مفاوضة
الفصل ٥١ : مفاوضة
وبمجرد أن تأكد جيان دون أن لا أحد سيقاطعهم مرة أخرى، عاد ببطء نحو لي هووانغ.
لي هووانغ رفع رأسه، محدقًا بالـ بوذا دون جدوى؛ كانت ظهورهم مقابلةً ناحية القمر، فكانت وجوههم غارقة في الظلام. كل ما استطاع لي هووانغ رؤيته هو الأذرع العديدة التي تتلوى في الخلف ورؤوسهم الكبيرة. كان الهواء مليئًا برائحة كريهة غريبة نتجت عن مزيج دخان البخور المحترق والدم.
“ماذا؟” تساءل جيان دون.
تراجع لي هووانغ بضع خطوات إلى الوراء. وبعد أن تأكد أنه وحيدٌ بالفعل، هز رأسه.
تراجع لي هووانغ بضع خطوات إلى الوراء. وبعد أن تأكد أنه وحيدٌ بالفعل، هز رأسه.
‘دان يانغتسي! إنهم لا يريدون إيذائي لأنه كلما كانت حياتي في خطر، يظهر دان يانغتسي، ذلك الوحش! دان يانغتسي يحميني!’
“لا. لن أعود.” قَسّى لي هووانغ قلبه وهو يمسك بمقبض سيفه.
“لا. لن أعود.” قَسّى لي هووانغ قلبه وهو يمسك بمقبض سيفه.
فجأة، سُمع صوت تشقق بينما انحنى أحد الـ بوذا العملاقة حاجبًا القمر عن رؤية لي هووانغ. وفي الوقت نفسه، بدأت موجة قوية من الضغط تُدفع للأسفل على لي هووانغ.
في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ وكأن زوج من العيون بحجم الفوانيس تحدقان فيه وتخترقانه.
“أميتابا! أيها المحسن، من فضلك عد معنا. نحن نفعل هذا من أجلك.” ولدهشة لي هووانغ، لم يهاجمه جيان دون؛ بل كان ما زال يحاول التفاوض وإقناعه بطريقة سلمية.
“لا. لن أعود.” قَسّى لي هووانغ قلبه وهو يمسك بمقبض سيفه.
“إذا كنتم تفعلون كل هذا حقًا من أجلي، فلماذا لا تدعونني أرحل؟ ألا تعظون أنتم الرهبان عن الرحمة والمغفرة وما دون ذلك؟ فماذا عن أن تدعوني أذهب؟” سأل لي هووانغ.
“إنه بالتحديد لأننا نمثل الرحمة أنه لا يمكننا أن ندعك ترحل،” أجاب جيان دون.
“لا. لن أعود.” قَسّى لي هووانغ قلبه وهو يمسك بمقبض سيفه.
‘انتظر، دعني أفكر بطريقة أخرى. ما الذي سيحدث لو أنهم استخدموا القوة الغاشمة وهددوا حياتي؟’
بينما قال جيان دون ذلك، طار حجر وضرب رأس أحد الـ بوذا. لكن الصوت الذي سُمع كان صوت معدن يرن بدلاً من صوت لحم يُضرب.
‘انتظر، دعني أفكر بطريقة أخرى. ما الذي سيحدث لو أنهم استخدموا القوة الغاشمة وهددوا حياتي؟’
التفت لي هووانغ وجيان دون في الوقت نفسه. كانت باي لينغمياو والبقية يقفون غير بعيدين حاملين في أيديهم حجارة متوهجة.
“الكبير لي! اهرب!” طارت المزيد من الحجارة وضربت الـ بوذا، لكن دون أي تأثير.
عندما رأى جيان دون لي هووانغ يسحب سيفه، ابتسم. “أن تحاول تحطيم جسد بوذا خاصتي بسيفك؛ المحسن شوان يانغ لا بد أن لديك إيمانًا كبيرًا بسلاحك.”
“أميتابا! بحر الكَرب لا ينتهي، لذا من الأفضل العودة.” ضم جيان دون كفيه معًا بينما قَرْفَصَ(انحنى/جثم) قليلًا قبل أن تدفعه ساقاه النحيلتان إلى الأمام.
“بالطبع. المحسن شوان يانغ هو شخص يعرف ما هو المهم. بطبيعة الحال، يجب أن أتمكن من إقناعك.” أجاب جيان دون.
“أميتابا! هذا غير ممكن. مسألة دان يانغتسي لا تؤثر بك وحدك، بل تؤثر بالجميع،” قال جيان دون.
بوم!
كان هذا خارج توقعات الجميع؛ أن يفكروا بأنهم سيستمعون فعلًا إلى لي هووانغ.
بفرقعة عالية، طار جسد جيان دون الضخم في السماء قبل أن يسقط كصخرة عملاقة. تحطمت أشجار عديدة وتناثرت بعيدًا بينما هبط خلف باي لينغمياو والبقية، حاجبًا بجسده الهائل طريق هروبهم.
برؤية ضعف وصغر باي لينغمياو والبقية مقارنة بالـ بوذا، لي هووانغ صرخ بكل قوته، “لا! توقف!”
الفصل ٥١ : مفاوضة
برؤية ضعف وصغر باي لينغمياو والبقية مقارنة بالـ بوذا، لي هووانغ صرخ بكل قوته، “لا! توقف!”
وكأنهم استشعروا شيئًا ما، تراجع الـ بوذا الذين يحيطون بـ لي هووانغ وحتى جيان دون خطوة إلى الوراء.
“فجأة أشعر أن اصطحاب دان يانغتسي معي أمر جيد؛ بعد كل شيء، كان هو سيدي. لا أشعر أن القضاء عليه هكذا أمر صائب.” بمجرد أن اكتشف هدفهم، لم يعد لي هووانغ في حالة ذعر.
وكأنهم استشعروا شيئًا ما، تراجع الـ بوذا الذين يحيطون بـ لي هووانغ وحتى جيان دون خطوة إلى الوراء.
“المحسن شوان يانغ، لم نكن نفكر في إيذائهم. أرجوك، اهدأ.” صوت جيان دون حمل نبرة ذعر؛ وكأنه لا يريد استفزاز لي هووانغ.
“إنه بالتحديد لأننا نمثل الرحمة أنه لا يمكننا أن ندعك ترحل،” أجاب جيان دون.
‘همم؟’
“نحن رهبان. نحن لا نقتل. نريد فقط التأكد أنهم بأمان ولا يهربون بعيدًا.” قال جيان دون وهو يستخدم يديه العملاقتين لاقتلاع عدة أشجار بسهولة. وبعد أن لوى الأشجار قليلًا، صنع قفصًا بسيطًا وحبسهم جميعًا بداخله.
كان هذا خارج توقعات الجميع؛ أن يفكروا بأنهم سيستمعون فعلًا إلى لي هووانغ.
في هذا العالم، لا يوجد شيء اسمه مساعدة شخص بدافع النية الطيبة من قلب المرء. في المستقبل، عليه أن يكون أكثر حذرًا في جمع المعلومات. وفي الوقت نفسه، عليه أن يكون أكثر تشددًا مع افكاره.
‘لماذا يرتبكون؟ لا يوجد سبب يجعلهم يهابون شخصًا عاديًا مثلي.’
بفرقعة عالية، طار جسد جيان دون الضخم في السماء قبل أن يسقط كصخرة عملاقة. تحطمت أشجار عديدة وتناثرت بعيدًا بينما هبط خلف باي لينغمياو والبقية، حاجبًا بجسده الهائل طريق هروبهم.
عندما تذكر لي هووانغ ما كان يفعله رهبان الدير الصالح، شعر فجأة بالاشمئزاز والقشعريرة حتى عظامه.
“نحن رهبان. نحن لا نقتل. نريد فقط التأكد أنهم بأمان ولا يهربون بعيدًا.” قال جيان دون وهو يستخدم يديه العملاقتين لاقتلاع عدة أشجار بسهولة. وبعد أن لوى الأشجار قليلًا، صنع قفصًا بسيطًا وحبسهم جميعًا بداخله.
عندما تذكر لي هووانغ ما كان يفعله رهبان الدير الصالح، شعر فجأة بالاشمئزاز والقشعريرة حتى عظامه.
رفع لي هووانغ رأسه وحدق مرة أخرى في جيان دون؛ هذه المرة كان مستعدًا. ابتسم. “هل انتم جميعًا خائفين من دان يانغتسي؟ وفقًا لكم، لقد تحول إلى بوذا، فلماذا ما زلتم خائفين منه؟”
وبمجرد أن تأكد جيان دون أن لا أحد سيقاطعهم مرة أخرى، عاد ببطء نحو لي هووانغ.
‘همم؟’
“المحسن شوان يانغ، بما أنك لا ترغب في العودة معي، إذا لماذا لا نتفاوض؟” اقترح جيان دون.
‘أنا مجرد شخص يعاني من الهستيريا، أسقط في الأوهام وأخرج منها بين الحين والآخر. هل هناك شيء مميز بي يجعلهم حذرين مني؟’
“التفاوض؟ هل تحاول إقناعي بالعودة؟” سأل لي هووانغ ولا يزال يلاحظ أيدي الـ بوذا العملاقة التي كانت أكبر منه. لم يكن لديه أي فكرة عما يحاولون فعله.
في هذا العالم، لا يوجد شيء اسمه مساعدة شخص بدافع النية الطيبة من قلب المرء. في المستقبل، عليه أن يكون أكثر حذرًا في جمع المعلومات. وفي الوقت نفسه، عليه أن يكون أكثر تشددًا مع افكاره.
“هيهي.” بدأ وعي لي هووانغ يتلاشى بينما يضغط على رقبته. “هل تسمع ذلك؟ يبدو كأنه… رعد.”
“بالطبع. المحسن شوان يانغ هو شخص يعرف ما هو المهم. بطبيعة الحال، يجب أن أتمكن من إقناعك.” أجاب جيان دون.
عندما سمع ذلك، تذكر لي هووانغ الحادثة في الدير ووجد شيئًا غير منطقي؛ سواء كان رئيس الدير أو جيان دون، بالرغم من أنهم أقوى منه، إلا أنهم لم يهاجموه أو يأخذوه بالقوة. بدلا من ذلك، استمروا في استخدام الأكاذيب والخداع للإيقاع به.
“أميتابا! أيها المحسن، من فضلك عد معنا. نحن نفعل هذا من أجلك.” ولدهشة لي هووانغ، لم يهاجمه جيان دون؛ بل كان ما زال يحاول التفاوض وإقناعه بطريقة سلمية.
‘ألم يكن من الأسهل عليهم أن يجبروني بالقوة الغاشمة؟ لماذا يتكبدون كل هذا العناء؟ هل هناك شيء مميز عني؟’
“لا. لن أعود.” قَسّى لي هووانغ قلبه وهو يمسك بمقبض سيفه.
بفرقعة عالية، طار جسد جيان دون الضخم في السماء قبل أن يسقط كصخرة عملاقة. تحطمت أشجار عديدة وتناثرت بعيدًا بينما هبط خلف باي لينغمياو والبقية، حاجبًا بجسده الهائل طريق هروبهم.
تفحص لي هووانغ كفيه الاثنين، لكنه لم يرَ أي شيء غير عادي.
‘ألم يكن من الأسهل عليهم أن يجبروني بالقوة الغاشمة؟ لماذا يتكبدون كل هذا العناء؟ هل هناك شيء مميز عني؟’
‘أنا مجرد شخص يعاني من الهستيريا، أسقط في الأوهام وأخرج منها بين الحين والآخر. هل هناك شيء مميز بي يجعلهم حذرين مني؟’
“الكبير لي! اهرب!” طارت المزيد من الحجارة وضربت الـ بوذا، لكن دون أي تأثير.
رفع لي هووانغ رأسه وحدق في جيان دون مجددًا، مبتسمًا بسخرية. “لماذا لا تتحدث إلى سيدي بنفسه؟”
حاول لي هووانغ جمع كل المعلومات، متجاهلًا تمامًا جيان دون في الوقت الحالي. كان يحتاج لاكتشاف ما الذي يجعلهم حذرين منه. في النهاية قد يكون ذلك فرصته الوحيدة للهرب.
تقطع جلده بسهولة، متسببًا في تدفق الدم الدافئ ورشه ليغمر رداءه الطاوي باللون الأحمر.
‘انتظر، دعني أفكر بطريقة أخرى. ما الذي سيحدث لو أنهم استخدموا القوة الغاشمة وهددوا حياتي؟’
(هنالك صور لـ لي هُووَانغ وباي لينغمياو.. لكن لن اضعها لأنها ستفسد تصوري الوسيم/الجميل عن مظهرهم 3: )
“ألم تسمع ما قلته للتو؟ أريدك أن تتحدث مع دان يانغنسي نفسه.” قال لي هووانغ. وبمجرد أن أنهى كلامه، استخدم السيف ليشطر/يخرم جانب رقبته.
حاول لي هووانغ تذكر كل ما واجهه في هذا العالم.
تذكر أنه عندما تم سحب حاكم السعادة إلى الظلام، كان ذلك الوقت الوحيد الذي كانت حياته فيه في خطر. وكان أيضًا الوقت الوحيد الذي هُزم فيه الخصم بشكل مفاجئ.
على الفور، انكمشت حدقتا لي هووانغ مدركًا جوهر الموضوع.
كان هذا خارج توقعات الجميع؛ أن يفكروا بأنهم سيستمعون فعلًا إلى لي هووانغ.
‘دان يانغتسي! إنهم لا يريدون إيذائي لأنه كلما كانت حياتي في خطر، يظهر دان يانغتسي، ذلك الوحش! دان يانغتسي يحميني!’
أدرك لي هووانغ فورًا النوايا وراء افعال جميع الرهبان. لطالما اعتقد أن دان يانغتسي كان يحاول إيذاءه، لكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك. بينما كان لي هووانغ نفسه يعلم أنه يحاول إيذاء دان يانغتسي، من منظور دان يانغتسي، فإن تلميذه لم يفعل شيئًا خاطئًا بل وساعده على تحقيق “الخلود”.
لي هووانغ رفع رأسه، محدقًا بالـ بوذا دون جدوى؛ كانت ظهورهم مقابلةً ناحية القمر، فكانت وجوههم غارقة في الظلام. كل ما استطاع لي هووانغ رؤيته هو الأذرع العديدة التي تتلوى في الخلف ورؤوسهم الكبيرة. كان الهواء مليئًا برائحة كريهة غريبة نتجت عن مزيج دخان البخور المحترق والدم.
‘لا بد أن الدير الصالح كان يعلم كل هذا لكنهم لم يبلغوني. لهذا ظلوا يحاولون خداعي واستخدام الصوم العظيم للتخلص من دان يانغتسي. بمجرد اختفاء دان يانغتسي، سأكون مجرد قطعة لحم دسمة للرهبان!’
على الفور، انكمشت حدقتا لي هووانغ مدركًا جوهر الموضوع.
عندما تذكر لي هووانغ ما كان يفعله رهبان الدير الصالح، شعر فجأة بالاشمئزاز والقشعريرة حتى عظامه.
“إنه بالتحديد لأننا نمثل الرحمة أنه لا يمكننا أن ندعك ترحل،” أجاب جيان دون.
رفع لي هووانغ رأسه وحدق مرة أخرى في جيان دون؛ هذه المرة كان مستعدًا. ابتسم. “هل انتم جميعًا خائفين من دان يانغتسي؟ وفقًا لكم، لقد تحول إلى بوذا، فلماذا ما زلتم خائفين منه؟”
‘همم؟’
تجمدت ملامح جيان دون. “المحسن شوان يانغ، ليس لدي أدنى فكرة عما تقوله. الرهبان لا يكذبون ولا يخدعون. أستطيع أن أقسم على الـ بوذات أن الصوم العظيم مخصص للقضاء على دان يانغتسي. لن يؤذيك.”
“فجأة أشعر أن اصطحاب دان يانغتسي معي أمر جيد؛ بعد كل شيء، كان هو سيدي. لا أشعر أن القضاء عليه هكذا أمر صائب.” بمجرد أن اكتشف هدفهم، لم يعد لي هووانغ في حالة ذعر.
التفت لي هووانغ وجيان دون في الوقت نفسه. كانت باي لينغمياو والبقية يقفون غير بعيدين حاملين في أيديهم حجارة متوهجة.
في تلك اللحظة، تأكدت شكوك لي هووانغ.
“أميتابا! أيها المحسن، من فضلك عد معنا. نحن نفعل هذا من أجلك.” ولدهشة لي هووانغ، لم يهاجمه جيان دون؛ بل كان ما زال يحاول التفاوض وإقناعه بطريقة سلمية.
في تلك اللحظة، تأكدت شكوك لي هووانغ.
في هذا العالم، لا يوجد شيء اسمه مساعدة شخص بدافع النية الطيبة من قلب المرء. في المستقبل، عليه أن يكون أكثر حذرًا في جمع المعلومات. وفي الوقت نفسه، عليه أن يكون أكثر تشددًا مع افكاره.
“أميتابا! أيها المحسن، من فضلك عد معنا. نحن نفعل هذا من أجلك.” ولدهشة لي هووانغ، لم يهاجمه جيان دون؛ بل كان ما زال يحاول التفاوض وإقناعه بطريقة سلمية.
“فجأة أشعر أن اصطحاب دان يانغتسي معي أمر جيد؛ بعد كل شيء، كان هو سيدي. لا أشعر أن القضاء عليه هكذا أمر صائب.” بمجرد أن اكتشف هدفهم، لم يعد لي هووانغ في حالة ذعر.
“أميتابا! هذا غير ممكن. مسألة دان يانغتسي لا تؤثر بك وحدك، بل تؤثر بالجميع،” قال جيان دون.
“أميتابا! أيها المحسن، من فضلك عد معنا. نحن نفعل هذا من أجلك.” ولدهشة لي هووانغ، لم يهاجمه جيان دون؛ بل كان ما زال يحاول التفاوض وإقناعه بطريقة سلمية.
رفع لي هووانغ رأسه وحدق في جيان دون مجددًا، مبتسمًا بسخرية. “لماذا لا تتحدث إلى سيدي بنفسه؟”
‘أنا مجرد شخص يعاني من الهستيريا، أسقط في الأوهام وأخرج منها بين الحين والآخر. هل هناك شيء مميز بي يجعلهم حذرين مني؟’
“ماذا؟” تساءل جيان دون.
رفع لي هووانغ رأسه وحدق مرة أخرى في جيان دون؛ هذه المرة كان مستعدًا. ابتسم. “هل انتم جميعًا خائفين من دان يانغتسي؟ وفقًا لكم، لقد تحول إلى بوذا، فلماذا ما زلتم خائفين منه؟”
في تلك اللحظة، سحب لي هووانغ سيفه ورفعه. كان السيف حادًا بما يكفي ليقطع المعدن مثل السكين الساخن في الزبدة.
“نحن رهبان. نحن لا نقتل. نريد فقط التأكد أنهم بأمان ولا يهربون بعيدًا.” قال جيان دون وهو يستخدم يديه العملاقتين لاقتلاع عدة أشجار بسهولة. وبعد أن لوى الأشجار قليلًا، صنع قفصًا بسيطًا وحبسهم جميعًا بداخله.
عندما رأى جيان دون لي هووانغ يسحب سيفه، ابتسم. “أن تحاول تحطيم جسد بوذا خاصتي بسيفك؛ المحسن شوان يانغ لا بد أن لديك إيمانًا كبيرًا بسلاحك.”
“ألم تسمع ما قلته للتو؟ أريدك أن تتحدث مع دان يانغنسي نفسه.” قال لي هووانغ. وبمجرد أن أنهى كلامه، استخدم السيف ليشطر/يخرم جانب رقبته.
تقطع جلده بسهولة، متسببًا في تدفق الدم الدافئ ورشه ليغمر رداءه الطاوي باللون الأحمر.
“هيهي.” بدأ وعي لي هووانغ يتلاشى بينما يضغط على رقبته. “هل تسمع ذلك؟ يبدو كأنه… رعد.”
“أميتابا! بحر الكَرب لا ينتهي، لذا من الأفضل العودة.” ضم جيان دون كفيه معًا بينما قَرْفَصَ(انحنى/جثم) قليلًا قبل أن تدفعه ساقاه النحيلتان إلى الأمام.
________________
أدرك لي هووانغ فورًا النوايا وراء افعال جميع الرهبان. لطالما اعتقد أن دان يانغتسي كان يحاول إيذاءه، لكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك. بينما كان لي هووانغ نفسه يعلم أنه يحاول إيذاء دان يانغتسي، من منظور دان يانغتسي، فإن تلميذه لم يفعل شيئًا خاطئًا بل وساعده على تحقيق “الخلود”.
صورة الفصل، السامي المتجول بهيئة مادية:
“الكبير لي! اهرب!” طارت المزيد من الحجارة وضربت الـ بوذا، لكن دون أي تأثير.

(هنالك صور لـ لي هُووَانغ وباي لينغمياو.. لكن لن اضعها لأنها ستفسد تصوري الوسيم/الجميل عن مظهرهم 3: )
وكأنهم استشعروا شيئًا ما، تراجع الـ بوذا الذين يحيطون بـ لي هووانغ وحتى جيان دون خطوة إلى الوراء.
