Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو متحور 31

سامٍ متجول

سامٍ متجول

الفصل ٣١ : سامٍ متجول

 

 

ومع رنين الجرس، شعر وكأن العالم كله بدأ يدور من حوله. لكنه لم يتوقف وواصل قرع الجرس.

“عرض للموتى؟” لي هُووَانغ شعر بقلبه يتخطى دقة، هذا بالتأكيد كان نذيرًا بالشؤم.

 

 

لكن، عندما سأل لي هُووَانغ إن كان على دان يانغتسي دفع نفس الثمن، السامي المتجول بقيَ صامتًا.

“في الواقع ليس أمرًا كبيرًا. كل ما علينا فعله هو الأداء أمام أسلافهم في قاعة الأسلاف.”

 

 

لن يتم استخدام كلمة “اله” ابدًا بأي شكل وتم استبدالها بـ “سامٍ”.  (كما في سامٍ متجول)

“بما أنه هكذا وفقط، فلماذا لا تؤدون من دوني؟” شعر لي هووانغ أن الأمر لن يكون ببساطة ما قيل.

 

 

اندهش الحداد تمامًا مما رآه. وسرعان ما استعاد الجرس البرونزي مجده السابق.

“هذه في الحقيقة المرة الأولى التي أؤدي فيها أمام الأموات، ولذا أشعر ببعض الخوف. أود أن يكون هناك شخص مثلك يراقبنا حتى نتمكن من الأداء بسلام.”

لم يستطع لي هووانغ التحديق فيه طويلًا؛ فقد شعر أنه إن فعل، فسيختفي السامي المتجول.

 

 

“أيها العجوز، أخشى أن هذا ليس أمرًا يمكنني مساعدتك فيه.”

 

 

 

كان لي هووانغ يجد صعوبة أصلًا في مجرد الاختباء والبقاء على قيد الحياة. في الواقع، لم يكن قويًا أو موهوبًا حقًا. ورغم أن لُو تشوانغيوان قال انه لن يحدث شيء سيء، إلا أن الأمر لم يكن شيئًا يرغب لي هووانغ في المراهنة عليه. في أكرم الاوصاف، لم يكونوا سوى مجموعتين تسافران معًا؛ لم يكن لُو تشوانغيوان شخصًا يستحق أن يخاطر لي هووانغ بحياته لإنقاذه. وإذا قرر لو تشوانغيوان ألّا يرشدهم إلى القرية التالية بسبب ذلك، فإن لي هووانغ كان يفضل الانفصال عنه والبحث عن شخص في القرية يسأله عن الاتجاهات. بالتأكيد سيكون هناك شخص يعرف الطريق.

 

 

لن يتم استخدام كلمة “اله” ابدًا بأي شكل وتم استبدالها بـ “سامٍ”.  (كما في سامٍ متجول)

“الطاوي الشاب، من فضلك لا تتسرع. لم أكمل كلامي بعد. لِنقسم الأرباح بالنصف، ماذا عن ذلك؟” أصبح لو تشوانغيوان متحمسًا جدًا عندما تحدث عن المكافأة. “في البداية لم أرغب حقًا في قبول المهمة، لكن العجوز هُو وعدنا بعشر قطع من الفضة! القطعة الواحدة تساوي ألف عملة نقدية! عشر قطع من الفضة تعادل عشرة آلاف عملة نقدية! هذا مبلغ ضخم! حتى لو أردت أن تصعد إلى الخلود، ستظل بحاجة إلى المال للأكل قبل أن تصبح واحدًا.”

“لن يتزحزح حتى لو شد شخصان معًا… ما الذي تظن نفسك تفع—” لم يكد الحداد ينهي كلامه حتى دوى صوت صرير معدن ينثني— بدأ الجرس الوَقَر يعود ببطء إلى شكله الأصلي.

 

جعلت هذه الكلمات لي هووانغ ينظر إلى كيسيْ البطاطا الحلوة المجففة. كان بحاجة فعلية إلى المال. لم يكن عليه فقط أن يأخذ حصص الطعام في الحسبان، بل كان لديه أيضًا شعور بأنهم سيضطرون لإنفاق الكثير من المال عند وصولهم إلى قرية جيانْيِ. سيكون من الصعب إتمام أهدافهم دون مال كافٍ.

جعلت هذه الكلمات لي هووانغ ينظر إلى كيسيْ البطاطا الحلوة المجففة. كان بحاجة فعلية إلى المال. لم يكن عليه فقط أن يأخذ حصص الطعام في الحسبان، بل كان لديه أيضًا شعور بأنهم سيضطرون لإنفاق الكثير من المال عند وصولهم إلى قرية جيانْيِ. سيكون من الصعب إتمام أهدافهم دون مال كافٍ.

 

 

 

“الطاوي الشاب، أرجوك، أتوسل اليك. حتى إنني مستعد لأن أجعل قسمة الارباح ٤٠/٦٠ لصالحك. لم يعد من السهل كسب المال في هذه الأيام!” بكى لُو تشوانغيوان محاولًا إقناع لي هووانغ. فإذا فشل في إقناعه، فعليه أن يرفض عرض العجوز هُو. ففي النهاية، حتى لو استطاع أن يجني الكثير من المال، فإنه يحتاج أن يكون حيًا لينفقه.

 

 

 

في تلك اللحظة، التفت لي هووانغ فجأة نحو لو تشوانغيوان. “هل هناك حداد في القرية؟”

وبينما كان ينظر إلى الجرس البرونزي، قرعه وهو مفعم بالأمل.

 

“في الواقع ليس أمرًا كبيرًا. كل ما علينا فعله هو الأداء أمام أسلافهم في قاعة الأسلاف.”

“هاه؟”

ومع ان السامي المتجول ظل ثابتًا، همهم بنبرة بطيئة وحازمة.

 

 

وبإرشاد لو تشوانغيوان، وصل لي هووانغ قريبًا إلى ورشة الحداد الوحيد في وُولِي غانغ.

 

 

“ما الذي تريد مني أن أصنعه؟” قال رجل ضخم ذو لحية كثيفة وهو ينظر إلى رداء الطاوي الخاص بـ لِي هووانغ وزَفر بانزعاج. كانت عضلاته القوية واضحة تمامًا لأنه عاري الصدر.

“أيها العجوز، أخشى أن هذا ليس أمرًا يمكنني مساعدتك فيه.”

 

 

“لا حاجة لصناعة شيء. أريدك أن تصلح هذه الجرس من دون طرقه أو إذابته. هل يمكنك إصلاحه؟” أخرج لي هووانغ الجرس البرونزي.

“في الواقع ليس أمرًا كبيرًا. كل ما علينا فعله هو الأداء أمام أسلافهم في قاعة الأسلاف.”

 

وبينما كان ينظر إلى الجرس البرونزي، قرعه وهو مفعم بالأمل.

إذا تمكن من إصلاحه، فقد يستطيع استدعاء الساميين المتجولين. وإذا فعل ذلك، سيكون مستعدًا لقبول طلب لو تشوانغيوان. أما إذا فشل في استدعائهم، فلن يكون المال يستحق قيمة كافية.

 

 

“في الواقع ليس أمرًا كبيرًا. كل ما علينا فعله هو الأداء أمام أسلافهم في قاعة الأسلاف.”

“من دون طرق او إذابة؟ ما هذا الهراء…” أخذ الحداد الجرس البرونزي وتفحصه. ثم أخرج كماشتين ونادى مساعده، “تعال وساعدني.”

ورغم أن التراب كان مقززًا، إلا أنه تحمل رائحته وتكلم.

 

“بما أنه هكذا وفقط، فلماذا لا تؤدون من دوني؟” شعر لي هووانغ أن الأمر لن يكون ببساطة ما قيل.

كانت الكماشتان طويلتين وبسهولة تشبكوا مع الجرس. استخدم الكماشتين للقبض بقوة بالجزء الغائر. كانا ينويان استخدام قوة الضغط لتسويته.

“لن يتزحزح حتى لو شد شخصان معًا… ما الذي تظن نفسك تفع—” لم يكد الحداد ينهي كلامه حتى دوى صوت صرير معدن ينثني— بدأ الجرس الوَقَر يعود ببطء إلى شكله الأصلي.

 

 

استخدما كلاهما كامل قوتهما، لكن الجرس لم يتحرك قيد أنملة. ومع ذلك، كان لي هووانغ قد توقع هذه النتيجة.

لا يوجد حقًا عشاء مجاني في هذا العالم. طلب المساعدة يحتاج تضحية مقابلة.

 

 

“ما هذا… أي نوع من البرونز هذا؟ لماذا هو صلب هكذا؟” كاد الحداد أن يقرع الجرس بدافع الفضول، لكن لي هووانغ منعه.

 

 

 

وأثناء نظره إلى الكماشتين، لي هووانغ أخذ يفكر قليلًا قبل أن يخرج قَرْعة بحجم كف اليد. ثم أخرج منها حبة صغيرة وأكلها.

 

 

 

كانت هذه إحدى الحبوب الأولى التي أعطاه إياها دان يانغتسي في الاصل. كان قد تناول اثنتين منها من قبل: واحدة لإنقاذ يانغ نا، والأخرى لقتل دان يانغتسي. بعد أن أكل هذه المرة، لم يتبق له سوى اثنتين.

 

 

 

وبمجرد أن ابتلعها، انفجر تيار من الطاقة الحارة في دانتيانه/مركز طاقته وانتشر في جسده كله.

_____________________________

 

 

ثم أخذ نفسًا عميقًا وأمسك الكماشتين، وشَد.

لن يتم استخدام كلمة “اله” ابدًا بأي شكل وتم استبدالها بـ “سامٍ”.  (كما في سامٍ متجول)

 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.

“لن يتزحزح حتى لو شد شخصان معًا… ما الذي تظن نفسك تفع—” لم يكد الحداد ينهي كلامه حتى دوى صوت صرير معدن ينثني— بدأ الجرس الوَقَر يعود ببطء إلى شكله الأصلي.

 

 

 

اندهش الحداد تمامًا مما رآه. وسرعان ما استعاد الجرس البرونزي مجده السابق.

ومع ان السامي المتجول ظل ثابتًا، همهم بنبرة بطيئة وحازمة.

 

“ما هذا… أي نوع من البرونز هذا؟ لماذا هو صلب هكذا؟” كاد الحداد أن يقرع الجرس بدافع الفضول، لكن لي هووانغ منعه.

“هيهي، الطاوي الشاب موهوب جدًا.” ضحك لو تشوانغيوان متفاخرًا قليلًا أمام الحداد. في قلبه، كان لي هووانغ قِديرًا على كل شيء؛ فهذا لم يكن شيئًا يذكر.

“ما هذا… أي نوع من البرونز هذا؟ لماذا هو صلب هكذا؟” كاد الحداد أن يقرع الجرس بدافع الفضول، لكن لي هووانغ منعه.

 

 

بعد إصلاح الجرس، غادر لي هووانغ القرية ودخل الغابة بمفرده. لكنه لم يتوغل كثيرًا.

الفصل ٣١ : سامٍ متجول

 

 

وبينما كان ينظر إلى الجرس البرونزي، قرعه وهو مفعم بالأمل.

“بما أنه هكذا وفقط، فلماذا لا تؤدون من دوني؟” شعر لي هووانغ أن الأمر لن يكون ببساطة ما قيل.

 

 

ومع رنين الجرس، شعر وكأن العالم كله بدأ يدور من حوله. لكنه لم يتوقف وواصل قرع الجرس.

 

 

استخدما كلاهما كامل قوتهما، لكن الجرس لم يتحرك قيد أنملة. ومع ذلك، كان لي هووانغ قد توقع هذه النتيجة.

شعر أن كل ما حوله بدأ يتشوه وتتماهى أطرافه قبل أن تتجمع في نقطة واحدة.

 

 

 

إنه يعمل

اندهش الحداد تمامًا مما رآه. وسرعان ما استعاد الجرس البرونزي مجده السابق.

 

 

بدأ قلب لي هووانغ يخفق بشدة.

ومن الغريب أن لي هووانغ فهم أيضًا قصده عندما سمع تلك الهمهمة. كان السامي المتجول يقول أنه سيساعده! وهذا يعني أن قوته القتالية ستزداد من الآن فصاعدًا!

 

 

تحت صوت الجرس ثاقب الأذنين، ظهر أمامه سامٍ متجول. لكن هذه المرة، كان واحدًا فقط، على عكس المرة التي استدعاهم فيها دان يانغتسي.

لن يتم استخدام كلمة “اله” ابدًا بأي شكل وتم استبدالها بـ “سامٍ”.  (كما في سامٍ متجول)

 

“بما أنه هكذا وفقط، فلماذا لا تؤدون من دوني؟” شعر لي هووانغ أن الأمر لن يكون ببساطة ما قيل.

كان السامي المتجول يبدو ككتلة من خطوط مهتزة متعرجة؛ لم يكن لجسده شكل محدد.

 

 

“بما أنه هكذا وفقط، فلماذا لا تؤدون من دوني؟” شعر لي هووانغ أن الأمر لن يكون ببساطة ما قيل.

لم يستطع لي هووانغ التحديق فيه طويلًا؛ فقد شعر أنه إن فعل، فسيختفي السامي المتجول.

اندهش الحداد تمامًا مما رآه. وسرعان ما استعاد الجرس البرونزي مجده السابق.

 

 

كان على وشك أن يتحدث عندما تذكر فجأة ما فعله دان يانغتسي في المرة السابقة. أخذ قبضة من التراب ووضعها في فمه.

 

 

 

ورغم أن التراب كان مقززًا، إلا أنه تحمل رائحته وتكلم.

“لا حاجة لصناعة شيء. أريدك أن تصلح هذه الجرس من دون طرقه أو إذابته. هل يمكنك إصلاحه؟” أخرج لي هووانغ الجرس البرونزي.

 

“بما أنه هكذا وفقط، فلماذا لا تؤدون من دوني؟” شعر لي هووانغ أن الأمر لن يكون ببساطة ما قيل.

خرجت من فمه مجموعة من الكلمات غير المفهومة. كان يحاول أن يسأل ما إذا كان السامي المتجول يفهمه، لكن صوته تحول إلى همهمة غريبة.

استخدما كلاهما كامل قوتهما، لكن الجرس لم يتحرك قيد أنملة. ومع ذلك، كان لي هووانغ قد توقع هذه النتيجة.

 

 

وبطريقة ما، فهم السامي المتجول كلمات لي هووانغ، وردّ بهمهمة غريبة بدوره.

إنه يعمل

 

ومع رنين الجرس، شعر وكأن العالم كله بدأ يدور من حوله. لكنه لم يتوقف وواصل قرع الجرس.

ومن الغريب أن لي هووانغ فهم أيضًا قصده عندما سمع تلك الهمهمة. كان السامي المتجول يقول أنه سيساعده! وهذا يعني أن قوته القتالية ستزداد من الآن فصاعدًا!

“عرض للموتى؟” لي هُووَانغ شعر بقلبه يتخطى دقة، هذا بالتأكيد كان نذيرًا بالشؤم.

 

 

لي هووانغ انحنى للأمام بحماس وسأل السؤال الأهم. ومرة أخرى اطلق همهمة غريبة.

الفصل ٣١ : سامٍ متجول

 

 

ومع ان السامي المتجول ظل ثابتًا، همهم بنبرة بطيئة وحازمة.

“في الواقع ليس أمرًا كبيرًا. كل ما علينا فعله هو الأداء أمام أسلافهم في قاعة الأسلاف.”

 

 

لي هووانغ أكد مرة أخرى ماذا قصد وحصل على نفس الإجابة مما جعله يتنهد.

 

 

“ما الذي تريد مني أن أصنعه؟” قال رجل ضخم ذو لحية كثيفة وهو ينظر إلى رداء الطاوي الخاص بـ لِي هووانغ وزَفر بانزعاج. كانت عضلاته القوية واضحة تمامًا لأنه عاري الصدر.

لا يوجد حقًا عشاء مجاني في هذا العالم. طلب المساعدة يحتاج تضحية مقابلة.

_____________________________

 

“هوووراي! هذا مذهل! عليّ أن أذهب لأخبر العجوز هو حالًا!” كان لو تشوانغيوان مبتهجًا للغاية.

التضحية التي احتاجها السامي المتجول كانت ثلاث شهور من مدة حياة المستدعي قبل أوامره.

 

 

لم يستطع لي هووانغ التحديق فيه طويلًا؛ فقد شعر أنه إن فعل، فسيختفي السامي المتجول.

لكن، عندما سأل لي هُووَانغ إن كان على دان يانغتسي دفع نفس الثمن، السامي المتجول بقيَ صامتًا.

تحت صوت الجرس ثاقب الأذنين، ظهر أمامه سامٍ متجول. لكن هذه المرة، كان واحدًا فقط، على عكس المرة التي استدعاهم فيها دان يانغتسي.

 

 

بعد قليل، صوت الجرس الرنان اختفى ببطء عندما امسك لي هُووَانغ برأسه وثبت في مكانه بينما يتعافى. بعد مدة، رجع ماشيًا ببطء إلى وُولي غانغ.

 

 

وأثناء نظره إلى الكماشتين، لي هووانغ أخذ يفكر قليلًا قبل أن يخرج قَرْعة بحجم كف اليد. ثم أخرج منها حبة صغيرة وأكلها.

“الطاوي الشاب، لماذا وجهك…” عندما رأى لو تشوانغيوان وجه لي هووانغ الملطخ بالطين، كان في حيرة.

 

 

ومع ان السامي المتجول ظل ثابتًا، همهم بنبرة بطيئة وحازمة.

“بخصوص عرضك، سأقبله.” قال لي هووانغ وهو يشد قبضته على الجرس بقوة.

“هيهي، الطاوي الشاب موهوب جدًا.” ضحك لو تشوانغيوان متفاخرًا قليلًا أمام الحداد. في قلبه، كان لي هووانغ قِديرًا على كل شيء؛ فهذا لم يكن شيئًا يذكر.

 

“لن يتزحزح حتى لو شد شخصان معًا… ما الذي تظن نفسك تفع—” لم يكد الحداد ينهي كلامه حتى دوى صوت صرير معدن ينثني— بدأ الجرس الوَقَر يعود ببطء إلى شكله الأصلي.

“هوووراي! هذا مذهل! عليّ أن أذهب لأخبر العجوز هو حالًا!” كان لو تشوانغيوان مبتهجًا للغاية.

لكن، عندما سأل لي هُووَانغ إن كان على دان يانغتسي دفع نفس الثمن، السامي المتجول بقيَ صامتًا.

 

 

_____________________________

“أيها العجوز، أخشى أن هذا ليس أمرًا يمكنني مساعدتك فيه.”

 

لم يستطع لي هووانغ التحديق فيه طويلًا؛ فقد شعر أنه إن فعل، فسيختفي السامي المتجول.

م. م. : “دان يانغتسي” هو النطق الصحيح لاسم [Dan yangzi] (دان يانغزي)

وبطريقة ما، فهم السامي المتجول كلمات لي هووانغ، وردّ بهمهمة غريبة بدوره.

 

ثم أخذ نفسًا عميقًا وأمسك الكماشتين، وشَد.

لن يتم استخدام كلمة “اله” ابدًا بأي شكل وتم استبدالها بـ “سامٍ”.  (كما في سامٍ متجول)

“ما الذي تريد مني أن أصنعه؟” قال رجل ضخم ذو لحية كثيفة وهو ينظر إلى رداء الطاوي الخاص بـ لِي هووانغ وزَفر بانزعاج. كانت عضلاته القوية واضحة تمامًا لأنه عاري الصدر.

 

 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط