Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو متحور 22

الخروج
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الخروج

الفصل 22 – الخروج

 

 

 

في غرفة تكرير الحبوب في معبد الزفير، جلس لي هووانغ هناك، مغطى بدماء دان يانغزي، مذهولًا جدًا ليتصرف.

 

هل كانت تلك الحبوب الثلاث قوية إلى هذا الحد؟ هل صنعنا حبوبًا أم متفجرات؟

كان يعتقد أنه سيكون سعيدًا جدًا بعد أن ينتقم لنفسه. لكن عندما حانت هذه اللحظة بالفعل، وجد نفسه في حيرة.

 

ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟

بعد فترة طويلة، نهض من الأرض ولمس وجهه. ثم انحنى وبدأ بفحص بقايا دان يانغزي المتناثرة.

“الأخ الأصغر شوان يانغ! تعال بسرعة! لننضم معًا لقتل هذين المتواطئين مع دان يانغزي! ثم يمكننا مشاركة هذا النص المقدس الذي يعطي طريقة الوصول إلى الخلود!” حث شوان يوان لي هووانغ. لم يعد لديه مظهر ودود على وجهه.

 

منطقيًا، كان يجب أن يموت منذ زمن طويل لقتله الناس بلا تمييز، لكن هذا ليس سبب قتلي له. لقد فعلت ذلك للانتقام الشخصي.

بعد بعض الوقت، لم يتمكن من رؤية قطعة واحدة من اللحم تتحرك. حتى جرس دان يانغزي البرونزي قد تضرر. أخيرًا، تنفس لي هووانغ الصعداء؛ لقد قتل دان يانغزي بالفعل.

 

لكن الآن وقد مات، ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟

بدأ هذا رد فعل متسلسل حيث ركض المزيد والمزيد من الأشخاص نحو تلك الجهة. أرادوا الابتعاد قدر الإمكان عن هذا المكان الرهيب.

 

 

وقف لي هووانغ في مكانه، غير متأكد مما يجب أن يفعله بعد ذلك.

كل التخطيط خلال الأيام القليلة الماضية كان يدور حول قتل دان يانغزي. ومع ذلك، لم يتخيل أنه هو نفسه سينجو.

 

 

كان يعتقد أنه سيكون سعيدًا جدًا بعد أن ينتقم لنفسه. لكن عندما حانت هذه اللحظة بالفعل، وجد نفسه في حيرة.

بدأ هذا رد فعل متسلسل حيث ركض المزيد والمزيد من الأشخاص نحو تلك الجهة. أرادوا الابتعاد قدر الإمكان عن هذا المكان الرهيب.

كل التخطيط خلال الأيام القليلة الماضية كان يدور حول قتل دان يانغزي. ومع ذلك، لم يتخيل أنه هو نفسه سينجو.

“الأصلع مات! لقد مات! يمكن للجميع الخروج الآن! يمكنكم جميعًا العودة إلى منازلكم!!” هز لي هووانغ ذلك الجرس البرونزي التالف بقوة وصرخ بصوت عالٍ.

الآن وقد مات دان يانغزي، أصبحت باي لينغمياو آمنة. لقد أنجز كل ما وعد بفعله.

 

 

ومع ذلك، أمسك تشانغ مينغ وتشانغ رن بتعويذات سوداء بين أصابعهما ومسحاها على شفراتهما. بدأت ريح غريبة تهب فجأة عبر الغرفة.

ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟

عندما لم يكن هناك رد حتى بعد صراخه لهما لفترة، ابتسم لي هووانغ بمرارة. أمسك بطنه، الذي كان لا يزال يؤلمه قليلاً، واتجه نحو الباب.

 

 

بينما كان يفكر في هذه المسألة، فُتح باب غرفة تكرير الحبوب فجأة. دخل تشانغ مينغ وتشانغ رن بحذر، كل منهما يحمل سيفًا.

كلا الطرفين قد سحبا أسلحتهما، وكان الجو متوترًا للغاية.

 

 

نظرا حولهما ولم يريا دان يانغزي، ثم وجها أنظارهما الحذرة نحو لي هووانغ المغطى بالدماء. “هيه! من أين أنت، أيها الشيطان؟ تكلم، أين سيدنا؟”

 

 

“إذن، أيها الأخوان، يمكنكما الاستمرار. سنلتقي مرة أخرى إذا سمحت الأقدار.” وضع لي هووانغ يديه معًا وودع الطرفين قبل أن يقود الجميع نحو مدخل معبد الزفير.

“سيدكم؟ أنتم تدوسون عليه الآن. بالإضافة إلى ذلك، أنا شوان يانغ، أيها الأخوان الكبيران.”

 

 

جعل هذا الرد تشانغ مينغ وتشانغ رن ينظران للأسفل ويرفعان أقدامهما ليروا أعضاء داخل teken إليهما، مما تسبب في تقلص حدقاتهما بشدة.

رأى لي هووانغ النص المقدس المزعوم الذي كان محاطًا بخطوط سوداء وعملات نحاسية، وأدرك طبيعيًا ما كانوا يتقاتلون من أجله.

 

أخيرًا، تمكنوا من رؤية المناظر الطبيعية خارج معبد الزفير بمجرد أن تكيفت أعينهم تدريجيًا مع السطوع.

نظر لي هووانغ حوله، ثم التقط نصف وجه دان يانغزي. “انظروا، لقد مات بالفعل.”

لكن الآن وقد مات، ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟

 

 

لقد مات بسببي.

في تلك اللحظة، اخترقت أولى أشعة شمس صباح العام الجديد، تتألق على وجوههم.

 

ومع ذلك، كان يعلم بوضوح أن هذا كان مخرج معبد الزفير؛ كان يرى أيدي الأشخاص من حوله ترتجف أكثر فأكثر بعنف.

منطقيًا، كان يجب أن يموت منذ زمن طويل لقتله الناس بلا تمييز، لكن هذا ليس سبب قتلي له. لقد فعلت ذلك للانتقام الشخصي.

 

 

ومع ذلك، أمسك تشانغ مينغ وتشانغ رن بتعويذات سوداء بين أصابعهما ومسحاها على شفراتهما. بدأت ريح غريبة تهب فجأة عبر الغرفة.

بينما كان لي هووانغ على وشك شرح أسبابه للثنائي أمامه، تبادل تشانغ مينغ وتشانغ رن النظرات.

ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟

 

أخيرًا، تمكنوا من رؤية المناظر الطبيعية خارج معبد الزفير بمجرد أن تكيفت أعينهم تدريجيًا مع السطوع.

دون كلمة واحدة، أعادا سيوفهما إلى أغمادها واندفعا خارج الباب.

لكن الآن وقد مات، ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟

 

هل كانت تلك الحبوب الثلاث قوية إلى هذا الحد؟ هل صنعنا حبوبًا أم متفجرات؟

“هيه، انتظرا حتى أنتهي من الشرح قبل أن تغادرا.” صرخ لي هووانغ، وهو يشعر بالإحباط.

 

 

“هيه، انتظرا حتى أنتهي من الشرح قبل أن تغادرا.” صرخ لي هووانغ، وهو يشعر بالإحباط.

عندما لم يكن هناك رد حتى بعد صراخه لهما لفترة، ابتسم لي هووانغ بمرارة. أمسك بطنه، الذي كان لا يزال يؤلمه قليلاً، واتجه نحو الباب.

“سيدكم؟ أنتم تدوسون عليه الآن. بالإضافة إلى ذلك، أنا شوان يانغ، أيها الأخوان الكبيران.”

 

تجمد وجه لي هووانغ للحظة، لكنه استمر في هز الجرس البرونزي بكل قوته وصرخ بكل قوته، “دان يانغزي مات! اخرجوا! يمكنكم جميعًا العودة إلى منازلكم الآن!”

“الأصلع مات! لقد مات! يمكن للجميع الخروج الآن! يمكنكم جميعًا العودة إلى منازلكم!!” هز لي هووانغ ذلك الجرس البرونزي التالف بقوة وصرخ بصوت عالٍ.

بعد المشي لمدة حوالي عودين من البخور، رأوا ضوءًا خافتًا في المسافة. عندما رأى الناس ذلك الضوء، أصبحت خطواتهم أكثر اضطرابًا، وبعضهم حتى بدأ بالركض.

 

الفصل 22 – الخروج

كان اليوم الأول من العام الجديد. لم يجذب صوت الجرس النقي أي آلهة متجولة، لكنه جذب المساعدين الشباب ومكونات الأدوية الموجهة.

لكن الآن وقد مات، ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟

 

كان يعتقد أنه سيكون سعيدًا جدًا بعد أن ينتقم لنفسه. لكن عندما حانت هذه اللحظة بالفعل، وجد نفسه في حيرة.

عندما رأوا نصف الوجه الذي كان يحمله لي هووانغ، ابتهجوا وسجدوا على الأرض.

 

 

 

في هذه الأثناء، سار لي هووانغ ببطء عبر نظام الكهوف بأكمله. أراد أن ينقل هذا الخبر إلى الجميع داخل معبد الزفير.

 

 

 

انضم إليه المزيد والمزيد من الأشخاص، يصرخون معه، “الأصلع مات! لقد مات! يمكننا العودة إلى منازلنا!”

 

 

 

في هذه المرحلة، شعر لي هووانغ بأحدهم يمد يده ويحاول دعمه. استدار ليرى أنها باي لينغمياو التي كانت تذرف دموع الفرح.

 

 

قال لي هووانغ قبل أن يخرج بعض الأوراق من جيوبه ويمررها إلى باي لينغمياو.

ابتسم لي هووانغ تجاهها، ثم عرض نصف وجه دان يانغزي بسعادة. “الأصلع مات! يمكنكم جميعًا العودة إلى منازلكم للاحتفال بالعام الجديد! يمكنكم جميعًا العودة إلى منازلكم!”

عندما لم يكن هناك رد حتى بعد صراخه لهما لفترة، ابتسم لي هووانغ بمرارة. أمسك بطنه، الذي كان لا يزال يؤلمه قليلاً، واتجه نحو الباب.

“هيه! الأخ الأكبر لي! يمكنك العودة إلى منزلك أيضًا! يمكننا جميعًا العودة إلى منازلنا!”

وقف لي هووانغ في مكانه، غير متأكد مما يجب أن يفعله بعد ذلك.

 

كان اليوم الأول من العام الجديد. لم يجذب صوت الجرس النقي أي آلهة متجولة، لكنه جذب المساعدين الشباب ومكونات الأدوية الموجهة.

تجمد وجه لي هووانغ للحظة، لكنه استمر في هز الجرس البرونزي بكل قوته وصرخ بكل قوته، “دان يانغزي مات! اخرجوا! يمكنكم جميعًا العودة إلى منازلكم الآن!”

في هذه المرحلة، شعر لي هووانغ بأحدهم يمد يده ويحاول دعمه. استدار ليرى أنها باي لينغمياو التي كانت تذرف دموع الفرح.

 

 

لكن لم يكن الجميع في معبد الزفير مبتهجين بهذا الخبر. بينما كان لي هووانغ يقترب من مسكن دان يانغزي، سمع صوتًا معدنيًا من بعيد.

كان النفق غير مألوف ووعر، وبعض الأجزاء تطلبت حبالًا للتسلق. لم يتذكر لي هووانغ أنه كان هنا من قبل.

 

بينما كانوا يركضون، أصبح الضوء في المسافة أكبر وأكبر حتى ملأ رؤية الجميع.

قاد لي هووانغ الحشد إلى هناك. خارج مسكن دان يانغزي القذر، رأى شوان يوان يواجه تشانغ مينغ وتشانغ رن.

 

كلا الطرفين قد سحبا أسلحتهما، وكان الجو متوترًا للغاية.

 

 

 

رأى لي هووانغ النص المقدس المزعوم الذي كان محاطًا بخطوط سوداء وعملات نحاسية، وأدرك طبيعيًا ما كانوا يتقاتلون من أجله.

 

 

رأى لي هووانغ النص المقدس المزعوم الذي كان محاطًا بخطوط سوداء وعملات نحاسية، وأدرك طبيعيًا ما كانوا يتقاتلون من أجله.

“الأخ الأصغر شوان يانغ! تعال بسرعة! لننضم معًا لقتل هذين المتواطئين مع دان يانغزي! ثم يمكننا مشاركة هذا النص المقدس الذي يعطي طريقة الوصول إلى الخلود!” حث شوان يوان لي هووانغ. لم يعد لديه مظهر ودود على وجهه.

 

 

 

في هذه الأثناء، تقدم تشانغ مينغ خطوة إلى الأمام وأشار بسيفه الطويل مباشرة إلى لي هووانغ، الذي كان يقف عند المدخل. “ابتعد إذا كنت لا تريد الموت! لقد علمنا السيد طريق تكرير الحبوب! في هذه الحالة، هل تعتقد أنك قادر على مواجهتنا نحن المدربين على طريق السيف؟”

ومع ذلك، كان يعلم بوضوح أن هذا كان مخرج معبد الزفير؛ كان يرى أيدي الأشخاص من حوله ترتجف أكثر فأكثر بعنف.

 

ومع ذلك، أمسك تشانغ مينغ وتشانغ رن بتعويذات سوداء بين أصابعهما ومسحاها على شفراتهما. بدأت ريح غريبة تهب فجأة عبر الغرفة.

عند رؤية المشهد الذي يتكشف أمامه، تنهد لي هووانغ بلا حول ولا قوة. “هذا ليس نصًا مقدسًا يمنح سر الخلود. ليس هناك سوى كتابات قديمة مكتوبة هناك. كل ما قلته سابقًا كان من اختلاقي لخداع الأصلع. لا تصدقوا هراء الأصلع؛ لقد كان مليئًا بالأكاذيب، متظاهرًا كما لو أن تايشانغ لاوجون قد أعطاه هذا النص المقدس بنفسه. بالنظر إلى شخصيته، من المحتمل أنه سرقه أو نهبه من شخص ما. أيها الأخوان، هيا بنا.”

كان يعتقد أنه سيكون سعيدًا جدًا بعد أن ينتقم لنفسه. لكن عندما حانت هذه اللحظة بالفعل، وجد نفسه في حيرة.

 

 

ومع ذلك، أمسك تشانغ مينغ وتشانغ رن بتعويذات سوداء بين أصابعهما ومسحاها على شفراتهما. بدأت ريح غريبة تهب فجأة عبر الغرفة.

أخيرًا، تمكنوا من رؤية المناظر الطبيعية خارج معبد الزفير بمجرد أن تكيفت أعينهم تدريجيًا مع السطوع.

 

داخل الممرات السوداء لنظام الكهوف، كانت مجموعة من الأشخاص تعود إلى منازلها بحماس وعاطفة. كل منهم كان يحمل مصباح زيت بأيدي مرتجفة.

“الأخ الأصغر شوان يانغ، إذا كنت لا ترغب في الانخراط، فاقطع هراءك وابتعد،” رفع تشانغ مينغ وتشانغ رن سيوفهما وقالا بالإجماع.

 

 

في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ بباي لينغمياو تسحب رداءه الطاوي بخجل.

ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟

 

 

“إذن، أيها الأخوان، يمكنكما الاستمرار. سنلتقي مرة أخرى إذا سمحت الأقدار.” وضع لي هووانغ يديه معًا وودع الطرفين قبل أن يقود الجميع نحو مدخل معبد الزفير.

 

في اللحظة التي أغلق فيها لي هووانغ البوابة، دوت أصوات هدير من الداخل.

في هذه الأثناء، سار لي هووانغ ببطء عبر نظام الكهوف بأكمله. أراد أن ينقل هذا الخبر إلى الجميع داخل معبد الزفير.

 

الفصل 22 – الخروج

داخل الممرات السوداء لنظام الكهوف، كانت مجموعة من الأشخاص تعود إلى منازلها بحماس وعاطفة. كل منهم كان يحمل مصباح زيت بأيدي مرتجفة.

 

 

“إذن، أيها الأخوان، يمكنكما الاستمرار. سنلتقي مرة أخرى إذا سمحت الأقدار.” وضع لي هووانغ يديه معًا وودع الطرفين قبل أن يقود الجميع نحو مدخل معبد الزفير.

كان النفق غير مألوف ووعر، وبعض الأجزاء تطلبت حبالًا للتسلق. لم يتذكر لي هووانغ أنه كان هنا من قبل.

 

ومع ذلك، كان يعلم بوضوح أن هذا كان مخرج معبد الزفير؛ كان يرى أيدي الأشخاص من حوله ترتجف أكثر فأكثر بعنف.

قال لي هووانغ قبل أن يخرج بعض الأوراق من جيوبه ويمررها إلى باي لينغمياو.

 

لكن الآن وقد مات، ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟

بعد المشي لمدة حوالي عودين من البخور، رأوا ضوءًا خافتًا في المسافة. عندما رأى الناس ذلك الضوء، أصبحت خطواتهم أكثر اضطرابًا، وبعضهم حتى بدأ بالركض.

 

بينما كانوا يركضون، أصبح الضوء في المسافة أكبر وأكبر حتى ملأ رؤية الجميع.

“إذن، أيها الأخوان، يمكنكما الاستمرار. سنلتقي مرة أخرى إذا سمحت الأقدار.” وضع لي هووانغ يديه معًا وودع الطرفين قبل أن يقود الجميع نحو مدخل معبد الزفير.

 

 

بعد الخروج من النفق، كاد الجميع يغمضون أعينهم ويحمونها. بعد أن عاشوا في نظام الكهوف لفترة طويلة، كان العالم الخارجي ساطعًا جدًا بالنسبة لهم.

 

أخيرًا، تمكنوا من رؤية المناظر الطبيعية خارج معبد الزفير بمجرد أن تكيفت أعينهم تدريجيًا مع السطوع.

 

 

بينما كان يفكر في هذه المسألة، فُتح باب غرفة تكرير الحبوب فجأة. دخل تشانغ مينغ وتشانغ رن بحذر، كل منهما يحمل سيفًا.

كانت السماء البعيدة تحمل سحبًا متدفقة، بينما كانت الجبال البعيدة تحتوي على غابات خضراء. كل شيء بدا نقيًا وجميلًا، كما لو كانوا ينظرون إلى لوحة حبر.

للحظة، كانت باي لينغمياو في حيرة وهي تمسك بتلك الأوراق، متجمدة في مكانها.

في تلك اللحظة، اخترقت أولى أشعة شمس صباح العام الجديد، تتألق على وجوههم.

 

 

أغمض لي هووانغ عينيه تجاه شروق الشمس وتمتم لنفسه، “هل قضيت ليلة كاملة مع الأصلع في غرفة تكرير الحبوب؟ حتى الشمس طلعت الآن. الجو جيد جدًا اليوم.”

كلا الطرفين قد سحبا أسلحتهما، وكان الجو متوترًا للغاية.

فجأة، تحرك أحدهم بجانبه. كان طفلاً تتدفق الدموع على وجهه. اندفع بكل تركيز نحو الطريق الصغير المؤدي إلى الغابات.

 

 

للحظة، كانت باي لينغمياو في حيرة وهي تمسك بتلك الأوراق، متجمدة في مكانها.

 

“الأخ الأصغر شوان يانغ، إذا كنت لا ترغب في الانخراط، فاقطع هراءك وابتعد،” رفع تشانغ مينغ وتشانغ رن سيوفهما وقالا بالإجماع.

 

نظرا حولهما ولم يريا دان يانغزي، ثم وجها أنظارهما الحذرة نحو لي هووانغ المغطى بالدماء. “هيه! من أين أنت، أيها الشيطان؟ تكلم، أين سيدنا؟”

بدأ هذا رد فعل متسلسل حيث ركض المزيد والمزيد من الأشخاص نحو تلك الجهة. أرادوا الابتعاد قدر الإمكان عن هذا المكان الرهيب.

 

 

قال لي هووانغ قبل أن يخرج بعض الأوراق من جيوبه ويمررها إلى باي لينغمياو.

في لحظة، لم يتبق سوى سبعة أو ثمانية أشخاص من غرفة التحضير، جميعهم ينظرون إلى لي هووانغ.

 

 

بينما كان يفكر في هذه المسألة، فُتح باب غرفة تكرير الحبوب فجأة. دخل تشانغ مينغ وتشانغ رن بحذر، كل منهما يحمل سيفًا.

“الأخ الأكبر لي، يجب أن نغادر أيضًا.” كانت باي لينغمياو تبتسم بسعادة كبيرة، وبقايا الدموع لا تزال على وجهها.

 

“انتظري لحظة.”

“هيه، انتظرا حتى أنتهي من الشرح قبل أن تغادرا.” صرخ لي هووانغ، وهو يشعر بالإحباط.

 

 

قال لي هووانغ قبل أن يخرج بعض الأوراق من جيوبه ويمررها إلى باي لينغمياو.

 

 

 

“هذه هي الكلمات الأخيرة وعناوين مكونات الأدوية التي ماتت. عندما تخرجون، ابحثوا عن بعض الرسل على الطريق ومرروها إليهم.”

هل كانت تلك الحبوب الثلاث قوية إلى هذا الحد؟ هل صنعنا حبوبًا أم متفجرات؟

 

في تلك اللحظة، اخترقت أولى أشعة شمس صباح العام الجديد، تتألق على وجوههم.

للحظة، كانت باي لينغمياو في حيرة وهي تمسك بتلك الأوراق، متجمدة في مكانها.

“الأخ الأصغر شوان يانغ! تعال بسرعة! لننضم معًا لقتل هذين المتواطئين مع دان يانغزي! ثم يمكننا مشاركة هذا النص المقدس الذي يعطي طريقة الوصول إلى الخلود!” حث شوان يوان لي هووانغ. لم يعد لديه مظهر ودود على وجهه.

 

هل كانت تلك الحبوب الثلاث قوية إلى هذا الحد؟ هل صنعنا حبوبًا أم متفجرات؟

ثم، ابتسم لي هووانغ مرة أخرى تجاه الأشخاص المتبقين قبل أن يستدير مع مصباح الزيت في يده، ويعود إلى ظلام معبد زيفير، وحيدًا.

 

في غرفة تكرير الحبوب في معبد الزفير، جلس لي هووانغ هناك، مغطى بدماء دان يانغزي، مذهولًا جدًا ليتصرف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط