بوذا
الفصل ٤٣ : بوذا
“لقد أصبح بوذا.”
عندما سمع لي هووانغ كلمات رئيس الدير المسترخية، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
في تلك اللحظة، ارتفعت فجأة أصوات تراتيل الرئيس العجوز. “هيئة ليست أنا… لو كنت أنا، الهيئة لن تسبب مرض ومتاعب. أتمنى أن أكون هذه الهيئة… لا أريد أن أكون هذه الهيئة… أفعل كما أشاء… لذا يجب أن أعلم…”
حوّل نظره بعجلة نحو تماثيل البوذا الذهبية الخمسة العملاقة. قبل لحظة فقط، بدت مهيبة وجليلة، ولكن الآن بدا أن ملامحها قد تغيرت.
كان لي هووانغ على وشك أن ينهض عندما ألقى نظرة نحو الشمس الساطعة في الخارج، ثم نظر مجددًا إلى رئيس الدير الجالس أمامه. كان الرئيس العجوز لا يزال جالسًا في مكانه كما كان، هادئًا ورصينًا تمامًا، وكأنه لم يتفوه لتوه بتلك الكلمات المرعبة.
“نعم،” أجاب رئيس الدير.
“لقد أصبح بوذا.”
‘تمهل، لا تُخف نفسك. قد لا يكون الأمر كما أتخيل.’
“لقد جئت إلى الدير الصالح؟ هل قبلوك؟” سأل لي هووانغ.
بعد تفكير متأنٍ، تحدث لي هووانغ مجددًا، “رئيس الدير، هل كان لدى دان يانغتسي بعض الخلاف مع الدير الصالح من قبل؟”
“نعم؛ كان يتجول قاتلًا الناس ويسبب الفوضى. لقد أرسلت رهبان ديرنا المحاربين للإمساك به، لكنه تمكن من الإفلات في كل مرة. لقد قمت بفعل عظيم ذي فضل بتمكنك من إيجاد طريقة للتخلص من هذا الشخص،” أجاب رئيس الدير.
“نعم؛ كان يتجول قاتلًا الناس ويسبب الفوضى. لقد أرسلت رهبان ديرنا المحاربين للإمساك به، لكنه تمكن من الإفلات في كل مرة. لقد قمت بفعل عظيم ذي فضل بتمكنك من إيجاد طريقة للتخلص من هذا الشخص،” أجاب رئيس الدير.
“رئيس الدير، هل لي أن أسأل كيف يمكن لفاعل شر كهذا أن يصبح بوذا؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟” سأل لي هووانغ.
حوّل نظره بعجلة نحو تماثيل البوذا الذهبية الخمسة العملاقة. قبل لحظة فقط، بدت مهيبة وجليلة، ولكن الآن بدا أن ملامحها قد تغيرت.
لم يُجب لي هووانغ؛ لم يرد أن يخبرهم بالحقيقة المرعبة أن دان يانغتسي قد يكون لا يزال حيًا.
“أميتابا! ما هو عليه الآن لا يحدد بما كان عليه من قبل. لدي بوذا في قلبي. بالتالي، في قلبي، هو الآن بوذا،” شرح الرئيس.
وبعد أن راجع ما سمعوه بعناية، لم يجد سببًا لرفض عرض رئيس الدير. فإذا لم يثق بهؤلاء الرهبان، فلن يكون أمامه سوى مواجهة هذا الـ “بوذا” دان يانغتسي وجهًا لوجه. لكن، إن هذا الخيار سيؤدي بلا شك إلى موته. وبعد أن وزن الإيجابيات والسلبيات، قرر لي هووانغ العودة إلى الدير الصالح في اليوم التالي.
شعر لي هووانغ بالإحباط؛ بدا أن هذا الراهب العجوز يتحدث بالألغاز.
“لقد ترك دان يانغتسي الآن وراءه العالم الدنيوي. لا يهم ما أظن أنه هو؛ ما يهم هو ما تظنه أنت عنه، لأنه هو ما تظن أنت أنه هو. علاوة على ذلك، فإن الـ كارما خاصته الآن بين يديك، وليس بين يديّ،” تابع شين هوي بصوت هادئ.
الفصل ٤٣ : بوذا
“رئيس الدير، هل لي أن أسأل كيف يمكن لفاعل شر كهذا أن يصبح بوذا؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟” سأل لي هووانغ.
لكن، هذه المرة، فهم لي هووانغ المعنى الذي كان رئيس الدير يحاول إيصاله.
“إذن أنت تقول أن دان يانغتسي قد أصبح كيانًا بلا شكل، متغيرًا للأبد؟ تمامًا مثل السماة المتجولين؟” سأل لي هووانغ.
“نعم،” أجاب رئيس الدير.
في هذه الأثناء، أخذ لي هووانغ ينعطف في طرق مختلفة وهو يسترجع خطواته نحو بوابة المعبد الرئيسية، حيث كان العابدون مجتمعين. عندما رأى الحشد، شعر وكأنه عاد إلى العالم البشري الفاني.
“لكن لماذا؟ كيف يمكن أن يصبح شيئًا غريبًا كهذا؟ بعد كل شيء، أنا من اختلقت كل تلك التقنيات المزعومة للخلود! وكان هناك الكثير من السموم القاتلة التي كان ينبغي أن تقتله!” لم يتمكن لي هووانغ من فهم الأمر.
“لا أعلم،” أجاب رئيس الدير بصدق. “أنا لست بوذا العليم بكل شيء. في الوقت نفسه، كراهب، لا أستطيع أن أنطق بالباطل. لا أعلم.”
عندما خرج لي هووانغ من المعبد إلى ضوء الشمس ونظر إلى الداخل، وجد أن الرئيس قد استدار بالفعل وبدأ يتلو التراتيل أمام تماثيل بوذا العملاقة.
فكر لي هووانغ للحظة، ثم طرح سؤالًا آخر حاسمًا، “أيها الرئيس، هل هناك طريقة للتخلص تمامًا من دان يانغتسي؟ بما أنه عدونا المشترك، فليس من الجيد أن نتركه هكذا.”
“سمعت أشياء مشابهة لما سمعه الآخرون. أيها الكبير، لماذا تريدنا أن نستفسر عن الدير الصالح؟”
لقد بذل لي هووانغ جهدًا كبيرًا للمجيء إلى هنا، فقط لحل هذه المشكلة؛ كان عليه أن يتخلص من دان يانغتسي، بغض النظر عمّا تحول إليه.
لكن، هذه المرة، لم يجب شين هوي بسرعة. بل غرق في تفكير عميق، ثم رفع يده اليمنى. “اقترب. أحتاج أن ألقي نظرة أخرى.”
بعد تفكير متأنٍ، تحدث لي هووانغ مجددًا، “رئيس الدير، هل كان لدى دان يانغتسي بعض الخلاف مع الدير الصالح من قبل؟”
تردد لي هووانغ للحظة وهو ينظر إلى تلك اليد البيضاء المتجعدة.
عندما خرج لي هووانغ من المعبد إلى ضوء الشمس ونظر إلى الداخل، وجد أن الرئيس قد استدار بالفعل وبدأ يتلو التراتيل أمام تماثيل بوذا العملاقة.
“المحسن شوان يانغ، إذا كنت لا تزال تشك بأنني أنوي إيذاءك، فكان عليك ألا تطأ بوابة معبدنا أصلًا،” قال رئيس الدير عندما رأى تردد لي هووانغ.
استدار لي هووانغ ليرى شخصًا يناديه؛ كان الراهب العجوز الذي سافر مع مجموعته. تمكن لي هووانغ من رؤيته وهو يلوح له بحماس.
توقف لي هووانغ للحظة، ثم وضع جبهته على كف رئيس الدير.
طنين!
شعر لي هووانغ ببعض التوتر عندما سمع أنه يتعين عليه البقاء. “لدي أصدقاء في الخارج. لن يطمئنوا إذا لم أعد.”
شعر لي هووانغ فجأة أن كل الألوان من حوله أصبحت أكثر حيوية، وبدأ يشعر بخفة في وزنه.
“لكن لماذا؟ كيف يمكن أن يصبح شيئًا غريبًا كهذا؟ بعد كل شيء، أنا من اختلقت كل تلك التقنيات المزعومة للخلود! وكان هناك الكثير من السموم القاتلة التي كان ينبغي أن تقتله!” لم يتمكن لي هووانغ من فهم الأمر.
مع ذلك، فإن هذا الإحساس العجيب سرعان ما اختفى. عندما عاد إلى طبيعته، لم يعرف لي هووانغ ما الذي حدث للتو، بل شعر حتى بفراغ داخل قلبه.
“همم… هذه المسألة في غاية الأهمية. أحتاج إلى مناقشة استراتيجيتنا مع الشيوخ الآخرين. يمكنك البقاء في معبدنا الآن، وسنقدم لك جوابنا غدًا،” قال رئيس الدير.
في تلك اللحظة، أدرك أن هذا الرئيس لا بد أن لديه بعض القدرات الخارقة البوذية.
“همم… هذه المسألة في غاية الأهمية. أحتاج إلى مناقشة استراتيجيتنا مع الشيوخ الآخرين. يمكنك البقاء في معبدنا الآن، وسنقدم لك جوابنا غدًا،” قال رئيس الدير.
عندما خرج لي هووانغ من المعبد إلى ضوء الشمس ونظر إلى الداخل، وجد أن الرئيس قد استدار بالفعل وبدأ يتلو التراتيل أمام تماثيل بوذا العملاقة.
شعر لي هووانغ ببعض التوتر عندما سمع أنه يتعين عليه البقاء. “لدي أصدقاء في الخارج. لن يطمئنوا إذا لم أعد.”
على الرغم من رفض لي هووانغ الدعوة، ظل صوت الرئيس هادئًا غير متعجل. “الأمر يعود لك سواء اخترت البقاء أو الرحيل. الدير الصالح يفتح عند الفجر. المحسن شوان يانغ، من فضلك لا تخل بوعدك. فأنت تعلم كما أعلم أنه إذا لم نتخلص من هذه المصيبة، ستكون خطرًا جسيمًا ليس عليك فحسب، بل على جميع الأحياء في هذا العالم.”
على الرغم من رفض لي هووانغ الدعوة، ظل صوت الرئيس هادئًا غير متعجل. “الأمر يعود لك سواء اخترت البقاء أو الرحيل. الدير الصالح يفتح عند الفجر. المحسن شوان يانغ، من فضلك لا تخل بوعدك. فأنت تعلم كما أعلم أنه إذا لم نتخلص من هذه المصيبة، ستكون خطرًا جسيمًا ليس عليك فحسب، بل على جميع الأحياء في هذا العالم.”
عندما خرج لي هووانغ من المعبد إلى ضوء الشمس ونظر إلى الداخل، وجد أن الرئيس قد استدار بالفعل وبدأ يتلو التراتيل أمام تماثيل بوذا العملاقة.
رفع لي هووانغ رأسه ليرى شمس منتصف النهار الكبيرة، ثم نظر نحو محيط المعبد الهادئ.
فقط بعد أن استدار لي هووانغ وأخذ بضع خطوات بعيدًا عن المعبد، بدأ الجزء الخلفي من رأس الرئيس الأصلع بالتلوِي والتقلب. ولم يمض وقت طويل حتى انشقت البشرة الملساء تحت قبعة الخمسة بوذا ببطء، كاشفة عن بؤبؤة عين عملاقة بحجم قبضة اليد خرجت وبدأت تحدق في هيئة لي هووانغ المغادرة.
“سمعت أشياء مشابهة لما سمعه الآخرون. أيها الكبير، لماذا تريدنا أن نستفسر عن الدير الصالح؟”
في تلك اللحظة، ارتفعت فجأة أصوات تراتيل الرئيس العجوز. “هيئة ليست أنا… لو كنت أنا، الهيئة لن تسبب مرض ومتاعب. أتمنى أن أكون هذه الهيئة… لا أريد أن أكون هذه الهيئة… أفعل كما أشاء… لذا يجب أن أعلم…”
شعر لي هووانغ ببعض التوتر عندما سمع أنه يتعين عليه البقاء. “لدي أصدقاء في الخارج. لن يطمئنوا إذا لم أعد.”
في هذه الأثناء، أخذ لي هووانغ ينعطف في طرق مختلفة وهو يسترجع خطواته نحو بوابة المعبد الرئيسية، حيث كان العابدون مجتمعين. عندما رأى الحشد، شعر وكأنه عاد إلى العالم البشري الفاني.
وقف وسط الحشد ونظر نحو الزقاق الذي خرج منه للتو. شعر ببعض التردد.
فكر لي هووانغ للحظة، ثم طرح سؤالًا آخر حاسمًا، “أيها الرئيس، هل هناك طريقة للتخلص تمامًا من دان يانغتسي؟ بما أنه عدونا المشترك، فليس من الجيد أن نتركه هكذا.”
‘هل عليّ أن أثق به؟’
“هاااي! الطاوي! أنا هنا!”
‘تمهل، لا تُخف نفسك. قد لا يكون الأمر كما أتخيل.’
“المحسن شوان يانغ، إذا كنت لا تزال تشك بأنني أنوي إيذاءك، فكان عليك ألا تطأ بوابة معبدنا أصلًا،” قال رئيس الدير عندما رأى تردد لي هووانغ.
استدار لي هووانغ ليرى شخصًا يناديه؛ كان الراهب العجوز الذي سافر مع مجموعته. تمكن لي هووانغ من رؤيته وهو يلوح له بحماس.
ومع مرور الوقت. عند غروب الشمس، عادوا جميعًا واحدًا تلو الآخر، وأبلغوه بما سمعوه.
“لقد جئت إلى الدير الصالح؟ هل قبلوك؟” سأل لي هووانغ.
‘هل عليّ أن أثق به؟’
“لكن لماذا؟ كيف يمكن أن يصبح شيئًا غريبًا كهذا؟ بعد كل شيء، أنا من اختلقت كل تلك التقنيات المزعومة للخلود! وكان هناك الكثير من السموم القاتلة التي كان ينبغي أن تقتله!” لم يتمكن لي هووانغ من فهم الأمر.
أومأ الراهب العجوز بحماسة. “نعم، ذلك الراهب هناك أشفق عليّ، وسمح لي بالبقاء والعمل هنا.”
فقط بعد أن استدار لي هووانغ وأخذ بضع خطوات بعيدًا عن المعبد، بدأ الجزء الخلفي من رأس الرئيس الأصلع بالتلوِي والتقلب. ولم يمض وقت طويل حتى انشقت البشرة الملساء تحت قبعة الخمسة بوذا ببطء، كاشفة عن بؤبؤة عين عملاقة بحجم قبضة اليد خرجت وبدأت تحدق في هيئة لي هووانغ المغادرة.
“هذا جيد. تأكد من أن تعمل بجد هنا؛ على الأقل هو أفضل من التنقيب عن الخضروات البرية أو أكل القرابين المقدمة للموتى. سأغادر الآن. صحيح، لم أعرف اسمك بعد.”
“يمكنك أن تناديني بالراهب فقط. أحب أن يُنادى عليَّ بالراهب. تعال لزيارة المعبد عندما يتاح لك الوقت،” أجاب الراهب.
على الرغم من أن تفاعله مع هؤلاء الرهبان اليوم كان طبيعيًا جدًا، إلا أنه لا يزال يخطط للاستماع إلى آراء السكان المحليين قبل أن يقرر خطوته التالية.
“كيكي، كما تحبون أنتم البوذيين القول، دعوا القدر يقرر،” رد لي هووانغ. ادى وداعه للراهب وغادر الدير الصالح.
“سمعت أن رهبانهم متدينون جدًا ويلتزمون بقوانينهم بصرامة. ذات مرة، سرق راهب بعض اللحم، وتم طرده من المعبد فورًا.”
وعندما وصل إلى النزل، اندفع الآخرون نحوه وأحاطوا به كأسراب النحل.
“رئيس الدير، هل لي أن أسأل كيف يمكن لفاعل شر كهذا أن يصبح بوذا؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟” سأل لي هووانغ.
‘هل عليّ أن أثق به؟’
رفع لي هووانغ يده ليوقف أسئلتهم وقال، “لدي مهمة للجميع. تفرقوا واسألوا عن الدير الصالح.”
على الرغم من أن تفاعله مع هؤلاء الرهبان اليوم كان طبيعيًا جدًا، إلا أنه لا يزال يخطط للاستماع إلى آراء السكان المحليين قبل أن يقرر خطوته التالية.
رفع لي هووانغ رأسه ليرى شمس منتصف النهار الكبيرة، ثم نظر نحو محيط المعبد الهادئ.
بعد أن تلقوا هذه المهمة، لم يسأل الآخرون عنها؛ بل أومأوا برؤوسهم ثم خرجوا من النزل.
“لقد ترك دان يانغتسي الآن وراءه العالم الدنيوي. لا يهم ما أظن أنه هو؛ ما يهم هو ما تظنه أنت عنه، لأنه هو ما تظن أنت أنه هو. علاوة على ذلك، فإن الـ كارما خاصته الآن بين يديك، وليس بين يديّ،” تابع شين هوي بصوت هادئ.
ومع مرور الوقت. عند غروب الشمس، عادوا جميعًا واحدًا تلو الآخر، وأبلغوه بما سمعوه.
“أميتابا! ما هو عليه الآن لا يحدد بما كان عليه من قبل. لدي بوذا في قلبي. بالتالي، في قلبي، هو الآن بوذا،” شرح الرئيس.
“يقولون إن الدير الصالح هو أكبر دير في مدينة العاصمة الغربية. وبخوره تُعتبر الأروع.”
“لكن لماذا؟ كيف يمكن أن يصبح شيئًا غريبًا كهذا؟ بعد كل شيء، أنا من اختلقت كل تلك التقنيات المزعومة للخلود! وكان هناك الكثير من السموم القاتلة التي كان ينبغي أن تقتله!” لم يتمكن لي هووانغ من فهم الأمر.
مع ذلك، فإن هذا الإحساس العجيب سرعان ما اختفى. عندما عاد إلى طبيعته، لم يعرف لي هووانغ ما الذي حدث للتو، بل شعر حتى بفراغ داخل قلبه.
“سمعت أن رهبانهم متدينون جدًا ويلتزمون بقوانينهم بصرامة. ذات مرة، سرق راهب بعض اللحم، وتم طرده من المعبد فورًا.”
لكن، هذه المرة، فهم لي هووانغ المعنى الذي كان رئيس الدير يحاول إيصاله.
وقف وسط الحشد ونظر نحو الزقاق الذي خرج منه للتو. شعر ببعض التردد.
“سمعت أن حتى الإمبراطور يذهب إلى ذلك المعبد للصلاة. إذا كنت محظوظًا وحصلت على مكان جيد، يمكنك حتى رؤية الإمبراطور!”
رفع لي هووانغ رأسه ليرى شمس منتصف النهار الكبيرة، ثم نظر نحو محيط المعبد الهادئ.
شعر لي هووانغ فجأة أن كل الألوان من حوله أصبحت أكثر حيوية، وبدأ يشعر بخفة في وزنه.
“سمعت أشياء مشابهة لما سمعه الآخرون. أيها الكبير، لماذا تريدنا أن نستفسر عن الدير الصالح؟”
لقد بذل لي هووانغ جهدًا كبيرًا للمجيء إلى هنا، فقط لحل هذه المشكلة؛ كان عليه أن يتخلص من دان يانغتسي، بغض النظر عمّا تحول إليه.
لم يُجب لي هووانغ؛ لم يرد أن يخبرهم بالحقيقة المرعبة أن دان يانغتسي قد يكون لا يزال حيًا.
عندما خرج لي هووانغ من المعبد إلى ضوء الشمس ونظر إلى الداخل، وجد أن الرئيس قد استدار بالفعل وبدأ يتلو التراتيل أمام تماثيل بوذا العملاقة.
وبعد أن راجع ما سمعوه بعناية، لم يجد سببًا لرفض عرض رئيس الدير. فإذا لم يثق بهؤلاء الرهبان، فلن يكون أمامه سوى مواجهة هذا الـ “بوذا” دان يانغتسي وجهًا لوجه. لكن، إن هذا الخيار سيؤدي بلا شك إلى موته. وبعد أن وزن الإيجابيات والسلبيات، قرر لي هووانغ العودة إلى الدير الصالح في اليوم التالي.
_____________________________
