لي هووانغ.
داو الخالد العجيب
وأثناء قوله ذلك، رفع يده اليمنى الملطخة بالدماء والتي تفتقر إلى الأظافر، واستخدمها ليربت على أدوات التعذيب والاستجواب المعلقة على خصره وتابع: “أنا لا أنوي استخدام هذه الأدوات على نفسي فقط؛ ففي مواقف معينة، قد تعمل هذه الأشياء كأنها مفاتيح تفتح قلوب أولئك الذين أأسرهم!”
ترجمة الخالد المجنون
وبعد السير لمدة خمس عشرة دقيقة، لمحوا أخيراً فناء عائلة وو.
ترجمة الخالد المجنون
الفصل 91: لي هووانغ.
عند سماع هذا، استدار وحدق في الرجل العجوز الذي كان على وشك الإغماء.
”تباً!” زمجر لي هووانغ بضيق وانزعاج بعد أن خُدع من هذا الشيء مرات عديدة. ثم استل رقاقة الخيزران الحمراء من خلف ظهره وفتحها أمامه.
ساد صمت مخيف في الأنحاء أثناء طريق عودتهم، ولم يكن هناك أي صوت سوى أصوات خطواتهم. وبطبيعة الحال، كان الجميع في حالة من التوتر الشديد وهم يسيرون في مثل هذا المكان الموحش.
وعندما خرج من الغرفة، أصيب بالمفاجأة لرؤية أن الجميع يتصرفون بشكل طبيعي تماماً وهم يتناولون عصيدة الأرز مع عائلة وو، على الرغم من الطريقة القاسية التي عامل بها وو تشينغ في الليلة السابقة.
لم يبتعدوا كثيراً حتى توقفت أصوات الخطوات فجأة؛ حيث توقف لي هووانغ والبقية وراحوا يتفحصون بيئتهم المظلمة، وعندها ظهر زوج من العيون الخضراء المضيئة بغتة وسط الظلام الشديد.
لا، لم يكن زوجاً واحداً، بل كانت مجموعة كاملة من العيون الخضراء. وبسبب الظلمة الحاضرة، لم يتمكنوا من رؤية ماهية تلك الكائنات؛ كانت عيونهم الخضراء، الكبيرة منها والصغيرة، تحدق فيهم دون أن ترمش. وحين نظروا إلى هذه العيون، شعر لي هووانغ والآخرون وكأن هناك وحشاً يملك عيوناً لا حصر لها على جسده يربض داخل الظلام.
لا، لم يكن زوجاً واحداً، بل كانت مجموعة كاملة من العيون الخضراء. وبسبب الظلمة الحاضرة، لم يتمكنوا من رؤية ماهية تلك الكائنات؛ كانت عيونهم الخضراء، الكبيرة منها والصغيرة، تحدق فيهم دون أن ترمش. وحين نظروا إلى هذه العيون، شعر لي هووانغ والآخرون وكأن هناك وحشاً يملك عيوناً لا حصر لها على جسده يربض داخل الظلام.
اقترح جوزي قائلاً: “لماذا لا نسأل القرويين الآخرين عندما يطلع النهار؟ ربما يعرفون شيئاً”.
”تباً!” زمجر لي هووانغ بضيق وانزعاج بعد أن خُدع من هذا الشيء مرات عديدة. ثم استل رقاقة الخيزران الحمراء من خلف ظهره وفتحها أمامه.
عند سماع ذلك، توقف في مكانه. ولسبب ما، كان يصبح أكثر قسوة وضراوة دون أن يشعر؛ وبالتدريج، كان يتحول إلى ذلك الأصلع الملعون الذي اعتاد تكرير البشر الأحياء وتحويلهم إلى حبوب دواء.
رفع لي هووانغ إصبعه السبابة الأيمن ووضعه على حافة الرقاقة الحادة، قبل أن يقتلع أحد أظافره ويقذفه بقوة نحو الخارج، تاركاً خلفه خيطاً من الدم وهو ينطلق وسط الظلام.
وعندما رأى وو تشينغ لا يزال يحاول التظاهر بالجهل، ابتسم مظهراً أسنانه البيضاء وقال: “أيها الشيخ، أنا أحاول أن أكون مهذباً هنا بدلاً من اللجوء إلى العنف. إن الإمساك بالثامن عشر القمري هو ما يحدد حياتي وموتي بالمعنى الحرفي للكلمة. وإذا واصلت حمايته، فلا تلمني إذا آذيتك بالخطأ”.
أصاب الظفر هدفه بدقة، مما تسبب في انطلاق صرخة ألم بائسة، واختفى أحد العيون من وسط الظلام.
ومع ذلك، لم يكن لي هووانغ راضياً بهذا؛ وسرعان ما استخدم ثلاثة أظافر أخرى، ليتخلص في النهاية من جميع العيون الموجودة في الظلام، وفي الوقت نفسه، انتشرت رائحة مقززة وكريهة في الهواء.
وإذا لم يتمكن من العثور على الثامن عشر القمري، فلن يكون قادراً على التخلص من دان يانغزي الذي يتلبسه ويستولي عليه بالتدريج؛ وحينها، كل ما سيكون قادراً على فعله هو رؤية نفسه يتحول ببطء إلى دان يانغزي. ولم يكن يملك ترف الانتظار أكثر من ذلك!
وعندما توجهت المجموعة نحو المكان الذي كانت فيه العيون وهم يحملون المصابيح في أيديهم، شهدوا فوضى عارمة وملطخة بالدماء.
وعندما خرج من الغرفة، أصيب بالمفاجأة لرؤية أن الجميع يتصرفون بشكل طبيعي تماماً وهم يتناولون عصيدة الأرز مع عائلة وو، على الرغم من الطريقة القاسية التي عامل بها وو تشينغ في الليلة السابقة.
وفي تلك اللحظة، أدرك لي هووانغ والبقية أخيراً ماهية تلك العيون؛ لم تكن كيانات خارقة للطبيعة، بل كانت مجرد حيوانات غابة عادية مثل قنفذ، وثعلب، ووشق. ولكنها الآن ميتة وممزقة أجسادها إلى قطع صغيرة لا حصر لها.
أصاب الظفر هدفه بدقة، مما تسبب في انطلاق صرخة ألم بائسة، واختفى أحد العيون من وسط الظلام.
كان لي هووانغ حذراً للغاية؛ ولم يظن أنها ماتت تماماً، لذا رفع ساقه وداس بقوة على رأس الثعلب المستلقي بجانبه.
قال لي هووانغ: “حسنًا، لقد كانت ليلة طويلة والجميع متعبون، وعلينا التوقف عند هذا الحد اليوم. سأذهب وأسأل القرويين بمجرد أن يضيء النهار”.
وقال لي هووانغ: “يا لها من قاعدة غبية! إنها مجرد ترهات لا قيمة لها! لو كان ذلك الشيء قادراً على مواجهتنا في قتال شريف وعادل، فهل كان سيحتاج إلى اللجوء إلى مثل هذه الحيل؟ لا يمكننا الوقوع في فخاخه والرقص على أنغامه. لنعد!”
ساد صمت مخيف في الأنحاء أثناء طريق عودتهم، ولم يكن هناك أي صوت سوى أصوات خطواتهم. وبطبيعة الحال، كان الجميع في حالة من التوتر الشديد وهم يسيرون في مثل هذا المكان الموحش.
وبعد السير لمدة خمس عشرة دقيقة، لمحوا أخيراً فناء عائلة وو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
”لي هووانغ!”
رفع لي هووانغ إصبعه السبابة الأيمن ووضعه على حافة الرقاقة الحادة، قبل أن يقتلع أحد أظافره ويقذفه بقوة نحو الخارج، تاركاً خلفه خيطاً من الدم وهو ينطلق وسط الظلام.
في تلك اللحظة، تردد صدى صوت بعيد، مما جعلهم جميعاً يتوقفون في أماكنهم.
داو الخالد العجيب
صاح لي هووانغ وهو يستدير ويحدق في الظلام الشديد: “من هناك؟!”، ولكنه لم يبصر أي شيء.
”لي هووانغ!”
وصرخ قائلاً: “واصل اللعب بحيلك! ولكن تذكر، ستفشل في يوم من الأيام! أيها الثامن عشر القمري، أقسم أنني سأحصل على عينيك!”
”كح كح~!” وعندما فتح وو تشينغ عينيه بتثاقل ونعاس ورأى الوجوه المليئة بالعداء والتهديد من حوله، أصيب بخوف شديد وصاح: “أنتم قطاع طرق!!”
وبعد أن أطلق تهديداته بصوت مرتفع، قاد البقية إلى داخل فناء عائلة وو المضيء.
وبعد فترة وجيزة، رُبط رئيس القرية ذو اللحية المدببة، والذي كان غائباً عن الوعي على الأرض سابقاً، إلى أحد الأعمدة، وسُكب وعاء من الحساء البارد على وجهه.
وعلى الرغم من أنه كان يعلم أن تأثير دان يانغزي هو ما يدفعه إلى التصرف بهذا التسرع والاندفاع، إلا أنه كان يعلم أيضاً أن وقته ينفد.
”كح كح~!” وعندما فتح وو تشينغ عينيه بتثاقل ونعاس ورأى الوجوه المليئة بالعداء والتهديد من حوله، أصيب بخوف شديد وصاح: “أنتم قطاع طرق!!”
ترجمة الخالد المجنون
طاخ!
وبمجرد أن بدأت الحافة الحادة للرمح تمزق ثياب وو تشينغ، ضغطت يد كبيرة على معصمه، وقال صاحبها: “لا بأس. يبدو أنه لا يعرف أي شيء حقاً”.
صُفع على وجهه بقوة، مما تسبب في تورم نصف وجهه على الفور، وفي الوقت نفسه، ترك وو تشينغ مذهولاً من شدة الضربة.
صُفع على وجهه بقوة، مما تسبب في تورم نصف وجهه على الفور، وفي الوقت نفسه، ترك وو تشينغ مذهولاً من شدة الضربة.
”تحدث! أين هو الثامن عشر القمري؟! وما هي علاقتك به؟”
علق صاحب اليد الكبيرة قائلاً: “اهدأ، لم تكن عدوانياً وقاسياً هكذا في الماضي. إنك تصبح شبيهاً بدان يانغزي أكثر فأكثر”.
قال وو تشينغ: “عن ماذا تتحدثون؟ دعوني… دعوني أوضح لكم أمراً واحداً؛ هذه قرية عائلة وو، والجميع هنا يحملون اسم وو! فكروا جيداً قبل أن تتصرفوا!”
عند سماع هذا، استدار وحدق في الرجل العجوز الذي كان على وشك الإغماء.
وعندما رأى وو تشينغ لا يزال يحاول التظاهر بالجهل، ابتسم مظهراً أسنانه البيضاء وقال: “أيها الشيخ، أنا أحاول أن أكون مهذباً هنا بدلاً من اللجوء إلى العنف. إن الإمساك بالثامن عشر القمري هو ما يحدد حياتي وموتي بالمعنى الحرفي للكلمة. وإذا واصلت حمايته، فلا تلمني إذا آذيتك بالخطأ”.
وأثناء قوله ذلك، رفع يده اليمنى الملطخة بالدماء والتي تفتقر إلى الأظافر، واستخدمها ليربت على أدوات التعذيب والاستجواب المعلقة على خصره وتابع: “أنا لا أنوي استخدام هذه الأدوات على نفسي فقط؛ ففي مواقف معينة، قد تعمل هذه الأشياء كأنها مفاتيح تفتح قلوب أولئك الذين أأسرهم!”
وأثناء قوله ذلك، رفع يده اليمنى الملطخة بالدماء والتي تفتقر إلى الأظافر، واستخدمها ليربت على أدوات التعذيب والاستجواب المعلقة على خصره وتابع: “أنا لا أنوي استخدام هذه الأدوات على نفسي فقط؛ ففي مواقف معينة، قد تعمل هذه الأشياء كأنها مفاتيح تفتح قلوب أولئك الذين أأسرهم!”
داو الخالد العجيب
وعندما سمعته يقول مثل هذا الكلام، تقدمت باي لينغ مياو خطوة للأمام وملامحها تملؤها القلق، ولكن شياو مان سحبتها إلى الخلف وهزت رأسها بلطف متمنعة.
وعندما سمعته يقول مثل هذا الكلام، تقدمت باي لينغ مياو خطوة للأمام وملامحها تملؤها القلق، ولكن شياو مان سحبتها إلى الخلف وهزت رأسها بلطف متمنعة.
قال وو تشينغ ووجهه شاحب تماماً من شدة الخوف: “ماذا… ماذا تقولون؟ أي ثامن عشر قمري؟ لقد مر مهرجان تشينغمينغ منذ فترة قصيرة، لذا لا يزال هناك وقت طويل قبل الشهر الثاني عشر. أيها الشاب، أرجوك، اعفُ عني، وتكرم بالشفقة على هذا الرجل العجوز”.
وعلى الرغم من أنه كان يعلم أن تأثير دان يانغزي هو ما يدفعه إلى التصرف بهذا التسرع والاندفاع، إلا أنه كان يعلم أيضاً أن وقته ينفد.
وعندما رأى وو تشينغ يستمر في الكذب، استل إحدى أدوات التعذيب بيده اليمنى؛ وكانت عبارة عن رمح ذي خطافات متعددة ومخيفة. ثم ابتسم بقسوة وهو يمسك بذلك الرمح المرعب ويضعه ببطء على لوح كتف وو تشينغ.
نظر لي هووانغ إليه وقال: “تعال إلى هنا وتناول طعامك. لقد أخبرت رئيس القرية بالفعل عن وضعك وتصرفك؛ ورئيس القرية ليس من النوع الذي يحمل الأحقاد والضغائن”.
وكان وو تشينغ خائفاً بشكل واضح وبدأ يصرخ بذعر ويقاوم القيود المحيطة به، ومع ذلك، لم يقل أي شيء يتعلق بالثامن عشر القمري.
لا، لم يكن زوجاً واحداً، بل كانت مجموعة كاملة من العيون الخضراء. وبسبب الظلمة الحاضرة، لم يتمكنوا من رؤية ماهية تلك الكائنات؛ كانت عيونهم الخضراء، الكبيرة منها والصغيرة، تحدق فيهم دون أن ترمش. وحين نظروا إلى هذه العيون، شعر لي هووانغ والآخرون وكأن هناك وحشاً يملك عيوناً لا حصر لها على جسده يربض داخل الظلام.
وبمجرد أن بدأت الحافة الحادة للرمح تمزق ثياب وو تشينغ، ضغطت يد كبيرة على معصمه، وقال صاحبها: “لا بأس. يبدو أنه لا يعرف أي شيء حقاً”.
رفع لي هووانغ إصبعه السبابة الأيمن ووضعه على حافة الرقاقة الحادة، قبل أن يقتلع أحد أظافره ويقذفه بقوة نحو الخارج، تاركاً خلفه خيطاً من الدم وهو ينطلق وسط الظلام.
”وكيف تعرف ذلك؟ هذا الرجل مشبوه تماماً؛ فبمجرد دخولنا القرية، أمطرنا بالقواعد والتعليمات. لا بد أنه يعرف عن الثامن عشر القمري!”
لم يبتعدوا كثيراً حتى توقفت أصوات الخطوات فجأة؛ حيث توقف لي هووانغ والبقية وراحوا يتفحصون بيئتهم المظلمة، وعندها ظهر زوج من العيون الخضراء المضيئة بغتة وسط الظلام الشديد.
علق صاحب اليد الكبيرة قائلاً: “اهدأ، لم تكن عدوانياً وقاسياً هكذا في الماضي. إنك تصبح شبيهاً بدان يانغزي أكثر فأكثر”.
وبعد السير لمدة خمس عشرة دقيقة، لمحوا أخيراً فناء عائلة وو.
عند سماع ذلك، توقف في مكانه. ولسبب ما، كان يصبح أكثر قسوة وضراوة دون أن يشعر؛ وبالتدريج، كان يتحول إلى ذلك الأصلع الملعون الذي اعتاد تكرير البشر الأحياء وتحويلهم إلى حبوب دواء.
وإذا لم يتمكن من العثور على الثامن عشر القمري، فلن يكون قادراً على التخلص من دان يانغزي الذي يتلبسه ويستولي عليه بالتدريج؛ وحينها، كل ما سيكون قادراً على فعله هو رؤية نفسه يتحول ببطء إلى دان يانغزي. ولم يكن يملك ترف الانتظار أكثر من ذلك!
أعاد الرمح بسرعة إلى مكانه واستدار قائلاً: “شكراً لك، الأخ الأكبر لي. لو لم تقل ذلك، لما لاحظت الأمر على الأرجح”.
قال وو تشينغ: “عن ماذا تتحدثون؟ دعوني… دعوني أوضح لكم أمراً واحداً؛ هذه قرية عائلة وو، والجميع هنا يحملون اسم وو! فكروا جيداً قبل أن تتصرفوا!”
وفي تلك اللحظة، كان ما يراه أمامه هو لي هووانغ، يرتدي رداءً طاويّاً ملطخاً بالدماء وهو يظهر ابتسامة مألوفة.
”وكيف تعرف ذلك؟ هذا الرجل مشبوه تماماً؛ فبمجرد دخولنا القرية، أمطرنا بالقواعد والتعليمات. لا بد أنه يعرف عن الثامن عشر القمري!”
قال لي هووانغ: “نحن في القارب نفسه هنا، لا داعي لمثل هذه الكلمات اللطيفة. ما يجب علينا فعله الآن هو التخطيط لخطواتنا التالية، بما أننا لا نملك أي أدلة”.
م.م: هذه الفصل بي اشياء ماراح تفهموه الا بالفصل القادمة.
عند سماع هذا، استدار وحدق في الرجل العجوز الذي كان على وشك الإغماء.
وعندما رأى وو تشينغ يستمر في الكذب، استل إحدى أدوات التعذيب بيده اليمنى؛ وكانت عبارة عن رمح ذي خطافات متعددة ومخيفة. ثم ابتسم بقسوة وهو يمسك بذلك الرمح المرعب ويضعه ببطء على لوح كتف وو تشينغ.
وعلى الرغم من أنه كان يعلم أن تأثير دان يانغزي هو ما يدفعه إلى التصرف بهذا التسرع والاندفاع، إلا أنه كان يعلم أيضاً أن وقته ينفد.
وعندما رأى وو تشينغ يستمر في الكذب، استل إحدى أدوات التعذيب بيده اليمنى؛ وكانت عبارة عن رمح ذي خطافات متعددة ومخيفة. ثم ابتسم بقسوة وهو يمسك بذلك الرمح المرعب ويضعه ببطء على لوح كتف وو تشينغ.
وإذا لم يتمكن من العثور على الثامن عشر القمري، فلن يكون قادراً على التخلص من دان يانغزي الذي يتلبسه ويستولي عليه بالتدريج؛ وحينها، كل ما سيكون قادراً على فعله هو رؤية نفسه يتحول ببطء إلى دان يانغزي. ولم يكن يملك ترف الانتظار أكثر من ذلك!
عند سماع هذا، استدار وحدق في الرجل العجوز الذي كان على وشك الإغماء.
اقترح جوزي قائلاً: “لماذا لا نسأل القرويين الآخرين عندما يطلع النهار؟ ربما يعرفون شيئاً”.
”تحدث! أين هو الثامن عشر القمري؟! وما هي علاقتك به؟”
قال لي هووانغ: “حسنًا، لقد كانت ليلة طويلة والجميع متعبون، وعلينا التوقف عند هذا الحد اليوم. سأذهب وأسأل القرويين بمجرد أن يضيء النهار”.
وأثناء قوله ذلك، رفع يده اليمنى الملطخة بالدماء والتي تفتقر إلى الأظافر، واستخدمها ليربت على أدوات التعذيب والاستجواب المعلقة على خصره وتابع: “أنا لا أنوي استخدام هذه الأدوات على نفسي فقط؛ ففي مواقف معينة، قد تعمل هذه الأشياء كأنها مفاتيح تفتح قلوب أولئك الذين أأسرهم!”
وعند سماع ما قاله لي هووانغ، قرر ألا يقول أي شيء آخر وعاد إلى غرفته ليرتاح.
وبعد أن أطلق تهديداته بصوت مرتفع، قاد البقية إلى داخل فناء عائلة وو المضيء.
وعندما استيقظ في اليوم التالي، رأى أن بقية إخوته وأخواته قد استيقظوا بالفعل ويتحركون بنشاط.
قال لي هووانغ: “حسنًا، لقد كانت ليلة طويلة والجميع متعبون، وعلينا التوقف عند هذا الحد اليوم. سأذهب وأسأل القرويين بمجرد أن يضيء النهار”.
وعندما خرج من الغرفة، أصيب بالمفاجأة لرؤية أن الجميع يتصرفون بشكل طبيعي تماماً وهم يتناولون عصيدة الأرز مع عائلة وو، على الرغم من الطريقة القاسية التي عامل بها وو تشينغ في الليلة السابقة.
رفع لي هووانغ إصبعه السبابة الأيمن ووضعه على حافة الرقاقة الحادة، قبل أن يقتلع أحد أظافره ويقذفه بقوة نحو الخارج، تاركاً خلفه خيطاً من الدم وهو ينطلق وسط الظلام.
نظر لي هووانغ إليه وقال: “تعال إلى هنا وتناول طعامك. لقد أخبرت رئيس القرية بالفعل عن وضعك وتصرفك؛ ورئيس القرية ليس من النوع الذي يحمل الأحقاد والضغائن”.
نظر لي هووانغ إليه وقال: “تعال إلى هنا وتناول طعامك. لقد أخبرت رئيس القرية بالفعل عن وضعك وتصرفك؛ ورئيس القرية ليس من النوع الذي يحمل الأحقاد والضغائن”.
”تحدث! أين هو الثامن عشر القمري؟! وما هي علاقتك به؟”
وإذا لم يتمكن من العثور على الثامن عشر القمري، فلن يكون قادراً على التخلص من دان يانغزي الذي يتلبسه ويستولي عليه بالتدريج؛ وحينها، كل ما سيكون قادراً على فعله هو رؤية نفسه يتحول ببطء إلى دان يانغزي. ولم يكن يملك ترف الانتظار أكثر من ذلك!
نهاية الفصل.
لا، لم يكن زوجاً واحداً، بل كانت مجموعة كاملة من العيون الخضراء. وبسبب الظلمة الحاضرة، لم يتمكنوا من رؤية ماهية تلك الكائنات؛ كانت عيونهم الخضراء، الكبيرة منها والصغيرة، تحدق فيهم دون أن ترمش. وحين نظروا إلى هذه العيون، شعر لي هووانغ والآخرون وكأن هناك وحشاً يملك عيوناً لا حصر لها على جسده يربض داخل الظلام.
م.م: هذه الفصل بي اشياء ماراح تفهموه الا بالفصل القادمة.
وعندما استيقظ في اليوم التالي، رأى أن بقية إخوته وأخواته قد استيقظوا بالفعل ويتحركون بنشاط.
وعندما رأى وو تشينغ لا يزال يحاول التظاهر بالجهل، ابتسم مظهراً أسنانه البيضاء وقال: “أيها الشيخ، أنا أحاول أن أكون مهذباً هنا بدلاً من اللجوء إلى العنف. إن الإمساك بالثامن عشر القمري هو ما يحدد حياتي وموتي بالمعنى الحرفي للكلمة. وإذا واصلت حمايته، فلا تلمني إذا آذيتك بالخطأ”.
علق صاحب اليد الكبيرة قائلاً: “اهدأ، لم تكن عدوانياً وقاسياً هكذا في الماضي. إنك تصبح شبيهاً بدان يانغزي أكثر فأكثر”.
