Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 39

برية

برية

الفصل ٣٩ : برية

هي نص ديني ينسب عادة إلى بوذا او تلاميذه، بالنسبة للرهبان تعتبر من أهم النصوص التي يقومون بدراستها وتلاوتها، وتشكل جزءًا اساسيًا من ممارساتهم.

محدقًا في قطع الفضة في يديْ باي لينغمياو، أخرج لي هووانغ على الفور قطعة فضة أخرى وأعطاها إياها.

1 : كلمة سوترا تعني “الخطبة” أو “التعليمة”.

لكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء، سارعت باي لينغمياو لتقول له، “لقد تم إذابة الخلخال بالفعل. لقد رأيت ذلك بعيني الاثنتين. لا توجد أي طريقة لشرائه مرة أخرى.”

عندما رأى لي هووانغ وجه الراهب، انعقد حاجباه بشكل لا إرادي؛ بدلاً من أن يبدو راهبًا، بدا الآخر وكأنه متسول أصلع. كان متسخًا وممزقًا تمامًا. حتى عباءة الراهب كانت كثيرة الثقوب.

عندما رأَت صدمة لي هووانغ، ابتسمت باي لينغمياو وكأنها أخيرًا انتصرت عليه. ثم وضعت كل الفضة في يدي لي هووانغ.

المشهد الذي رآه في كابوسه عاد ليتكرر في ذهنه. قال لي هووانغ لالجرو، “سآخذ شخصًا آخر معي لشراء

“لا بأس. الخلخال مجرد شيء أعطتني إياه أمي كزينة. لم يكن إرثًا عائليًا.”

وعندما أصرت باي لينغمياو أنه لا بأس، لم يسأل لي هووانغ أكثر عن الأمر. عدّ قطع الفضة كلها قبل أن يحفظها بأمان. “بمجرد أن يهدأ كل شيء، سأشتري لك واحدًا أكبر.”

وعندما وصل إلى مصدر الضوء، اكتشف أنه باي لينغمياو وأمه ويانغ نا. الثلاثة كانوا يشوون البطاطا الحلوة بجوار نار المخيم.

“حسنًا! أنا تتطلع لذلك!” ابتسمت باي لينغمياو وأومأت برأسها.

المؤن. في هذه الأثناء، أحتاجك أن تسأل لو تشوانغيوان متى سنبدأ رحلتنا مجددًا. كلما كان أبكر كان أفضل. إذا لم يتمكنوا من السفر قريبًا، فسيتعين علينا أن نغادر بدونه.”

في تلك اللحظة، فُتح الباب، ودخل الجرو إلى الغرفة. رأى أنهما في زاوية الغرفة فاستدار على الفور. “أوبس، آسف. غرفة خاطئة. سأخرج الآن.”

“حسنًا! أنا تتطلع لذلك!” ابتسمت باي لينغمياو وأومأت برأسها.

احمرّ وجه باي لينغمياو قبل أن تدفع الجرو مبتعدة وهي تجري.

‘لا تقل لي إنه يحاول أن يجعلني أخفض حذري؟’

أما الجرو فقد ضحك وهو يعود إلى الغرفة مرة أخرى. “الكبير لي، على الرغم من أن الأخت باي مصابة بالمهق، إلا أن هذا لا ينبغي أن يكون مشكلة عندما يتعلق الأمر بالزواج بها. قلبها وشخصيتها أهم بكثير. أرجوك لا تتركها خلفك.”

وعندما صاح الجرو باتجاه الغابة، خرج رأس بسيط الكبير من خلف شجرة. كان يمضغ شيئًا ما.

لي هووانغ كان كسولًا جدًا ليدخل في نقاش معه. “توقف عن الثرثرة. اغتسل واذهب للنوم. أخيرًا حصلنا على فرصة للنوم في سرير.”

في حلمه، كان لي هووانغ يمشي عبر غابة متجهًا نحو ضوء. استخدم سيفه ليقطع الشجيرات والأشجار التي

‘لا تقل لي إنه يحاول أن يجعلني أخفض حذري؟’

تعترض طريقه وهو يقترب من الضوء.

محدقًا في قطع الفضة في يديْ باي لينغمياو، أخرج لي هووانغ على الفور قطعة فضة أخرى وأعطاها إياها.

وعندما وصل إلى مصدر الضوء، اكتشف أنه باي لينغمياو وأمه ويانغ نا. الثلاثة كانوا يشوون البطاطا الحلوة بجوار نار المخيم.

الفصل ٣٩ : برية

وهو ينظر إلى المشهد المريح للقلب، تنهد واقترب منهم.

“هوهو؟ أيها الطاوي الشاب، أنت موهوب جدًا. للظن بأن

لكن في تلك اللحظة، تحولت السماء فجأة إلى الظلام ورأى لي هووانغ وحشًا شاهقًا—كان دان يانغتسي بجسده ذي الريش ورؤوسه الثلاثة!

كان لدى لي هووانغ بعض الفضة المتبقية بعد أن اشترى الحمار والعربة. ومع الفضة التي حصل عليها من باي لينغمياو، لن تكون هناك مشكلة في شراء بعض المؤن الإضافية. على الأقل، كان عليهم شراء بعض الأغطية والبطانيات. كان النوم في البرية صعبًا بدونها. في كثير من الأحيان، يكون ظهره دافئًا بينما مقدمة جسده باردة وهو نائم بجانب نار المخيم.

“هاهاها! تلميذي العزيز! ليس سيئًا! لقد جلبت جميع مكونات الادوية المرشدة.”

أما الجرو فقد ضحك وهو يعود إلى الغرفة مرة أخرى. “الكبير لي، على الرغم من أن الأخت باي مصابة بالمهق، إلا أن هذا لا ينبغي أن يكون مشكلة عندما يتعلق الأمر بالزواج بها. قلبها وشخصيتها أهم بكثير. أرجوك لا تتركها خلفك.”

ضحك الوحش الذي هو دان يانغتسي والتقط عمود حجري أكبر من جسده. ثم حطم العمود نحو نار المخيم.

“لماذا سأفعل؟ هناك الكثير من الفطر والفواكه والخضروات في الغابة.”

“لا انتظر!”

في تلك اللحظة، استيقظ لي هووانغ، مبللًا تمامًا بعرق بارد. لهث لالتقاط أنفاسه وهدأ، مدركًا أنه كان مجرد

“أنت… أنت لم تجلب… أي طعام؟ أنت… ستتضور جوعًا!”

كابوس.

عندما سمع مثل هذا الرد، أومأ لي هووانغ وعاد إلى مجموعته. كان يعتمد على حدسه.

“الكبير لي، استيقظت؟ لقد اشتريت بعض الزلابية لك. كُلْهَا وهي لا تزال ساخنة.” قال الجرو، الذي كان ينظر إلى الشوارع بينما لي هووانغ نائم، وهو يسحب رأسه من النافذة.

وعندما صاح الجرو باتجاه الغابة، خرج رأس بسيط الكبير من خلف شجرة. كان يمضغ شيئًا ما.

“كم الساعة الآن؟” سأل لي هووانغ وهو يمسك جانب رأسه ليخفف من صداعه بينما ينظر إلى الزلابية على الطاولة.

“الكبير لي، استيقظت؟ لقد اشتريت بعض الزلابية لك. كُلْهَا وهي لا تزال ساخنة.” قال الجرو، الذي كان ينظر إلى الشوارع بينما لي هووانغ نائم، وهو يسحب رأسه من النافذة.

“الساعة تجاوزت التاسعة صباحًا قليلًا. كان يمكنك أن تنام أكثر قليلًا؛ فنحن لن نبدأ رحلتنا اليوم بهذه السرعة.”

“كم الساعة الآن؟” سأل لي هووانغ وهو يمسك جانب رأسه ليخفف من صداعه بينما ينظر إلى الزلابية على الطاولة.

أكل لي هووانغ الزلابية واحدة تلو الأخرى وحتى شرب الحساء الموجود في الوعاء الخزفي. أنهى الأكل بسرعة. “من قال أنه ليس لدينا ما نفعله؟ هيا نذهب لشراء بعض المؤن التي سنحتاجها في رحلتنا.”

“كم الساعة الآن؟” سأل لي هووانغ وهو يمسك جانب رأسه ليخفف من صداعه بينما ينظر إلى الزلابية على الطاولة.

المشهد الذي رآه في كابوسه عاد ليتكرر في ذهنه. قال لي هووانغ لالجرو، “سآخذ شخصًا آخر معي لشراء

“هايا… إنه دير. كلها متشابهة، مع الرهبان الكبار يقودون

المؤن. في هذه الأثناء، أحتاجك أن تسأل لو تشوانغيوان متى سنبدأ رحلتنا مجددًا. كلما كان أبكر كان أفضل. إذا لم يتمكنوا من السفر قريبًا، فسيتعين علينا أن نغادر بدونه.”

لي هووانغ كان كسولًا جدًا ليدخل في نقاش معه. “توقف عن الثرثرة. اغتسل واذهب للنوم. أخيرًا حصلنا على فرصة للنوم في سرير.”

كان لدى لي هووانغ بعض الفضة المتبقية بعد أن اشترى الحمار والعربة. ومع الفضة التي حصل عليها من باي لينغمياو، لن تكون هناك مشكلة في شراء بعض المؤن الإضافية. على الأقل، كان عليهم شراء بعض الأغطية والبطانيات. كان النوم في البرية صعبًا بدونها. في كثير من الأحيان، يكون ظهره دافئًا بينما مقدمة جسده باردة وهو نائم بجانب نار المخيم.

أصولك ستنمو بهذه السرعة أثناء سفرك. بعد عام ونصف آخر، ربما ينتهي بك الأمر بامتلاك قافلة كاملة.” لم ينس لو تشوانغيوان أن يمدح لي هووانغ أثناء سفرهما.

كما أنه كان بحاجة إلى شراء قِدْر صغير. عندها، على الأقل، سيتمكنون من طهي شيء بدلًا من الاضطرار لمضغ مؤن جافة.

هي نص ديني ينسب عادة إلى بوذا او تلاميذه، بالنسبة للرهبان تعتبر من أهم النصوص التي يقومون بدراستها وتلاوتها، وتشكل جزءًا اساسيًا من ممارساتهم.

اشترى لي هووانغ الكثير من الأشياء، لدرجة أن عربتهم لم يعد فيها مكان. وعندما اجتمع مع لو تشوانغيوان عند بوابة البلدة، كان لي هووانغ قد اشترى عربة حمار أخرى.

“ذهب إلى الغابة ليتبول. لكن لماذا لم يعد بعد؟ هل ذهب ليقضي حاجته الثانية بدلًا من ذلك؟ بسيط! ماذا تفعل هناك؟”

“هوهو؟ أيها الطاوي الشاب، أنت موهوب جدًا. للظن بأن

في تلك اللحظة، استيقظ لي هووانغ، مبللًا تمامًا بعرق بارد. لهث لالتقاط أنفاسه وهدأ، مدركًا أنه كان مجرد

أصولك ستنمو بهذه السرعة أثناء سفرك. بعد عام ونصف آخر، ربما ينتهي بك الأمر بامتلاك قافلة كاملة.” لم ينس لو تشوانغيوان أن يمدح لي هووانغ أثناء سفرهما.

اشترى لي هووانغ الكثير من الأشياء، لدرجة أن عربتهم لم يعد فيها مكان. وعندما اجتمع مع لو تشوانغيوان عند بوابة البلدة، كان لي هووانغ قد اشترى عربة حمار أخرى.

“أيها العجوز، هل مدينة العاصمة الغربية بعيدة عن بلدة جيانيِ؟” سأل لي هووانغ وهما يسافران على الطريق الترابي الواسع.

كان الطريق واسعًا، وهناك العديد من المسافرين الآخرين—لم يكن فقط لو تشوانغيوان ومجموعة لي هووانغ. كان هناك كثيرون آخرون يحملون أمتعتهم أثناء السفر. يبدو أن الجميع كانوا يتجهون نحو مدينة العاصمة الغربية.

كان الطريق واسعًا، وهناك العديد من المسافرين الآخرين—لم يكن فقط لو تشوانغيوان ومجموعة لي هووانغ. كان هناك كثيرون آخرون يحملون أمتعتهم أثناء السفر. يبدو أن الجميع كانوا يتجهون نحو مدينة العاصمة الغربية.

“لقد… لقد أكلت ثمارًا برية من قبل أيضًا! و…”

“ليست بعيدة جدًا. يجب أن نصل هناك في غضون عشرة أيام أو نحو ذلك.” ابتسم لو تشوانغيوان وهو يتذكر شيئًا جيدًا حدث له.

وعندما وصل إلى مصدر الضوء، اكتشف أنه باي لينغمياو وأمه ويانغ نا. الثلاثة كانوا يشوون البطاطا الحلوة بجوار نار المخيم.

أومأ لي هووانغ. “بخصوص الدير، بعيدًا عن كون الجميع يذهبون هناك للصلاة، ماذا تعرف عنه أيضًا؟”

“الطاوي الشاب، انظر، هناك راهب في الأمام. إنه… يتبول تحت الشجرة. لماذا لا تسأله؟ ربما يكون راهبًا من الدير.”

“هايا… إنه دير. كلها متشابهة، مع الرهبان الكبار يقودون

“لماذا سأفعل؟ هناك الكثير من الفطر والفواكه والخضروات في الغابة.”

الرهبان الصغار ليكونوا نباتيين ويرتلوا السوترا¹.”

“لقد… لقد أكلت ثمارًا برية من قبل أيضًا! و…”

تنهد لي هووانغ. بدا أنه لا خيار أمامه سوى أن يذهب ليتحقق منه شخصيًا؛ فشخص مثل لو تشوانغيوان، الذي كان مشغولًا بالكفاح من أجل لقمة العيش ويعيش كعامي، بالتأكيد لن يكون خبيرًا في مثل هذه الأمور.

في حلمه، كان لي هووانغ يمشي عبر غابة متجهًا نحو ضوء. استخدم سيفه ليقطع الشجيرات والأشجار التي

“الطاوي الشاب، انظر، هناك راهب في الأمام. إنه… يتبول تحت الشجرة. لماذا لا تسأله؟ ربما يكون راهبًا من الدير.”

اشترى لي هووانغ الكثير من الأشياء، لدرجة أن عربتهم لم يعد فيها مكان. وعندما اجتمع مع لو تشوانغيوان عند بوابة البلدة، كان لي هووانغ قد اشترى عربة حمار أخرى.

“هاه؟” التفت لي هووانغ نحو الاتجاه الذي أشار إليه لو تشوانغيوان. وبالفعل، كان هناك راهب.

لكن عندما قرر لي هووانغ ألا يزعج الراهب المزيف أكثر، اقترب الراهب من لي هووانغ بدلًا منه.

عندما اقترب لي هووانغ من الراهب، التفت الراهب أيضًا لمواجهته. كان الثوب الذي يرتديه الراهب متسخًا جدًا.

“كم الساعة الآن؟” سأل لي هووانغ وهو يمسك جانب رأسه ليخفف من صداعه بينما ينظر إلى الزلابية على الطاولة.

عندما رأى لي هووانغ وجه الراهب، انعقد حاجباه بشكل لا إرادي؛ بدلاً من أن يبدو راهبًا، بدا الآخر وكأنه متسول أصلع. كان متسخًا وممزقًا تمامًا. حتى عباءة الراهب كانت كثيرة الثقوب.

“أنت… أنت لم تجلب… أي طعام؟ أنت… ستتضور جوعًا!”

“أميتابا. هل هناك سبب لاقترابك مني؟” فتح الرجل القذر فمه، كاشفًا عن أسنانه الصفراء. حتى أنه كان يفتقد أحد أسنانه الأمامية.

عندما اقترب لي هووانغ من الراهب، التفت الراهب أيضًا لمواجهته. كان الثوب الذي يرتديه الراهب متسخًا جدًا.

“هل أنت راهب؟” سأل لي هووانغ.

“أنت… أنت لم تجلب… أي طعام؟ أنت… ستتضور جوعًا!”

“نعم، أنا راهب!” أجاب الراهب العجوز وهو يمسك بمسبحة حول عنقه مصنوعة من بذور الفاكهة.

عندما رأى لي هووانغ وجه الراهب، انعقد حاجباه بشكل لا إرادي؛ بدلاً من أن يبدو راهبًا، بدا الآخر وكأنه متسول أصلع. كان متسخًا وممزقًا تمامًا. حتى عباءة الراهب كانت كثيرة الثقوب.

“هل لي أن أسأل من أي دير أنت؟” كان لي هووانغ مرتابًا جدًا بشأنه.

عندما سمع مثل هذا الرد، أومأ لي هووانغ وعاد إلى مجموعته. كان يعتمد على حدسه.

“أنا لست من أي دير. لهذا السبب أنا مسافر شمالًا. سمعت أن هناك العديد من الأديرة هناك، وأريد أن أصبح راهبًا هناك. سمعت أنهم حتى يطعمونك مجانًا!”

تنهد لي هووانغ. بدا أنه لا خيار أمامه سوى أن يذهب ليتحقق منه شخصيًا؛ فشخص مثل لو تشوانغيوان، الذي كان مشغولًا بالكفاح من أجل لقمة العيش ويعيش كعامي، بالتأكيد لن يكون خبيرًا في مثل هذه الأمور.

عندما سمع مثل هذا الرد، أومأ لي هووانغ وعاد إلى مجموعته. كان يعتمد على حدسه.

“أيها العجوز، هل مدينة العاصمة الغربية بعيدة عن بلدة جيانيِ؟” سأل لي هووانغ وهما يسافران على الطريق الترابي الواسع.

لكن عندما قرر لي هووانغ ألا يزعج الراهب المزيف أكثر، اقترب الراهب من لي هووانغ بدلًا منه.

“أميتابا. هل هناك سبب لاقترابك مني؟” فتح الرجل القذر فمه، كاشفًا عن أسنانه الصفراء. حتى أنه كان يفتقد أحد أسنانه الأمامية.

“هل تبحث أيضًا عن دير؟ لكن ألست طاويًا؟ الطاوون لا يؤمنون حقًا بـ بوذا، هل يفعلون؟”

ضحك الوحش الذي هو دان يانغتسي والتقط عمود حجري أكبر من جسده. ثم حطم العمود نحو نار المخيم.

‘لا تقل لي إنه يحاول أن يجعلني أخفض حذري؟’

“لماذا سأفعل؟ هناك الكثير من الفطر والفواكه والخضروات في الغابة.”

على الفور زاد لي هووانغ من يقظته بينما يضرب مؤخرات حميره؛ جعل الجميع يمشون أسرع ويتجاهلون الراهب العجوز.

1 : كلمة سوترا تعني “الخطبة” أو “التعليمة”.

لسوء الحظ، لم يعرف بسيط ما المشكلة واستمر فقط في التحدث إلى الراهب العجوز.

كان لدى لي هووانغ بعض الفضة المتبقية بعد أن اشترى الحمار والعربة. ومع الفضة التي حصل عليها من باي لينغمياو، لن تكون هناك مشكلة في شراء بعض المؤن الإضافية. على الأقل، كان عليهم شراء بعض الأغطية والبطانيات. كان النوم في البرية صعبًا بدونها. في كثير من الأحيان، يكون ظهره دافئًا بينما مقدمة جسده باردة وهو نائم بجانب نار المخيم.

“أنت… أنت لم تجلب… أي طعام؟ أنت… ستتضور جوعًا!”

عندما رأى لي هووانغ وجه الراهب، انعقد حاجباه بشكل لا إرادي؛ بدلاً من أن يبدو راهبًا، بدا الآخر وكأنه متسول أصلع. كان متسخًا وممزقًا تمامًا. حتى عباءة الراهب كانت كثيرة الثقوب.

“لماذا سأفعل؟ هناك الكثير من الفطر والفواكه والخضروات في الغابة.”

“بسيط، لا تتحدث معه.” قاطعه لي هووانغ.

“لقد… لقد أكلت ثمارًا برية من قبل أيضًا! و…”

“لا انتظر!”

“بسيط، لا تتحدث معه.” قاطعه لي هووانغ.

وعندما وصل إلى مصدر الضوء، اكتشف أنه باي لينغمياو وأمه ويانغ نا. الثلاثة كانوا يشوون البطاطا الحلوة بجوار نار المخيم.

“أوه.” أومأ بسيط بتفهم.

وهو ينظر إلى المشهد المريح للقلب، تنهد واقترب منهم.

وبدون أن يتحدث إليه أحد، غادر الراهب العجوز. في نفس الوقت، تنهد لي هووانغ بارتياح وأرخى قبضته عن الجرس البرونزي المخفي في كمّه. كان بحاجة إلى أن يكون يقظًا في كل الأوقات في هذا العالم الغريب—بغض النظر عما إذا كان الشخص الآخر حقًا أحمق أم لا.

لكن عندما قرر لي هووانغ ألا يزعج الراهب المزيف أكثر، اقترب الراهب من لي هووانغ بدلًا منه.

بعد المشي لمدة ساعتين، كان أخيرًا منتصف النهار. في هذه المرحلة، خرج الكثير من الناس عن الطريق وجلسوا تحت الأشجار، يمضغون مؤنهم. فعل لي هووانغ ومجموعته الشيء نفسه. على الرغم من قلقه لمواصلة السفر، إلا أن السفر مع مجموعة كبيرة كان أكثر أمانًا.

احمرّ وجه باي لينغمياو قبل أن تدفع الجرو مبتعدة وهي تجري.

ثم وزّع الأرغفة الطازجة التي اشتراها للجميع؛ أكلوها مع بعض الخضروات المخللة.

‘لا تقل لي إنه يحاول أن يجعلني أخفض حذري؟’

كان قد شرب قليلًا من الماء من قرعة الماء الذي ناولته له باي لينغمياو عندما أدرك أن هناك شخصًا مفقودًا. “هاه؟ أين بسيط؟”

عندما اقترب لي هووانغ من الراهب، التفت الراهب أيضًا لمواجهته. كان الثوب الذي يرتديه الراهب متسخًا جدًا.

“ذهب إلى الغابة ليتبول. لكن لماذا لم يعد بعد؟ هل ذهب ليقضي حاجته الثانية بدلًا من ذلك؟ بسيط! ماذا تفعل هناك؟”

“بعض… بعض الأرز… الأرز المجاني… في الغابة! لا… لا حاجة لمال!” قال بسيط ذلك ثم اختبأ مجددًا خلف الشجرة.

وعندما صاح الجرو باتجاه الغابة، خرج رأس بسيط الكبير من خلف شجرة. كان يمضغ شيئًا ما.

“ماذا تأكل؟” سأل لي هووانغ، شاعرًا بأستغراب.

الرهبان الصغار ليكونوا نباتيين ويرتلوا السوترا¹.”

“بعض… بعض الأرز… الأرز المجاني… في الغابة! لا… لا حاجة لمال!” قال بسيط ذلك ثم اختبأ مجددًا خلف الشجرة.

المشهد الذي رآه في كابوسه عاد ليتكرر في ذهنه. قال لي هووانغ لالجرو، “سآخذ شخصًا آخر معي لشراء

___________________

في تلك اللحظة، فُتح الباب، ودخل الجرو إلى الغرفة. رأى أنهما في زاوية الغرفة فاستدار على الفور. “أوبس، آسف. غرفة خاطئة. سأخرج الآن.”

1 : كلمة سوترا تعني “الخطبة” أو “التعليمة”.

كابوس.

هي نص ديني ينسب عادة إلى بوذا او تلاميذه، بالنسبة للرهبان تعتبر من أهم النصوص التي يقومون بدراستها وتلاوتها، وتشكل جزءًا اساسيًا من ممارساتهم.

“لا بأس. الخلخال مجرد شيء أعطتني إياه أمي كزينة. لم يكن إرثًا عائليًا.”

‘لا تقل لي إنه يحاول أن يجعلني أخفض حذري؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط