Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 103

الزواج.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الزواج.

داو الخالد العجيب

​إذا انجذبتُ إلى هلاوسي مرة أخرى، هل يجب أن أحاول أخذ شيء من ذلك الجانب وجلبه إلى هنا؟

ترجمة الخالد المجنون

داو الخالد العجيب

 

​ألقى لي هووانغ الملاءة جانباً وأشعل إحدى الشموع الحمراء بأسرع ما يمكن.

​الفصل 103 – الزواج.

​كان يعلم ما يعنيه أن يخطو إلى الداخل؛ لن يحصل على زوجة فحسب، بل سينطوي الأمر على مسؤولية وعهد يتوجب عليه الوفاء به.

 

​وبعد لحظة من التردد، أخذ نفساً عميقاً ودخل الغرفة، ثم أغلق الباب خلفه بالمفتاح. اقترب من العروس وسألها بصوت خافت: «هل أنتِ متأكدة من هذا؟ أنتِ تعلمين أنني أعاني من الهلاوس… هل أنتِ مستعدة حقاً للزواج من شخص مجنون مثلي؟»

​رشف لي هووانغ الشاي من كوبه ببطء. لم يكن يحب شرب الشاي حقاً؛ لكن وجبة العشاء الليلة كانت شديدة الملوحة بالنسبة له.

​قالت باي لينغ مياو: «يبدو أنك على حق إذن… لقد أصبحت حواسك أكثر حدة بالفعل، وكذلك شعورك بالألم.»

​استخدم غطاء الكوب لحجب أوراق الشاي، وأخذ رشفة خفيفة بينما ملأت مرارة الشاي فمه.

​همهمت باي لينغ مياو وهي تهز رأسها نفيًا بينما تواصل مص إصبعه.

​بصق لي هووانغ الشاي ودفع الكوب جانباً قائلاً بغضب: «تباً… كان عليّ أن أعرف أنهم لن يمتلكوا أي أوراق شاي جيدة هنا.»

​استخدم غطاء الكوب لحجب أوراق الشاي، وأخذ رشفة خفيفة بينما ملأت مرارة الشاي فمه.

​ثم عاد إلى غرفته. فبسبب الكابوس الذي راوده الليلة الماضية، لم ينل قسطاً كافياً من النوم؛ وكان بحاجة إلى استعادة قوته من أجل الغد.

​ضحك لي هووانغ قائلاً: «لا، لا أقصد ذلك… الشعور الذي انتابني كان مختلفاً.»

​ومع ذلك، وحتى وهو يسير نحو غرفته، لم يتوقف عقله عن التفكير. كان يفكر في كابوسه وكذلك في قطعتي اليشم.

​في اللحظة التالية، شعر لي هووانغ بإصبعه يوضع في مكان ناعم ودافئ حيث بدأت باي لينغ مياو تمصه برفق، فبدأ الألم يتلاشى تدريجياً.

​إذا انجذبتُ إلى هلاوسي مرة أخرى، هل يجب أن أحاول أخذ شيء من ذلك الجانب وجلبه إلى هنا؟

​هل هذه هي قوة الكيان “با هوي”؟

​لكن لي هووانغ لم يتردد طويلاً.

​امتدت يدان صغيرتان، وأمسكتا بيده الكبيرة برفق.

​أجل، عليّ التجربة؛ لكن لا يمكنني تجربة ذلك باستخدام قلادة اليشم. أحتاج لأخذ شيء غير موجود في هذا الجانب، مثل زجاجة محلول ملحي أو أصفاد معدنية. إذا لم أتمكن من جلبها إلى هنا، فسأعرف يقيناً أن العالم هناك مجرد وهم مزيف. وبعد ذلك، لن يكون هناك أي سبب يدعوني لمواصلة التفكير في ذلك المكان. ولكن… ماذا لو استطعت جلب شيء بالفعل؟

​صرير…

​وسط هذه الأفكار، وصل لي هووانغ إلى غرفته.

​قالت باي لينغ مياو: «الأخ الأكبر لي، كما يقول المثل: “من تتزوج الدجاجة تتبعها، ومن تتزوج الكلب تتبعه”. مهما حدث، سأعيش معك لبقية حياتي.»

​صرير…

​لكن لي هووانغ لم يتردد طويلاً.

​دفع الباب لفتحه، لكن المشهد في الداخل جعل أفكاره تتوقف متجمدة في لحظة.

 

​كانت هناك شموع حمراء مصفوفة على الطاولة، والجدران مزينة بعبارات “الفرح والبركة” باللون الأحمر. كان كل شيء متوشحاً باللون الأحمر، بدءاً من الوسائد والملاءات وصولاً إلى… حجاب الزفاف الأحمر فوق رأس باي لينغ مياو.

​سألها لي هووانغ: «في السابق، تحدثتِ معي عن “السامي المتجول”… هل سمعتِ من قبل بـ “با هوي”؟»

​تسارعت دقات قلب لي هووانغ وهو يحدق في هذا المشهد. ووقف لبرهة عند العتبة، يتأرجح بين الغرفة المشرقة بالثوب الأحمر والظلام الدامس في الخارج.

​رشف لي هووانغ الشاي من كوبه ببطء. لم يكن يحب شرب الشاي حقاً؛ لكن وجبة العشاء الليلة كانت شديدة الملوحة بالنسبة له.

​شعر بتضارب كبير في داخله.

​سألها لي هووانغ: «في السابق، تحدثتِ معي عن “السامي المتجول”… هل سمعتِ من قبل بـ “با هوي”؟»

​كان يعلم ما يعنيه أن يخطو إلى الداخل؛ لن يحصل على زوجة فحسب، بل سينطوي الأمر على مسؤولية وعهد يتوجب عليه الوفاء به.

​في تلك الليلة، تعانق الاثنان على الفراش، وأدرك لي هووانغ أخيراً معنى المقولة التي تطري على رقة النساء ولينهن.

​وبعد لحظة من التردد، أخذ نفساً عميقاً ودخل الغرفة، ثم أغلق الباب خلفه بالمفتاح. اقترب من العروس وسألها بصوت خافت: «هل أنتِ متأكدة من هذا؟ أنتِ تعلمين أنني أعاني من الهلاوس… هل أنتِ مستعدة حقاً للزواج من شخص مجنون مثلي؟»

​ومع ذلك، وحتى وهو يسير نحو غرفته، لم يتوقف عقله عن التفكير. كان يفكر في كابوسه وكذلك في قطعتي اليشم.

​«امم…»

​أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وغمر الفتاة في حضنه بقوة أكبر، ثم قبل أعلى رأسها المغطى بشعرها الناعم وزينته.

​امتدت يدان صغيرتان، وأمسكتا بيده الكبيرة برفق.

​في تلك الليلة، تعانق الاثنان على الفراش، وأدرك لي هووانغ أخيراً معنى المقولة التي تطري على رقة النساء ولينهن.

​قالت باي لينغ مياو: «الأخ الأكبر لي، كما يقول المثل: “من تتزوج الدجاجة تتبعها، ومن تتزوج الكلب تتبعه”. مهما حدث، سأعيش معك لبقية حياتي.»

​رشف لي هووانغ الشاي من كوبه ببطء. لم يكن يحب شرب الشاي حقاً؛ لكن وجبة العشاء الليلة كانت شديدة الملوحة بالنسبة له.

​كان صوتها ناعماً كالعادة، لكن نبرة عزيمة وإصرار قوية كانت تتجلى فيه الآن.

​سرت قشعريرة باردة في جسد لي هووانغ زلزلته من رأسه إلى أخمص قدميه… إذا كانت باي لينغ مياو في الخارج، فمن هذا الكيان الذي أضمه بين ذراعيّ الآن؟!

​وبما أنها قالت ذلك، فلم يكن لي هووانغ ليعتبر نفسه رجلاً إن واصل التردد أكثر.

​«امم…»

​وبينما مد ذراعيه ليرفع الحجاب الأحمر، شاحت باي لينغ مياو برأسها بعيداً وقالت بحياء: «الأخ الأكبر لي، الأمر مخجل… هل يمكنك إطفاء النور أرجوك؟»

​هل كل الفتيات هكذا؟

​عند سماع ذلك، لوح لي هووانغ بكمه، فانطفأت الشموع الحمراء فوراً.

​رد لي هووانغ: «يمكنكِ الاستمرار في مناداتي بـ الأخ الأكبر لي… لست معتاداً على هذا اللقب بعد.»

​في تلك الليلة، تعانق الاثنان على الفراش، وأدرك لي هووانغ أخيراً معنى المقولة التي تطري على رقة النساء ولينهن.

​وبينما مد ذراعيه ليرفع الحجاب الأحمر، شاحت باي لينغ مياو برأسها بعيداً وقالت بحياء: «الأخ الأكبر لي، الأمر مخجل… هل يمكنك إطفاء النور أرجوك؟»

​وبعد أربع ساعات، في الغرفة المظلمة تماماً للعروسين، كان لي هووانغ مستلقياً على السرير يتنفس بجهد. أخذ يمسح برفق على رأس الفتاة المستلقية على صدره وهو يستحضر المشاعر العجيبة التي جربها للتو.

​في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ بالشيء المستلقي في أحضانه ينكمش فجأة ويتدحرج خارج الملاءات!

​همست الفتاة: «زوجي~»

​سألته باي لينغ مياو: «شعور؟ أي نوع من الشعور؟»

​جعلت هذه الكلمة قشعريرة تسري في جسده بالكامل.

​جعلت هذه الكلمة قشعريرة تسري في جسده بالكامل.

​رد لي هووانغ: «يمكنكِ الاستمرار في مناداتي بـ الأخ الأكبر لي… لست معتاداً على هذا اللقب بعد.»

​لم يكن الأمر ملحوظاً من قبل، ولكن بعد مواجهته لكيان القمر الثامن عشر، لاحظ أن جسده لم يكتسب القدرة على الشفاء السريع فحسب، بل حتى حواسه أصبحت أكثر حدة بشكل ملحوظ؛ سواء كانت حاسة اللمس، أو الشم، أو التذوق، أو الرؤية، أو السمع.

​قالت باي لينغ مياو وهي تضع أذنها على صدره وتستمع إلى دقات قلبه المتسارعة: «حسناً، سأفعل ما تقول. أنت رجل البيت، وسأطيعك في كل ما تأمرني به.»

​وبما أنها قالت ذلك، فلم يكن لي هووانغ ليعتبر نفسه رجلاً إن واصل التردد أكثر.

​أخذ لي هووانغ نفساً عميقاً وغمر الفتاة في حضنه بقوة أكبر، ثم قبل أعلى رأسها المغطى بشعرها الناعم وزينته.

​قال لي هووانغ وهو يستحضر اللحظة التي شعر فيها أنه يطير في السماء الليلة الماضية: «شعرت فجأة بأن حواسي أصبحت اكثر حدة بكثير مما كانت عليه من قبل… جميعها باتت أرهف وأكثر حدة.»

​قال لي هووانغ: «لنعد بمجرد حل المشكلة مع دان يانغزي. حينها يمكننا أن نصبح زوجاً وزوجة بشكل رسمي بمجرد وصولنا إلى بيتكِ.»

​هل هذه هي قوة الكيان “با هوي”؟

​سألته باي لينغ مياو: «ولكن ماذا عن حالتك؟ ألا توجد طريقة لعلاجها حقاً؟»

​جاء الصوت من خلف الباب مألوفاً للغاية، حتى أن لي هووانغ تجمد في مكانه فوراً… لقد كان صوت باي لينغ مياو نفسه!

​أجابها لي هووانغ وهو يمرر يده ببطء على بشرتها الناعمة: «لا أعلم… لقد سمعت فقط ما قاله لي الآخرون. كبيرة دير الرحمة ربما لم تكذب علي، ولا توجد لديها أسباب لتفعل ذلك… لا تقلقي، أصبحتِ بجانبي الآن. وبعد أن غادرتني جذور العزلة في هذا العالم، لن تنطلي علي تلك الهلاوس بعد اليوم.»

​الفصل 103 – الزواج.

​ضحكت باي لينغ مياو بخفة: «ههه.»

​سألته باي لينغ مياو: «هل يؤلم أكثر من ذي قبل؟»

​كانت سعيدة للغاية، فضمت بجسدها الصغير صدره واضطجعت بقرب قلبه.

​في تلك الليلة، تعانق الاثنان على الفراش، وأدرك لي هووانغ أخيراً معنى المقولة التي تطري على رقة النساء ولينهن.

​ولسبب ما، كان الشعور الذي أضفته باي لينغ مياو على لي هووانغ في غرفة النوم مختلفاً؛ فقد أدعت أنها خجولة في البداية، لكنها الآن لم تعد كذلك على الإطلاق.

​أجابها لي هووانغ وهو يمرر يده ببطء على بشرتها الناعمة: «لا أعلم… لقد سمعت فقط ما قاله لي الآخرون. كبيرة دير الرحمة ربما لم تكذب علي، ولا توجد لديها أسباب لتفعل ذلك… لا تقلقي، أصبحتِ بجانبي الآن. وبعد أن غادرتني جذور العزلة في هذا العالم، لن تنطلي علي تلك الهلاوس بعد اليوم.»

​هل كل الفتيات هكذا؟

​الفصل 103 – الزواج.

​لم تكن للي هووانغ أي خبرة في هذا المجال، فقد كانت هذه تجربته الأولى بعد كل شيء.

​قال لي هووانغ: «لنعد بمجرد حل المشكلة مع دان يانغزي. حينها يمكننا أن نصبح زوجاً وزوجة بشكل رسمي بمجرد وصولنا إلى بيتكِ.»

​وعندما شعر بأن باي لينغ مياو بدأت تتحرك مجدداً، ثبتها لي هووانغ بيديه وقال: «انتظري… لقد شعرت للتو بشيء غريب.»

​لم تكن للي هووانغ أي خبرة في هذا المجال، فقد كانت هذه تجربته الأولى بعد كل شيء.

​قالت باي لينغ مياو بنبرة متوترة: «عن ماذا تتحدث؟ لقد ينزف جسدي بالفعل.»

​جاء الصوت من خلف الباب مألوفاً للغاية، حتى أن لي هووانغ تجمد في مكانه فوراً… لقد كان صوت باي لينغ مياو نفسه!

​ضحك لي هووانغ قائلاً: «لا، لا أقصد ذلك… الشعور الذي انتابني كان مختلفاً.»

 

​سألته باي لينغ مياو: «شعور؟ أي نوع من الشعور؟»

​ولسبب ما، كان الشعور الذي أضفته باي لينغ مياو على لي هووانغ في غرفة النوم مختلفاً؛ فقد أدعت أنها خجولة في البداية، لكنها الآن لم تعد كذلك على الإطلاق.

​قال لي هووانغ وهو يستحضر اللحظة التي شعر فيها أنه يطير في السماء الليلة الماضية: «شعرت فجأة بأن حواسي أصبحت اكثر حدة بكثير مما كانت عليه من قبل… جميعها باتت أرهف وأكثر حدة.»

​سألها لي هووانغ: «في السابق، تحدثتِ معي عن “السامي المتجول”… هل سمعتِ من قبل بـ “با هوي”؟»

​لم يكن الأمر ملحوظاً من قبل، ولكن بعد مواجهته لكيان القمر الثامن عشر، لاحظ أن جسده لم يكتسب القدرة على الشفاء السريع فحسب، بل حتى حواسه أصبحت أكثر حدة بشكل ملحوظ؛ سواء كانت حاسة اللمس، أو الشم، أو التذوق، أو الرؤية، أو السمع.

​وبعد لحظة من التردد، أخذ نفساً عميقاً ودخل الغرفة، ثم أغلق الباب خلفه بالمفتاح. اقترب من العروس وسألها بصوت خافت: «هل أنتِ متأكدة من هذا؟ أنتِ تعلمين أنني أعاني من الهلاوس… هل أنتِ مستعدة حقاً للزواج من شخص مجنون مثلي؟»

​هل هذه هي قوة الكيان “با هوي”؟

​استخدم غطاء الكوب لحجب أوراق الشاي، وأخذ رشفة خفيفة بينما ملأت مرارة الشاي فمه.

​أدرك لي هووانغ أن كلا القدرتين اللتين مُنحتا له مرتبطتان بتعذيب الذات أو التضحية بالجسد.

​جعلت هذه الكلمة قشعريرة تسري في جسده بالكامل.

​وبينما كان يهم بمشاركة أفكاره مع باي لينغ مياو، شعر فجأة بألم حاد يمزق سبابته اليمنى.

​طق… طق…

​«آاه! لماذا عضضتِني؟»

​كان يعلم ما يعنيه أن يخطو إلى الداخل؛ لن يحصل على زوجة فحسب، بل سينطوي الأمر على مسؤولية وعهد يتوجب عليه الوفاء به.

​سألته باي لينغ مياو: «هل يؤلم أكثر من ذي قبل؟»

​أجابها لي هووانغ وهو يمرر يده ببطء على بشرتها الناعمة: «لا أعلم… لقد سمعت فقط ما قاله لي الآخرون. كبيرة دير الرحمة ربما لم تكذب علي، ولا توجد لديها أسباب لتفعل ذلك… لا تقلقي، أصبحتِ بجانبي الآن. وبعد أن غادرتني جذور العزلة في هذا العالم، لن تنطلي علي تلك الهلاوس بعد اليوم.»

​رد لي هووانغ: «أجل! إنه ينزف حتى… كيف لا يؤلم؟»

​ضحك لي هووانغ قائلاً: «لا، لا أقصد ذلك… الشعور الذي انتابني كان مختلفاً.»

​قالت باي لينغ مياو: «يبدو أنك على حق إذن… لقد أصبحت حواسك أكثر حدة بالفعل، وكذلك شعورك بالألم.»

​أجل، عليّ التجربة؛ لكن لا يمكنني تجربة ذلك باستخدام قلادة اليشم. أحتاج لأخذ شيء غير موجود في هذا الجانب، مثل زجاجة محلول ملحي أو أصفاد معدنية. إذا لم أتمكن من جلبها إلى هنا، فسأعرف يقيناً أن العالم هناك مجرد وهم مزيف. وبعد ذلك، لن يكون هناك أي سبب يدعوني لمواصلة التفكير في ذلك المكان. ولكن… ماذا لو استطعت جلب شيء بالفعل؟

​في اللحظة التالية، شعر لي هووانغ بإصبعه يوضع في مكان ناعم ودافئ حيث بدأت باي لينغ مياو تمصه برفق، فبدأ الألم يتلاشى تدريجياً.

​شعر بتضارب كبير في داخله.

​سألها لي هووانغ: «في السابق، تحدثتِ معي عن “السامي المتجول”… هل سمعتِ من قبل بـ “با هوي”؟»

​في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ بالشيء المستلقي في أحضانه ينكمش فجأة ويتدحرج خارج الملاءات!

​همهمت باي لينغ مياو وهي تهز رأسها نفيًا بينما تواصل مص إصبعه.

​قالت باي لينغ مياو بنبرة متوترة: «عن ماذا تتحدث؟ لقد ينزف جسدي بالفعل.»

​تمتم لي هووانغ وهو يفتح عينيه ويحدق في السقف: «ممم… لماذا منحني “با هوي” هاتين القدرتين تحديداً؟ وما هو شكله الحقيقي؟»

​قال لي هووانغ: «لنعد بمجرد حل المشكلة مع دان يانغزي. حينها يمكننا أن نصبح زوجاً وزوجة بشكل رسمي بمجرد وصولنا إلى بيتكِ.»

​حاول لي هووانغ تخيل شكل الكيان “با هوي” في ذهنه، لكنه فشل؛ فلم يكن يستطيع الإحاطة به بإدراكه كبشر عادي.

​صرير…

​طق… طق…

​سألها لي هووانغ: «في السابق، تحدثتِ معي عن “السامي المتجول”… هل سمعتِ من قبل بـ “با هوي”؟»

​في تلك اللحظة، دوت طرقة مفاجئة على باب الغرفة في منتصف الليل.

​سرت قشعريرة باردة في جسد لي هووانغ زلزلته من رأسه إلى أخمص قدميه… إذا كانت باي لينغ مياو في الخارج، فمن هذا الكيان الذي أضمه بين ذراعيّ الآن؟!

​ضم لي هووانغ باي لينغ مياو بقوة إلى صدره وغطاها بالملاءة، ثم نادى نحو الباب: «من هناك؟ إن لم يكن أمراً مهماً، يمكننا التحدث غداً.»

​همهمت باي لينغ مياو وهي تهز رأسها نفيًا بينما تواصل مص إصبعه.

​جاء الصوت من خلف الباب مألوفاً للغاية، حتى أن لي هووانغ تجمد في مكانه فوراً… لقد كان صوت باي لينغ مياو نفسه!

 

​«الأخ الأكبر لي… هذه أنا، هل يمكنني الدخول؟ لسبب لا أعلمه، استيقظت لأجد نفسي مستلقية على أرضية غرفة الحطب!»

​ثم عاد إلى غرفته. فبسبب الكابوس الذي راوده الليلة الماضية، لم ينل قسطاً كافياً من النوم؛ وكان بحاجة إلى استعادة قوته من أجل الغد.

​سرت قشعريرة باردة في جسد لي هووانغ زلزلته من رأسه إلى أخمص قدميه… إذا كانت باي لينغ مياو في الخارج، فمن هذا الكيان الذي أضمه بين ذراعيّ الآن؟!

​وبينما مد ذراعيه ليرفع الحجاب الأحمر، شاحت باي لينغ مياو برأسها بعيداً وقالت بحياء: «الأخ الأكبر لي، الأمر مخجل… هل يمكنك إطفاء النور أرجوك؟»

​«ههه… زوجي~»

​وبعد لحظة من التردد، أخذ نفساً عميقاً ودخل الغرفة، ثم أغلق الباب خلفه بالمفتاح. اقترب من العروس وسألها بصوت خافت: «هل أنتِ متأكدة من هذا؟ أنتِ تعلمين أنني أعاني من الهلاوس… هل أنتِ مستعدة حقاً للزواج من شخص مجنون مثلي؟»

​في تلك اللحظة، شعر لي هووانغ بالشيء المستلقي في أحضانه ينكمش فجأة ويتدحرج خارج الملاءات!

م.م: ما هذا يا هذا، لماذا تفعل هذا بنا، للحظة شعرت ان هناك مكيدة في هذه الفصل وفي النهاية لقد كشفت تباً لافكار الكاتب.

​ألقى لي هووانغ الملاءة جانباً وأشعل إحدى الشموع الحمراء بأسرع ما يمكن.

​همست الفتاة: «زوجي~»

​لكن الغرفة كانت خاوية، ولم يكن فيها أحد سواه!

​أدرك لي هووانغ أن كلا القدرتين اللتين مُنحتا له مرتبطتان بتعذيب الذات أو التضحية بالجسد.

​نادت باي لينغ مياو من الخارج بقلق: «الأخ الأكبر لي! ما الخطب؟ ماذا حدث؟»

​حاول لي هووانغ تخيل شكل الكيان “با هوي” في ذهنه، لكنه فشل؛ فلم يكن يستطيع الإحاطة به بإدراكه كبشر عادي.

​التفت لي هووانغ ليرى إصبعه، نفس الاصبع الذي أُمتص قبل لحظات. كان يبدو شاحباً للغاية، وبالنظر إلى الجرح الشنيع فيه، كان جازماً بأن هذا ليس أثراً لأسنان بشرية… بل كان أقرب إلى عضة مسخ يملك أنياباً حادة ومفترسة!

​الفصل 103 – الزواج.

 

​أجل، عليّ التجربة؛ لكن لا يمكنني تجربة ذلك باستخدام قلادة اليشم. أحتاج لأخذ شيء غير موجود في هذا الجانب، مثل زجاجة محلول ملحي أو أصفاد معدنية. إذا لم أتمكن من جلبها إلى هنا، فسأعرف يقيناً أن العالم هناك مجرد وهم مزيف. وبعد ذلك، لن يكون هناك أي سبب يدعوني لمواصلة التفكير في ذلك المكان. ولكن… ماذا لو استطعت جلب شيء بالفعل؟

 

​قال لي هووانغ: «لنعد بمجرد حل المشكلة مع دان يانغزي. حينها يمكننا أن نصبح زوجاً وزوجة بشكل رسمي بمجرد وصولنا إلى بيتكِ.»

​نهاية الفصل.

​كان يعلم ما يعنيه أن يخطو إلى الداخل؛ لن يحصل على زوجة فحسب، بل سينطوي الأمر على مسؤولية وعهد يتوجب عليه الوفاء به.

 

​عند سماع ذلك، لوح لي هووانغ بكمه، فانطفأت الشموع الحمراء فوراً.

م.م: ما هذا يا هذا، لماذا تفعل هذا بنا، للحظة شعرت ان هناك مكيدة في هذه الفصل وفي النهاية لقد كشفت تباً لافكار الكاتب.

​ضحكت باي لينغ مياو بخفة: «ههه.»

 

​ولسبب ما، كان الشعور الذي أضفته باي لينغ مياو على لي هووانغ في غرفة النوم مختلفاً؛ فقد أدعت أنها خجولة في البداية، لكنها الآن لم تعد كذلك على الإطلاق.

​«امم…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط