Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 49

التائه

التائه

الفصل ٤٩ : التائه

تحت صوت السمكة الخشبية، بدأ شين هوي بالتلاوة. ومع ذلك، بدلاً من السوترا، كان يتلو شيئًا أكثر شُؤمًا.

 

رئيس الدير شين هوي كان جالسًا على سجادة صلاة بينما رفع المسبحة من الماء وتفحص عمله اليدوي. بعد لحظة، وضع المسبحة على الأرض وحمل رضيعًا من سلة بجانبه.

دَاك دَاك دَاك~

 

 

 

ارتفع صوت حوافر الدواب وهي تركض على الطريق دون توقف. في الوقت نفسه، كان الآخرون يتبعون عربات الحمير بأقصى سرعة يستطيعونها، وجوههم مليئة بالخوف. كانوا يسيرون بسرعة كبيرة لكنهم ما زالوا يلتفتون إلى الخلف ليتأكدوا مما إذا كان هناك شيء يتبعهم.

شكل شين هوي ختم لوتس بكلتا يديه وأشار به نحو الطفلة.

 

 

“الكبير لي، لماذا نغادر المملكة بهذه السرعة؟” سأل الجرو بينما كان يمسح العرق عن وجهه.

 

 

 

“لماذا تعتقد أن الدير الصالح تمكن من العمل لفترة طويلة وكان شائعًا بين الناس؟ هناك سبب يجعلنا نحتاج إلى المغادرة فور الإمكان،” قال لي هُووَانغ بوجه جاد.

 

 

كان لا يزال ضعيفًا جدًا. لم يكن هناك ما يمكنه فعله ضد خصوم أقوياء كهؤلاء بعد.

وعندما سمعته، قالت الفتاة المصابة بفرط نمو الشعر، “بما أن الدير الصالح تمكن من العمل في نفس المدينة مع القصر الإمبراطوري دون أي مشاكل لفترة طويلة، فمن المرجح جدًا أنهم يسيطرون على الوزراء في القصر. ببساطة، حتى الوزراء والمسؤولون في القصر هنا لا يمكن الوثوق بهم!”

 

 

في الوقت نفسه، كان بقية الرهبان يحضرون دروس الليل، مما جعل صوت التلاوة يملأ الدير الصالح بأكمله.

أومأ لي هُووَانغ. سيكون من الطبيعي لطائفة كبيرة كهذه أن تخدع الناس العاديين، لكن إن كانوا يحاولون السيطرة على الوزراء ومسؤولي القصر، فهذا يعني أن لديهم أمورًا مظلمة تجري في الخفاء لا يمكن أن تُكشف للعلن.

“الكبير لي، لماذا نغادر المملكة بهذه السرعة؟” سأل الجرو بينما كان يمسح العرق عن وجهه.

 

في الوقت نفسه، كان بقية الرهبان يحضرون دروس الليل، مما جعل صوت التلاوة يملأ الدير الصالح بأكمله.

“لقد بقينا هنا بالفعل وقتًا كافيًا. لقد أوصلت حتى الكلمات الأخيرة لمكونات الدواء المرشدة إلى تشاو وُو. على أي حال، كنا نخطط لمغادرة المملكة أصلًا،” قال لي هُووَانغ وهو يفتح خريطة بينما يجلس على عربة الحمار؛ ورغم أنها مجرد رسم تقريبي، لكنه أخيرًا تمكن من شراء خريطة في مدينة العاصمة الغربية.

 

 

ارتفع صوت حوافر الدواب وهي تركض على الطريق دون توقف. في الوقت نفسه، كان الآخرون يتبعون عربات الحمير بأقصى سرعة يستطيعونها، وجوههم مليئة بالخوف. كانوا يسيرون بسرعة كبيرة لكنهم ما زالوا يلتفتون إلى الخلف ليتأكدوا مما إذا كان هناك شيء يتبعهم.

أشار إلى موقع على الخريطة ورسم خطًا يمثل الطريق المقترح لرحلتهم. سيمرون عبر ممالك سي تشي، هو شو، وتشينغ تشيو قبل أن يصلوا إلى منزل باي لينغمياو في مملكة ليانغ.

جلست باي لينغمياو بجانب لي هووانغ بينما كان يأكل المعكرونة ووضعت رأسها على ركبتيه. “بما أن رهبان الدير الصالح أشرار، فماذا عن احتياجاتك؟ هل تحتاج حقًا إلى إيجاد راهب؟ ماذا عن راهبة؟”

 

“أنا لست أصم بعد. لا حاجة لأن تتحدث بصوت عالٍ؛ قد توقظ الطفلة. إقرع/دُق.”

“نعم، دعونا جميعًا نذهب إلى منزلي. لا يوجد هناك رهبان مخيفون؛ جميعهم لطفاء وودودون،” قالت باي لينغمياو.

في تلك اللحظة، كان لي هُووَانغ يحدق في النار المشتعلة أمامه، يشعر بعدم الارتياح؛ سرعتهم بطيئة جدًا. للإنصاف، لم يكن مضغوطًا بالمال حقًا. إن احتاج إلى المزيد، يمكنه فقط بيع القلادة المصنوعة من اليشم. على الأقل، كان بإمكان كل واحد منهم أن يحصل على حصان.

 

“رئيس الدير، ذهبت وتفقدت المحسن شوان يانغ، لكنه كان مفقودًا. يبدو أنه قد هرب،” جيان دون أبلغ.

عند سماع كلماتها، نظر إليها لي هُووَانغ قبل أن يغلق الخريطة ويخزنها. لم يستطع أن يثق حقًا بأي شيء في هذه المرحلة لم يتمكن من تحديد ما إذا كان الرهبان الذين تتحدث عنهم باي لينغمياو طيبين فعلًا، أم أنهم يستخدمون أيضًا نفس نوع تعويذة الوهم.

 

 

 

كان لا يزال ضعيفًا جدًا. لم يكن هناك ما يمكنه فعله ضد خصوم أقوياء كهؤلاء بعد.

سرعان ما دخل قصر الخمسة بوذا ورأى شين هوي، الذي كان ينسج مجموعة جديدة من المسبحات.

 

“كن حذرًا؛ رغم أنه لا يعرف شيئًا عن العالم، إن إمكاناته هائلة. قد يكون دان يانغتسي لصًا، لكنه كان محظوظًا جدًا. ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي وجد فيه هذا التائه النادر.”

تابعوا المسير حتى كاد الظلام أن يحل قبل أن يتوقفوا ليستريحوا.

 

 

 

في تلك اللحظة، كان لي هُووَانغ يحدق في النار المشتعلة أمامه، يشعر بعدم الارتياح؛ سرعتهم بطيئة جدًا. للإنصاف، لم يكن مضغوطًا بالمال حقًا. إن احتاج إلى المزيد، يمكنه فقط بيع القلادة المصنوعة من اليشم. على الأقل، كان بإمكان كل واحد منهم أن يحصل على حصان.

أومأ لي هُووَانغ. سيكون من الطبيعي لطائفة كبيرة كهذه أن تخدع الناس العاديين، لكن إن كانوا يحاولون السيطرة على الوزراء ومسؤولي القصر، فهذا يعني أن لديهم أمورًا مظلمة تجري في الخفاء لا يمكن أن تُكشف للعلن.

 

 

لكن المشكلة أن لا أحد منهم يعرف كيف يركب واحدًا!

“كن حذرًا؛ رغم أنه لا يعرف شيئًا عن العالم، إن إمكاناته هائلة. قد يكون دان يانغتسي لصًا، لكنه كان محظوظًا جدًا. ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي وجد فيه هذا التائه النادر.”

 

شكل شين هوي ختم لوتس بكلتا يديه وأشار به نحو الطفلة.

‘لا، هذا لن يجدي. علينا أن نختبئ داخل الغابة بعد أن ننتهي من العشاء. هنا على الطريق؛ نحن مكشوفون جدًا.’

 

 

دَاك دَاك دَاك~

“الكبير لي، أضفت بعض شحم الخنزير الإضافي إلى معكرونتك. لدينا رحلة طويلة أمامنا، لذا نحتاج إلى أن نأكل جيدًا،” قالت باي لينغمياو.

 

 

“ادمج العناصر الخمسة واعكس التدفق~ اصبح بوذا وعش كخالد~”

قُدم إلى لي هووانغ وعاء بخاري من المعكرونة مع قطع لحم الخنزير الطافية في المرق.

بعد أن أكمل الطقس، جلس شين هوي مجددًا وبدأ في نسج مسبحة جديدة.

 

 

جلست باي لينغمياو بجانب لي هووانغ بينما كان يأكل المعكرونة ووضعت رأسها على ركبتيه. “بما أن رهبان الدير الصالح أشرار، فماذا عن احتياجاتك؟ هل تحتاج حقًا إلى إيجاد راهب؟ ماذا عن راهبة؟”

كان لا يزال ضعيفًا جدًا. لم يكن هناك ما يمكنه فعله ضد خصوم أقوياء كهؤلاء بعد.

 

“رئيس الدير، ذهبت وتفقدت المحسن شوان يانغ، لكنه كان مفقودًا. يبدو أنه قد هرب،” جيان دون أبلغ.

كاد لي هُووَانغ أن يختنق بالمعكرونة قبل أن يتمكن بصعوبة من ابتلاعها. ثم نفخ على المرق وشربه كله دفعة واحدة.

رئيس الدير شين هوي كان جالسًا على سجادة صلاة بينما رفع المسبحة من الماء وتفحص عمله اليدوي. بعد لحظة، وضع المسبحة على الأرض وحمل رضيعًا من سلة بجانبه.

 

أشار إلى موقع على الخريطة ورسم خطًا يمثل الطريق المقترح لرحلتهم. سيمرون عبر ممالك سي تشي، هو شو، وتشينغ تشيو قبل أن يصلوا إلى منزل باي لينغمياو في مملكة ليانغ.

“لا تقلقي. بالمقارنة مع الرهبان الذين يطاردوننا، مشاكلي لا شيء،” قال لي هووانغ.

 

 

في تلك اللحظة، صوت السمكة الخشبية دوى في القاعة، مانحًا القصر هالة أكثر جدية.

بما أن الرهبان قد كذبوا عليه، فهذا يعني أن كل شيء عن وضعه الحالي عجيب للغاية. ربما لم يتمكنوا حتى من التخلص من دان يانغتسي، أو ربما دان يانغتسي لم يكن حتى ما ادعوا أنه أصبح. قد يكون موجودًا وقد لا يكون. وبالتالي، سيكون من المقبول تأجيل التعامل مع تلك المسألة.

 

 

 

“هل اكتفيت؟ هل تريد أن أجلب لك المزيد من المعكرونة؟ لا يزال هناك البعض في القدر،” عرضت باي لينغمياو.

 

 

“كن حذرًا؛ رغم أنه لا يعرف شيئًا عن العالم، إن إمكاناته هائلة. قد يكون دان يانغتسي لصًا، لكنه كان محظوظًا جدًا. ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي وجد فيه هذا التائه النادر.”

هز لي هُووَانغ رأسه وأعاد وعاءه إلى باي لينغمياو قبل أن يربت على رأس بسيط. “هيا، توقف عن الأكل واتبعني إلى الغابة.”

 

 

“لماذا تعتقد أن الدير الصالح تمكن من العمل لفترة طويلة وكان شائعًا بين الناس؟ هناك سبب يجعلنا نحتاج إلى المغادرة فور الإمكان،” قال لي هُووَانغ بوجه جاد.

“أوه…”

وعندما سمعته، قالت الفتاة المصابة بفرط نمو الشعر، “بما أن الدير الصالح تمكن من العمل في نفس المدينة مع القصر الإمبراطوري دون أي مشاكل لفترة طويلة، فمن المرجح جدًا أنهم يسيطرون على الوزراء في القصر. ببساطة، حتى الوزراء والمسؤولون في القصر هنا لا يمكن الوثوق بهم!”

 

سرعان ما دخل قصر الخمسة بوذا ورأى شين هوي، الذي كان ينسج مجموعة جديدة من المسبحات.

في الغابة، وقف لي هُووَانغ وبسيط في صف قبل أن يقدما لشجرة صغيرة قليلًا من السماد الإضافي.

“هل اكتفيت؟ هل تريد أن أجلب لك المزيد من المعكرونة؟ لا يزال هناك البعض في القدر،” عرضت باي لينغمياو.

 

دَاك دَاك دَاك~

ملتفتًا نحو نار المخيم، همس لي هُووَانغ شيئًا لـ بسيط قبل أن يعود.

 

 

عمل شين هوي قليلًا على الطفلة، وقريبًا ما وُضعت الطفلة في المزهرية، مع بقاء رأسها فقط في الأعلى؛ كانت مطابقة لتلك التي لدى دان يانغتسي في كهفه. وهكذا، وُلدت فتاة أخرى في مزهرية.

في الدير الصالح، كان الليل قد حل للتو، وكان الرهبان يغلقون مدخل الدير.

“الأرنب اليشمي على القمر~ الغراب الذهبي في الشمس~ السلحفاة والأفعى هما زوجان~ ملتوي وكامل~”

 

 

في الوقت نفسه، كان بقية الرهبان يحضرون دروس الليل، مما جعل صوت التلاوة يملأ الدير الصالح بأكمله.

 

 

 

كان جيان دون يعبث بمسبحته في يده اليمنى بينما يقبض بشدة يده اليسرى وهو يمشي في مكان أعمق داخل الدير.

 

 

 

سرعان ما دخل قصر الخمسة بوذا ورأى شين هوي، الذي كان ينسج مجموعة جديدة من المسبحات.

شكل شين هوي ختم لوتس بكلتا يديه وأشار به نحو الطفلة.

 

“إلتواء وجَرح، الحياة تثابر، زهرة لوتس ذهبية تتفتح في النار~”

“رئيس الدير، ذهبت وتفقدت المحسن شوان يانغ، لكنه كان مفقودًا. يبدو أنه قد هرب،” جيان دون أبلغ.

 

 

 

رئيس الدير شين هوي كان جالسًا على سجادة صلاة بينما رفع المسبحة من الماء وتفحص عمله اليدوي. بعد لحظة، وضع المسبحة على الأرض وحمل رضيعًا من سلة بجانبه.

 

تاتاتاتا~

“تنهد! يا لها من طفلة مسكينة. لو وصلنا متأخرين قليلًا، لكان والدكِ قد أغرقكِ بنفسه.” حمل الطفلة الصغيرة وراح يهدئها برقة لتنام.

“نعم، أنا أُطيع”، أجاب جيان دون.

 

“إلتواء وجَرح، الحياة تثابر، زهرة لوتس ذهبية تتفتح في النار~”

“رئيس الدير، المحسن شوان يانغ قد رحل،” كرر جيان دون.

“رئيس الدير، ذهبت وتفقدت المحسن شوان يانغ، لكنه كان مفقودًا. يبدو أنه قد هرب،” جيان دون أبلغ.

 

“رئيس الدير، ذهبت وتفقدت المحسن شوان يانغ، لكنه كان مفقودًا. يبدو أنه قد هرب،” جيان دون أبلغ.

“أنا لست أصم بعد. لا حاجة لأن تتحدث بصوت عالٍ؛ قد توقظ الطفلة. إقرع/دُق.”

“هل اكتفيت؟ هل تريد أن أجلب لك المزيد من المعكرونة؟ لا يزال هناك البعض في القدر،” عرضت باي لينغمياو.

 

 

تاتاتاتا~

“كن حذرًا؛ رغم أنه لا يعرف شيئًا عن العالم، إن إمكاناته هائلة. قد يكون دان يانغتسي لصًا، لكنه كان محظوظًا جدًا. ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي وجد فيه هذا التائه النادر.”

 

 

في تلك اللحظة، صوت السمكة الخشبية دوى في القاعة، مانحًا القصر هالة أكثر جدية.

 

 

تاتاتاتا~

وضع شين هوي الطفلة برفق على الأرض ولف المسبحة حول جسدها.

جلست باي لينغمياو بجانب لي هووانغ بينما كان يأكل المعكرونة ووضعت رأسها على ركبتيه. “بما أن رهبان الدير الصالح أشرار، فماذا عن احتياجاتك؟ هل تحتاج حقًا إلى إيجاد راهب؟ ماذا عن راهبة؟”

 

كان جيان دون يعبث بمسبحته في يده اليمنى بينما يقبض بشدة يده اليسرى وهو يمشي في مكان أعمق داخل الدير.

تحت صوت السمكة الخشبية، بدأ شين هوي بالتلاوة. ومع ذلك، بدلاً من السوترا، كان يتلو شيئًا أكثر شُؤمًا.

 

 

 

“الأرنب اليشمي على القمر~ الغراب الذهبي في الشمس~ السلحفاة والأفعى هما زوجان~ ملتوي وكامل~”

“الكبير لي، لماذا نغادر المملكة بهذه السرعة؟” سأل الجرو بينما كان يمسح العرق عن وجهه.

 

 

وبينما استمر صوت التلاوة، بدأت المسبحة الملفوفة حول الطفلة تتحرك وتشد عليها.

قُدم إلى لي هووانغ وعاء بخاري من المعكرونة مع قطع لحم الخنزير الطافية في المرق.

 

 

“إلتواء وجَرح، الحياة تثابر، زهرة لوتس ذهبية تتفتح في النار~”

“لا تقلقي. بالمقارنة مع الرهبان الذين يطاردوننا، مشاكلي لا شيء،” قال لي هووانغ.

 

هز لي هُووَانغ رأسه وأعاد وعاءه إلى باي لينغمياو قبل أن يربت على رأس بسيط. “هيا، توقف عن الأكل واتبعني إلى الغابة.”

شكل شين هوي ختم لوتس بكلتا يديه وأشار به نحو الطفلة.

“لا تقلقي. بالمقارنة مع الرهبان الذين يطاردوننا، مشاكلي لا شيء،” قال لي هووانغ.

 

 

تحول صوت بكاء الطفلة إلى ضحك وازداد علوًا وارتفاعًا. وفي النهاية، أصبح عاليًا لدرجة أن تماثيل البوذا الخمسة في القصر بدأت بالابتسام.

 

 

 

“ادمج العناصر الخمسة واعكس التدفق~ اصبح بوذا وعش كخالد~”

تاتاتاتا~

 

“نعم، أنا أُطيع”، أجاب جيان دون.

سرعان ما تلاشى صوت السمكة الخشبية بينما تقدم جيان دون ووضع مزهرية بجانب شين هوي.

كان جيان دون يعبث بمسبحته في يده اليمنى بينما يقبض بشدة يده اليسرى وهو يمشي في مكان أعمق داخل الدير.

 

“رئيس الدير، المحسن شوان يانغ قد رحل،” كرر جيان دون.

عمل شين هوي قليلًا على الطفلة، وقريبًا ما وُضعت الطفلة في المزهرية، مع بقاء رأسها فقط في الأعلى؛ كانت مطابقة لتلك التي لدى دان يانغتسي في كهفه. وهكذا، وُلدت فتاة أخرى في مزهرية.

 

 

تحول صوت بكاء الطفلة إلى ضحك وازداد علوًا وارتفاعًا. وفي النهاية، أصبح عاليًا لدرجة أن تماثيل البوذا الخمسة في القصر بدأت بالابتسام.

بعد أن أكمل الطقس، جلس شين هوي مجددًا وبدأ في نسج مسبحة جديدة.

“نعم، دعونا جميعًا نذهب إلى منزلي. لا يوجد هناك رهبان مخيفون؛ جميعهم لطفاء وودودون،” قالت باي لينغمياو.

 

 

“بما أنه قد هرب، اذهب وأمسك به؛ أعده إلى هنا،” أمر شين هوي.

 

 

عند سماع كلماتها، نظر إليها لي هُووَانغ قبل أن يغلق الخريطة ويخزنها. لم يستطع أن يثق حقًا بأي شيء في هذه المرحلة لم يتمكن من تحديد ما إذا كان الرهبان الذين تتحدث عنهم باي لينغمياو طيبين فعلًا، أم أنهم يستخدمون أيضًا نفس نوع تعويذة الوهم.

“نعم، أنا أُطيع”، أجاب جيان دون.

“لماذا تعتقد أن الدير الصالح تمكن من العمل لفترة طويلة وكان شائعًا بين الناس؟ هناك سبب يجعلنا نحتاج إلى المغادرة فور الإمكان،” قال لي هُووَانغ بوجه جاد.

 

 

“كن حذرًا؛ رغم أنه لا يعرف شيئًا عن العالم، إن إمكاناته هائلة. قد يكون دان يانغتسي لصًا، لكنه كان محظوظًا جدًا. ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي وجد فيه هذا التائه النادر.”

 

 

ملتفتًا نحو نار المخيم، همس لي هُووَانغ شيئًا لـ بسيط قبل أن يعود.

________________________

 

الفتاة في المزهرية:

“لماذا تعتقد أن الدير الصالح تمكن من العمل لفترة طويلة وكان شائعًا بين الناس؟ هناك سبب يجعلنا نحتاج إلى المغادرة فور الإمكان،” قال لي هُووَانغ بوجه جاد.

 

أومأ لي هُووَانغ. سيكون من الطبيعي لطائفة كبيرة كهذه أن تخدع الناس العاديين، لكن إن كانوا يحاولون السيطرة على الوزراء ومسؤولي القصر، فهذا يعني أن لديهم أمورًا مظلمة تجري في الخفاء لا يمكن أن تُكشف للعلن.

سرعان ما تلاشى صوت السمكة الخشبية بينما تقدم جيان دون ووضع مزهرية بجانب شين هوي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط