظة. اتجه أحدهما نحو الرأس، بينما اتجه الآخر نحو الجسد.

 

 

أومأ هوانغفو جي.

تجمّد أولئك الخبراء في أماكنهم على الفور، ولم يجرؤ أحد منهم على التقدم.

 

 

ابتسم شو جي، ثم صاح نحو تاو مينغشنغ غير بعيد:

تعالت الهمسات من حولهم.

 

 

“أيها الوزير تاو، قال السيد الشاب إنه لا يُسمح لأحد بلمس جثة المركيز تشو شيو، حتى مبعوث مملكة لونغدو. ومن يجرؤ على لمسها، فعليه أن يتحمل العواقب!”

 

 

“نصل الغموض السباعي!”

كان تاو مينغشنغ يغلي من شدة الغضب، بينما بدت ملامح البارون شيان خلفه قاتمةً للغاية، وكاد يلقي لوح الحرب الوطنية في الحال.

 

“ذلك الوغد الذي يحمل لقب تشو ذبح قافلة تجار من شيا العظمى، وهو يستحق هذا المصير!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط