الموت
الفصل ٧٤ : الموت
كانت القرية بأكملها مغطاة بالدماء واللحم والعظام والأحشاء. جرى الدم الأحمر الداكن في كل مكان، مما جعل الأرض لزجة عند السير عليها.
“الكبير لي! ماذا تفعل!” صرخت باي لينغمياو وهي تركض بقلق عندما رأت لي هووانغ يؤذي نفسه. وأمسكت بيده اليسرى النازفة.
في الوقت نفسه، أخرج الجميع أسلحتهم عندما رأوا هذا المشهد.
كان لي هووانغ يتألم، لكنه دفعها بعيدًا. كانت عيناه حمراء وهو يصرخ من أعماق قلبه، “لماذا لا تستطيعين البقاء صامتة؟! لماذا كل هذه الأمور تحدث لي في هذا المكان الكريه؟!”
_____________
سحب الخنجر قبل أن يطعنه مرة أخرى، وهذه المرة اخترق يده مباشرة وبالكامل.
بغض النظر، كان عودة بسيط إلى الحياة بعد كل ما حدث خبرًا رائعًا. تجمع الجميع حوله وسألوه إن كان بخير.
صُدمت باي لينغمياو من تصرفه. وبعد بضع ثوانٍ، هرعت نحوه، وسحبت الخنجر من كف لي هووانغ، ورمته بعيدًا. ثم مدت ذراعيها الاثنتين وعانقت الرجل أمامها بإحكام. “هووانغ! أرجوك توقف! أتوسلك!”
حاول لي هووانغ التذكر، لكن لم يخطر بباله شيء؛ حدث الكثير من الموت هنا.
عندما سمع صوتها، صمت لي هووانغ على الفور. ثم أغلق جفونه المرتجفة بلطف واحتضن جسدها الناعم، مهدئًا نفسه تدريجيًا.
لم يكن هناك ما يقال أكثر. كانوا الناجين الوحيدين، ولم يستطع السماح لهم بالموت من انخفاض حرارة أجسامهم.
بعد برهة، تركها برفق ونظر إليها، متنهدًا بعمق. “حسنًا، أنا بخير الآن. أين الباقي؟ هل رأيتِ أحدًا منهم؟”
صُدمت باي لينغمياو من تصرفه. وبعد بضع ثوانٍ، هرعت نحوه، وسحبت الخنجر من كف لي هووانغ، ورمته بعيدًا. ثم مدت ذراعيها الاثنتين وعانقت الرجل أمامها بإحكام. “هووانغ! أرجوك توقف! أتوسلك!”
عندما سمعت كلماته، أومأت باي لينغمياو. كانت عيناها حمراوين قليلًا وهي تقود لي هووانغ نحو طرف الجزيرة.
“الكبير لي! ماذا تفعل!” صرخت باي لينغمياو وهي تركض بقلق عندما رأت لي هووانغ يؤذي نفسه. وأمسكت بيده اليسرى النازفة.
وسرعان ما رأوا باقي مكونات الدواء المرشدة والمساعدين بالقرب من الشاطئ.
بعد كل ما مروا به، لم يكن بسيط وحده الجائع.
في الأصل، كانت مجموعتهم تتألف من سبعة بالغين وخمسة أطفال، ولكن الآن، لم يُرَ سوى ستة بالغين وأربعة أطفال على الشاطئ. كما أن بعضهم كانوا قد ماتوا بالفعل عندما تم سحبهم إلى الشاطئ.
تعرف لي هووانغ عليه. كان سون باولو، ذاك الذي ذكرت باي لينغمياو أنه سبَّاح أفضل.
كانت شفتا باي لينغمياو أرجوانيتين، وكانت ترتجف من البرد وهي تتحدث بصوت متأثر من الحرارة، “الصغير سون سَبَّاح أفضل مني. سحبنا أكبر عدد ممكن من الناس من البحيرة، لكننا فقدنا بعضهم. حتى بسيط اختنق غرقًا.”
بعد أن تجولوا في القرية لبعض الوقت، عثروا على مطبخ جماعي. أزالوا الأواني من الموقد وألقوا بعض الحطب قبل إشعال النار. ثم تجمع الناجون الباقون حول النار محاولين طرد البرودة من أجسادهم.
نظر لي هووانغ إلى الأشخاص الممددين أمامه. كان وجه بسيط أرجوانيًا من الاختناق. ولم يكن الوحيد، فقد كان لدى أحد مكونات الدواء المرشدة وأحد المساعدين نفس المظهر أيضًا.
في الأصل، كانت مجموعتهم تتألف من سبعة بالغين وخمسة أطفال، ولكن الآن، لم يُرَ سوى ستة بالغين وأربعة أطفال على الشاطئ. كما أن بعضهم كانوا قد ماتوا بالفعل عندما تم سحبهم إلى الشاطئ.
كان لا يزال هناك شخصان مفقودان في البحيرة، بينما اختنق ثلاثة. في لحظة واحدة فقط، تقلصت مجموعتهم من اثني عشر إلى سبعة.
توقف نظره أخيرًا عند وجه بسيط. لم يكن لي هووانغ يتخيل أبدًا أن حتى البسيط المطيع سينتهي به الأمر ميتًا. كان بسيطًا ومباشرًا لدرجة أن حتى المساعدين، الذين كانوا مجرد أطفال، كانوا أكثر نضجًا منه.
ربما لم يكن لي هووانغ قريبًا منهم كثيرًا، لكنهم كانوا لا يزالون رفاقه منذ وقته في معبد زيفِر. كثيرًا ما كان أثناء استراحاتهم في الرحلات يستمع إليهم وهم يتحدثون عن لمِّ شملهم مع عائلاتهم إذا تمكنوا من العودة إلى منازلهم.
لكن للأسف، كان بسيط الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة. بذل لي هووانغ كل ما بوسعه، لكن الآخرين ظلوا أمواتًا.
لكن الآن، بدا كل ذلك بلا قيمة. لقد ماتوا.
كان يلفظ طينًا أسود ذا رائحة كريهة وماء بحيرة من رئتيه ومعدته. وبعد أن تقيأ كل ذلك، استلقى على جانبه وهو يلهث بشدة، واللون يعود تدريجيًا إلى وجهه.
كان وجه لي هووانغ كئيبًا عندما اقترب من الشاطئ. وفي الوقت نفسه، وبينما كان ينظر إلى رفاقه المقتولين، اختفى كل الشعور بالذنب في قلبه.
بام!
بعد أن تجولوا في القرية لبعض الوقت، عثروا على مطبخ جماعي. أزالوا الأواني من الموقد وألقوا بعض الحطب قبل إشعال النار. ثم تجمع الناجون الباقون حول النار محاولين طرد البرودة من أجسادهم.
ركل لي هووانغ رأسًا ملطخًا بالدماء بدافع الحقد وهو يصرخ، “تبًّااا!”
محدقًا بملابسه المبتلة، عقد لي هووانغ حاجبيه وقال،
شعر وكأنه مجنون! أن يفكر بأنه كان يشفق على هؤلاء القتلة!
استخدم لي هووانغ سيفه ليلتقط قطعة كبيرة من اللحم، وبدأ يأكلها كما لو كانت فاكهة.
الآن، كان لي هووانغ يتمنى بشدة لو أن قطاع الماء عادوا إلى الحياة فقط ليقتلهم من جديد!
الآن، كان لي هووانغ يتمنى بشدة لو أن قطاع الماء عادوا إلى الحياة فقط ليقتلهم من جديد!
‘هؤلاء اللعناء يستحقون الموت! يجب أن تُمحى سلالتهم بأكملها!’
الذي أمامهم لم يكن سوى الجد الأكبر لعائلة يوان، أو بالأحرى ما تبقى منه. كان مخزوقًا على عمود خيزران،
وفي خضم الاضطراب الهائل لمشاعره، اقترب منه أحد مكونات الدواء المرشدة الذي كان عادةً متحفظًا، وقال بصوت مملوء بالذنب، “الكبير لي، أردت أن أسحب
لم يعد الجو في المطبخ الجماعي ثقيلًا كما كان من قبل.
بسيط، لكنه كان ثقيلًا جدًا عليَّ ولم أستطع فعلها.”
“الكبير لي! ماذا تفعل!” صرخت باي لينغمياو وهي تركض بقلق عندما رأت لي هووانغ يؤذي نفسه. وأمسكت بيده اليسرى النازفة.
تعرف لي هووانغ عليه. كان سون باولو، ذاك الذي ذكرت باي لينغمياو أنه سبَّاح أفضل.
عندما سمعت كلماته، أومأت باي لينغمياو. كانت عيناها حمراوين قليلًا وهي تقود لي هووانغ نحو طرف الجزيرة.
محدقًا بملابسه المبتلة، عقد لي هووانغ حاجبيه وقال،
الفصل ٧٤ : الموت
“لنذهب إلى إحدى الأكواخ ونشعل نارًا. لا داعي للبقاء هنا.”
‘هذه مستوطنة قطاع ماء كبيرة جدًا. لا يمكن أن تكون ثرواتهم محصورة على بعض خنازير فقط.’
لم يكن هناك ما يقال أكثر. كانوا الناجين الوحيدين، ولم يستطع السماح لهم بالموت من انخفاض حرارة أجسامهم.
وفي خضم الاضطراب الهائل لمشاعره، اقترب منه أحد مكونات الدواء المرشدة الذي كان عادةً متحفظًا، وقال بصوت مملوء بالذنب، “الكبير لي، أردت أن أسحب
بعضهم حمل جثث رفاقهم الساقطين بينما شقوا طريقهم ببطء نحو القرية.
“ما كان يجب أن أناديك بسيط. على الأقل كان ينبغي
كانت القرية بأكملها مغطاة بالدماء واللحم والعظام والأحشاء. جرى الدم الأحمر الداكن في كل مكان، مما جعل الأرض لزجة عند السير عليها.
بسيط، لكنه كان ثقيلًا جدًا عليَّ ولم أستطع فعلها.”
كان الجميع ينظرون حولهم ولديهم الكثير من الأسئلة، لكن لي هووانغ لم تكن لديه أي رغبة في شرح أي شيء.
نظر لي هووانغ إلى الأشخاص الممددين أمامه. كان وجه بسيط أرجوانيًا من الاختناق. ولم يكن الوحيد، فقد كان لدى أحد مكونات الدواء المرشدة وأحد المساعدين نفس المظهر أيضًا.
في تلك اللحظة، انعطفوا حول زاوية بين الأكواخ، وصُدمت باي لينغمياو وغريزيًا اختبأت خلف لي هووانغ.
بعد أن تجولوا في القرية لبعض الوقت، عثروا على مطبخ جماعي. أزالوا الأواني من الموقد وألقوا بعض الحطب قبل إشعال النار. ثم تجمع الناجون الباقون حول النار محاولين طرد البرودة من أجسادهم.
الذي أمامهم لم يكن سوى الجد الأكبر لعائلة يوان، أو بالأحرى ما تبقى منه. كان مخزوقًا على عمود خيزران،
عندما سمعت كلماته، أومأت باي لينغمياو. كانت عيناها حمراوين قليلًا وهي تقود لي هووانغ نحو طرف الجزيرة.
وعيناه لا تزال تحمل بعض العزيمة.
أمام تعاطف الجميع، ظل بسيط صامتًا لفترة طويلة قبل أن يتفوه ببضع كلمات. “أنا… أنا… أنا جائع!”
‘هل أنا من غرزته هنا؟ متى بحق الحجيم فعلت ذلك؟’
نظر لي هووانغ إلى الأشخاص الممددين أمامه. كان وجه بسيط أرجوانيًا من الاختناق. ولم يكن الوحيد، فقد كان لدى أحد مكونات الدواء المرشدة وأحد المساعدين نفس المظهر أيضًا.
حاول لي هووانغ التذكر، لكن لم يخطر بباله شيء؛ حدث الكثير من الموت هنا.
نظر لي هووانغ إلى الأشخاص الممددين أمامه. كان وجه بسيط أرجوانيًا من الاختناق. ولم يكن الوحيد، فقد كان لدى أحد مكونات الدواء المرشدة وأحد المساعدين نفس المظهر أيضًا.
بعد أن تجولوا في القرية لبعض الوقت، عثروا على مطبخ جماعي. أزالوا الأواني من الموقد وألقوا بعض الحطب قبل إشعال النار. ثم تجمع الناجون الباقون حول النار محاولين طرد البرودة من أجسادهم.
‘هؤلاء اللعناء يستحقون الموت! يجب أن تُمحى سلالتهم بأكملها!’
ومع ذلك، لم يقترب لي هووانغ من الموقد. بل وقف في زاوية المطبخ الجماعي يحدق بصمت في الوجوه الأرجوانية لأولئك الذين اختنقوا غرقًا، ينظر إليهم واحدًا تلو الآخر.
في تلك اللحظة، انعطفوا حول زاوية بين الأكواخ، وصُدمت باي لينغمياو وغريزيًا اختبأت خلف لي هووانغ.
توقف نظره أخيرًا عند وجه بسيط. لم يكن لي هووانغ يتخيل أبدًا أن حتى البسيط المطيع سينتهي به الأمر ميتًا. كان بسيطًا ومباشرًا لدرجة أن حتى المساعدين، الذين كانوا مجرد أطفال، كانوا أكثر نضجًا منه.
‘ربما هم أيضًا أحياء، وفقط فاقدو الوعي، مثل بسيط!’
“ما كان يجب أن أناديك بسيط. على الأقل كان ينبغي
كان لا يزال هناك شخصان مفقودان في البحيرة، بينما اختنق ثلاثة. في لحظة واحدة فقط، تقلصت مجموعتهم من اثني عشر إلى سبعة.
أن أمنحك اسمًا لائقًا. وهكذا، كان شاهد قبرك سيبدو أفضل كثيرًا.” حدق لي هووانغ بجثة بسيط وتمتم لنفسه.
تعرف لي هووانغ عليه. كان سون باولو، ذاك الذي ذكرت باي لينغمياو أنه سبَّاح أفضل.
لكن، وفجأة، فتح بسيط عينيه رغم أن جسده كله كان قد تحول إلى اللون الأرجواني وسكن.
بسيط، لكنه كان ثقيلًا جدًا عليَّ ولم أستطع فعلها.”
“الجثة عادت للحياة!” تفاجأ لي هووانغ وقفز إلى الوراء وهو يسحب سيفه.
ركل لي هووانغ رأسًا ملطخًا بالدماء بدافع الحقد وهو يصرخ، “تبًّااا!”
في الوقت نفسه، أخرج الجميع أسلحتهم عندما رأوا هذا المشهد.
“جائع؟ بحق الجحيم نعم إنك جائع! لنأكل بعض اللحم! عندما دخلنا القرية، رأيت أنهم يربون الخنازير! لنذهب ونذبح واحدًا!” أخذ جرو ساطور اللحم وركض خارجًا.
ثم فتح بسيط فمه بتعب، وبدأ يتقيأ. “بليييه~”
أمام تعاطف الجميع، ظل بسيط صامتًا لفترة طويلة قبل أن يتفوه ببضع كلمات. “أنا… أنا… أنا جائع!”
كان يلفظ طينًا أسود ذا رائحة كريهة وماء بحيرة من رئتيه ومعدته. وبعد أن تقيأ كل ذلك، استلقى على جانبه وهو يلهث بشدة، واللون يعود تدريجيًا إلى وجهه.
_____________
“يال السماوات! الكبير لي! هل يمكنك إحياء الناس؟! كيف فعلت ذلك؟” كان جرو مفعمًا بالفرح وهو يساعد بسيط على النهوض.
أمام تعاطف الجميع، ظل بسيط صامتًا لفترة طويلة قبل أن يتفوه ببضع كلمات. “أنا… أنا… أنا جائع!”
لكن لي هووانغ لم يعره أي اهتمام وركز على محاولة إنعاش الآخرين الذين غرقوا.
‘هل أنا من غرزته هنا؟ متى بحق الحجيم فعلت ذلك؟’
‘ربما هم أيضًا أحياء، وفقط فاقدو الوعي، مثل بسيط!’
أن أمنحك اسمًا لائقًا. وهكذا، كان شاهد قبرك سيبدو أفضل كثيرًا.” حدق لي هووانغ بجثة بسيط وتمتم لنفسه.
لكن للأسف، كان بسيط الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة. بذل لي هووانغ كل ما بوسعه، لكن الآخرين ظلوا أمواتًا.
كانت القرية بأكملها مغطاة بالدماء واللحم والعظام والأحشاء. جرى الدم الأحمر الداكن في كل مكان، مما جعل الأرض لزجة عند السير عليها.
بغض النظر، كان عودة بسيط إلى الحياة بعد كل ما حدث خبرًا رائعًا. تجمع الجميع حوله وسألوه إن كان بخير.
الذي أمامهم لم يكن سوى الجد الأكبر لعائلة يوان، أو بالأحرى ما تبقى منه. كان مخزوقًا على عمود خيزران،
لم يعد الجو في المطبخ الجماعي ثقيلًا كما كان من قبل.
بسيط، لكنه كان ثقيلًا جدًا عليَّ ولم أستطع فعلها.”
أمام تعاطف الجميع، ظل بسيط صامتًا لفترة طويلة قبل أن يتفوه ببضع كلمات. “أنا… أنا… أنا جائع!”
وعيناه لا تزال تحمل بعض العزيمة.
“جائع؟ بحق الجحيم نعم إنك جائع! لنأكل بعض اللحم! عندما دخلنا القرية، رأيت أنهم يربون الخنازير! لنذهب ونذبح واحدًا!” أخذ جرو ساطور اللحم وركض خارجًا.
محدقًا بملابسه المبتلة، عقد لي هووانغ حاجبيه وقال،
وبعد لحظة، وُضع قدر معدني مجددًا على الموقد. وبعد أن غُلي الماء، أُضيفت قطع كبيرة من لحم الخنزير إلى القدر. وبينما كانت شياومان ترش بعض الملح، ملأ عبير اللحم العطر المطبخ.
الذي أمامهم لم يكن سوى الجد الأكبر لعائلة يوان، أو بالأحرى ما تبقى منه. كان مخزوقًا على عمود خيزران،
بعد كل ما مروا به، لم يكن بسيط وحده الجائع.
لكن الآن، بدا كل ذلك بلا قيمة. لقد ماتوا.
استخدم لي هووانغ سيفه ليلتقط قطعة كبيرة من اللحم، وبدأ يأكلها كما لو كانت فاكهة.
أمام تعاطف الجميع، ظل بسيط صامتًا لفترة طويلة قبل أن يتفوه ببضع كلمات. “أنا… أنا… أنا جائع!”
وأثناء أكله، كان لي هووانغ يفكر في شيء ما.
كان وجه لي هووانغ كئيبًا عندما اقترب من الشاطئ. وفي الوقت نفسه، وبينما كان ينظر إلى رفاقه المقتولين، اختفى كل الشعور بالذنب في قلبه.
‘هذه مستوطنة قطاع ماء كبيرة جدًا. لا يمكن أن تكون ثرواتهم محصورة على بعض خنازير فقط.’
الآن، كان لي هووانغ يتمنى بشدة لو أن قطاع الماء عادوا إلى الحياة فقط ليقتلهم من جديد!
_____________
عندما سمعت كلماته، أومأت باي لينغمياو. كانت عيناها حمراوين قليلًا وهي تقود لي هووانغ نحو طرف الجزيرة.
الذي أمامهم لم يكن سوى الجد الأكبر لعائلة يوان، أو بالأحرى ما تبقى منه. كان مخزوقًا على عمود خيزران،
