دير
الفصل ٤٢ : دير
‘بالتأكيد، قضية دان يانغتسي ليست شيئًا يمكن حسمه بهذه السهولة.’
في ذاكرة لي هووانغ، كانت معظم الأديرة تُبنى عميقًا في الجبال. كان من النادر جدًا رؤية واحدٍ يُبنى في المدينة. ومع ذلك، لم يهتم بكل هذه الأمور؛ كل ما كان يهمه الآن هو اسم الدير الذي ذكره العابد للتو، “الدير الصالح؟”
“سيدي، هل أنت متأكد أنك سمعت حقًا دان يانغتسي يتحدث في أذنك؟” كان جيان دون جادًا بنفس القدر.
________________
تذكر لي هووانغ على الفور المحادثة التي جرت بين تشينغ كون و دان يانغتسي قبل أن يموتا. بدا وكأنهما قد تمت ملاحقتهما من قِبل رهبان هذا “الدير الصالح” من قبل.
مع كثرة أعواد البخور المشتعلة، غُمر المعبد بأكمله بدخان أبيض، مما أعطاه إحساسًا سماويًا.
بدأ قلبه يخفق بسرعة عندما أدرك أنه وجد المكان الصحيح؛ بعد مروره بالكثير من الأمور في رحلتهم، على الأقل قد وصلوا أخيرًا.
“سيدي، هل أنت متأكد أنك سمعت حقًا دان يانغتسي يتحدث في أذنك؟” كان جيان دون جادًا بنفس القدر.
تغير المنظر أمامهم فجأة عندما انعطفوا عند زاوية أخرى. رُصف طريق يؤدي إلى درج عريض بألواح حجرية نظيفة ومرتبة. وقف معبد مهيب في نهاية الدرج الذي يحتوي على مئات الدرجات، وكان دخان البخور يتصاعد حوله.
فوق أبواب المعبد العالية كان هناك لوح أسود مكتوب عليه باللون الأحمر — الدير الصالح. تحتها مباشرة كان هناك بيت شعري:
“بذرة الفضيلة تُزهر، نعمة جسد بوذا،
تفاجأ لي هووانغ عند رؤية مظهره؛ كان مظهر رجل عجوز ذو حاجبين ولحية بيضاء. ومع ذلك، لم يكن ما فاجأه هو مظهر رئيس الدير الطيب بشكل خاص، بل عيناه. كانتا زوجًا من العيون الوردية. بعد أن أمضى الكثير من الوقت مع باي لينغمياو، استطاع لي هووانغ أن يعرف بنظرة واحدة أن الرئيس أيضًا كان يعاني من المهق.
على المياه الصافية، ينعكس القمر مثل العناق المشابه لليشم.”
‘بالتأكيد، قضية دان يانغتسي ليست شيئًا يمكن حسمه بهذه السهولة.’
هبّت نسمة لطيفة، محرّكة أوراق شجرة الجنكة الذهبية بجانبهما.
مع كثرة أعواد البخور المشتعلة، غُمر المعبد بأكمله بدخان أبيض، مما أعطاه إحساسًا سماويًا.
“الطاوي الشاب، لا أستطيع أن أرافقك إلى هناك، لذا تفضل بالمضي قدمًا. صحيح، مدينة العاصمة الغربية تختلف عن بلدة جياني؛ هنا، هناك حظر تجوال ليلي. لذا، تذكر أن تعود قبل حلول الظلام،” قال لو تشوانغيوان.
تذكر لي هووانغ على الفور المحادثة التي جرت بين تشينغ كون و دان يانغتسي قبل أن يموتا. بدا وكأنهما قد تمت ملاحقتهما من قِبل رهبان هذا “الدير الصالح” من قبل.
أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا، ثم سار نحو الدرج المزدحم.
تبع العابدين وخطا إلى داخل الدير حيث كانت هناك عدة قاعات كبيرة أمامه. هنا، وقف لي هووانغ ثابتًا مثل الصخرة وسط تيار البشر وأخذ يتأمل محيطه.
أومأ لي هووانغ بصمت عندما رأى الراهب السمين أمامه يقف. كما هو متوقع، فإن الرهبان هنا قد تعاملوا بالتأكيد مع دان يانغتسي من قبل.
أومأ لي هووانغ بصمت عندما رأى الراهب السمين أمامه يقف. كما هو متوقع، فإن الرهبان هنا قد تعاملوا بالتأكيد مع دان يانغتسي من قبل.
وجد القاعة الرئيسية، لكنه احتار فيما يجب أن يفعله بعد ذلك. كيف سيتعامل مع الرهبان في هذا المكان؟
ضم شين هوي كفيه ونظر إلى لي هووانغ مرة أخرى بهدوء. “لقد أصبح بوذا.”
‘هل عليَّ أن أقول مباشرة إنني تلميذ دان يانغتسي؟ لكنني أخشى أن يفتكوا بي فورًا.’
مع ذلك، قبل أن يتمكن حتى من وضع خطة، اقترب منه رهبان الدير الصالح؛ حتى في مثل هذا الحشد الضخم، برزت ثياب الطاوي الخاصة بـ لي هووانغ بشكل واضح.
تحت أنظار تماثيل البوذا الذهبية الضخمة الخمسة، تباطأت خطوات لي هووانغ بشكل لا إرادي.
عندما كان يسمع كلام جماعة الرهبان، أدرك أن سلوك هذا الراهب البوذي النقي وقيمه لا يمكن مقارنتها بالراهب العجوز من قبل. “أميتابا! جيان دون في خدمتك.”
“أنا شوان يانغ. سررت بلقائك، رئيس الدير.” رد لي هووانغ التحية قبل أن يجلس هو الآخر.
ورغم أن الطرف الآخر لم يقل شيئًا، إلا أن موقفه كان كافيًا لإيصال بعض المعلومات. رفع لي هووانغ رأسه نحو الغيوم في السماء.
أعاد لي هووانغ التحية فورًا عندما رأى الراهب السمين ينحني نحوه بكفيه المتلاصقين. “سيدي، يشرفني أن ألتقي بك. أنا معروف باسم شوان يانغ.”
“رئيس الدير، بخصوص دان يانغتسي-” قاطعه الطرف الآخر وهو يرفع يده ليوقفه.
استطاع لي هووانغ سماع الراهب يتلو الـ سوترا بمجرد أن دخل، وكانت التلاوة يتردد صداها في القاعة الفسيحة.
“بصفتك تلميذًا للطاوية، فأنت على الأرجح لست هنا لحرق البخور وعبادة بوذا، صحيح؟ تفضل من هذا الطريق.”
بدأ لي هووانغ يشعر بالقلق قليلًا.
أومأ لي هووانغ برأسه وهو ينظر إلى الحشد المزدحم من حوله، ثم تبعه عبر باب جانبي. أخذ يفكر فيما يجب أن يقوله بعد ذلك بينما كان يلاحظ الندبة على رأس الراهب.
“ذلك الطاوي العجوز ذو رأس الثور مات حقًا؟ هذه مسألة في غاية الأهمية؛ من فضلك اروِ لي كل شيء بالتفصيل.”
تنقّل الاثنان عبر القاعات المهيبة باستمرار، وبدأ ضجيج الحشد من حولهما يخفت تدريجيًا. وأخيرًا، وصلا أمام صف من الطاولات والكراسي الحجرية، تحت شجرة جنكة ذهبية.
تبع العابدين وخطا إلى داخل الدير حيث كانت هناك عدة قاعات كبيرة أمامه. هنا، وقف لي هووانغ ثابتًا مثل الصخرة وسط تيار البشر وأخذ يتأمل محيطه.
“سيدي، تفضل.” جلس الراهب جيان دون، مديرًا بمهل سبحة الصلاة في يديه. الراهب لم يسأل لي هووانغ عن طائفته أو أصله، مما أظهر بشكل كامل طبيعة التلاميذ البوذيين الهادئة والمتزنة.
كان هناك صوت تشقق مفاجئ بينما تبعثرت حبات السبحة الصفراء-البنية من يد الراهب في كل الاتجاهات.
فكر لي هووانغ بصمت لبعض الوقت، ثم نظر إلى الراهب أمامه. “دان يانغتسي مات.”
‘هل عليَّ أن أقول مباشرة إنني تلميذ دان يانغتسي؟ لكنني أخشى أن يفتكوا بي فورًا.’
“بذرة الفضيلة تُزهر، نعمة جسد بوذا،
كان هناك صوت تشقق مفاجئ بينما تبعثرت حبات السبحة الصفراء-البنية من يد الراهب في كل الاتجاهات.
كان الدير الصالح كبيرًا جدًا، واضطرّا للمشي داخله بعض الوقت قبل أن يصلا أخيرًا إلى القاعة الكبرى.
أومأ لي هووانغ بصمت عندما رأى الراهب السمين أمامه يقف. كما هو متوقع، فإن الرهبان هنا قد تعاملوا بالتأكيد مع دان يانغتسي من قبل.
“ذلك الطاوي العجوز ذو رأس الثور مات حقًا؟ هذه مسألة في غاية الأهمية؛ من فضلك اروِ لي كل شيء بالتفصيل.”
بما أنه كان يريد إجابات، كان على لي هووانغ أن يقدم ما يكفي من المعلومات للطرف الآخر. باستثناء إخفاء حقيقة أنه أخذ ما يُدَّعَى على انه النص المقدس، وصف لي هووانغ كل ما حدث في معبد زيڤِر للراهب أمامه.
“سيدي، هل يمكن لدان يانغتسي أن ينال الخلود في مثل هذه الظروف؟”
أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا، ثم سار نحو الدرج المزدحم.
“سيدي، هل يمكن لدان يانغتسي أن ينال الخلود في مثل هذه الظروف؟”
“رئيس الدير، لنتحدث عن هذه الأمور عندما يكون لدينا وقت في المستقبل. هل لي أن أسأل عمّا تحول إليه دان يانغتسي؟”
فكر لي هووانغ بصمت لبعض الوقت، ثم نظر إلى الراهب أمامه. “دان يانغتسي مات.”
انحنى لي هووانغ قليلًا إلى الأمام قبل أن يتابع بصوت جاد، “أم هل من الممكن أنه قد أصبح شيئًا آخر؟”
هبّت نسمة لطيفة، محرّكة أوراق شجرة الجنكة الذهبية بجانبهما.
“سيدي، هل أنت متأكد أنك سمعت حقًا دان يانغتسي يتحدث في أذنك؟” كان جيان دون جادًا بنفس القدر.
‘بالتأكيد، قضية دان يانغتسي ليست شيئًا يمكن حسمه بهذه السهولة.’
“نعم، بالتأكيد. لم تكن مجرد هلوسة. كان هناك أيضًا الموقف الغريب مع حاكم السعادة.” لمع الغيظ في عينيه وهو يتذكر المشهد. “لم يكن من الممكن النظر مباشرة إلى حاكم السعادة وكان يريد الخروج من الظلام ليأكلني. لكن جسده، الذي كان مخفيًا في الظلام، بدا وكأنه يُسحب من قِبل شيء ما. رغم أنه ليس لدي سبب محدد لأصدق هذا، إلا أن لدي حدسًا بأنه كان دان يانغتسي هو من كان يسحب حاكم السعادة في الظلام — كان دان يانغتسي الذي نال الخلود.”
أومأ لي هووانغ برأسه وهو ينظر إلى الحشد المزدحم من حوله، ثم تبعه عبر باب جانبي. أخذ يفكر فيما يجب أن يقوله بعد ذلك بينما كان يلاحظ الندبة على رأس الراهب.
أمضى جيان دون بعض الوقت وهو يفكر بتعبير جاد قبل أن يقف. “سيدي، من فضلك انتظر قليلًا؛ هذه مسألة في أعلى درجات الأهمية.”
ثم ضم جيان دون كفيه نحو لي هووانغ واستدار ليغادر على عجل.
ثم ضم جيان دون كفيه نحو لي هووانغ واستدار ليغادر على عجل.
ورغم أن الطرف الآخر لم يقل شيئًا، إلا أن موقفه كان كافيًا لإيصال بعض المعلومات. رفع لي هووانغ رأسه نحو الغيوم في السماء.
‘بالتأكيد، قضية دان يانغتسي ليست شيئًا يمكن حسمه بهذه السهولة.’
‘بالتأكيد، قضية دان يانغتسي ليست شيئًا يمكن حسمه بهذه السهولة.’
عاد جيان دون أسرع مما توقع لي هووانغ، عاد في وقت احتراق نصف عود بخار بالأكثر. هذه المرة عاد وهو يحمل سبحة بوذية جديدة في يده.
“السيد شوان يانغ، من هذا الطريق لو سمحت. رئيس الدير يرغب في مقابلتك شخصيًا،” قال جيان دون.
مع كثرة أعواد البخور المشتعلة، غُمر المعبد بأكمله بدخان أبيض، مما أعطاه إحساسًا سماويًا.
كان الدير الصالح كبيرًا جدًا، واضطرّا للمشي داخله بعض الوقت قبل أن يصلا أخيرًا إلى القاعة الكبرى.
أمضى جيان دون بعض الوقت وهو يفكر بتعبير جاد قبل أن يقف. “سيدي، من فضلك انتظر قليلًا؛ هذه مسألة في أعلى درجات الأهمية.”
كان هناك صوت تشقق مفاجئ بينما تبعثرت حبات السبحة الصفراء-البنية من يد الراهب في كل الاتجاهات.
خارج القاعة الكبرى، ألقى لي هووانغ نظرة من خلال الباب ذو الثماني اضلاع ورأى خمسة تماثيل بوذا شاهقة يبلغ ارتفاعها عدة أمتار. كانوا جميعًا جالسين متربعين، كل واحد منهم يتخذ وضعية مختلفة لكنها جميعًا مهيبة.
تنقّل الاثنان عبر القاعات المهيبة باستمرار، وبدأ ضجيج الحشد من حولهما يخفت تدريجيًا. وأخيرًا، وصلا أمام صف من الطاولات والكراسي الحجرية، تحت شجرة جنكة ذهبية.
أمام التماثيل الذهبية الخمسة كان هناك سجادة صلاة يجلس عليها شخص يرتدي رداء الراهب. وكان على رأسه أيضًا تاج الخمسة بوذا، شبيهة بتلك التي يضعها الراهب تانغ¹.
أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا، ثم سار نحو الدرج المزدحم.
استطاع لي هووانغ سماع الراهب يتلو الـ سوترا بمجرد أن دخل، وكانت التلاوة يتردد صداها في القاعة الفسيحة.
“نعم، بالتأكيد. لم تكن مجرد هلوسة. كان هناك أيضًا الموقف الغريب مع حاكم السعادة.” لمع الغيظ في عينيه وهو يتذكر المشهد. “لم يكن من الممكن النظر مباشرة إلى حاكم السعادة وكان يريد الخروج من الظلام ليأكلني. لكن جسده، الذي كان مخفيًا في الظلام، بدا وكأنه يُسحب من قِبل شيء ما. رغم أنه ليس لدي سبب محدد لأصدق هذا، إلا أن لدي حدسًا بأنه كان دان يانغتسي هو من كان يسحب حاكم السعادة في الظلام — كان دان يانغتسي الذي نال الخلود.”
خارج القاعة الكبرى، ألقى لي هووانغ نظرة من خلال الباب ذو الثماني اضلاع ورأى خمسة تماثيل بوذا شاهقة يبلغ ارتفاعها عدة أمتار. كانوا جميعًا جالسين متربعين، كل واحد منهم يتخذ وضعية مختلفة لكنها جميعًا مهيبة.
تحت أنظار تماثيل البوذا الذهبية الضخمة الخمسة، تباطأت خطوات لي هووانغ بشكل لا إرادي.
سرعان ما توقفت التلاوة، واستدار الراهب الجالس على سجادة الصلاة ببطء.
تنقّل الاثنان عبر القاعات المهيبة باستمرار، وبدأ ضجيج الحشد من حولهما يخفت تدريجيًا. وأخيرًا، وصلا أمام صف من الطاولات والكراسي الحجرية، تحت شجرة جنكة ذهبية.
تفاجأ لي هووانغ عند رؤية مظهره؛ كان مظهر رجل عجوز ذو حاجبين ولحية بيضاء. ومع ذلك، لم يكن ما فاجأه هو مظهر رئيس الدير الطيب بشكل خاص، بل عيناه. كانتا زوجًا من العيون الوردية. بعد أن أمضى الكثير من الوقت مع باي لينغمياو، استطاع لي هووانغ أن يعرف بنظرة واحدة أن الرئيس أيضًا كان يعاني من المهق.
________________
“أميتابا، هذا الراهب المتواضع؛ شين هويْ، يقدم احترامه،” ضم الرئيس شين هوي كفيه وتحدث بهدوء.
“أنا شوان يانغ. سررت بلقائك، رئيس الدير.” رد لي هووانغ التحية قبل أن يجلس هو الآخر.
ورغم أن الطرف الآخر لم يقل شيئًا، إلا أن موقفه كان كافيًا لإيصال بعض المعلومات. رفع لي هووانغ رأسه نحو الغيوم في السماء.
“رئيس الدير، بخصوص دان يانغتسي-” قاطعه الطرف الآخر وهو يرفع يده ليوقفه.
ثم ضم جيان دون كفيه نحو لي هووانغ واستدار ليغادر على عجل.
“المحسن شوان يانغ، هل تعرف تماثيل الخمسة بوذا التي تراها في هذه القاعة؟ الذي في الوسط هو فَيْشوارانا من فاجرادهاتو؛ عالم الألماس. والذي في الشرق هو أكشوبيا من أبيراتي؛ الأرض النقية الشرقية. والذي في الجنوب هو راتناسامبهافا من شريمت؛ الأرض النقية الجنوبية. الذي في الغرب هو أميتابا من سوكهافاتي؛ الأرض النقية الغربية. والذي في الشمال هو أموغاسيدهي من براكوتا؛ الأرض النقية الشمالية. معًا، يُعرفون بخمسة بوذا دياني (خمسة بوذا التأمل).”
هبّت نسمة لطيفة، محرّكة أوراق شجرة الجنكة الذهبية بجانبهما.
انحنى لي هووانغ قليلًا إلى الأمام قبل أن يتابع بصوت جاد، “أم هل من الممكن أنه قد أصبح شيئًا آخر؟”
بدأ لي هووانغ يشعر بالقلق قليلًا.
‘ما الذي ينوي هذا الراهب فعله، متكلمًا عن كل هذه الأمور الخارجة عن صدد حديثهم الآن؟’
1 : الراهب التانغ (المعروف ايضًا : تانغ سانرانغ) هو الشخصية الرئيسية في الرواية الصينية الشهيرة “رحلة إلى الغرب” [journey to the west]. لديه تاج بوذي فيه خمسة بوذا يرمزون للحكمة الكاملة.
أمام التماثيل الذهبية الخمسة كان هناك سجادة صلاة يجلس عليها شخص يرتدي رداء الراهب. وكان على رأسه أيضًا تاج الخمسة بوذا، شبيهة بتلك التي يضعها الراهب تانغ¹.
“رئيس الدير، لنتحدث عن هذه الأمور عندما يكون لدينا وقت في المستقبل. هل لي أن أسأل عمّا تحول إليه دان يانغتسي؟”
انحنى لي هووانغ قليلًا إلى الأمام قبل أن يتابع بصوت جاد، “أم هل من الممكن أنه قد أصبح شيئًا آخر؟”
ضم شين هوي كفيه ونظر إلى لي هووانغ مرة أخرى بهدوء. “لقد أصبح بوذا.”
في ذاكرة لي هووانغ، كانت معظم الأديرة تُبنى عميقًا في الجبال. كان من النادر جدًا رؤية واحدٍ يُبنى في المدينة. ومع ذلك، لم يهتم بكل هذه الأمور؛ كل ما كان يهمه الآن هو اسم الدير الذي ذكره العابد للتو، “الدير الصالح؟”
“أميتابا، هذا الراهب المتواضع؛ شين هويْ، يقدم احترامه،” ضم الرئيس شين هوي كفيه وتحدث بهدوء.
________________
كان الدير الصالح كبيرًا جدًا، واضطرّا للمشي داخله بعض الوقت قبل أن يصلا أخيرًا إلى القاعة الكبرى.
على المياه الصافية، ينعكس القمر مثل العناق المشابه لليشم.”
1 : الراهب التانغ (المعروف ايضًا : تانغ سانرانغ) هو الشخصية الرئيسية في الرواية الصينية الشهيرة “رحلة إلى الغرب” [journey to the west]. لديه تاج بوذي فيه خمسة بوذا يرمزون للحكمة الكاملة.
“رحلة إلى الغرب” : هي الرواية التي نشأت منها شخصية القرد الشهيرة “سون ووكونج” [sun wukang].
هبّت نسمة لطيفة، محرّكة أوراق شجرة الجنكة الذهبية بجانبهما.
