رق الخيزران
الفصل ٧٦ : رق الخيزران
مرَّ الشعاع الأحمر أمام صدره وشطر الجثتين إلى نصفين بسهولة.
‘لا أستطيع أن أسمح لـ دان يانغتسي بالخروج مجددًا.’
وبينما كان لي هووانغ يخرج من المخزن ويهم بمرافقة الآخرين، توقف فجأة، ثم اتجه نحو المطبخ.
هذا ما خلص إليه لي هووانغ بعد تفكير عميق في سلسلة الأحداث التي تلت كل ظهور لـ دان يانغتسي.
والآن، في المرة الثالثة، لم يكن يستطيع فقط التفاعل مع دان يانغتسي، بل كان دان يانغتسي قادرًا أيضًا على استخدام نية القتل خاصته للتحكم في مشاعر لي هووانغ، بل وجعله غير قادر على التعرف على بعض الكلمات الشائعة.
لاحظ لي هووانغ نمطًا واضحًا عند مقارنة ظهور دان يانغتسي الأول عندما التقى لي هووانغ بـ حاكم السعادة، وظهوره الثاني عندما كان لي هووانغ يتعامل مع الـ بوذات، وظهوره الثالث اليوم.
لي هووانغ لم يكن ليتقبل ذلك أبدًا — كان يفضّل الموت على أن يتحول إلى الشخص الذي يكرهه أكثر من الجميع.
في المرة الأولى، كان يستطيع سماع صوت دان يانغتسي بشكلٍ غامض.
‘ما الذي هاجمنا للتو؟’
في المرة الثانية، استطاع رؤية شكله بوضوح.
ولكن الجرو كان لا يزال مترددًا، وبدأ بحشو سبائك الفضة داخل ثيابه. “إذن دعني آخذ بعضًا منها على الأقل. هذه الفضة تكفي لشراء بضع زوجات وأبقار.”
والآن، في المرة الثالثة، لم يكن يستطيع فقط التفاعل مع دان يانغتسي، بل كان دان يانغتسي قادرًا أيضًا على استخدام نية القتل خاصته للتحكم في مشاعر لي هووانغ، بل وجعله غير قادر على التعرف على بعض الكلمات الشائعة.
“ابحثوا عن حاجب! هناك آخرون ما زالوا داخل هذا الحصن¹!” صرخ لي هووانغ.
مهما كان ما أصبح عليه دان يانغتسي، فإن تأثيره على لي هووانغ كان يزداد قوة في كل ظهور.
وبينما كان لي هووانغ يخرج من المخزن ويهم بمرافقة الآخرين، توقف فجأة، ثم اتجه نحو المطبخ.
شيء واحد كان واضحًا — دان يانغتسي لم يكن يومًا طيب القلب. كل ما فعله كان من أجل الاستيلاء على جسد لي هووانغ. في حين أن لي هووانغ ربما لا يموت تحت حمايته، إلا أنه على الأرجح لن يمر وقت طويل قبل أن يتحول لي هووانغ إليه بالكامل.
عند رؤيته ذلك، ابتل لي هووانغ بالعرق البارد. لولا وجود الجثتين، لكان هو من شُطر نصفين.
لي هووانغ لم يكن ليتقبل ذلك أبدًا — كان يفضّل الموت على أن يتحول إلى الشخص الذي يكرهه أكثر من الجميع.
بعد اطلاعه على محتواه، تذكَّر لي هووانغ أنه في الدير الصالح، كان هذا هو الكتاب الذي يتلوه الرهبان — لم يكن سوى نص مقدس شائع الانتشار، ومن المحتمل أن يكون موجودًا في أي مكتبة عشوائية. بالمقارنة، كانت الحلي الذهبية وقطع الفضة أثمن بكثير.
في تلك اللحظة، امتدت يدان ذوات بشرة فاتحة وأمسكتا برفق بيده اليمنى.
______________
عابسًا، رفع رأسه فرأى تلك العينين الورديتين المليئتين بالقلق، فهز رأسه بلطف. لم يفسر شيئًا.
في هذه الأثناء، حاول الجرو اللحاق بهم، لكنه بدأ يلهث بعد خطوات قليلة فقط. ومع ابتعاد الآخرين عنه أكثر فأكثر، ضرب الأرض بقدمه بإحباط وغضب، وألقى على عجل بعضًا من سبائك الفضة قبل أن يحاول اللحاق بهم مجددًا.
بعدها، التقط لي هووانغ سوترا هوايان، وفتحها على صفحة عشوائية، وتصفحها بسرعة.
شيء واحد كان واضحًا — دان يانغتسي لم يكن يومًا طيب القلب. كل ما فعله كان من أجل الاستيلاء على جسد لي هووانغ. في حين أن لي هووانغ ربما لا يموت تحت حمايته، إلا أنه على الأرجح لن يمر وقت طويل قبل أن يتحول لي هووانغ إليه بالكامل.
‘هذا الكتاب عديم الفائدة.’
في تلك اللحظة، امتدت يدان ذوات بشرة فاتحة وأمسكتا برفق بيده اليمنى.
بمجرد أن توصل لي هووانغ إلى هذا الاستنتاج، رمى سوترا هوايان بلا مبالاة داخل الصندوق الخشبي.
الفصل ٧٦ : رق الخيزران
بعد اطلاعه على محتواه، تذكَّر لي هووانغ أنه في الدير الصالح، كان هذا هو الكتاب الذي يتلوه الرهبان — لم يكن سوى نص مقدس شائع الانتشار، ومن المحتمل أن يكون موجودًا في أي مكتبة عشوائية. بالمقارنة، كانت الحلي الذهبية وقطع الفضة أثمن بكثير.
وفي تلك اللحظة، كان الدم يتدفق من فم يوان إر بينما يمسك بيده رَق خيزراني محمرة غريبة (خيزران يستخدم للكتابة مثل اللفافة) وكماشة حديدية سوداء باليد الأخرى.
وعندما نظر لي هووانغ مجددًا نحو كل تلك الأشياء الثمينة، رأى الجرو والآخرين يسحبون بحماس الصندوق المليء بالقيمات خارج المنزل. لكن كان واضحًا أن الأمر مرهق؛ فهي مصنوعة من المعدن في النهاية.
مهما كان ما أصبح عليه دان يانغتسي، فإن تأثيره على لي هووانغ كان يزداد قوة في كل ظهور.
“لا تأخذوا قطع الفضة. خذوا الزينة الذهبية فقط. كل هذا الذهب سيكون كافيًا لتغطية نفقات رحلتنا،” نصحهم لي هووانغ.
“اخرج! اخرج! أيها الطاوي! حتى أنت لديك لحظات ضعف، هاه!” صرخ يوان إر.
عند سماع ذلك، قفز الجرو بقلق. “الكبير لي! هذه قطع فضة! قطع فضة لامعة!”
في المرة الأولى، كان يستطيع سماع صوت دان يانغتسي بشكلٍ غامض.
ركل لي هووانغ الصندوق الثقيل بقدمه، ثم قال، “هل تعرف كم تزن هذه القطع الفضية؟ ما زلنا بحاجة إلى ركوب القارب. إذا انقلب القارب، هل تنوي السباحة بكل هذه الفضة؟ كل هذا الذهب يكفينا لنأكل مدى الحياة. لا تكن طماعًا ولنسرع.”
“اذهبوا إلى القرية وابحثوا عن بعض الجرار. عندما نخرج، سنحرق جثتيهما ونجمع رمادهما. حتى إن لم نعدهما إلى عائلاتهما أحياء، فعلينا على الأقل إعادة رفاتهما،” أمرهم لي هووانغ.
ولكن الجرو كان لا يزال مترددًا، وبدأ بحشو سبائك الفضة داخل ثيابه. “إذن دعني آخذ بعضًا منها على الأقل. هذه الفضة تكفي لشراء بضع زوجات وأبقار.”
مرَّ الشعاع الأحمر أمام صدره وشطر الجثتين إلى نصفين بسهولة.
لم يكترث له لي هووانغ. جمع كل الذهب ثم استدار ليغادر مع الآخرين.
“ابحثوا عن حاجب! هناك آخرون ما زالوا داخل هذا الحصن¹!” صرخ لي هووانغ.
في هذه الأثناء، حاول الجرو اللحاق بهم، لكنه بدأ يلهث بعد خطوات قليلة فقط. ومع ابتعاد الآخرين عنه أكثر فأكثر، ضرب الأرض بقدمه بإحباط وغضب، وألقى على عجل بعضًا من سبائك الفضة قبل أن يحاول اللحاق بهم مجددًا.
مرَّ الشعاع الأحمر أمام صدره وشطر الجثتين إلى نصفين بسهولة.
وبينما كان لي هووانغ يخرج من المخزن ويهم بمرافقة الآخرين، توقف فجأة، ثم اتجه نحو المطبخ.
في تلك اللحظة، امتدت يدان ذوات بشرة فاتحة وأمسكتا برفق بيده اليمنى.
وبعد فترة ليست طويلة، عاد وهو يحمل جثتي رفقاءهم الساقطين بين يديه.
‘هذا الكتاب عديم الفائدة.’
“اذهبوا إلى القرية وابحثوا عن بعض الجرار. عندما نخرج، سنحرق جثتيهما ونجمع رمادهما. حتى إن لم نعدهما إلى عائلاتهما أحياء، فعلينا على الأقل إعادة رفاتهما،” أمرهم لي هووانغ.
“موتوا! جميعكم، موتوا!” بعد أن هدر بصوت عالٍ، أخرج يوان إر سكينًا صغيرة من خصره وطعن بها حنجرته. ورغم الألم الشديد الذي جعل جسده كله يرتجف، إلا أنه استمر في تمزيق نفسه، قاطعًا أجزاءً من لحمه بيده.
“حسنًا، الكبير لي،” أجاب أحد مكونات الدواء المرشدة.
بعدها، التقط لي هووانغ سوترا هوايان، وفتحها على صفحة عشوائية، وتصفحها بسرعة.
وقبل أن يتحركوا للبحث عن الجرار، انطلق شعاع من الضوء الأحمر الدامي من الجانب، صافِرًا نحوهم.
لم يكترث له لي هووانغ. جمع كل الذهب ثم استدار ليغادر مع الآخرين.
“تجنبوه!” توتر لي هووانغ فورًا وألقى بنفسه إلى الخلف غريزيًا.
بعدها، التقط لي هووانغ سوترا هوايان، وفتحها على صفحة عشوائية، وتصفحها بسرعة.
مرَّ الشعاع الأحمر أمام صدره وشطر الجثتين إلى نصفين بسهولة.
عند رؤيته ذلك، ابتل لي هووانغ بالعرق البارد. لولا وجود الجثتين، لكان هو من شُطر نصفين.
‘ما الذي هاجمنا للتو؟’
“ابحثوا عن حاجب! هناك آخرون ما زالوا داخل هذا الحصن¹!” صرخ لي هووانغ.
وعندما نظر لي هووانغ مجددًا نحو كل تلك الأشياء الثمينة، رأى الجرو والآخرين يسحبون بحماس الصندوق المليء بالقيمات خارج المنزل. لكن كان واضحًا أن الأمر مرهق؛ فهي مصنوعة من المعدن في النهاية.
في الوقت نفسه، أخرج لي هووانغ الجرس بيد، وأمسك سيفه بالأخرى، وأطل بحذر من خلف برميل كبير. لاحظ بعض الشظايا البيضاء الملطخة بالدم من مسافة.
لم يكترث له لي هووانغ. جمع كل الذهب ثم استدار ليغادر مع الآخرين.
‘ما الذي هاجمنا للتو؟’
تعالى صراخ شياومان من الداخل، وجعل قلب لي هووانغ يتخطى نبضة.
لم يطل انتظاره للإجابة.
كانت عينا يوان إر ملتهبتين باحمرار، ثم أدخل الكماشة في فمه، وأمسك سنه القاطع قبل أن يقتلعه.
صدر صوت خطوات فاترة، وخرج شخص ببطء من الظلال.
‘لا أستطيع أن أسمح لـ دان يانغتسي بالخروج مجددًا.’
ألقت شياومان قطعة حجر متوهجة عند قدمي القادم الجديد، فكشف الضوء عن وجهه. تعرفوا جميعًا عليه؛ كان قبطان القارب من قبل.
وبعد فترة ليست طويلة، عاد وهو يحمل جثتي رفقاءهم الساقطين بين يديه.
‘هذا الرجل لم يمت؟!’
كان هذا هو التفكير الوحيد الذي مر في أذهان الجميع، بمن فيهم لي هووانغ.
كان هذا هو التفكير الوحيد الذي مر في أذهان الجميع، بمن فيهم لي هووانغ.
“موتوا! جميعكم، موتوا!” بعد أن هدر بصوت عالٍ، أخرج يوان إر سكينًا صغيرة من خصره وطعن بها حنجرته. ورغم الألم الشديد الذي جعل جسده كله يرتجف، إلا أنه استمر في تمزيق نفسه، قاطعًا أجزاءً من لحمه بيده.
وفي تلك اللحظة، كان الدم يتدفق من فم يوان إر بينما يمسك بيده رَق خيزراني محمرة غريبة (خيزران يستخدم للكتابة مثل اللفافة) وكماشة حديدية سوداء باليد الأخرى.
‘هذا الكتاب عديم الفائدة.’
وعندما رأى لي هووانغ الدم النازف على فم يوان إر، أدرك فورًا ما كانت تلك الاشياء البيضاء.
بعد اطلاعه على محتواه، تذكَّر لي هووانغ أنه في الدير الصالح، كان هذا هو الكتاب الذي يتلوه الرهبان — لم يكن سوى نص مقدس شائع الانتشار، ومن المحتمل أن يكون موجودًا في أي مكتبة عشوائية. بالمقارنة، كانت الحلي الذهبية وقطع الفضة أثمن بكثير.
“اخرج! اخرج! أيها الطاوي! حتى أنت لديك لحظات ضعف، هاه!” صرخ يوان إر.
وعندما نظر لي هووانغ مجددًا نحو كل تلك الأشياء الثمينة، رأى الجرو والآخرين يسحبون بحماس الصندوق المليء بالقيمات خارج المنزل. لكن كان واضحًا أن الأمر مرهق؛ فهي مصنوعة من المعدن في النهاية.
كانت عينا يوان إر ملتهبتين باحمرار، ثم أدخل الكماشة في فمه، وأمسك سنه القاطع قبل أن يقتلعه.
ولكن الجرو كان لا يزال مترددًا، وبدأ بحشو سبائك الفضة داخل ثيابه. “إذن دعني آخذ بعضًا منها على الأقل. هذه الفضة تكفي لشراء بضع زوجات وأبقار.”
بعد ذلك، حرَّك فمه المبتل بالدماء وبدأ بتلاوة شيء ما نحو رَق الخيزران الأحمر مثل الدم. وبمجرد أن فعل ذلك، غُلّف السن بضباب دموي كثيف قبل أن ينطلق كالشهاب إلى داخل غرفة بجانبه.
دوى صوت الجرس، وظهر ساميان متجولان متجهين مباشرة نحو يوان إر وهما قريبين من الأرض.
تعالى صراخ شياومان من الداخل، وجعل قلب لي هووانغ يتخطى نبضة.
شيء واحد كان واضحًا — دان يانغتسي لم يكن يومًا طيب القلب. كل ما فعله كان من أجل الاستيلاء على جسد لي هووانغ. في حين أن لي هووانغ ربما لا يموت تحت حمايته، إلا أنه على الأرجح لن يمر وقت طويل قبل أن يتحول لي هووانغ إليه بالكامل.
رن رن رن!
‘هذا الرجل لم يمت؟!’
دوى صوت الجرس، وظهر ساميان متجولان متجهين مباشرة نحو يوان إر وهما قريبين من الأرض.
في تلك اللحظة، رن الجرس مجددًا، مما سبب في اتجاه دزينة (اثنا عشر) من السماة المتجولين من كل الاتجاهات نحو يوان إر بسرعة.
“پاه!” بصق يوان إر مرة أخرى كمية كبيرة من الدم على الأرض ورفع الكماشة في يده. لكن هذه المرة، لم يحاول اقتلاع أسنانه، بل طعن بها مباشرة في عينه الوحيدة المتبقية.
والآن، في المرة الثالثة، لم يكن يستطيع فقط التفاعل مع دان يانغتسي، بل كان دان يانغتسي قادرًا أيضًا على استخدام نية القتل خاصته للتحكم في مشاعر لي هووانغ، بل وجعله غير قادر على التعرف على بعض الكلمات الشائعة.
وبصوت فرقعة، انفجرت مقلة عينه، وبدأ ضوء غريب يغلف المحيط، مما تسبب في سقوط السامييّن المتجولان على الأرض، كأنهما تقريبًا التصقا وعلقا بها.
ركل لي هووانغ الصندوق الثقيل بقدمه، ثم قال، “هل تعرف كم تزن هذه القطع الفضية؟ ما زلنا بحاجة إلى ركوب القارب. إذا انقلب القارب، هل تنوي السباحة بكل هذه الفضة؟ كل هذا الذهب يكفينا لنأكل مدى الحياة. لا تكن طماعًا ولنسرع.”
“موتوا! جميعكم، موتوا!” بعد أن هدر بصوت عالٍ، أخرج يوان إر سكينًا صغيرة من خصره وطعن بها حنجرته. ورغم الألم الشديد الذي جعل جسده كله يرتجف، إلا أنه استمر في تمزيق نفسه، قاطعًا أجزاءً من لحمه بيده.
وفي تلك اللحظة، كان الدم يتدفق من فم يوان إر بينما يمسك بيده رَق خيزراني محمرة غريبة (خيزران يستخدم للكتابة مثل اللفافة) وكماشة حديدية سوداء باليد الأخرى.
في تلك اللحظة، رن الجرس مجددًا، مما سبب في اتجاه دزينة (اثنا عشر) من السماة المتجولين من كل الاتجاهات نحو يوان إر بسرعة.
في المرة الأولى، كان يستطيع سماع صوت دان يانغتسي بشكلٍ غامض.
ولكن حين وضع يوان إر قطع لحمه المقطعة فوق الرقّ الخيزراني الذي يحمله، اختفى جميع السماة المتجولين من حوله.
1: في الترجمة الأنجليزية الرسمية مذكور أن اسم المكان هو “قرية بوابة التنين” لكنهم هنا ترجموها حصن وهو كما المفترض لأن الأسم هو “حصن بوابة التنين” في النص الصيني الأصلي. ليست تفصيلة مهمة صراحة، وضعتها فقط للمعلومية.
وفي اللحظة نفسها، عندما لُفّ لحم يوان إر داخل الرقّ الخيزراني، بدأ ذلك الشيء الجامد بأن يكون حيًا فجأة.
عند رؤيته ذلك، ابتل لي هووانغ بالعرق البارد. لولا وجود الجثتين، لكان هو من شُطر نصفين.
ثم بدأ الرقّ الخيزراني يتكلم بصوت مثل البطة، باستخدام لسان يوان إر وحباله الصوتية كأعضاءه الخاصة.
‘لا أستطيع أن أسمح لـ دان يانغتسي بالخروج مجددًا.’
وعندما دوَّى ذلك الصوت البَطِّي الغريب، حدث تغير مفاجئ في المحيط.
“پاه!” بصق يوان إر مرة أخرى كمية كبيرة من الدم على الأرض ورفع الكماشة في يده. لكن هذه المرة، لم يحاول اقتلاع أسنانه، بل طعن بها مباشرة في عينه الوحيدة المتبقية.
“لسان ليدير عجلة التناسخ! رمش للكون اللامتناهي! الكلمات لا يمكن أن تصف تعقيد العالم! السماوات المشؤومة تكشف المستور! سيدي، السلطة العليا! من يجرؤ على إزعاجها؟!”
ركل لي هووانغ الصندوق الثقيل بقدمه، ثم قال، “هل تعرف كم تزن هذه القطع الفضية؟ ما زلنا بحاجة إلى ركوب القارب. إذا انقلب القارب، هل تنوي السباحة بكل هذه الفضة؟ كل هذا الذهب يكفينا لنأكل مدى الحياة. لا تكن طماعًا ولنسرع.”
______________
شيء واحد كان واضحًا — دان يانغتسي لم يكن يومًا طيب القلب. كل ما فعله كان من أجل الاستيلاء على جسد لي هووانغ. في حين أن لي هووانغ ربما لا يموت تحت حمايته، إلا أنه على الأرجح لن يمر وقت طويل قبل أن يتحول لي هووانغ إليه بالكامل.
1: في الترجمة الأنجليزية الرسمية مذكور أن اسم المكان هو “قرية بوابة التنين” لكنهم هنا ترجموها حصن وهو كما المفترض لأن الأسم هو “حصن بوابة التنين” في النص الصيني الأصلي. ليست تفصيلة مهمة صراحة، وضعتها فقط للمعلومية.
ولكن حين وضع يوان إر قطع لحمه المقطعة فوق الرقّ الخيزراني الذي يحمله، اختفى جميع السماة المتجولين من حوله.
ثم بدأ الرقّ الخيزراني يتكلم بصوت مثل البطة، باستخدام لسان يوان إر وحباله الصوتية كأعضاءه الخاصة.
