Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 74

دخل متبخترًا وخرج متفحمًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دخل متبخترًا وخرج متفحمًا

الفصل الرابع والسبعون: دخل متبخترًا وخرج متفحمًا

 

 

 

فانغ تشين محاصر في نهر شيا العظمى!

«لذلك… أرسلني المركيز شيانيو لأرسلكم جميعًا في طريقكم. آمل أن تتعاونوا وألا تجعلوا الأمر صعبًا عليّ. ما زال عليّ الإسراع لإبلاغ المركيز شيانيو، وعندها سيكون منظر وجه الجنرال فانغ ممتعًا حقًا.»

 

«سيدتي، اطمئني. لن يصيب السيد الشاب مكروه. لقد أخطأت لونغدو الحساب هذه المرة.»

البارون شيان هو المركيز شيانيو متنكرًا!

بدا القلق على وجه يي دونغمينغ، فغادر مسرعًا.

 

انحنى الجميع وغادروا قاعة الدراسة الإمبراطورية.

أذهلت هذه الأخبار جميع من في قاعة الدراسة الإمبراطورية.

وفجأة، اقتحم جندي مسكن فانغ وهو يصيح:

 

تفاجأ يان بيهان قليلًا.

لقد حُوصر محارب شيا العظمى الوحيد من عالم الدان تشي، على يد محارب من عالم الدان تشي من لونغدو.

 

 

 

كيف يمكن أن يحدث هذا؟

بدا القلق على وجه يي دونغمينغ، فغادر مسرعًا.

 

 

«لم تكن لونغدو تنوي التفاوض معنا أصلًا.»

 

 

 

كان صوت الإمبراطور قاتمًا.

ارتدى الرجل رداءً أسود، وكانت بشرته شديدة الشحوب وشفتيه حمراوين بشكل لافت، وتحت عينيه هالتان داكنتان، وكأنه لم ينم طوال عشرة أيام وليالٍ، مما جعل القشعريرة تسري في أجساد الحاضرين.

 

«أمرك.»

«يا جلالة الإمبراطور، سيقود هذا المرؤوس الرجال فورًا لتعزيز الجنرال فانغ.»

 

 

 

ضم شياو شينسي قبضتيه وطلب الإذن.

«أميتابها.»

 

تنهد لي غوتشو وقال:

«اذهب، وإن أمكن، فتعاون مع فانغ تشين للتخلص من محارب لونغدو من عالم الدان تشي.»

كان الجندي يعرف والدة فانغ تشين بطبيعة الحال، وما إن رآها حتى جثا على ركبة واحدة مسرعًا.

 

 

أومأ الإمبراطور برأسه قليلًا.

 

 

 

استدار شياو شينسي وغادر.

 

 

 

«يا جلالة الإمبراطور، حُصّن القصر الإمبراطوري تحصينًا محكمًا، حتى أصبح من الصعب اختراقه. ولن يتمكن فرسان لونغدو من اقتحامه بسهولة.»

 

 

 

دخل قائد الحرس الإمبراطوري، يان بيهان، إلى قاعة الدراسة الإمبراطورية، وبدت الجدية على وجهه.

 

 

 

كانت حركاته متيبسة بعض الشيء، ومن الواضح أن إصابة ساقه لم تلتئم تمامًا، وكان يعتمد على دفعة من التشي الداخلي ليبقى واقفًا. وإلا، فإن محاربًا عاديًا اخترقت السهام ساقيه لن يتمكن من المشي لمدة عشرة أيام أو نصف شهر.

تمتمت والدة فانغ تشين لنفسها:

 

 

«من طلب منك حراسة القصر الإمبراطوري؟ إذا هاجم فرسان لونغدو العاصمة، فلا يمكن الدفاع عن هذا المكان.»

«ما بكم واقفون هكذا تحدقون فيه؟ لا تدعوه يبقى هنا. أسرعوا ونظفوا المكان وألقوه في مخزن الحطب.»

 

 

تحدث الإمبراطور ببرود:

«لقد جاء هوانغفو جي، صاحب نصل الغموض السباعي من الأراضي الجنوبية، وكان السيد الشاب يريد استضافته.»

 

«من طلب منك حراسة القصر الإمبراطوري؟ إذا هاجم فرسان لونغدو العاصمة، فلا يمكن الدفاع عن هذا المكان.»

«خذ الحرس الإمبراطوري واذهب إلى البوابات المختلفة للدفاع مع بقية القوات.»

 

 

 

«يا جلالة الإمبراطور، سيترك هذا القصر الإمبراطوري عرضة للخطر، وسلامتك…»

 

 

 

تفاجأ يان بيهان قليلًا.

 

 

تمتمت والدة فانغ تشين لنفسها:

كما أسرع يي دونغمينغ والآخرون إلى محاولة إقناعه بالعدول عن ذلك، ففي جميع الأحوال، لا يزال القصر الإمبراطوري بحاجة إلى رجال كافين لحماية إمبراطور شيا العظمى.

«سيدتي، فانغ تشين لن يعود.»

 

 

«هذا أمري.»

 

 

«أمرك يا جلالة الإمبراطور!»

أمر الإمبراطور بلا مبالاة.

«ألم تسمعي بالأمر بعد يا سيدتي؟ المركيز شيانيو دخل عاصمتكم بالفعل. إنه محارب في المرحلة المتوسطة من عالم الدان تشي، ويتفوق على الجنرال فانغ في الزراعة بمستوى كامل.»

 

 

«أمرك يا جلالة الإمبراطور!»

تنهد لي غوتشو وقال:

 

ارتدى الرجل رداءً أسود، وكانت بشرته شديدة الشحوب وشفتيه حمراوين بشكل لافت، وتحت عينيه هالتان داكنتان، وكأنه لم ينم طوال عشرة أيام وليالٍ، مما جعل القشعريرة تسري في أجساد الحاضرين.

أومأ يان بيهان قليلًا وغادر.

«إذن عندما أقتلك لاحقًا، سأمنحك موتًا سريعًا.»

 

 

تنهد لي غوتشو وقال:

 

 

 

«يا جلالة الإمبراطور، سيترك هذا القصر الإمبراطوري عرضة للخطر. إذا انتهز أحدهم الفرصة…»

تصاعد الدخان الأبيض باستمرار من جسده، ولم تعد ملامح وجهه واضحة.

 

 

«في وقت كهذا، من يجرؤ على إضمار نوايا سيئة؟»

تفاجأت الراهبة تشينغهي قليلًا، ثم قالت بهدوء:

 

«في هذه اللحظة، فانغ كانغهاي مشغول بالدفاع عن المدينة، وفانغ تشين عند نهر شيا العظمى، وسيد عائلة فانغ العجوز مختفٍ في العزلة منذ سنوات. ولم يبقَ هنا سوى هوانغ سيهاي، صاحب القوة الجسدية الفطرية الهائلة، لذا أصبحت دفاعات المسكن شبه معدومة.»

ضحك الإمبراطور.

«أمرك.»

 

 

«أنتم تبالغون في القلق. إذا لم يكن لديكم شيء آخر، فانصرفوا.»

«لقد جاء هوانغفو جي، صاحب نصل الغموض السباعي من الأراضي الجنوبية، وكان السيد الشاب يريد استضافته.»

 

 

«أمرك.»

 

 

انحنى الجميع وغادروا قاعة الدراسة الإمبراطورية.

 

 

 

بدا القلق على وجه يي دونغمينغ، فغادر مسرعًا.

 

 

«يا جلالة الإمبراطور، سيقود هذا المرؤوس الرجال فورًا لتعزيز الجنرال فانغ.»

كان لي غوتشو والآخرون يعلمون أنه سيقود الرجال أولًا إلى ضفة نهر شيا العظمى، لأن يي تشينغهي كان مع المركيز شيانيو والآخرين.

«لا شيء يُذكر، هيهي.»

 

 

«رئيس الوزراء، ماذا ينبغي أن نفعل الآن؟ بقوتنا العسكرية في العاصمة، يستحيل علينا صد مئة ألف من فرسان لونغدو وهم يهاجمون المدينة…»

حكّ هوانغ سيهاي رأسه وأجاب:

 

 

«نعم، ألا ينبغي أن نقنع جلالته بإخلاء العاصمة أولًا، والانتظار حتى تنتهي الحرب.»

 

 

«السيد الشاب ليس هنا!»

«أنتم جميعًا مشوشون. إذا غادر جلالته، فستصبح هذه العاصمة أصعب في الدفاع عنها. لا يسعنا الآن سوى ترك الأمر للقدر. نحن مجرد علماء ضعفاء، ولن نستطيع تقديم الكثير من المساعدة.»

وفي غمضة عين، تحول يو هانغوانغ من رجل هادئ واثق بنفسه إلى جثة متفحمة.

 

ألقت والدة فانغ تشين نظرة على هوانغ سيهاي.

هز لي غوتشو رأسه، ووضع يديه خلف ظهره وغادر.

أومأ يان بيهان قليلًا وغادر.

 

 

تبادل الوزراء النظرات، وأدركوا أنهم في هذه اللحظة عاجزون تمامًا عن تغيير الوضع.

«يا جلالة الإمبراطور، سيترك هذا القصر الإمبراطوري عرضة للخطر. إذا انتهز أحدهم الفرصة…»

 

«اذهب، وإن أمكن، فتعاون مع فانغ تشين للتخلص من محارب لونغدو من عالم الدان تشي.»

مسكن فانغ

 

 

 

اجتمع الجميع في مسكن فانغ في القاعة الأمامية، فيما أحاط بهم حرس المسكن لحمايتهم، ولأن فانغ كانغهاي لم يكن موجودًا، تولت والدة فانغ تشين إدارة الأمور.

وفجأة، اقتحم جندي مسكن فانغ وهو يصيح:

 

تحدثت فانغ تشيشيو سريعًا:

نظرت بهدوء إلى تلاميذ عائلة فانغ الذين بدت عليهم بعض علامات الذعر.

«كونت لونغدو، يو هانغوانغ.»

 

«السيد الشاب ليس هنا!»

«لا داعي للخوف. لن يتمكنوا من اقتحام المسكن.»

 

 

 

ما إن تحدثت السيدة الكبرى حتى بدأ التلاميذ يستعيدون هدوءهم تدريجيًا.

 

 

 

وفجأة، اقتحم جندي مسكن فانغ وهو يصيح:

 

 

«يو هانغوانغ في ذروة التشي الإمبراطوري، وهو أحد القلائل من سادة لونغدو.»

«الجنرال فانغ! هل الجنرال فانغ هنا؟!»

 

 

تبادلت والدة فانغ تشين وفانغ كانجيو النظرات، وارتسمت ابتسامة تدريجية على وجهها.

وسرعان ما اقتاده الحرس إلى القاعة الأمامية.

ما إن تحدثت السيدة الكبرى حتى بدأ التلاميذ يستعيدون هدوءهم تدريجيًا.

 

كان لديه تعاويذ برق أرجواني متوسطة الجودة، لكن استخدام عنصر ثمين كهذا لقتل محارب في ذروة التشي الإمبراطوري كان إهدارًا لا داعي له.

«السيدة الكبرى، أرسلني الجنرال فانغ لأخبر السيد الشاب بأن لونغدو تهاجم!»

 

 

«أنت هوانغ سيهاي، أحد جنرالات التنين الأربعة التابعين لفانغ تشين، أليس كذلك؟ كان جنرالات التنين الثلاثة الآخرون في ذروة التشي الإمبراطوري، لكنهم ماتوا في جبل القمم الثلاث.»

كان الجندي يعرف والدة فانغ تشين بطبيعة الحال، وما إن رآها حتى جثا على ركبة واحدة مسرعًا.

 

 

ضحك الإمبراطور.

«فانغ تشين ليس في المسكن.»

 

 

«السيدة الكبرى، أرسلني الجنرال فانغ لأخبر السيد الشاب بأن لونغدو تهاجم!»

ردت والدة فانغ تشين ببرود.

 

 

 

«السيد الشاب ليس هنا!»

«لم تكن لونغدو تنوي التفاوض معنا أصلًا.»

 

تفاجأ الجندي قليلًا.

ودون أن ينتبه أحد، ظهر شخص عند مدخل القاعة الأمامية.

 

تصاعد الدخان الأبيض باستمرار من جسده، ولم تعد ملامح وجهه واضحة.

تحدثت فانغ تشيشيو سريعًا:

«أما أنت، فرجل يتمتع بقوة جسدية فطرية هائلة، لكنه لا يملك معرفة تُذكر بالداو القتالي، ومع ذلك عدت حيًّا إلى شيا العظمى. يا لها من مفارقة مؤسفة.»

 

تحدثت فانغ تشيشيو سريعًا:

«أمي، أين ذهب الأخ الأكبر؟»

تمتمت والدة فانغ تشين لنفسها:

 

قطّب هوانغ سيهاي حاجبيه قليلًا.

ألقت والدة فانغ تشين نظرة على هوانغ سيهاي.

إذ كان ينبغي له أن يوفر بعض ممتلكات السيد الشاب للعائلة.

 

فانغ تشين محاصر في نهر شيا العظمى!

«أين ذهب سيدك الشاب؟»

 

 

«ألم تسمعي بالأمر بعد يا سيدتي؟ المركيز شيانيو دخل عاصمتكم بالفعل. إنه محارب في المرحلة المتوسطة من عالم الدان تشي، ويتفوق على الجنرال فانغ في الزراعة بمستوى كامل.»

حكّ هوانغ سيهاي رأسه وأجاب:

 

 

ألقت والدة فانغ تشين نظرة على هوانغ سيهاي.

«قارب اليشم الخالد.»

 

 

 

«ماذا؟! هل ذهب الأخ الأكبر حقًا إلى ذلك المكان؟!»

هز لي غوتشو رأسه، ووضع يديه خلف ظهره وغادر.

 

 

استشاطت فانغ تشيشيو غضبًا.

 

 

 

سارع هوانغ سيهاي إلى التوضيح:

انحنى الجميع وغادروا قاعة الدراسة الإمبراطورية.

 

استشاطت فانغ تشيشيو غضبًا.

«لقد جاء هوانغفو جي، صاحب نصل الغموض السباعي من الأراضي الجنوبية، وكان السيد الشاب يريد استضافته.»

 

 

«يا جلالة الإمبراطور، سيقود هذا المرؤوس الرجال فورًا لتعزيز الجنرال فانغ.»

تمتمت والدة فانغ تشين لنفسها:

 

 

ضم شياو شينسي قبضتيه وطلب الإذن.

«في ظل الوضع الحالي لا بد أن فانغ تشين في طريقه للعودة قريبًا.»

 

 

 

«سيدتي، فانغ تشين لن يعود.»

«أمرك يا جلالة الإمبراطور!»

 

 

انطلق صوت من الخارج.

 

 

وقالت لهوانغ سيهاي:

ودون أن ينتبه أحد، ظهر شخص عند مدخل القاعة الأمامية.

كما أسرع يي دونغمينغ والآخرون إلى محاولة إقناعه بالعدول عن ذلك، ففي جميع الأحوال، لا يزال القصر الإمبراطوري بحاجة إلى رجال كافين لحماية إمبراطور شيا العظمى.

 

 

ارتدى الرجل رداءً أسود، وكانت بشرته شديدة الشحوب وشفتيه حمراوين بشكل لافت، وتحت عينيه هالتان داكنتان، وكأنه لم ينم طوال عشرة أيام وليالٍ، مما جعل القشعريرة تسري في أجساد الحاضرين.

 

 

 

قطّب هوانغ سيهاي حاجبيه قليلًا.

انحنى الجميع وغادروا قاعة الدراسة الإمبراطورية.

 

 

«من أنت؟»

ردت والدة فانغ تشين ببرود.

 

«أمرك.»

ضحك الرجل القادم بخفة، وتحدث وهو يدخل القاعة الأمامية ببطء:

 

 

 

«كونت لونغدو، يو هانغوانغ.»

 

 

كيف يمكن أن يحدث هذا؟

جالت عيناه على الجميع، ثم استقرتا أخيرًا على هوانغ سيهاي.

«يا جلالة الإمبراطور، سيقود هذا المرؤوس الرجال فورًا لتعزيز الجنرال فانغ.»

 

تمتمت والدة فانغ تشين لنفسها:

«أنت هوانغ سيهاي، أحد جنرالات التنين الأربعة التابعين لفانغ تشين، أليس كذلك؟ كان جنرالات التنين الثلاثة الآخرون في ذروة التشي الإمبراطوري، لكنهم ماتوا في جبل القمم الثلاث.»

 

 

ضحك هوانغ سيهاي بسعادة.

ظهرت ابتسامة غريبة على وجه يو هانغوانغ.

«أين ذهب سيدك الشاب؟»

 

ضحك يو هانغوانغ.

«أما أنت، فرجل يتمتع بقوة جسدية فطرية هائلة، لكنه لا يملك معرفة تُذكر بالداو القتالي، ومع ذلك عدت حيًّا إلى شيا العظمى. يا لها من مفارقة مؤسفة.»

 

 

كان لديه تعاويذ برق أرجواني متوسطة الجودة، لكن استخدام عنصر ثمين كهذا لقتل محارب في ذروة التشي الإمبراطوري كان إهدارًا لا داعي له.

حدقت والدة فانغ تشين في يو هانغوانغ.

 

 

 

«ماذا تقصد بقولك إن فانغ تشين لن يعود؟»

 

 

 

«ألم تسمعي بالأمر بعد يا سيدتي؟ المركيز شيانيو دخل عاصمتكم بالفعل. إنه محارب في المرحلة المتوسطة من عالم الدان تشي، ويتفوق على الجنرال فانغ في الزراعة بمستوى كامل.»

 

 

 

ضحك يو هانغوانغ.

كان صوت الإمبراطور قاتمًا.

 

«ماذا؟! هل ذهب الأخ الأكبر حقًا إلى ذلك المكان؟!»

«وهو الآن يحتسي الشراب ويتبادل الأحاديث مع الجنرال فانغ على متن قارب اليشم الخالد عند نهر شيا العظمى. لذا، عندما أقول إنه لن يعود، فأنا أعني أنه لن يعود الليلة، ولا غدًا، ولا بعد غد… بل لن يعود أبدًا.»

 

 

 

ضحك يو هانغوانغ وقال:

تبادلت والدة فانغ تشين وفانغ كانجيو النظرات، وارتسمت ابتسامة تدريجية على وجهها.

 

«كونت لونغدو، يو هانغوانغ.»

«في هذه اللحظة، فانغ كانغهاي مشغول بالدفاع عن المدينة، وفانغ تشين عند نهر شيا العظمى، وسيد عائلة فانغ العجوز مختفٍ في العزلة منذ سنوات. ولم يبقَ هنا سوى هوانغ سيهاي، صاحب القوة الجسدية الفطرية الهائلة، لذا أصبحت دفاعات المسكن شبه معدومة.»

 

 

«وهو الآن يحتسي الشراب ويتبادل الأحاديث مع الجنرال فانغ على متن قارب اليشم الخالد عند نهر شيا العظمى. لذا، عندما أقول إنه لن يعود، فأنا أعني أنه لن يعود الليلة، ولا غدًا، ولا بعد غد… بل لن يعود أبدًا.»

«لذلك… أرسلني المركيز شيانيو لأرسلكم جميعًا في طريقكم. آمل أن تتعاونوا وألا تجعلوا الأمر صعبًا عليّ. ما زال عليّ الإسراع لإبلاغ المركيز شيانيو، وعندها سيكون منظر وجه الجنرال فانغ ممتعًا حقًا.»

وسرعان ما اقتاده الحرس إلى القاعة الأمامية.

 

كان صوت الإمبراطور قاتمًا.

تفاجأ الجميع في مسكن فانغ قليلًا.

«السيد الشاب ليس هنا!»

 

مسكن فانغ

كان حرس المسكن قد طوّقوا يو هانغوانغ بالفعل، وأسلحتهم مشهرة، وعزمهم على القتال حتى الموت واضح على وجوههم.

ظهرت ابتسامة غريبة على وجه يو هانغوانغ.

 

كان لي غوتشو والآخرون يعلمون أنه سيقود الرجال أولًا إلى ضفة نهر شيا العظمى، لأن يي تشينغهي كان مع المركيز شيانيو والآخرين.

وبما أن خصمهم يعرف بوجود هوانغ سيهاي هنا ومع ذلك تجرأ على القدوم، فلا بد أنه ممارس تشي.

«من طلب منك حراسة القصر الإمبراطوري؟ إذا هاجم فرسان لونغدو العاصمة، فلا يمكن الدفاع عن هذا المكان.»

 

 

«لا داعي لكل هذا.»

وبما أن خصمهم يعرف بوجود هوانغ سيهاي هنا ومع ذلك تجرأ على القدوم، فلا بد أنه ممارس تشي.

 

 

تحدث هوانغ سيهاي فجأة.

تفاجأت الراهبة تشينغهي قليلًا، ثم قالت بهدوء:

 

 

«يو هانغوانغ في ذروة التشي الإمبراطوري، وهو أحد القلائل من سادة لونغدو.»

كان لديه تعاويذ برق أرجواني متوسطة الجودة، لكن استخدام عنصر ثمين كهذا لقتل محارب في ذروة التشي الإمبراطوري كان إهدارًا لا داعي له.

 

«ما بكم واقفون هكذا تحدقون فيه؟ لا تدعوه يبقى هنا. أسرعوا ونظفوا المكان وألقوه في مخزن الحطب.»

«حتى إنك سمعت عني!»

كما أسرع يي دونغمينغ والآخرون إلى محاولة إقناعه بالعدول عن ذلك، ففي جميع الأحوال، لا يزال القصر الإمبراطوري بحاجة إلى رجال كافين لحماية إمبراطور شيا العظمى.

 

 

ابتسم يو هانغوانغ، وظهرت في عينيه لمحة خفيفة من الزهو.

 

 

 

«إذن عندما أقتلك لاحقًا، سأمنحك موتًا سريعًا.»

كان لي غوتشو والآخرون يعلمون أنه سيقود الرجال أولًا إلى ضفة نهر شيا العظمى، لأن يي تشينغهي كان مع المركيز شيانيو والآخرين.

 

تحدثت فانغ تشيشيو سريعًا:

«لكن من المؤسف أنك ستموت هنا اليوم.»

«أمرك يا جلالة الإمبراطور!»

 

تحدث الإمبراطور ببرود:

ضحك هوانغ سيهاي، ثم رفع يده وأطلق تعويذة برق أرجواني منخفضة الجودة.

 

 

ما إن تحدثت السيدة الكبرى حتى بدأ التلاميذ يستعيدون هدوءهم تدريجيًا.

كان لديه تعاويذ برق أرجواني متوسطة الجودة، لكن استخدام عنصر ثمين كهذا لقتل محارب في ذروة التشي الإمبراطوري كان إهدارًا لا داعي له.

كما أسرع يي دونغمينغ والآخرون إلى محاولة إقناعه بالعدول عن ذلك، ففي جميع الأحوال، لا يزال القصر الإمبراطوري بحاجة إلى رجال كافين لحماية إمبراطور شيا العظمى.

 

كان صوت الإمبراطور قاتمًا.

إذ كان ينبغي له أن يوفر بعض ممتلكات السيد الشاب للعائلة.

 

 

تصاعد الدخان الأبيض باستمرار من جسده، ولم تعد ملامح وجهه واضحة.

وسط دوي الرعد ووميض البرق، ضربت الصاعقة جسد يو هانغوانغ بعنف.

 

 

«سيدتي، فانغ تشين لن يعود.»

وفي غمضة عين، تحول يو هانغوانغ من رجل هادئ واثق بنفسه إلى جثة متفحمة.

«لا داعي للخوف. لن يتمكنوا من اقتحام المسكن.»

 

تصاعد الدخان الأبيض باستمرار من جسده، ولم تعد ملامح وجهه واضحة.

دخل قائد الحرس الإمبراطوري، يان بيهان، إلى قاعة الدراسة الإمبراطورية، وبدت الجدية على وجهه.

 

 

أصيب الجميع بالذهول.

 

 

 

تفاجأت الراهبة تشينغهي قليلًا، ثم قالت بهدوء:

«سيدتي، اطمئني. لن يصيب السيد الشاب مكروه. لقد أخطأت لونغدو الحساب هذه المرة.»

 

تحدث هوانغ سيهاي فجأة.

«أميتابها.»

«ماذا تقصد بقولك إن فانغ تشين لن يعود؟»

 

«لا داعي للخوف. لن يتمكنوا من اقتحام المسكن.»

بعد ذلك نظرت إلى موضع معين، وقالت بصوت خافت:

ارتدى الرجل رداءً أسود، وكانت بشرته شديدة الشحوب وشفتيه حمراوين بشكل لافت، وتحت عينيه هالتان داكنتان، وكأنه لم ينم طوال عشرة أيام وليالٍ، مما جعل القشعريرة تسري في أجساد الحاضرين.

 

أومأ يان بيهان قليلًا وغادر.

«لقد عبثت مع الشخص الخطأ. أسرع وتناسخ.»

 

 

«ما بكم واقفون هكذا تحدقون فيه؟ لا تدعوه يبقى هنا. أسرعوا ونظفوا المكان وألقوه في مخزن الحطب.»

 

 

«لا داعي لكل هذا.»

قال هوانغ سيهاي ذلك لحرس المسكن.

«ما بكم واقفون هكذا تحدقون فيه؟ لا تدعوه يبقى هنا. أسرعوا ونظفوا المكان وألقوه في مخزن الحطب.»

 

 

ثم التفت إلى والدة فانغ تشين، وشبك قبضتيه قائلًا:

«أمرك يا جلالة الإمبراطور!»

 

تنهد لي غوتشو وقال:

«سيدتي، اطمئني. لن يصيب السيد الشاب مكروه. لقد أخطأت لونغدو الحساب هذه المرة.»

 

 

«لا داعي للخوف. لن يتمكنوا من اقتحام المسكن.»

تبادلت والدة فانغ تشين وفانغ كانجيو النظرات، وارتسمت ابتسامة تدريجية على وجهها.

«هذا أمري.»

 

«أمرك.»

وقالت لهوانغ سيهاي:

 

 

استدار شياو شينسي وغادر.

«سيهاي، شكرًا لك على ما فعلته هذه المرة.»

 

 

«في هذه اللحظة، فانغ كانغهاي مشغول بالدفاع عن المدينة، وفانغ تشين عند نهر شيا العظمى، وسيد عائلة فانغ العجوز مختفٍ في العزلة منذ سنوات. ولم يبقَ هنا سوى هوانغ سيهاي، صاحب القوة الجسدية الفطرية الهائلة، لذا أصبحت دفاعات المسكن شبه معدومة.»

«لا شيء يُذكر، هيهي.»

«يا جلالة الإمبراطور، حُصّن القصر الإمبراطوري تحصينًا محكمًا، حتى أصبح من الصعب اختراقه. ولن يتمكن فرسان لونغدو من اقتحامه بسهولة.»

 

 

ضحك هوانغ سيهاي بسعادة.

«أنتم جميعًا مشوشون. إذا غادر جلالته، فستصبح هذه العاصمة أصعب في الدفاع عنها. لا يسعنا الآن سوى ترك الأمر للقدر. نحن مجرد علماء ضعفاء، ولن نستطيع تقديم الكثير من المساعدة.»

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط