الطريقة.
داو الخالد العجيب
ردت جينغ شين بسؤال آخر: “أنت على وشك الموت بعد قليل. في رأيك، هل الأفضل أن تتحول إلى شبح، أم أن تتلاشى تماماً؟”
ترجمة الخالد المجنون
نظرت رئيسة الدير جينغ شين نحو الاتجاه الذي ذهب إليه لي هووانغ بتعابير معقدة. وبعد وقت طويل، تحدثت ببطء: “قبل قليل، أمسك هذا الولد بوجهي وناداني ‘أمي’. إنه يشبه يوير في صغره كثيراً، في أفعاله وطريقة كلامه.”
وتابعت جينغ شين: “في الأصل، كانتا طائفتين منفصلتين؛ طائفة ‘أو’ وطائفة ‘جينغ’. ولاحقاً اندمجتا بأسلوب ما. السجل الغامض بحوزتك يعود إليهم.”
الفصل 111: الطريقة.
أجابت رئيسة الدير جينغ شين باسم غريب للغاية: ” طائفة أو جينغ.”
ضحك لي هووانغ بصوت خافت قبل أن يتابع: “…بالتفكير في الأمر، لم أهتم يوماً بحياتي الخاصة.”
جلس لي هووانغ على الأرض، وتعابير وجهه تغرق في تردد وصراع شديدين. وبعد أن ظل يفكر لفترة طويلة، أخذ الفرشاة أخيراً وبدأ يكتب على الورقة الممتدة أمامه.
وعند سماع ذلك، أومأت رئيسة الدير جينغ شين برأسها وقادته نحو البرج الأسود قائلة: “حسناً، كما تشاء.”
غير أنه كان يضطر للتوقف مطولاً بعد كل بضعة أحرف. كان أحد الأسباب أنه لم يعتد الكتابة بالفرشاة، لكن السبب الأكثر أهمية هو أن لي هووانغ بدأ ينسى بالفعل كيفية كتابة العديد من الكلمات الشائعة.
وعندما رأت رئيسة الدير ذلك البرج، تحدثت أخيراً: “هل تريد حقاً فعل هذا؟”
كان يدرك تماماً معنى هذا: إنه يتحول تدريجياً ليكون شبيهاً بدان يانغزي.
تطلع نحو مصدر الصوت وتعرف عليه أخيراً؛ لقد كانت صراصير. أعداد لا تحصى من الحشرات السوداء المتزاحمة والمتضاغطة داخل البرج.
بعد كتابة فقرة طويلة، أنهى رسالته بكلمات كبيرة: العمل الأخير للي هووانغ.
ومع اقترابهما، سمع لي هووانغ صوت حفيف أشبه باحتكاك أوراق الشجر ببعضها.
وحين انتهى من ذلك، جفف الورقة وسلّمها إلى الراهبة البدينة القائمة بجانبه قائلاً: “إذا جاء رفاقي للبحث عني، فأرجوكِ سلمي هذه الرسالة إلى أطولهم قامة، فهو يجيد القراءة.”
أومأت جينغ شين وأشارت إلى “السجل الغامض” عند خصره: “اطلب المساعدة من الملاك الأصليين لهذا الشيء.”
ثم قدم لها النص المقدس، والقرعة التي تحوي حبوب زيادة العمر، والجرس البرونزي، وأردف: “أرجوكِ سلميهم هذه الأشياء الثلاثة أيضاً. إنهم يعرفون كيفية استخدام القرعة والجرس، أما هذا النص المقدس فيمكن أن يكون تذكاراً لهم.”
وحين حصل على تأكيد من جينغ شين، اطمأن لي هووانغ وبدأ يسير نحو جحر الجرذان مرة أخرى.
ألقت مياو يو نظرة على الأشياء الثلاثة، ثم تطلعت إلى “السجل الغامض” المعلق عند خصر لي هووانغ وسألت: “وماذا عن هذا؟”
أومأت رئيسة الدير جينغ شين برأسها وبدأت تسير نحو أعماق دير الرحمة. كان الجلد المترهل المتدلي من جسدها ينسحب على الأرض كأنه تنورة طويلة.
وضع لي هووانغ يده على رقاقة الخيزران التي جلبت له عذاباً لا ينتهي، ثم هز رأسه وقال: “لن أسلمهم هذا الشيء. إنه مشؤوم، ولن يرتاح بالي لو تركته لهم. الأفضل أن يذهب معي.”
ضغط لي هووانغ على إكراه إجابته في بطنه، والإنهاك يكسو وجهه بالكامل: “رئيسة الدير، للحق، بعد كل ما مررت به، أصبحت متعباً للغاية. لا أريد أن أرى أمي تعاني، ولا أريد أن أتحمل باستمرار شعور سيطرة دان يانغزي التدريجية على جسدي. كل ما أرقبه بحق هو أن أرتاح.”
وبعد أن رتّب كل شيء، التفت لي هووانغ نحو جينغ شين وقال: “رئيسة الدير، كل شيء جاهز.”
كانت هناك جرذان رمادية بمختلف الأحجام متشابكة مع بعضها، مكونة تكتلات ضخمة تتحرك وتتضاغط حتى شكلت جبلاً هائلاً مصنوعاً بالكامل من الجرذان. وكانت الجرذان في ذلك الجبل تحدق مباشرة في لي هووانغ بأعينها الحمراء ذات الأحجام التائهة.
أومأت رئيسة الدير جينغ شين برأسها وبدأت تسير نحو أعماق دير الرحمة. كان الجلد المترهل المتدلي من جسدها ينسحب على الأرض كأنه تنورة طويلة.
عند سماع هذا، أمالت جينغ شين رأسها قليلاً ونظرت إلى لي هووانغ بعينيها الغائرتين وسألته: “هل أنت متأكد أنه لم تعد لديك أي تعلقات؟ ألا يوجد شيء في هذا العالم الفاني يجعلك تشعر ببعض التردد؟”
مشت هي في الأمام، بينما تبعها لي هووانغ وهو يمسك ببطنه. واستمر كلاهما في السير بصمت تام.
ردت جينغ شين بسؤال آخر: “أنت على وشك الموت بعد قليل. في رأيك، هل الأفضل أن تتحول إلى شبح، أم أن تتلاشى تماماً؟”
مرا عبر “المستنقع” المكون من الطعام المتعفن، وتجاوزا بضعة معابد متداعية أخرى، وسرعان ما ظهر أمامهما برج أسود قصير.
أجابت رئيسة الدير جينغ شين باسم غريب للغاية: ” طائفة أو جينغ.”
وعندما رأت رئيسة الدير ذلك البرج، تحدثت أخيراً: “هل تريد حقاً فعل هذا؟”
وحين حصل على تأكيد من جينغ شين، اطمأن لي هووانغ وبدأ يسير نحو جحر الجرذان مرة أخرى.
أومأ لي هووانغ برأسه: “ما قلتِه سابقاً ذكرني بالأمر. في الحقيقة، الشيء الذي أردته دائماً هو الخلاص التام من دان يانغزي. أما بخصوص نجاتي من عدمها…”
مرا عبر “المستنقع” المكون من الطعام المتعفن، وتجاوزا بضعة معابد متداعية أخرى، وسرعان ما ظهر أمامهما برج أسود قصير.
ضحك لي هووانغ بصوت خافت قبل أن يتابع: “…بالتفكير في الأمر، لم أهتم يوماً بحياتي الخاصة.”
”هم؟ رئيسة الدير، لم أسألكِ عن هذا الشيء من قبل، ولكن من أين أتى هذا الكيان الغريب الشرير الذي يتطلب تقديم أضاحٍ من اللحم؟” نظر لي هووانغ إلى رقاقة الخيزران الحمراء بذهول.
ضغط لي هووانغ على إكراه إجابته في بطنه، والإنهاك يكسو وجهه بالكامل: “رئيسة الدير، للحق، بعد كل ما مررت به، أصبحت متعباً للغاية. لا أريد أن أرى أمي تعاني، ولا أريد أن أتحمل باستمرار شعور سيطرة دان يانغزي التدريجية على جسدي. كل ما أرقبه بحق هو أن أرتاح.”
وداعاً لهذا المكان الملعون!
وكما توقع، لم ينبت الخوف في قلبه عندما فكر في موته الوشيك. بل على العكس، شعر بنوع من الارتياح: “آه، كم أنا منهك.”
سألها لي هووانغ: “رئيسة الدير، بما أنكِ من أتباع البوذية، هل يمكنني طرح سؤال عليكِ؟”
وعند سماع ذلك، أومأت رئيسة الدير جينغ شين برأسها وقادته نحو البرج الأسود قائلة: “حسناً، كما تشاء.”
وضع لي هووانغ يده على رقاقة الخيزران التي جلبت له عذاباً لا ينتهي، ثم هز رأسه وقال: “لن أسلمهم هذا الشيء. إنه مشؤوم، ولن يرتاح بالي لو تركته لهم. الأفضل أن يذهب معي.”
قال لي هووانغ: “شكراً لكِ يا رئيسة الدير. من بين كل من قابلتهم في هذا العالم، يمكن اعتباركِ الشخص الصالح الوحيد.”
قبض لي هووانغ على هذا الأمل الأخيرة للبقاء، ومشى عبر كومة الصراصير نحو الخارج وهو يقول: “شكراً لكِ يا رئيسة الدير جينغ شين! إذا تم حل أمر دان يانغزي حقاً، فسأرد جميلكِ في المستقبل! رئيسة الدير، هذا اتفاق بيننا! إن لم يستطيعوا التخلص من دان يانغزي، فسأعود إلى هنا بعد شهرين لتقتليني.”
ردت جينغ شين بتواضع: “أنا راهبة، ومن الطبيعي أن أتحلى بالرحمة.”
ضغط لي هووانغ على إكراه إجابته في بطنه، والإنهاك يكسو وجهه بالكامل: “رئيسة الدير، للحق، بعد كل ما مررت به، أصبحت متعباً للغاية. لا أريد أن أرى أمي تعاني، ولا أريد أن أتحمل باستمرار شعور سيطرة دان يانغزي التدريجية على جسدي. كل ما أرقبه بحق هو أن أرتاح.”
سألها لي هووانغ: “رئيسة الدير، بما أنكِ من أتباع البوذية، هل يمكنني طرح سؤال عليكِ؟”
غير أنه كان يضطر للتوقف مطولاً بعد كل بضعة أحرف. كان أحد الأسباب أنه لم يعتد الكتابة بالفرشاة، لكن السبب الأكثر أهمية هو أن لي هووانغ بدأ ينسى بالفعل كيفية كتابة العديد من الكلمات الشائعة.
”آه؟ ما هو؟”
سأل لي هووانغ: “هل تصدقين أن البشر يتحولون إلى أشباح بعد موتهم في هذا العالم؟”
سألها لي هووانغ: “رئيسة الدير، بما أنكِ من أتباع البوذية، هل يمكنني طرح سؤال عليكِ؟”
ردت جينغ شين بسؤال آخر: “أنت على وشك الموت بعد قليل. في رأيك، هل الأفضل أن تتحول إلى شبح، أم أن تتلاشى تماماً؟”
أومأت جينغ شين وأشارت إلى “السجل الغامض” عند خصره: “اطلب المساعدة من الملاك الأصليين لهذا الشيء.”
أجابها لي هووانغ بمهارة شديدة: “أشعر أن العيش كإنسان متعب بما فيه الكفاية. علينا أن نرتاح بعد الموت ونكف عن التسبب بالمشاكل.”
غير أنه كان يضطر للتوقف مطولاً بعد كل بضعة أحرف. كان أحد الأسباب أنه لم يعتد الكتابة بالفرشاة، لكن السبب الأكثر أهمية هو أن لي هووانغ بدأ ينسى بالفعل كيفية كتابة العديد من الكلمات الشائعة.
عند سماع هذا، أمالت جينغ شين رأسها قليلاً ونظرت إلى لي هووانغ بعينيها الغائرتين وسألته: “هل أنت متأكد أنه لم تعد لديك أي تعلقات؟ ألا يوجد شيء في هذا العالم الفاني يجعلك تشعر ببعض التردد؟”
غير أنه كان يضطر للتوقف مطولاً بعد كل بضعة أحرف. كان أحد الأسباب أنه لم يعتد الكتابة بالفرشاة، لكن السبب الأكثر أهمية هو أن لي هووانغ بدأ ينسى بالفعل كيفية كتابة العديد من الكلمات الشائعة.
تجمدت تعابير لي هووانغ وهو يتذكر أموراً كثيرة، ثم قال: “بلى، لدي. ولكن الآن، وجودي معهم لن يجلب لهم سوى الضرر.”
عند سماع هذا، أمالت جينغ شين رأسها قليلاً ونظرت إلى لي هووانغ بعينيها الغائرتين وسألته: “هل أنت متأكد أنه لم تعد لديك أي تعلقات؟ ألا يوجد شيء في هذا العالم الفاني يجعلك تشعر ببعض التردد؟”
لم تقل رئيسة الدير جينغ شين أي شيء آخر بعد سماع ذلك، وواصلت السير نحو البرج الأسود.
لم تقل رئيسة الدير جينغ شين أي شيء آخر بعد سماع ذلك، وواصلت السير نحو البرج الأسود.
ومع اقترابهما، سمع لي هووانغ صوت حفيف أشبه باحتكاك أوراق الشجر ببعضها.
”آه؟ ما هو؟”
تطلع نحو مصدر الصوت وتعرف عليه أخيراً؛ لقد كانت صراصير. أعداد لا تحصى من الحشرات السوداء المتزاحمة والمتضاغطة داخل البرج.
وبعد المشي وسط كومة الصراصير لفترة تستغرق نحو نصف عود بخور، اتضحت رؤية لي هووانغ وصدمه ما رآه.
لم تتوقف جينغ شين، بل قادت لي هووانغ مباشرة وسط كومة الصراصير. كان تسلق الصراصير على الجسد أمراً مقززاً للغاية، لكن لي هووانغ لم يبالِ بكل هذا الآن؛ فقد كان معقود العزم على استقبال موته، فلم يكن أمامه سوى إزاحة الحشرات الزاحفة ليواصل السير خلفها.
وتابعت جينغ شين: “في الأصل، كانتا طائفتين منفصلتين؛ طائفة ‘أو’ وطائفة ‘جينغ’. ولاحقاً اندمجتا بأسلوب ما. السجل الغامض بحوزتك يعود إليهم.”
وبعد المشي وسط كومة الصراصير لفترة تستغرق نحو نصف عود بخور، اتضحت رؤية لي هووانغ وصدمه ما رآه.
كانت هناك جرذان رمادية بمختلف الأحجام متشابكة مع بعضها، مكونة تكتلات ضخمة تتحرك وتتضاغط حتى شكلت جبلاً هائلاً مصنوعاً بالكامل من الجرذان. وكانت الجرذان في ذلك الجبل تحدق مباشرة في لي هووانغ بأعينها الحمراء ذات الأحجام التائهة.
كانت هناك جرذان رمادية بمختلف الأحجام متشابكة مع بعضها، مكونة تكتلات ضخمة تتحرك وتتضاغط حتى شكلت جبلاً هائلاً مصنوعاً بالكامل من الجرذان. وكانت الجرذان في ذلك الجبل تحدق مباشرة في لي هووانغ بأعينها الحمراء ذات الأحجام التائهة.
بعد كتابة فقرة طويلة، أنهى رسالته بكلمات كبيرة: العمل الأخير للي هووانغ.
وفي قلب جبل الجرذان المرتعش، كان هناك تجويف نافذ، وكأنه أُعد ليدخله شخص ما.
سأل لي هووانغ وهو يسحب نفساً عميقاً متوجهاً نحو التجويف داخل جبل الجرذان: “هل هذا هو المكان؟”
سأل لي هووانغ وهو يسحب نفساً عميقاً متوجهاً نحو التجويف داخل جبل الجرذان: “هل هذا هو المكان؟”
وفي قلب جبل الجرذان المرتعش، كان هناك تجويف نافذ، وكأنه أُعد ليدخله شخص ما.
وعندما أصبح على بعد خطوات قليلة، توقف والتفت نحو رئيسة الدير جينغ شين وسألها: “رئيسة الدير، هل أنتِ متأكدة أنكِ ستتمكنين من القضاء على دان يانغزي بعد موتي؟”
في تلك اللحظة، استخدمت رئيسة الدير جينغ شين أحد أظافرها لقطع جزء من جلدها المترهل، وفصلت قطعة منه. ثم استخدمت سريعاً ظفرها الأسود لترسم بضعة أحرف على قطعة الجلد بكتابة النساء.
كانت حياته الذاتية بلا قيمة في نظره؛ ما كان يهمه حقاً هو جعل ذلك الكيان الخبيث يعاني إلى الأبد.
وعندما رأت رئيسة الدير ذلك البرج، تحدثت أخيراً: “هل تريد حقاً فعل هذا؟”
وحين حصل على تأكيد من جينغ شين، اطمأن لي هووانغ وبدأ يسير نحو جحر الجرذان مرة أخرى.
أجابها لي هووانغ بمهارة شديدة: “أشعر أن العيش كإنسان متعب بما فيه الكفاية. علينا أن نرتاح بعد الموت ونكف عن التسبب بالمشاكل.”
وفي اللحظات الأخير قبل موته، لاحت صورة كل من يانغ نانا وباي لينغ مياو في ذهن لي هووانغ، واندمجتا تدريجياً معاً.
مرا عبر “المستنقع” المكون من الطعام المتعفن، وتجاوزا بضعة معابد متداعية أخرى، وسرعان ما ظهر أمامهما برج أسود قصير.
وداعاً لهذا المكان الملعون!
وبعد المشي وسط كومة الصراصير لفترة تستغرق نحو نصف عود بخور، اتضحت رؤية لي هووانغ وصدمه ما رآه.
هكذا فكر لي هووانغ وهو على وشك دخول التجويف.
قبض لي هووانغ على هذا الأمل الأخيرة للبقاء، ومشى عبر كومة الصراصير نحو الخارج وهو يقول: “شكراً لكِ يا رئيسة الدير جينغ شين! إذا تم حل أمر دان يانغزي حقاً، فسأرد جميلكِ في المستقبل! رئيسة الدير، هذا اتفاق بيننا! إن لم يستطيعوا التخلص من دان يانغزي، فسأعود إلى هنا بعد شهرين لتقتليني.”
ولكن في تلك اللحظة، ارتفع صوت رئيسة الدير جينغ شين من خلفه: “بما أنك لا تخاف الموت، يمكنني أن أقترح عليك خياراً آخر. وإذا لم ينفع، فلن يكون الوقت متأخراً لتختار الموت بعد ذلك.”
التفت لي هووانغ بذهول: “هناك طريقة أخرى؟”
أومأت رئيسة الدير جينغ شين برأسها وبدأت تسير نحو أعماق دير الرحمة. كان الجلد المترهل المتدلي من جسدها ينسحب على الأرض كأنه تنورة طويلة.
اشتعل الأمل مجدداً في قلبه الذي كان يائساً بمجرد سماع كلمات جينغ شين.
قال لي هووانغ: “شكراً لكِ يا رئيسة الدير. من بين كل من قابلتهم في هذا العالم، يمكن اعتباركِ الشخص الصالح الوحيد.”
أومأت جينغ شين وأشارت إلى “السجل الغامض” عند خصره: “اطلب المساعدة من الملاك الأصليين لهذا الشيء.”
وحين حصل على تأكيد من جينغ شين، اطمأن لي هووانغ وبدأ يسير نحو جحر الجرذان مرة أخرى.
”هم؟ رئيسة الدير، لم أسألكِ عن هذا الشيء من قبل، ولكن من أين أتى هذا الكيان الغريب الشرير الذي يتطلب تقديم أضاحٍ من اللحم؟” نظر لي هووانغ إلى رقاقة الخيزران الحمراء بذهول.
”هم؟ رئيسة الدير، لم أسألكِ عن هذا الشيء من قبل، ولكن من أين أتى هذا الكيان الغريب الشرير الذي يتطلب تقديم أضاحٍ من اللحم؟” نظر لي هووانغ إلى رقاقة الخيزران الحمراء بذهول.
أجابت رئيسة الدير جينغ شين باسم غريب للغاية: ” طائفة أو جينغ.”
وتابعت جينغ شين: “في الأصل، كانتا طائفتين منفصلتين؛ طائفة ‘أو’ وطائفة ‘جينغ’. ولاحقاً اندمجتا بأسلوب ما. السجل الغامض بحوزتك يعود إليهم.”
تمتم لي هووانغ لنفسه: “طائفة أو جينغ؟” كان يعرف البوذية والطاوية، ولكنها المرة الأولى التي يسمع فيها عن طائفة أو جينغ.
وفي قلب جبل الجرذان المرتعش، كان هناك تجويف نافذ، وكأنه أُعد ليدخله شخص ما.
سأل لي هووانغ: “هل لديهم طرق لفصل دان يانغزي عن جسدي؟”
وعند سماع ذلك، أومأت رئيسة الدير جينغ شين برأسها وقادته نحو البرج الأسود قائلة: “حسناً، كما تشاء.”
قالت جينغ شين: “يمكنك البحث عنهم واكتشاف ذلك. إن كان هناك أحد في هذا العالم يستطيع حل وضعك العجيب، فلن يكون سوى هؤلاء القوم، فهم أكثر غرابة منك. بالطبع، حتى لو استطاعوا مساعدتك حقاً، فقد لا يمكنك النجاة منهم. ولكن بما أنك لا تخاف الموت، فلا ينبغي أن تخاف من هذا أيضاً.”
اشتعل الأمل مجدداً في قلبه الذي كان يائساً بمجرد سماع كلمات جينغ شين.
في تلك اللحظة، استخدمت رئيسة الدير جينغ شين أحد أظافرها لقطع جزء من جلدها المترهل، وفصلت قطعة منه. ثم استخدمت سريعاً ظفرها الأسود لترسم بضعة أحرف على قطعة الجلد بكتابة النساء.
مشت هي في الأمام، بينما تبعها لي هووانغ وهو يمسك ببطنه. واستمر كلاهما في السير بصمت تام.
وبعد أن انتهت من الكتابة عليها، مشت نحو لي هووانغ ووضعت قطعة الجلد في يده: “خذ هذه إليهم، وبذلك لن يؤذوك فور رؤيتك. وإذا لم يتمكنوا حتى هم من مساعدتك، فيمكنك دائماً العودة إلى هنا لتموت بسلام.”
ألقت مياو يو نظرة على الأشياء الثلاثة، ثم تطلعت إلى “السجل الغامض” المعلق عند خصر لي هووانغ وسألت: “وماذا عن هذا؟”
حك لي هووانغ قطعة الجلد في يده برفق، وكان لا يزال غير مصدق لما يحدث. لقد ظهر بريق أمل فجأة رغم أنه كان مستعداً للموت.
مشت هي في الأمام، بينما تبعها لي هووانغ وهو يمسك ببطنه. واستمر كلاهما في السير بصمت تام.
قبض لي هووانغ على هذا الأمل الأخيرة للبقاء، ومشى عبر كومة الصراصير نحو الخارج وهو يقول: “شكراً لكِ يا رئيسة الدير جينغ شين! إذا تم حل أمر دان يانغزي حقاً، فسأرد جميلكِ في المستقبل! رئيسة الدير، هذا اتفاق بيننا! إن لم يستطيعوا التخلص من دان يانغزي، فسأعود إلى هنا بعد شهرين لتقتليني.”
وتابعت جينغ شين: “في الأصل، كانتا طائفتين منفصلتين؛ طائفة ‘أو’ وطائفة ‘جينغ’. ولاحقاً اندمجتا بأسلوب ما. السجل الغامض بحوزتك يعود إليهم.”
وبعد فترة قصيرة من مغادرة لي هووانغ، خرجت راهبة بدينة من داخل جبل الجرذان وتقدمت نحو جينغ شين وقالت: “رئيسة الدير، لماذا قررتِ مساعدة هذا الضال الصغير بهذا الشكل؟ بل واستخدمتِ كتاب اللحم الخاص بكِ لأجله. هذا معروف كبير. ونحن في الأصل لسنا على وفاق مع طائفة أو جينغ.”
اشتعل الأمل مجدداً في قلبه الذي كان يائساً بمجرد سماع كلمات جينغ شين.
نظرت رئيسة الدير جينغ شين نحو الاتجاه الذي ذهب إليه لي هووانغ بتعابير معقدة. وبعد وقت طويل، تحدثت ببطء: “قبل قليل، أمسك هذا الولد بوجهي وناداني ‘أمي’. إنه يشبه يوير في صغره كثيراً، في أفعاله وطريقة كلامه.”
وبعد أن انتهت من الكتابة عليها، مشت نحو لي هووانغ ووضعت قطعة الجلد في يده: “خذ هذه إليهم، وبذلك لن يؤذوك فور رؤيتك. وإذا لم يتمكنوا حتى هم من مساعدتك، فيمكنك دائماً العودة إلى هنا لتموت بسلام.”
”هم؟ رئيسة الدير، لم أسألكِ عن هذا الشيء من قبل، ولكن من أين أتى هذا الكيان الغريب الشرير الذي يتطلب تقديم أضاحٍ من اللحم؟” نظر لي هووانغ إلى رقاقة الخيزران الحمراء بذهول.
عند سماع هذا، أمالت جينغ شين رأسها قليلاً ونظرت إلى لي هووانغ بعينيها الغائرتين وسألته: “هل أنت متأكد أنه لم تعد لديك أي تعلقات؟ ألا يوجد شيء في هذا العالم الفاني يجعلك تشعر ببعض التردد؟”
نهاية الفصل.
نظرت رئيسة الدير جينغ شين نحو الاتجاه الذي ذهب إليه لي هووانغ بتعابير معقدة. وبعد وقت طويل، تحدثت ببطء: “قبل قليل، أمسك هذا الولد بوجهي وناداني ‘أمي’. إنه يشبه يوير في صغره كثيراً، في أفعاله وطريقة كلامه.”
عند سماع هذا، أمالت جينغ شين رأسها قليلاً ونظرت إلى لي هووانغ بعينيها الغائرتين وسألته: “هل أنت متأكد أنه لم تعد لديك أي تعلقات؟ ألا يوجد شيء في هذا العالم الفاني يجعلك تشعر ببعض التردد؟”
وكما توقع، لم ينبت الخوف في قلبه عندما فكر في موته الوشيك. بل على العكس، شعر بنوع من الارتياح: “آه، كم أنا منهك.”
