يانغ شياو هاي.
داو الخالد العجيب
وعندما رآهم يرتجفون ويسيل لعابهم من شدة البرد، استنتج يانغ شياو هاي أنهم اضطروا للنوم الليلة الماضية دون إشعال أي نار لتدفئتهم.
ترجمة الخالد المجنون
وفي هذه الأثناء، علقت شياو مان سيفها على الجدار وجلست حول الطاولة، مشاركة الآخرين في انتظار شيء ما.
الفصل 100: يانغ شياو هاي.
وعند عودته إلى المطبخ، سكب الماء من الدلو داخل جرة الماء الكبيرة. ثم مسح العرق عن جبهته، والتقط حامل الخشب والدلوين، وتوجه إلى الخارج مجدداً؛ وبما أنها جرة ماء ضخمة للغاية، فقد كان بحاجة إلى القيام بعدة رحلات لملئها.
فتح يانغ شياو هاي عينيه بتثاقل ونعاس عندما رأى أشعة الشمس تخترق النوافذ الورقية. ثم خرج من أغطية سريره وبدأ في ارتداء ملابسه.
صرير~
ومع ذلك، تجاهلته تشون شياو مان وواصلت تركيزها وفحصها لنصل السيف.
دفع باب المطبخ لينفتح وحدق في كمية المياه الموجودة داخل جرة الماء. وشعر أنها ليست كافية، فالتقط حامل بضائع خشبي ودلوين ثم توجه إلى الخارج.
كان الطفل متردداً ولم يجرؤ على التحدث.
وتمتم يانغ شياو هاي قائلاً: “سيحتاج إخوتي وأخواتي إلى الماء لغسل وجوههم بعد استيقاظهم، كما أنني بحاجة إلى طهو عصيدة الأرز اليوم، لذا فإن تلك الكمية من الماء لن تكون كافية”.
م.م : وهنا نكون اكملنا اول 100 فصل من الرواية، فما رأيكم بها وهل اعجبتكم وصدمتك الاحداث والاشياء الغريبة في هذه الرواية. اخبروني بالتعليقات. واتمنى ان تتفاعلوا لاعرف ان كان هناك من يقرأ الرواية معي اصلاً 😂.
وبصفته شخصاً اعتاد العمل كمساعد داخل معبد العاصفة، وعلى الرغم من أن عمر يانغ شياو هاي كان عشر سنوات فقط، إلا أنه كان قادراً على القيام بجميع الأعمال المنزلية؛ بما في ذلك الخياطة، والغسيل، والطهو، وإصلاح الملابس. بل إنه كان يعرف الخصائص الطبية لبعض المكونات التي تُستخدم في تكرير وصنع حبوب الدواء.
وتسببت كلمات يانغ شياو هاي في زيادة اضطرابهم وقلقهم، وازدادت ملامحهم حمرة من شدة الضيق، وأشار أحد المتسولين العجائز بأصابعه نحو الأنحاء المحيطة وسأل: “المنازل والأراضي هنا، هل كل شيء مهجور؟”.
لقد أُجبر على تعلم كل هذه الأشياء؛ فلو لم ينجح في تعلم كل شيء بسرعة كافية، لكان في عداد الموتى الآن.
وفي ذلك الكهف المظلم الذي لم تكن تدخله أشعة الشمس، تعلم أمراً واحداً لا غير؛ تعلم أن الأشخاص الذين لا نفع منهم ليسوا سوى قمامة بلا قيمة.
صرير~
فإذا قرر إخوته وأخواته التخلي عمن يشكلون عبئاً عليهم ويجرونهم إلى الخلف، فسوف يتركون أولئك الذين لا يزالون نائمين على السرير ويرحلون.
أجابت شياو مان: “ليس سيئاً؛ فعلى الأقل لم أعد ألوح بالسيف بشكل عشوائي دون تركيز. لقد أخبرني الحارس من وكالة الحراسة أنه لا توجد طرق مختصرة، والتدريب المستمر هو السبيل الوحيد لإتقان السيف. وصنعت أيضاً سيفين من الخيزران، وبعد تناول وجبتنا يمكنك المجيء والتدرب معي”.
وكان يانغ شياو هاي يحمل سراً لا يعرفه أحد؛ فالموقع الذي قدمه على أنه موطنه كان مزيفاً، وفي الحقيقة، لم يكن يملك منزلاً على الإطلاق. وكانت أمنيته الوحيدة هي أن يواصلوا ترحالهم معاً؛ فحينها على الأقل، سيضمن وجود شيء يأكله دائماً.
ساندت باي لينغ مياو لي هووانغ بعناية فائقة حتى جلس عند مقدمة الطاولة، وعندما بدأ في تناول طعامه فقط، شاركه الجميع وبدؤوا في الأكل.
لقد كان مختلفاً تماماً مقارنة بالآخرين؛ فمعظم المتواجدين داخل معبد العاصفة إما تم بيعهم أو اختطافهم، ولكنه ذهب إلى هناك طواعية لمجرد أن أحدهم أخبره بأنه سيحصل على وجبات طعام هناك.
وعند عودته إلى المطبخ، سكب الماء من الدلو داخل جرة الماء الكبيرة. ثم مسح العرق عن جبهته، والتقط حامل الخشب والدلوين، وتوجه إلى الخارج مجدداً؛ وبما أنها جرة ماء ضخمة للغاية، فقد كان بحاجة إلى القيام بعدة رحلات لملئها.
وعندما خرج، حيا يانغ شياو هاي الأخت الكبرى التي كانت تتدرب على السيف أمامه قائلاً: “صباح الخير، الأخت الكبرى”.
وفي هذه الأثناء، أصيبت مجموعة المتسولين بالمفاجأة لرؤية يانغ شياو هاي أيضاً.
ومع ذلك، تجاهلته تشون شياو مان وواصلت تركيزها وفحصها لنصل السيف.
أتساءل عما إذا كان بإمكاني طلب المساعدة من الأخت الكبرى لتعلمني طرق القتال بالسيف؟ فبمجرد أن أتقن السيف، لن يجرؤ أحد على إيذائي على الأقل عندما أتحول إلى متسول مجدداً. ولكن هل ستوافق على ذلك؟ إنها تبدو غير مبالية بالآخرين في العادة.
لم يشعر يانغ شياو هاي بالإهانة؛ فقد اعتاد على طبيعتها وتصرفاتها. فهذه الأخت الكبرى له، والتي يغطي جسدها الشعر الأسود الكثيف، كانت مشغولة دائماً بالتدرب على السيف ودراسته، والاستثناءات الوحيدة كانت عندما تأكل أو تنام.
وبمجرد أن همّ الطفل الآخر بالعودة بعد جمع الماء، اقترب أحد المتسولين الأكبر سناً ودفع الطفل المتسول أرضاً، ثم انحنى نحو يانغ شياو هاي وتحدث بأدب واحترام قائلاً: “أيها الأخ الصغير، هل لي أن أسأل عما إذا كانت هذه هي قرية عائلة وو؟”
سار يانغ شياو هاي بمفرده على الطريق بينما كان ضباب الصباح يرافقه، وكان العشب مبتلاً بقطرات الندى.
وكان يانغ شياو هاي يحمل سراً لا يعرفه أحد؛ فالموقع الذي قدمه على أنه موطنه كان مزيفاً، وفي الحقيقة، لم يكن يملك منزلاً على الإطلاق. وكانت أمنيته الوحيدة هي أن يواصلوا ترحالهم معاً؛ فحينها على الأقل، سيضمن وجود شيء يأكله دائماً.
أتساءل عما إذا كان بإمكاني طلب المساعدة من الأخت الكبرى لتعلمني طرق القتال بالسيف؟ فبمجرد أن أتقن السيف، لن يجرؤ أحد على إيذائي على الأقل عندما أتحول إلى متسول مجدداً. ولكن هل ستوافق على ذلك؟ إنها تبدو غير مبالية بالآخرين في العادة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
فكر في الأمر بينما وصل إلى بركة المياه الصغيرة الخاصة بالقرية وبدأ في ملء دلائه.
وحتى لي هووانغ نفسه لم يكن يعرف متى استقرت هذه القاعدة وأصبحت متبعة فيما بينهم.
وفي تلك اللحظة، ظهر ظل أسود ضخم من وسط الضباب، مما جعله يشعر بالخوف والذعر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
ولكنه سرعان ما رأى أنها مجموعة من الناس يرتدون ملابس ممزقة ووجوههم مسودة؛ لقد كانوا متسولين. وفي وقت من الأوقات، كان هو أيضاً واحداً منهم.
سأل لي هووانغ: “لماذا لا يزال هناك متسولون هنا؟ لقد ظننت أن القرية أصبحت مهجورة تماماً وفارغة”.
وعندما رآهم يرتجفون ويسيل لعابهم من شدة البرد، استنتج يانغ شياو هاي أنهم اضطروا للنوم الليلة الماضية دون إشعال أي نار لتدفئتهم.
فإذا قرر إخوته وأخواته التخلي عمن يشكلون عبئاً عليهم ويجرونهم إلى الخلف، فسوف يتركون أولئك الذين لا يزالون نائمين على السرير ويرحلون.
وفي هذه الأثناء، أصيبت مجموعة المتسولين بالمفاجأة لرؤية يانغ شياو هاي أيضاً.
دفع باب المطبخ لينفتح وحدق في كمية المياه الموجودة داخل جرة الماء. وشعر أنها ليست كافية، فالتقط حامل بضائع خشبي ودلوين ثم توجه إلى الخارج.
وبعد أن تأكد كلا الطرفين من أن الآخرين بشر أحياء بالفعل، دفعت مجموعة المتسولين بأحدهم، وكان متسولاً يافعاً، ليتوجه نحو البركة ويجمع بعض الماء.
وعند عودته إلى المطبخ، سكب الماء من الدلو داخل جرة الماء الكبيرة. ثم مسح العرق عن جبهته، والتقط حامل الخشب والدلوين، وتوجه إلى الخارج مجدداً؛ وبما أنها جرة ماء ضخمة للغاية، فقد كان بحاجة إلى القيام بعدة رحلات لملئها.
كان الطفل متردداً ولم يجرؤ على التحدث.
صاح يانغ شياو هاي نحو ظهر جوزي المبتعد: “الأخ الأكبر تساو تساو، عصيدة الأرز تطهى في القدر الآن، وسنتمكن من تناول الطعام قريباً”.
وبمجرد أن همّ الطفل الآخر بالعودة بعد جمع الماء، اقترب أحد المتسولين الأكبر سناً ودفع الطفل المتسول أرضاً، ثم انحنى نحو يانغ شياو هاي وتحدث بأدب واحترام قائلاً: “أيها الأخ الصغير، هل لي أن أسأل عما إذا كانت هذه هي قرية عائلة وو؟”
سأل لي هووانغ: “لماذا لا يزال هناك متسولون هنا؟ لقد ظننت أن القرية أصبحت مهجورة تماماً وفارغة”.
أجابه يانغ شياو هاي: “الأشخاص الذين تبحث عنهم ليسوا هنا، لقد هُجر كل شيء هنا، ولم يتبقَ أي شيء”.
وعندما خرج يانغ شياو هاي للمرة الثالثة، رأى المتسولين يتشاجرون ويتقاتلون فيما بينهم، ولم يكن متأكداً من الشيء الذي يتشاجرون لأجله.
وتسببت كلمات يانغ شياو هاي في زيادة اضطرابهم وقلقهم، وازدادت ملامحهم حمرة من شدة الضيق، وأشار أحد المتسولين العجائز بأصابعه نحو الأنحاء المحيطة وسأل: “المنازل والأراضي هنا، هل كل شيء مهجور؟”.
وبحلول الوقت الذي أشرقت فيه أشعة الشمس داخل الفناء، كان الجميع قد تجمعوا بالفعل في قاعة الطعام.
ومع ذلك، لم يعد يانغ شياو هاي مهتماً بالتحدث معهم، وخاصة مع ذلك المتسول الذي دفع الطفل أرضاً؛ فاستدار وغادر المكان.
وفي ذلك الكهف المظلم الذي لم تكن تدخله أشعة الشمس، تعلم أمراً واحداً لا غير؛ تعلم أن الأشخاص الذين لا نفع منهم ليسوا سوى قمامة بلا قيمة.
وعند عودته إلى المطبخ، سكب الماء من الدلو داخل جرة الماء الكبيرة. ثم مسح العرق عن جبهته، والتقط حامل الخشب والدلوين، وتوجه إلى الخارج مجدداً؛ وبما أنها جرة ماء ضخمة للغاية، فقد كان بحاجة إلى القيام بعدة رحلات لملئها.
صرير~
عندما عاد في المرة التالية، رأى المتسولين يفتشون داخل المنازل الفارغة.
وبعد أن تأكد كلا الطرفين من أن الآخرين بشر أحياء بالفعل، دفعت مجموعة المتسولين بأحدهم، وكان متسولاً يافعاً، ليتوجه نحو البركة ويجمع بعض الماء.
ولكنه كان يعلم أنهم لن يعثروا على أي شيء ذي قيمة في الداخل؛ فكل النفائس والأشياء الثمينة قد أُخذت منذ فترة طويلة من قبل الأشخاص الذين غادروا، وإذا كان قد تُرِك أي شيء خلفهم، لكان جوزي والبقية قد أخذوه بالفعل.
ومع ذلك، لم يبدأ أحد منهم في تناول الطعام؛ وكأنهم كانوا ينتظرون شيئاً ما.
ولكن المتسولين لا يملكون ترف الاختيار، وكانوا مستعدين للاحتفال حتى لو عثروا على ملابس ممزقة فحسب.
وبعد فترة وجيزة، التقى يانغ شياو هاي، الذي يحمل أدوات تجميع الماء، ببقية إخوته وأخواته وقال: “صباح الخير، الأخ الأكبر تساو تساو”.
وعندما خرج يانغ شياو هاي للمرة الثالثة، رأى المتسولين يتشاجرون ويتقاتلون فيما بينهم، ولم يكن متأكداً من الشيء الذي يتشاجرون لأجله.
وكان إفطارهم يتكون من عصيدة أرز بسيطة إلى جانب بعض الخضروات المحفوظة والمخللة التي عثر عليها جوزي داخل قبو تحت الأرض في القرية، بل وتناولوا أيضاً مؤنهم الجافة وخبز الغوكوي المفرود. وكان هناك أيضاً بيضتان موضوعتان داخل وعاء.
صاح يانغ شياو هاي نحو المتسولين قائلاً: “لا تعيشوا هنا! هذا مكان مشؤوم، وقد يحدث لكم مكروه سيئ!”، ولكن دون أي جدوى؛ فلم يستمع إليه أحد.
وسأقوم بتحويل النشر الى اسبوعي لان ليس هناك اي مشاهدات او تفاعل ولكن مازلت مستمر في ترجمة وأقوم بنشر كل يوم جمعة او سبت أن شاء الله.
وبعد الرحلة الرابعة، كان يانغ شياو هاي يشعر بإنهاك وتعب شديد جعل وجهه شاحباً. ومع ذلك، ضغط على نفسه وواصل السير عائداً نحو الفناء. وبمجرد دخوله، وضع حامل الخشب أرضاً وراح يلتقط أنفاسه بصعوبة، وكان ينتظر شيئاً ما.
وبعد فترة وجيزة، انتشرت رائحة الدم في الهواء وتردد صدى أصوات خطوات أقدام متجهة نحوهم. خفض يانغ شياو هاي رأسه بشكل تلقائي غريزي، ولم يجرؤ على النظر في اتجاه الخطوات القادمة.
ولم يلتقط حامل الخشب ويعود إلى الداخل إلا بعد سماعه لصوت خطوات الأقدام.
لم يشعر يانغ شياو هاي بالإهانة؛ فقد اعتاد على طبيعتها وتصرفاتها. فهذه الأخت الكبرى له، والتي يغطي جسدها الشعر الأسود الكثيف، كانت مشغولة دائماً بالتدرب على السيف ودراسته، والاستثناءات الوحيدة كانت عندما تأكل أو تنام.
وبعد فترة وجيزة، التقى يانغ شياو هاي، الذي يحمل أدوات تجميع الماء، ببقية إخوته وأخواته وقال: “صباح الخير، الأخ الأكبر تساو تساو”.
صاح يانغ شياو هاي نحو ظهر جوزي المبتعد: “الأخ الأكبر تساو تساو، عصيدة الأرز تطهى في القدر الآن، وسنتمكن من تناول الطعام قريباً”.
ربت جوزي على رأس يانغ شياو هاي وقال وهو يتوجه نحو الخارج: “مهلاً، لماذا أنت من يقوم بملء جرة الماء؟ أنت بارع في الأعمال المنزلية والطهو، لذا عليك ترك هذا النوع من الأعمال الجسدية الشاقة للابله”.
ولم يلتقط حامل الخشب ويعود إلى الداخل إلا بعد سماعه لصوت خطوات الأقدام.
صاح يانغ شياو هاي نحو ظهر جوزي المبتعد: “الأخ الأكبر تساو تساو، عصيدة الأرز تطهى في القدر الآن، وسنتمكن من تناول الطعام قريباً”.
وعندما رآهم يرتجفون ويسيل لعابهم من شدة البرد، استنتج يانغ شياو هاي أنهم اضطروا للنوم الليلة الماضية دون إشعال أي نار لتدفئتهم.
قال جوزي: “حسنًا، سأذهب لإيقاظ الابله”.
وبحلول الوقت الذي أشرقت فيه أشعة الشمس داخل الفناء، كان الجميع قد تجمعوا بالفعل في قاعة الطعام.
أجابت شياو مان: “ليس سيئاً؛ فعلى الأقل لم أعد ألوح بالسيف بشكل عشوائي دون تركيز. لقد أخبرني الحارس من وكالة الحراسة أنه لا توجد طرق مختصرة، والتدريب المستمر هو السبيل الوحيد لإتقان السيف. وصنعت أيضاً سيفين من الخيزران، وبعد تناول وجبتنا يمكنك المجيء والتدرب معي”.
وكان إفطارهم يتكون من عصيدة أرز بسيطة إلى جانب بعض الخضروات المحفوظة والمخللة التي عثر عليها جوزي داخل قبو تحت الأرض في القرية، بل وتناولوا أيضاً مؤنهم الجافة وخبز الغوكوي المفرود. وكان هناك أيضاً بيضتان موضوعتان داخل وعاء.
وتمتم يانغ شياو هاي قائلاً: “سيحتاج إخوتي وأخواتي إلى الماء لغسل وجوههم بعد استيقاظهم، كما أنني بحاجة إلى طهو عصيدة الأرز اليوم، لذا فإن تلك الكمية من الماء لن تكون كافية”.
ومع ذلك، لم يبدأ أحد منهم في تناول الطعام؛ وكأنهم كانوا ينتظرون شيئاً ما.
فتح يانغ شياو هاي عينيه بتثاقل ونعاس عندما رأى أشعة الشمس تخترق النوافذ الورقية. ثم خرج من أغطية سريره وبدأ في ارتداء ملابسه.
وفي تلك اللحظة، دخلت شياو مان، التي كانت تتدرب على السيف في الفناء الخارجي. وسألها جوزي بمرح: “الأخت الكبرى، كيف سار تدريبكِ؟ إنكِ تتدربين بانتظام وثبات كبيرين، وبمجرد أن تتقنيه، يمكنكِ تعليمنا نحن أيضاً”.
وفي هذه الأثناء، علقت شياو مان سيفها على الجدار وجلست حول الطاولة، مشاركة الآخرين في انتظار شيء ما.
أجابت شياو مان: “ليس سيئاً؛ فعلى الأقل لم أعد ألوح بالسيف بشكل عشوائي دون تركيز. لقد أخبرني الحارس من وكالة الحراسة أنه لا توجد طرق مختصرة، والتدريب المستمر هو السبيل الوحيد لإتقان السيف. وصنعت أيضاً سيفين من الخيزران، وبعد تناول وجبتنا يمكنك المجيء والتدرب معي”.
وسأقوم بتحويل النشر الى اسبوعي لان ليس هناك اي مشاهدات او تفاعل ولكن مازلت مستمر في ترجمة وأقوم بنشر كل يوم جمعة او سبت أن شاء الله.
عند سماع هذا، تحول وجه جوزي إلى المرارة والضيق على الفور.
وبحلول الوقت الذي أشرقت فيه أشعة الشمس داخل الفناء، كان الجميع قد تجمعوا بالفعل في قاعة الطعام.
وفي هذه الأثناء، علقت شياو مان سيفها على الجدار وجلست حول الطاولة، مشاركة الآخرين في انتظار شيء ما.
وكان إفطارهم يتكون من عصيدة أرز بسيطة إلى جانب بعض الخضروات المحفوظة والمخللة التي عثر عليها جوزي داخل قبو تحت الأرض في القرية، بل وتناولوا أيضاً مؤنهم الجافة وخبز الغوكوي المفرود. وكان هناك أيضاً بيضتان موضوعتان داخل وعاء.
وبعد فترة وجيزة، انتشرت رائحة الدم في الهواء وتردد صدى أصوات خطوات أقدام متجهة نحوهم. خفض يانغ شياو هاي رأسه بشكل تلقائي غريزي، ولم يجرؤ على النظر في اتجاه الخطوات القادمة.
وبعد أن تأكد كلا الطرفين من أن الآخرين بشر أحياء بالفعل، دفعت مجموعة المتسولين بأحدهم، وكان متسولاً يافعاً، ليتوجه نحو البركة ويجمع بعض الماء.
ولم يكن القادم سوى لي هووانغ.
كان يعلم أن الأخ الأكبر لي لن يؤذيه، ففي النهاية هو من استقبله وآواه؛ ومع ذلك، كان يشعر بالخوف والتوتر الشديد من لي هووانغ، وخاصة بعد كل الأهوال والمواقف التي حدثت في رحلتهم حتى الآن.
سار يانغ شياو هاي بمفرده على الطريق بينما كان ضباب الصباح يرافقه، وكان العشب مبتلاً بقطرات الندى.
ساندت باي لينغ مياو لي هووانغ بعناية فائقة حتى جلس عند مقدمة الطاولة، وعندما بدأ في تناول طعامه فقط، شاركه الجميع وبدؤوا في الأكل.
وتسببت كلمات يانغ شياو هاي في زيادة اضطرابهم وقلقهم، وازدادت ملامحهم حمرة من شدة الضيق، وأشار أحد المتسولين العجائز بأصابعه نحو الأنحاء المحيطة وسأل: “المنازل والأراضي هنا، هل كل شيء مهجور؟”.
وحتى لي هووانغ نفسه لم يكن يعرف متى استقرت هذه القاعدة وأصبحت متبعة فيما بينهم.
وبعد الرحلة الرابعة، كان يانغ شياو هاي يشعر بإنهاك وتعب شديد جعل وجهه شاحباً. ومع ذلك، ضغط على نفسه وواصل السير عائداً نحو الفناء. وبمجرد دخوله، وضع حامل الخشب أرضاً وراح يلتقط أنفاسه بصعوبة، وكان ينتظر شيئاً ما.
وفي منتصف وجبتهم، تردد صدى صوت ابتلاع لعاب بشوق؛ فقد كان هناك بضعة متسولين يقفون في الخارج ويحدقون بتركيز في طعامهم أثناء أكلهم.
وعندما رآهم يرتجفون ويسيل لعابهم من شدة البرد، استنتج يانغ شياو هاي أنهم اضطروا للنوم الليلة الماضية دون إشعال أي نار لتدفئتهم.
سأل لي هووانغ: “لماذا لا يزال هناك متسولون هنا؟ لقد ظننت أن القرية أصبحت مهجورة تماماً وفارغة”.
ساندت باي لينغ مياو لي هووانغ بعناية فائقة حتى جلس عند مقدمة الطاولة، وعندما بدأ في تناول طعامه فقط، شاركه الجميع وبدؤوا في الأكل.
عند سماع هذا، وقف يانغ شياو هاي بتوتر وقلق، وأخبره بكل ما يعرفه عن هؤلاء المتسولين.
ومع ذلك، لم يعد يانغ شياو هاي مهتماً بالتحدث معهم، وخاصة مع ذلك المتسول الذي دفع الطفل أرضاً؛ فاستدار وغادر المكان.
وقف لي هووانغ قائلاً: “هههه، يبدو أن شبكة معلوماتهم فعالة وسريعة للغاية، لدرجة أنهم عرفوا أن هذا المكان قد أُخلي من أصحابه. ولكن ألا يظنون أن البقاء في مكان استخدمه الثامن عشر القمري سابقاً كموقع للحصول على طعامه والتغذي على البشر سيكون أمراً شؤوماً وسيئ الحظ للغاية؟ لقد شبعت تماماً، ويمكنكم مواصلة تناول طعامكم”.
وقف لي هووانغ قائلاً: “هههه، يبدو أن شبكة معلوماتهم فعالة وسريعة للغاية، لدرجة أنهم عرفوا أن هذا المكان قد أُخلي من أصحابه. ولكن ألا يظنون أن البقاء في مكان استخدمه الثامن عشر القمري سابقاً كموقع للحصول على طعامه والتغذي على البشر سيكون أمراً شؤوماً وسيئ الحظ للغاية؟ لقد شبعت تماماً، ويمكنكم مواصلة تناول طعامكم”.
وعندما خرج يانغ شياو هاي للمرة الثالثة، رأى المتسولين يتشاجرون ويتقاتلون فيما بينهم، ولم يكن متأكداً من الشيء الذي يتشاجرون لأجله.
صاح يانغ شياو هاي نحو المتسولين قائلاً: “لا تعيشوا هنا! هذا مكان مشؤوم، وقد يحدث لكم مكروه سيئ!”، ولكن دون أي جدوى؛ فلم يستمع إليه أحد.
نهاية الفصل.
م.م : وهنا نكون اكملنا اول 100 فصل من الرواية، فما رأيكم بها وهل اعجبتكم وصدمتك الاحداث والاشياء الغريبة في هذه الرواية. اخبروني بالتعليقات. واتمنى ان تتفاعلوا لاعرف ان كان هناك من يقرأ الرواية معي اصلاً 😂.
عند سماع هذا، وقف يانغ شياو هاي بتوتر وقلق، وأخبره بكل ما يعرفه عن هؤلاء المتسولين.
وسأقوم بتحويل النشر الى اسبوعي لان ليس هناك اي مشاهدات او تفاعل ولكن مازلت مستمر في ترجمة وأقوم بنشر كل يوم جمعة او سبت أن شاء الله.
كان الطفل متردداً ولم يجرؤ على التحدث.
عند سماع هذا، وقف يانغ شياو هاي بتوتر وقلق، وأخبره بكل ما يعرفه عن هؤلاء المتسولين.
وبحلول الوقت الذي أشرقت فيه أشعة الشمس داخل الفناء، كان الجميع قد تجمعوا بالفعل في قاعة الطعام.
