تَمَعُّن
الفصل ٥٣ : تَمَعُّن
صرير، صرير~
قام لي هووانغ برسم دائرة بإصبعه السبابة على ظهر يدي باي لينغمياو ولم يفسر أفكاره لها.
“الكبير، دعني أطعمك.”
امتلأ الجو بصوت الاحتكاك المروع لعجلات عربة الحمار.
عندما استعاد ذكرى تلك الليلة، شعر بشيء غريب. ساوره حدس وهو يمسك برفق يدي باي لينغمياو.
“الجرو، أضف بعض الزيت إلى العجلات،” قال لي هووانغ بصعوبة وهو مستلقٍ في العربة. لقد أنهت باي لينغمياو للتو خياطة الجرح في رقبته وثم وضعت الدواء عليه. لم يكن قادراً على الحركة في الوقت الحالي.
صورة لو تشوانغيوان:
قريبًا، خف صوت صرير العجلات. نظر لي هووانغ إلى السماء وتذكر الحادثة قبل عدة ليالٍ.
يجب التخلص من دان يانغتسي، لكن كيف سيتمكن من تحقيق ذلك؟ كان يتشبث بالقش هنا. هذا العالم لم يكن مثل ألعاب الفيديو، حيث كل شيء واضح ومحدد. كان عليه أن يجد أجزاءً وقطعاً من الأدلة داخل هذا العالم نفسه.
لقد تم حل المشكلة مع الدير الصالح، لكن مشاكله الشخصية كانت قد بدأت للتو.
“إنها لا شيء. فقط واجهت بعض المشاكل الصغيرة على الطريق. ماذا تحتاج؟” سأل لي هووانغ.
في نظره، كان الخالد دان يانغتسي هو من قتل الـ بوذا.
صورة لو تشوانغيوان:
ومع ذلك، كان لي هووانغ يتفهم مخاوفهم. السفر مع رجل يأكل الوحوش؟ من ذا الذي لن يخاف؟
مع ذلك، بالنسبة للآخرين، كان لي هووانغ نفسه هو من قُذِف في أفواه الـ بوذا وأكلهم من الداخل الي الخارج. لقد قالوا له أن تعابير وجهه أصبحت مشوهة وشرسة للغاية قبل أن يفعل ذلك.
مع ذلك، بالنسبة للآخرين، كان لي هووانغ نفسه هو من قُذِف في أفواه الـ بوذا وأكلهم من الداخل الي الخارج. لقد قالوا له أن تعابير وجهه أصبحت مشوهة وشرسة للغاية قبل أن يفعل ذلك.
في تلك اللحظة، جاء صوت حوافر الخيول من بعيد. لم يكن أصحاب الخيل قد وصلوا بعد، لكن أصواتهم كان يمكن سماعها بالفعل. “آيو! الطاوي الشاب! إذن كنت هنا! ظننت أننا افترقنا إلى الأبد!”
في هذا العالم، لم يكن من الممكن أن يشاهد الناس سيناريوهين مختلفين في نفس الوقت. هذا يعني أن ما كان يراه لا بد أن يكون زائفاً.
عندما فكر في الأمر، بسبب مرضه، لم يكن يثق حتى بنفسه.
التفت لي هووانغ إلى جانبه فرأى باي لينغمياو ممسكة بيده بإحكام، دون أن تتركها ولو لحظة واحدة. حاليًا كانت عيناها مغطيتين بعصبة.
بعد برهة، استدار لي هووانغ ونظر مرة أخرى نحو السماء قبل أن يبتسم بمرارة.
“مَم همم.” خلعت باي لينغمياو عصبة عينيها وتفقدت بسرعة جرح لي هووانغ قبل أن تعيد العصبة وتجد طريقها نحو نار المخيم القريبة.
عندما فكر في الأمر، بسبب مرضه، لم يكن يثق حتى بنفسه.
“حسناً،” قالت شياومان وهي تضع لي هووانغ برفق، مستخدمة الحجر المنقوش بالنص المقدس كوسادة مؤقتة.
إضافة إلى أنه كان مغطى بالدماء ومعدته ممتلئة، فقد كان ذلك يوحي بأنه بالفعل هو من قتل الـ بوذا، وليس دان يانغتسي.
قام لي هووانغ برسم دائرة بإصبعه السبابة على ظهر يدي باي لينغمياو ولم يفسر أفكاره لها.
رغم أن أحداً لم يقل ذلك صراحة، فقد شعر لي هووانغ أن بعض التغييرات الطفيفة قد حدثت داخله.
‘هل دان يانغتسي مات حقاً؟ هل كان كل ذلك مجرد خيال؟’
صرير، صرير~
في هذا العالم، لم يكن من الممكن أن يشاهد الناس سيناريوهين مختلفين في نفس الوقت. هذا يعني أن ما كان يراه لا بد أن يكون زائفاً.
بمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، أبعدها عن ذهنه.
“الطاوي الشاب، كيف لك أن ترحل دون كلمة؟ ألم نتفق أن نسافر معاً؟ لحسن الحظ أنك أخبرتنا أنك تنوي عبور الحدود، وإلا لما عرفنا إلى أي اتجاه ذهبت!” ضحك لو تشوانغيوان. لقد وجدوا أخيراً حارساً مجانياً، فكيف يمكن أن يدع لي هووانغ يرحل؟
‘السبب الذي يجعلني أطرح مثل هذا السؤال هو أن دان يانغتسي رجل شرير بحق.’
‘من المستحيل أن أهزم كل هؤلاء الـ بوذا بمجرد أوهامي. لا بد أن دان يانغتسي من فعل ذلك. مهما كان قد أصبح، فهو ما زال هنا، يراقبني.’
سرعان ما انتشرت رائحة طعام مطهو. كإجابة، بدأت بطنه تقرقر على الفور؛ فجسده المصاب كان بحاجة إلى المنميات من الطعام.
1 : الصين قديمًا قسمت الاشهر الاثني عشر الي أربعة وعشرين فترة؛ فترة شياومان احداهم>تبدأ حوالي ٢١ مايو وتنتهي حوالي ٦ يونيو، مما يعني فترة التحول من الربيع الى الصيف.
كان لي هووانغ متأكداً من هذا.
في نظره، كان الخالد دان يانغتسي هو من قتل الـ بوذا.
‘لطالما اعتقدت أن دان يانغتسي قد أصبح خالداً حقاً وكان فقط يدخل إلى العالم الفاني. ولكن مما يبدو، يبدو أنه إما قد تلبسني أو التصق بجسدي. إذا كان ذلك هو الحال بالفعل، فإن افتراضي أنه كان يحميني يبدو صحيحاً. ولكن لماذا؟ إنه ليس من النوع المحب للخير، فلا بد أن هناك سبباً وراء كل هذا.’
إضافة إلى أنه كان مغطى بالدماء ومعدته ممتلئة، فقد كان ذلك يوحي بأنه بالفعل هو من قتل الـ بوذا، وليس دان يانغتسي.
عندما استعاد ذكرى تلك الليلة، شعر بشيء غريب. ساوره حدس وهو يمسك برفق يدي باي لينغمياو.
“هاي، هل أصبح طبعي أكثر حدة بعد أن غادرنا معبد زيڤِر؟” سأل لي هووانغ.
امتلأ الجو بصوت الاحتكاك المروع لعجلات عربة الحمار.
“لا. لماذا تسأل؟” ردت باي لينغمياو.
‘هل يحاول دان يانغتسي أن يبعث نفسه من جديد من خلال جسدي؟ إذا كان هذا صحيحاً، فهذا يعني أن حماية جسدي ستكون مثل حمايته لنفسه.’
‘السبب الذي يجعلني أطرح مثل هذا السؤال هو أن دان يانغتسي رجل شرير بحق.’
قام لي هووانغ برسم دائرة بإصبعه السبابة على ظهر يدي باي لينغمياو ولم يفسر أفكاره لها.
بمجرد أن تعرف على الرائحة المألوفة، ربت لي هووانغ بلطف على ظهرها. “لا بأس. اتركي كل شيء لي.”
‘السبب الذي يجعلني أطرح مثل هذا السؤال هو أن دان يانغتسي رجل شرير بحق.’
رغم أن أحداً لم يقل ذلك صراحة، فقد شعر لي هووانغ أن بعض التغييرات الطفيفة قد حدثت داخله.
“الجرو، أضف بعض الزيت إلى العجلات،” قال لي هووانغ بصعوبة وهو مستلقٍ في العربة. لقد أنهت باي لينغمياو للتو خياطة الجرح في رقبته وثم وضعت الدواء عليه. لم يكن قادراً على الحركة في الوقت الحالي.
سكبت شياومان بعض حساء لحم الحصان في وعاء خشبي قبل أن تقرِّب ملعقة مملوءة إلى شفتي لي هووانغ.
‘هل يحاول دان يانغتسي أن يبعث نفسه من جديد من خلال جسدي؟ إذا كان هذا صحيحاً، فهذا يعني أن حماية جسدي ستكون مثل حمايته لنفسه.’
في تلك اللحظة، استدار إلى يمينه ورأى شخصاً هناك. قبل أن يتمكن حتى من عمل اي رد الفعل، كان جسد صغير وناعم قد دخل بالفعل في حضنه.
كانت هذه فكرة جريئة جداً خطرت بباله. مع ذلك، حاول أن يهدئ نفسه؛ فقد كان ذلك مجرد تخمين.
عندما استعاد ذكرى تلك الليلة، شعر بشيء غريب. ساوره حدس وهو يمسك برفق يدي باي لينغمياو.
يجب التخلص من دان يانغتسي، لكن كيف سيتمكن من تحقيق ذلك؟ كان يتشبث بالقش هنا. هذا العالم لم يكن مثل ألعاب الفيديو، حيث كل شيء واضح ومحدد. كان عليه أن يجد أجزاءً وقطعاً من الأدلة داخل هذا العالم نفسه.
“الجرو، أضف بعض الزيت إلى العجلات،” قال لي هووانغ بصعوبة وهو مستلقٍ في العربة. لقد أنهت باي لينغمياو للتو خياطة الجرح في رقبته وثم وضعت الدواء عليه. لم يكن قادراً على الحركة في الوقت الحالي.
بعد الحادثة في الدير الصالح، قرر لي هووانغ أنه لن يثق بأي من الطوائف الأخرى هنا. إذا كان دير من المفترض أن يعظ بالخير ويعمل به شريراً إلى هذا الحد، فإن الطوائف الأخرى لا بد أن تكون أسوء.
كانت تطعمه بصمت، بينما كان يأكل بصمت. منذ تلك الحادثة، وجد لي هووانغ أن الجميع هنا يخافون منه.
مع ذلك، من أجل البقاء في هذا العالم، لم يكن أمام لي هووانغ خيار سوى مواجهتهم.
قام لي هووانغ برسم دائرة بإصبعه السبابة على ظهر يدي باي لينغمياو ولم يفسر أفكاره لها.
وبينما كان يمعن التفكير، تباطأت عربة الحمار. سُمِع صوت جريان الماء بالقرب منهم.
“الكبير لي، دعني أغسل ملابسك،” تركت باي لينغمياو يديه ومشت نحو الجدول ومعها رداء لي هووانغ الطاوي الملطخ بالدماء.
في الوقت نفسه، لم يتوقف الآخرون للراحة، بل اختاروا جمع الحطب لطهي طعامهم.
كان اسماً سهلاً للفهم. لقد وُلدت في أحد أيام فترة شياومان¹، لذلك سُمّيت تشون شياومان. الفلاحون عادة لم يكونوا يولون الكثير من التفكير في تسمية بناتهم.
حالياً، لم يكن لي هووانغ قادراً حتى على الجلوس. كل ما كان يستطيع فعله هو الاستماع إلى محيطه وتخمين ما يحدث.
“إنها لا شيء. فقط واجهت بعض المشاكل الصغيرة على الطريق. ماذا تحتاج؟” سأل لي هووانغ.
سرعان ما انتشرت رائحة طعام مطهو. كإجابة، بدأت بطنه تقرقر على الفور؛ فجسده المصاب كان بحاجة إلى المنميات من الطعام.
“هاي، هل أصبح طبعي أكثر حدة بعد أن غادرنا معبد زيڤِر؟” سأل لي هووانغ.
“الكبير، دعني أطعمك.”
كانت هذه فكرة جريئة جداً خطرت بباله. مع ذلك، حاول أن يهدئ نفسه؛ فقد كان ذلك مجرد تخمين.
ثم، شعر لي هووانغ أنه قد رُفع شاعرًا بشيء ناعم ومكسو بالشعر. عرف أن مكون الدواء المرشد المصابة بفرط نمو الشعر هي التي ساعدته على النهوض. تذكر أن اسمها كان تشون شياومان.
‘السبب الذي يجعلني أطرح مثل هذا السؤال هو أن دان يانغتسي رجل شرير بحق.’
كان اسماً سهلاً للفهم. لقد وُلدت في أحد أيام فترة شياومان¹، لذلك سُمّيت تشون شياومان. الفلاحون عادة لم يكونوا يولون الكثير من التفكير في تسمية بناتهم.
سكبت شياومان بعض حساء لحم الحصان في وعاء خشبي قبل أن تقرِّب ملعقة مملوءة إلى شفتي لي هووانغ.
“إنها لا شيء. فقط واجهت بعض المشاكل الصغيرة على الطريق. ماذا تحتاج؟” سأل لي هووانغ.
كانت تطعمه بصمت، بينما كان يأكل بصمت. منذ تلك الحادثة، وجد لي هووانغ أن الجميع هنا يخافون منه.
ومع ذلك، كان لي هووانغ يتفهم مخاوفهم. السفر مع رجل يأكل الوحوش؟ من ذا الذي لن يخاف؟
بعد أن أنهى معظم الحساء، قال لي هووانغ لـ شياومان، “اطلبي من باي لينغمياو أن تعود. ليست مضطرة للقلق بشأن غسل الرداء إذا لم يكن من الممكن إزالة الدم منه.”
“حسناً،” قالت شياومان وهي تضع لي هووانغ برفق، مستخدمة الحجر المنقوش بالنص المقدس كوسادة مؤقتة.
‘لطالما اعتقدت أن دان يانغتسي قد أصبح خالداً حقاً وكان فقط يدخل إلى العالم الفاني. ولكن مما يبدو، يبدو أنه إما قد تلبسني أو التصق بجسدي. إذا كان ذلك هو الحال بالفعل، فإن افتراضي أنه كان يحميني يبدو صحيحاً. ولكن لماذا؟ إنه ليس من النوع المحب للخير، فلا بد أن هناك سبباً وراء كل هذا.’
في الوقت نفسه، لم يتوقف الآخرون للراحة، بل اختاروا جمع الحطب لطهي طعامهم.
بسرعة، عادت باي لينغمياو. كان رداء الطاوي لا يزال أحمر اللون بدلاً من لونه الأخضر الأصلي.
عندما استعاد ذكرى تلك الليلة، شعر بشيء غريب. ساوره حدس وهو يمسك برفق يدي باي لينغمياو.
التفت لي هووانغ إلى جانبه فرأى باي لينغمياو ممسكة بيده بإحكام، دون أن تتركها ولو لحظة واحدة. حاليًا كانت عيناها مغطيتين بعصبة.
“فقط ضعيه على ظهر الحمار ليجف. أسرعي واذهبي لتأكلي. الطعام أصبح بارداً الآن تقريباً،” قال لي هووانغ.
“الطاوي الشاب، كيف لك أن ترحل دون كلمة؟ ألم نتفق أن نسافر معاً؟ لحسن الحظ أنك أخبرتنا أنك تنوي عبور الحدود، وإلا لما عرفنا إلى أي اتجاه ذهبت!” ضحك لو تشوانغيوان. لقد وجدوا أخيراً حارساً مجانياً، فكيف يمكن أن يدع لي هووانغ يرحل؟
سرعان ما انتشرت رائحة طعام مطهو. كإجابة، بدأت بطنه تقرقر على الفور؛ فجسده المصاب كان بحاجة إلى المنميات من الطعام.
“مَم همم.” خلعت باي لينغمياو عصبة عينيها وتفقدت بسرعة جرح لي هووانغ قبل أن تعيد العصبة وتجد طريقها نحو نار المخيم القريبة.
برؤية أن الشمس كانت على وشك الغروب، قرر الطرفان التوقف عن السفر. كان هناك حتى جدول صغير بالقرب منهم، مما سهّل عليهم الغسيل أو إعادة ملء مخزون الماء.
داك، داك، داك~
في هذا العالم، لم يكن من الممكن أن يشاهد الناس سيناريوهين مختلفين في نفس الوقت. هذا يعني أن ما كان يراه لا بد أن يكون زائفاً.
في تلك اللحظة، جاء صوت حوافر الخيول من بعيد. لم يكن أصحاب الخيل قد وصلوا بعد، لكن أصواتهم كان يمكن سماعها بالفعل. “آيو! الطاوي الشاب! إذن كنت هنا! ظننت أننا افترقنا إلى الأبد!”
عندما ظهر وجه لو تشوانغيوان المجعّد أمامه، عرف لي هووانغ أن فرقة عائلة لو بأكملها قد وصلت.
إضافة إلى أنه كان مغطى بالدماء ومعدته ممتلئة، فقد كان ذلك يوحي بأنه بالفعل هو من قتل الـ بوذا، وليس دان يانغتسي.
“آيو~ انظر إلى حالك!” قال لو تشوانغيوان عندما رأى جسد لي هووانغ المصاب.
كانت هذه فكرة جريئة جداً خطرت بباله. مع ذلك، حاول أن يهدئ نفسه؛ فقد كان ذلك مجرد تخمين.
في تلك اللحظة، جاء صوت حوافر الخيول من بعيد. لم يكن أصحاب الخيل قد وصلوا بعد، لكن أصواتهم كان يمكن سماعها بالفعل. “آيو! الطاوي الشاب! إذن كنت هنا! ظننت أننا افترقنا إلى الأبد!”
“إنها لا شيء. فقط واجهت بعض المشاكل الصغيرة على الطريق. ماذا تحتاج؟” سأل لي هووانغ.
“هاي، هل أصبح طبعي أكثر حدة بعد أن غادرنا معبد زيڤِر؟” سأل لي هووانغ.
“الطاوي الشاب، كيف لك أن ترحل دون كلمة؟ ألم نتفق أن نسافر معاً؟ لحسن الحظ أنك أخبرتنا أنك تنوي عبور الحدود، وإلا لما عرفنا إلى أي اتجاه ذهبت!” ضحك لو تشوانغيوان. لقد وجدوا أخيراً حارساً مجانياً، فكيف يمكن أن يدع لي هووانغ يرحل؟
بسرعة، عادت باي لينغمياو. كان رداء الطاوي لا يزال أحمر اللون بدلاً من لونه الأخضر الأصلي.
“آسف، قائد الفرقة لو. كما ترى، أنا مصاب حالياً. لا داعي للقلق بشأننا. يمكنك المغادرة متى شئت،” قال لي هووانغ.
“آيا! فقط استلقِ واسترح.” لم يكلّف لو تشوانغيوان نفسه عناء السؤال عما حدث. خِبرته أخبرته أن كلما عرف أكثر، زاد الخطر عليه.
“الكبير لي، دعني أغسل ملابسك،” تركت باي لينغمياو يديه ومشت نحو الجدول ومعها رداء لي هووانغ الطاوي الملطخ بالدماء.
برؤية أن الشمس كانت على وشك الغروب، قرر الطرفان التوقف عن السفر. كان هناك حتى جدول صغير بالقرب منهم، مما سهّل عليهم الغسيل أو إعادة ملء مخزون الماء.
“آيا! فقط استلقِ واسترح.” لم يكلّف لو تشوانغيوان نفسه عناء السؤال عما حدث. خِبرته أخبرته أن كلما عرف أكثر، زاد الخطر عليه.
بسرعة، عادت باي لينغمياو. كان رداء الطاوي لا يزال أحمر اللون بدلاً من لونه الأخضر الأصلي.
في هذه الأثناء، حدق لي هووانغ في السماء الليلية وواصل التمعن في التفكير.
في تلك اللحظة، استدار إلى يمينه ورأى شخصاً هناك. قبل أن يتمكن حتى من عمل اي رد الفعل، كان جسد صغير وناعم قد دخل بالفعل في حضنه.
1 : الصين قديمًا قسمت الاشهر الاثني عشر الي أربعة وعشرين فترة؛ فترة شياومان احداهم>تبدأ حوالي ٢١ مايو وتنتهي حوالي ٦ يونيو، مما يعني فترة التحول من الربيع الى الصيف.
بمجرد أن تعرف على الرائحة المألوفة، ربت لي هووانغ بلطف على ظهرها. “لا بأس. اتركي كل شيء لي.”
بسرعة، عادت باي لينغمياو. كان رداء الطاوي لا يزال أحمر اللون بدلاً من لونه الأخضر الأصلي.
_____________________
‘السبب الذي يجعلني أطرح مثل هذا السؤال هو أن دان يانغتسي رجل شرير بحق.’
سرعان ما انتشرت رائحة طعام مطهو. كإجابة، بدأت بطنه تقرقر على الفور؛ فجسده المصاب كان بحاجة إلى المنميات من الطعام.
1 : الصين قديمًا قسمت الاشهر الاثني عشر الي أربعة وعشرين فترة؛ فترة شياومان احداهم>تبدأ حوالي ٢١ مايو وتنتهي حوالي ٦ يونيو، مما يعني فترة التحول من الربيع الى الصيف.
داك، داك، داك~
صورة لو تشوانغيوان:

سرعان ما انتشرت رائحة طعام مطهو. كإجابة، بدأت بطنه تقرقر على الفور؛ فجسده المصاب كان بحاجة إلى المنميات من الطعام.
