الأربعاء~ الليل
رواية خلال الليل أصبح وحشا
“أعتقد أن الأمر … انتهى. سأذهب … إلى المنزل و … أنام. ”
الفصل الثالث
“إذن ما هي «استراحة منتصف الليل» على أي حال؟”
الأربعاء~ الليل
“آه ، حسنًا ، كنت أفكر فقط في العودة إلى المنزل.”
بسرعة كبيرة ، أدركت أنه إذا تم العثور علي فيمكنني فقط إخافة الشخص.
في تلك الليلة ، بعد أن تحولت ، توجهت إلى المدرسة بقلب مثقل.
في حين أنها ستكون مفيدًا للاستطلاع ، إلا أن استخدامات مثل هذه المهارة ستكون محدودة.
دخلت الفصل الدراسي سالكا نفس الطريق كما في الليلة السابقة ، لكن يانو سان لم تكن هناك. بدأت أشعر بالضيق إلى حد ما بسبب غيابها.
جعلت الظل يتحقق من المحيط خارج الغرفة.
لقد قالت لي أن آتي مبكرًا ، أليس كذلك؟ حاولت أن أقنع نفسي أنها ربما تكون مختبئة – لكن لا ، لم تكن هناك حقا.
بعد نقر الهاتف وإسكات المنبه ، وقفت يانو سان وتمددت.
‘ هل تأخرت؟ أم أنها لن تأتي على الإطلاق؟ الخيار الأخير سيكون جيداً’ فكرت.
“إنها استراحة منتصف الليل ، لذا … لا بأس.”
كيفت حجم جسمي لوضعية جلوس مريح، وبقيت في الجزء الخلفي من الفصل ، حينها انفتح الباب الأمامي بقوة فجأة.
كما هو الحال خلال النهار ، إنها فتاة تعيش الحياة بوتيرتها الخاصة.
“أنت هـ..نا … بالفعل.”
لم أجب بأي طريقة.
” طلبت مني أن آتي ، أليس كذلك؟” اشتكيت ، لكن يبدو أن يانو سان لا تعيرني أي اهتمام.
هي قصيرة جدًا لدرجة أنها عندما جلست ، كانت تشبه إلى حد كبير تلميذة ابتدائية في حفل موسيقي.
قالت “أوه … سأذهب وأغسل … يدي” وخرجت مرة أخرى من الفصل.
بصراحة، تم المبالغة في تقديرهم… هؤلاء الفنانون التي اعترفت يانو سان بحبها لهم ، كما لو كانوا كنزًا رائعًا تحتفظ بها هي وحيدة.
‘ماذا الأمر مع هذه الفتاة؟’
“هل … تفضل … ضفادع الشجر … أم الضفادع ذات القرون؟”
بعد فترة وجيزة ، عادت وفركت يديها على تنورتها لتجفيفهما.
قالت: ” حقًا … لم يكن عليك … إغلاقه”
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لماذا لا تزال ترتدي زيها؟’ لم أكلف نفسي عناء التفكير في الأمر في الليلة السابقة.
القواعد ليست سارية الآن. إذا كانت كذلك، فنحن قد كسرنا أكثر بكثير من مجرد هذين الاثنين فقط.
“كنت … فقد أحـ..فر … قبرا.”
حتى لو لم تكن خدعة يمكنني فعلها، فكلما فكرت في الأمر ، بدا الأمر مبالغا
لم أسألها ، لكن يانو سان أوضحت سبب تغيبها.
ترددت أصداء وتر متنافرة في جميع أنحاء الغرفة.
“قبر؟”
“حارس الأمن ينظر… نحو الاتجاه… الآخر. فقط لساعة واحدة كل ليلة. هذه هي … استراحة منتصف الليل ”
“نعم، ضفدع … علق في … خزانة حذائي ومات … هناك. يال المسكين.” تابعت دون عجلة “لقد كان … صغيرا”.
نظرت إلي مباشرة. دون تفكير ، تجنبتها كل أعيني الثمانية.
جعلت من إصبعها الإبهام والسبابة قريبين من بعضهما، مشيرة إلى حجمه.
“ماذا عنك يا سان يانو؟ ماذا تفعل في المدرسة؟”
“هل … تفضل … ضفادع الشجر … أم الضفادع ذات القرون؟”
. فقط ما المضحك جدا؟
“… يعجبني كيروبي*.”[ نحن نعرف جميعاً أنمي الضفدع من سبيستون]
كانت تحدق في وجهي مباشرة ، لذلك أعطيتها الإجابة كما افعل دائمًا.
“حسنا أرى ذلك.”
يبدوا أنني أمتلك هذه القدرة حقًا بعد كل شيء.
لقد أشعرني موقفها النزيه حقًا بطريقة خاطئة.
“لابد أن كونك … شبحا … صعب.”
جلست يانو-سان في مقعدها الخاص ثم نظرت باتجاهي وساقاها تتدلى.
في تلك الليلة ، بعد أن تحولت ، توجهت إلى المدرسة بقلب مثقل.
“ثمانية … عيون، ستة ارجـ..ل، الكثير من … الذيول.”
قلت لها بصدق : “أنا أتحول عندما يحل الليل”. شعرت فجأة بالحرج ، وأدركت إلى أي مدى جعلتني كلمة «أتحول» أبدو كما لو أنني أحسب نفسي بطلا خارق.
بدأت أشعر وكأنني نموذج تشريحي لأنها أشارت إلى ملامح جسدي واحدة تلو الأخرى.
استغرقني الأمر بضع ثوان لإعادة تجميع كلماتها مرة أخرى الى “اللص الشبح” في رأسي.
لم أستطع أن أعرف السبب بالضبط ، لكن الأمر برمته جعلني أشعر بشيء من الغرابة.
في حين أنها ستكون مفيدًا للاستطلاع ، إلا أن استخدامات مثل هذه المهارة ستكون محدودة.
فكرت في أنها قد تسألني عن سبب اتخاذي لهذه الهيئة، لذلك أعددت إجابتي مسبقًا: “لا أعرف”. إنها إجابة صادقة تمامًا.
“نعم، ضفدع … علق في … خزانة حذائي ومات … هناك. يال المسكين.” تابعت دون عجلة “لقد كان … صغيرا”.
ومع ذلك.. إن السؤال الذي طرحته أذهلني تمامًا.
خشيت أن تخبر الحارس عني إذا أمسك بها.
“هل هذه … هيئتك الحقيقية؟”
كنت مندهشا قليلا. لم أكن أتوقع أبدًا مثل هذا الاهتمام منها.
“…هاه؟”
بالنسبة لجزء كونهم « أشخاصًا طيبين» لم يعني فقط أن يانو سان قابلت الحراس وتحدثت معهم ، ولكن أيضا أن هؤلاء الحراس قد أهملوا واجباتهم وسمحوا لها بالبقاء هنا.
“لماذا … أنت … تتحول إلى … إنسان؟”
ولذا تنهدت.
لم أفكر حتى في هذا الاحتمال. لقد أخطأت تمامًا.
“… يعجبني كيروبي*.”[ نحن نعرف جميعاً أنمي الضفدع من سبيستون]
قلت لها بصدق : “أنا أتحول عندما يحل الليل”. شعرت فجأة بالحرج ، وأدركت إلى أي مدى جعلتني كلمة «أتحول» أبدو كما لو أنني أحسب نفسي بطلا خارق.
“أنت جاد… جدا”
“اعتقدت … وكنت متأكدة أنك … ولدت بهذا الشكل.”
لقد أشعرني موقفها النزيه حقًا بطريقة خاطئة.
“لو أن هذا صحيح، فلن أزعج نفسي بالتحول إلى إنسان والذهاب إلى المدرسة.”
“يانو سان، لماذا تأتين إلى المدرسة؟”
“اعتقدت أنك … أردت … أن تتحول إلى إنسان لأنه … من الصعب … أن تعيش في شكل غريب مثل … هذا.”
لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية عودة يانو سان إلى المنزل ، لكن لم تكن هناك حاجة لمعرفة هذا.
من المؤلم أن يدعوك أحدهم «غريبا» ، وحتى لو تخيلت الأمر كما طرحته بوضوح ، فإنها لا تبدوا حياة صعبة للغاية.
من المؤلم أن يدعوك أحدهم «غريبا» ، وحتى لو تخيلت الأمر كما طرحته بوضوح ، فإنها لا تبدوا حياة صعبة للغاية.
على الأقل ، ليست أسوأ من حياة يانو سان كل يوم.
عندما لم أقل شيئًا مثل “أرى” أو “هذا ليس صحيحًا” سحبت ابتسامتها وسألت شيئًا غريبًا.
“يانو سان، لماذا تأتين إلى المدرسة؟”
NERO ~~اتركوا تعليقا وأعطوني رايكم في التنزيل لحد الآن..
وراء سؤالي هذا كانت أسئلة أخرى لم أنطق بها : لا يبدو هذا مكان ممتعا بالنسبة لك على الإطلاق.
ترددت أصداء وتر متنافرة في جميع أنحاء الغرفة.
كنت قد قصدت ذلك بطريقة انتقامية ، ولكن ردها جاء بشكل غير مبال.
داخل غرفة الموسيقى، التي كانت مغطاة ببطانة عازلة للصوت ، كان البيانو الكبير غريبًا مثل الوحش نفسه.
“ليس لدي استراحة خلال … النهار ، لذلك … أحب اللهو خلال … استراحة منتصف الليل.”
لذلك، ومع كوني لا أزال أعطيها ظهري ، بذلت قصارى جهدي للحفاظ على صوتي هادئًا.
لم يكن لدي أي فكرة عما تعنيه. أتذكر قولها شيئًا ما عن «استراحة منتصف الليل» في الليلة السابقة أيضًا.
هذه المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا التعبير عليها.
“إذن ما هي «استراحة منتصف الليل» على أي حال؟”
‘ماذا الأمر مع هذه الفتاة؟’
“تريد أن .. تسمع الجواب؟”
“… أعني ، ليس حقًا.”
أنا على يقين من أنه لم يكن هناك شيء منذ لحظات عندما نظرت من النافذة ، كان القمر يضيء من أمامي تقريبًا.
“استراحة منتصف الليل … حسنًا … أوه … هذا هي … كيف تعتقد … أنني أدخل إلى هنا؟”
NERO ~~اتركوا تعليقا وأعطوني رايكم في التنزيل لحد الآن..
“لا أدري.”
“حقًا؟! لا بد أنهم … اعتقدوا … أنك … مستجد ما في … جذب الناس . ”
“أأنت تريد أن..تعرف؟”
“لماذا لا تفعلين ذلك في المنزل فقط؟”[1]
يالها من الم في المؤخرة. أعرف بالفعل هذا بالطبع ، لكن التحدث معها وجهًا لوجه أكد هذه النقطة.
“إنها استراحة منتصف الليل ، لذا … لا بأس.”
وبينما كنت أنتظر في صمت محبط، بدأت تجيب على سؤال لم يطرحه أحد.
لقد كشفت بسعادة عن اسم مجموعة واحدة فقط. لم تكن الابتسامة على وجهها ابتسامتها المعتادة.
“حارس الأمن ينظر… نحو الاتجاه… الآخر. فقط لساعة واحدة كل ليلة. هذه هي … استراحة منتصف الليل ”
“لو أن هذا صحيح، فلن أزعج نفسي بالتحول إلى إنسان والذهاب إلى المدرسة.”
“هذا كلام سخيف.”
عندما نظرت إلى يانو سان ، كانت عيناي الثمانية تشع بعدم الثقة، وراقبتها تنتقل إلى أحد مقاعد الطلاب.
إذا كان هذا صحيحًا ، فهذه معلومة يستميت اللصوص كت أجل معرفتها.
“أستمع إليهم بين الحين والآخر. إنهم جيدون ”
“إنها ليست … كذبة. من الواضح أنها … للطلاب فقط “.
“لا ، لم افعل. بب قلت أننا يجب أن نعود إلى المنزل “.
وما الواضح بشأن هذا؟ الواضح فعلا هو أن هذا لن يكون مقبولًا للطلاب أيضًا. لا يعني ذلك أنني وبوقوفي هنا في وضع يسمح لي بالتحدث.
لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية عودة يانو سان إلى المنزل ، لكن لم تكن هناك حاجة لمعرفة هذا.
” أعرف … ذلك الحارس … من السابق … أيضًا. هناك … ، أم … ثلاثة حراس … سمعت أسمائهم ولكني نسيت، لكن … هم جميعًا … أشخاص.. طيبين. ”
“أستمع إليهم بين الحين والآخر. إنهم جيدون ”
بالنسبة لجزء كونهم « أشخاصًا طيبين» لم يعني فقط أن يانو سان قابلت الحراس وتحدثت معهم ، ولكن أيضا أن هؤلاء الحراس قد أهملوا واجباتهم وسمحوا لها بالبقاء هنا.
-+-
إذا كانت هذه القصة صحيحة ، فلا أتخيل فعلا ما فد يقنعهم. كلما فكرت حول هذا الموضوع ، كلما بدا الأمر أكثر وضوحًا أن مثل هذا الشيء لم يكن ليحدث أبدًا.
“اعتدت أن أتجول لإخافة الأشخاص الذين لا زالوا يتسكعون في الخارج ، لكنني تعبت من ذلك.”
“أنت لا تصدقني … هاه؟” هي سألت.
لم أجب بأي طريقة.
“أصدق أنك أتيت إلى هنا بسبب استراحة في منتصف الليل من نوع ما؟”
غير قادر على الإجابة على سؤالها ، قررت ببساطة القفز بعيدًا في سماء الليل.
“حسنًا ، لقد جئت أنت … إلى هنا أيضًا … يوم أمس ، أتشي … كن.”
مع ظروفها الحالية. لربما من غير المجدي نحاولة الفهم.
“جئت إلى هنا لأخذ كتاب الرياضيات الخاص بي. كان لدينا واجب منزلي منه “.
“هل هناك نوع من الأساطير حول ذلك حقا؟”
“أنت جاد… جدا”
لم أفكر حتى في هذا الاحتمال. لقد أخطأت تمامًا.
أشك في أن يانو سان تنوي مضايقتي ، لكن سماع نفس الشيء الذي قاله لي أصدقائي في وقت الغداء مرة أخرى الآن، دون أن أعرف ما إذا كانت نيتها حقا… جعلني هذا أشعر برفرفة مؤلمة في أحشائي.
في تلك الليلة ، بعد أن تحولت ، توجهت إلى المدرسة بقلب مثقل.
“لقد جئت … إلى هنا … لأستمتع باستراحة منتصف …. الليل” . لم يكن هذا هو الوقت المناسب لذلك على الإطلاق ، لكن يانو سان ابتسمت .
بقي هناك ، يكتنفه صمت شديد. بدا الأمر وكأنه نوع من الأشياء التي قد تأكل شخصًا ما على قيد الحياة فعلاً.
“بما أنني … لا أستطيع … الراحة أثناء … النهار في … المدرسة.”
لذلك، ومع كوني لا أزال أعطيها ظهري ، بذلت قصارى جهدي للحفاظ على صوتي هادئًا.
‘ كيف يمكن أن تبتسم حيال ذلك؟ ‘ تسائلت.
كانت تحدق في وجهي مباشرة ، لذلك أعطيتها الإجابة كما افعل دائمًا.
عندما لم أقل شيئًا مثل “أرى” أو “هذا ليس صحيحًا” سحبت ابتسامتها وسألت شيئًا غريبًا.
“لا أدري.”
“أتشي … كن ، هل … قضيت … استراحة منتصف النهار؟”
“حسنًا … هناك غالبًا … على الأرجح.”
لم أجب بأي طريقة.
“لقد جئت … إلى هنا … لأستمتع باستراحة منتصف …. الليل” . لم يكن هذا هو الوقت المناسب لذلك على الإطلاق ، لكن يانو سان ابتسمت .
أنا ببساطة بقيت صامتا.
“أصدق أنك أتيت إلى هنا بسبب استراحة في منتصف الليل من نوع ما؟”
وبعد ذلك، فكرت في استراحتي هذا اليوم.
كيفت حجم جسمي لوضعية جلوس مريح، وبقيت في الجزء الخلفي من الفصل ، حينها انفتح الباب الأمامي بقوة فجأة.
لقد أكلت كاتسودون ، ولعبت كرة القدم ، وتعرضت للأذى ، والتقيت بنوتو-سينسي.
أجبتها : “أنا أفضل بيتهوفن”.
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لم أكن متأكدًا من أنني قد حصلت على استراحة.
“ماذا أفعل في الليل؟”
“حسنا اذن… لنترك الحديث عن … النهار عند هذا الحد ”
عندما لم أقل شيئًا مثل “أرى” أو “هذا ليس صحيحًا” سحبت ابتسامتها وسألت شيئًا غريبًا.
على الرغم من أنها هي من بدأته..
“يانو سان ، أين تريدين أن تذهبي؟”
“لا يزال لدينا … بعض الوقت في إستراحة منتصف … الليل. فماذا قد… نفعل؟”
كنت قد قصدت ذلك بطريقة انتقامية ، ولكن ردها جاء بشكل غير مبال.
“آه ، حسنًا ، كنت أفكر فقط في العودة إلى المنزل.”
قالت لي “يمكنك … المضي قدمًا” ، عندما عدت من كوني بضع قطرات سوداء إلى هيئتي الأصلية على الجانب الآخر من الباب.
“كيف … عادة تمضي الوقت … في الليل ، أتشي … كون؟”
“حسنًا ، بالنسبة لي …”
“ماذا أفعل في الليل؟”
قلت لها : “في الليل ، عادة ما أذهب إلى الشاطئ أو الجبال”.
“لا أقصد … ذلك بطريقة قذرة …”
“هذا كلام سخيف.”
عندما رأيت هذه الحمقاء تقول مثل هذا الشيء الغريب بوجه مستقيم ، تنهدت. بم أستطع منع نفسي بعد أن سمعت يانو سان تقول شيئًا نموذجيًا جدًا لطالب ثانوي عادي.
على الرغم من أنها هي من بدأته..
قلت لها : “في الليل ، عادة ما أذهب إلى الشاطئ أو الجبال”.
صعدنا الدرج ووصلنا أخيرًا إلى غرفة الموسيقى في نهاية الطابق الخامس. دخلت أولاً وفتحت الباب – على عكس الطريقة التي غادرنا بها الفصل من قبل.
“اذن ، تذهب … أينما تريد … هذا لطيف.”
لقد كانوا مجموعة يعرفها كل شخص تقريبًا في اليابان، حتى أنني كنت أعرفها منذ المدرسة الابتدائية.
“اعتدت أن أتجول لإخافة الأشخاص الذين لا زالوا يتسكعون في الخارج ، لكنني تعبت من ذلك.”
رواية خلال الليل أصبح وحشا
“لابد أن كونك … شبحا … صعب.”
لقد كشفت بسعادة عن اسم مجموعة واحدة فقط. لم تكن الابتسامة على وجهها ابتسامتها المعتادة.
“بعد ذلك – أوه ، صحيح – حاولت الذهاب إلى حديقة ملاهي، لقد فوجئت بوجود الكثير من الموظفين لا يزالون يعملون هناك في تلك ساعات “.
أيضًا. لم أكن أريد أن أنظر إلى ظهر يانو سان المنحني ، لذلك تقدمت قليلاً.
“حقًا؟! لا بد أنهم … اعتقدوا … أنك … مستجد ما في … جذب الناس . ”
بطبيعة الحال ، اتبعت يانو سان نفس الأمر الآن.
استمعت يانو سان إلى قصتي، وقدما ردود فعل مبالغ فيها من حين لآخر.
يالها من الم في المؤخرة. أعرف بالفعل هذا بالطبع ، لكن التحدث معها وجهًا لوجه أكد هذه النقطة.
كنت مندهشا قليلا. لم أكن أتوقع أبدًا مثل هذا الاهتمام منها.
بصراحة، تم المبالغة في تقديرهم… هؤلاء الفنانون التي اعترفت يانو سان بحبها لهم ، كما لو كانوا كنزًا رائعًا تحتفظ بها هي وحيدة.
“ماذا عنك يا سان يانو؟ ماذا تفعل في المدرسة؟”
لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية عودة يانو سان إلى المنزل ، لكن لم تكن هناك حاجة لمعرفة هذا.
“أشاهد فيديـ ..وهات على هاتفي و … اقرأ المانجا ، على الرغم من أن هذين … كلاهما يتعارض مع قواعد المدرسة.”
القواعد ليست سارية الآن. إذا كانت كذلك، فنحن قد كسرنا أكثر بكثير من مجرد هذين الاثنين فقط.
ولم تستجب لتحذيري، بدأت تضرب على المفاتيح بيديها الصغيرتين – أربع مرات متتالية.
“لماذا لا تفعلين ذلك في المنزل فقط؟”[1]
على الرغم من أنها هي من بدأته..
“هذا ليس المقصود.”
“أعني، العادية منها.”
نظرت إلي مباشرة. دون تفكير ، تجنبتها كل أعيني الثمانية.
“إنها ليست … كذبة. من الواضح أنها … للطلاب فقط “.
لم أفهم ، لكن إذا قالت يانو سان أن هذا ليس المقصود، فأعتقد أنه لم يكن كذلك.
‘ بجدية؟ بعد أن كلفت نفسي بالاعتذار ؟’
لم أكن أفهمها ، لكن من الواضح أن لديها سرا.
وبينما كانت تشرح أي ألبوماتهم هي الأفضل ، رن منبهها من جيبها. شعرت بالارتياح عندما علمت أن وقتنا قد انتهى ، وإن كان لسبب مختلف عن الليلة السابقة.
بالطبع كل شخص لديه سره الخاص، لكن ربما خاصتها أكثر تطرفًا.
“حقًا؟! لا بد أنهم … اعتقدوا … أنك … مستجد ما في … جذب الناس . ”
مع ظروفها الحالية. لربما من غير المجدي نحاولة الفهم.
لذا إنزلقت للخارج.
“لكن بالتفكير .. في الأمر ، هناك شيء ما … قلته ، أتشي … كن.”
“لا يزال لدينا … بعض الوقت في إستراحة منتصف … الليل. فماذا قد… نفعل؟”
بينما كان من المدهش أن أي شيء قلته لها قد غرق بالفعل ، كنت ممتنًا. على أي حال ، بدا لي أن أمسياتي الهادئة قد تعود إلي.
قالت: “لنستـ…كشف … المدرسة.”
قالت: “لنستـ…كشف … المدرسة.”
قلت لها بصدق : “أنا أتحول عندما يحل الليل”. شعرت فجأة بالحرج ، وأدركت إلى أي مدى جعلتني كلمة «أتحول» أبدو كما لو أنني أحسب نفسي بطلا خارق.
“… أجل ، لا شكرًا.”
“ماذا عنك؟” سألتها بدافع الأدب.
“لكنك قلت … أن علي … أن أفعل بعض الأشياء … التي لا أستطيع … أن أفعلها في … المنزل.” [2] ( إنها اليابانية تنطق الأشياء بشكل مشابه ويفصل بينها في الكتابة)
كما هو الحال خلال النهار ، إنها فتاة تعيش الحياة بوتيرتها الخاصة.
“لا ، لم افعل. بب قلت أننا يجب أن نعود إلى المنزل “.
أن الليل حقًا وقت يفضل قضاءه وحيدا.
“سأذهـ..ـب إلى المنزل… بعد ثلاثين ..دقيـ…ـقة أخرى ”
“ماذا عنك؟” سألتها بدافع الأدب.
أخرجت هاتفها وفحصت الوقت. بطريقة ما بدا الأمر غريبًا رؤيتها تمسك بهاتفًا.
“… يعجبني كيروبي*.”[ نحن نعرف جميعاً أنمي الضفدع من سبيستون]
هل تتصل فعلاً بأي شخص مع الشيء؟
نظرت إلى الوراء إلى المكان الذي أشارت إليه فذهلت على الفور.
“لنذهب إذا.”
بعد تأخر لبضع ثوان ، تحرك الظل ، تقريبا كما تخيلت.
حتى دون انتظار إجابتي ، وقفت وتحركت للخروج من الباب الأمامي للفصل.
لم أكن أفهمها ، لكن من الواضح أن لديها سرا.
فكرت للحظة – وبينما لم أكن متحمسًا تماما حيال هذا – استسلمت وقلصت نفسي إلى حجم كلب كبير وتبعتها.
لم أسألها ، لكن يانو سان أوضحت سبب تغيبها.
خشيت أن تخبر الحارس عني إذا أمسك بها.
“لكنك قلت … أن علي … أن أفعل بعض الأشياء … التي لا أستطيع … أن أفعلها في … المنزل.” [2] ( إنها اليابانية تنطق الأشياء بشكل مشابه ويفصل بينها في الكتابة)
وبصدق ، لا أستطيع أن أقول إنني لم أكن مهتمًا قليلاً بما كان عليه مبنى المدرسة في الليل.
“إذن ما هي «استراحة منتصف الليل» على أي حال؟”
بعد أن غادرت يانو سان الفصل، سحبت الباب وأغلقته ثم انزلقت إلى الردهة على شكل قطرات.
‘ ما هذا بحق الجحيم’ بقد فكرت في نفسي.
عندما عدت إلى هيئة الوحش ، أعطتني الفتاة بعضاً من التصفيق.
“جئت إلى هنا لأخذ كتاب الرياضيات الخاص بي. كان لدينا واجب منزلي منه “.
قالت: ” حقًا … لم يكن عليك … إغلاقه”
جعلت الظل يتحقق من المحيط خارج الغرفة.
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، إذا كان أمر استراحة منتصف الليل هذا مزيفًا ، فكيف قامت بفتح الباب؟
عندما لم أقل شيئًا مثل “أرى” أو “هذا ليس صحيحًا” سحبت ابتسامتها وسألت شيئًا غريبًا.
“بهذا … الحجم ، أنت لطيف … مثل … حيوان أليف.”
” أعرف … ذلك الحارس … من السابق … أيضًا. هناك … ، أم … ثلاثة حراس … سمعت أسمائهم ولكني نسيت، لكن … هم جميعًا … أشخاص.. طيبين. ”
“يجب ان نكون حذرين.”
لم أكن متأكدًا مما إذا كان ينبغي أن أعطيها كلمة وداع أم لا ، ولكن مرة أخرى ، كنت قد جئت فقط للوفاء بصفقة، لذا فإن تبادل المجاملات سيكون أمرًا غريبًا.
عندما خفضت صوتي ، صفقت يديها على فمها وقالت ، “نحن نلعب اللـ..ـص الشبـ…ـح”
ولم تستجب لتحذيري، بدأت تضرب على المفاتيح بيديها الصغيرتين – أربع مرات متتالية.
استغرقني الأمر بضع ثوان لإعادة تجميع كلماتها مرة أخرى الى “اللص الشبح” في رأسي.
“إنها استراحة منتصف الليل ، لذا … لا بأس.”
بعد عدة خطوات أخرى في القاعة ، أشارت إلى وجهي وسألت “هل يمكنك … مد … عينيك؟” أشارت إليهم مباشرة ، في حالة كان لدي أي شك في العيون التي قصدتها.
لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية عودة يانو سان إلى المنزل ، لكن لم تكن هناك حاجة لمعرفة هذا.
“لا. أو على الأقل لا أعتقد أنني أستطيع ذلك.”
عندما نظرت إلى يانو سان ، كانت عيناي الثمانية تشع بعدم الثقة، وراقبتها تنتقل إلى أحد مقاعد الطلاب.
“ستكون … خدعة … لطيفة إذا … استطعت أن تمتدهم … بعيدًا حقًا وتنظر … حول الزوايا ، هاه؟”
إذا كان هذا صحيحًا ، فهذه معلومة يستميت اللصوص كت أجل معرفتها.
في حين أنها ستكون مفيدًا للاستطلاع ، إلا أن استخدامات مثل هذه المهارة ستكون محدودة.
“هذا كلام سخيف.”
بالإضافة إلى ذلك ، كان من الصعب حتى تصورها.
ربما يمكنني نقل القليل من القطرات السوداء من جسدي إلى الظلال التي يلقيها ضوء القمر الذي يطل من خلال النوافذ ، لإنشاء وحش ثان ، بل ظل .
حتى لو لم تكن خدعة يمكنني فعلها، فكلما فكرت في الأمر ، بدا الأمر مبالغا
لقد كنت صامتا، لم يكن لدي أي نية للمجيء. ومع ذلك ، فقد أعطت القرار لي ، مما جعلني غير قادر على قول ذلك بصراحة.
ربما يمكنني نقل القليل من القطرات السوداء من جسدي إلى الظلال التي يلقيها ضوء القمر الذي يطل من خلال النوافذ ، لإنشاء وحش ثان ، بل ظل .
‘ ما هذا بحق الجحيم’ بقد فكرت في نفسي.
سيعمل تمامًا مثل شخصية دعم من لعبة فيديو ، وكليا بإرادتي ، مما يجعل الاستطلاع داخل المدرسة سهلا. امتلاك قدرة كهذه سيكون رائعًا جدًا.
“هل هذا … الشعور الذي …يعطيه … المصير؟”
“أتشي … كن” ، نادتني يانو سان ، وهو تمشي جنبًا إلى جنب معي.
“إنه مستطلعنا . فلنكمل . ”
نظرت إليها لكنها لم تنظر إلى الوراء. بدلا من ذلك ، كانت تحدق خلفي قليلا.
“إذن ما هي «استراحة منتصف الليل» على أي حال؟”
“هل يمكنك … أن تفعل … شيء من هذا … القبيل؟”
“… أعني ، ليس حقًا.”
نظرت إلى الوراء إلى المكان الذي أشارت إليه فذهلت على الفور.
عندما خفضت صوتي ، صفقت يديها على فمها وقالت ، “نحن نلعب اللـ..ـص الشبـ…ـح”
“ربما ، كما تعلم … تقنية استنساخ …؟”
“أتشي … كن ، ما الموسيقى التي تستـ…مع إليها عادة؟”
كان بإمكاني فقط هز رأسي.
لقد كشفت بسعادة عن اسم مجموعة واحدة فقط. لم تكن الابتسامة على وجهها ابتسامتها المعتادة.
لم يكن لدي فكرة عما كان ذلك.
قالت لي “يمكنك … المضي قدمًا” ، عندما عدت من كوني بضع قطرات سوداء إلى هيئتي الأصلية على الجانب الآخر من الباب.
ورائي لاح في الأفق نفس الشيء الذي كنت أتخيله : وحش ثان.
وراء سؤالي هذا كانت أسئلة أخرى لم أنطق بها : لا يبدو هذا مكان ممتعا بالنسبة لك على الإطلاق.
أسود نقي ، اتبعنا خطوة بخطوة.
“حسنًا ، لقد جئت أنت … إلى هنا أيضًا … يوم أمس ، أتشي … كن.”
لقد اختلف عني بطريقة مهمة واحدة – الجزء الذي يجب أن تكون العيون فيه كله أسود.
لقد اختلف عني بطريقة مهمة واحدة – الجزء الذي يجب أن تكون العيون فيه كله أسود.
أنا على يقين من أنه لم يكن هناك شيء منذ لحظات عندما نظرت من النافذة ، كان القمر يضيء من أمامي تقريبًا.
“لنذهب إذا.”
تجاهلت مؤقتًا يانو سان ، الذي كانت تحدق بفضول في الظل ، حاولت أمره بأن يتحرك.
أشك في أن يانو سان تنوي مضايقتي ، لكن سماع نفس الشيء الذي قاله لي أصدقائي في وقت الغداء مرة أخرى الآن، دون أن أعرف ما إذا كانت نيتها حقا… جعلني هذا أشعر برفرفة مؤلمة في أحشائي.
تخيلته وهو يجري للأمام ، وهو تطير أمامي. كنت متشككًا ، لكن المحاولة لن تؤذي.
“يجب ان نكون حذرين.”
بعد تأخر لبضع ثوان ، تحرك الظل ، تقريبا كما تخيلت.
“هل هذه … هيئتك الحقيقية؟”
حرصًا على عدم كسر تركيزي، استمررت في النزول إلى الردهة وحول الزاوية التالية.
“اعتقدت … وكنت متأكدة أنك … ولدت بهذا الشكل.”
لقد فاجأني أن أرى الظل يتصرف تمامًا كما أمرته.
نوع الموسيقى الذي لن افهمه حتى لو حاولت.
يبدوا أنني أمتلك هذه القدرة حقًا بعد كل شيء.
سألتني : “أتشي … كن ، هل تحبهم … أيضًا؟”
بينما كنت أفكر في أن مجرد تحريك هاذا الشيء ليس كافياًبشكل خاص للاستطلاع ، ظهرت وجهة نظر ثانية فجأة داخل رأسي.
“البياـ… ـنو لا … يعزف.”
يبدو أنني أرى من وجهة نظر الظل ، اي خلف الزاوية.
“يانو سان، لماذا تأتين إلى المدرسة؟”
يا لها من هيئة مفيدة كانت هذه
فكرت في أنها قد تسألني عن سبب اتخاذي لهذه الهيئة، لذلك أعددت إجابتي مسبقًا: “لا أعرف”. إنها إجابة صادقة تمامًا.
“لقد…ذهب”
بالنسبة لجزء كونهم « أشخاصًا طيبين» لم يعني فقط أن يانو سان قابلت الحراس وتحدثت معهم ، ولكن أيضا أن هؤلاء الحراس قد أهملوا واجباتهم وسمحوا لها بالبقاء هنا.
“إنه مستطلعنا . فلنكمل . ”
داخل غرفة الموسيقى، التي كانت مغطاة ببطانة عازلة للصوت ، كان البيانو الكبير غريبًا مثل الوحش نفسه.
“يا لها من احترا … ـفية”
بفضل استطلاع الظل ، أكدت أنه لا يوجد أحد على ما يبدو ما بين موقعنا الحالي وغرفة الموسيقى أعلاه.
لابد أنها كانت تتحدث عن لعبة اللص الشبح مرة أخرى.
استمعت يانو سان إلى قصتي، وقدما ردود فعل مبالغ فيها من حين لآخر.
“يانو سان ، أين تريدين أن تذهبي؟”
نظرت إلي مباشرة. دون تفكير ، تجنبتها كل أعيني الثمانية.
“ربما غرفة المو..ـسيقى، أريد … أن أرى ما إذا كان هذا صحيحًا … يقولون … إن البـ…ـيانو … يعزفون وحدهم … ليلاً. ”
سحبت جسدي على الفور وانزلقت في صندوق لمواد التنظيف.
“هل هناك نوع من الأساطير حول ذلك حقا؟”
‘ كيف يمكن أن تبتسم حيال ذلك؟ ‘ تسائلت.
“حسنًا … هناك غالبًا … على الأرجح.”
لم أفهم ، لكن إذا قالت يانو سان أن هذا ليس المقصود، فأعتقد أنه لم يكن كذلك.
“هذا مبهم جدا.”
أعطتني يانو سان ابتسامة أخرى راضية عن معجمي
لقد أشعرني موقفها النزيه حقًا بطريقة خاطئة.
. فقط ما المضحك جدا؟
بقي الظل بالخارج كمراقب. إذا أتى أي شخص ، فمن المؤكد أنهم سيهرب في حالة صدمة.
بفضل استطلاع الظل ، أكدت أنه لا يوجد أحد على ما يبدو ما بين موقعنا الحالي وغرفة الموسيقى أعلاه.
عندما عدت إلى هيئة الوحش ، أعطتني الفتاة بعضاً من التصفيق.
تحسبًا فقط ، قمت بفحص القاعة يساراً ويمينا ولكن لم أر أحداً
كان بإمكاني فقط هز رأسي.
أيضًا. لم أكن أريد أن أنظر إلى ظهر يانو سان المنحني ، لذلك تقدمت قليلاً.
تحسبًا فقط ، قمت بفحص القاعة يساراً ويمينا ولكن لم أر أحداً
جعلني المشي خلفها مباشرة أشبه كثيرًا بالحيوان الأليف كما أرى.
استغرقني الأمر بضع ثوان لإعادة تجميع كلماتها مرة أخرى الى “اللص الشبح” في رأسي.
صعدنا الدرج ووصلنا أخيرًا إلى غرفة الموسيقى في نهاية الطابق الخامس. دخلت أولاً وفتحت الباب – على عكس الطريقة التي غادرنا بها الفصل من قبل.
مغنيون وكتاب أغاني يصنفون دائمًا على موقع تسوتايا كلما رفعوا ألبوما جديدًا، وفرقًا كانت بعض الفتيات في فصلنا محبطين بسبب عدم قدرتهن على الحصول على تذاكر لحفلاتهم الموسيقية.
داخل غرفة الموسيقى، التي كانت مغطاة ببطانة عازلة للصوت ، كان البيانو الكبير غريبًا مثل الوحش نفسه.
لم أستطع أن أعرف السبب بالضبط ، لكن الأمر برمته جعلني أشعر بشيء من الغرابة.
بقي هناك ، يكتنفه صمت شديد. بدا الأمر وكأنه نوع من الأشياء التي قد تأكل شخصًا ما على قيد الحياة فعلاً.
جعلت الظل يتحقق من المحيط خارج الغرفة.
“البياـ… ـنو لا … يعزف.”
جعلت الظل يتحقق من المحيط خارج الغرفة.
من الواضح أنه لا يفعل.
هل تتصل فعلاً بأي شخص مع الشيء؟
لا توجد روح تزعج نفسها بالبقاء في العالم الفاني لمجرد مفاجأة شخص يتطفل هكذا.
“ربما ، كما تعلم … تقنية استنساخ …؟”
بقي الظل بالخارج كمراقب. إذا أتى أي شخص ، فمن المؤكد أنهم سيهرب في حالة صدمة.
لقد اختلف عني بطريقة مهمة واحدة – الجزء الذي يجب أن تكون العيون فيه كله أسود.
بيننا اقف بلا هدف ، فجأة أذهلني صوت طقطقة. مرت موجة عبر القطرات السوداء. عندما التفت للنظر. كانت يانو سان قد فتحت غطاء البيانو الكبير وجلس على المقعد.
فكرت للحظة – وبينما لم أكن متحمسًا تماما حيال هذا – استسلمت وقلصت نفسي إلى حجم كلب كبير وتبعتها.
هي قصيرة جدًا لدرجة أنها عندما جلست ، كانت تشبه إلى حد كبير تلميذة ابتدائية في حفل موسيقي.
لقد أكلت كاتسودون ، ولعبت كرة القدم ، وتعرضت للأذى ، والتقيت بنوتو-سينسي.
“أتشي … كن ، هل أنت من محبي موزا ..رت؟ أو معجبا بـ فيفا…ـلدي؟ ”
“أتشي … كن ، هل أنت من محبي موزا ..رت؟ أو معجبا بـ فيفا…ـلدي؟ ”
أجبتها : “أنا أفضل بيتهوفن”.
بينما كان من المدهش أن أي شيء قلته لها قد غرق بالفعل ، كنت ممتنًا. على أي حال ، بدا لي أن أمسياتي الهادئة قد تعود إلي.
“أيضًا ، صوت هذا البيانو لا يمكن أن يكون جيدًا حقًا.”
لم أكن أفهمها ، لكن من الواضح أن لديها سرا.
“بيتو … فين ، هاه؟”
على الأقل ، ليست أسوأ من حياة يانو سان كل يوم.
ولم تستجب لتحذيري، بدأت تضرب على المفاتيح بيديها الصغيرتين – أربع مرات متتالية.
هل تتصل فعلاً بأي شخص مع الشيء؟
ترددت أصداء وتر متنافرة في جميع أنحاء الغرفة.
لقد كشفت بسعادة عن اسم مجموعة واحدة فقط. لم تكن الابتسامة على وجهها ابتسامتها المعتادة.
سحبت جسدي على الفور وانزلقت في صندوق لمواد التنظيف.
من الواضح أنه لا يفعل.
بسرعة كبيرة ، أدركت أنه إذا تم العثور علي فيمكنني فقط إخافة الشخص.
“أتشي … كن” ، نادتني يانو سان ، وهو تمشي جنبًا إلى جنب معي.
يانو سان هي من التي سينتهي بها الأمر مع وقت عصيب.
بعد فترة وجيزة ، عادت وفركت يديها على تنورتها لتجفيفهما.
لذا إنزلقت للخارج.
تحسبًا فقط ، قمت بفحص القاعة يساراً ويمينا ولكن لم أر أحداً
جعلت الظل يتحقق من المحيط خارج الغرفة.
“إنها ليست … كذبة. من الواضح أنها … للطلاب فقط “.
على ما يبدو ، كان عزل الصوت في هذه الغرفة شيئا مميزا ، حتى بعد مرور بعض الوقق ، لم يبدو أن أحداقادم.
“البياـ… ـنو لا … يعزف.”
حملقت يانو سان نحوي ، ولم تظهر الذعر بشكل خاص.
أنا على يقين من أنه لم يكن هناك شيء منذ لحظات عندما نظرت من النافذة ، كان القمر يضيء من أمامي تقريبًا.
“هل هذا … الشعور الذي …يعطيه … المصير؟”
بعد نقر الهاتف وإسكات المنبه ، وقفت يانو سان وتمددت.
“هل تعتقد أن فعل المصير الآن؟” بعد أن تخطيت دهشتي، رمقتها بوهج حاد.
من الواضح أنه لا يفعل.
“ماذا ستفعلين إذا تم القبض علينا؟”
“هل هذا … الشعور الذي …يعطيه … المصير؟”
أعطت ابتسامة راضية وردت علي بضجر.
يبدو أنني أرى من وجهة نظر الظل ، اي خلف الزاوية.
“إنها استراحة منتصف الليل ، لذا … لا بأس.”
“هذا كلام سخيف.”
‘ ما هذا بحق الجحيم’ بقد فكرت في نفسي.
. فقط ما المضحك جدا؟
لكنني كنت الشخص الذي أبدو مثل أحمق ، أغضب على غبية مثلها. لا شيء يمكنني قوله سيصل إليها، بغض النظر عن ما كان.
وبينما كنت أنتظر في صمت محبط، بدأت تجيب على سؤال لم يطرحه أحد.
ولذا تنهدت.
“أنت لا تصدقني … هاه؟” هي سألت.
قلت بصرامة : “إذا تم القبض علينا ، فلا تذكر اسمي”
“حقًا؟! لا بد أنهم … اعتقدوا … أنك … مستجد ما في … جذب الناس . ”
“بالطبع لا.”
يانو سان هي من التي سينتهي بها الأمر مع وقت عصيب.
عندما نظرت إلى يانو سان ، كانت عيناي الثمانية تشع بعدم الثقة، وراقبتها تنتقل إلى أحد مقاعد الطلاب.
أشك في أن يانو سان تنوي مضايقتي ، لكن سماع نفس الشيء الذي قاله لي أصدقائي في وقت الغداء مرة أخرى الآن، دون أن أعرف ما إذا كانت نيتها حقا… جعلني هذا أشعر برفرفة مؤلمة في أحشائي.
كما هو الحال خلال النهار ، إنها فتاة تعيش الحياة بوتيرتها الخاصة.
أسود نقي ، اتبعنا خطوة بخطوة.
أثناء الدروس ، نجلس في المقاعد هنا بنفس ترتيب الجلوس في الفصل.
“أعني، العادية منها.”
بطبيعة الحال ، اتبعت يانو سان نفس الأمر الآن.
“لماذا لا تفعلين ذلك في المنزل فقط؟”[1]
عندما أغلقت غطاء البيانو بذيلي (حتى لا تتمكن من العزف عليه مرة أخرى) ، طرحت يانو سان سؤالًا ودودًا.
لم يكن لدي أي فكرة عما تعنيه. أتذكر قولها شيئًا ما عن «استراحة منتصف الليل» في الليلة السابقة أيضًا.
“أتشي … كن ، ما الموسيقى التي تستـ…مع إليها عادة؟”
من المؤلم أن يدعوك أحدهم «غريبا» ، وحتى لو تخيلت الأمر كما طرحته بوضوح ، فإنها لا تبدوا حياة صعبة للغاية.
“أعني، العادية منها.”
“اعتدت أن أتجول لإخافة الأشخاص الذين لا زالوا يتسكعون في الخارج ، لكنني تعبت من ذلك.”
“مثل…من؟”
نظرت إلي مباشرة. دون تفكير ، تجنبتها كل أعيني الثمانية.
كانت تحدق في وجهي مباشرة ، لذلك أعطيتها الإجابة كما افعل دائمًا.
“أعتقد أن الأمر … انتهى. سأذهب … إلى المنزل و … أنام. ”
قدمت أسماء الفنانين الذين يعرفهم الجميع على الأقل بالاسم ، لكنهم لم يكونوا مشهورين بشكل مفرط، والذين كانوا على الموضة ولكن ليسوا بالضرورة أسماء مألوفة.
لقد فاجأني أن أرى الظل يتصرف تمامًا كما أمرته.
مغنيون وكتاب أغاني يصنفون دائمًا على موقع تسوتايا كلما رفعوا ألبوما جديدًا، وفرقًا كانت بعض الفتيات في فصلنا محبطين بسبب عدم قدرتهن على الحصول على تذاكر لحفلاتهم الموسيقية.
ولذا تنهدت.
استمعت يانو سان وهزت رأسها.
“لماذا لا تفعلين ذلك في المنزل فقط؟”[1]
“ماذا عنك؟” سألتها بدافع الأدب.
في تلك الليلة ، بعد أن تحولت ، توجهت إلى المدرسة بقلب مثقل.
بعد ثانية وجدت نفسي أفكر في أنها ربما من النوع الذي يستمع إلى أشياء غريبة.
سألتني : “أتشي … كن ، هل تحبهم … أيضًا؟”
نوع الموسيقى الذي لن افهمه حتى لو حاولت.
تخيلته وهو يجري للأمام ، وهو تطير أمامي. كنت متشككًا ، لكن المحاولة لن تؤذي.
كنت مخطئا.
“حقًا؟! لا بد أنهم … اعتقدوا … أنك … مستجد ما في … جذب الناس . ”
“حسنًا ، بالنسبة لي …”
أغلقت الباب بنفس الطريقة التي أغلقت بها حجرة الدراسة.
لقد كشفت بسعادة عن اسم مجموعة واحدة فقط. لم تكن الابتسامة على وجهها ابتسامتها المعتادة.
” طلبت مني أن آتي ، أليس كذلك؟” اشتكيت ، لكن يبدو أن يانو سان لا تعيرني أي اهتمام.
في الواقع ، كان خديها يتألقان ببهجة صافية ، كما لو كانت تكشف سرًا احتفظت به لفترة طويلة لصديق ما.
كنت قد قصدت ذلك بطريقة انتقامية ، ولكن ردها جاء بشكل غير مبال.
هذه المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا التعبير عليها.
أعطتني يانو سان ابتسامة أخرى راضية عن معجمي
لقد صدمت. لم تكن المجموعة التي سمتها من نوع الموسيقيين الذين يتحدث المرء عنهم بسرية تامة.
“ليس لدي استراحة خلال … النهار ، لذلك … أحب اللهو خلال … استراحة منتصف الليل.”
لقد كانوا مجموعة يعرفها كل شخص تقريبًا في اليابان، حتى أنني كنت أعرفها منذ المدرسة الابتدائية.
تخيلته وهو يجري للأمام ، وهو تطير أمامي. كنت متشككًا ، لكن المحاولة لن تؤذي.
إنها نوع المجموعة التي قد تشعر بالحرج من طرحها في مناقشات جادة بين أصدقائك ، والذين قد يسخرون منك إذا اعترفت بأنك ما زلت تستمع إليهم.
“…هاه؟”
بصراحة، تم المبالغة في تقديرهم… هؤلاء الفنانون التي اعترفت يانو سان بحبها لهم ، كما لو كانوا كنزًا رائعًا تحتفظ بها هي وحيدة.
“هل … ستأتي إلى هنا مرة أخرى … غدًا؟”
لقد صدمت.
-+-
قلت الرد المناسب الوحيد : “أنا أرى”.
لابد أنها كانت تتحدث عن لعبة اللص الشبح مرة أخرى.
سألتني : “أتشي … كن ، هل تحبهم … أيضًا؟”
“ماذا ستفعلين إذا تم القبض علينا؟”
“أستمع إليهم بين الحين والآخر. إنهم جيدون ”
قالت: ” حقًا … لم يكن عليك … إغلاقه”
لم أستطع التظاهر بأنني لم أكن أعرف من هم.
“ربما ، كما تعلم … تقنية استنساخ …؟”
ليس عندما كنت ، بصراحة ، أستمع إليهم كثيرًا.
أنا ببساطة بقيت صامتا.
ثم بدأت يانو سان بشرح جاذبية المجموعة لي – الأغاني ، والكلمات ، والألحان ، والأعضاء – كل الأشياء التي كنت أعرفها بالفعل.
بقي هناك ، يكتنفه صمت شديد. بدا الأمر وكأنه نوع من الأشياء التي قد تأكل شخصًا ما على قيد الحياة فعلاً.
وبينما كانت تشرح أي ألبوماتهم هي الأفضل ، رن منبهها من جيبها. شعرت بالارتياح عندما علمت أن وقتنا قد انتهى ، وإن كان لسبب مختلف عن الليلة السابقة.
“أتشي … كن ، هل … قضيت … استراحة منتصف النهار؟”
بعد نقر الهاتف وإسكات المنبه ، وقفت يانو سان وتمددت.
لم أكن أفهمها ، لكن من الواضح أن لديها سرا.
“أعتقد أن الأمر … انتهى. سأذهب … إلى المنزل و … أنام. ”
“أشاهد فيديـ ..وهات على هاتفي و … اقرأ المانجا ، على الرغم من أن هذين … كلاهما يتعارض مع قواعد المدرسة.”
لم أقل شيئًا ، فتحت الباب بذيلي وسمحت لها بالخروج من غرفة الموسيقى أولاً.
بدأت أشعر وكأنني نموذج تشريحي لأنها أشارت إلى ملامح جسدي واحدة تلو الأخرى.
أغلقت الباب بنفس الطريقة التي أغلقت بها حجرة الدراسة.
“لو أن هذا صحيح، فلن أزعج نفسي بالتحول إلى إنسان والذهاب إلى المدرسة.”
قالت لي “يمكنك … المضي قدمًا” ، عندما عدت من كوني بضع قطرات سوداء إلى هيئتي الأصلية على الجانب الآخر من الباب.
ربما يمكنني نقل القليل من القطرات السوداء من جسدي إلى الظلال التي يلقيها ضوء القمر الذي يطل من خلال النوافذ ، لإنشاء وحش ثان ، بل ظل .
لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية عودة يانو سان إلى المنزل ، لكن لم تكن هناك حاجة لمعرفة هذا.
“حسنًا ، لقد جئت أنت … إلى هنا أيضًا … يوم أمس ، أتشي … كن.”
بعد اقتراحها الأمر ، توجهت إلى الخارج.
“اذن ، تذهب … أينما تريد … هذا لطيف.”
لم أكن متأكدًا مما إذا كان ينبغي أن أعطيها كلمة وداع أم لا ، ولكن مرة أخرى ، كنت قد جئت فقط للوفاء بصفقة، لذا فإن تبادل المجاملات سيكون أمرًا غريبًا.
“لا ، لم افعل. بب قلت أننا يجب أن نعود إلى المنزل “.
بعد قولي هذا ، سيكون من الغريب تجاهلها. بينما جلست أفكر في هذا ، أعطتني تلك الابتسامة الراضية.
بطبيعة الحال ، اتبعت يانو سان نفس الأمر الآن.
“هل … ستأتي إلى هنا مرة أخرى … غدًا؟”
يبدو أنني أرى من وجهة نظر الظل ، اي خلف الزاوية.
لقد كنت صامتا، لم يكن لدي أي نية للمجيء. ومع ذلك ، فقد أعطت القرار لي ، مما جعلني غير قادر على قول ذلك بصراحة.
“لكنك قلت … أن علي … أن أفعل بعض الأشياء … التي لا أستطيع … أن أفعلها في … المنزل.” [2] ( إنها اليابانية تنطق الأشياء بشكل مشابه ويفصل بينها في الكتابة)
غير قادر على الإجابة على سؤالها ، قررت ببساطة القفز بعيدًا في سماء الليل.
عندما أغلقت غطاء البيانو بذيلي (حتى لا تتمكن من العزف عليه مرة أخرى) ، طرحت يانو سان سؤالًا ودودًا.
ومع ذلك ، أدركت أنه لا يزال هناك شيء واحد يجب أن أقوله لـ يانو سان ، إذا لم يكن هناك شيء آخر.
بعد عدة خطوات أخرى في القاعة ، أشارت إلى وجهي وسألت “هل يمكنك … مد … عينيك؟” أشارت إليهم مباشرة ، في حالة كان لدي أي شك في العيون التي قصدتها.
لذلك، ومع كوني لا أزال أعطيها ظهري ، بذلت قصارى جهدي للحفاظ على صوتي هادئًا.
“لكنك قلت … أن علي … أن أفعل بعض الأشياء … التي لا أستطيع … أن أفعلها في … المنزل.” [2] ( إنها اليابانية تنطق الأشياء بشكل مشابه ويفصل بينها في الكتابة)
“آسف لركلك بعد حصة الصالة الرياضية.”
“أستمع إليهم بين الحين والآخر. إنهم جيدون ”
“لا تعتـ…ذر عن أشياء …حدثت في … النـ..ـهار خلال الليل.”
كنت مخطئا.
‘ بجدية؟ بعد أن كلفت نفسي بالاعتذار ؟’
كان بإمكاني فقط هز رأسي.
أن الليل حقًا وقت يفضل قضاءه وحيدا.
ربما يمكنني نقل القليل من القطرات السوداء من جسدي إلى الظلال التي يلقيها ضوء القمر الذي يطل من خلال النوافذ ، لإنشاء وحش ثان ، بل ظل .
-+-
“أتشي … كن ، هل … قضيت … استراحة منتصف النهار؟”
NERO ~~اتركوا تعليقا وأعطوني رايكم في التنزيل لحد الآن..
لم أستطع التظاهر بأنني لم أكن أعرف من هم.
أغلقت الباب بنفس الطريقة التي أغلقت بها حجرة الدراسة.
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لم أكن متأكدًا من أنني قد حصلت على استراحة.
