Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 117

با-هوي.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

با-هوي.

داو الخالد العجيب

​بلع لي هووانغ ريقه وهو يحدق في الرجل بحذر.

ترجمة الخالد المجنون

​كان لي هووانغ قد علم من الراهبات أن أفراد طائفة أو جينغ يرتدون غالباً أردية واسعة لتغطية الجراح التي على أجسادهم.

 

​حدق لفترة طويلة جداً قبل أن يتحدث: “هل لاحظك با-هوي؟”

​الفصل 117: با-هوي.

​كان لي هووانغ قد علم من الراهبات أن أفراد طائفة أو جينغ يرتدون غالباً أردية واسعة لتغطية الجراح التي على أجسادهم.

 

​من ناحية أخرى، تسببت البيئة الغريبة من حولهم في خوف مانتو؛ فخفض رأسه وذيله وظل ملتصقاً بلي هووانغ وهم يواصلون السير.

​بعد أن فحص جميع المعابد بدقة، عاد لي هووانغ إلى طريق الجبل.

​وتحت أنظارهم المركزة، وصل لي هووانغ أخيراً إلى كهف على شكل قرعة.

​ربت على رأس مانتو وواصل السير دون أن ينبس ببنت شفة.

​غير أن رأس السامي الذبح كان محترقاً ومسوداً، متأثراً بسطوة تلك النار نفسها.

​كانت المباني في معبد تقاطع طائفة أو جينغ مبنية بكثافة. وسرعان ما وجد لي هووانغ مبنى آخر. كان هذا المعبد سليماً، أو على الأقل، لم يكن رأس تمثال السامي الذبح هنا مدمراً.

​أوضح شو سان: “لم أرَ ضالاً يؤدي ارتقاء تسانغ-تشيانغ من قبل. أيضاً، أريد أن أرى ما إذا كان من الممكن سرقة جزء من قوة با-هوي.”

​غير أن رأس السامي الذبح كان محترقاً ومسوداً، متأثراً بسطوة تلك النار نفسها.

​كانت القدرة على التحدث بداية جيدة. أومأ لي هووانغ برأسه: “أجل.”

​وما أثار الفضول هو أن وجه السامي الذبح لم يكن يعبر عن الألم، بل عن الحسد والشغف. كانت عيناه محترقتين حتى تحولوا إلى السواد، لكنهما كانتا تفحصان القمة بأمل وتوق نحو أعلى المعبد.

​من ناحية أخرى، تسببت البيئة الغريبة من حولهم في خوف مانتو؛ فخفض رأسه وذيله وظل ملتصقاً بلي هووانغ وهم يواصلون السير.

​تتبع لي هووانغ نظرات التمثال ورأى صورة تجريدية، تتكون من ألوان وأشكال مختلفة. واستنتج أن السامي الذبح يتوق للشيء الموضح في الصورة أعلاه، لكن لم تكن لديه أي فكرة عن ماهية ذلك الشيء.

​يبدو أنه ما زال بإمكان المرء التحدث معهم. على الأقل، لم يهاجموني فور رؤيتي وأنا ضال.

​”وووو~ هووف! هووف هووف هووف!”

​كان هناك رجل حترق جسده بالكامل حتى اسواد يستلقي على الأرض الباردة. وبدلاً من القول إنه رجل، كان أشبه بجثة محترقة. لكن النظرة الصادرة من ذلك الجسد كانت كافية للي هووانغ ليعرف أنها ليست جثة.

​عندما سمع نباح مانتو، توتر لي هووانغ. والتفت بسرعة لينظر في الاتجاه الذي كان مانتو يكشر عن أنيابه نحوه.

 

​كان باباً في جانب المعبد. لم يكن الضوء ينفذ إلى الداخل عبر المدخل، مما جعل المكان يبدو مظلماً وقاتماً. وداخل الظلام، كان هناك رداء رمادي واسع للغاية.

​يبدو أنه ما زال بإمكان المرء التحدث معهم. على الأقل، لم يهاجموني فور رؤيتي وأنا ضال.

​كان لي هووانغ قد علم من الراهبات أن أفراد طائفة أو جينغ يرتدون غالباً أردية واسعة لتغطية الجراح التي على أجسادهم.

​وكما أخبرته الراهبات في معبد العاصفة، كان أفراد طائفة أو جينغ يرتدون أردية واسعة وقبعات طويلة. وكانت القبعة ضخمة تغطي عيني الرجل وأنفه. ولم يلمح لي هووانغ سوى جزء من فكه الذي كان كتلة مشوهة من الدم واللحم.

​في هذه اللحظة، لم يرَ لي هووانغ سوى الجزء السفلي من الرداء؛ بينما كان الجزء العلوي لا يزال مختفياً في الظلام.

​كان لي هووانغ قد علم من الراهبات أن أفراد طائفة أو جينغ يرتدون غالباً أردية واسعة لتغطية الجراح التي على أجسادهم.

​ومع شعوره بأن هناك خطباً ما، ألقى لي هووانغ على الفور كتاب اللحم الذي أعطته إياه رئيسة الدير نحو الظلام وقال: “أنا شووان يانغ من معبد العاصفة! أتيت إلى هنا أطلب المساعدة من طائفتكم الكريمة!”

​ظن لي هووانغ أنه سمع خطأً: “سرقة… قوة با-هوي؟”

​قدم لي هووانغ نفسه للرداء القابع في الظلام، لكن لم يأتِ أي رد.

​بعد أن فحص جميع المعابد بدقة، عاد لي هووانغ إلى طريق الجبل.

​وعندما ظن لي هووانغ أن ذلك الشيء ليس شخصاً حياً، تحرك الرداء ببطء خارجاً من الظلام.

​ألم يقولوا إن طائفة أو جينغ تستخدم السجل الغامض؟ لماذا لا يحمل واحداً؟ أم أنه أخفاه داخل ردائه؟

​كانت نظرة واحدة إلى وجه ذلك الشخص كافية ليتحقق لي هووانغ من أنه ينتمي لطائفة أو جينغ؛ فقد كان وجه الرجل مليئاً بالندوب ومجرداً من أي جلد.

​في الوقت نفسه، أدرك أنه بينما كانوا يستخدمون الألم للحصول على القوة من با-هوي، فإنهم لم يكونوا يعبدونه. بدلاً من ذلك، كانوا يعبدون السامي الذبح.

​وكما أخبرته الراهبات في معبد العاصفة، كان أفراد طائفة أو جينغ يرتدون أردية واسعة وقبعات طويلة. وكانت القبعة ضخمة تغطي عيني الرجل وأنفه. ولم يلمح لي هووانغ سوى جزء من فكه الذي كان كتلة مشوهة من الدم واللحم.

​ومع شعوره بأن هناك خطباً ما، ألقى لي هووانغ على الفور كتاب اللحم الذي أعطته إياه رئيسة الدير نحو الظلام وقال: “أنا شووان يانغ من معبد العاصفة! أتيت إلى هنا أطلب المساعدة من طائفتكم الكريمة!”

​بلع لي هووانغ ريقه وهو يحدق في الرجل بحذر.

 

​يبدو أنه ما زال بإمكان المرء التحدث معهم. على الأقل، لم يهاجموني فور رؤيتي وأنا ضال.

 

​ألقى لي هووانغ نظرة على الانتفاخ في الرداء حيث يفترض أن تكون يدا الرجل، ثم أوضح قصده برفق مرة أخرى.

​كان جميعهم يرتدون النوع نفسه من الأردية. وكلما رأوا لي هووانغ، ثبتوا أنظارهم عليه جميعاً رغم أن أعينهم كانت محجوبة بالقبعات الطويلة.

​لم يرد الرجل على لي هووانغ، لكن كان من الواضح أنه فهم الغرض من مجيئه إلى هنا. مشى بهدوء خارجاً من معبد التقاطع.

​سحب لي هووانغ نفساً عميقاً وتبعه بتوتر، وبدأ كلاهما يدخلان ببطء إلى أعماق سلسلة الجبال.

​قال الرجل المحترق بأسف: “كل ضال يملك إمكانيات ممتازة لأن وصولهم إلى هاوية العذاب الدنيوي أسهل بكثير. ومن المؤسف أن جميعهم تقريباً ينتهي بهم المطاف بالجنون.”

​وبالتحديق في الرجل ذا الرداء الواسع أمامه، شعر لي هووانغ بأن هناك شيئاً ناقصاً.

​وكما أخبرته الراهبات في معبد العاصفة، كان أفراد طائفة أو جينغ يرتدون أردية واسعة وقبعات طويلة. وكانت القبعة ضخمة تغطي عيني الرجل وأنفه. ولم يلمح لي هووانغ سوى جزء من فكه الذي كان كتلة مشوهة من الدم واللحم.

​ألم يقولوا إن طائفة أو جينغ تستخدم السجل الغامض؟ لماذا لا يحمل واحداً؟ أم أنه أخفاه داخل ردائه؟

​قال شو سان: “أنا أوافق.”

فكر لي هووانغ بالأمر بينما كانوا يتوغلون في الجبال. وسرعان ما رأى أعضاء آخرين من طائفة أو جينغ.

​وتحت أنظارهم المركزة، وصل لي هووانغ أخيراً إلى كهف على شكل قرعة.

​كان جميعهم يرتدون النوع نفسه من الأردية. وكلما رأوا لي هووانغ، ثبتوا أنظارهم عليه جميعاً رغم أن أعينهم كانت محجوبة بالقبعات الطويلة.

​ومع شعوره بأن هناك خطباً ما، ألقى لي هووانغ على الفور كتاب اللحم الذي أعطته إياه رئيسة الدير نحو الظلام وقال: “أنا شووان يانغ من معبد العاصفة! أتيت إلى هنا أطلب المساعدة من طائفتكم الكريمة!”

​من ناحية أخرى، تسببت البيئة الغريبة من حولهم في خوف مانتو؛ فخفض رأسه وذيله وظل ملتصقاً بلي هووانغ وهم يواصلون السير.

​ومع ذلك، لم يقرأ الرجل المحترق كتاب اللحم الذي كتبته رئيسة الدير جينغ شين. بدلاً من ذلك، ظل نظره ثابتاً على لي هووانغ.

​وتحت أنظارهم المركزة، وصل لي هووانغ أخيراً إلى كهف على شكل قرعة.

​حدق لفترة طويلة جداً قبل أن يتحدث: “هل لاحظك با-هوي؟”

​وعند رؤية الكهف، استعاد لي هووانغ ذكريات غير سارة. لقد كان يكره الكهوف.

​في تلك اللحظة، رأى لي هووانغ الرجل الذي قاده إلى هنا يقدم كتاب اللحم باحترام إلى الرجل المحترق. ومن مظهرة، بدا أن هذا الرجل صاحب مكانة رفيعة داخل الطائفة.

​ومع ذلك، لم يكن هذا الكهف مظلماً مثل معبد العاصفة، بل كان مضاءً جيداُ؛ إذ أضاء الصوت المتفرقع للمشاعل المشتعلة الكهف بوضوح.

​ورفعت الحرارة الصادرة من المشاعل درجة حرارة الكهف، مما جعل لي هووانغ يشعر بانزعاج غير مبرر.

​ورفعت الحرارة الصادرة من المشاعل درجة حرارة الكهف، مما جعل لي هووانغ يشعر بانزعاج غير مبرر.

​وعندما ظن لي هووانغ أن ذلك الشيء ليس شخصاً حياً، تحرك الرداء ببطء خارجاً من الظلام.

​وباستحضار كيف كان السامي الذبح مغلفاً باللهب، افترض لي هووانغ أن النار قد تكون عنصراً مهماً في طائفة أو جينغ.

​ربت على رأس مانتو وواصل السير دون أن ينبس ببنت شفة.

​وبعد دخول الكهف، مشوا لمدة نصف ساعة أخرى قبل أن يروا أخيراً سيد الكهف.

​ربت على رأس مانتو وواصل السير دون أن ينبس ببنت شفة.

​كان هناك رجل حترق جسده بالكامل حتى اسواد يستلقي على الأرض الباردة. وبدلاً من القول إنه رجل، كان أشبه بجثة محترقة. لكن النظرة الصادرة من ذلك الجسد كانت كافية للي هووانغ ليعرف أنها ليست جثة.

​بلع لي هووانغ ريقه وهو يحدق في الرجل بحذر.

​وفي الوقت نفسه، أجابت رؤية هذا الرجل المحترق على سؤال لي هووانغ السابق؛ فقد كان هناك “سجل غامض” آخر أحمر بلون الدم مفتوحاً على صدره. وكان موضوعاً على صدره منذ فترة طويلة لدرجة أن رقاقة الخيزران قد أنبتت جذوراً وانغرزت في لحم الرجل.

​قال الرجل المحترق بأسف: “كل ضال يملك إمكانيات ممتازة لأن وصولهم إلى هاوية العذاب الدنيوي أسهل بكثير. ومن المؤسف أن جميعهم تقريباً ينتهي بهم المطاف بالجنون.”

​كانت جذور الخيزران قد اخترقت جسده وبرزت من ظهره في اتجاهات مختلفة، وكانت أطرافها ملطخة بالدماء.

​كان باباً في جانب المعبد. لم يكن الضوء ينفذ إلى الداخل عبر المدخل، مما جعل المكان يبدو مظلماً وقاتماً. وداخل الظلام، كان هناك رداء رمادي واسع للغاية.

​في تلك اللحظة، رأى لي هووانغ الرجل الذي قاده إلى هنا يقدم كتاب اللحم باحترام إلى الرجل المحترق. ومن مظهرة، بدا أن هذا الرجل صاحب مكانة رفيعة داخل الطائفة.

​كانت القدرة على التحدث بداية جيدة. أومأ لي هووانغ برأسه: “أجل.”

​ومع ذلك، لم يقرأ الرجل المحترق كتاب اللحم الذي كتبته رئيسة الدير جينغ شين. بدلاً من ذلك، ظل نظره ثابتاً على لي هووانغ.

​بلع لي هووانغ ريقه وهو يحدق في الرجل بحذر.

​حدق لفترة طويلة جداً قبل أن يتحدث: “هل لاحظك با-هوي؟”

​كان جميعهم يرتدون النوع نفسه من الأردية. وكلما رأوا لي هووانغ، ثبتوا أنظارهم عليه جميعاً رغم أن أعينهم كانت محجوبة بالقبعات الطويلة.

​كانت القدرة على التحدث بداية جيدة. أومأ لي هووانغ برأسه: “أجل.”

​قال الرجل المحترق بأسف: “كل ضال يملك إمكانيات ممتازة لأن وصولهم إلى هاوية العذاب الدنيوي أسهل بكثير. ومن المؤسف أن جميعهم تقريباً ينتهي بهم المطاف بالجنون.”

​سحب لي هووانغ نفساً عميقاً وتبعه بتوتر، وبدأ كلاهما يدخلان ببطء إلى أعماق سلسلة الجبال.

​ثم حدق في السجل الغامض المعلق عند خصر لي هووانغ وقال: “أنا شو سان، يسعدني التعرف عليك. هل لي أن أعرف كيف حققت ارتقاء تسانغ-تشيانغ؟ يجب أن تعرف أنه حتى نحن نجد صعوبة في القيام بذلك. ليس كل شخص قادراً على إنجاز الأمر.”

 

​ورغم أنه كان يتلقى المديح، إلا أن لي هووانغ لم يكن سعيداً على الإطلاق.

 

​ارتقاء تسانغ-تشيانغ؟ هل هذا هو اسم الطقس الذي يتطلب أعلى قدر من الألم الجسدي والعقلي لتحقيقه؟

​وفي الوقت نفسه، أجابت رؤية هذا الرجل المحترق على سؤال لي هووانغ السابق؛ فقد كان هناك “سجل غامض” آخر أحمر بلون الدم مفتوحاً على صدره. وكان موضوعاً على صدره منذ فترة طويلة لدرجة أن رقاقة الخيزران قد أنبتت جذوراً وانغرزت في لحم الرجل.

​وبعد التفكير لبرهة، قرر لي هووانغ إخبار شو سان عن استخدامه لسجل الغامض مع إخفاء بعض التفاصيل.

​كانت المباني في معبد تقاطع طائفة أو جينغ مبنية بكثافة. وسرعان ما وجد لي هووانغ مبنى آخر. كان هذا المعبد سليماً، أو على الأقل، لم يكن رأس تمثال السامي الذبح هنا مدمراً.

​هتف شو سان: “ههه، استخدامه ضد القمر الثامن عشر كان إفراطاً، لكن على الأقل حصلت على شيء منه.”

​والسامي الذبح الذي يعبدونه كان يتوق هو الآخر لسرقة قوة با-هوي.

​ومع ذلك، لم يكن لي هووانغ هنا لمناقشة هذه الأمور. وبعد أن تأكد من إمكانية إجراء محادثة مناسبة، أخبر شو سان برغبته وسبب زيارته.

​في الوقت نفسه، أدرك أنه بينما كانوا يستخدمون الألم للحصول على القوة من با-هوي، فإنهم لم يكونوا يعبدونه. بدلاً من ذلك، كانوا يعبدون السامي الذبح.

​قال شو سان: “أنا أوافق.”

​بعد أن فحص جميع المعابد بدقة، عاد لي هووانغ إلى طريق الجبل.

​شعر لي هووانغ بلحظة خاطفة من الفرح إلى أن تم وضع الشروط أمامه.

​ومع ذلك، لم يقرأ الرجل المحترق كتاب اللحم الذي كتبته رئيسة الدير جينغ شين. بدلاً من ذلك، ظل نظره ثابتاً على لي هووانغ.

​قال شو سان: “ولكن هناك شرط. أحتاج منك أن تؤدي ارتقاء تسانغ-تشيانغ أمامنا.”

​وبعد دخول الكهف، مشوا لمدة نصف ساعة أخرى قبل أن يروا أخيراً سيد الكهف.

​شعر لي هووانغ بالارتباك وسأل: “لماذا تحتاجون إلى غريب ليعلمكم؟”

​وبعد دخول الكهف، مشوا لمدة نصف ساعة أخرى قبل أن يروا أخيراً سيد الكهف.

​أوضح شو سان: “لم أرَ ضالاً يؤدي ارتقاء تسانغ-تشيانغ من قبل. أيضاً، أريد أن أرى ما إذا كان من الممكن سرقة جزء من قوة با-هوي.”

 

​ظن لي هووانغ أنه سمع خطأً: “سرقة… قوة با-هوي؟”

​ومع ذلك، لم يكن لي هووانغ هنا لمناقشة هذه الأمور. وبعد أن تأكد من إمكانية إجراء محادثة مناسبة، أخبر شو سان برغبته وسبب زيارته.

​سأل شو سان: “لقد رأيت با-هوي من قبل، لذا يجب أن تعرف مدى قوته. هل فكرت يوماً في أخذ قوته لنفسك بمجرد أن تقع عينك عليه؟”

​ومع ذلك، لم يكن هذا الكهف مظلماً مثل معبد العاصفة، بل كان مضاءً جيداُ؛ إذ أضاء الصوت المتفرقع للمشاعل المشتعلة الكهف بوضوح.

​عند سماع هذا، أدرك لي هووانغ أخيراً ما تمثله الصورة التجريدية في أعلى معبد التقاطع. لقد كانت تمثل با-هوي! وفقط لأنهم كانوا غير قادرين على وصف شكل با-هوي بالكامل، استخدموا تلك الصورة كبديل مؤقت.

​ظن لي هووانغ أنه سمع خطأً: “سرقة… قوة با-هوي؟”

​في الوقت نفسه، أدرك أنه بينما كانوا يستخدمون الألم للحصول على القوة من با-هوي، فإنهم لم يكونوا يعبدونه. بدلاً من ذلك، كانوا يعبدون السامي الذبح.

​حدق لفترة طويلة جداً قبل أن يتحدث: “هل لاحظك با-هوي؟”

​والسامي الذبح الذي يعبدونه كان يتوق هو الآخر لسرقة قوة با-هوي.

فكر لي هووانغ بالأمر بينما كانوا يتوغلون في الجبال. وسرعان ما رأى أعضاء آخرين من طائفة أو جينغ.

 

​بعد أن فحص جميع المعابد بدقة، عاد لي هووانغ إلى طريق الجبل.

​نهاية الفصل.

​كانت المباني في معبد تقاطع طائفة أو جينغ مبنية بكثافة. وسرعان ما وجد لي هووانغ مبنى آخر. كان هذا المعبد سليماً، أو على الأقل، لم يكن رأس تمثال السامي الذبح هنا مدمراً.

 

​سأل شو سان: “لقد رأيت با-هوي من قبل، لذا يجب أن تعرف مدى قوته. هل فكرت يوماً في أخذ قوته لنفسك بمجرد أن تقع عينك عليه؟”

​كانت نظرة واحدة إلى وجه ذلك الشخص كافية ليتحقق لي هووانغ من أنه ينتمي لطائفة أو جينغ؛ فقد كان وجه الرجل مليئاً بالندوب ومجرداً من أي جلد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط