تمثال بوذا
الفصل ٤٥ : تمثال بوذا
‘هذه المنحوتات التي يصنعها الدير الصالح ليست للاستعمال الشخصي قطعًا. من نظرة واحدة يكون واضحًا أنها مصنوعة لتُباع للعابدين. يبدو أن هؤلاء الرهبان ماهرون جدًا في توليد الإيرادات.’
شعر لي هُووَانغ بالحيرة ونظر نحو التمثال الحجري عن يمينه.
“سيدي، لا حاجة لأن تشرح كثيرًا لضيف بسيط مثلي؛ ولن أزعجكم أيضًا. فضلًا اخرج، أنا على وشك أن أخلد للنوم”، قال لي هووَانغ.
“انظر بسرعة! يا لها من تمثالٍ عملاق لـ بوذا!” هتف الراهب وهو يشير إلى أعلى، مُعجبًا بالتمثال العملاق ذو الابتسامة الطفولية على وجهه.
شبك جيان دون كفّيه معًا وانحنى نحو لي هُووَانغ قبل أن يمشي باتجاه الباب. وأثناء مروره بجانب لي هووانغ، همس بخفوت، “لا تستهِن بالبوذية. كنتُ طاويًا قبل أن أصبح راهبًا. الطاوية مشابهة؛ فقط أنك لا تدرك ذلك.”
تجمّد على الفور.
ابتعد جيان دون، تاركًا لي هووانغ وحده في الغرفة. استدار لي هُووَانغ لينظر إلى المعبد الغارق في الظلام. لم يَعُد يبدو بشعوره ذي الجلال أو الوقار. تنهد لي هُووَانغ.
“المحسن شوان يانغ، الاستعداد للصوم العظيم على وشك أن يبدأ. الحدث يتطلب قدرًا يجب وضعه في الاعتبار من الجهد. لذا، يُرجى الامتناع عن الحركة كثيرًا في الأيام القليلة القادمة”، قال المرسال.
‘هذا المكان قذر حقًا أيضًا. أليس هناك مكان نظيف ونقي؟’
“لا بأس. لدي ما يكفيني من الطعام وأستطيع أن ألبس جيدًا. فقط لا توجد أعمال صالحة لأقوم بها داخل المعبد، وهذا يجعلني غير مرتاح قليلًا”، أجاب الراهب.
منذ أحداث تلك الليلة، بذل لي هُووَانغ قصارى جهده كي لا يغادر غرفته ليلًا ليتجنب إزعاج “الأعمال الصالحة” للرهبان وإثارة سخطهم.
مرتجفًا، أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا وتقدم بخطوة.
مرّت الأيام واحدًا تلو الاخرى، وتحسنت حالة لي هُووَانغ النفسية ببطء؛ لم تعد تراوده كوابيس. عندما كان يوشك أن يسأل رئيس الدير عن موعد بدء الطقس، كان رئيس الدير قد أرسل مرسالًا أولًا.
على الرغم من أنهما لم يتعاملا معًا إلا قليلًا، شعر لي هُووَانغ بأُلفة تجاهه في هذا المكان الغريب.
“المحسن شوان يانغ، الاستعداد للصوم العظيم على وشك أن يبدأ. الحدث يتطلب قدرًا يجب وضعه في الاعتبار من الجهد. لذا، يُرجى الامتناع عن الحركة كثيرًا في الأيام القليلة القادمة”، قال المرسال.
“فهمت. يمكنك تبليغ رئيس الدير”، ردّ لي هُووَانغ على الراهب الشاب.
1 : وحش لديه قرن واحد في الأساطير الصينية.
فجأة، وصل إليه راهب وقاده بخطى سريعة إلى قاعةٍ فسيحة.
لمَّا غادر الراهب الشاب، دخلت هيئة مألوفة، تظهر حماسًا. “الطاوي الصغير، إن كنت تقيم هنا، فلماذا لم تُعلِمني؟”
“تعال، أيها الطاوي الصغير، دعني أُريك الموقع الذي أعمل فيه. المكان هنا كبير إلى حد ما.” الراهب جذب لي هُووَانغ بحماس نحو الباب.
1 : وحش لديه قرن واحد في الأساطير الصينية.
لقد كان الراهب العجوز من قبل، لكنه بدا مختلفًا تمامًا الآن. كان يرتدي أرديةً صفراء جديدة للرهبان، ووجهه وجسده خاليين من الأوساخ. بدا أكثر حيوية بكثير من ذي قبل.
على الرغم من أنهما لم يتعاملا معًا إلا قليلًا، شعر لي هُووَانغ بأُلفة تجاهه في هذا المكان الغريب.
بعد سلوك درب ملتوي، وصلا إلى ساحة مفتوحة فسيحة داخل الدير الصالح.
“الراهب، كيف أمورك هنا؟” سأل لي هُووَانغ.
على الرغم من أنهما لم يتعاملا معًا إلا قليلًا، شعر لي هُووَانغ بأُلفة تجاهه في هذا المكان الغريب.
“لا بأس. لدي ما يكفيني من الطعام وأستطيع أن ألبس جيدًا. فقط لا توجد أعمال صالحة لأقوم بها داخل المعبد، وهذا يجعلني غير مرتاح قليلًا”، أجاب الراهب.
ما إن سمع ذكر الأعمال الصالحة؛ حتى تذكَّر لي هُووَانغ أحداث تلك الليلة وتنهد. “لا تُفكّر في الأمر كثيرًا. ابقَ هنا على خير. مع أن هذا الدير وسخٌ قليلًا، فلن تجوع على الأقل.”
تجمّد على الفور.
“تعال، أيها الطاوي الصغير، دعني أُريك الموقع الذي أعمل فيه. المكان هنا كبير إلى حد ما.” الراهب جذب لي هُووَانغ بحماس نحو الباب.
شبك جيان دون كفّيه معًا وانحنى نحو لي هُووَانغ قبل أن يمشي باتجاه الباب. وأثناء مروره بجانب لي هووانغ، همس بخفوت، “لا تستهِن بالبوذية. كنتُ طاويًا قبل أن أصبح راهبًا. الطاوية مشابهة؛ فقط أنك لا تدرك ذلك.”
“الشمس ساطعة جدًّا الآن. ربما في وقت آخر”، ردّ لي هووانغ بلا حماس. لم يكن مهتمًا كثيرًا باستكشاف هذا الدير.
“تعال وانظر! لن تندم؛ هناك أشياء كثيرة مثيرة للاهتمام هنا!” قال الراهب وهو يجر لي هووانغ.
وفي النهاية، نجح الراهب في جَر لي هُووَانغ معه.
“انظر بسرعة! يا لها من تمثالٍ عملاق لـ بوذا!” هتف الراهب وهو يشير إلى أعلى، مُعجبًا بالتمثال العملاق ذو الابتسامة الطفولية على وجهه.
بعد سلوك درب ملتوي، وصلا إلى ساحة مفتوحة فسيحة داخل الدير الصالح.
ابتعد جيان دون، تاركًا لي هووانغ وحده في الغرفة. استدار لي هُووَانغ لينظر إلى المعبد الغارق في الظلام. لم يَعُد يبدو بشعوره ذي الجلال أو الوقار. تنهد لي هُووَانغ.
آنذاك فقط أدرك لي هُووَانغ كم هو كبير هذا الدير.
رفع بصره ببطء ليلقي نظرة نحو الشمس الباهرة؛ لم تكن عيناه تخدعانه.
طن طن طن!
تراجع لي هُووانغ خطوة إلى الوراء واتسعت عيناه من الصدمة.
“هِييْ، أيها الطاوي الصغير! لا تتخلف عني!” صرخ الراهب بحماس كصبيٍّ يتوق لاستعراض شيء أمام رفاقه.
كانت الغبار يتطاير في أرجاء الساحة بينما يستخدم بعض الرهبان ذوي الأيدي المُضمَّدة أزاميلهم ومطارقهم لنحت تماثيل بوذا. كانت التماثيل مصطفّةً في صفّين يمتدان في اليمين وفي اليسار حتى نهاية الساحة.
“تعال، أيها الطاوي الصغير، دعني أُريك الموقع الذي أعمل فيه. المكان هنا كبير إلى حد ما.” الراهب جذب لي هُووَانغ بحماس نحو الباب.
كانت تلك الاكوام من اللحم تعوي من الألم، لكن بعدها جبل من اللحم يصوّر راهبًا تقيًّا ابتلعهم كالبالوعة ودفنهم في داخله.
حينما كان الرهبان منهمكين في نحت أعمالهم الفنية، ابتلّت أجسادهم عرقًا، ورؤوسهم الصلعاء عكست نور الشمس الساطع.
آنذاك فقط أدرك لي هُووَانغ كم هو كبير هذا الدير.
“إذًا أنت تعمل هنا؟ البيئة كذا وكذا”، قال لي هُووَانغ وهو يعبس قليلًا ويسدّ أنفه ليمنع الغبار من الدخول.
“نعم، أنا مسؤول عن إزالة الصخور المحطمة غير النافعة. أُسهم أيضًا في عملية إنشاء هذه التماثيل.” بدا الراهب فخورًا جدًا بدوره.
استدار ببطء لينظر إلى التماثيل خلفه. ولم يكن مستعجبًا أن يجدها كلها قد تحولت كذلك إلى عشرات الجبال من اللحم.
سار الاثنان على الطريق الواقع بين صفَّيْ تماثيل بوذا غير المكتملة يتأملان أشكال المنحوتات المختلفة.
وفي هذه الأثناء، لم يُعرهما الرهبان الذين مرُّوا بهم أي اهتمام، كأنهما غير موجودين.
حينما كان الرهبان منهمكين في نحت أعمالهم الفنية، ابتلّت أجسادهم عرقًا، ورؤوسهم الصلعاء عكست نور الشمس الساطع.
‘هذه المنحوتات التي يصنعها الدير الصالح ليست للاستعمال الشخصي قطعًا. من نظرة واحدة يكون واضحًا أنها مصنوعة لتُباع للعابدين. يبدو أن هؤلاء الرهبان ماهرون جدًا في توليد الإيرادات.’
لم يكن لي هُووَانغ متفاجئًا كثيرًا بعد الحادثة السابقة التي شهدها.
“هذا ليس كل شيء! هناك حتى المزيد في الأمام!” هتف الراهب بحماس، متجهًا إلى الدار أمامهما.
“هذا ليس كل شيء! هناك حتى المزيد في الأمام!” هتف الراهب بحماس، متجهًا إلى الدار أمامهما.
وبينما كان لي هُووَانغ على وشك أن يتبعه، شعر بموجة دُوار مفاجئة تجتاحه، جاعلةً جسده يتمايل.
كانت الغبار يتطاير في أرجاء الساحة بينما يستخدم بعض الرهبان ذوي الأيدي المُضمَّدة أزاميلهم ومطارقهم لنحت تماثيل بوذا. كانت التماثيل مصطفّةً في صفّين يمتدان في اليمين وفي اليسار حتى نهاية الساحة.
رفض لي هُووَانغ نوايا الراهب الطيبة، “لا بأس. أنا بخير. لنواصل.”
“هِييْ، الطاوي الصغير، ما الخطب؟” سأل الراهب وهو يسرع عائدًا ليسنده حين رأى أن ثمة أمرًا غير طبيعي.
2 : المقصود بالتخنيث هنا ليس التشبه بالنساء وإنما أنهم حرفيًا ذكر وانثي في نفس الوقت؛ اي لديهم الاعضاء الذكورية والأنوثية معًا.
“ما الأمر؟” سأل الراهب.
وبعد أن أحسّ أن لا شيء غير طبيعي في جسده، رفع قدمه ليواصل اتباع الراهب.
وبعد أن أحسّ أن لا شيء غير طبيعي في جسده، رفع قدمه ليواصل اتباع الراهب.
عندما استعاد لي هُووَانغ توازنه وهزّ رأسه، تلاشى ذلك الإحساس الغريب بالدوار تدريجيًا.
“هل أنت بخير؟ هل أصبتَ بزكام أو شيء؟ أترغب في العودة والراحة أولًا؟” سأل الراهب بقلق.
رفض لي هُووَانغ نوايا الراهب الطيبة، “لا بأس. أنا بخير. لنواصل.”
لمَّا غادر الراهب الشاب، دخلت هيئة مألوفة، تظهر حماسًا. “الطاوي الصغير، إن كنت تقيم هنا، فلماذا لم تُعلِمني؟”
“حسنًا. إن كنتَ قد أصبتَ فعلًا بزكام، يجب أن تتعرّض لمزيد من أشعة الشمس. لنواصل”، قال الراهب.
رفع لي هُووَانغ بصره إلى الشمس الملتهبة.
‘هل أُصبتُ بضربة شمس؟ لكن رأس السنة كان منذ وقت قصير فحسب، كما أنني لا أشعر بالحر أيضًا.’
رفض لي هُووَانغ نوايا الراهب الطيبة، “لا بأس. أنا بخير. لنواصل.”
وبعد أن أحسّ أن لا شيء غير طبيعي في جسده، رفع قدمه ليواصل اتباع الراهب.
لمَّا غادر الراهب الشاب، دخلت هيئة مألوفة، تظهر حماسًا. “الطاوي الصغير، إن كنت تقيم هنا، فلماذا لم تُعلِمني؟”
رفع لي هُووَانغ بصره إلى الشمس الملتهبة.
لكن ما إن رفع قدمه؛ حتى وجد أن الأصوات من حوله قد تغيّرت. لم يَعُد طنين اصطدام الأزميل بالصخر ذاك، بل اصبح صوت صَفع لحم بلحم.
تراجع لي هُووانغ خطوة إلى الوراء واتسعت عيناه من الصدمة.
‘إِيه؟’
وبينما كان لي هُووَانغ على وشك أن يتبعه، شعر بموجة دُوار مفاجئة تجتاحه، جاعلةً جسده يتمايل.
شعر لي هُووَانغ بالحيرة ونظر نحو التمثال الحجري عن يمينه.
آنذاك فقط أدرك لي هُووَانغ كم هو كبير هذا الدير.
تجمّد على الفور.
لقد كان الراهب العجوز من قبل، لكنه بدا مختلفًا تمامًا الآن. كان يرتدي أرديةً صفراء جديدة للرهبان، ووجهه وجسده خاليين من الأوساخ. بدا أكثر حيوية بكثير من ذي قبل.
لقد اختفى التمثال الحجري بجانبه، وحلّت محله كتلة من اللحم الأبيض. كانت المنحوتات الحجرية التي تُصوِّر بوذا وهو مغمض عينيه تكدَّست معًا، أجسادها تتموَّج بلا انقطاع كاليَرَقات.
‘هل أُصبتُ بضربة شمس؟ لكن رأس السنة كان منذ وقت قصير فحسب، كما أنني لا أشعر بالحر أيضًا.’
‘هذا… ما هذا؟’
عندما استعاد لي هُووَانغ توازنه وهزّ رأسه، تلاشى ذلك الإحساس الغريب بالدوار تدريجيًا.
تراجع لي هُووانغ خطوة إلى الوراء واتسعت عيناه من الصدمة.
وكلما رفع نظره أعلى، ازدادت حدقتاه انقباضًا.
تابع لي هُووَانغ الراهب العجوز على نحوٍ آلي واستمر في تأمل “الأعمال الفنية” لرهبان الدير الصالح. وخلال الطريق، رأى أشياء كثيرة، كلابًا وخيولًا وأبقارًا وحميرًا.
رفع بصره ببطء ليلقي نظرة نحو الشمس الباهرة؛ لم تكن عيناه تخدعانه.
“لا بأس. لدي ما يكفيني من الطعام وأستطيع أن ألبس جيدًا. فقط لا توجد أعمال صالحة لأقوم بها داخل المعبد، وهذا يجعلني غير مرتاح قليلًا”، أجاب الراهب.
استدار ببطء لينظر إلى التماثيل خلفه. ولم يكن مستعجبًا أن يجدها كلها قد تحولت كذلك إلى عشرات الجبال من اللحم.
“هِييْ، أيها الطاوي الصغير! لا تتخلف عني!” صرخ الراهب بحماس كصبيٍّ يتوق لاستعراض شيء أمام رفاقه.
ومع ذلك، لم يختفِ صوت ارتطام اللحم بلحم، بل صار أعلى الآن، يتردد صداه داخل القاعة الواسعة.
تراجع لي هُووانغ خطوة إلى الوراء واتسعت عيناه من الصدمة.
مرتجفًا، أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا وتقدم بخطوة.
‘هذا… ما هذا؟’
وبعد بعض التأمل، اكتشف أمرًا أشد غرابة—كان الرهبان جميعًا مخنثين!²
بعدها، مرا عبر بوابةٍ ضخمة وبلغا ساحة فسيحة أخرى. كانت هذه الساحة أيضًا مليئة بكومات من اللحم، غير أن تلك الاكوام لم تَعُد بشرية، بل شملت أشياء أخرى كخنازير.
استدار ببطء لينظر إلى التماثيل خلفه. ولم يكن مستعجبًا أن يجدها كلها قد تحولت كذلك إلى عشرات الجبال من اللحم.
كانت تلك الاكوام من اللحم تعوي من الألم، لكن بعدها جبل من اللحم يصوّر راهبًا تقيًّا ابتلعهم كالبالوعة ودفنهم في داخله.
ترجمة : عنتر>>>إن كان هناك أي نقد بناء لديك فتفضل في التعليقات.
“انظر إلى تماثيل الـ الكيلين¹ التي تبدو كأنها حية حقيقية وايضًا الأسد الحجري. ليت لدي مثل هذه المهارات”، هتف الراهب.
“سيدي، لا حاجة لأن تشرح كثيرًا لضيف بسيط مثلي؛ ولن أزعجكم أيضًا. فضلًا اخرج، أنا على وشك أن أخلد للنوم”، قال لي هووَانغ.
تابع لي هُووَانغ الراهب العجوز على نحوٍ آلي واستمر في تأمل “الأعمال الفنية” لرهبان الدير الصالح. وخلال الطريق، رأى أشياء كثيرة، كلابًا وخيولًا وأبقارًا وحميرًا.
“الراهب، كيف أمورك هنا؟” سأل لي هُووَانغ.
وبعد بعض التأمل، اكتشف أمرًا أشد غرابة—كان الرهبان جميعًا مخنثين!²
كان رأس لي هُووَانغ يطن بالحيرة آنذاك.
فجأة، وصل إليه راهب وقاده بخطى سريعة إلى قاعةٍ فسيحة.
ومع ذلك، لم يختفِ صوت ارتطام اللحم بلحم، بل صار أعلى الآن، يتردد صداه داخل القاعة الواسعة.
وبعد أن أحسّ أن لا شيء غير طبيعي في جسده، رفع قدمه ليواصل اتباع الراهب.
1 : وحش لديه قرن واحد في الأساطير الصينية.
نظر لي هُووَانغ إلى الداخل.
عندما استعاد لي هُووَانغ توازنه وهزّ رأسه، تلاشى ذلك الإحساس الغريب بالدوار تدريجيًا.
ومع ذلك، لم يختفِ صوت ارتطام اللحم بلحم، بل صار أعلى الآن، يتردد صداه داخل القاعة الواسعة.
وكلما رفع نظره أعلى، ازدادت حدقتاه انقباضًا.
“تعال وانظر! لن تندم؛ هناك أشياء كثيرة مثيرة للاهتمام هنا!” قال الراهب وهو يجر لي هووانغ.
رفض لي هُووَانغ نوايا الراهب الطيبة، “لا بأس. أنا بخير. لنواصل.”
“انظر بسرعة! يا لها من تمثالٍ عملاق لـ بوذا!” هتف الراهب وهو يشير إلى أعلى، مُعجبًا بالتمثال العملاق ذو الابتسامة الطفولية على وجهه.
آنذاك فقط أدرك لي هُووَانغ كم هو كبير هذا الدير.
“المحسن شوان يانغ، الاستعداد للصوم العظيم على وشك أن يبدأ. الحدث يتطلب قدرًا يجب وضعه في الاعتبار من الجهد. لذا، يُرجى الامتناع عن الحركة كثيرًا في الأيام القليلة القادمة”، قال المرسال.
___________________
مرتجفًا، أخذ لي هووانغ نفسًا عميقًا وتقدم بخطوة.
وبعد بعض التأمل، اكتشف أمرًا أشد غرابة—كان الرهبان جميعًا مخنثين!²
1 : وحش لديه قرن واحد في الأساطير الصينية.
لم يكن لي هُووَانغ متفاجئًا كثيرًا بعد الحادثة السابقة التي شهدها.
“هل أنت بخير؟ هل أصبتَ بزكام أو شيء؟ أترغب في العودة والراحة أولًا؟” سأل الراهب بقلق.
2 : المقصود بالتخنيث هنا ليس التشبه بالنساء وإنما أنهم حرفيًا ذكر وانثي في نفس الوقت؛ اي لديهم الاعضاء الذكورية والأنوثية معًا.
طن طن طن!
رفع بصره ببطء ليلقي نظرة نحو الشمس الباهرة؛ لم تكن عيناه تخدعانه.
ترجمة : عنتر>>>إن كان هناك أي نقد بناء لديك فتفضل في التعليقات.
