Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 82

رئيسة الدير جِينغشِين

رئيسة الدير جِينغشِين

الفصل ٨٢ : رئيسة الدير جِينغشِين

“لا، ليس الآن! فقط قليلًا بعد، شش، شش! ساعدوني! أرجوكم، اصمتوا، شش~ شش~”

لي هووانغ بذل جهدًا كبيرًا ليكتم ضحكه. وجد أنه من الفكاهة فعلًا أن يطلب هو، بصفته طاويًا، المساعدة من هؤلاء الراهبات.

لقد سمع سابقًا أن الراهبات من الدير المحسن يربين الخنازير، لكنه لم يتوقع أنهن يستخدمن شيئًا كهذا لإطعامها!

“أحم أحم، أيتها السيدات المحترمات، أرجوكن لا تضحكن أكثر. لدي مشكلة عاجلة، وقد تكون مهددة للحياة إن تركت دون حل،” شرح لي هووانغ.

“لا، ليس الآن! فقط قليلًا بعد، شش، شش! ساعدوني! أرجوكم، اصمتوا، شش~ شش~”

“اتبعني؛ دعنا نذهب لنجد رئيسة الدير.. صحيح، سيكلفك الأمر حبتين من ذلك الفول الذهبي لأدلك على الطريق،” أعلنت الراهبة بينما امتدت يدها الدهنية نحو لي هووانغ.

“بالطبع، خذي وقتك،” قال لي هووانغ وهو يكتم ضحكته، ضامًّا يديه، ومنحنيًا.

من ناحية أخرى، كان أقل شيء يقلق لي هووانغ هو رغبتهم في المال. فبكل الأحوال، أي أمر يمكن حله بالمال لم يكن مشكلة حقيقية.

“بالفعل، بالفعل.” أومأ لي هووانغ موافقًا وتابع السير خلفها.

سلم لها حبتين ذهبيتين مباشرة قبل أن يتبع الراهبة السمينة إلى الخارج.

اتبع الراهبة على المسار الصغير خارج البيت مرة أخرى. قال لي هووانغ للراهبة التي تقوده، “أنا شوان يانغ من معبد زيفر. هل لي أن أعرف اسمك الرهباني؟”

وقبل أن يغادرا البيت، ألقى لي هووانغ نظرة إلى الراهبات الأخريات بالداخل بشيء من التردد. كان لديه شعور بأنه لو أمضى وقته مع هؤلاء الراهبات خاليات البال والهموم، سيكون الأمر ممتعًا. في هذه اللحظة، حتى الرائحة الكريهة النفاذة في الجو لم تعد تبدو “لا تطاق”.

ثم بدأت الرئيسة جينغشين تتحدث عن قصة ابنها، وأصبح صوتها أكثر حزنًا.

اتبع الراهبة على المسار الصغير خارج البيت مرة أخرى. قال لي هووانغ للراهبة التي تقوده، “أنا شوان يانغ من معبد زيفر. هل لي أن أعرف اسمك الرهباني؟”

ولا يمكننا أكل اللحم. أنت طاوي ولا تفهم هذا حتى؟” حملت نبرة مياو يو أزدراءً شديدًا، لكنها بعد ذلك أصبحت كئيبة مجددًا وهي تغير الموضوع. “آه، في الحقيقة لم نكن نريد إطعام الخنازير أو تربيتها. لكن لم يعد أحد يأتي ليحرق البخور أو يقدم القرابين، فكان علينا إيجاد طريقة لكسب المال. ففي النهاية، لا يمكن للناس العيش على الهواء.”

“مياو يو،”¹ ردت الراهبة السمينة وهي تنقب في أنفها.

سارا قليلًا، ووصلا إلى صف من البيوت القشية القصيرة. دخلت الراهبة السمينة مباشرة. “انتظر هنا، أحتاج إلى تبرز.”

“كح-كح… اسم جميل.” اضطر لي هووانغ لكبح نفسه حتى لا ينفجر ضاحكًا. الاسم لم يناسب مظهرها إطلاقًا.

نخرت الخنازير السوداء وتفرقت، ثم خرجت مياو يو من البيت القشي. رأت لي هووانغ واقفًا بجوار الحظيرة، لكنها لم تقل شيئًا وتابعت قيادته.

سارا قليلًا، ووصلا إلى صف من البيوت القشية القصيرة. دخلت الراهبة السمينة مباشرة. “انتظر هنا، أحتاج إلى تبرز.”

نظر لي هووانغ إلى شكلها وهي تبتعد، ثم ضحك بخفة ودخل.

“بالطبع، خذي وقتك،” قال لي هووانغ وهو يكتم ضحكته، ضامًّا يديه، ومنحنيًا.

لي هووانغ بذل جهدًا كبيرًا ليكتم ضحكه. وجد أنه من الفكاهة فعلًا أن يطلب هو، بصفته طاويًا، المساعدة من هؤلاء الراهبات.

“آه~ هيهي.” وقف لي هووانغ بجانب البيت القشي وتمطّى بكسل. شعر براحة كبيرة هنا. كان لي هووانغ يريد أن يبتسم لأي شيء يراه. بدا كل شيء من حوله مبتهجًا.

كانت آثار الـ تايسوي الأسود تتلاشى، وتلك الهلاوس كانت على وشك العودة بعد فترة طويلة. لكن لي هووانغ كان عليه تأجيل هذه الأمور حاليًا. ففي مواجهة الحياة والموت، كانت تلك الهلاوس مسألة صغيرة.

وبينما كان على وشك أن ينفجر ضاحكًا وهو يفكر فيما حدث للتو، شعر فجأة أن كل ما حوله بدأ ينهار. جدران المستشفى البيضاء بدأت تستبدل كل محيطه، وبعض الأشكال الوهمية بدأت تتجسد.

لي هووانغ بذل جهدًا كبيرًا ليكتم ضحكه. وجد أنه من الفكاهة فعلًا أن يطلب هو، بصفته طاويًا، المساعدة من هؤلاء الراهبات.

كان لي هووانغ قبل لحظة مرتاحًا، أما الآن، فقد صار تعبيره قبيحًا للغاية بينما كان يمسك رأسه بشدة.

بعد التجوال قليلًا، مياو يو قادت لي هووانغ إلى بيت وتوقفت أمامه.

“لا، ليس الآن! فقط قليلًا بعد، شش، شش! ساعدوني! أرجوكم، اصمتوا، شش~ شش~”

كان هناك سياج من الخيزران يحيط بالمنطقة خلف البيت القشي، وكانت بعض الخنازير السوداء ذات الشعر الطويل تُربى داخله.

وكأن رجاءه كان له أثر، هدأ كل شيء من حوله.

مرعبًا.

كان وجهه الآن شاحبًا للغاية، ومسح العرق البارد عن وجهه وهو يقف.

“هل تأكلن الخنازير التي تُربّى بهذا الشكل؟” سأل لي هووانغ فجأة.

كانت آثار الـ تايسوي الأسود تتلاشى، وتلك الهلاوس كانت على وشك العودة بعد فترة طويلة. لكن لي هووانغ كان عليه تأجيل هذه الأمور حاليًا. ففي مواجهة الحياة والموت، كانت تلك الهلاوس مسألة صغيرة.

لقد سمع سابقًا أن الراهبات من الدير المحسن يربين الخنازير، لكنه لم يتوقع أنهن يستخدمن شيئًا كهذا لإطعامها!

ازدادت كآبة لي هووانغ بينما تذكر الأحداث الأخيرة؛ وجد صعوبة في الشعور بأي بهجة.

ازدادت كآبة لي هووانغ بينما تذكر الأحداث الأخيرة؛ وجد صعوبة في الشعور بأي بهجة.

“هاي…” تنهد لي هووانغ.

كانت امرأة عجوز وسمينة للغاية ترتدي قبعة الراهبات. تجويفا عينيها مجوفان، واُستبدلت مقلات العين بفراغين أسودين. الجلد على وجهها متدلٍ، يشده الشحم حول رقبتها، وكأنه على وشك أن يتقشر في أي لحظة.

في تلك اللحظة، سمع صوتًا فجأة وتوجه نحو المرحاض خلفه.

لقد سمع سابقًا أن الراهبات من الدير المحسن يربين الخنازير، لكنه لم يتوقع أنهن يستخدمن شيئًا كهذا لإطعامها!

صُدم حقًا عندما رأى المشهد في الخلف.

“أحم أحم، أيتها السيدات المحترمات، أرجوكن لا تضحكن أكثر. لدي مشكلة عاجلة، وقد تكون مهددة للحياة إن تركت دون حل،” شرح لي هووانغ.

كان هناك سياج من الخيزران يحيط بالمنطقة خلف البيت القشي، وكانت بعض الخنازير السوداء ذات الشعر الطويل تُربى داخله.

بعد التجوال قليلًا، مياو يو قادت لي هووانغ إلى بيت وتوقفت أمامه.

في هذه اللحظة، كانت فضلات صفراء تقذف من داخل البيت القشي، وكانت الخنازير السوداء تقبع داخلها (صوت نخر الخنزير).

“مياو يو” يعني “اليشم الأنيق أو المتقن أو الرائع”. وقد يكون إشارة للرواية الصينية الكلاسيكية “حلم الغرفة الحمراء/Dream of The Red Chamber”، أحد افضل الروايات الصينية القديمة، حيث هناك راهبة جميلة وذكية في في القصة أسمها مياو يو أيضًا.

هذا المشهد جعل لي هووانغ يشعر بالغثيان فورًا.

1: الأسم الرهباني هو أسم يعطى للشخص عندنا ينضم إلى معتقد ديني رهباني/منستيري. دلالة على هويته الجديدة.

لقد سمع سابقًا أن الراهبات من الدير المحسن يربين الخنازير، لكنه لم يتوقع أنهن يستخدمن شيئًا كهذا لإطعامها!

“كح-كح… اسم جميل.” اضطر لي هووانغ لكبح نفسه حتى لا ينفجر ضاحكًا. الاسم لم يناسب مظهرها إطلاقًا.

وبينما كان يواصل النظر إلى الخنازير، بدأت صورة الدير المحسن تتدهور تدريجيًا في ذهنه. كانت الراهبات هنا غريبات للغاية.

نظر لي هووانغ إلى شكلها وهي تبتعد، ثم ضحك بخفة ودخل.

نخرت الخنازير السوداء وتفرقت، ثم خرجت مياو يو من البيت القشي. رأت لي هووانغ واقفًا بجوار الحظيرة، لكنها لم تقل شيئًا وتابعت قيادته.

لقد سمع سابقًا أن الراهبات من الدير المحسن يربين الخنازير، لكنه لم يتوقع أنهن يستخدمن شيئًا كهذا لإطعامها!

“لنسرع؛ ما زلت بحاجة إلى أخذ قيلولة لاحقًا،” قالت مياو يو.

صُدم حقًا عندما رأى المشهد في الخلف.

“هل تأكلن الخنازير التي تُربّى بهذا الشكل؟” سأل لي هووانغ فجأة.

1: الأسم الرهباني هو أسم يعطى للشخص عندنا ينضم إلى معتقد ديني رهباني/منستيري. دلالة على هويته الجديدة.

“عمّ تتحدث! ألا ترى أننا راهبات؟ نحن نؤمن بالبوذية،

“مم تخاف؟ من نظرة واحدة أعرف أنك طفل صغير لا

ولا يمكننا أكل اللحم. أنت طاوي ولا تفهم هذا حتى؟” حملت نبرة مياو يو أزدراءً شديدًا، لكنها بعد ذلك أصبحت كئيبة مجددًا وهي تغير الموضوع. “آه، في الحقيقة لم نكن نريد إطعام الخنازير أو تربيتها. لكن لم يعد أحد يأتي ليحرق البخور أو يقدم القرابين، فكان علينا إيجاد طريقة لكسب المال. ففي النهاية، لا يمكن للناس العيش على الهواء.”

“لا، ليس الآن! فقط قليلًا بعد، شش، شش! ساعدوني! أرجوكم، اصمتوا، شش~ شش~”

“بالفعل، بالفعل.” أومأ لي هووانغ موافقًا وتابع السير خلفها.

لقد سمع سابقًا أن الراهبات من الدير المحسن يربين الخنازير، لكنه لم يتوقع أنهن يستخدمن شيئًا كهذا لإطعامها!

بعد التجوال قليلًا، مياو يو قادت لي هووانغ إلى بيت وتوقفت أمامه.

الفصل ٨٢ : رئيسة الدير جِينغشِين

“الرئيسة بالداخل. لن أدخل. صراحةً، أنا خائفة منها قليلًا. آه، صحيح، اسمها الرهباني هو جينغشين،” قالت مياو يو. ثم، دون انتظار رد لي هووانغ، غادرت.

سلم لها حبتين ذهبيتين مباشرة قبل أن يتبع الراهبة السمينة إلى الخارج.

نظر لي هووانغ إلى شكلها وهي تبتعد، ثم ضحك بخفة ودخل.

وبينما كان على وشك أن ينفجر ضاحكًا وهو يفكر فيما حدث للتو، شعر فجأة أن كل ما حوله بدأ ينهار. جدران المستشفى البيضاء بدأت تستبدل كل محيطه، وبعض الأشكال الوهمية بدأت تتجسد.

كان داخل بيت مظلمًا جدًا. كانت هناك أيضًا أصوات ابتلاع للطعام، ورائحة أشد نفاذًا من كل ما سبقها حتى.

“يمكنك إضاءة مصباح، من فضلك. أنا عمياء، لذا عادة لا أحتاج أي ضوء.” صوت ضعيف ومسن انبعث من داخل الظلام.

هذه الأمور جعلت لي هووانغ يمسك رق الخيزران داخل ثيابه بلا وعي.

“هل تأكلن الخنازير التي تُربّى بهذا الشكل؟” سأل لي هووانغ فجأة.

وبينما وضع لي هووانغ قدمه اليمنى ليتقدم نحو الظلام، شعر أنه وطئ شيئًا واهنًا كأنه حي، فسحب قدمه بسرعة.

“بالطبع، خذي وقتك،” قال لي هووانغ وهو يكتم ضحكته، ضامًّا يديه، ومنحنيًا.

“يمكنك إضاءة مصباح، من فضلك. أنا عمياء، لذا عادة لا أحتاج أي ضوء.” صوت ضعيف ومسن انبعث من داخل الظلام.

كانت امرأة عجوز وسمينة للغاية ترتدي قبعة الراهبات. تجويفا عينيها مجوفان، واُستبدلت مقلات العين بفراغين أسودين. الجلد على وجهها متدلٍ، يشده الشحم حول رقبتها، وكأنه على وشك أن يتقشر في أي لحظة.

“نعم، رئيسة الدير.” أخرج لي هووانغ حجرًا متوهجًا ورماه باتجاه المكان الذي وطئه قبل قليل، مما جعله يرتعب على الفور من الشيء الغريب الذي رآه.

غالبًا ما يُعطى من قبل شخص أعلى رتبة، مثل رئيسـ/ـة الدير. ويكون له معنى روحي.

كانت امرأة عجوز وسمينة للغاية ترتدي قبعة الراهبات. تجويفا عينيها مجوفان، واُستبدلت مقلات العين بفراغين أسودين. الجلد على وجهها متدلٍ، يشده الشحم حول رقبتها، وكأنه على وشك أن يتقشر في أي لحظة.

“كيكي، هذا غير معتاد. من النادر أن يأتي تائه ليبحث عني.” تحدثت الراهبة العجوز المخيفة بفم بلا أسنان قبل أن تتابع الأكل. رغم أن مظهرها كان مرعبًا للغاية، إلا أن صوتها كان لطيفًا على نحو غير متوقع. لولا وجود الضوء، لظن المرء أنها مجرد عجوز عادية.

رؤية مثل هذا المشهد في غرفة خافتة كان بلا شك أمرًا

هذا المشهد جعل لي هووانغ يشعر بالغثيان فورًا.

مرعبًا.

كان هناك سياج من الخيزران يحيط بالمنطقة خلف البيت القشي، وكانت بعض الخنازير السوداء ذات الشعر الطويل تُربى داخله.

لكن ما كان أكثر أهمية هو جسدها، لا وجهها.

“مم تخاف؟ من نظرة واحدة أعرف أنك طفل صغير لا

كان جسدها البدين يملأ الغرفة بالكامل تقريبًا. كان جلدها القذر مغطى ببثور دموية، ويبدو أن هناك شيئًا يتحرك داخل تلك البثور!

“هل تأكلن الخنازير التي تُربّى بهذا الشكل؟” سأل لي هووانغ فجأة.

وفي تلك اللحظة، كانت هذه المرأة تعانق حوضًا كبيرًا، وتغمس يديها في الداخل لتلتهم الطعام الدسم.

“عمّ تتحدث! ألا ترى أننا راهبات؟ نحن نؤمن بالبوذية،

“كيكي، هذا غير معتاد. من النادر أن يأتي تائه ليبحث عني.” تحدثت الراهبة العجوز المخيفة بفم بلا أسنان قبل أن تتابع الأكل. رغم أن مظهرها كان مرعبًا للغاية، إلا أن صوتها كان لطيفًا على نحو غير متوقع. لولا وجود الضوء، لظن المرء أنها مجرد عجوز عادية.

كان هناك سياج من الخيزران يحيط بالمنطقة خلف البيت القشي، وكانت بعض الخنازير السوداء ذات الشعر الطويل تُربى داخله.

لكن لي هووانغ لم يكن لديه وقت للتفكير في ذلك. فعندما سمع هذه المرأة تذكر “التائه”، أصبح حذرًا فورًا واستعد للانسحاب.

________________

“مم تخاف؟ من نظرة واحدة أعرف أنك طفل صغير لا

نظر لي هووانغ إلى شكلها وهي تبتعد، ثم ضحك بخفة ودخل.

يعرف شيئًا. متى احتاج الدير المحسن لاستخدام الآخرين كمكونات؟ نحن كسولات جدًا لنهتم بأمر كهذا. في الواقع، ابني نفسه تائه أيضًا،” قالت رئيسة الدير.

“بالطبع، خذي وقتك،” قال لي هووانغ وهو يكتم ضحكته، ضامًّا يديه، ومنحنيًا.

“أوه؟” رفع لي هووانغ رأسه. “إذن رئيسة الدير جينغشين، أين ابنك الآن؟” كانت هذه أول مرة يسمع فيها عن تائهين آخرين.

الفصل ٨٢ : رئيسة الدير جِينغشِين

“لقد جُن. التائهون عادة تكون أقدارهم مأساوية. والجنون يعتبر نتيجة جيدة نسبيًا لهم،” شرحت الرئيسة.

لكن لي هووانغ لم يكن لديه وقت للتفكير في ذلك. فعندما سمع هذه المرأة تذكر “التائه”، أصبح حذرًا فورًا واستعد للانسحاب.

ثم بدأت الرئيسة جينغشين تتحدث عن قصة ابنها، وأصبح صوتها أكثر حزنًا.

في تلك اللحظة، سمع صوتًا فجأة وتوجه نحو المرحاض خلفه.

________________

وفي تلك اللحظة، كانت هذه المرأة تعانق حوضًا كبيرًا، وتغمس يديها في الداخل لتلتهم الطعام الدسم.

1: الأسم الرهباني هو أسم يعطى للشخص عندنا ينضم إلى معتقد ديني رهباني/منستيري. دلالة على هويته الجديدة.

وكأن رجاءه كان له أثر، هدأ كل شيء من حوله.

غالبًا ما يُعطى من قبل شخص أعلى رتبة، مثل رئيسـ/ـة الدير. ويكون له معنى روحي.

“الرئيسة بالداخل. لن أدخل. صراحةً، أنا خائفة منها قليلًا. آه، صحيح، اسمها الرهباني هو جينغشين،” قالت مياو يو. ثم، دون انتظار رد لي هووانغ، غادرت.

“مياو يو” يعني “اليشم الأنيق أو المتقن أو الرائع”. وقد يكون إشارة للرواية الصينية الكلاسيكية “حلم الغرفة الحمراء/Dream of The Red Chamber”، أحد افضل الروايات الصينية القديمة، حيث هناك راهبة جميلة وذكية في في القصة أسمها مياو يو أيضًا.

وقبل أن يغادرا البيت، ألقى لي هووانغ نظرة إلى الراهبات الأخريات بالداخل بشيء من التردد. كان لديه شعور بأنه لو أمضى وقته مع هؤلاء الراهبات خاليات البال والهموم، سيكون الأمر ممتعًا. في هذه اللحظة، حتى الرائحة الكريهة النفاذة في الجو لم تعد تبدو “لا تطاق”.

“جينغشين” تعني “القلب الهادئ/المرء ذو العقل المطمئن أو الساكن”. (لست متأكدًا تمامًا من هذه.)

“لقد جُن. التائهون عادة تكون أقدارهم مأساوية. والجنون يعتبر نتيجة جيدة نسبيًا لهم،” شرحت الرئيسة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

كان لي هووانغ قبل لحظة مرتاحًا، أما الآن، فقد صار تعبيره قبيحًا للغاية بينما كان يمسك رأسه بشدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط