مخيف .
الفصل السادس والعشرون – مُخيف
في تلك اللحظة، سُمع صوت حفيف غريب بينما اهتزت الأشجار في الغابة.
“هناك… هناك قذارة!”
لا عجب أن ابني ظن أنهم أشباح. إنهم يبدون مخيفين للغاية!
“توقف عن الدفع! أنا لست أعمى! لا تقل لي أنك تريد أن تأكلها؟ حتى لو كنت أبلهًا، لا ينبغي لك أن تأكل القذارة، أليس كذلك؟”
تلعثم لو تشوانغيوان وهو يتحدث إلى لي هووانغ. “سيدي المحترم… هل هؤلاء… الوحوش التي أخضعتها؟” في اللحظة التي قال فيها هذا، تركزت عليه عدة أزواج من العيون المليئة بالعداوة. “أيها العجوز اللعين! هل تتسول الضرب؟ من تسميه وحوشًا؟”
“جرو، توقف عن الكلام. هناك أناس أمامنا.”
كان هذا بناءً على تجربة لو تشوانغيوان الشخصية. حتى لو كانت قليلة جدًا، فقد نجا حتى الآن بفضلها. كان بحاجة إلى تعليم كل هذا لابنيه أيضًا. ففي النهاية، سيرثان الفرقة بأكملها يومًا ما. مرر قربة الماء إلى أحد أبناء إخوته ثم نظر إلى حفيدته التي كانت في حضن زوجة ابنه.
“حسنًا يا كبير لي.”
كان لو تشوانغيوان خائفًا، والعرق البارد يغمر قميصه. لقد مر بالعديد من الأشياء في حياته وكان يعلم أن شيئًا ما يحاول أن يرتقي إلى مرتبة الألوهية من خلاله. كان يعلم أنه يجب ألا يجيب على السؤال بشكل خاطئ. إذا فعل ذلك، فهناك احتمال أن يهلك الجميع هنا. لكن المشكلة كانت أنه لم يكن يعرف ما هو الشيء. لماذا كان يسأله؟
لم يمض وقت طويل حتى رأى لو تشوانغيوان الأشخاص يخرجون من الغابة.
كان على وشك الرفض عندما رأى الزي الفضفاض الذي كانت ترتديه حفيدته، مما جعله يتنهد. دخن غليونه لبعض الوقت قبل أن يمشي إلى عربته، ووجهه مليء بالتجاعيد. ثم أخرج مفتاحًا برونزيًا طويلًا لفتح أحد الصناديق.
لا عجب أن ابني ظن أنهم أشباح. إنهم يبدون مخيفين للغاية!
سرعان ما أُوقِد موقد دافئ على مقربة من طريق الغابة. قاموا بتحميص بعض الكعك متعدد الحبوب حتى أصبح طريًا وهشًا قبل تقديمه للجميع، محاولين استخدام طعم الطعام لتهدئة أنفسهم.
تنفس لو تشوانغيوان بعمق عندما رآهم يخرجون. رجل نحيل بعلامات سوداء وبيضاء على وجهه، وسيدة ذات شعر أبيض، ورجل ملتوي على ظهر رجل عملاق، وكان هناك حتى شخص بشعر يغطي وجهه بالكامل.
لقد سافر لو تشوانغيوان ورأى الكثير. ومع ذلك، كان المشهد أمامه كافيًا لإخافته.
استمع إلى زوجة ابنه، وهزّ قربة الماء في يده. “مهما كانوا، لا تحاولوا التفاعل معهم. إذا أردنا البقاء على قيد الحياة هنا، يجب أن نتذكر ألا نتفاعل مع الآخرين إذا استطعنا تجنب ذلك.”
“أبي، أنا خائف.” قال لو شيوتساي وهو يمشي إلى الخلف. بدا وكأنه يريد أن يخفي جسده كله خلف والده.
وتظن أنني لست خائفًا؟
وبخ لو تشوانغيوان ابنه بصمت في قلبه. لولا الطاوي الشاب والمساعدون الشباب الذين بدوا طبيعيين تمامًا، لكان هو الآخر قد فر هاربًا.
كانت الطفلة لا تزال صغيرة جدًا لذا لن تحتاج إلى الكثير من القماش لصنع مجموعة ملابس لها. قد تتمكن حتى من توفير بعض المال لنفسها.
تلعثم لو تشوانغيوان وهو يتحدث إلى لي هووانغ. “سيدي المحترم… هل هؤلاء… الوحوش التي أخضعتها؟”
في اللحظة التي قال فيها هذا، تركزت عليه عدة أزواج من العيون المليئة بالعداوة.
“أيها العجوز اللعين! هل تتسول الضرب؟ من تسميه وحوشًا؟”
كانت الطفلة لا تزال صغيرة جدًا لذا لن تحتاج إلى الكثير من القماش لصنع مجموعة ملابس لها. قد تتمكن حتى من توفير بعض المال لنفسها.
في تلك اللحظة، رأى لو تشوانغيوان الطاوي يشير إلى الرجل ذي العلامات السوداء والبيضاء على وجهه للتوقف عن الكلام. هذا جعله أكثر يقينًا بأن الطاوي هو المسؤول عنهم جميعًا.
“يا أيها العجوز، هل لي أن أسأل إلى أين يؤدي هذا الطريق؟”
“وولي قانغ! إنها أبعد قليلاً. في الواقع، نحن قريبون جدًا منها، هيهي.”
بحث قليلًا قبل أن يخرج كومة من العملات البرونزية. عدّ 50 قبل أن يعيد الباقي إلى الداخل.
في اللحظة التي قال فيها هذا، أخذ غليونه خلسة واستخدمه لحرق مؤخرة حصانه. صهل الحصان بصوت عالٍ وركض على الطريق مع متعلقاتهم.
“حصاني! آيا! بسرعة! الحقوا به!” تظاهر لو تشوانغيوان بالقلق وهو يأخذ رجاله ويركض بسرعة وراء حصانه، مستغلاً هذه الفرصة للفرار بسرعة.
“لا تشتروا قماش الملابس من المدن. سيكون غاليًا جدًا هناك. سنصل إلى وولي قانغ في غضون يومين. بمجرد وصولنا إلى هناك، اذهبوا واسألوا لتروا من يرغب في بيع بعض القماش. اسألوا في منازل متعددة واشتروا ما يقرب من متر واحد من أرخصها. أوه، وتذكروا شراء قماش مصنوع من القطن وليس الكتان. إنها لا تزال صغيرة وقد لا يكون مناسبًا لها ارتداء الكتان الخشن.”
ركضوا بسرعة لدرجة أنهم اختفوا في لحظة. استمروا في الركض لمدة ساعتين حتى رأى لو تشوانغيوان ابنه الأصغر يتقيأ بسبب الإجهاد. أخيرًا، أطلق لو تشوانغيوان صفارة، مشيرًا إلى الحصان بالتوقف.
بدلاً من الاهتمام بابنه الأصغر الذي كان يتقيأ، ذهب ليتفقد الحصان الذي كان يجر عربتهم؛ كانت الخيول أغلى بكثير من الأشخاص في الفرقة.
لم يكن هناك شيء آخر يمكن فعله بعد الانتهاء من العشاء، وكان الوقت قد تأخر بالفعل في الليل. روى لو تشوانغيوان لهم بعض القصص العشوائية قبل أن ينام الجميع.
مع اقتراب الليل، تحولت السماء ببطء إلى الظلام.
“ما تلك الأشياء؟ أقسم، لقد بدت مرعبة للغاية!” كان لو جورين يتصبب عرقًا وهو يلهث.
رَكله لو تشوانغيوان. “ألا ترى أن الظلام سيحل قريبًا؟ اذهب بسرعة واجمع بعض الحطب!”
بحث قليلًا قبل أن يخرج كومة من العملات البرونزية. عدّ 50 قبل أن يعيد الباقي إلى الداخل.
سرعان ما أُوقِد موقد دافئ على مقربة من طريق الغابة. قاموا بتحميص بعض الكعك متعدد الحبوب حتى أصبح طريًا وهشًا قبل تقديمه للجميع، محاولين استخدام طعم الطعام لتهدئة أنفسهم.
كان لو جورين هو المسؤول عن الحراسة في النصف الأول من الليل. لقد كان يومًا طويلاً وكان متعبًا جدًا بالفعل، لكنه أجبر نفسه على البقاء مستيقظًا. حدق في نار المخيم، متأكدًا من أنها لم تنطفئ.
“انظروا إلى مدى خوفكم! تذكروا: عندما تكونوا على الطريق، يجب أن تكونوا هادئين حتى لو واجهتم شيئًا غريبًا كهذا. يجب أن تظلوا هادئين!” قال لو تشوانغيوان للآخرين.
“هيهي~” سرعان ما انطلقت ضحكة نسائية حادة من جهتهم اليمنى. حدق كلاهما في اتجاه الصوت لكنهما لم يتمكنا من رؤية أي شيء.
“أبي، ربما لم يكونوا وحوشًا؟ لقد بدوا لي بشرًا. حتى الطاوي الشاب ناداك بالعجوز.”
“حسنًا يا كبير لي.”
استمع إلى زوجة ابنه، وهزّ قربة الماء في يده.
“مهما كانوا، لا تحاولوا التفاعل معهم. إذا أردنا البقاء على قيد الحياة هنا، يجب أن نتذكر ألا نتفاعل مع الآخرين إذا استطعنا تجنب ذلك.”
كان لو جورين هو المسؤول عن الحراسة في النصف الأول من الليل. لقد كان يومًا طويلاً وكان متعبًا جدًا بالفعل، لكنه أجبر نفسه على البقاء مستيقظًا. حدق في نار المخيم، متأكدًا من أنها لم تنطفئ.
كان هذا بناءً على تجربة لو تشوانغيوان الشخصية. حتى لو كانت قليلة جدًا، فقد نجا حتى الآن بفضلها. كان بحاجة إلى تعليم كل هذا لابنيه أيضًا. ففي النهاية، سيرثان الفرقة بأكملها يومًا ما.
مرر قربة الماء إلى أحد أبناء إخوته ثم نظر إلى حفيدته التي كانت في حضن زوجة ابنه.
“هيهي~ قل لي. هل أبدو كإنسان أم كإله؟” تحركت ظلال الأشجار في الغابة؛ بدا الأمر وكأن شيئًا ما يسير نحوهم.
وقع لو تشوانغيوان في حب حفيدته أكثر فأكثر وهو ينظر إليها وهي تمضغ قطعة صغيرة من الكعكة بأسنانها التي نبتت حديثًا.
استمع إلى زوجة ابنه، وهزّ قربة الماء في يده. “مهما كانوا، لا تحاولوا التفاعل معهم. إذا أردنا البقاء على قيد الحياة هنا، يجب أن نتذكر ألا نتفاعل مع الآخرين إذا استطعنا تجنب ذلك.”
عاد إلى عربته وأخرج بيضة بط مملحة واحدة من داخل جرة مستديرة. ثم فتح البيضة بعناية وكشف عن صفارها الدهني قبل أن يقدمها لحفيدته. “تعالي، مصي هذه. إنها أشياء جيدة!”
مع اقتراب الليل، تحولت السماء ببطء إلى الظلام. “ما تلك الأشياء؟ أقسم، لقد بدت مرعبة للغاية!” كان لو جورين يتصبب عرقًا وهو يلهث. رَكله لو تشوانغيوان. “ألا ترى أن الظلام سيحل قريبًا؟ اذهب بسرعة واجمع بعض الحطب!”
رؤية حفيدته تمتصها بشراهة، ابتسم لو تشوانغيوان بارتياح.
على الرغم من أنه كان محبطًا إلى حد ما لكونها ليست حفيدًا، إلا أنها كانت لا تزال جزءًا من عائلته، وكان يعتني بها جيدًا.
“يا بني، اذهب ونم. سأحرس أنا.” جلس لو تشوانغيوان بجانب ابنه وهو يدخن غليونه.
شعرت لوه جوان هوا بأن هذه فرصة جيدة، فقالت: “يا أبي زوجي، انظر كم كبرت تسوي إر. أعتقد أن الوقت قد حان لكي تحصل على مجموعة ملابس جديدة. لا أعتقد أنه من المناسب لها أن ترتدي زيًا كل يوم.”
عندما سمع لو تشوانغيوان ذلك، علم أن زوجة ابنه تطلب المال. اختفت ابتسامته في لحظة وحل محلها تعبير متوتر.
في تلك اللحظة، رأى لو تشوانغيوان الطاوي يشير إلى الرجل ذي العلامات السوداء والبيضاء على وجهه للتوقف عن الكلام. هذا جعله أكثر يقينًا بأن الطاوي هو المسؤول عنهم جميعًا. “يا أيها العجوز، هل لي أن أسأل إلى أين يؤدي هذا الطريق؟” “وولي قانغ! إنها أبعد قليلاً. في الواقع، نحن قريبون جدًا منها، هيهي.”
كان على وشك الرفض عندما رأى الزي الفضفاض الذي كانت ترتديه حفيدته، مما جعله يتنهد.
دخن غليونه لبعض الوقت قبل أن يمشي إلى عربته، ووجهه مليء بالتجاعيد. ثم أخرج مفتاحًا برونزيًا طويلًا لفتح أحد الصناديق.
كان هذا بناءً على تجربة لو تشوانغيوان الشخصية. حتى لو كانت قليلة جدًا، فقد نجا حتى الآن بفضلها. كان بحاجة إلى تعليم كل هذا لابنيه أيضًا. ففي النهاية، سيرثان الفرقة بأكملها يومًا ما. مرر قربة الماء إلى أحد أبناء إخوته ثم نظر إلى حفيدته التي كانت في حضن زوجة ابنه.
بحث قليلًا قبل أن يخرج كومة من العملات البرونزية. عدّ 50 قبل أن يعيد الباقي إلى الداخل.
“توقف عن الدفع! أنا لست أعمى! لا تقل لي أنك تريد أن تأكلها؟ حتى لو كنت أبلهًا، لا ينبغي لك أن تأكل القذارة، أليس كذلك؟”
“لا تشتروا قماش الملابس من المدن. سيكون غاليًا جدًا هناك. سنصل إلى وولي قانغ في غضون يومين. بمجرد وصولنا إلى هناك، اذهبوا واسألوا لتروا من يرغب في بيع بعض القماش. اسألوا في منازل متعددة واشتروا ما يقرب من متر واحد من أرخصها. أوه، وتذكروا شراء قماش مصنوع من القطن وليس الكتان. إنها لا تزال صغيرة وقد لا يكون مناسبًا لها ارتداء الكتان الخشن.”
“توقف عن الدفع! أنا لست أعمى! لا تقل لي أنك تريد أن تأكلها؟ حتى لو كنت أبلهًا، لا ينبغي لك أن تأكل القذارة، أليس كذلك؟”
“أفهم.” كانت لوه جوان هوا سعيدة للغاية وهي تأخذ العملات. كانت تظن أنه سيكون جيدًا جدًا لو سُمح لها بشراء بعض الكتان، لكن أن تفكر في أن والد زوجها سيكون كريمًا جدًا هذه المرة.
بينما حصل كل منهم على القليل فقط، كانوا سعداء لمجرد أن يكونوا قادرين على تذوق الملح والبيض. لم يكن يحدث كل يوم أن يحصلوا على البروتين.
كانت الطفلة لا تزال صغيرة جدًا لذا لن تحتاج إلى الكثير من القماش لصنع مجموعة ملابس لها. قد تتمكن حتى من توفير بعض المال لنفسها.
“يا بني، اذهب ونم. سأحرس أنا.” جلس لو تشوانغيوان بجانب ابنه وهو يدخن غليونه.
قسم لو تشوانغيوان بياض بيضة البط المملحة بين الباقين بعد أن انتهت حفيدته من أكل الصفار.
“حسنًا يا كبير لي.”
بينما حصل كل منهم على القليل فقط، كانوا سعداء لمجرد أن يكونوا قادرين على تذوق الملح والبيض. لم يكن يحدث كل يوم أن يحصلوا على البروتين.
كان لو جورين هو المسؤول عن الحراسة في النصف الأول من الليل. لقد كان يومًا طويلاً وكان متعبًا جدًا بالفعل، لكنه أجبر نفسه على البقاء مستيقظًا. حدق في نار المخيم، متأكدًا من أنها لم تنطفئ.
لم يكن هناك شيء آخر يمكن فعله بعد الانتهاء من العشاء، وكان الوقت قد تأخر بالفعل في الليل. روى لو تشوانغيوان لهم بعض القصص العشوائية قبل أن ينام الجميع.
سرعان ما أُوقِد موقد دافئ على مقربة من طريق الغابة. قاموا بتحميص بعض الكعك متعدد الحبوب حتى أصبح طريًا وهشًا قبل تقديمه للجميع، محاولين استخدام طعم الطعام لتهدئة أنفسهم.
كان لو جورين هو المسؤول عن الحراسة في النصف الأول من الليل. لقد كان يومًا طويلاً وكان متعبًا جدًا بالفعل، لكنه أجبر نفسه على البقاء مستيقظًا. حدق في نار المخيم، متأكدًا من أنها لم تنطفئ.
قسم لو تشوانغيوان بياض بيضة البط المملحة بين الباقين بعد أن انتهت حفيدته من أكل الصفار.
“يا بني، اذهب ونم. سأحرس أنا.” جلس لو تشوانغيوان بجانب ابنه وهو يدخن غليونه.
الفصل السادس والعشرون – مُخيف
تثاءب لو جورين. “لا داعي يا أبي. لست نعسانًا جدًا. يجب أن تنام أنت أولاً.”
استمع إلى زوجة ابنه، وهزّ قربة الماء في يده. “مهما كانوا، لا تحاولوا التفاعل معهم. إذا أردنا البقاء على قيد الحياة هنا، يجب أن نتذكر ألا نتفاعل مع الآخرين إذا استطعنا تجنب ذلك.”
“لا. اذهب ونم الآن. بصفتي رجلًا عجوزًا، لا أحتاج إلى الكثير من النوم.”
تنفس لو تشوانغيوان بعمق عندما رآهم يخرجون. رجل نحيل بعلامات سوداء وبيضاء على وجهه، وسيدة ذات شعر أبيض، ورجل ملتوي على ظهر رجل عملاق، وكان هناك حتى شخص بشعر يغطي وجهه بالكامل. لقد سافر لو تشوانغيوان ورأى الكثير. ومع ذلك، كان المشهد أمامه كافيًا لإخافته.
بينما كان الاثنان يطلبان من بعضهما البعض الذهاب والنوم، استخدم لو تشوانغيوان فجأة يديه لتغطية فم ابنه. ثم أشار بصمت نحو شخصية مظلمة ظهرت من أعماق الغابة.
استمع إلى زوجة ابنه، وهزّ قربة الماء في يده. “مهما كانوا، لا تحاولوا التفاعل معهم. إذا أردنا البقاء على قيد الحياة هنا، يجب أن نتذكر ألا نتفاعل مع الآخرين إذا استطعنا تجنب ذلك.”
“هيهي~” سرعان ما انطلقت ضحكة نسائية حادة من جهتهم اليمنى.
حدق كلاهما في اتجاه الصوت لكنهما لم يتمكنا من رؤية أي شيء.
شعرت لوه جوان هوا بأن هذه فرصة جيدة، فقالت: “يا أبي زوجي، انظر كم كبرت تسوي إر. أعتقد أن الوقت قد حان لكي تحصل على مجموعة ملابس جديدة. لا أعتقد أنه من المناسب لها أن ترتدي زيًا كل يوم.” عندما سمع لو تشوانغيوان ذلك، علم أن زوجة ابنه تطلب المال. اختفت ابتسامته في لحظة وحل محلها تعبير متوتر.
“هيهي~ قل لي. هل أبدو كإنسان أم كإله؟” تحركت ظلال الأشجار في الغابة؛ بدا الأمر وكأن شيئًا ما يسير نحوهم.
تثاءب لو جورين. “لا داعي يا أبي. لست نعسانًا جدًا. يجب أن تنام أنت أولاً.”
كان لو تشوانغيوان خائفًا، والعرق البارد يغمر قميصه. لقد مر بالعديد من الأشياء في حياته وكان يعلم أن شيئًا ما يحاول أن يرتقي إلى مرتبة الألوهية من خلاله.
كان يعلم أنه يجب ألا يجيب على السؤال بشكل خاطئ. إذا فعل ذلك، فهناك احتمال أن يهلك الجميع هنا.
لكن المشكلة كانت أنه لم يكن يعرف ما هو الشيء. لماذا كان يسأله؟
بحث قليلًا قبل أن يخرج كومة من العملات البرونزية. عدّ 50 قبل أن يعيد الباقي إلى الداخل.
في تلك اللحظة، سُمع صوت حفيف غريب بينما اهتزت الأشجار في الغابة.
مع اقتراب الليل، تحولت السماء ببطء إلى الظلام. “ما تلك الأشياء؟ أقسم، لقد بدت مرعبة للغاية!” كان لو جورين يتصبب عرقًا وهو يلهث. رَكله لو تشوانغيوان. “ألا ترى أن الظلام سيحل قريبًا؟ اذهب بسرعة واجمع بعض الحطب!”
تنفس لو تشوانغيوان بعمق عندما رآهم يخرجون. رجل نحيل بعلامات سوداء وبيضاء على وجهه، وسيدة ذات شعر أبيض، ورجل ملتوي على ظهر رجل عملاق، وكان هناك حتى شخص بشعر يغطي وجهه بالكامل. لقد سافر لو تشوانغيوان ورأى الكثير. ومع ذلك، كان المشهد أمامه كافيًا لإخافته.
