ما بعد الحدود
الفصل ٥٦ : ما بعد الحدود
شعر لي هووانغ فجأة برغبة في العودة إلى الدير الصالح، حتى وإن كان عليه مواجهة الصعاب؛ أراد أن يجعل أولئك الرهبان يقيمون الصوم العظيم ويتخلصوا من دان يانغتسي.
“الكبير لي، هل أنت بخير؟” باي لينغمياو أمسكت غريزيًا يد لي هووانغ عندما رأت أن تعابيره بدت غير طبيعية.
لم يكونوا وحدهم على الطريق؛ كان هناك عدد غير قليل من عربات الخيول، وكذلك أشخاص يحملون أمتعة على أعمدة الكتف. كان من السهل التمييز من أين جاءوا بناءً على طريقة ارتدائهم لملابسهم. أولئك من مملكة تشي كانوا يضعون طية رداء هانفو¹ اليسرى فوق اليمنى، بينما أولئك من مملكة سي تشي كانوا عكسهم، يضعون الطية اليمنى فوق اليسرى.
لي هووانغ ابتسم وهز رأسه. “أنا بخير، فقط أشعر ببعض القلق تجاه العالم الخارجي؛ فبعد كل شيء، نحن على وشك الذهاب خارج الحدود. لنذهب ونساعد عائلة لو على تفكيك المسرح حتى نتمكن من الرحيل.”
إن لم يرد أن يتحول إلى دان يانغتسي، فعليه أن يجد وسيلة للتخلص من دان يانغتسي عبر الطوائف الأخرى.
لكن، رغم كلماته، كان تعبير لي هووانغ باردًا جدًا. بدا أن مزاجه يزداد شبهًا بطباع دان يانغتسي.
لي هووانغ ابتسم وهز رأسه. “أنا بخير، فقط أشعر ببعض القلق تجاه العالم الخارجي؛ فبعد كل شيء، نحن على وشك الذهاب خارج الحدود. لنذهب ونساعد عائلة لو على تفكيك المسرح حتى نتمكن من الرحيل.”
هذا التغير تسبب بقشعريرة في عمود لي هووانغ الفقري.
إن كان الأمر شخصيته فقط، فذلك قد يكون مقبولًا. لكن، ما كان يقلق لي هووانغ أكثر هو أنه مع مرور
عندما تذكر كيف أن الآخرين قد رأوه يلتهم الـ بوذا من الداخل إلى الخارج بدلًا من دان يانغتسي، لم يعد ذلك الافتراض(أن دان يانغتسي معه) مجرد تخمين بسيط؛ بل كان يتحول تدريجيًا إلى واقع.
شياومان، التي كان وجهها مغطى بقبعة خيزران سوداء، أخذت نفسًا عميقًا. “لا أعرف. رغم أنني عشت هناك، لم أغادر القرية لأكثر من عشر سنوات. لكن، عندما كان عمري تسعة، رأيت بعض الشامان المستدعين للساميين عند مدخل القرية.”
إن كان الأمر شخصيته فقط، فذلك قد يكون مقبولًا. لكن، ما كان يقلق لي هووانغ أكثر هو أنه مع مرور
بعد بعض الالتفافات والمنعطفات، خرجوا أخيرًا متجاوزين الحدود. لي هووانغ نظر حوله وشعر أن شيئًا ما مختلف رغم حقيقة أنهم ما زالوا محاطين بالغابات.
الوقت قد يتحول كليًا إلى دان يانغتسي نفسه.
لي هووانغ اتخذ قرارًا بصمت؛ ففي الوقت الحالي، كان النص المقدس هو ورقة المساومة الوحيدة التي يملكها.
‘إن كانت تلك هي الحالة، فكل ما حدث من قبل يصبح منطقيًا. دان يانغتسي لا يحميني، بل يحمي نفسه!’
‘إن كانت تلك هي الحالة، فكل ما حدث من قبل يصبح منطقيًا. دان يانغتسي لا يحميني، بل يحمي نفسه!’
حتى مجرد التفكير في هذا الاحتمال ترك لي هووانغ مضطربًا. ذلك العجوز بعيد المنال، دان يانغتسي، كان بالتأكيد على رأس قائمة أكثر الناس الذين يكرههم في هذا العالم. لم يكن يريد أن يصبح دان يانغتسي؛ كان يفضل الموت!
وفقًا لما وصفه رئيس الدير من قبل، كانت هناك طوائف أخرى عديدة غير الدير الصالح. لم يكن أمامه سوى التفكير في الحصول على حل لمشكلته عبرهم؛ ما يقدر الدير الصالح على فعله، تقدر الطوائف الأخرى على فعله كذلك.
شعر لي هووانغ فجأة برغبة في العودة إلى الدير الصالح، حتى وإن كان عليه مواجهة الصعاب؛ أراد أن يجعل أولئك الرهبان يقيمون الصوم العظيم ويتخلصوا من دان يانغتسي.
‘إن كانت تلك هي الحالة، فكل ما حدث من قبل يصبح منطقيًا. دان يانغتسي لا يحميني، بل يحمي نفسه!’
لكن ذلك كان مجرد أماني.
بعد بعض الالتفافات والمنعطفات، خرجوا أخيرًا متجاوزين الحدود. لي هووانغ نظر حوله وشعر أن شيئًا ما مختلف رغم حقيقة أنهم ما زالوا محاطين بالغابات.
لقد كان هناك أمل في التفاوض من قبل، لكن بعد أن قتل أولئك الـ بوذا السبعة، ربما سيسعى أولئك الرهبان للانتقام بمجرد أن تقع أعينهم عليه. أولئك “الرهبان” لم يكونوا رهبانًا حقيقيين؛ لم يكونوا نباتيين ولم يكونوا
1 : رداء صيني، يمكنكم البحث عنه لمعرفة كيف يبدو؛ اكتبوا “hanfu male outfit” على اي محرك بحث.
يتلون النصوص المقدسة
إن لم يرد أن يتحول إلى دان يانغتسي، فعليه أن يجد وسيلة للتخلص من دان يانغتسي عبر الطوائف الأخرى.
كانوا قادرين على فعل أي شيء.
فكر لي هووانغ قليلًا قبل أن يفتح الجرة التي أعطاه إياها لو تشوانغيوان؛ كانت ممتلئة حتى الحافة ببيض البط المملح.
وفقًا لما وصفه رئيس الدير من قبل، كانت هناك طوائف أخرى عديدة غير الدير الصالح. لم يكن أمامه سوى التفكير في الحصول على حل لمشكلته عبرهم؛ ما يقدر الدير الصالح على فعله، تقدر الطوائف الأخرى على فعله كذلك.
كرد، وضع لو شيوكاي على مضض جرة من بيض البط المملح على عربة الحمار.
توجه لي هووانغ إلى مقدمة عربة الحمار وفتح الخريطة ليتفحصها بعناية.
في الأصل، كان قد خطط لتجنب التعامل مع الناس من مختلف الطوائف بسبب الانطباع السيئ الذي تركه الدير الصالح.
هذا التغير تسبب بقشعريرة في عمود لي هووانغ الفقري.
لكن لم يعد هناك خيار آخر الآن.
هذا التغير تسبب بقشعريرة في عمود لي هووانغ الفقري.
بما أن الدير الصالح يملك طريقة للتخلص من دان يانغتسي، فيجب أن الطوائف الأخرى تملك الطريقة أيضًا.
“الشامان المستدعين للساميين…” لي هووانغ أُرجع للوراء قليلًا. حاكم السعادة ترك في نفسه أثرًا عميقًا. (للتذكير حاكم السعادة وسامي المتجول كلهم يستخدمون كلمة “اله” وانا اغيرها لسامي. حاكم السعادة غريتها لحاكم لأن سامي مش ظابطة والعكس صحيح.)
بينما لم يكن يعرف ما الذي يريدونه، إلا أنه استنتج من أفعالهم أن الدير الصالح يريد شيئًا منه.
“هونغ، هوانغ، باي، ليو، بِييْ.² لقد سمعت بخمس عائلات خالدة مختلفة؛ مع ذلك، لا أعرف ما الذي يمثله كل منها.”
‘هل هو النص المقدس الذي تركه دان يانغتسي؟’
لو تشوانغيوان وقال، “أيها العجوز، يبدو أننا سنفترق هنا.”
إن لم يرد أن يتحول إلى دان يانغتسي، فعليه أن يجد وسيلة للتخلص من دان يانغتسي عبر الطوائف الأخرى.
لكن، قاطعها لي هووانغ، “حسنًا، إذًا لا بد أنك مألوفة
‘إن لم يكن هناك خيار آخر، فسأستخدم النص المقدس للتبادل معهم.’
شعر لي هووانغ فجأة برغبة في العودة إلى الدير الصالح، حتى وإن كان عليه مواجهة الصعاب؛ أراد أن يجعل أولئك الرهبان يقيمون الصوم العظيم ويتخلصوا من دان يانغتسي.
لي هووانغ اتخذ قرارًا بصمت؛ ففي الوقت الحالي، كان النص المقدس هو ورقة المساومة الوحيدة التي يملكها.
إن كان الأمر شخصيته فقط، فذلك قد يكون مقبولًا. لكن، ما كان يقلق لي هووانغ أكثر هو أنه مع مرور
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى البلدة الصغيرة القريبة من معبر الحدود، بدأ يشعر بشيء من القلق. البلدة الصغيرة كانت تعج بالتجار والناس الذين يرتدون أنماطًا مختلفة من الملابس؛ جميعهم جاءوا إلى هنا من أجل التجارة.
لكن، رغم كلماته، كان تعبير لي هووانغ باردًا جدًا. بدا أن مزاجه يزداد شبهًا بطباع دان يانغتسي.
عندما رأى لي هووانغ معبر الحدود من بعيد، التفت إلى
توجه لي هووانغ إلى مقدمة عربة الحمار وفتح الخريطة ليتفحصها بعناية.
لو تشوانغيوان وقال، “أيها العجوز، يبدو أننا سنفترق هنا.”
2 : في الحقيقة، هذه عائلات من خرافات دينية (الشامانية/الشامان) من الشمال الشرقي للصين،
لو تشوانغيوان أبدى امتنانه بمصافحة يد لي هووانغ. “الطاوي الشاب، لقد عملت بجد. لولا مرافقتك لنا في الطريق، لكنا قد عانينا الكثير من المشقة.”
وفقًا لما وصفه رئيس الدير من قبل، كانت هناك طوائف أخرى عديدة غير الدير الصالح. لم يكن أمامه سوى التفكير في الحصول على حل لمشكلته عبرهم؛ ما يقدر الدير الصالح على فعله، تقدر الطوائف الأخرى على فعله كذلك.
فرقة عائلة لو بطبيعة الحال لم يكن بوسعها عبور الحدود. فبمجرد وصولهم إلى معبر الحدود، كانوا سيعودون إلى قريتهم عبر طريق آخر. بعد إجراء الإصلاحات الضرورية والراحة في المنزل، سيعيدون رحلتهم، متنقلين في أرجاء الإمبراطورية مرة أخرى. كان هذا هو قدر فرقتهم المسرحية. إن أرادوا التحرر من حياة الترحال هذه، فعليهم شراء مسرح والاستقرار.
توجه لي هووانغ إلى مقدمة عربة الحمار وفتح الخريطة ليتفحصها بعناية.
“رحلة آمنة. لا أعلم ما تنوي فعله، أيها الطاوي الشاب، لكننا نتمنى لك النجاح العظيم! هاك بعض بيض البط المملح لرحلتك،” قال لو تشوانغيوان.
أغلق لي هووانغ الجرة؛ تحسنت صورة ذلك العجوز لديه كثيرًا.
كرد، وضع لو شيوكاي على مضض جرة من بيض البط المملح على عربة الحمار.
شعر لي هووانغ فجأة برغبة في العودة إلى الدير الصالح، حتى وإن كان عليه مواجهة الصعاب؛ أراد أن يجعل أولئك الرهبان يقيمون الصوم العظيم ويتخلصوا من دان يانغتسي.
“شكرًا على تمنياتك الطيبة. إن سمح القدر، فسنأتي لنشاهد عرض عائلة لو مرة أخرى. بعد هذه الرحلة، عليَّ القول أنني أصبحت مدمنًا لمسرحياتكم،” قال لي هووانغ.
بما أن الدير الصالح يملك طريقة للتخلص من دان يانغتسي، فيجب أن الطوائف الأخرى تملك الطريقة أيضًا.
بعد أن تبادلوا وداعهم، اقتربت عربة الحمار، المليئة بالمؤن اللازمة، تدريجيًا من معبر الحدود.
‘إن كانت تلك هي الحالة، فكل ما حدث من قبل يصبح منطقيًا. دان يانغتسي لا يحميني، بل يحمي نفسه!’
لو تشوانغيوان راقبهم وهم يغادرون، وأخذ نفسًا من غليونه قبل أن يطرق بها على رأس ابنه الأصغر، الذي بدت على عينيه نظرة مترددة.
“لا تفكر بتلك الفتاة ذات البشرة الفاتحة. عائلتنا من خلفية متواضعة. سنجلب لك خاطبـ|ـة لتجد لك شريكة مناسبة عندما نعود للبيت،” قال لو تشوانغيوان.
“لا تفكر بتلك الفتاة ذات البشرة الفاتحة. عائلتنا من خلفية متواضعة. سنجلب لك خاطبـ|ـة لتجد لك شريكة مناسبة عندما نعود للبيت،” قال لو تشوانغيوان.
هوانغشيان/هوانغ : خالد ابن العرس؛ عائلة مبجلة ومهابة. يُعتقد أن من لا يحترهم “يُعاقب”. تحمي الأسر ويمكن أن تجلب الثروة أو سوء الحظ.
“أبي، ما الذي تقوله؟ لم تراودني أية أفكار كهذه.” لو شيوكاي أنكر بسرعة، ثم استدار وهرع نحو الشارع المزدحم.
لو تشوانغيوان أبدى امتنانه بمصافحة يد لي هووانغ. “الطاوي الشاب، لقد عملت بجد. لولا مرافقتك لنا في الطريق، لكنا قد عانينا الكثير من المشقة.”
“أبي، كيف استطعت تحمل أن تعطيه جرة كاملة من بيض البط المملح وأنت عادةً شحيح وبخيل جدًا؟” سأل لو جورِن وهو يحمل ابنته، شاعرًا بالفضول.
“لا. لقد سمعت أن الشامان في الغالب يبقون في منازلهم، يقدمون القرابين لعائلاتهم الخالدة،” أجابت شياومان.
“أي هراء هذا؟ لا تفكر بي أني بخيل. تذكر، علينا أن نكون كرماء حين يلزم. هذا الطاوي ليس شخصًا عاديًا. إن أقمنا علاقة جيدة معه، فإن عائلة لو ستكسب صلة ثمينة جدًا،” أجاب لو تشوانغيوان.
“لا تفكر بتلك الفتاة ذات البشرة الفاتحة. عائلتنا من خلفية متواضعة. سنجلب لك خاطبـ|ـة لتجد لك شريكة مناسبة عندما نعود للبيت،” قال لو تشوانغيوان.
بعد بعض الالتفافات والمنعطفات، خرجوا أخيرًا متجاوزين الحدود. لي هووانغ نظر حوله وشعر أن شيئًا ما مختلف رغم حقيقة أنهم ما زالوا محاطين بالغابات.
وفقًا لما وصفه رئيس الدير من قبل، كانت هناك طوائف أخرى عديدة غير الدير الصالح. لم يكن أمامه سوى التفكير في الحصول على حل لمشكلته عبرهم؛ ما يقدر الدير الصالح على فعله، تقدر الطوائف الأخرى على فعله كذلك.
لم يكونوا وحدهم على الطريق؛ كان هناك عدد غير قليل من عربات الخيول، وكذلك أشخاص يحملون أمتعة على أعمدة الكتف. كان من السهل التمييز من أين جاءوا بناءً على طريقة ارتدائهم لملابسهم. أولئك من مملكة تشي كانوا يضعون طية رداء هانفو¹ اليسرى فوق اليمنى، بينما أولئك من مملكة سي تشي كانوا عكسهم، يضعون الطية اليمنى فوق اليسرى.
لكن، رغم كلماته، كان تعبير لي هووانغ باردًا جدًا. بدا أن مزاجه يزداد شبهًا بطباع دان يانغتسي.
فكر لي هووانغ قليلًا قبل أن يفتح الجرة التي أعطاه إياها لو تشوانغيوان؛ كانت ممتلئة حتى الحافة ببيض البط المملح.
توجه لي هووانغ إلى مقدمة عربة الحمار وفتح الخريطة ليتفحصها بعناية.
الجرو جاء وقال بتعبير متفاجئ، “بيض البط والملح لهما قيمة كبيرة هذه الأيام. ذلك العجوز، لو تشوانغيان، كريم حقًا.”
“هونغ، هوانغ، باي، ليو، بِييْ.² لقد سمعت بخمس عائلات خالدة مختلفة؛ مع ذلك، لا أعرف ما الذي يمثله كل منها.”
أغلق لي هووانغ الجرة؛ تحسنت صورة ذلك العجوز لديه كثيرًا.
شعر لي هووانغ فجأة برغبة في العودة إلى الدير الصالح، حتى وإن كان عليه مواجهة الصعاب؛ أراد أن يجعل أولئك الرهبان يقيمون الصوم العظيم ويتخلصوا من دان يانغتسي.
“انسوا الأشياء عديمة الفائدة. لمن يسكن في دولة سي تشي، استعد للعودة إلى الوطن،” قال لي هووانغ.
“الأخت شياومان، ماذا عن…” باي لينغمياو أرادت أن تقنعها رغم شعورها ببعض التردد.
نظر الجميع إلى بعضهم، ثم رفعت شياومان، المغطاة بالشعر الأسود، يدها. ثم تحدثت بصوت مرتجف، “أنا من سي تشي.”
‘إن لم يكن هناك خيار آخر، فسأستخدم النص المقدس للتبادل معهم.’
ما إن تكلمت، حتى خيَّم الصمت على المكان؛ فقد كان الآخرون يعرفون عن الضغائن التي تحملها تجاه والديها وما كانت تنوي فعله عند عودتها للبيت.
لكن، رغم كلماته، كان تعبير لي هووانغ باردًا جدًا. بدا أن مزاجه يزداد شبهًا بطباع دان يانغتسي.
“الأخت شياومان، ماذا عن…” باي لينغمياو أرادت أن تقنعها رغم شعورها ببعض التردد.
لكن، قاطعها لي هووانغ، “حسنًا، إذًا لا بد أنك مألوفة
__________________
بهذا المكان أكثر . قولي لنا، ما هو نوع مكان مملكة سي تشي؟ هل هناك طائفة كبيرة مثل الدير الصالح أيضًا؟”
إن كان الأمر شخصيته فقط، فذلك قد يكون مقبولًا. لكن، ما كان يقلق لي هووانغ أكثر هو أنه مع مرور
شياومان، التي كان وجهها مغطى بقبعة خيزران سوداء، أخذت نفسًا عميقًا. “لا أعرف. رغم أنني عشت هناك، لم أغادر القرية لأكثر من عشر سنوات. لكن، عندما كان عمري تسعة، رأيت بعض الشامان المستدعين للساميين عند مدخل القرية.”
كانوا قادرين على فعل أي شيء.
“الشامان المستدعين للساميين…” لي هووانغ أُرجع للوراء قليلًا. حاكم السعادة ترك في نفسه أثرًا عميقًا. (للتذكير حاكم السعادة وسامي المتجول كلهم يستخدمون كلمة “اله” وانا اغيرها لسامي. حاكم السعادة غريتها لحاكم لأن سامي مش ظابطة والعكس صحيح.)
ليوشيان/ليو : خالد الثعبان؛ تمثل طول العمر والحكمة والحماية. أيضًا تعاقب على عدم الإحترام وكسر العهود.
“إذن هل للشامان أماكن يترددون عليها؟” سأل لي هووانغ.
“إذن هل للشامان أماكن يترددون عليها؟” سأل لي هووانغ.
“لا. لقد سمعت أن الشامان في الغالب يبقون في منازلهم، يقدمون القرابين لعائلاتهم الخالدة،” أجابت شياومان.
“الكبير لي، هل أنت بخير؟” باي لينغمياو أمسكت غريزيًا يد لي هووانغ عندما رأت أن تعابيره بدت غير طبيعية.
“عائلات خالدة؟ هل لها أية أسماء محددة؟” ذهن لي هووانغ لاح بينما يسمع المزيد عن تلك الأمور الغريبة التي تخص هذا العالم.
بعد بعض الالتفافات والمنعطفات، خرجوا أخيرًا متجاوزين الحدود. لي هووانغ نظر حوله وشعر أن شيئًا ما مختلف رغم حقيقة أنهم ما زالوا محاطين بالغابات.
“هونغ، هوانغ، باي، ليو، بِييْ.² لقد سمعت بخمس عائلات خالدة مختلفة؛ مع ذلك، لا أعرف ما الذي يمثله كل منها.”
ما إن تكلمت، حتى خيَّم الصمت على المكان؛ فقد كان الآخرون يعرفون عن الضغائن التي تحملها تجاه والديها وما كانت تنوي فعله عند عودتها للبيت.
__________________
‘إن كانت تلك هي الحالة، فكل ما حدث من قبل يصبح منطقيًا. دان يانغتسي لا يحميني، بل يحمي نفسه!’
1 : رداء صيني، يمكنكم البحث عنه لمعرفة كيف يبدو؛ اكتبوا “hanfu male outfit” على اي محرك بحث.
‘هل هو النص المقدس الذي تركه دان يانغتسي؟’
2 : في الحقيقة، هذه عائلات من خرافات دينية (الشامانية/الشامان) من الشمال الشرقي للصين،
“إذن هل للشامان أماكن يترددون عليها؟” سأل لي هووانغ.
العائلات الخمس العظيمة الخالدة، ليست عشائر بشرية بل عائلات روحية/شبحية من حيوانات يخدمها الشامان:
إن كان الأمر شخصيته فقط، فذلك قد يكون مقبولًا. لكن، ما كان يقلق لي هووانغ أكثر هو أنه مع مرور
هوشيان/هونغ : خالد الثعلب؛ أشهر العائلات، مرتبطة
إن لم يرد أن يتحول إلى دان يانغتسي، فعليه أن يجد وسيلة للتخلص من دان يانغتسي عبر الطوائف الأخرى.
بالسحر والجمال والتحول والإغواء والقوة الروحية. تشبه كثيرًا خرافات كيتسوني(kitsune) اليابنية لمن يعرفها.
هويشيان/بِييْ : خالد الفأر؛ لهم علاقة بالخصوبة والوفرة. (بالمنطق، لأن الفأر بيتكاثر بسرعة.)
هوانغشيان/هوانغ : خالد ابن العرس؛ عائلة مبجلة ومهابة. يُعتقد أن من لا يحترهم “يُعاقب”. تحمي الأسر ويمكن أن تجلب الثروة أو سوء الحظ.
إن كان الأمر شخصيته فقط، فذلك قد يكون مقبولًا. لكن، ما كان يقلق لي هووانغ أكثر هو أنه مع مرور
بايشيان/باي : خالد القنفذ؛ مرتبطين بالشفاء والعلاج، أحيانًا “يُعبدون” طلبًا للشفاء.
إن لم يرد أن يتحول إلى دان يانغتسي، فعليه أن يجد وسيلة للتخلص من دان يانغتسي عبر الطوائف الأخرى.
ليوشيان/ليو : خالد الثعبان؛ تمثل طول العمر والحكمة والحماية. أيضًا تعاقب على عدم الإحترام وكسر العهود.
بعد بعض الالتفافات والمنعطفات، خرجوا أخيرًا متجاوزين الحدود. لي هووانغ نظر حوله وشعر أن شيئًا ما مختلف رغم حقيقة أنهم ما زالوا محاطين بالغابات.
هويشيان/بِييْ : خالد الفأر؛ لهم علاقة بالخصوبة والوفرة. (بالمنطق، لأن الفأر بيتكاثر بسرعة.)
حتى مجرد التفكير في هذا الاحتمال ترك لي هووانغ مضطربًا. ذلك العجوز بعيد المنال، دان يانغتسي، كان بالتأكيد على رأس قائمة أكثر الناس الذين يكرههم في هذا العالم. لم يكن يريد أن يصبح دان يانغتسي؛ كان يفضل الموت!
شياومان، التي كان وجهها مغطى بقبعة خيزران سوداء، أخذت نفسًا عميقًا. “لا أعرف. رغم أنني عشت هناك، لم أغادر القرية لأكثر من عشر سنوات. لكن، عندما كان عمري تسعة، رأيت بعض الشامان المستدعين للساميين عند مدخل القرية.”
