دان يانغتسي
الفصل ٥٢ : دان يانغتسي
ربت بضعف على خصره وأخرج بعض حبوب تغذية الدم واستهلكها بما تبقى لديه من قوة. بدأ معدل تدفق الدم من جرحه يتباطأ تدريجيًا.
“رعد؟” جيان دون وبقية الـ بوذا نظروا نحو السماء، فقط ليروا أن القمر قد اختفى. السماء الليلية بأكملها كانت مغطاة بالغيوم السوداء، تتدحرج وتزمجر. كان يمكن سماع صوت هزيم الرعد بين الحين والآخر، لكنه كان غريبًا؛ لم يكن يبدو كرعد على الإطلاق.
ثم استخدم دان يانغتسي أفواهه الثلاثة ليمزق حفرة أكبر في وجه الـ بوذا قبل أن يدفع رأسه بداخلها.
“كح-كح…” لي هووانغ سعل عدة مرات وقد أصبح تنفسه متقطعًا، ثم سقط على الأرض. عندما التفت لينظر إلى السماء وهو مستلقٍ، رأى مرة أخرى سيده وسط الغيوم السوداء.
ما زال قبيحًا كما كان دائمًا.
بمجرد أن غُطي دان يانغتسي بالكلمات العديدة، بدأ جسده يرتجف وينمو بجنون. جسده كبر أكثر فأكثر قبل أن يبدأ بالذبول. وقد ذبل بسرعة حتى اختفى دان يانغتسي تمامًا.
ريش أسود نما من جسد دان يانغتسي المغطي بالدماء، بينما حلت ثلاثة وجوه مختلفة مكان رأسه السابق. بالإضافة إلى أعضائه البشرية العادية، كان جسده المنتفخ مليئًا بالعديد من الأعضاء غير البشرية. كان جسده كابوسًا أسودًا؛ عيونه ممتلئتان بسائل غامض، بينما كانت حدقاته مجرد شقوق. مجسات غطت أجزاء من جسده.
ريش أسود نما من جسد دان يانغتسي المغطي بالدماء، بينما حلت ثلاثة وجوه مختلفة مكان رأسه السابق. بالإضافة إلى أعضائه البشرية العادية، كان جسده المنتفخ مليئًا بالعديد من الأعضاء غير البشرية. كان جسده كابوسًا أسودًا؛ عيونه ممتلئتان بسائل غامض، بينما كانت حدقاته مجرد شقوق. مجسات غطت أجزاء من جسده.
“كح-كح…” لي هووانغ سعل عدة مرات وقد أصبح تنفسه متقطعًا، ثم سقط على الأرض. عندما التفت لينظر إلى السماء وهو مستلقٍ، رأى مرة أخرى سيده وسط الغيوم السوداء.
كل شيء فيه كان دنيئًا.
وسرعان ما سُمع صوت تمزق بينما بدأت حنجرة جيان دون تنتفخ. لكن هذا لم يكن سوى البداية.
1 : شيء من الكتاب المقدس عند الهنود وصوت في البوذية، يكرر للمساعدة على التركيز في التأمل.
مع ذلك، كان حجاب غامض من دخان أبيض يحيط بجسده، كما لو أنه شيء مقدس. كان جسده في حالة دائمة من التحول والتبدل—جسده يتغير بينما تتحرك أعضاؤه وتُبدل وجوهه أماكنها.
لي هووانغ قد حدق بـ داي يانغتسي لفترة قصيرة عندما بدأت عيناه تنزف، وانتفخت عروقه في رأسه. شعر أن رأسه سينفجر.
عندما ظهر دان يانغتسي الملطخ بالدماء أمام بقية الـ بوذا، لم يجرؤ جيان دون على الاستخفاف به. أخرج جيان دون على الفور رقًّا(جلد يستخدم للكتابة) وبدأ بترديد الـ مانترا¹ المكتوبة عليه. بدلًا من استخدام الحبر، كانت كلمات الـ مانترا متشكلة من عدد لا يحصى من الشامات المسحوبة من جلود البشر.
‘لا! لا أستطيع التحديق به أكثر.’
حوّل لي هووانغ نظره بعيدًا، شاعراً ببعض التحسن. جسده ضعف كثيرًا في هذه اللحظات القليلة. ولكن، حتى وإن لم يعد في خطر الموت من النظر إلى دان يانغتسي، فإن فقدانه لدمه قد يقتله قريبًا.
ثم تلى الـ مانترا بالعكس، مما جعل الكلمات تعود للظهور على الرق الذي في يده.
لي هووانغ قد حدق بـ داي يانغتسي لفترة قصيرة عندما بدأت عيناه تنزف، وانتفخت عروقه في رأسه. شعر أن رأسه سينفجر.
ربت بضعف على خصره وأخرج بعض حبوب تغذية الدم واستهلكها بما تبقى لديه من قوة. بدأ معدل تدفق الدم من جرحه يتباطأ تدريجيًا.
لكن هذا لم يكن كافيًا.
أخرج لي هووانغ بعض الحبوب المخصصة لتعزيز طاقة جسده قبل أن يأكلها.
أخرج لي هووانغ بعض الحبوب المخصصة لتعزيز طاقة جسده قبل أن يأكلها.
في تلك اللحظة، الصوت المفاجئ لتمزق العضلات جعله ينظر للأعلى مرة أخرى. رأى أن سيده، دان يانغتسي، قد بدأ بالهجوم والتصق برأس أحد الـ بوذا مثل السحلية، تمكنت أفواهه الثلاثة بسهولة من تمزيق أذنيه.
في هذه الأثناء، واصل الـ بوذا الثلاثة الآخرون المقاومة دون جدوى. في غضون لحظات قليلة، دوى صوت تكسير العظام وتمزق اللحم في أرجاء الغابة. في بضع دقائق فقط، اختفى الـ بوذا السبعة جميعًا، ولم يبق سوى برك الدماء الساخنة.
صائحًا من الغضب، حاولت الأذرع العديدة على ظهر الـ بوذا أن تخدش وتمسك بـ دان يانغتسي. لكن دان يانغتسي حول جميع أعضائه واجبرها على الاتساع، مستخدمًا إياها لصد هجمات البوذا.
ثم استخدم دان يانغتسي أفواهه الثلاثة ليمزق حفرة أكبر في وجه الـ بوذا قبل أن يدفع رأسه بداخلها.
حوّل لي هووانغ نظره بعيدًا، شاعراً ببعض التحسن. جسده ضعف كثيرًا في هذه اللحظات القليلة. ولكن، حتى وإن لم يعد في خطر الموت من النظر إلى دان يانغتسي، فإن فقدانه لدمه قد يقتله قريبًا.
المهم هو أنه شعر بالشبع. شبع حقيقي.
“آآآآآه!” صرخ الـ بوذا في يأس بينما بدأ جسده يَفُّش(يفرغ الهواء بداخله كالبالونة). وسرعان ما سقط على الأرض، والدم ينزف من كل ثقوبه السبعة.
“آن~ما~ني~پا~مي~هو” جلس جيان دون متربعًا ونطق هذه الكلمات الست، الـ مانترا على الرق اضاءت باللون الأحمر واختفت قبل أن تظهر على جسد دان يانغتسي.
عندما ظهر دان يانغتسي الملطخ بالدماء أمام بقية الـ بوذا، لم يجرؤ جيان دون على الاستخفاف به. أخرج جيان دون على الفور رقًّا(جلد يستخدم للكتابة) وبدأ بترديد الـ مانترا¹ المكتوبة عليه. بدلًا من استخدام الحبر، كانت كلمات الـ مانترا متشكلة من عدد لا يحصى من الشامات المسحوبة من جلود البشر.
1 : شيء من الكتاب المقدس عند الهنود وصوت في البوذية، يكرر للمساعدة على التركيز في التأمل.
وسرعان ما سُمع صوت تمزق بينما بدأت حنجرة جيان دون تنتفخ. لكن هذا لم يكن سوى البداية.
“آن~ما~ني~پا~مي~هو” جلس جيان دون متربعًا ونطق هذه الكلمات الست، الـ مانترا على الرق اضاءت باللون الأحمر واختفت قبل أن تظهر على جسد دان يانغتسي.
بمجرد أن غُطي دان يانغتسي بالكلمات العديدة، بدأ جسده يرتجف وينمو بجنون. جسده كبر أكثر فأكثر قبل أن يبدأ بالذبول. وقد ذبل بسرعة حتى اختفى دان يانغتسي تمامًا.
وبعد أن تأكد من أن جميع الكلمات قد عادت، جيان دون كان على وشك إغلاق الرق عندما انفجر فجأة. ثم، وسط “الكلمات” الطائرة في كل مكان، زحف دان يانغتسي خارج الرق.
وجه جيان دون كان مغطى بالعرق وهو يطلق تنهيدة ارتياح. لحسن الحظ، كان قد حضّر تلك الـ مانترا تحسبًا لحدوث أمر غير متوقع. لو لم يفعل، لكان مات.
1 : شيء من الكتاب المقدس عند الهنود وصوت في البوذية، يكرر للمساعدة على التركيز في التأمل.
ثم تلى الـ مانترا بالعكس، مما جعل الكلمات تعود للظهور على الرق الذي في يده.
وبعد أن تأكد من أن جميع الكلمات قد عادت، جيان دون كان على وشك إغلاق الرق عندما انفجر فجأة. ثم، وسط “الكلمات” الطائرة في كل مكان، زحف دان يانغتسي خارج الرق.
ما زال قبيحًا كما كان دائمًا.
كان هذا أمرًا لم يتوقعه أحد. شهق جيان دون بدهشة، مما أتاح لدان يانغنسي الفرصة ليقذف بنفسه داخل فم جيان دون مثل مثقاب وينحدر إلى حنجرته.
كل شيء فيه كان دنيئًا.
وسرعان ما سُمع صوت تمزق بينما بدأت حنجرة جيان دون تنتفخ. لكن هذا لم يكن سوى البداية.
كان هذا أمرًا لم يتوقعه أحد. شهق جيان دون بدهشة، مما أتاح لدان يانغنسي الفرصة ليقذف بنفسه داخل فم جيان دون مثل مثقاب وينحدر إلى حنجرته.
سرعان ما أصبح الألم لا يحتمل بينما بدأ جيان دون يسمع صوت المضغ من داخل جسده!
لكن لا شيء من ذلك كان مهمًا.
“لااا!” صرخ جيان دون في يأس بينما دان يانغتسي شق صدره وخرج منه.
في هذه الأثناء، واصل الـ بوذا الثلاثة الآخرون المقاومة دون جدوى. في غضون لحظات قليلة، دوى صوت تكسير العظام وتمزق اللحم في أرجاء الغابة. في بضع دقائق فقط، اختفى الـ بوذا السبعة جميعًا، ولم يبق سوى برك الدماء الساخنة.
عندما أتيحت الفرصة أخيرًا لـ لي هووانغ لينظر مجددًا إلى دان يانغتسي، رأى سيده يستدير ويظهر ابتسامة مرعبة على أفواهه الثلاثة وهو يقول، “تلميذي العزيز.”
بوف!
بصوت خافت، اختفى جسد دان يانغتسي مثل دخان يتلاشى مع الريح.
“كح-كح…” لي هووانغ سعل عدة مرات وقد أصبح تنفسه متقطعًا، ثم سقط على الأرض. عندما التفت لينظر إلى السماء وهو مستلقٍ، رأى مرة أخرى سيده وسط الغيوم السوداء.
سرعان ما أصبح الألم لا يحتمل بينما بدأ جيان دون يسمع صوت المضغ من داخل جسده!
مر الوقت ببطء، وقريبًا عاد القمر ليغطي الغابة بغطاء فضي ناعم. كل شيء قد انتهى.
“آآآآآه!” صرخ الـ بوذا في يأس بينما بدأ جسده يَفُّش(يفرغ الهواء بداخله كالبالونة). وسرعان ما سقط على الأرض، والدم ينزف من كل ثقوبه السبعة.
حوّل لي هووانغ نظره بعيدًا، شاعراً ببعض التحسن. جسده ضعف كثيرًا في هذه اللحظات القليلة. ولكن، حتى وإن لم يعد في خطر الموت من النظر إلى دان يانغتسي، فإن فقدانه لدمه قد يقتله قريبًا.
أمسك لي هووانغ عنقه وأجبر نفسه على الجلوس. رأى الآخرين ما زالوا محتجزين داخل القفص الطبيعي الذي صنعه جيان دون. جميعهم كانوا مصدومين ولم يجرؤوا حتى على الكلام.
لكن هذا لم يكن كافيًا.
كان لدى لي هووانغ فكرة عما يفكرون فيه، فشرح لهم بضعف، “لا داعي للخوف. دان يانغتسي قد مات حقًا وبشكل كامل. لن يستخدمكم بعد الآن كمكونات ادوية مرشدة.”
كان لدى لي هووانغ فكرة عما يفكرون فيه، فشرح لهم بضعف، “لا داعي للخوف. دان يانغتسي قد مات حقًا وبشكل كامل. لن يستخدمكم بعد الآن كمكونات ادوية مرشدة.”
كان لدى لي هووانغ فكرة عما يفكرون فيه، فشرح لهم بضعف، “لا داعي للخوف. دان يانغتسي قد مات حقًا وبشكل كامل. لن يستخدمكم بعد الآن كمكونات ادوية مرشدة.”
أخرج لي هووانغ بعض الحبوب المخصصة لتعزيز طاقة جسده قبل أن يأكلها.
لكن، كلمات لي هووانغ لم تُخفف من رعبهم. بل إن بعضهم بدأوا بالبكاء.
وسرعان ما سُمع صوت تمزق بينما بدأت حنجرة جيان دون تنتفخ. لكن هذا لم يكن سوى البداية.
كانت باي لينغمياو هي من كسرت الصمت أولاً، وجهها أشحب من المعتاد. “الكبير لي، أي دان يانغتسي؟ نحن لم نرَ شيئًا.”
ابتلع لي هووانغ ريقه بصعوبة. “ألم تروا دان يانغتسي وهو يقتل الـ بوذا؟ هل كان غير مرئي لكم جميعًا؟”
ظن لي هووانغ أن ذلك قد يكون احتمالًا.
كانت باي لينغمياو هي من كسرت الصمت أولاً، وجهها أشحب من المعتاد. “الكبير لي، أي دان يانغتسي؟ نحن لم نرَ شيئًا.”
“لااا!” صرخ جيان دون في يأس بينما دان يانغتسي شق صدره وخرج منه.
لكن حينها بدأ جسد الجرو كله يرتجف من الخوف والصدمة. لم يجرؤ على النظر إلى لي هووانغ بينما أغلق عينيه وصاح بصوت مرتجف، “الكبير لي! لا يوجد دان يانغتسي! لقد كنت أنت منذ البداية!”
“ماذا؟” تحمّل لي هووانغ الألم ولمس وجهه؛ كان هناك سائل لزج يغطيه.
1 : شيء من الكتاب المقدس عند الهنود وصوت في البوذية، يكرر للمساعدة على التركيز في التأمل.
واصل لمس وجهه ووجد أن وجنتيه كلتيهما قد تمزقتا مفتوحتين، كما لو أنه فتح فمه إلى حجم مستحيل.
لكن لا شيء من ذلك كان مهمًا.
‘لا! لا أستطيع التحديق به أكثر.’
وبعد أن تأكد من أن جميع الكلمات قد عادت، جيان دون كان على وشك إغلاق الرق عندما انفجر فجأة. ثم، وسط “الكلمات” الطائرة في كل مكان، زحف دان يانغتسي خارج الرق.
المهم هو أنه شعر بالشبع. شبع حقيقي.
وجه جيان دون كان مغطى بالعرق وهو يطلق تنهيدة ارتياح. لحسن الحظ، كان قد حضّر تلك الـ مانترا تحسبًا لحدوث أمر غير متوقع. لو لم يفعل، لكان مات.
__________________
1 : شيء من الكتاب المقدس عند الهنود وصوت في البوذية، يكرر للمساعدة على التركيز في التأمل.
في هذه الأثناء، واصل الـ بوذا الثلاثة الآخرون المقاومة دون جدوى. في غضون لحظات قليلة، دوى صوت تكسير العظام وتمزق اللحم في أرجاء الغابة. في بضع دقائق فقط، اختفى الـ بوذا السبعة جميعًا، ولم يبق سوى برك الدماء الساخنة.
سرعان ما أصبح الألم لا يحتمل بينما بدأ جيان دون يسمع صوت المضغ من داخل جسده!
م. م. : بهذا الفصل نكون وصلنا لآخر فصل من المانهوا نازل حاليًا.
أمسك لي هووانغ عنقه وأجبر نفسه على الجلوس. رأى الآخرين ما زالوا محتجزين داخل القفص الطبيعي الذي صنعه جيان دون. جميعهم كانوا مصدومين ولم يجرؤوا حتى على الكلام.
ريش أسود نما من جسد دان يانغتسي المغطي بالدماء، بينما حلت ثلاثة وجوه مختلفة مكان رأسه السابق. بالإضافة إلى أعضائه البشرية العادية، كان جسده المنتفخ مليئًا بالعديد من الأعضاء غير البشرية. كان جسده كابوسًا أسودًا؛ عيونه ممتلئتان بسائل غامض، بينما كانت حدقاته مجرد شقوق. مجسات غطت أجزاء من جسده.
دان يانغتسي، هيئة الثلاث وجوه:

أمسك لي هووانغ عنقه وأجبر نفسه على الجلوس. رأى الآخرين ما زالوا محتجزين داخل القفص الطبيعي الذي صنعه جيان دون. جميعهم كانوا مصدومين ولم يجرؤوا حتى على الكلام.
ظن لي هووانغ أن ذلك قد يكون احتمالًا.
