شفاء
الفصل ٥٥ : شفاء
_____________________
“تعال وألقِ نظرة! هل هذه الأشياء تنال رضاك؟” سأل زو دكسي وهو يشير إلى الأشياء الموضوعة على الأرض.
حتى وإن كان مجرد تأرجح بسيط، فهناك فرق كبير بين شخص يتدرب كل يوم وآخر يكتفي بحمل السلاح. على الأقل، سترتفع فرص فوزهم إن غمسوا سيوفهم بالسم قبل مواجهة عدو.
“لم يتبقَّ معنا سوى ما يكفي لشهر واحد. بعد ذلك، سنتضور جوعًا،” قالت باي لينغمياو.
كانت هناك مجموعة متنوعة من الأشياء معروضة أمام لي هووانغ. معظمها كان عبارة عن سيوف صدئة، بينما البقية كانت محفوظة في قوارير.
“ما هذا؟ كلها صدئة. ليست سوى خردة معدنية،” قال الجرو وهو يركع ليتفحص الأشياء ثم بدأ يساوم الرجل.
“لا يزال بإمكانك استخدامها بعد أن تقوم بصقلها قليلًا. هل تظن أنني سأحظى بفرصة للحصول على أسلحة فائقة الجودة هنا؟” سأل الرجل.
“الطاوي، هذا شيء رائع. إنه سم يُدعى “نصف خطوة”. ضع قليلًا منه في ماء أحدهم، وسيموت في الوقت الذي يستغرقه لخطو نصف خطوة فقط. أبيعه بثلاث قطع فضة للزجاجة.”
من ناحية أخرى، لم يعر لي هووانغ اهتمامًا كبيرًا للسيوف، بل ركّز على القوارير. ركع ليتفحصها لكنه وجد أنه لا يوجد شيء مكتوب عليها.
“لا داعي. لا تستطيع استخدام السيف. فقط تدرب على استخدام مضربك. هذا هو الشيء الوحيد الذي سيتمم قوتك،” قال لي هووانغ وهو يستلقي مجددًا ليستريح.
“الطاوي يعرف احتياجاته بلا شك. لم أتوقع أنك ستفهم قيمة مثل هذه الأشياء الجيدة،” مدح زو دكسي.
حدق لي هووانغ في المجموعة التي تساعد عائلة لو في تفكيك المسرح.
_____________________
وبينما كان زو دكسي يركع بجانب لي هووانغ، ورغم أنه شعر بالاشمئزاز قليلًا من رائحة الدم والدخان العالقة بردائه، إلا أنه لم يكن خائفًا. بل على العكس، كان متحمسًا.
“بهذه القلة؟ أنت تمزحين.” خرج لي هووانغ من بيت مزرعة مؤقت كانوا يقيمون فيه وتوجه نحو مسرح عائلة لو.
“الطاوي، هذا شيء رائع. إنه سم يُدعى “نصف خطوة”. ضع قليلًا منه في ماء أحدهم، وسيموت في الوقت الذي يستغرقه لخطو نصف خطوة فقط. أبيعه بثلاث قطع فضة للزجاجة.”
في هذه الأثناء، خزّن لي هووانغ القارورتين من السم ثم التفت إلى لو تشوانغيوان. “قائد الفرقة لو، لماذا لا تشتري شيئًا لتدافع به عن نفسك؟”
“أوه! لديك عينان ثاقبتان! هذا أيضًا شيء جيد جدًا. إنه يُسمى الكركي الأحمر. تحتاج فقط إلى كمية بحجم ظفر الإصبع لترسل أحدهم مباشرة إلى الجحيم. خمس قطع فضة للزجاجة.”
“ما هذا؟ كلها صدئة. ليست سوى خردة معدنية،” قال الجرو وهو يركع ليتفحص الأشياء ثم بدأ يساوم الرجل.
وبينما كان زو دكسي يركع بجانب لي هووانغ، ورغم أنه شعر بالاشمئزاز قليلًا من رائحة الدم والدخان العالقة بردائه، إلا أنه لم يكن خائفًا. بل على العكس، كان متحمسًا.
“هذا شيء أروع حتى!! عليك فقط تناول واحدة من هذه الحبوب، وستكون قادرًا على “التعامل” مع امرأتين في ليلة واحدة! هذا شيء صُنع خصيصًا للزعيم الثاني ليو من جبل رأس الذئب. مع ذلك، يمكنني بيعه لك مقابل رسوم إضافية.”
وبينما كان زو دكسي يواصل الحديث عن بضاعته، وقف لي هووانغ بنفاذ صبر. “كل شيء يبدو كنزًا في عينيك. حسنًا، أريد أول غرضين. الجرو، أحضر المال من العربة.”
حدق لي هووانغ في المجموعة التي تساعد عائلة لو في تفكيك المسرح.
“الطاوي، إنك كريم حقًا!” ابتسم زو دكسي حتى ضاقت عيناه. “هل أنت متأكد أنك لا تريد هذا أيضًا؟ يمكنني أن أجعله أرخص لك. حتى إن لم تستخدمه الآن، قد تود عندما تكبر. إنه بالتأكيد شيء جيد لتمتلكه، ضع في الاعتبار أنه يساعدك على مد سلالة عائلتك.”
“ليست سيئة جدًا. إن أنزلت رأسي، فلن تكون واضحة كثيرًا،” قال لي هووانغ وهو يستدير لينظر نحو باي لينغمياو، التي كانت يداها البيضاوان تدلكان صدغيها.
لم يكلف لي هووانغ نفسه عناء الرد عليه، بل التفت إلى مجموعته. “أنتم، اختاروا بعض الأسلحة التي تعجبكم. امتلاك واحد أفضل من لا شيء.”
مستمعين له، توجه الجميع ما عدا الفتاتين، باي لينغمياو وشياومان، نحو العربة وبدأوا بتفحص البضائع.
في هذه الأثناء، خزّن لي هووانغ القارورتين من السم ثم التفت إلى لو تشوانغيوان. “قائد الفرقة لو، لماذا لا تشتري شيئًا لتدافع به عن نفسك؟”
وبينما كان زو دكسي يركع بجانب لي هووانغ، ورغم أنه شعر بالاشمئزاز قليلًا من رائحة الدم والدخان العالقة بردائه، إلا أنه لم يكن خائفًا. بل على العكس، كان متحمسًا.
هز لو تشوانغيوان رأسه. “لا حاجة. إن صادفنا قطاع طرق كما نحن الآن، سنخسر مالنا على الأكثر. لكن، إن حملنا أسلحة لندافع عن أنفسنا، فسوف نموت إن فشلنا.”
“ليست سيئة جدًا. إن أنزلت رأسي، فلن تكون واضحة كثيرًا،” قال لي هووانغ وهو يستدير لينظر نحو باي لينغمياو، التي كانت يداها البيضاوان تدلكان صدغيها.
“هوهو، يبدو أنك فكرت في الأمر جيدًا. يبدو أن لكل شخص خططه الخاصة،” قال لي هووانغ وهو يستلقي مجددًا على عربة الحمار ليستريح.
“هوهو، يبدو أنك فكرت في الأمر جيدًا. يبدو أن لكل شخص خططه الخاصة،” قال لي هووانغ وهو يستلقي مجددًا على عربة الحمار ليستريح.
من ناحية أخرى، لم يعر لي هووانغ اهتمامًا كبيرًا للسيوف، بل ركّز على القوارير. ركع ليتفحصها لكنه وجد أنه لا يوجد شيء مكتوب عليها.
سرعان ما عاد الجميع من حول عربة البغل. الجرو والبقية أصبح لديهم أسلحة الآن. حتى وإن لم يعرفوا كيف يستخدمونها، على الأقل سيبدون أكثر تهديدًا.
“هذا شيء أروع حتى!! عليك فقط تناول واحدة من هذه الحبوب، وستكون قادرًا على “التعامل” مع امرأتين في ليلة واحدة! هذا شيء صُنع خصيصًا للزعيم الثاني ليو من جبل رأس الذئب. مع ذلك، يمكنني بيعه لك مقابل رسوم إضافية.”
بينما كانوا يلوحون بأسلحتهم، اقتربت باي لينغمياو من لي هووانغ تحمل خيطًا وإبرة وبدأت تُصلح رداء الطاوي الخاصة به.
“تريد أن تتعلم القوى الخارقة؟ حتى لو كان هناك خبير هنا، قد لا يُعلّمك. أيضًا…” تذكر لي هووانغ فجأة كيف أن دان يانغتسي كان يصنع الحبوب مستخدمًا بشرًا أحياء كمكونات، إضافة إلى أسلوب الزراعة الغريب الذي يستخدمه رهبان الدير الصالح. “وأيضًا، حتى إن علمك، قد لا تستطيع تعلمها كإنسان عادي.”
“الكبير لي، بعد شراء كل هذه الأشياء، أنفقنا أكثر من نصف مالنا. لم يتبقَّ معنا سوى خمس قطع فضة،” قالت باي لينغمياو بقلق.
“سنظل نسافر لفترة طويلة. كنا سنحتاج لشراء شيء ندافع به عن أنفسنا على أي حال،” قال لي هووانغ. لقد كان لديه الجرس البرونزي وكان قادرًا حتى على استدعاء دان يانغتسي بجرح نفسه. لم يكن يحتاج لمثل هذه الأسلحة الوضعية. لكنه لم يكن يثق بنفسه. كان قلقًا من أن يعلق في أوهامه بمجرد أن يزول تأثير التايسوي الأسود. إن حدث ذلك، فلن يكون أحد غيره قادرًا على حمايتهم—سيكونون مجرد خراف مُعدة للذبح.
“أوه! لديك عينان ثاقبتان! هذا أيضًا شيء جيد جدًا. إنه يُسمى الكركي الأحمر. تحتاج فقط إلى كمية بحجم ظفر الإصبع لترسل أحدهم مباشرة إلى الجحيم. خمس قطع فضة للزجاجة.”
“الطاوي، هذا شيء رائع. إنه سم يُدعى “نصف خطوة”. ضع قليلًا منه في ماء أحدهم، وسيموت في الوقت الذي يستغرقه لخطو نصف خطوة فقط. أبيعه بثلاث قطع فضة للزجاجة.”
“الكبير لي، الأسلحة تصلح ضد قطاع الطرق، لكن لو استطعنا تعلم قوى خارقة مثل التي لدى دان يانغتسي، فسنكون غير قابلين للهزيمة!” قال الجرو وهو يحمل سيفه متنهّدًا.
“ليست سيئة جدًا. إن أنزلت رأسي، فلن تكون واضحة كثيرًا،” قال لي هووانغ وهو يستدير لينظر نحو باي لينغمياو، التي كانت يداها البيضاوان تدلكان صدغيها.
كانت هناك مجموعة متنوعة من الأشياء معروضة أمام لي هووانغ. معظمها كان عبارة عن سيوف صدئة، بينما البقية كانت محفوظة في قوارير.
“تريد أن تتعلم القوى الخارقة؟ حتى لو كان هناك خبير هنا، قد لا يُعلّمك. أيضًا…” تذكر لي هووانغ فجأة كيف أن دان يانغتسي كان يصنع الحبوب مستخدمًا بشرًا أحياء كمكونات، إضافة إلى أسلوب الزراعة الغريب الذي يستخدمه رهبان الدير الصالح. “وأيضًا، حتى إن علمك، قد لا تستطيع تعلمها كإنسان عادي.”
لم يكلف لي هووانغ نفسه عناء الرد عليه، بل التفت إلى مجموعته. “أنتم، اختاروا بعض الأسلحة التي تعجبكم. امتلاك واحد أفضل من لا شيء.”
رغم قلة خبرته، كان لدى لي هووانغ شعور بأن باقي الطوائف في هذا العالم ستكون مشابهة لـ دان يانغتسي والدير الصالح.
رغم قلة خبرته، كان لدى لي هووانغ شعور بأن باقي الطوائف في هذا العالم ستكون مشابهة لـ دان يانغتسي والدير الصالح.
حدق لي هووانغ في المجموعة التي تساعد عائلة لو في تفكيك المسرح.
ضحك الجرو قبل أن يأخذ أحد مكونات الادوية المرشدة الذي لم يكن لديه سوى ذراع واحدة نحو الجدول. “تعال، لنبحث عن بعض الحجارة من الجدول لصقل شفرات أسلحتنا.”
وبينما كان زو دكسي يواصل الحديث عن بضاعته، وقف لي هووانغ بنفاذ صبر. “كل شيء يبدو كنزًا في عينيك. حسنًا، أريد أول غرضين. الجرو، أحضر المال من العربة.”
في تلك اللحظة، ظهر جسد بسيط الضخم أمام لي هووانغ كجدار. “أنا… أنا…”
“سنظل نسافر لفترة طويلة. كنا سنحتاج لشراء شيء ندافع به عن أنفسنا على أي حال،” قال لي هووانغ. لقد كان لديه الجرس البرونزي وكان قادرًا حتى على استدعاء دان يانغتسي بجرح نفسه. لم يكن يحتاج لمثل هذه الأسلحة الوضعية. لكنه لم يكن يثق بنفسه. كان قلقًا من أن يعلق في أوهامه بمجرد أن يزول تأثير التايسوي الأسود. إن حدث ذلك، فلن يكون أحد غيره قادرًا على حمايتهم—سيكونون مجرد خراف مُعدة للذبح.
“لا داعي. لا تستطيع استخدام السيف. فقط تدرب على استخدام مضربك. هذا هو الشيء الوحيد الذي سيتمم قوتك،” قال لي هووانغ وهو يستلقي مجددًا ليستريح.
انتهى التقاؤهم السريع مع التاجر، وسرعان ما عادت المجموعتان في طريقهما مجددًا.
“لا يزال بإمكانك استخدامها بعد أن تقوم بصقلها قليلًا. هل تظن أنني سأحظى بفرصة للحصول على أسلحة فائقة الجودة هنا؟” سأل الرجل.
“لكن ذلك التدريب ليس عبثًا. بما أننا اشترينا تلك الأسلحة، فعلينا أن نتدرب على استخدامها. على الأقل، يجب أن يتعلموا كيف يقطعون ويطعنون بها،” قال لي هووانغ.
مرت الأيام ببطء بينما مروا بعدة قرى. باستثناء الأيام التي ساعدوا فيها عائلة لو على نصب مسرح لأدائهم، استمروا في السفر.
_____________________
وفي هذه الأثناء، كان جرح عنق لي هووانغ يتعافى تدريجيًا.
واقفًا بجانب جرة ماء، فحص لي هووانغ عنقه مستخدمًا سطح الماء كمرآة، ورأى أن هناك ندبة ظاهرة على عنقه.
من ناحية أخرى، لم يعر لي هووانغ اهتمامًا كبيرًا للسيوف، بل ركّز على القوارير. ركع ليتفحصها لكنه وجد أنه لا يوجد شيء مكتوب عليها.
“ليست سيئة جدًا. إن أنزلت رأسي، فلن تكون واضحة كثيرًا،” قال لي هووانغ وهو يستدير لينظر نحو باي لينغمياو، التي كانت يداها البيضاوان تدلكان صدغيها.
حدق لي هووانغ في المجموعة التي تساعد عائلة لو في تفكيك المسرح.
“لما الوجه العابس؟ هل حدث شيء؟” سأل لي هووانغ.
“الكبير لي، بعد شراء كل هذه الأشياء، أنفقنا أكثر من نصف مالنا. لم يتبقَّ معنا سوى خمس قطع فضة،” قالت باي لينغمياو بقلق.
“الكبير لي، اشترينا بعض الطعام لنا وللحمير قبل قليل. والآن، لم يتبقَّ معنا سوى قطعة فضة واحدة و٣٤٥ قطعة نقدية،” قالت باي لينغمياو.
“بهذه القلة؟ أنت تمزحين.” خرج لي هووانغ من بيت مزرعة مؤقت كانوا يقيمون فيه وتوجه نحو مسرح عائلة لو.
“ما هذا؟ كلها صدئة. ليست سوى خردة معدنية،” قال الجرو وهو يركع ليتفحص الأشياء ثم بدأ يساوم الرجل.
“كل ذلك المال كان من المفترض أن يكفينا مدة أطول، لكن منذ أن بدأ الجميع التدرب بأسلحتهم، أصبحوا جائعين جدًا لذا يأكلون كثيرًا. بسيط حتى يأكل كيلوغرامًا كاملًا من المعكرونة في الوجبة! أي كيلوغرامين في اليوم إن أكلنا وجبتين!” شرحت باي لينغمياو.
“لكن ذلك التدريب ليس عبثًا. بما أننا اشترينا تلك الأسلحة، فعلينا أن نتدرب على استخدامها. على الأقل، يجب أن يتعلموا كيف يقطعون ويطعنون بها،” قال لي هووانغ.
“الطاوي، هذا شيء رائع. إنه سم يُدعى “نصف خطوة”. ضع قليلًا منه في ماء أحدهم، وسيموت في الوقت الذي يستغرقه لخطو نصف خطوة فقط. أبيعه بثلاث قطع فضة للزجاجة.”
حتى وإن كان مجرد تأرجح بسيط، فهناك فرق كبير بين شخص يتدرب كل يوم وآخر يكتفي بحمل السلاح. على الأقل، سترتفع فرص فوزهم إن غمسوا سيوفهم بالسم قبل مواجهة عدو.
“هوهو، يبدو أنك فكرت في الأمر جيدًا. يبدو أن لكل شخص خططه الخاصة،” قال لي هووانغ وهو يستلقي مجددًا على عربة الحمار ليستريح.
“ليست سيئة جدًا. إن أنزلت رأسي، فلن تكون واضحة كثيرًا،” قال لي هووانغ وهو يستدير لينظر نحو باي لينغمياو، التي كانت يداها البيضاوان تدلكان صدغيها.
حدق لي هووانغ في المجموعة التي تساعد عائلة لو في تفكيك المسرح.
“بهذه القلة؟ أنت تمزحين.” خرج لي هووانغ من بيت مزرعة مؤقت كانوا يقيمون فيه وتوجه نحو مسرح عائلة لو.
“لم يتبقَّ معنا سوى ما يكفي لشهر واحد. بعد ذلك، سنتضور جوعًا،” قالت باي لينغمياو.
“بهذه القلة؟ أنت تمزحين.” خرج لي هووانغ من بيت مزرعة مؤقت كانوا يقيمون فيه وتوجه نحو مسرح عائلة لو.
كانت هناك مجموعة متنوعة من الأشياء معروضة أمام لي هووانغ. معظمها كان عبارة عن سيوف صدئة، بينما البقية كانت محفوظة في قوارير.
“إذًا المشكلة أننا لا نملك مالًا كافيًا، هاه؟” علَّق لي هووانغ.
انتهى التقاؤهم السريع مع التاجر، وسرعان ما عادت المجموعتان في طريقهما مجددًا.
“تريد أن تتعلم القوى الخارقة؟ حتى لو كان هناك خبير هنا، قد لا يُعلّمك. أيضًا…” تذكر لي هووانغ فجأة كيف أن دان يانغتسي كان يصنع الحبوب مستخدمًا بشرًا أحياء كمكونات، إضافة إلى أسلوب الزراعة الغريب الذي يستخدمه رهبان الدير الصالح. “وأيضًا، حتى إن علمك، قد لا تستطيع تعلمها كإنسان عادي.”
فرك لي هووانغ ذقنه ونظر إلى عائلة لو.
كانت هناك مجموعة متنوعة من الأشياء معروضة أمام لي هووانغ. معظمها كان عبارة عن سيوف صدئة، بينما البقية كانت محفوظة في قوارير.
‘لا بد أنهم جَنوا الكثير من المال خلال هذه الرحلة. يمكنني فقط أن آخذه منهم، وحينها ستُحل كل مشاكلنا.’
الفصل ٥٥ : شفاء
كانت هناك مجموعة متنوعة من الأشياء معروضة أمام لي هووانغ. معظمها كان عبارة عن سيوف صدئة، بينما البقية كانت محفوظة في قوارير.
بمجرد أن خطرت له هذه الفكرة، توقف. كيف يمكن أن تراوده أفكار كهذه؟ لو تشوانغيوان قد يكون ماكرًا، لكنه رجل صادق يسعى للرزق. كيف يمكن أن يفكر بأخذ المال منه؟
ضحك الجرو قبل أن يأخذ أحد مكونات الادوية المرشدة الذي لم يكن لديه سوى ذراع واحدة نحو الجدول. “تعال، لنبحث عن بعض الحجارة من الجدول لصقل شفرات أسلحتنا.”
“لم يتبقَّ معنا سوى ما يكفي لشهر واحد. بعد ذلك، سنتضور جوعًا،” قالت باي لينغمياو.
هبط مزاج لي هووانغ على الفور.
_____________________
“الكبير لي، اشترينا بعض الطعام لنا وللحمير قبل قليل. والآن، لم يتبقَّ معنا سوى قطعة فضة واحدة و٣٤٥ قطعة نقدية،” قالت باي لينغمياو.
“الكبير لي، اشترينا بعض الطعام لنا وللحمير قبل قليل. والآن، لم يتبقَّ معنا سوى قطعة فضة واحدة و٣٤٥ قطعة نقدية،” قالت باي لينغمياو.
بسيط بمضربه (غير نجم قاع البحار.) :

“لا داعي. لا تستطيع استخدام السيف. فقط تدرب على استخدام مضربك. هذا هو الشيء الوحيد الذي سيتمم قوتك،” قال لي هووانغ وهو يستلقي مجددًا ليستريح.
