لي تشي
الفصل ٥٨ : لي تشي
“مملكة ليانغ،” أجاب لي هووانغ ببساطة.
“الطاوي، إلى أين أنت ذاهب؟ ومعك مثل هذه المجموعة الكبيرة من المساعدين أيضًا.” تلألأت نظرة لي تشي وهو يتفحص ثياب الطاوي الملطخة بالدم الخاصة بـ لي هووانغ.
رن، رن، رن!
كان لي تشي كثير الكلام، وعلى وجهه دائمًا ابتسامة. مزاج المرء سيتحسن بمجرد البقاء معه.
صوت رنين حاد للغاية قاطع صرخة الرجل العجوز، مما جعل الجميع يغطون آذانهم بتعابير متألمة. وبحلول الوقت الذي خمد فيه صوت الجرس، كان سيف لي هووانغ قد وُضع بالفعل على عنق الرجل.
رن، رن، رن!
“ايه؟ ماذا؟” هذا الخبر جعله ينتفض مستيقظًا فورًا. استدار ليرى لي تشي مع زوجته، التي كانت ترتدي حجابًا، وهما الاثنين يبتسمان له من مكان قريب.
“كيكي، الطاوي، ماذا تفعل؟” سأل الرجل العجوز، وملامحه ما زالت هادئة رغم النصل الحاد المضغوط على عنقه.
تساؤله المباشر جعل المرأة ذات الحجاب الأحمر تميل برأسها باستغراب.
“لماذا تسألني ماذا أفعل؟ يجب أن أكون أنا من يسألك ماذا تفعل! أي ساميين تستحضر؟!” سأل لي هووانغ. وفي الوقت نفسه ضغط قليلاً على النصل المتفحم، راسمًا أثرًا لدم. لم يكن سيحدث شيء جيد، أياً كان السماة أو الحكام التي كان الشامان يستحضرها؛ فمنذ أن جاء إلى هذا المكان البائس لم يواجه أي خير.
تحت أشعة الشمس الساطعة بدا الآن قابليًا اكثر للتعامل مما كان عليه البارحة.
“ايه؟ ماذا؟” هذا الخبر جعله ينتفض مستيقظًا فورًا. استدار ليرى لي تشي مع زوجته، التي كانت ترتدي حجابًا، وهما الاثنين يبتسمان له من مكان قريب.
ضحك الرجل بعدما أدرك أنه قد أُسيء فهمه.” الطاوي، لستَ من مملكة سي تشي، صحيح؟ أنا لم أستحضر أي سماة. أنا حتى لم أقرع طبلي، لذلك لا يمكنني استحضارهم إطلاقًا. أردت فقط أن أثبت لك أنني بالفعل شامان.”
لمعت بعض الأفكار في ذهن لي هووانغ وهو يضم يديه معًا ويرد التحية، “الأخ لي تشي بالغ في أدبه. كنت أنا أيضًا متهورًا بالأمس.”
همست شياومان، “همم، إنه محق. الشامان يحتاج فعلاً لقرع طبله.”
اقترب لي هووانغ منه وجلس القرفصاء ناسخًا له. “هل كان الطعام كافيًا؟ هل تريد المزيد؟”
ألقى لي هووانغ نظرة على الطبل الملون المعلق بخصر الرجل قبل أن يسحب سيفه ببطء.
“بعد أن فكرت طوال الليل، أدركت أنني قد أخفتك الليلة الماضية، أليس كذلك؟ جئت لأقدم اعتذاري،” قال لي تشي.
“صديقي، لا تمزح مثل هذه المزاح في وقت متأخر من الليل. يسهل أن يُساء فهمك. يمكنك أن تغادر،” قال لي هووانغ.
بينما واصلوا السير، حان وقت الغداء قريبًا؛ وما زالوا يستخدمون الموقد المؤقت لطهي المعكرونة. كان النهر بجانب الطريق يتسع تدريجيًا، مما جعل الأمر مناسبًا لهم أكثر.
مهما كان هدفه، فبما أن شامانًا يقف أمامه، لم يستطع لي هووانغ أن يفوِّت فرصة الحصول على بعض المعلومات.
الرجل العجوز تفحص الطاوي الحذر من أعلى لأسفل، ثم أومأ على مضض واستدار لينصرف. “حسنًا. أنا لي تشي. إلى أن نلتقي مجددًا! عزيزتي، لنذهب.”
الرجل العجوز تفحص الطاوي الحذر من أعلى لأسفل، ثم أومأ على مضض واستدار لينصرف. “حسنًا. أنا لي تشي. إلى أن نلتقي مجددًا! عزيزتي، لنذهب.”
تحت أشعة الشمس الساطعة بدا الآن قابليًا اكثر للتعامل مما كان عليه البارحة.
لم يقل كلمة أخرى، بل أخذ المرأة ذات الحجاب الأحمر عائدًا بها نحو الطريق المظلم داخل الغابة.
بينما كان لي هووانغ يراقبهم يغادرون مجال بصره، استدار وقال للآخرين، “لا تناموا أكثر الليلة. ابقوا متأهبين، تحسبًا في حالة أن ذاك الرجل لم يغادر.”
“الأخ لي تشي، إلى أين أنت ذاهب؟” سأل لي هووانغ.
لم يضر أن يكونوا شديدي الحذر. فمثل هذا الرجل يمكن أن يفاجئهم في منتصف الليل؛ من يدري ما هي أهدافه.
وعلى الرغم من ردودهم المترددة، تمسكت مكونات الادوية المرشدة بأسلحتها وتجمعت حول نار المخيم. في الوقت نفسه، أمسك لي هووانغ بغصن شجرة جاف وألقاه في النار، مما جعلها تزداد سطوعًا وتضيء وجوههم القلقة.
“الطاوي، إلى أين أنت ذاهب؟ ومعك مثل هذه المجموعة الكبيرة من المساعدين أيضًا.” تلألأت نظرة لي تشي وهو يتفحص ثياب الطاوي الملطخة بالدم الخاصة بـ لي هووانغ.
“آه! هذا لطف كبير منك؛ لم آكل شيئًا منذ الأمس.” ركض لي تشي بحماس ليأخذ وعاءً قبل أن يملأه بالمعكرونة.
على الرغم من الانتظار الذي بدا بلا نهاية، مرَّت الليلة الطويلة. لم يحدث شيء آخر، بأستثناء أنهم بدوا مرهقين.
“ايه؟ ماذا؟” هذا الخبر جعله ينتفض مستيقظًا فورًا. استدار ليرى لي تشي مع زوجته، التي كانت ترتدي حجابًا، وهما الاثنين يبتسمان له من مكان قريب.
“دعونا نسترح في الصباح، ثم نستمر. الجرو، تولى الرقابة أولاً،” قال لي هووانغ قبل أن يغلق عينيه.
“آه، إنه محرج جدًا، لكنني حقًا لم أشبع بعد.” قال لي تشي وهو يشرب جرعة كبيرة من الحساء.
وبعد بعض الوقت، أيقظه أحدهم بلطف من غفوته. “الكبير لي، ذاك الرجل عاد.”
أشعة شمس متسربة من بين الأغصان سقطت على وجه لي تشي الداكن قليلاً، مما جعل الشامة على وجهه بارزة. لو أُخذ الطبل من خصره لكان يبدو كأي فلاح عادي يعمل في الحقول طوال السنة.
“ايه؟ ماذا؟” هذا الخبر جعله ينتفض مستيقظًا فورًا. استدار ليرى لي تشي مع زوجته، التي كانت ترتدي حجابًا، وهما الاثنين يبتسمان له من مكان قريب.
“أنا السامي الرئيسي بينما هي السامية الثانية. يكفي أن آكل أنا فقط،” قال لي تشي وكأن ذلك أمر طبيعي.
“بعد أن فكرت طوال الليل، أدركت أنني قد أخفتك الليلة الماضية، أليس كذلك؟ جئت لأقدم اعتذاري،” قال لي تشي.
“ليس بعيدًا من هنا يقع خانق التربيع(خانق=وادي ضيق. الرتبيع=مرحلة ظهور نصف القمر)، وبعده توجد قرية يمكنكم أن تستريحوا فيها لبضعة أيام. بعد ذلك، سيستغرق الأمر على الأقل ١٥ يومًا من السير قبل أن تجدوا مكانًا آخر يمكنكم المكوث فيه. يجب أن تعلموا أيضًا أن المناطق الحدودية غالبًا ما تكون قليلة السكان،” بدا لي تشي كأنه يتحدث مع صديق قديم وهو يعطي إرشاداته بحماس لـ لي هووانغ.
أشعة شمس متسربة من بين الأغصان سقطت على وجه لي تشي الداكن قليلاً، مما جعل الشامة على وجهه بارزة. لو أُخذ الطبل من خصره لكان يبدو كأي فلاح عادي يعمل في الحقول طوال السنة.
تحت أشعة الشمس الساطعة بدا الآن قابليًا اكثر للتعامل مما كان عليه البارحة.
“لماذا أنت وحدك من يأكل، وزوجتك لا؟ أليست جائعة؟” نظر لي هووانغ نحو المرأة ذات الحجاب الأحمر. وجد أن أظافرها مسودة قليلًا وطويلة جدًا.
لمعت بعض الأفكار في ذهن لي هووانغ وهو يضم يديه معًا ويرد التحية، “الأخ لي تشي بالغ في أدبه. كنت أنا أيضًا متهورًا بالأمس.”
مهما كان هدفه، فبما أن شامانًا يقف أمامه، لم يستطع لي هووانغ أن يفوِّت فرصة الحصول على بعض المعلومات.
“لهذا البعد؟ لا بد أن الأمر شاق للغاية أن تذهب كل هذه المسافة،” علَّق لي تشي.
تحت أشعة الشمس الساطعة بدا الآن قابليًا اكثر للتعامل مما كان عليه البارحة.
“هذه الفتاة أخبرتني أن اسم نسبك أيضًا لي؟ يا لها من مصادفة؛ اسم نسبي أيضًا لي. ربما كنا أقارب منذ ٥٠٠ عام،” قال لي تشي بمرح وهو يخطو بضع خطوات مقتربًا من لي هووانغ.
“هذه الفتاة أخبرتني أن اسم نسبك أيضًا لي؟ يا لها من مصادفة؛ اسم نسبي أيضًا لي. ربما كنا أقارب منذ ٥٠٠ عام،” قال لي تشي بمرح وهو يخطو بضع خطوات مقتربًا من لي هووانغ.
“الأخ لي تشي، إلى أين أنت ذاهب؟” سأل لي هووانغ.
“أنا السامي الرئيسي بينما هي السامية الثانية. يكفي أن آكل أنا فقط،” قال لي تشي وكأن ذلك أمر طبيعي.
“أوه، جدة عائلتي ستحتفل بيوم ميلادها قريبًا، لذلك اتعجل لهناك لأقدّم لها تهانيَّ،” شرح لي تشي.
‘احتفال يوم ميلاد؟ يبدو أن الشامان يختلفون عن أولئك الرهبان والطاويين؛ فما زال عليهم حضور المناسبات الدنيوية وأداء واجباتهم الدنيوية فيها.’
حدق الجميع بذهول بينما كان لي تشي يلتقط آخر شعيرة معكرونة. لم يظهر عليه أي حرج، واستمر في الأكل بسعادة وهو يجلس تحت شجرة.
“الطاوي، إلى أين أنت ذاهب؟ ومعك مثل هذه المجموعة الكبيرة من المساعدين أيضًا.” تلألأت نظرة لي تشي وهو يتفحص ثياب الطاوي الملطخة بالدم الخاصة بـ لي هووانغ.
“كثير الشكر لك. هل لي أن أسأل، أيها الأخ لي تشي، بما أنك شامان، أي عائلة خالدة تعبد؟” سأل لي هووانغ.
“مملكة ليانغ،” أجاب لي هووانغ ببساطة.
“طائفة شيشان دونغهوا، معبد زيڤِر. ،أُنادى بأسمي الطاوي، شوان يانغ،” أجاب لي هووانغ تلقائيًا بادعاءات دان يانغتسي القديمة. لم يكن يعرف ما هي طائفة شيشان دونغهوا، لكن على أي حال، بهذا سيصدق الآخرون أن لديه نسبًا حقيقيًا وأنه ليس مجرد طاوي مزيف.
“لهذا البعد؟ لا بد أن الأمر شاق للغاية أن تذهب كل هذه المسافة،” علَّق لي تشي.
“بعد أن فكرت طوال الليل، أدركت أنني قد أخفتك الليلة الماضية، أليس كذلك؟ جئت لأقدم اعتذاري،” قال لي تشي.
وبعد تبادل بعض المجاملات، خفّ التوتر بينهما إلى حد ما؛ على الأقل لم يعودوا يوجهون السيوف لبعضهم.
“الأخ لي تشي، إلى أين أنت ذاهب؟” سأل لي هووانغ.
“الكبير لي، هذا ما يقارب ١.٥ كيلوغرام… كيف يمكنه أن يأكل كثيرًا هكذا؟ هل هذا الرجل يتبعنا فقط من أجل هذه الوجبة؟” سألت باي لينغمياو.
بدأت عجلات عربة الحمار بالدوران، وواصلوا رحلتهم برفقة الزوجين الجديدين.
هز لي تشي رأسه. “كيكي~ لم أسمع بها من قبل. لكن هذا مفهوم. فالعالم واسع لدرجة أن لا أحد يعرف كل شيء.”
“ليس بعيدًا من هنا يقع خانق التربيع(خانق=وادي ضيق. الرتبيع=مرحلة ظهور نصف القمر)، وبعده توجد قرية يمكنكم أن تستريحوا فيها لبضعة أيام. بعد ذلك، سيستغرق الأمر على الأقل ١٥ يومًا من السير قبل أن تجدوا مكانًا آخر يمكنكم المكوث فيه. يجب أن تعلموا أيضًا أن المناطق الحدودية غالبًا ما تكون قليلة السكان،” بدا لي تشي كأنه يتحدث مع صديق قديم وهو يعطي إرشاداته بحماس لـ لي هووانغ.
“كثير الشكر لك. هل لي أن أسأل، أيها الأخ لي تشي، بما أنك شامان، أي عائلة خالدة تعبد؟” سأل لي هووانغ.
تساؤله المباشر جعل المرأة ذات الحجاب الأحمر تميل برأسها باستغراب.
“الطاوي، إلى أين أنت ذاهب؟ ومعك مثل هذه المجموعة الكبيرة من المساعدين أيضًا.” تلألأت نظرة لي تشي وهو يتفحص ثياب الطاوي الملطخة بالدم الخاصة بـ لي هووانغ.
“أوه، جدة عائلتي ستحتفل بيوم ميلادها قريبًا، لذلك اتعجل لهناك لأقدّم لها تهانيَّ،” شرح لي تشي.
“كيكي، أنا تلميذ عائلة بِييْ. بما أنك سألت عني، أود أيضًا أن أعرف إلى أي جبل أو طائفة تنتمي أنت،” قال لي تشي.
“اطبخوا كيلوغرامًا آخر من المعكرونة!” صرخ لي هووانغ نحو أولئك حول القدر المعدني.
“طائفة شيشان دونغهوا، معبد زيڤِر. ،أُنادى بأسمي الطاوي، شوان يانغ،” أجاب لي هووانغ تلقائيًا بادعاءات دان يانغتسي القديمة. لم يكن يعرف ما هي طائفة شيشان دونغهوا، لكن على أي حال، بهذا سيصدق الآخرون أن لديه نسبًا حقيقيًا وأنه ليس مجرد طاوي مزيف.
كان لي تشي كثير الكلام، وعلى وجهه دائمًا ابتسامة. مزاج المرء سيتحسن بمجرد البقاء معه.
هز لي تشي رأسه. “كيكي~ لم أسمع بها من قبل. لكن هذا مفهوم. فالعالم واسع لدرجة أن لا أحد يعرف كل شيء.”
لم يقل كلمة أخرى، بل أخذ المرأة ذات الحجاب الأحمر عائدًا بها نحو الطريق المظلم داخل الغابة.
كان لي تشي كثير الكلام، وعلى وجهه دائمًا ابتسامة. مزاج المرء سيتحسن بمجرد البقاء معه.
بينما واصلوا السير، حان وقت الغداء قريبًا؛ وما زالوا يستخدمون الموقد المؤقت لطهي المعكرونة. كان النهر بجانب الطريق يتسع تدريجيًا، مما جعل الأمر مناسبًا لهم أكثر.
بينما واصلوا السير، حان وقت الغداء قريبًا؛ وما زالوا يستخدمون الموقد المؤقت لطهي المعكرونة. كان النهر بجانب الطريق يتسع تدريجيًا، مما جعل الأمر مناسبًا لهم أكثر.
في هذه الأثناء، لم يُخرج لي تشي شيئًا من حقيبته الصغيرة، بل جلس القرفصاء عند جانب الطريق يراقبهم بابتسامة. مما جعل مجموعة لي هووانغ تبدأ بالشعور بعدم الارتياح.
كان لي تشي كثير الكلام، وعلى وجهه دائمًا ابتسامة. مزاج المرء سيتحسن بمجرد البقاء معه.
“الأخ لي تشي، هل ترغب بالبعض؟” سأل لي هووانغ.
وبعد بعض الوقت، أيقظه أحدهم بلطف من غفوته. “الكبير لي، ذاك الرجل عاد.”
وبعد تبادل بعض المجاملات، خفّ التوتر بينهما إلى حد ما؛ على الأقل لم يعودوا يوجهون السيوف لبعضهم.
“آه! هذا لطف كبير منك؛ لم آكل شيئًا منذ الأمس.” ركض لي تشي بحماس ليأخذ وعاءً قبل أن يملأه بالمعكرونة.
___________________
سرعان ما تم مسح وعاء بعد وعاء من قبله، مما جعل باي لينغمياو تعقد حاجبيها.
“أوه، جدة عائلتي ستحتفل بيوم ميلادها قريبًا، لذلك اتعجل لهناك لأقدّم لها تهانيَّ،” شرح لي تشي.
“الكبير لي، هذا ما يقارب ١.٥ كيلوغرام… كيف يمكنه أن يأكل كثيرًا هكذا؟ هل هذا الرجل يتبعنا فقط من أجل هذه الوجبة؟” سألت باي لينغمياو.
حدق الجميع بذهول بينما كان لي تشي يلتقط آخر شعيرة معكرونة. لم يظهر عليه أي حرج، واستمر في الأكل بسعادة وهو يجلس تحت شجرة.
تحت أشعة الشمس الساطعة بدا الآن قابليًا اكثر للتعامل مما كان عليه البارحة.
اقترب لي هووانغ منه وجلس القرفصاء ناسخًا له. “هل كان الطعام كافيًا؟ هل تريد المزيد؟”
رن، رن، رن!
“آه، إنه محرج جدًا، لكنني حقًا لم أشبع بعد.” قال لي تشي وهو يشرب جرعة كبيرة من الحساء.
على الرغم من الانتظار الذي بدا بلا نهاية، مرَّت الليلة الطويلة. لم يحدث شيء آخر، بأستثناء أنهم بدوا مرهقين.
“اطبخوا كيلوغرامًا آخر من المعكرونة!” صرخ لي هووانغ نحو أولئك حول القدر المعدني.
“اطبخوا كيلوغرامًا آخر من المعكرونة!” صرخ لي هووانغ نحو أولئك حول القدر المعدني.
وبعد بعض الوقت، أيقظه أحدهم بلطف من غفوته. “الكبير لي، ذاك الرجل عاد.”
“لماذا أنت وحدك من يأكل، وزوجتك لا؟ أليست جائعة؟” نظر لي هووانغ نحو المرأة ذات الحجاب الأحمر. وجد أن أظافرها مسودة قليلًا وطويلة جدًا.
“لهذا البعد؟ لا بد أن الأمر شاق للغاية أن تذهب كل هذه المسافة،” علَّق لي تشي.
“أنا السامي الرئيسي بينما هي السامية الثانية. يكفي أن آكل أنا فقط،” قال لي تشي وكأن ذلك أمر طبيعي.
“الأخ لي تشي، هل ترغب بالبعض؟” سأل لي هووانغ.
في هذه الأثناء، لم يُخرج لي تشي شيئًا من حقيبته الصغيرة، بل جلس القرفصاء عند جانب الطريق يراقبهم بابتسامة. مما جعل مجموعة لي هووانغ تبدأ بالشعور بعدم الارتياح.
“أوه؟ لماذا ذلك؟” سأل لي هووانغ، آملاً أن يتعلم شيئًا جديدًا.
“ايه؟ ماذا؟” هذا الخبر جعله ينتفض مستيقظًا فورًا. استدار ليرى لي تشي مع زوجته، التي كانت ترتدي حجابًا، وهما الاثنين يبتسمان له من مكان قريب.
توقف صوت الشفط بينما رفع لي تشي يده اليمنى التي كانت تحمل عيدان الطعام، ثم مسح فمه بمرفقه. وبعدها استدار مبتسمًا، “كيكي، لديك الكثير جدًا من الأسئلة. هل تحاول أن تصبح شامانًا أيضًا؟”
لم يضر أن يكونوا شديدي الحذر. فمثل هذا الرجل يمكن أن يفاجئهم في منتصف الليل؛ من يدري ما هي أهدافه.
___________________
صورة لي تشي :
‘احتفال يوم ميلاد؟ يبدو أن الشامان يختلفون عن أولئك الرهبان والطاويين؛ فما زال عليهم حضور المناسبات الدنيوية وأداء واجباتهم الدنيوية فيها.’
صورة لي تشي :

اقترب لي هووانغ منه وجلس القرفصاء ناسخًا له. “هل كان الطعام كافيًا؟ هل تريد المزيد؟”
