Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 38

بلدة جيانيِ

بلدة جيانيِ

الفصل ٣٨ : بلدة جيانيِ

“هذه هي الكلمات الأخيرة لمكونات الأدوية المرشدة التي عائلتها يفترض أن تكون داخل المملكة. بما أنك تعرف بلدة جياني أكثر من غيرك، ابحث عن خدمة مرافقة موثوقة وأرسلها إلى المستلمين المعنيين.” قال لي هووانغ وهو يخرج ثماني أوراق ويسلمها إلى تشاو وو.

 

 

“أخي الخامس، تعال بسرعة إلى الداخل! أين كنت طوال هذا الوقت؟ انا والأخت السادسة كنا قلقين جدًا عليك. ظننا أن شيئًا قد حدث لك.”

الآن في فناء متجر الحبوب الخلفي، كان تشاو وو يصب الشاي لـ لي هووانغ. “اهدأ، الكبير لي. هذا فقط طبع أبي، لكنه يملك قلبًا طيبًا.”

 

في تلك اللحظة، أخذ لي هووانغ السيف من يد تشاو وو وأشهره من غمده قبل أن يضغط نصله الحاد على الطاولة، حتى كاد يشطرها نصفين.

برؤية الرجل عاري الصدر وهو يحمل تشاو وو إلى الداخل، تبعه لي هُووَانغ؛ كان لديه شعور أن الأمر ليس بالبساطة التي يبدو عليها.

 

 

 

“لماذا عدت؟”

ومضت عينا باي لينغماو قليلًا، لكنها وضعت الطعام بهدوء على ساقيها قبل أن تُخرج بضع قطع فضية من خصرها وتُريها لـ لي هووانغ.

 

 

بمجرد أن سمع لي هووانغ ما قاله الرجل الذي يحمل مِعْدادًا بصوت هادئ جدًا، علم أنه كان محقًا.

انزلق لي هووانغ جالسًا وظهره ملتصق بالجدار، عيناه شاردتان وهو يحدق في عوارض الغرفة الخشبية. “هل عادت هلوساتي؟”

 

لقد رأى يانغ نا!

اختفت فورًا ملامح الفرح من على وجه تشاو وو، واستبدلت بتعبير كئيب. ارتعش صوته وهو يتحدث: “أبي، لقد اختطفني أحدهم وأخذني بعيدًا. أصدقائي هناك ساعدوني حتى أتمكن من العودة.”

 

 

في هذه الأثناء، جلست باي لينغمياو بجانبه وهي تحمل أوراق اللوتس واللفائف في يديها، تراقبه بصمت، وتُناول له واحدة جديدة كلما انتهى من السابقة.

وعندما نظر إلى المجموعة الواقفة عند المدخل وهم يرتدون قبعات الخيزران ذات الحجاب الاسود، تمتم بضجر: “ابتعدوا! شووو! كيف سأدير تجارتي وأنتم جميعًا تحجبون المدخل؟”

حينما كان لي هووانغ يودعه، همست إحدى مكونات الأدوية المرشدة، التي كان يغطي الشعر الأسود جسدها كله، في أذن تشاو وو: “تأكد من معرفة ما إذا كان والدك هو من باعك؛ قد لا يكون الأمر مجرد اختطاف بسيط.”

 

أكلها لي هووانغ واحدة تلو الأخرى. لقد كان جائعًا بالفعل.

غضب لي هووانغ بشدة من تصرف ذلك الرجل.

 

 

“لدينا ثلاثة أنواع من الغرف. الغرفة الفاخرة تشمل وجبات وتكلف ٩٠ قطعة نقدية. والغرفة الممتازة تكلف ٦٠ قطعة، لكنها لا تشمل وجبات. والغرفة العادية تكلف ٢٠ قطعة، لكنها أشبه بسكن جماعي. أرى أنكم سبعة بالغين وخمسة أطفال. لمجموعة من ١٢ شخصًا، أوصي بأربع غرف ممتازة. ستكون الغرف واسعة بما يكفي لثلاثة أشخاص ليناموا براحة. كما أن الأمر سيكون أكثر أمانًا إذا كان كل طفل تحت إشراف شخصين بالغين.”

‘لماذا تعاملنا بوقاحة؟ نحن لا تربطنا بك أي صلة!’

 

 

“حسنًا، فلنأخذ ما أوصيت به.”

في تلك اللحظة، أخذ لي هووانغ السيف من يد تشاو وو وأشهره من غمده قبل أن يضغط نصله الحاد على الطاولة، حتى كاد يشطرها نصفين.

 

 

1 : فرط نمو الشعر. من اسمه هو مرض نادر يجعل الشعر في *جميع أنحاء الجسم* ينمو بشكل مفرط.

“ما الذي تحاول فعله؟! قائد الحراس ابن عمي!” زحف والد تشاو وو إلى الوراء بخوف.

 

 

 

أخرج لي هووانغ قطعة فضية وبَشَّر جزءًا صغيرًا منها ثم وضعها أمام والد تشاو وو. بعدها التقط الجزء الصغير من الفضة ودفعه نحو الرجل. “أنا هنا لأشتري أرزًا!”

 

 

 

الآن في فناء متجر الحبوب الخلفي، كان تشاو وو يصب الشاي لـ لي هووانغ. “اهدأ، الكبير لي. هذا فقط طبع أبي، لكنه يملك قلبًا طيبًا.”

 

 

 

شرب لي هووانغ الشاي دفعة واحدة. لم يكن باستطاعته أن يهتم كثيرًا بهذه المسألة. ففي النهاية، كان هناك أمور أخرى يتعين التعامل معها غير إعادة تشاو وو إلى منزله.

“ما الذي تحاول فعله؟! قائد الحراس ابن عمي!” زحف والد تشاو وو إلى الوراء بخوف.

 

في تلك اللحظة، أدرك لي هووانغ شيئًا بينما كان يتحدث مع باي لينغمياو. “انتظري، لم أعطك نقودًا. كيف اشتريت هذه؟”

“هذه هي الكلمات الأخيرة لمكونات الأدوية المرشدة التي عائلتها يفترض أن تكون داخل المملكة. بما أنك تعرف بلدة جياني أكثر من غيرك، ابحث عن خدمة مرافقة موثوقة وأرسلها إلى المستلمين المعنيين.” قال لي هووانغ وهو يخرج ثماني أوراق ويسلمها إلى تشاو وو.

 

 

 

استلم تشاو وو الأوراق بكلتا يديه وأومأ. “لا تقلق، أيها الكبير لي! سأحرص على أن يتم هذا كما ينبغي!”

“نزل تونغ لاي. لننم هنا الليلة.” أشار لي هووانغ إلى لافتة على اليسار ودخل.

 

في تلك اللحظة، أخذ لي هووانغ السيف من يد تشاو وو وأشهره من غمده قبل أن يضغط نصله الحاد على الطاولة، حتى كاد يشطرها نصفين.

“بالتأكيد. يجب أن تستريح الآن في منزلك. نحن راحلون.” قال لي هووانغ وهو يقف.

برؤية الرجل عاري الصدر وهو يحمل تشاو وو إلى الداخل، تبعه لي هُووَانغ؛ كان لديه شعور أن الأمر ليس بالبساطة التي يبدو عليها.

 

 

“بهذه السرعة؟ ماذا عن تناول الغداء في منزلي؟ بعد كل شيء، كان بفضلكم أنني عدت سالمًا.”

 

 

“بهذه السرعة؟ ماذا عن تناول الغداء في منزلي؟ بعد كل شيء، كان بفضلكم أنني عدت سالمًا.”

كان تشاو وو حزينًا لفراقهم؛ فمن المحتمل جدًا أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي يلتقي فيها بهم.

‘لماذا تعاملنا بوقاحة؟ نحن لا تربطنا بك أي صلة!’

 

 

“لا داعي لأن تزعج نفسك.” ربت لي هووانغ على كتف تشاو وو. وبالنظر إلى أسلوب والد تشاو وو، كان من المرجح أن تناول الغداء هنا سيكون مثيرًا للمشاكل.

 

 

____________________

“تذكر أن تحفظ الكلمات التي علمتك إياها في الأيام الماضية، خصوصًا اسمك. على الأقل، لن تكون أميًّا تمامًا إن استطعت كتابة اسمك.”

غضب لي هووانغ بشدة من تصرف ذلك الرجل.

 

 

حينما كان لي هووانغ يودعه، همست إحدى مكونات الأدوية المرشدة، التي كان يغطي الشعر الأسود جسدها كله، في أذن تشاو وو: “تأكد من معرفة ما إذا كان والدك هو من باعك؛ قد لا يكون الأمر مجرد اختطاف بسيط.”

1 : فرط نمو الشعر. من اسمه هو مرض نادر يجعل الشعر في *جميع أنحاء الجسم* ينمو بشكل مفرط.

 

كانوا يمشون في الشوارع، يحاولون إيجاد نُزل للمبيت فيه.

تلك الكلمات صدمت الجميع، وجعلتهم عاجزين عن الكلام. ولم يغادروا إلا بعدما أحضر لهم الأخ الثالث لـ تشاو وو أرزهم.

 

 

 

كانوا يمشون في الشوارع، يحاولون إيجاد نُزل للمبيت فيه.

 

 

شاعرًا باضطرابها وتنفسها السريع، أدرك لي هووانغ أن سبب عودتها مختلف عن سبب الآخرين.

“لماذا تعتقدين أن والد تشاو وو هو من باعه؟” التفت لي هووانغ وسأل الفتاة. كانت الفتاة مصابة بفرط نمو الشعر¹. عادة ما تلتزم الصمت، لكن كلماتها اليوم هزت الجميع.

 

 

 

“حتى النمر يهتم بأشبالِه. ربما ليس شريرًا إلى هذه الدرجة؟” تابع لي هووانغ.

 

 

 

لم يكد لي هووانغ يقول ذلك حتى ارتجفت الفتاة. وبصوت مليء بالحزن قالت: “النمر لا يتخلى عن شبله! لكن البشر أكثر شرًا من النمور! لقد باعني والداي!”

“يا له من مكان رائع. للتفكير في أنه سيكون هناك من يبيع اللفائف في وقت متأخر من الليل.” قال لي هووانغ، باحساس بالفضول.

 

 

توقف الجميع وحدقوا بها بصدمة.

 

 

“تذكر أن تحفظ الكلمات التي علمتك إياها في الأيام الماضية، خصوصًا اسمك. على الأقل، لن تكون أميًّا تمامًا إن استطعت كتابة اسمك.”

“قطعتان من الفضة! من أجل قطعتين فقط من الفضة، باعوني! لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء النظر ورائهم نحوي!” تابعت بصوت مرتجف.

استلم تشاو وو الأوراق بكلتا يديه وأومأ. “لا تقلق، أيها الكبير لي! سأحرص على أن يتم هذا كما ينبغي!”

 

لم يكد لي هووانغ يقول ذلك حتى ارتجفت الفتاة. وبصوت مليء بالحزن قالت: “النمر لا يتخلى عن شبله! لكن البشر أكثر شرًا من النمور! لقد باعني والداي!”

شعرت باي لينغمياو بالألم في صوتها، فاقتربت منها بهدوء وعانقتها، وربتت على ظهرها برفق لتهدئتها.

كانوا يمشون في الشوارع، يحاولون إيجاد نُزل للمبيت فيه.

 

 

ظل لي هووانغ صامتًا لوهلة قبل أن يقول: “بما أنهم باعوك بالفعل، هل ما زلت ترغبين بالعودة؟”

الآن في فناء متجر الحبوب الخلفي، كان تشاو وو يصب الشاي لـ لي هووانغ. “اهدأ، الكبير لي. هذا فقط طبع أبي، لكنه يملك قلبًا طيبًا.”

 

 

“نعم! بالتأكيد!” قالت الفتاة وهي تصر أسنانها بغضب.

في تلك اللحظة، أخذ لي هووانغ السيف من يد تشاو وو وأشهره من غمده قبل أن يضغط نصله الحاد على الطاولة، حتى كاد يشطرها نصفين.

 

 

شاعرًا باضطرابها وتنفسها السريع، أدرك لي هووانغ أن سبب عودتها مختلف عن سبب الآخرين.

 

 

“لا داعي لأن تزعج نفسك.” ربت لي هووانغ على كتف تشاو وو. وبالنظر إلى أسلوب والد تشاو وو، كان من المرجح أن تناول الغداء هنا سيكون مثيرًا للمشاكل.

“نزل تونغ لاي. لننم هنا الليلة.” أشار لي هووانغ إلى لافتة على اليسار ودخل.

ومضت عينا باي لينغماو قليلًا، لكنها وضعت الطعام بهدوء على ساقيها قبل أن تُخرج بضع قطع فضية من خصرها وتُريها لـ لي هووانغ.

 

وعندما نظر إلى المجموعة الواقفة عند المدخل وهم يرتدون قبعات الخيزران ذات الحجاب الاسود، تمتم بضجر: “ابتعدوا! شووو! كيف سأدير تجارتي وأنتم جميعًا تحجبون المدخل؟”

“مرحبًا بكم، ضيوفي الاعزاء. هل تودون الاستراحة قليلًا فقط أم المبيت لليلة؟”

أكلها لي هووانغ واحدة تلو الأخرى. لقد كان جائعًا بالفعل.

 

 

“سنبيت الليلة. كم السعر؟”

 

 

 

“لدينا ثلاثة أنواع من الغرف. الغرفة الفاخرة تشمل وجبات وتكلف ٩٠ قطعة نقدية. والغرفة الممتازة تكلف ٦٠ قطعة، لكنها لا تشمل وجبات. والغرفة العادية تكلف ٢٠ قطعة، لكنها أشبه بسكن جماعي. أرى أنكم سبعة بالغين وخمسة أطفال. لمجموعة من ١٢ شخصًا، أوصي بأربع غرف ممتازة. ستكون الغرف واسعة بما يكفي لثلاثة أشخاص ليناموا براحة. كما أن الأمر سيكون أكثر أمانًا إذا كان كل طفل تحت إشراف شخصين بالغين.”

حينما كان لي هووانغ يودعه، همست إحدى مكونات الأدوية المرشدة، التي كان يغطي الشعر الأسود جسدها كله، في أذن تشاو وو: “تأكد من معرفة ما إذا كان والدك هو من باعك؛ قد لا يكون الأمر مجرد اختطاف بسيط.”

 

“هاها. اتساءل من أين أتى. لم أتوقع أن لديه عادات طعام غريبة كهذه.”

“حسنًا، فلنأخذ ما أوصيت به.”

“حقًا؟ أعتقد أن بيع اللفائف ليلًا أمر عادي. لكن، إن أردنا التحدث عن أمر مميز حقًا، فسيكون بسيط حين يغمس لفائفه في الخل قبل أن يأكلها!”

 

لم يكد لي هووانغ يقول ذلك حتى ارتجفت الفتاة. وبصوت مليء بالحزن قالت: “النمر لا يتخلى عن شبله! لكن البشر أكثر شرًا من النمور! لقد باعني والداي!”

“جيد! اثنا عشر ضيفًا! أربع غرف ممتازة~ الغرف في الطابق العلوي؛ انتبهوا أثناء صعود السلالم.”

 

 

 

وسرعان ما حلَّ الليل، وكان لي هووانغ يراقب بصمت الناس السائرين في الشوارع من نافذة الغرفة. أخيرًا حصل على وقت ليرتاح بعد السفر الطويل. كانت فرصة جيدة لمراقبة هذا العالم الغريب.

بمجرد أن سمع لي هووانغ ما قاله الرجل الذي يحمل مِعْدادًا بصوت هادئ جدًا، علم أنه كان محقًا.

 

انزلق لي هووانغ جالسًا وظهره ملتصق بالجدار، عيناه شاردتان وهو يحدق في عوارض الغرفة الخشبية. “هل عادت هلوساتي؟”

رجال أقوياء يقودون الخيول باللجام، متعلم يحمل مروحة مطوية، أطفال يحملون فوانيس، وحتى رجل أحدب يبيع طعامًا يحمله على عصا كتف.

“هاه؟!” وقع على ظهره من شدة الصدمة لكنه نهض بسرعة واندفع نحو النافذة لينظر مجددًا إلى الخارج.

 

كل شيء بدا حقيقيًا لكنه في الوقت نفسه غريب؛ وكأنه لا يتناسب مع بعضه.

كل شيء بدا حقيقيًا لكنه في الوقت نفسه غريب؛ وكأنه لا يتناسب مع بعضه.

“سنبيت الليلة. كم السعر؟”

 

تلك الكلمات صدمت الجميع، وجعلتهم عاجزين عن الكلام. ولم يغادروا إلا بعدما أحضر لهم الأخ الثالث لـ تشاو وو أرزهم.

بدأت وجوه الغرباء المختلفة تتشوش شيئًا فشيئًا. ظل لي هووانغ يحدق حتى لمح وجهًا مألوفًا، جعل عضلاته تتصلب من الصدمة فورًا.

“حتى النمر يهتم بأشبالِه. ربما ليس شريرًا إلى هذه الدرجة؟” تابع لي هووانغ.

 

“حقًا؟ أعتقد أن بيع اللفائف ليلًا أمر عادي. لكن، إن أردنا التحدث عن أمر مميز حقًا، فسيكون بسيط حين يغمس لفائفه في الخل قبل أن يأكلها!”

لقد رأى يانغ نا!

 

 

 

كان وجهها الجميل مبتلًا بالدموع؛ كانت تبكي وتتنفس بصعوبة وهي تصرخ: “هووانغ! استيقظ!”

 

 

“قطعتان من الفضة! من أجل قطعتين فقط من الفضة، باعوني! لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء النظر ورائهم نحوي!” تابعت بصوت مرتجف.

“هاه؟!” وقع على ظهره من شدة الصدمة لكنه نهض بسرعة واندفع نحو النافذة لينظر مجددًا إلى الخارج.

بمجرد أن سمع لي هووانغ ما قاله الرجل الذي يحمل مِعْدادًا بصوت هادئ جدًا، علم أنه كان محقًا.

 

 

لسوء الحظ، اكتشف أنها لم تكن يانغ نا، بل مجرد فتاة أخرى تشبهها.

“هذه هي الكلمات الأخيرة لمكونات الأدوية المرشدة التي عائلتها يفترض أن تكون داخل المملكة. بما أنك تعرف بلدة جياني أكثر من غيرك، ابحث عن خدمة مرافقة موثوقة وأرسلها إلى المستلمين المعنيين.” قال لي هووانغ وهو يخرج ثماني أوراق ويسلمها إلى تشاو وو.

 

____________________

“نعم… حتى أنا تقدمت في السن كثيرًا في هذا العالم. لو كانت يانغ نا موجودة فعلًا هنا، كيف لها أن تظل فتاة صغيرة…”

 

 

 

انزلق لي هووانغ جالسًا وظهره ملتصق بالجدار، عيناه شاردتان وهو يحدق في عوارض الغرفة الخشبية. “هل عادت هلوساتي؟”

 

 

 

فجأة، كان هناك طرق على بابه.

“حتى النمر يهتم بأشبالِه. ربما ليس شريرًا إلى هذه الدرجة؟” تابع لي هووانغ.

 

 

“ادخل. الباب غير مقفل.” ظن لي هووانغ أنه الجرو الذي من المفترض أن ينام معه، لكن بدلًا من ذلك، كانت باي لينغمياو هي من دخلت الغرفة.

 

 

 

ابتسمت وهي تُريه شيئًا ملفوفًا بأوراق اللوتس. فتحه لي هووانغ ورأى بداخله عدة لفائف ساخنة.

“مرحبًا بكم، ضيوفي الاعزاء. هل تودون الاستراحة قليلًا فقط أم المبيت لليلة؟”

 

كل شيء بدا حقيقيًا لكنه في الوقت نفسه غريب؛ وكأنه لا يتناسب مع بعضه.

“الكبير لي، لا بد أنك جائع. من فضلك تناول بعض اللفائف.” قالت باي لينغمياو.

في هذه الأثناء، جلست باي لينغمياو بجانبه وهي تحمل أوراق اللوتس واللفائف في يديها، تراقبه بصمت، وتُناول له واحدة جديدة كلما انتهى من السابقة.

 

 

أكلها لي هووانغ واحدة تلو الأخرى. لقد كان جائعًا بالفعل.

الآن في فناء متجر الحبوب الخلفي، كان تشاو وو يصب الشاي لـ لي هووانغ. “اهدأ، الكبير لي. هذا فقط طبع أبي، لكنه يملك قلبًا طيبًا.”

 

 

في هذه الأثناء، جلست باي لينغمياو بجانبه وهي تحمل أوراق اللوتس واللفائف في يديها، تراقبه بصمت، وتُناول له واحدة جديدة كلما انتهى من السابقة.

شرب لي هووانغ الشاي دفعة واحدة. لم يكن باستطاعته أن يهتم كثيرًا بهذه المسألة. ففي النهاية، كان هناك أمور أخرى يتعين التعامل معها غير إعادة تشاو وو إلى منزله.

 

 

“يا له من مكان رائع. للتفكير في أنه سيكون هناك من يبيع اللفائف في وقت متأخر من الليل.” قال لي هووانغ، باحساس بالفضول.

“لماذا عدت؟”

 

لقد رأى يانغ نا!

“حقًا؟ أعتقد أن بيع اللفائف ليلًا أمر عادي. لكن، إن أردنا التحدث عن أمر مميز حقًا، فسيكون بسيط حين يغمس لفائفه في الخل قبل أن يأكلها!”

 

 

“نعم! بالتأكيد!” قالت الفتاة وهي تصر أسنانها بغضب.

“هاها. اتساءل من أين أتى. لم أتوقع أن لديه عادات طعام غريبة كهذه.”

توقف الجميع وحدقوا بها بصدمة.

 

كان وجهها الجميل مبتلًا بالدموع؛ كانت تبكي وتتنفس بصعوبة وهي تصرخ: “هووانغ! استيقظ!”

في تلك اللحظة، أدرك لي هووانغ شيئًا بينما كان يتحدث مع باي لينغمياو. “انتظري، لم أعطك نقودًا. كيف اشتريت هذه؟”

لقد رأى يانغ نا!

 

“نعم… حتى أنا تقدمت في السن كثيرًا في هذا العالم. لو كانت يانغ نا موجودة فعلًا هنا، كيف لها أن تظل فتاة صغيرة…”

ومضت عينا باي لينغماو قليلًا، لكنها وضعت الطعام بهدوء على ساقيها قبل أن تُخرج بضع قطع فضية من خصرها وتُريها لـ لي هووانغ.

“جيد! اثنا عشر ضيفًا! أربع غرف ممتازة~ الغرف في الطابق العلوي؛ انتبهوا أثناء صعود السلالم.”

 

“لماذا تعتقدين أن والد تشاو وو هو من باعه؟” التفت لي هووانغ وسأل الفتاة. كانت الفتاة مصابة بفرط نمو الشعر¹. عادة ما تلتزم الصمت، لكن كلماتها اليوم هزت الجميع.

“الكبير لي، لقد بعت الخلخال الذهبي. أنت تعمل بجد من أجلنا بالفعل. هذا أقل ما يمكنني فعله من أجلك.”

 

 

غضب لي هووانغ بشدة من تصرف ذلك الرجل.

____________________

كل شيء بدا حقيقيًا لكنه في الوقت نفسه غريب؛ وكأنه لا يتناسب مع بعضه.

 

لقد رأى يانغ نا!

1 : فرط نمو الشعر. من اسمه هو مرض نادر يجعل الشعر في *جميع أنحاء الجسم* ينمو بشكل مفرط.

الآن في فناء متجر الحبوب الخلفي، كان تشاو وو يصب الشاي لـ لي هووانغ. “اهدأ، الكبير لي. هذا فقط طبع أبي، لكنه يملك قلبًا طيبًا.”

 

 

لم يكد لي هووانغ يقول ذلك حتى ارتجفت الفتاة. وبصوت مليء بالحزن قالت: “النمر لا يتخلى عن شبله! لكن البشر أكثر شرًا من النمور! لقد باعني والداي!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط