تلميذ مختار
الفصل ٥٩ : تلميذ مختار
لماذا أبذل جهدًا كبيرًا وأنا لا أحصل إلا على ٥٠ قطعة نحاسية لقاء المهمة؟ بالكاد تكفي لشراء ما يكفيني من الأرز. الآن، لو ارتفع السعر إلى ٥٠٠ قطعة، عندها بالتأكيد سأتذكر مثل هذه الأشياء بوضوح. لا أستطيع أن أزيد أجري، ولا أن أغيِّر مهنتي. من المزعج حقًا أن أفعل هذا. صحيح، ألا يجني الطاوون أموالًا جيدة عندما يؤدون طقوسهم؟ كم يكلف الحدث الواحد؟”
قبل أن يتمكن لي هووانغ من الرد على لي تشي، عاد صوت شفط المعكرونة من جديد.
أدار لي هووانغ رأسه قليلًا ليراقب الشخصين على الجانب الآخر من الطريق. كان تركيزه منصبًا بالكامل على الشخص بجانب لي تشي. تلك “السامية الثانية” ذات الحجاب الأحمر التي لا تأكل ولا تشرب ولا تتحدث. كلما راقبها أكثر، شعر بمزيد من الانزعاج.
“حتى لو رغبت في أن تصبح تلميذًا، فلن يكون ذلك ممكنًا؛ التلاميذ مختارين من العائلات الخالدة بنفسها. يجب أن تأتي الفرصة المناسبة إذا أردت دخول هذه الحرفة/المجال،” شرح لي تشي.
صمت لي تشي، وكأنه يحاول تذكر شيء ما. “همم، كيف أقولها؟ كل ما أستطيع قوله هو أنهم ليسوا بشرًا بالتأكيد.”
“أوه؟ إن لم تمانع، ارجو أن توضح أكثر؟” قال لي هووانغ. لقد تحدث مع هذا الرجل لفترة طويلة فقط ليحصل على فهم أفضل لهذه الأمور.
شعر لي هووانغ بعدم ارتياح. إذا تعاملوا مع هؤلاء الخالدين، فما الذي قد تأخذه هذه الكيانات منهم؟
بعد كل شيء، كلما فهم أكثر، كان أكثر أمانًا في هذا العالم الغريب.
“لا، لا يوجد تفاوض. يجب أن تدع العائلة الخالدة تختار، وسيأخذون أي شيء تقع أعينهم عليه. في الغالب، لن يهتموا بالممتلكات المادية مثل المال،” شرح لي تشي.
أشار لي تشي بعيدان الطعام في الهواء وهو يشرح. “لكي تصبح تلميذًا، يجب أن تمرض بشدة؛ من الأفضل أن تكون على حافة الموت. ثم، إذا كنت محظوظًا، ستزورك العائلة الخالدة في حلمك. سيشفونك، وفي المقابل، ستصبح تلميذًا لهم.”
‘ليسوا بشرًا، هاه.’
“كيف يكون شكل أفراد العائلات الخالدة؟” واصل لي هووانغ تساؤلاته.
“الكبير لي، هل علينا أن نتحرك متفرقين عنهما؟” سألت باي لينغمياو.
صمت لي تشي، وكأنه يحاول تذكر شيء ما. “همم، كيف أقولها؟ كل ما أستطيع قوله هو أنهم ليسوا بشرًا بالتأكيد.”
أصبح تعبير لي هووانغ جادًا. “ماذا لو كان شخص ما لديه شيء مرتبط به؟ هل يمكنهم التعامل مع ذلك؟”
حاول لي تشي أن يلتقط المزيد من المعكرونة بعيدان الطعام، لكنه اكتشف أن وعاءه فارغ، فعاد بحماس إلى القدر.
“كيف يكون شكل أفراد العائلات الخالدة؟” واصل لي هووانغ تساؤلاته.
‘ليسوا بشرًا، هاه.’
“ليس بعد، فلننتظر ونراقب.” ما زال لي هووانغ يريد مراقبتهما.
فكر لي هووانغ مع نفسه. مما قاله لي تشي، استطاع أن يستنتج أن هذه العائلات الخالدة يمكنها التواصل والتبادل مع الناس. كانوا على الأرجح كيانات مشابهة للسماة المتجولين. يبدو أن سكان مملكة سي تشي كانوا يتعاملون مع هؤلاء الكائنات بشكل نشط أو مستمر.
“أوه؟ إن لم تمانع، ارجو أن توضح أكثر؟” قال لي هووانغ. لقد تحدث مع هذا الرجل لفترة طويلة فقط ليحصل على فهم أفضل لهذه الأمور.
في تلك اللحظة، تذكر لي هووانغ كتلة اللحم الملتوية التي كانت “بوذا العملاق” سابقًا عند الدير الصالح.
لي تشي حدق في لي هووانغ وأجاب، “أي شيء. تبديد الشر، علاج الأمراض، تغيير الأقدار، التعامل مع الأعراس والجنائز، قراءة الطالع، ترتيب فينغ شوي¹، إلخ…”
من الرجال إلى النساء إلى الحيوانات وأخيرًا إلى “بوذا العملاق”؛ بدا أن طريق الرهبان في الزراعة يتبع عملية تدريجية. استطاع أن يربط قدرة جيان دون والـ بوذا السبعة التي يمكنها منح أجساد لحمية للسماة المتجولين أو إنماء آلاف الأذرع اللحمية بطريقة الزراعة تلك.
أدار لي هووانغ رأسه قليلًا ليراقب الشخصين على الجانب الآخر من الطريق. كان تركيزه منصبًا بالكامل على الشخص بجانب لي تشي. تلك “السامية الثانية” ذات الحجاب الأحمر التي لا تأكل ولا تشرب ولا تتحدث. كلما راقبها أكثر، شعر بمزيد من الانزعاج.
لم يكن من الصعب استنتاج أن الرهبان من الدير الصالح كانوا يستخدمون مثل هذه الطريقة في الزراعة فقط من أجل الحصول على قدراتهم المتعلقة باللحم.
لي تشي حدق في لي هووانغ وأجاب، “أي شيء. تبديد الشر، علاج الأمراض، تغيير الأقدار، التعامل مع الأعراس والجنائز، قراءة الطالع، ترتيب فينغ شوي¹، إلخ…”
‘التبادل والتفاعل مع كائنات مختلفة يمكن أن تمنح المرء قدرات خارقة مختلفة، هاه. ربما… يكون هذا أصل الطوائف المختلفة في هذا العالم؟’
قبل أن يتمكن لي هووانغ من الرد على لي تشي، عاد صوت شفط المعكرونة من جديد.
بدأ لي هووانغ يكوِّن فهمًا أوليًا لهذا العالم.
أدار لي هووانغ رأسه قليلًا ليراقب الشخصين على الجانب الآخر من الطريق. كان تركيزه منصبًا بالكامل على الشخص بجانب لي تشي. تلك “السامية الثانية” ذات الحجاب الأحمر التي لا تأكل ولا تشرب ولا تتحدث. كلما راقبها أكثر، شعر بمزيد من الانزعاج.
في هذه الأثناء، عاد لي تشي ومعه وعاء آخر مملوء بالمعكرونة. كانت المعكرونة في وعائه مكدسة عالياً من دون قطرة حساء واحدة. جلس القرفصاء ليأكل وهو يتذمر باستمرار، “دعني أخبرك، أن تكون تلميذًا ليس
أدار لي هووانغ رأسه قليلًا ليراقب الشخصين على الجانب الآخر من الطريق. كان تركيزه منصبًا بالكامل على الشخص بجانب لي تشي. تلك “السامية الثانية” ذات الحجاب الأحمر التي لا تأكل ولا تشرب ولا تتحدث. كلما راقبها أكثر، شعر بمزيد من الانزعاج.
وظيفة جيدة؛ من الأفضل أن تحاول تجنبها. إنها مليئة بالمشاكل، وعليك حتى أن تواجه ثلاث كوارث ومصائب. والأجر ليس كبيرًا أيضًا…”
لم يكن من الصعب استنتاج أن الرهبان من الدير الصالح كانوا يستخدمون مثل هذه الطريقة في الزراعة فقط من أجل الحصول على قدراتهم المتعلقة باللحم.
وبعد أن استمع إلى شكاويه الطويلة، لم يستطع لي هووانغ إلا أن يقاطعه، “إذن ماذا يمكنكم أن تطلبوا من العائلات الخالدة أن تفعل؟”
“إذن، ماذا أخذ الخالدون من الآخرين من قبل؟” سأل لي هووانغ.
لي تشي حدق في لي هووانغ وأجاب، “أي شيء. تبديد الشر، علاج الأمراض، تغيير الأقدار، التعامل مع الأعراس والجنائز، قراءة الطالع، ترتيب فينغ شوي¹، إلخ…”
“٥٠ قطعة نحاسية؟ هذا أجرك؟” كان هذا أقل بكثير مما توقعه لي هووانغ.
“بهذه القوة؟ يمكنهم فعل أي شيء وكل شيء؟” تعجب لي هووانغ.
كان لي هووانغ مترددًا بعض الشيء لكنه واصل السؤال بصبر، “الأخ لي تشي، خلال اسفارك لا بد أنك تعاملت مع الكثير من مثل هذه الأمور، صحيح؟ ذلك الذي تسميه ‘متلبسًا من روح شريرة’، ما هو؟”
“كل عائلة خالدة لديها مجموعة مختلفة من القدرات. إذا لم تستطع العائلة التي تعبُدها أن تحل المشاكل التي تواجهها، يمكنك دائمًا أن تطلب المساعدة من الآخرين،” شرح لي تشي.
‘ليسوا بشرًا، هاه.’
أصبح تعبير لي هووانغ جادًا. “ماذا لو كان شخص ما لديه شيء مرتبط به؟ هل يمكنهم التعامل مع ذلك؟”
“حتى لو رغبت في أن تصبح تلميذًا، فلن يكون ذلك ممكنًا؛ التلاميذ مختارين من العائلات الخالدة بنفسها. يجب أن تأتي الفرصة المناسبة إذا أردت دخول هذه الحرفة/المجال،” شرح لي تشي.
“شيء مرتبط به؟ هذه على الأرجح روح شريرة. في تلك الحالة، يمكنهم بالتأكيد المساعدة،” أجاب لي تشي.
“لا، لا يوجد تفاوض. يجب أن تدع العائلة الخالدة تختار، وسيأخذون أي شيء تقع أعينهم عليه. في الغالب، لن يهتموا بالممتلكات المادية مثل المال،” شرح لي تشي.
“هل أنت متأكد؟ ليس مجرد شيء عادي” فكر لي هووانغ في دان يانغتسي ثم نظر إلى الرجل أمامه. مهما حاول، بدا هذا الرجل غير موثوق به بعض الشيء.
“أجري نصيبي أنا فقط. أما نصيب العائلة الخالدة فيُحسب بشكل منفصل،” شرح لي تشي وهو يمضغ ويبتلع المعكرونة في فمه قبل أن يتجشأ. “سآخذ
“هيه، لماذا لا تجرب لترى إن كان سينجح. على أي حال، الأمر لا يتطلب سوى ٥٠ عملة نحاسية. هل تخشى أن أهرب بمالك؟” قال لي تشي.
بعد كل شيء، كلما فهم أكثر، كان أكثر أمانًا في هذا العالم الغريب.
“٥٠ قطعة نحاسية؟ هذا أجرك؟” كان هذا أقل بكثير مما توقعه لي هووانغ.
“٥٠ قطعة نحاسية؟ هذا أجرك؟” كان هذا أقل بكثير مما توقعه لي هووانغ.
“أجري نصيبي أنا فقط. أما نصيب العائلة الخالدة فيُحسب بشكل منفصل،” شرح لي تشي وهو يمضغ ويبتلع المعكرونة في فمه قبل أن يتجشأ. “سآخذ
أدار لي هووانغ رأسه قليلًا ليراقب الشخصين على الجانب الآخر من الطريق. كان تركيزه منصبًا بالكامل على الشخص بجانب لي تشي. تلك “السامية الثانية” ذات الحجاب الأحمر التي لا تأكل ولا تشرب ولا تتحدث. كلما راقبها أكثر، شعر بمزيد من الانزعاج.
٥٠ قطعة نحاسية، غير قابل للتفاوض. بعد أخذ ذلك الأجر، سأرتب لك لقاءً مع العائلات الخالدة. إنها قاعدة قديمة منذ أكثر من ثلاثة قرون ولم تتغير قط. بالطبع، يجب أن تكون القطع النقدية جديدة؛ لا تحاول خداعي
لم يكن من الصعب استنتاج أن الرهبان من الدير الصالح كانوا يستخدمون مثل هذه الطريقة في الزراعة فقط من أجل الحصول على قدراتهم المتعلقة باللحم.
بقطع قديمة التقطتها من الطريق. أما بالنسبة للخالدين~”
“شيء مرتبط به؟ هذه على الأرجح روح شريرة. في تلك الحالة، يمكنهم بالتأكيد المساعدة،” أجاب لي تشي.
“هل أتفاوض معهم على أجرهم بنفسي؟” سأل لي هووانغ.
في هذه الأثناء، عاد لي تشي ومعه وعاء آخر مملوء بالمعكرونة. كانت المعكرونة في وعائه مكدسة عالياً من دون قطرة حساء واحدة. جلس القرفصاء ليأكل وهو يتذمر باستمرار، “دعني أخبرك، أن تكون تلميذًا ليس
“لا، لا يوجد تفاوض. يجب أن تدع العائلة الخالدة تختار، وسيأخذون أي شيء تقع أعينهم عليه. في الغالب، لن يهتموا بالممتلكات المادية مثل المال،” شرح لي تشي.
بدا على لي تشي بعض عدم الصبر وهو يهز رأسه. “لا يمكنني أن أُزعج نفسي في أن أتذكر مثل هذه الأمور.
‘يختارون ويأخذون ما يشاؤون؟ ولا يريدون المال؟’
________________________
شعر لي هووانغ بعدم ارتياح. إذا تعاملوا مع هؤلاء الخالدين، فما الذي قد تأخذه هذه الكيانات منهم؟
أصبح تعبير لي هووانغ جادًا. “ماذا لو كان شخص ما لديه شيء مرتبط به؟ هل يمكنهم التعامل مع ذلك؟”
“إذن، ماذا أخذ الخالدون من الآخرين من قبل؟” سأل لي هووانغ.
“إذن، ماذا أخذ الخالدون من الآخرين من قبل؟” سأل لي هووانغ.
“هيه، لا تسألني. من يفترض أن أسأل أنا؟” واصل لي تشي وهو يلعق الوعاء بعناية. “أي شخص أخذ الخالدون منه شيئًا يجب أن لا يخبر الآخرين به. إنه أمر محرم، وسوء الحظ سيكون عليهم.”
شعر لي هووانغ بعدم ارتياح. إذا تعاملوا مع هؤلاء الخالدين، فما الذي قد تأخذه هذه الكيانات منهم؟
“ألست شامانًا؟ حتى أنت لا تعرف؟” سأل لي هووانغ.
“هيه، هل تريد أن تجرب؟ من هو الذي تلبسه شيء ما؟” سأل لي تشي بعدما أكل كفايته وهو يستخدم عيدان الطعام لينكش أسنانه بينما ينظر إلى الآخرين من مسافة.
“لاضعهها ببساطة، أنا مجرد صبي مهمات الخالدين. أنا فقط مسؤول عن دعوة الناس. لا أتقاضى ما يكفي كي أهتم بتلك الأمور الأخرى،” أجاب لي تشي.
“أوه؟ إن لم تمانع، ارجو أن توضح أكثر؟” قال لي هووانغ. لقد تحدث مع هذا الرجل لفترة طويلة فقط ليحصل على فهم أفضل لهذه الأمور.
بالمقارنة مع رهبان الدير الصالح ودان يانغتسي، كان لي تشي خالي البال، وكأنه بلا هموم دنيوية.
“لا، لا يوجد تفاوض. يجب أن تدع العائلة الخالدة تختار، وسيأخذون أي شيء تقع أعينهم عليه. في الغالب، لن يهتموا بالممتلكات المادية مثل المال،” شرح لي تشي.
“هيه، هل تريد أن تجرب؟ من هو الذي تلبسه شيء ما؟” سأل لي تشي بعدما أكل كفايته وهو يستخدم عيدان الطعام لينكش أسنانه بينما ينظر إلى الآخرين من مسافة.
في تلك اللحظة، تذكر لي هووانغ كتلة اللحم الملتوية التي كانت “بوذا العملاق” سابقًا عند الدير الصالح.
كان لي هووانغ مترددًا بعض الشيء لكنه واصل السؤال بصبر، “الأخ لي تشي، خلال اسفارك لا بد أنك تعاملت مع الكثير من مثل هذه الأمور، صحيح؟ ذلك الذي تسميه ‘متلبسًا من روح شريرة’، ما هو؟”
لماذا أبذل جهدًا كبيرًا وأنا لا أحصل إلا على ٥٠ قطعة نحاسية لقاء المهمة؟ بالكاد تكفي لشراء ما يكفيني من الأرز. الآن، لو ارتفع السعر إلى ٥٠٠ قطعة، عندها بالتأكيد سأتذكر مثل هذه الأشياء بوضوح. لا أستطيع أن أزيد أجري، ولا أن أغيِّر مهنتي. من المزعج حقًا أن أفعل هذا. صحيح، ألا يجني الطاوون أموالًا جيدة عندما يؤدون طقوسهم؟ كم يكلف الحدث الواحد؟”
بدا على لي تشي بعض عدم الصبر وهو يهز رأسه. “لا يمكنني أن أُزعج نفسي في أن أتذكر مثل هذه الأمور.
“أجري نصيبي أنا فقط. أما نصيب العائلة الخالدة فيُحسب بشكل منفصل،” شرح لي تشي وهو يمضغ ويبتلع المعكرونة في فمه قبل أن يتجشأ. “سآخذ
لماذا أبذل جهدًا كبيرًا وأنا لا أحصل إلا على ٥٠ قطعة نحاسية لقاء المهمة؟ بالكاد تكفي لشراء ما يكفيني من الأرز. الآن، لو ارتفع السعر إلى ٥٠٠ قطعة، عندها بالتأكيد سأتذكر مثل هذه الأشياء بوضوح. لا أستطيع أن أزيد أجري، ولا أن أغيِّر مهنتي. من المزعج حقًا أن أفعل هذا. صحيح، ألا يجني الطاوون أموالًا جيدة عندما يؤدون طقوسهم؟ كم يكلف الحدث الواحد؟”
حدق لي هووانغ مجددًا في المرأة ذات الحجاب الأحمر الواقفة خلفهم بلا حراك. نهض وقال، “لقد ارتحنا بما فيه الكفاية؛ فلنكمل رحلتنا.”
وظيفة جيدة؛ من الأفضل أن تحاول تجنبها. إنها مليئة بالمشاكل، وعليك حتى أن تواجه ثلاث كوارث ومصائب. والأجر ليس كبيرًا أيضًا…”
“حسنًا! بالمناسبة، متى العشاء؟” سأل لي تشي.
بدا على لي تشي بعض عدم الصبر وهو يهز رأسه. “لا يمكنني أن أُزعج نفسي في أن أتذكر مثل هذه الأمور.
استأنفت مجموعة لي هووانغ السير. كان لي تشي، بطبيعته اللامبالية، يحاول فتح حديث معهم، لكن ردودهم لم تكن شديدة الحماس.
“ألست شامانًا؟ حتى أنت لا تعرف؟” سأل لي هووانغ.
كان هذا الشخص يتحدث بطريقة طبيعية جدًا ولم يبدو أنه يضمر أي شر. ومع ذلك، يمكن أن تخفي النوايا الحسنة أهدافًا سرية. لذلك، لم يُخفض لي هووانغ حذره بالكامل.
“ليس بعد، فلننتظر ونراقب.” ما زال لي هووانغ يريد مراقبتهما.
أدار لي هووانغ رأسه قليلًا ليراقب الشخصين على الجانب الآخر من الطريق. كان تركيزه منصبًا بالكامل على الشخص بجانب لي تشي. تلك “السامية الثانية” ذات الحجاب الأحمر التي لا تأكل ولا تشرب ولا تتحدث. كلما راقبها أكثر، شعر بمزيد من الانزعاج.
من الرجال إلى النساء إلى الحيوانات وأخيرًا إلى “بوذا العملاق”؛ بدا أن طريق الرهبان في الزراعة يتبع عملية تدريجية. استطاع أن يربط قدرة جيان دون والـ بوذا السبعة التي يمكنها منح أجساد لحمية للسماة المتجولين أو إنماء آلاف الأذرع اللحمية بطريقة الزراعة تلك.
لقد كانت أغرب حتى من لي تشي. خطواتها كانت دقيقة في كل مرة تتحرك فيها للأمام. بدت أقل شبهًا بإنسان حقيقي وأكثر شبهًا بدمية. والأغرب من ذلك أن لي تشي أشار إليها كزوجته.
الفصل ٥٩ : تلميذ مختار
“الكبير لي، هل علينا أن نتحرك متفرقين عنهما؟” سألت باي لينغمياو.
“هيه، لماذا لا تجرب لترى إن كان سينجح. على أي حال، الأمر لا يتطلب سوى ٥٠ عملة نحاسية. هل تخشى أن أهرب بمالك؟” قال لي تشي.
“ليس بعد، فلننتظر ونراقب.” ما زال لي هووانغ يريد مراقبتهما.
إذا لم يكن هذا الشخص يكذب، فقد يضطر للاعتماد على ما يسمى بالعائلات الخالدة للتعامل مع مسألة دان يانغتسي.
لي تشي حدق في لي هووانغ وأجاب، “أي شيء. تبديد الشر، علاج الأمراض، تغيير الأقدار، التعامل مع الأعراس والجنائز، قراءة الطالع، ترتيب فينغ شوي¹، إلخ…”
________________________
“لاضعهها ببساطة، أنا مجرد صبي مهمات الخالدين. أنا فقط مسؤول عن دعوة الناس. لا أتقاضى ما يكفي كي أهتم بتلك الأمور الأخرى،” أجاب لي تشي.
1 : فينغ شوي (حرفيًا تعني الهواء-الماء) هو فن صيني قديم لتنسيق البيئة المحيطة من خلال ترتيب المباني والأشياء والمساحات لخلق توازن مع الطاقة الطبيعية (تشي) من أجل السلام والازدهار، وحسن الصحة. يتستخدم في التنسيق/الترتيب مفاهيم مثل اليين واليانغ والعناصر الخمسة وما إلى ذلك.
“أوه؟ إن لم تمانع، ارجو أن توضح أكثر؟” قال لي هووانغ. لقد تحدث مع هذا الرجل لفترة طويلة فقط ليحصل على فهم أفضل لهذه الأمور.
________________________
