مهرجان
الفصل ٦٨ :مهرجان
رحلتنا.”
مدة عمر.
“أجل! سيعمل بالتأكيد! عمي الثالث علَّمني كيف أفعل هذا. إذا صرخت هكذا، فلن تجرؤ الأشباح الضالة على المجيء وسرقة النقود التي نقدمها للمتوفين!” قال جرو بثقة.
حقيقة أن مدة العمر محدودة كانت مشكلة يعاني منها الجميع. وللتفكير بأن حل هذه المشكلة صار الآن في يد لي هووانغ.
“آيا، الكبير لي، ماذا تقول؟ اليوم هو مهرجان تشينغمينغ فلا يجب أن نقول أي شيء ببساطة من دون تفكير. المرء يصبح شبحًا عندما يموت. ثم يصل إلى الجحيم ويُعاد تجسيده. هذه هي الحقيقة.” قال الجرو.
لي هووانغ تجاهل تمامًا مسألة كيف أمكن جعل العمر شيئًا ماديًا. بعد أن مر بالكثير في هذا العالم الغريب، لم يعد لي هووانغ يهتم بمثل هذه الأسئلة بعد الآن. بل كان الأهم بالنسبة له أن يفهم معنى حصوله على هذا الشيء.
في تلك الأثناء، رفع لي هووانغ رأسه من خريطته. “سنرتاح هنا ليومين. عندما يتوقف المطر، سنواصل
بتوجيه من السامي المتجول، رفع لي هووانغ القرع وأشاره نحو الشمس.
السائل، ممسكًا بها بإحكام وهو يركز جمَّ انتباهه عليها.
قريبًا، انفتح فم القرع مثل زهرة، كاشفًا عن ست حبات مستديرة تتدحرج ببطء في سائل أخضر. في الوقت نفسه، كان بالإمكان رؤية بريق ذهبي على الحبات. كان هذا البريق الذهبي هو الحرف الصيني لـ “مدة عمر”.
ودخلت عربة الحمار ببطء إلى البلدة.
لي هووانغ أخرج بحذر واحدة من الحبات من داخل
في الوقت الحالي، الاستخدام الوحيد الذي استطاع لي هووانغ التفكير به لهذه الحبات كان مساعدته في التحكم بالسماة المتجولين.
السائل، ممسكًا بها بإحكام وهو يركز جمَّ انتباهه عليها.
مدة عمر.
السامي المتجول كان قد شرح له أن مدة العمر داخل الحبة ستختفي في اللحظة التي تلامس فيها شيئًا مكوَّنًا من العناصر الخمسة. ببساطة، سيصبح بلا فائدة في اللحظة التي يسقط فيها على الأرض.
بتوجيه من السامي المتجول، رفع لي هووانغ القرع وأشاره نحو الشمس.
الحبة الواحدة تحتوي على قدر كافٍ من مدة عمر لتمنح الإنسان العادي سنة إضافية من الحياة.
‘ألن أموت أبدًا إن واصلت استخدام هذه الأشياء؟’
تحت ضوء الشمس، بدأت الحبة تتلاشى ببطء متحولة إلى دخان أصفر.
فتحة صغيرة في الدائرة ناحية اتجاه المكان الذي دُفن فيه لي تشي. وُضع الورق الأصفر داخل الدائرة وأُحرق، متحولًا ببطء إلى رماد داخل الدائرة.
ثم، ضغط لي هووانغ على الحبة فاختفت بين يديه.
وبعد أن أُغلق، حمل القرع وربطه بخيط في خصره، ثم واصل التفتيش في الحزمة.
في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ فجأة أن جسده أصبح أخف—لقد زاد عمره سنة واحدة.
مدة عمر.
‘ألن أموت أبدًا إن واصلت استخدام هذه الأشياء؟’
السامي المتجول كان قد شرح له أن مدة العمر داخل الحبة ستختفي في اللحظة التي تلامس فيها شيئًا مكوَّنًا من العناصر الخمسة. ببساطة، سيصبح بلا فائدة في اللحظة التي يسقط فيها على الأرض.
لكن، تجاهل لي هووانج هذه الفكرة بسرعة.
“أجل! سيعمل بالتأكيد! عمي الثالث علَّمني كيف أفعل هذا. إذا صرخت هكذا، فلن تجرؤ الأشباح الضالة على المجيء وسرقة النقود التي نقدمها للمتوفين!” قال جرو بثقة.
بالتفكير بما قاله لي تشي، لم يكن من الصعب تحديد أن هذا كان “الأجر” الذي يريده الخالدون مقابل مساعدتهم.
ودخلت عربة الحمار ببطء إلى البلدة.
لابد أن لي تشي قد قام بالعديد من الطقوس فقط ليجمع هذه الحبات القليلة. فلو كان جمعها سهلاً، ما كان لي تشي ليبدو بهذا الكبر.
وعلى الرغم من أن المساعدين أدوا بشكل جيد تحت الضغط، إلا أنهم كانوا في النهاية مجرد أطفال، وكل الأطفال يحبون اللعب.
في الوقت الحالي، الاستخدام الوحيد الذي استطاع لي هووانغ التفكير به لهذه الحبات كان مساعدته في التحكم بالسماة المتجولين.
كما يقول المثل، الوقت هو المال. ماذا لو كان بإمكانه بالفعل مبادلة المال بالوقت أو العكس؟
وبينما وصل تفكيره إلى هذه المرحلة، قرر لي هووانغ إخراج الحبات الخمس المتبقية ليمتصها. فبعد كل شيء، لقد استدعى ستة من السماة المتجولين فقط لمقاتلة لي تشي بالأمس. وهذا يعني أنه أنفق ثمانية عشر شهرًا من مدة عمره في ليلة واحدة. كان بحاجة إلى استعادة عمره المفقود.
“الكبير لي، اليوم هو مهرجان تشينغمينغ. إنهم ذاهبون لتنظيف القبور،” شرح أحد المساعدين.
لكن، قبل أن تلمس أصابعه الحبات، توقف.
“ما الأمر؟ هل حدث شيء في البلدة؟” سأل لي هووانغ بشكل غريزي.
‘ماذا لو استطعت استخدامهم كعملة؟’
في تلك الأثناء، رفع لي هووانغ رأسه من خريطته. “سنرتاح هنا ليومين. عندما يتوقف المطر، سنواصل
كما يقول المثل، الوقت هو المال. ماذا لو كان بإمكانه بالفعل مبادلة المال بالوقت أو العكس؟
ودخلت عربة الحمار ببطء إلى البلدة.
‘سعر هذه الحبات سيكون فلكيًا سواء بعتها للزارعين أو للأشخاص العاديين. إنه إهدار أن أمتصها فقط. يجب أن أستخدمها بحكمة.’
“هل هكذا يعمل الأمر عندما تصرخ بهذا الشكل؟” سأل لي هووانغ وهو يضع سبيكة ذهب ورقية في النار.
وعندما فكر في هذا، سحب يديه من القرع ووضعه في ظل شجرة. وقريبًا بعدها أُغلق فم القرع ببطء.
ومع أن لي تشي قد كذب عليهم بشأن أشياء كثيرة، إلا أنه لم يكذب بشأن أن الرحلة القادمة ستكون خطرة. كانت الطرق غير مستوية ولم يكن هناك قرية واحدة في الأفق.
وبعد أن أُغلق، حمل القرع وربطه بخيط في خصره، ثم واصل التفتيش في الحزمة.
في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ فجأة أن جسده أصبح أخف—لقد زاد عمره سنة واحدة.
لكنه لم يجد أي شيء آخر يستحق مالًا.
وعندما وصلوا إلى مدخل البلدة، رأوا العديد من عربات الخيل وعربات الثيران وهي تغادر.
قطع ملابس قديمة، زوجان من الأحذية البالية، بعض الإبر والخيوط، وعدة تماثيل طينية على شكل خالد منزلي. كان هذا كل ما يملكه لي تشي، كل شيء يخصه.
كان من السهل على الخالدين أن يستخدموا قواهم لجمع ثروات عظيمة، ثم يعوضوا لي تشي على عمله.
بينما كان يتفقد الأغراض، تنهد لي هووانغ مشفقًا. ليش فقط أن الخالدين لم يسمحوا لـ لي تشي أن يعيش حياة أفضل، بل كانت حياته أسوأ حتى من حياة الشخص
كان من السهل على الخالدين أن يستخدموا قواهم لجمع ثروات عظيمة، ثم يعوضوا لي تشي على عمله.
العادي.
قطع ملابس قديمة، زوجان من الأحذية البالية، بعض الإبر والخيوط، وعدة تماثيل طينية على شكل خالد منزلي. كان هذا كل ما يملكه لي تشي، كل شيء يخصه.
كان من السهل على الخالدين أن يستخدموا قواهم لجمع ثروات عظيمة، ثم يعوضوا لي تشي على عمله.
وعلى الرغم من أن المساعدين أدوا بشكل جيد تحت الضغط، إلا أنهم كانوا في النهاية مجرد أطفال، وكل الأطفال يحبون اللعب.
لكن الخالدين لم يفعلوا ذلك أبدًا.
كان لي تشي محقًا. عمل الشامان لم يكن شيئًا يستطيع لشخص طبيعي أن يفعله.
لقد أرادوا فقط عبدًا يجمع لهم كميات كبيرة من مُدَد العمر؛ لم يهتموا إطلاقًا بمدى سوء حياة عبيدهم.
كان لي تشي محقًا. عمل الشامان لم يكن شيئًا يستطيع لشخص طبيعي أن يفعله.
لكن، لي هووانغ هز رأسه وألقى التماثيل الطينية على
“الكبير لي، هل يمكنك أن تعطيني هذه؟” سأل أحد المساعدين وهو يحدق بالتماثيل الطينية، والمخاط يتدلى من أنفه.
العادي.
وعلى الرغم من أن المساعدين أدوا بشكل جيد تحت الضغط، إلا أنهم كانوا في النهاية مجرد أطفال، وكل الأطفال يحبون اللعب.
لكن، لي هووانغ هز رأسه وألقى التماثيل الطينية على
الفصل ٦٨ :مهرجان
جانب الطريق. “هذه الأشياء نجسة.”
بينما كان يتفقد الأغراض، تنهد لي هووانغ مشفقًا. ليش فقط أن الخالدين لم يسمحوا لـ لي تشي أن يعيش حياة أفضل، بل كانت حياته أسوأ حتى من حياة الشخص
بدأت عجلات عربة الحمار تُصِّر مرة أخرى بينما واصلوا رحلتهم.
كان لي تشي محقًا. عمل الشامان لم يكن شيئًا يستطيع لشخص طبيعي أن يفعله.
ومع أن لي تشي قد كذب عليهم بشأن أشياء كثيرة، إلا أنه لم يكذب بشأن أن الرحلة القادمة ستكون خطرة. كانت الطرق غير مستوية ولم يكن هناك قرية واحدة في الأفق.
أخرج جرو سكينه ورسم دائرة على الأرض بها، تاركًا
لقد ساروا على الطريق الموحل أكثر من عشرة أيام قبل أن يجدوا أخيرًا بلدة متوسطة الحجم.
في تلك اللحظة، تذكر لي هووانغ وعده مع لي تشي. لم يرغب في عدم تشريفه.
وعلى الرغم من هطول مطر خفيف، إلا أنه لم يمنعهم من الابتسام.
في تلك اللحظة، تذكر لي هووانغ وعده مع لي تشي. لم يرغب في عدم تشريفه.
“يمكننا أخيرًا النوم على أسرة. لقد كانت الرحلة معذبة جدًا.” قال رجل بذراع واحدة. لم يكن أنه يملك ذراعًا واحدة حقًا، بل ان ذراعه الأخرى كانت صغيرة كذراع طفل.
لقد أرادوا فقط عبدًا يجمع لهم كميات كبيرة من مُدَد العمر؛ لم يهتموا إطلاقًا بمدى سوء حياة عبيدهم.
في تلك الأثناء، رفع لي هووانغ رأسه من خريطته. “سنرتاح هنا ليومين. عندما يتوقف المطر، سنواصل
في تلك اللحظة، تذكر لي هووانغ وعده مع لي تشي. لم يرغب في عدم تشريفه.
رحلتنا.”
وصلوا قريبًا إلى ساحة البلدة. كان العديد من السكان متجمعين هناك، يحرقون النقود الورقية لأقاربهم الموتى المدفونين بعيدًا عن البلدة.
ودخلت عربة الحمار ببطء إلى البلدة.
‘ماذا لو استطعت استخدامهم كعملة؟’
وعندما وصلوا إلى مدخل البلدة، رأوا العديد من عربات الخيل وعربات الثيران وهي تغادر.
ومع أن لي تشي قد كذب عليهم بشأن أشياء كثيرة، إلا أنه لم يكذب بشأن أن الرحلة القادمة ستكون خطرة. كانت الطرق غير مستوية ولم يكن هناك قرية واحدة في الأفق.
وبالمقارنة مع العربات، كان هناك عدد أكبر من الناس يسيرون على الأقدام. كانوا جميعًا يرتدون معاطف مطر مصنوعة من القش ويحملون سلالًا(=جمع سلة) مليئة بالورق الأصفر وكذلك أوعية بها السمك والبيض واللحم. وكانت على وجوههم جميعًا تعابير حزن وهم يغادرون.
وبعد أن أُغلق، حمل القرع وربطه بخيط في خصره، ثم واصل التفتيش في الحزمة.
“ما الأمر؟ هل حدث شيء في البلدة؟” سأل لي هووانغ بشكل غريزي.
بدأت عجلات عربة الحمار تُصِّر مرة أخرى بينما واصلوا رحلتهم.
“الكبير لي، اليوم هو مهرجان تشينغمينغ. إنهم ذاهبون لتنظيف القبور،” شرح أحد المساعدين.
لي هووانغ نظر إلى الدخان المتصاعد ببطء للأعلى وقال ببطء، “هل تعتقد أن الإنسان يصير شبحًا عندما يموت؟”
“إنه تشينغمينغ بالفعل؟ الوقت يمضي بسرعة، هاه.” تمتم لي هووانغ مع نفسه.
“يمكننا أخيرًا النوم على أسرة. لقد كانت الرحلة معذبة جدًا.” قال رجل بذراع واحدة. لم يكن أنه يملك ذراعًا واحدة حقًا، بل ان ذراعه الأخرى كانت صغيرة كذراع طفل.
داخل البلدة، كان هناك العديد من المتاجر تبيع الورق الأصفر، وسبائك الذهب الورقية، والدمى الورقية، وحتى ثيرانًا مخصية (ثيران وظيفتها العمل في الحقول) ورقية. كان عملهم مزدهرًا.
وبينما وصل تفكيره إلى هذه المرحلة، قرر لي هووانغ إخراج الحبات الخمس المتبقية ليمتصها. فبعد كل شيء، لقد استدعى ستة من السماة المتجولين فقط لمقاتلة لي تشي بالأمس. وهذا يعني أنه أنفق ثمانية عشر شهرًا من مدة عمره في ليلة واحدة. كان بحاجة إلى استعادة عمره المفقود.
في تلك اللحظة، تذكر لي هووانغ وعده مع لي تشي. لم يرغب في عدم تشريفه.
تحت ضوء الشمس، بدأت الحبة تتلاشى ببطء متحولة إلى دخان أصفر.
مع ذلك، بعد أن حصل على بعض النقود الورقية والشموع، خطر بباله فجأة سؤال.
“يمكننا أخيرًا النوم على أسرة. لقد كانت الرحلة معذبة جدًا.” قال رجل بذراع واحدة. لم يكن أنه يملك ذراعًا واحدة حقًا، بل ان ذراعه الأخرى كانت صغيرة كذراع طفل.
‘كيف أفعل هذا؟ كيف أحرق النقود الورقية من أجل لي تشي؟’
“يمكننا أخيرًا النوم على أسرة. لقد كانت الرحلة معذبة جدًا.” قال رجل بذراع واحدة. لم يكن أنه يملك ذراعًا واحدة حقًا، بل ان ذراعه الأخرى كانت صغيرة كذراع طفل.
“الكبير لي، اترك هذا لي. أنا أعرف ما يجب فعله.” الجرو ربت على صدره النحيف بفخر.
الحبة الواحدة تحتوي على قدر كافٍ من مدة عمر لتمنح الإنسان العادي سنة إضافية من الحياة.
وصلوا قريبًا إلى ساحة البلدة. كان العديد من السكان متجمعين هناك، يحرقون النقود الورقية لأقاربهم الموتى المدفونين بعيدًا عن البلدة.
وعلى الرغم من أن المساعدين أدوا بشكل جيد تحت الضغط، إلا أنهم كانوا في النهاية مجرد أطفال، وكل الأطفال يحبون اللعب.
أخرج جرو سكينه ورسم دائرة على الأرض بها، تاركًا
كما يقول المثل، الوقت هو المال. ماذا لو كان بإمكانه بالفعل مبادلة المال بالوقت أو العكس؟
فتحة صغيرة في الدائرة ناحية اتجاه المكان الذي دُفن فيه لي تشي. وُضع الورق الأصفر داخل الدائرة وأُحرق، متحولًا ببطء إلى رماد داخل الدائرة.
وبينما كان جرو يحرق الورق، أخذ يتلو، “أنا أحرق هذا من أجل لي تشي وزوجته! من يجرؤ على أخذ نقوده فهو حيوان لعين! ستُجسد وتبعث كماشية في حياتك القادمة!”
كما يقول المثل، الوقت هو المال. ماذا لو كان بإمكانه بالفعل مبادلة المال بالوقت أو العكس؟
“هل هكذا يعمل الأمر عندما تصرخ بهذا الشكل؟” سأل لي هووانغ وهو يضع سبيكة ذهب ورقية في النار.
في تلك الأثناء، رفع لي هووانغ رأسه من خريطته. “سنرتاح هنا ليومين. عندما يتوقف المطر، سنواصل
“أجل! سيعمل بالتأكيد! عمي الثالث علَّمني كيف أفعل هذا. إذا صرخت هكذا، فلن تجرؤ الأشباح الضالة على المجيء وسرقة النقود التي نقدمها للمتوفين!” قال جرو بثقة.
لكن، لي هووانغ هز رأسه وألقى التماثيل الطينية على
لي هووانغ نظر إلى الدخان المتصاعد ببطء للأعلى وقال ببطء، “هل تعتقد أن الإنسان يصير شبحًا عندما يموت؟”
________________________
“الكبير لي، ماذا تقول؟ إذا لم يصبح المرء شبحًا عندما
لي هووانغ تجاهل تمامًا مسألة كيف أمكن جعل العمر شيئًا ماديًا. بعد أن مر بالكثير في هذا العالم الغريب، لم يعد لي هووانغ يهتم بمثل هذه الأسئلة بعد الآن. بل كان الأهم بالنسبة له أن يفهم معنى حصوله على هذا الشيء.
يموت، فماذا يصبح إذن؟” سأل الجرو.
أخرج جرو سكينه ورسم دائرة على الأرض بها، تاركًا
“قد يكون هذا هو الحال. عندما يموت الإنسان، لا يترك شيئًا وراءه، ولا يصير شبحًا. البشر صغار جدًا وتافهون.” قال لي هووانغ. لقد رأى الكثير من الأمور الغريبة في هذا العالم، لكنه لم ير شبحًا قط.
في الوقت الحالي، الاستخدام الوحيد الذي استطاع لي هووانغ التفكير به لهذه الحبات كان مساعدته في التحكم بالسماة المتجولين.
كلمات لي هووانغ جعلت الجميع يشعرون بعدم الارتياح بينما نظروا حولهم. حتى أن الجرو كان يحتضن ذراعيه إلى صدره وهو يحاول تسكين القشعريرة على جلده.
لي هووانغ أخرج بحذر واحدة من الحبات من داخل
“آيا، الكبير لي، ماذا تقول؟ اليوم هو مهرجان تشينغمينغ فلا يجب أن نقول أي شيء ببساطة من دون تفكير. المرء يصبح شبحًا عندما يموت. ثم يصل إلى الجحيم ويُعاد تجسيده. هذه هي الحقيقة.” قال الجرو.
وعلى الرغم من أن المساعدين أدوا بشكل جيد تحت الضغط، إلا أنهم كانوا في النهاية مجرد أطفال، وكل الأطفال يحبون اللعب.
“لماذا أنت متأكد هكذا؟ هل رأيت ذلك بنفسك؟” سأل لي هووانغ.
لقد أرادوا فقط عبدًا يجمع لهم كميات كبيرة من مُدَد العمر؛ لم يهتموا إطلاقًا بمدى سوء حياة عبيدهم.
“ذلك… ذلك لأن والدة عمتي الثانية أخبرتني بهذا. عمرها أربعة وتسعون عامًا، لذا فهي تعرف كل شيء، ” قال الجرو.
“إنه تشينغمينغ بالفعل؟ الوقت يمضي بسرعة، هاه.” تمتم لي هووانغ مع نفسه.
________________________
كلمات لي هووانغ جعلت الجميع يشعرون بعدم الارتياح بينما نظروا حولهم. حتى أن الجرو كان يحتضن ذراعيه إلى صدره وهو يحاول تسكين القشعريرة على جلده.
‘كيف أفعل هذا؟ كيف أحرق النقود الورقية من أجل لي تشي؟’
