Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 73

الوجه الحقيقي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الوجه الحقيقي

الفصل الثالث والسبعون: الوجه الحقيقي

«البارون شيان على قارب اليشم الخالد، برفقة ابني…»

 

ابتسم المركيز شيانيو.

«سيدي الشاب، لم أعرف…»

صاح فانغ كانغهاي فجأة.

 

«الجنرال فانغ، هناك خطب ما! هؤلاء جميعًا من فرسان لونغدو، وهم يهاجمون المدينة!»

ومض الذعر في عيني يو شيانزي، كطفلة ارتكبت خطأ.

بدا أن المركيز شيانيو أدرك حيرته، فقال بابتسامة خفيفة:

 

 

بدا أن ما جرى اليوم كله سببه نوبة غضبها الصغيرة…

 

 

 

«لا علاقة لهذا بك. لقد كان سيهاجمني بمجرد أن أصعد إلى القارب اليوم، وكل ما فعله أنه وجد ذريعة.»

وفي الأسفل، ظهرت أعداد لا تحصى من فرسان لونغدو وهم يجلبون معدات حصار ويقصفون بوابة المدينة باستمرار. كما أُلقيت خطاطيف التسلق على أسوار المدينة، محاولين اقتحام البوابة الشرقية.

 

 

قال فانغ تشين ذلك بابتسامة خفيفة.

وحتى بعد إضافة حرس السيوف الشجاع، ومحققي معقل داهوا، وبعض المحاربين، فمن الصعب جمع ثمانين ألفًا.

 

عند البوابة الشرقية للمدينة، اقترب مئات الجنود المناوبين من فانغ كانغهاي، وقد بدت على وجوههم علامات الذعر.

بدا يوان تشوانغ والآخرون مصدومين بعض الشيء. هل كان فانغ تشين يعرف هوية الطرف الآخر الحقيقية منذ وقت طويل؟

«أنصت جيدًا…»

 

 

شهق يي تشينغهي في سرّه، وتذكر فجأة أن البارون شيان قال بنفسه إنه يريد الاستمتاع مع الجميع، ولهذا لم يستأجر قارب اليشم الخالد، وسمح للكثير من الضيوف بالصعود إليه.

 

 

عند البوابة الشرقية للمدينة، اقترب مئات الجنود المناوبين من فانغ كانغهاي، وقد بدت على وجوههم علامات الذعر.

ورغم أن هؤلاء الضيوف لم يكونوا مسؤولين، فإن لكل واحد منهم أعمالًا لا يستهان بها في العاصمة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الضيوف الموجودين على قوارب المتعة الأخرى، ولو ماتوا جميعًا، لدخلت العاصمة في حالة من الفوضى لفترة من الزمن!

جثا شياو شينسي على الأرض فورًا.

 

سأل الإمبراطور بصوت عميق:

«إذًا، هذا هو هدفه الحقيقي!»

 

 

تحدث فانغ تشين بهدوء.

نظر يي تشينغهي إلى المركيز شيانيو بعدم تصديق.

 

 

 

لكنه حقًا لم يفهم ما الذي يريده الطرف الآخر من هذه الخطوة. صحيح أن هذا الهجوم سيلحق أضرارًا جسيمة بشيا العظمى، لكنه لن يزعزع أساسها، وسيكون من الصعب على الطرف الآخر الفرار من العاصمة.

 

 

 

بدا أن المركيز شيانيو أدرك حيرته، فقال بابتسامة خفيفة:

«أنصت جيدًا…»

 

 

«لقد تفرّق مئة ألف فارس من فرسان لونغدو، ووصلوا بالفعل إلى محيط العاصمة. الخداع هو جوهر الحرب، لا أن تطرح لوح الحرب الوطنية بغباء وتتعامل مع الحرب كأنها لعبة أطفال فوق طاولة.»

 

 

بدا أن المركيز شيانيو أدرك حيرته، فقال بابتسامة خفيفة:

مئة ألف من فرسان لونغدو!

 

 

قال فانغ تشين ذلك بابتسامة خفيفة.

وقد تفرقوا!

قاعة الدراسة الإمبراطورية

 

 

شهق الجميع في آن واحد.

 

 

 

حتى شو جي نظر إلى فانغ تشين بدهشة، إذ لم يكن يعرف ما الوسائل التي يملكها فانغ تشين للتعامل مع الوضع الحالي.

 

 

 

إذا كان ما يقوله الطرف الآخر صحيحًا، فستواجه شيا العظمى أزمة مروعة، وإن لم يتعاملوا مع الأمر بحذر، فقد يتمكن العدو من اقتحام العاصمة.

«لا علاقة لهذا بك. لقد كان سيهاجمني بمجرد أن أصعد إلى القارب اليوم، وكل ما فعله أنه وجد ذريعة.»

 

عند البوابة الشرقية للمدينة، اقترب مئات الجنود المناوبين من فانغ كانغهاي، وقد بدت على وجوههم علامات الذعر.

«الشخص الوحيد الذي يستحق أن أحسب حسابه في شيا العظمى هو أنت، لكن قبل خمس سنوات، كنت قد بلغت عالم الدان تشي بالفعل، تمامًا مثلك، وخلال هذه السنوات الخمس، حققت اختراقًا آخر، بينما بقيت أنت في مكانك. لذلك لم تعد زراعتك تضاهيني، ناهيك عن هؤلاء المحاربين الذين يزيد عددهم على عشرة، وجميعهم في ذروة التشي الإمبراطوري. إنهم جميعًا من نخبة أتباع مختلف الدوقات العظام. فانغ تشين، كيف ستتعامل مع وضع اليوم؟»

 

 

محارب واحد في المرحلة المتوسطة من الدان تشي، وأكثر من عشرة محاربين عسكريين في ذروة التشي الإمبراطوري.

ابتسم المركيز شيانيو.

وبهذا الترتيب من لونغدو، وقع ابنه يي تشينغهي في الفخ أيضًا، ناهيك عن أن نهر شيا العظمى ليلًا كان مقصد كبار المسؤولين والنبلاء.

 

دونغ–

«هدفك هو قتلي هنا.»

قال يي دونغمينغ بابتسامة مريرة.

 

 

تحدث فانغ تشين بهدوء.

هناك خونة!

 

 

«بالطبع، سيكون قتلك أفضل نتيجة. وإن لم أستطع ذلك، فيمكنني على الأقل أن أجعلك عاجزًا عن إنقاذ نفسك.»

 

 

إذا كان ما يقوله الطرف الآخر صحيحًا، فستواجه شيا العظمى أزمة مروعة، وإن لم يتعاملوا مع الأمر بحذر، فقد يتمكن العدو من اقتحام العاصمة.

ضحك المركيز شيانيو بهدوء، ثم وضع إصبعه أمام فمه مشيرًا إلى أذنه.

 

 

تردد الصوت من البوابات الأربع، الشرقية والجنوبية والغربية والشمالية.

«أنصت جيدًا…»

ومض الذعر في عيني يو شيانزي، كطفلة ارتكبت خطأ.

 

 

دونغ–

ارتفعت معنويات الجنود، فشدوا على أسنانهم وثبتوا في مواقعهم على الفور.

 

 

دونغ–

 

 

 

تعالت سلسلة من قرع الطبول.

ظل فانغ كانغهاي يتنقل على طول سور المدينة متفاديًا السهام. وكلما رأى أحد فرسان لونغدو يصعد، قطع رأسه بسيفه.

 

 

تردد الصوت من البوابات الأربع، الشرقية والجنوبية والغربية والشمالية.

مئة ألف من فرسان لونغدو!

 

إذا كان ما يقوله الطرف الآخر صحيحًا، فستواجه شيا العظمى أزمة مروعة، وإن لم يتعاملوا مع الأمر بحذر، فقد يتمكن العدو من اقتحام العاصمة.

كان معنى قرع الطبول أن قوات العدو تهاجم.

«الجنرال فانغ، هناك خطب ما! هؤلاء جميعًا من فرسان لونغدو، وهم يهاجمون المدينة!»

 

 

وبما أن الطبول تدوي الآن عند البوابات الأربع، فلا بد أن قوات العدو قد حاصرت العاصمة وبدأت هجومها في الوقت نفسه!

هتف أحد المسؤولين:

 

قال فانغ تشين ذلك بابتسامة خفيفة.

تغيرت تعابير الجميع بشدة.

 

 

والآن، حتى إذا اكتملت قوة معسكر النمر الشرقي ومعسكر النمر الغربي في العاصمة، فلن يتجاوز عدد جنودهما سبعين ألفًا بقليل.

حتى يي تشينغهي نظر إلى المركيز شيانيو بصدمة وغضب:

 

 

وفي الأسفل، ظهرت أعداد لا تحصى من فرسان لونغدو وهم يجلبون معدات حصار ويقصفون بوابة المدينة باستمرار. كما أُلقيت خطاطيف التسلق على أسوار المدينة، محاولين اقتحام البوابة الشرقية.

«أنت… لم تكن مملكة لونغدو تنوي التفاوض على السلام أصلًا! لقد خططتم منذ البداية لمهاجمة شيا العظمى!»

 

 

 

«ولي عهدكم ساذج للغاية، وكذلك إمبراطوركم…»

حتى شو جي نظر إلى فانغ تشين بدهشة، إذ لم يكن يعرف ما الوسائل التي يملكها فانغ تشين للتعامل مع الوضع الحالي.

 

بدت علامات الحرج على وجوه الجميع.

ضحك المركيز شيانيو بهدوء.

 

 

جثا شياو شينسي على الأرض فورًا.

«هوية المركيز تشو شيو استثنائية، ومع ذلك مات على أرض شيا العظمى. أتريدون بعد ذلك التفاوض على السلام؟ هذا محض حلم.»

«لقد تفرّق مئة ألف فارس من فرسان لونغدو، ووصلوا بالفعل إلى محيط العاصمة. الخداع هو جوهر الحرب، لا أن تطرح لوح الحرب الوطنية بغباء وتتعامل مع الحرب كأنها لعبة أطفال فوق طاولة.»

 

وكان فرسانه الثلاثمئة موجودين هناك أيضًا…

«انتهى الأمر، انتهى الأمر!»

شهق يي تشينغهي في سرّه، وتذكر فجأة أن البارون شيان قال بنفسه إنه يريد الاستمتاع مع الجميع، ولهذا لم يستأجر قارب اليشم الخالد، وسمح للكثير من الضيوف بالصعود إليه.

 

 

بدت بعض وجوه الضيوف شاحبة، وأخذوا يتمتمون لأنفسهم.

 

 

 

ومع هجوم العدو المفاجئ على المدينة، لم تكن فرص صمود شيا العظمى كبيرة، إلا إذا تقدم فانغ تشين بنفسه.

 

 

«يا جلالة الإمبراطور، لقد تعرض نهر شيا العظمى للهجوم! البارون شيان، مبعوث مملكة لونغدو، هو في الحقيقة المركيز شيانيو وقد تنكر بهوية البارون. إنه محارب عسكري من عالم الدان تشي، وقد تحالف الآن مع أتباعه من محاربي ذروة التشي الإمبراطوري لمحاصرة فانغ تشين!»

لكن الآن… كان لدى لونغدو أيضًا محارب من عالم الدان تشي لاحتواء فانغ تشين.

الفصل الثالث والسبعون: الوجه الحقيقي

 

والآن، حتى إذا اكتملت قوة معسكر النمر الشرقي ومعسكر النمر الغربي في العاصمة، فلن يتجاوز عدد جنودهما سبعين ألفًا بقليل.

محارب واحد في المرحلة المتوسطة من الدان تشي، وأكثر من عشرة محاربين عسكريين في ذروة التشي الإمبراطوري.

 

 

 

حتى لو كان لفانغ تشين ثلاثة رؤوس وستة أذرع، فلن يستطيع التعامل مع هذا الموقف…

تعالت سلسلة من قرع الطبول.

 

 

«الجنرال فانغ، هناك خطب ما! هؤلاء جميعًا من فرسان لونغدو، وهم يهاجمون المدينة!»

 

 

«اذهبوا وألقوا القبض عليه.»

عند البوابة الشرقية للمدينة، اقترب مئات الجنود المناوبين من فانغ كانغهاي، وقد بدت على وجوههم علامات الذعر.

سأل الإمبراطور بصوت عميق:

 

وبما أن الطبول تدوي الآن عند البوابات الأربع، فلا بد أن قوات العدو قد حاصرت العاصمة وبدأت هجومها في الوقت نفسه!

وفي الأسفل، ظهرت أعداد لا تحصى من فرسان لونغدو وهم يجلبون معدات حصار ويقصفون بوابة المدينة باستمرار. كما أُلقيت خطاطيف التسلق على أسوار المدينة، محاولين اقتحام البوابة الشرقية.

ابتسم الإمبراطور بسخرية.

 

 

في مواجهة هذه الأعداد الهائلة من الفرسان، لم يتمكن مئات الجنود المناوبين عند البوابة الشرقية من الصمود، ولم يكن أمامهم سوى التصدي بصعوبة لفرسان لونغدو ومنعهم من الصعود إلى البوابة الشرقية بخطاطيف التسلق.

نظر يي تشينغهي إلى المركيز شيانيو بعدم تصديق.

 

ما لم يكن أحدهم قد أهمل واجبه، فلم يستطع أن يتخيل كيف تمكن فرسان لونغدو من دخول شيا العظمى والوصول إلى العاصمة دون أن يكتشفهم أحد!

تجهم فانغ كانغهاي، ثم صاح على الفور وهو يلوّح بسيفه، فقتل عدة فرسان من لونغدو قفزوا إلى سور المدينة، وصاح في مرؤوسيه:

 

 

 

«اثبتوا في مواقعكم! ستصل التعزيزات قريبًا!»

 

 

ورغم أن هؤلاء الضيوف لم يكونوا مسؤولين، فإن لكل واحد منهم أعمالًا لا يستهان بها في العاصمة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الضيوف الموجودين على قوارب المتعة الأخرى، ولو ماتوا جميعًا، لدخلت العاصمة في حالة من الفوضى لفترة من الزمن!

«أمرك!»

 

 

«أنت مذنب بالفعل، سأحاسبك لاحقًا.»

ارتفعت معنويات الجنود، فشدوا على أسنانهم وثبتوا في مواقعهم على الفور.

ولحسن الحظ، جاءت استجابة العاصمة سريعة، وهرع جنود معسكر النمر الشرقي ومعسكر النمر الغربي إلى مختلف البوابات.

 

 

ظل فانغ كانغهاي يتنقل على طول سور المدينة متفاديًا السهام. وكلما رأى أحد فرسان لونغدو يصعد، قطع رأسه بسيفه.

ورغم أن هؤلاء الضيوف لم يكونوا مسؤولين، فإن لكل واحد منهم أعمالًا لا يستهان بها في العاصمة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الضيوف الموجودين على قوارب المتعة الأخرى، ولو ماتوا جميعًا، لدخلت العاصمة في حالة من الفوضى لفترة من الزمن!

 

 

«هؤلاء الفرسان ليسوا سوى جزء من قواتهم. لقد تسلل هذا العدد الهائل من الفرسان إلى شيا العظمى، ومع ذلك لم يكتشفهم أحد!»

 

 

 

كان فانغ كانغهاي يغلي غضبًا.

اقتحم أحد حرس السيوف الشجاع قاعة الدراسة الإمبراطورية مسرعًا، متجاوزًا آداب المراسم، وقال للإمبراطور:

 

«ليذهب أحدكم ويبلغ ابني، فانغ تشين!»

ما لم يكن أحدهم قد أهمل واجبه، فلم يستطع أن يتخيل كيف تمكن فرسان لونغدو من دخول شيا العظمى والوصول إلى العاصمة دون أن يكتشفهم أحد!

 

 

حتى يي تشينغهي نظر إلى المركيز شيانيو بصدمة وغضب:

هناك خونة!

 

 

ولحسن الحظ، جاءت استجابة العاصمة سريعة، وهرع جنود معسكر النمر الشرقي ومعسكر النمر الغربي إلى مختلف البوابات.

«ليذهب أحدكم ويبلغ ابني، فانغ تشين!»

 

 

ما إن سمع الجميع ذلك حتى شحبت وجوههم من شدة الصدمة!

صاح فانغ كانغهاي فجأة.

صاح فانغ كانغهاي فجأة.

 

دونغ–

«أمرك!»

«جلالة الإمبراطور، هذا المرؤوس مذنب.»

 

جثا شياو شينسي على الأرض فورًا.

استدار أحد الجنود وغادر فورًا.

شهق يي تشينغهي في سرّه، وتذكر فجأة أن البارون شيان قال بنفسه إنه يريد الاستمتاع مع الجميع، ولهذا لم يستأجر قارب اليشم الخالد، وسمح للكثير من الضيوف بالصعود إليه.

 

تجهم فانغ كانغهاي، ثم صاح على الفور وهو يلوّح بسيفه، فقتل عدة فرسان من لونغدو قفزوا إلى سور المدينة، وصاح في مرؤوسيه:

أما بوابات المدينة الأخرى، فكانت مثل البوابة الشرقية، وقد باغتها الهجوم.

 

 

 

ولحسن الحظ، جاءت استجابة العاصمة سريعة، وهرع جنود معسكر النمر الشرقي ومعسكر النمر الغربي إلى مختلف البوابات.

صاح فانغ كانغهاي فجأة.

 

 

ما إن وصل الخبر إلى القصر حتى دخل كثير من المسؤولين المدنيين والعسكريين ليلًا لمقابلة الإمبراطور.

 

 

 

قاعة الدراسة الإمبراطورية

وحتى بعد إضافة حرس السيوف الشجاع، ومحققي معقل داهوا، وبعض المحاربين، فمن الصعب جمع ثمانين ألفًا.

 

 

بدا وجه الإمبراطور قاتمًا.

 

 

 

وحضر رئيس الوزراء لي غوتشو، ووزير الحرب يي دونغمينغ، وغيرهما من كبار المسؤولين.

وحضر رئيس الوزراء لي غوتشو، ووزير الحرب يي دونغمينغ، وغيرهما من كبار المسؤولين.

 

 

«أنتم جميعًا حفنة من عديمي النفع! تمكن فرسان مملكة لونغدو من الوصول إلى بوابات العاصمة دون أن يشعر بهم أحد، ومع ذلك لم يكتشفهم أي منكم؟ ماذا كنتم تفعلون؟ هل تدفع لكم المحكمة رواتبكم كل عام لإطعام الخنازير؟»

 

 

«البارون شيان على قارب اليشم الخالد، برفقة ابني…»

صرخ الإمبراطور ببرود.

وقد تفرقوا!

 

 

بدت علامات الحرج على وجوه الجميع.

 

 

نظر الإمبراطور إلى شياو شينسي.

 

 

ثمانون ألفًا في مواجهة مئة ألف، والعدو مستعد تمامًا، وقد تستمر تعزيزاته في الوصول بلا توقف.

«وأنتم يا حرس السيوف الشجعان، ألم تلاحظوا شيئًا؟»

«اذهبوا واعتقلوه أولًا. أريد أن أسأل لونغدو عمّا يعنيه هذا.»

 

 

«جلالة الإمبراطور، هذا المرؤوس مذنب.»

وفي الأسفل، ظهرت أعداد لا تحصى من فرسان لونغدو وهم يجلبون معدات حصار ويقصفون بوابة المدينة باستمرار. كما أُلقيت خطاطيف التسلق على أسوار المدينة، محاولين اقتحام البوابة الشرقية.

 

وحضر رئيس الوزراء لي غوتشو، ووزير الحرب يي دونغمينغ، وغيرهما من كبار المسؤولين.

جثا شياو شينسي على الأرض فورًا.

حتى شو جي نظر إلى فانغ تشين بدهشة، إذ لم يكن يعرف ما الوسائل التي يملكها فانغ تشين للتعامل مع الوضع الحالي.

 

 

«أنت مذنب بالفعل، سأحاسبك لاحقًا.»

 

 

 

شخر الإمبراطور ببرود، ثم نظر إلى يي دونغمينغ.

 

 

 

«أيها الوزير يي، ما الوضع الآن؟ هل لديك أي معلومات؟»

ضحك المركيز شيانيو بهدوء، ثم وضع إصبعه أمام فمه مشيرًا إلى أذنه.

 

في مواجهة هذه الأعداد الهائلة من الفرسان، لم يتمكن مئات الجنود المناوبين عند البوابة الشرقية من الصمود، ولم يكن أمامهم سوى التصدي بصعوبة لفرسان لونغدو ومنعهم من الصعود إلى البوابة الشرقية بخطاطيف التسلق.

كان جبين يي دونغمينغ مغطى بالعرق البارد. مسحه وهو يقول:

 

 

 

«أمرت بالفعل أشخاصًا بالتحقيق. ويبلغ عدد فرسان مملكة لونغدو المهاجمين مئة ألف فارس…»

ومع هجوم العدو المفاجئ على المدينة، لم تكن فرص صمود شيا العظمى كبيرة، إلا إذا تقدم فانغ تشين بنفسه.

 

 

«مئة ألف!»

حتى شو جي نظر إلى فانغ تشين بدهشة، إذ لم يكن يعرف ما الوسائل التي يملكها فانغ تشين للتعامل مع الوضع الحالي.

 

«هوية المركيز تشو شيو استثنائية، ومع ذلك مات على أرض شيا العظمى. أتريدون بعد ذلك التفاوض على السلام؟ هذا محض حلم.»

هتف أحد المسؤولين:

 

 

«مئة ألف!»

«جنود عاصمتنا لا يتجاوز عددهم سبعين أو ثمانين ألفًا…»

نظر يي تشينغهي إلى المركيز شيانيو بعدم تصديق.

 

قال فانغ تشين ذلك بابتسامة خفيفة.

بعد الهزيمة التي وقعت قبل خمس سنوات، استُنزفت القوة العسكرية لشيا العظمى بشدة.

«أمرك!»

 

 

والآن، حتى إذا اكتملت قوة معسكر النمر الشرقي ومعسكر النمر الغربي في العاصمة، فلن يتجاوز عدد جنودهما سبعين ألفًا بقليل.

«هدفك هو قتلي هنا.»

 

 

وحتى بعد إضافة حرس السيوف الشجاع، ومحققي معقل داهوا، وبعض المحاربين، فمن الصعب جمع ثمانين ألفًا.

 

 

 

ثمانون ألفًا في مواجهة مئة ألف، والعدو مستعد تمامًا، وقد تستمر تعزيزاته في الوصول بلا توقف.

 

 

إذا كان ما يقوله الطرف الآخر صحيحًا، فستواجه شيا العظمى أزمة مروعة، وإن لم يتعاملوا مع الأمر بحذر، فقد يتمكن العدو من اقتحام العاصمة.

فكيف يمكن خوض هذه الحرب؟

 

 

 

«أين البارون شيان؟»

«أنت… لم تكن مملكة لونغدو تنوي التفاوض على السلام أصلًا! لقد خططتم منذ البداية لمهاجمة شيا العظمى!»

 

والآن، حتى إذا اكتملت قوة معسكر النمر الشرقي ومعسكر النمر الغربي في العاصمة، فلن يتجاوز عدد جنودهما سبعين ألفًا بقليل.

سأل الإمبراطور بصوت عميق:

«هؤلاء الفرسان ليسوا سوى جزء من قواتهم. لقد تسلل هذا العدد الهائل من الفرسان إلى شيا العظمى، ومع ذلك لم يكتشفهم أحد!»

 

ما إن سمع الجميع ذلك حتى شحبت وجوههم من شدة الصدمة!

«اذهبوا وألقوا القبض عليه.»

تحدث فانغ تشين بهدوء.

 

«هوية المركيز تشو شيو استثنائية، ومع ذلك مات على أرض شيا العظمى. أتريدون بعد ذلك التفاوض على السلام؟ هذا محض حلم.»

«البارون شيان على قارب اليشم الخالد، برفقة ابني…»

 

 

 

قال يي دونغمينغ بابتسامة مريرة.

 

 

 

وبهذا الترتيب من لونغدو، وقع ابنه يي تشينغهي في الفخ أيضًا، ناهيك عن أن نهر شيا العظمى ليلًا كان مقصد كبار المسؤولين والنبلاء.

حتى يي تشينغهي نظر إلى المركيز شيانيو بصدمة وغضب:

 

 

وكان فرسانه الثلاثمئة موجودين هناك أيضًا…

تغيرت تعابير الجميع بشدة.

 

 

«اذهبوا واعتقلوه أولًا. أريد أن أسأل لونغدو عمّا يعنيه هذا.»

لكن الآن… كان لدى لونغدو أيضًا محارب من عالم الدان تشي لاحتواء فانغ تشين.

 

مئة ألف من فرسان لونغدو!

ابتسم الإمبراطور بسخرية.

 

 

 

«إبلاغ!»

 

 

إذا كان ما يقوله الطرف الآخر صحيحًا، فستواجه شيا العظمى أزمة مروعة، وإن لم يتعاملوا مع الأمر بحذر، فقد يتمكن العدو من اقتحام العاصمة.

اقتحم أحد حرس السيوف الشجاع قاعة الدراسة الإمبراطورية مسرعًا، متجاوزًا آداب المراسم، وقال للإمبراطور:

صرخ الإمبراطور ببرود.

 

كان جبين يي دونغمينغ مغطى بالعرق البارد. مسحه وهو يقول:

«يا جلالة الإمبراطور، لقد تعرض نهر شيا العظمى للهجوم! البارون شيان، مبعوث مملكة لونغدو، هو في الحقيقة المركيز شيانيو وقد تنكر بهوية البارون. إنه محارب عسكري من عالم الدان تشي، وقد تحالف الآن مع أتباعه من محاربي ذروة التشي الإمبراطوري لمحاصرة فانغ تشين!»

اقتحم أحد حرس السيوف الشجاع قاعة الدراسة الإمبراطورية مسرعًا، متجاوزًا آداب المراسم، وقال للإمبراطور:

 

 

ما إن سمع الجميع ذلك حتى شحبت وجوههم من شدة الصدمة!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط