بوذا.
داو الخالد العجيب
الفصل 107 – بوذا.
ترجمة الخالد المجنون
وتحت إرشاد الترتيل، تحولت الديدان البيضاء التي كانت تتلوى سابقاً على الطعام الفاسد داخل معبد الرحمة بأكمله إلى ذباب، أخذ يرفرف بأجنحته ويطير نحو السماء المضطربة.
الفصل 107 – بوذا.
آه… يا له من أمر نادر! أتساءل كيف سيكون طعمه؟
صرخت راهبة عجوز بمفاجأة: «هناك خطأ ما! لم أعد أستطيع الشعور بأفكاره! لقد اخترق هذا الشقي قلبنا النقي!»
«رأى الأتباع المخلصون المشهد المهيب فاستبشروا، وتدفق الفرح من أعماق قلوبهم~ جلسوا على لوتس الألماس، واتبعوا أميتابها ليصلوا إلى أرض الغرب النقية~ رأوا الهيئة الحقيقية لأميتابها، خير لا ينتهي يفيض بالبركة والحكمة والمهابة~ رأوا الهيئة الحقيقية للبودهيساتفا، عميقة ومحاطة بالهيبة~»
اتسعت مجموعة الذباب وتحولت ببطء إلى بدهيساتفا ضخم يجلس على لوتس كبير ويحمل مزهرية. ثم هبط التمثال بأكمله برفق نحو الأرض، متضائلاً وأصغر حجماً كلما اقترب من السطح. حتى الفتق الموجود في السماء بدأ يتقلص حجمُه، إنشاً بعد إنش.
كان ترتيل لي هووانغ يزداد علواً وقوة مع كل لحظة. وبينما كان يتلو السوترا، بدأ أعلى رأسه يسطع بنور ينبض بالحرمة.
لقد كان كائن الـ “تايسوي الأسود”، رغم أنه كان غير مكتمل. ومع ذلك، كان في قاعدة أحد المجسات نصف وجه دان يانغزي!
في البداية، لم يكن يُسمع سوى صوته وحده، لكن سرعان ما بدأت أصوات كثيرة أخرى تتداخل معه؛ بعضها كان حاداً والبعض الآخر كان منخفضاً. ومع ذلك، تناغمت جميعها كلياً مع صوت لي هووانغ.
وسرعان ما امتزج ترتيلهن بأصوات الصنوج، والأجراس، ونقرات السمكة الخشبية، وغيرها من الأدوات الطقوسية التي دوت أصداؤها من المعابد المجاورة.
كانت الأصوات صادرة عن الراهبات السمينات المحيطات به. وكانت وجوههن جميعاً تعكس خشوعاً وتواضعاً كبيراً، تماماً كما هو الحال مع لي هووانغ.
لففن سبحات الصلاة حول أكفهن وشكّلن إشارة “المودرا” الطقوسية بثني السبابة والإبهام نحو الكف. وفي ثانية واحدة، انطلقت منهن هالة مهيبة ومتصاعدة نحو الأعلى: «المجد لبوذا! المجد للداو! المجد للرهبان! المجد للمحرمات! المجد للرحمة! المجد للسماوات! الرهبان يمارسون المحامد الستة ويحصلون على الداراني!»
وسرعان ما امتزج ترتيلهن بأصوات الصنوج، والأجراس، ونقرات السمكة الخشبية، وغيرها من الأدوات الطقوسية التي دوت أصداؤها من المعابد المجاورة.
وتحت إرشاد الترتيل، تحولت الديدان البيضاء التي كانت تتلوى سابقاً على الطعام الفاسد داخل معبد الرحمة بأكمله إلى ذباب، أخذ يرفرف بأجنحته ويطير نحو السماء المضطربة.
وبمساعدة هذه الأدوات، أصبح ترتيل لي هووانغ أشد هيبة… وأقرب إلى هيئة بوذا نفسه.
الفصل 107 – بوذا.
بدأ ترتيلهم يغير معالم البيئة المحيطة ببطء، وهو أمر كان ينبغي أن يكون مستحيلاً بمجرد الصوت. أخذت الألوان حولهم تتلاشى تدريجياً، ليعوضها لون أصفر باهت؛ وكأنهم ينظرون إلى العالم عبر غشاء أصفر باهت.
«رأى الأتباع المخلصون المشهد المهيب فاستبشروا، وتدفق الفرح من أعماق قلوبهم~ جلسوا على لوتس الألماس، واتبعوا أميتابها ليصلوا إلى أرض الغرب النقية~ رأوا الهيئة الحقيقية لأميتابها، خير لا ينتهي يفيض بالبركة والحكمة والمهابة~ رأوا الهيئة الحقيقية للبودهيساتفا، عميقة ومحاطة بالهيبة~»
ومع مرور الوقت، ازداد صوت الترتيل شدة وصخباً. وسرعان ما انضم إليهم كل من باي لينغ مياو، وجوزي، وغاو تشيجيان، وحتى ابن الكبيرة جينغ شين.
وبمساعدة هذه الأدوات، أصبح ترتيل لي هووانغ أشد هيبة… وأقرب إلى هيئة بوذا نفسه.
ارتفعت أصواتهم وتصاعدت حتى بدأ تمثال بوذا المكون من الذباب يرتجف ويهتز.
وما إن انطلق هذا الترتيل حتى أطلق تمثال بوذا نوراً ساطعاً في كبد السماء. غمر هذا النور لي هووانغ، ليحول جسده ببطء إلى تمثال بوذا ذهبي.
وبينما كانوا يرتلون، طاف تمثال بوذا ببطء نحو أعلى رأس لي هووانغ. وفي الوقت نفسه، بدأ صوت طنين الذباب يتناغم ببطء مع إيقاع ترتيلهم.
وما إن انطلق هذا الترتيل حتى أطلق تمثال بوذا نوراً ساطعاً في كبد السماء. غمر هذا النور لي هووانغ، ليحول جسده ببطء إلى تمثال بوذا ذهبي.
وأخيراً، عندما بلغ الترتيل ذروته، فتح تمثال بوذا عينيه السوداوين وهوى إلى الأسفل. وفي لحظة، ابتلعت أسراب الذباب لي هووانغ بالكامل.
وعند النظر إلى المشهد، لمعت شرارة من الجشع في قلب الكبيرة جينغ شين رغم أنها كانت لا تزال ترتل؛ إذ كانت الطقوس على وشك الانتهاء، وكل ما سيستحوذ عليه الذباب سيكون ملكاً لها بمجرد انتهاء كل شيء.
دوى طنين الذباب بكثافة شديدة، متداخلًا مع صوت الترتيل.
وعلى الأرض، كانت هناك راهبتان سمينتان تمسكان بفرشاة ضخمة بحجم المكنسة. كان رأس الفرشاة مغموساً في الرماد الموجود داخل مجمرة البخور. وكانت الراهبتان تحدقان في الذباب بأعين تملؤها الترقب والانتظار.
في هذه اللحظة، كان الجميع -بمن فيهم ملايين الذباب- مرتبطين ببعضهم روحيًا؛ أصبحوا جميعًا كتلة واحدة لا تتجزأ. كان البشر يعرفون ما يفكر فيه الذباب، والعكس صحيح تماماً؛ إذ كان بإمكان الذباب فهم نوايا البشر.
في تلك اللحظة، وجهت الكبيرة جينغ شين إرادتها في قلبها، فاستجاب الذباب لإرادتها، وأعاد ترتيب نفسه حول لي هووانغ ليشكل بدهيساتفا أسود يجلس فوق زهرة لوتس. وكان البودهيساتفا المكون من الذباب يحمل مزهرية بين يديه. وفي الوقت نفسه، غلب صوت طنين الذباب على صوت لي هووانغ، ليتولى قيادة الآخرين في الترتيل.
لكن هذا المشهد المهيب لم يستمر طويلاً؛ إذ دوى صوت رعد هادر زلزل السماء. وفي تلك اللحظة، حدق الجميع في السماء في وقت واحد، ليروا تمزقاً يحدث فيها كأنه ثقب يمارس فيه الفتق.
وسرعان ما واجه الجميع مشهداً مقززاً؛ إذ برزت مجسات سوداء ولزجة من داخل فم الكاهن صاحب الرداء الأحمر!
كان دان يانغزي يطوف عالياً في الهواء؛ وله ثلاثة رؤوس وأعضاء مقززة ومتعددة تتدلى من جسده. وكانت عيونه الثلاث تحدق في معبد الرحمة بأكمله بنظرة سادية قاسية وهو يقف وسط السحب البيضاء.
وتحت إرشاد الترتيل، تحولت الديدان البيضاء التي كانت تتلوى سابقاً على الطعام الفاسد داخل معبد الرحمة بأكمله إلى ذباب، أخذ يرفرف بأجنحته ويطير نحو السماء المضطربة.
دوى صوت قائلًا: «يا تلميذي العزيز، يبدو أنك غارق ومتمسك بالحياد المادي أكثر من اللازم.»
في الوقت نفسه، حدث الشيء نفسه لدان يانغزي؛ إذ بدأ جسده يتحول ببطء إلى تمثال ذهبي هو الآخر. وتدريجياً، أخذت أعضاء دان يانغزي المشوهة تتحول إلى ذهب مع استمرار النور في التأثير على جسده.
وفور سماعهن لهذا الصوت، غرزت جميع الراهبات العجائز -بمن فيهن الكبيرة جينغ شين- أيديهن داخل طيات جلودهن ولحومهن المترهلة، وأخرجن سبحات صلاة مصوغة بالكامل من الذهب. ولم تجب أي منهن دان يانغزي بالكلمات.
وسرعان ما امتزج ترتيلهن بأصوات الصنوج، والأجراس، ونقرات السمكة الخشبية، وغيرها من الأدوات الطقوسية التي دوت أصداؤها من المعابد المجاورة.
لففن سبحات الصلاة حول أكفهن وشكّلن إشارة “المودرا” الطقوسية بثني السبابة والإبهام نحو الكف. وفي ثانية واحدة، انطلقت منهن هالة مهيبة ومتصاعدة نحو الأعلى: «المجد لبوذا! المجد للداو! المجد للرهبان! المجد للمحرمات! المجد للرحمة! المجد للسماوات! الرهبان يمارسون المحامد الستة ويحصلون على الداراني!»
في الوقت نفسه، انفجر صوت الطنين عندما طارت أسراب الذباب السوداء التي تشكل تمثال بوذا نحو السماء مثل تسونامي هادر. وكان يُسمع من حركة الذباب طنين منتظم يشبه ترتيل شخص ما.
في الوقت نفسه، حدث الشيء نفسه لدان يانغزي؛ إذ بدأ جسده يتحول ببطء إلى تمثال ذهبي هو الآخر. وتدريجياً، أخذت أعضاء دان يانغزي المشوهة تتحول إلى ذهب مع استمرار النور في التأثير على جسده.
وعند رؤية ذلك، ابتسمت رؤوس دان يانغزي الثلاثة بسخرية. خطا فوق السحب البيضاء وطار مباشرة نحو الذباب، ولوّح بأذرعه المكونة من مجسات متعددة، كاشفاً عن سيف مصنوع من العملات البرونزية. كان السيف البرونزي لا يزال متصلاً بمجس يعلوه عين. لوّح بالسيف بقوة، قاذفاً قطعاً من اللحم نحو الذباب.
وبمجرد أن لمست قطع اللحم أجساد الذباب، تشوهت أجسادها بشكل غير طبيعي، لتشكل نسخاً مصغرة من رأس دان يانغزي. ثم بدأ دان يانغزي المشوه المكون من الذباب في مهاجمة بقية الذباب من حوله.
لكن هذا المشهد المهيب لم يستمر طويلاً؛ إذ دوى صوت رعد هادر زلزل السماء. وفي تلك اللحظة، حدق الجميع في السماء في وقت واحد، ليروا تمزقاً يحدث فيها كأنه ثقب يمارس فيه الفتق.
في هذه الأثناء، كان لي هووانغ يجلس بلا حراك بملامح جادة ومهيبة. وكان ترتيله يزداد علواً وقوة مع كل لحظة تمر.
في الوقت نفسه، حدث الشيء نفسه لدان يانغزي؛ إذ بدأ جسده يتحول ببطء إلى تمثال ذهبي هو الآخر. وتدريجياً، أخذت أعضاء دان يانغزي المشوهة تتحول إلى ذهب مع استمرار النور في التأثير على جسده.
وتحت إرشاد الترتيل، تحولت الديدان البيضاء التي كانت تتلوى سابقاً على الطعام الفاسد داخل معبد الرحمة بأكمله إلى ذباب، أخذ يرفرف بأجنحته ويطير نحو السماء المضطربة.
«آيا! بوذا لم يمت بالكامل بعد! لم يتحول إلى بوذا حقيقي! لقد اندمج بوذا للتو مع الـ “تايسوي الأسود” واختبأ داخل معدة لي هووانغ! لقد كنا مخطئين! الجسد الحقيقي كان هنا!»
كانت المعركة في السماء شديدة الفوضى. ومع تصادم الطرفين بضراوة، أمطرت السماء أعداداً لا تحصى من الذباب الميت.
ظلت جينغ شين هادئة وهي تحدق في أرض المعركة الفوضوية؛ فقد كانت تملك ثقة مطلقة في قدراتهن، وكان ذلك هو السبب الوحيد الذي جعلها تقبل طلب لي هووانغ من الأساس.
دوى طنين الذباب بكثافة شديدة، متداخلًا مع صوت الترتيل.
في تلك اللحظة، ضم لي هووانغ كفيه معاً، وانخفض صوته المليء بالرحمة: «طريق الحق والعدل، الطرق الثلاثة إلى السكينة، تتلاشى كل المغريات في هذا الكون الفسيح. عسى أن يحميني البودهيساتفا.»
وسرعان ما واجه الجميع مشهداً مقززاً؛ إذ برزت مجسات سوداء ولزجة من داخل فم الكاهن صاحب الرداء الأحمر!
وما إن انطلق هذا الترتيل حتى أطلق تمثال بوذا نوراً ساطعاً في كبد السماء. غمر هذا النور لي هووانغ، ليحول جسده ببطء إلى تمثال بوذا ذهبي.
وبينما كانوا يرتلون، طاف تمثال بوذا ببطء نحو أعلى رأس لي هووانغ. وفي الوقت نفسه، بدأ صوت طنين الذباب يتناغم ببطء مع إيقاع ترتيلهم.
في الوقت نفسه، حدث الشيء نفسه لدان يانغزي؛ إذ بدأ جسده يتحول ببطء إلى تمثال ذهبي هو الآخر. وتدريجياً، أخذت أعضاء دان يانغزي المشوهة تتحول إلى ذهب مع استمرار النور في التأثير على جسده.
وبمجرد أن لمست قطع اللحم أجساد الذباب، تشوهت أجسادها بشكل غير طبيعي، لتشكل نسخاً مصغرة من رأس دان يانغزي. ثم بدأ دان يانغزي المشوه المكون من الذباب في مهاجمة بقية الذباب من حوله.
وفور أن رأت أسراب الذباب في الهواء هذه الفرصة، هجمت على دان يانغزي واجتاحته فوراً.
اتسعت مجموعة الذباب وتحولت ببطء إلى بدهيساتفا ضخم يجلس على لوتس كبير ويحمل مزهرية. ثم هبط التمثال بأكمله برفق نحو الأرض، متضائلاً وأصغر حجماً كلما اقترب من السطح. حتى الفتق الموجود في السماء بدأ يتقلص حجمُه، إنشاً بعد إنش.
تتت… تتت… تتت…
ظلت جينغ شين هادئة وهي تحدق في أرض المعركة الفوضوية؛ فقد كانت تملك ثقة مطلقة في قدراتهن، وكان ذلك هو السبب الوحيد الذي جعلها تقبل طلب لي هووانغ من الأساس.
اتسعت مجموعة الذباب وتحولت ببطء إلى بدهيساتفا ضخم يجلس على لوتس كبير ويحمل مزهرية. ثم هبط التمثال بأكمله برفق نحو الأرض، متضائلاً وأصغر حجماً كلما اقترب من السطح. حتى الفتق الموجود في السماء بدأ يتقلص حجمُه، إنشاً بعد إنش.
آه… يا له من أمر نادر! أتساءل كيف سيكون طعمه؟
في الوقت نفسه، أخذت أصوات الترتيل، والصنوج، والسمكة الخشبية تتلاشى ببطء.
ظلت جينغ شين هادئة وهي تحدق في أرض المعركة الفوضوية؛ فقد كانت تملك ثقة مطلقة في قدراتهن، وكان ذلك هو السبب الوحيد الذي جعلها تقبل طلب لي هووانغ من الأساس.
وعلى الأرض، كانت هناك راهبتان سمينتان تمسكان بفرشاة ضخمة بحجم المكنسة. كان رأس الفرشاة مغموساً في الرماد الموجود داخل مجمرة البخور. وكانت الراهبتان تحدقان في الذباب بأعين تملؤها الترقب والانتظار.
وبمجرد أن لمست قطع اللحم أجساد الذباب، تشوهت أجسادها بشكل غير طبيعي، لتشكل نسخاً مصغرة من رأس دان يانغزي. ثم بدأ دان يانغزي المشوه المكون من الذباب في مهاجمة بقية الذباب من حوله.
وعند النظر إلى المشهد، لمعت شرارة من الجشع في قلب الكبيرة جينغ شين رغم أنها كانت لا تزال ترتل؛ إذ كانت الطقوس على وشك الانتهاء، وكل ما سيستحوذ عليه الذباب سيكون ملكاً لها بمجرد انتهاء كل شيء.
بدأ ترتيلهم يغير معالم البيئة المحيطة ببطء، وهو أمر كان ينبغي أن يكون مستحيلاً بمجرد الصوت. أخذت الألوان حولهم تتلاشى تدريجياً، ليعوضها لون أصفر باهت؛ وكأنهم ينظرون إلى العالم عبر غشاء أصفر باهت.
آه… يا له من أمر نادر! أتساءل كيف سيكون طعمه؟
وفور أن رأت أسراب الذباب في الهواء هذه الفرصة، هجمت على دان يانغزي واجتاحته فوراً.
وبينما كانت تعتقد أن كل شيء يسير وفقاً للخطط، حدث خطأ ما فجأة.
وبينما كانوا يرتلون، طاف تمثال بوذا ببطء نحو أعلى رأس لي هووانغ. وفي الوقت نفسه، بدأ صوت طنين الذباب يتناغم ببطء مع إيقاع ترتيلهم.
بدأ لي هووانغ الذهبي يسعل فجأة، وكان سعاله يزداد سوءاً مع كل لحظة.
صرخت راهبة عجوز بمفاجأة: «هناك خطأ ما! لم أعد أستطيع الشعور بأفكاره! لقد اخترق هذا الشقي قلبنا النقي!»
اتسعت مجموعة الذباب وتحولت ببطء إلى بدهيساتفا ضخم يجلس على لوتس كبير ويحمل مزهرية. ثم هبط التمثال بأكمله برفق نحو الأرض، متضائلاً وأصغر حجماً كلما اقترب من السطح. حتى الفتق الموجود في السماء بدأ يتقلص حجمُه، إنشاً بعد إنش.
وما إن قالت ذلك حتى فتح لي هووانغ فمه إلى أقصى حد. ودوى صوت تقيؤ وهو يمسك برقبته بقوة وإجهاد.
وسرعان ما واجه الجميع مشهداً مقززاً؛ إذ برزت مجسات سوداء ولزجة من داخل فم الكاهن صاحب الرداء الأحمر!
لقد كان كائن الـ “تايسوي الأسود”، رغم أنه كان غير مكتمل. ومع ذلك، كان في قاعدة أحد المجسات نصف وجه دان يانغزي!
«آيا! بوذا لم يمت بالكامل بعد! لم يتحول إلى بوذا حقيقي! لقد اندمج بوذا للتو مع الـ “تايسوي الأسود” واختبأ داخل معدة لي هووانغ! لقد كنا مخطئين! الجسد الحقيقي كان هنا!»
«آيا! بوذا لم يمت بالكامل بعد! لم يتحول إلى بوذا حقيقي! لقد اندمج بوذا للتو مع الـ “تايسوي الأسود” واختبأ داخل معدة لي هووانغ! لقد كنا مخطئين! الجسد الحقيقي كان هنا!»
في تلك اللحظة، وجهت الكبيرة جينغ شين إرادتها في قلبها، فاستجاب الذباب لإرادتها، وأعاد ترتيب نفسه حول لي هووانغ ليشكل بدهيساتفا أسود يجلس فوق زهرة لوتس. وكان البودهيساتفا المكون من الذباب يحمل مزهرية بين يديه. وفي الوقت نفسه، غلب صوت طنين الذباب على صوت لي هووانغ، ليتولى قيادة الآخرين في الترتيل.
كان ترتيل لي هووانغ يزداد علواً وقوة مع كل لحظة. وبينما كان يتلو السوترا، بدأ أعلى رأسه يسطع بنور ينبض بالحرمة.
نهاية الفصل.
الفصل 107 – بوذا.
ومع مرور الوقت، ازداد صوت الترتيل شدة وصخباً. وسرعان ما انضم إليهم كل من باي لينغ مياو، وجوزي، وغاو تشيجيان، وحتى ابن الكبيرة جينغ شين.
وفور سماعهن لهذا الصوت، غرزت جميع الراهبات العجائز -بمن فيهن الكبيرة جينغ شين- أيديهن داخل طيات جلودهن ولحومهن المترهلة، وأخرجن سبحات صلاة مصوغة بالكامل من الذهب. ولم تجب أي منهن دان يانغزي بالكلمات.
