الألم.
داو الخالد العجيب
رفع شو سان رأسه، وفهم أحد أعضاء الطائفة المرتدين للرداء الرمادي إشارته. فمشى عضو الطائفة إلى أحد الكهوف الأصغر.
ترجمة الخالد المجنون
خفضت الفتاة رأسها وهي تمسك بردائها، وجسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
بدأ شو سان يشرح: “خذ هذه الفتاة، ومارس الجنس معها، ودعها تحمل. وعندما يصبح طفلك في رحمها جاهزاً للولادة تقريباً، ستشق بطنها، وتحفر لتخرج طفلك، ثم—”
الفصل 118: الألم.
خفضت الفتاة رأسها وهي تمسك بردائها، وجسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
فتاة؟ هل هذا مرتبط بتقنية إحداث أقصى درجات الألم العقلي؟
[[[[تحذير هذه الفصل لا يناسب الجميع]]]]
غير أن عيني شو سان كانتا مليئتين بالإصرار وهو ينظر إلى لي هووانغ وقال: “ولماذا لا؟ لقد استطاع السامي الذبح فعل ذلك، ونحن نستطيع أيضاً.”
نظر لي هووانغ من فوق كتف الفتاة النحيف وسأل: “أيها السيد الكبير، ما معنى هذا؟”
كان استدعاء با-هوي صعباً، خاصة وأنه يتطلب رنيناً متزامناً بين ألم جسدي وعقلي شديدين. وكان من النادر جداً مواجهة موقف يختبر فيه المستدعي المستويات المطلوبة من الألم.
بسبب السجل الغامض، كان يعتقد أن أفراد طائفة أو جينغ يعبدون با-هوي.
من ناحية أخرى، كانت الفتاة أكثر صدمة عندما رأت لي هووانغ وظلت تحدق فيه بتركيز شديد.
لكن الأمر لم يكن كذلك إطلاقاً. لقد كان مخطئاً… مخطئاً تماماً.
تذكر لي هووانغ تمثال الرجل الذي يحرق حياً في معبد التقاطع وسأل: “هل كان كائنكم السامي بشرياً في الأصل؟”
وبعد أن عجز عن استيعاب الأمر لبرهة، سأل لي هووانغ شو سان: “لماذا تعتقدون أن بإمكانكم سرقة قوة با-هوي؟ ألا تدركون مدى قوته؟ أنتم لستم سوى نمل أمامه.”
فرح شو سان للغاية عندما سمعه؛ لقد وافق لي هووانغ على شروطه!
ورغم أن لي هووانغ كان غير قادر على تذكر هيئة با-هوي، إلا أنه كان يستحضر تماماً مدى عظم قوته. لم يكن با-هوي كياناً يمكن لبضعة بشر مجابهته.
أومأ شو سان برأسه: “طالما أنك تؤدي ارتقاء تسانغ-تشيانغ مرة أخرى، فسنقوم بالتخلص من معلمك نصف الخالد.”
غير أن عيني شو سان كانتا مليئتين بالإصرار وهو ينظر إلى لي هووانغ وقال: “ولماذا لا؟ لقد استطاع السامي الذبح فعل ذلك، ونحن نستطيع أيضاً.”
نهاية الفصل.
تذكر لي هووانغ تمثال الرجل الذي يحرق حياً في معبد التقاطع وسأل: “هل كان كائنكم السامي بشرياً في الأصل؟”
وعند سماع ذلك، حدق شو سان في لي هووانغ بسخرية: “هذا مرض. إنه مرض يتملك المتدربين الساعين في الداو ويرغبون بشدة في أن يصبحوا خالدين لدرجة أنهم يجنون.”
ولكن بغض النظر عما قاله لي هووانغ، واصل شو سان حديثه مع نفسه: “يقول الرهبان دائماً إن البوذيين كانوا بشراً في الأصل، والبشر وحدهم من يمكنهم أن يصبحوا بوذيين في النهاية. وأنا أوافق على هذا الرأي. قد يكون با-هوي قوياً في الوقت الحالي، لكن الوضع لن يستمر هكذا للأبد!”
بدأ شو سان يشرح: “خذ هذه الفتاة، ومارس الجنس معها، ودعها تحمل. وعندما يصبح طفلك في رحمها جاهزاً للولادة تقريباً، ستشق بطنها، وتحفر لتخرج طفلك، ثم—”
استوعب لي هووانغ هذه المعلومات غير المتوقعة وسحب نفساً عميقاً: “حسناً، لا يهمني ما يحدث بين طائفتكم وبين با-هوي. لنعد إلى موضوعنا الرئيسي. هل تملكون حقاً طريقة للتخلص من دان يانغزي؟”
فتاة؟ هل هذا مرتبط بتقنية إحداث أقصى درجات الألم العقلي؟
أومأ شو سان برأسه: “طالما أنك تؤدي ارتقاء تسانغ-تشيانغ مرة أخرى، فسنقوم بالتخلص من معلمك نصف الخالد.”
نهاية الفصل.
تذكر لي هووانغ اللحظة التي استدعى فيها قوة با-هوي عبر السجل الغامض. وانكمش وجهه قليلاً وهو يستحضر الألم الشديد الذي وجب عليه تحمله. لم يكن اختبار أقصى درجات الألم الجسدي والعقلي في الوقت نفسه أمراً هيناً؛ إذ كانت تراوده رغبة عارمة في الانتحار كلما استعاد تلك التجربة.
نهاية الفصل.
هدّأ لي هووانغ نفسه وتحدث ببطء: “أود ذلك، لكن القول أسهل من الفعل. لا يمكنني القيام بذلك في الوقت الحالي.”
فتاة؟ هل هذا مرتبط بتقنية إحداث أقصى درجات الألم العقلي؟
كان استدعاء با-هوي صعباً، خاصة وأنه يتطلب رنيناً متزامناً بين ألم جسدي وعقلي شديدين. وكان من النادر جداً مواجهة موقف يختبر فيه المستدعي المستويات المطلوبة من الألم.
نظر لي هووانغ من فوق كتف الفتاة النحيف وسأل: “أيها السيد الكبير، ما معنى هذا؟”
ضحك شو سان بصوت خافت وهو يزداد ترحيباً به: “ههه، لا تقلق، سأساعدك نيابة عن رئيسة الدير جينغ شين.”
نظر لي هووانغ من فوق كتف الفتاة النحيف وسأل: “أيها السيد الكبير، ما معنى هذا؟”
شعر لي هووانغ بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما رأى الابتسامة على ذلك الوجه المحترق؛ لقد كانت تلك الكلمات مليئة بالمعاني الخفية المريبة.
وبالنظر إلى هذا الرجل الذي التقاه للتو، فتح لي هووانغ فمه أخيراً بعد التفكير في الاقتراح: “السيد الكبيرة شو سان، دعنا لا نتحدث عن هذا في الوقت الحالي. أحتاج إلى معرفة كيف تخططون للتخلص من دان يانغزي؟ أنا أملك السجل الغامض أيضاً، لذا أعلم أنه لا يوجد فيه ما يساعد أحداً، ناهيك عن التخلص من كائن نصف خالد.”
لم يكن لي هووانغ يثق بطائفة أو جينغ، خاصة بعد التحذيرات التي وجهتها له رئيسة الدير جينغ شين.
استوعب لي هووانغ هذه المعلومات غير المتوقعة وسحب نفساً عميقاً: “حسناً، لا يهمني ما يحدث بين طائفتكم وبين با-هوي. لنعد إلى موضوعنا الرئيسي. هل تملكون حقاً طريقة للتخلص من دان يانغزي؟”
قال شو سان: “ههه، أيها الشاب، تفكيرك ضيق جداً. السجل الغامض يتطلب مساعدة مقتنيات أخرى. ومن أجل الاقتراب من هاوية العذاب الدنيوي، يجب على المرء التجربة مع أشياء كثيرة. في الماضي، كنا نفعل الأمور تماماً كما تفعل أنت الآن. وكما يقال، من يعاني من المرض لفترة طويلة يصبح طبيباً. وفيما يتعلق بعلاج الناس، لا يوجد أحد ببراعتنا.”
قال شو سان: “ههه، أيها الشاب، تفكيرك ضيق جداً. السجل الغامض يتطلب مساعدة مقتنيات أخرى. ومن أجل الاقتراب من هاوية العذاب الدنيوي، يجب على المرء التجربة مع أشياء كثيرة. في الماضي، كنا نفعل الأمور تماماً كما تفعل أنت الآن. وكما يقال، من يعاني من المرض لفترة طويلة يصبح طبيباً. وفيما يتعلق بعلاج الناس، لا يوجد أحد ببراعتنا.”
عند سماع كلمة “مرض”، تفاعل لي هووانغ لا إرادياً: “مرض؟ أنا لست مريضاً، وهذا الوضع ليس ناتجاً عن مرض أيضاً. جزء من دان يانغزي موجود في معدتي، وهو أضحى كائناً نصف خالد في هذه المرحلة.”
أومأ شو سان برأسه: “طالما أنك تؤدي ارتقاء تسانغ-تشيانغ مرة أخرى، فسنقوم بالتخلص من معلمك نصف الخالد.”
وعند سماع ذلك، حدق شو سان في لي هووانغ بسخرية: “هذا مرض. إنه مرض يتملك المتدربين الساعين في الداو ويرغبون بشدة في أن يصبحوا خالدين لدرجة أنهم يجنون.”
وبعد أن عجز عن استيعاب الأمر لبرهة، سأل لي هووانغ شو سان: “لماذا تعتقدون أن بإمكانكم سرقة قوة با-هوي؟ ألا تدركون مدى قوته؟ أنتم لستم سوى نمل أمامه.”
لم يكن كلامه مقنعاً جداً وهو الصادر من شخص يحاول سرقة قوة با-هوي. ومع ذلك، ورغم أن لي هووانغ كان يشك في كلماتهم، إلا أنه لم يستجوبهم بشكل علني. لقد كان هنا لطلب مساعدتهم في التخلص من دان يانغزي، لا للدخول في جدال معهم. وطالما أن تقنيتهم تنجح، فلن يمانع حتى لو وصفوا دان يانغزي بأقبح الأوصاف.
هدّأ لي هووانغ نفسه وتحدث ببطء: “أود ذلك، لكن القول أسهل من الفعل. لا يمكنني القيام بذلك في الوقت الحالي.”
سأل لي هووانغ سؤالاً آخر: “هل كانت هناك حالات مثل هذه في الماضي؟ هل عالجتموها من قبل؟”
شعر لي هووانغ بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما رأى الابتسامة على ذلك الوجه المحترق؛ لقد كانت تلك الكلمات مليئة بالمعاني الخفية المريبة.
أوضح شو سان وهو يجهز رأسه: “بالطبع. جميع فروع طوائف الداو تتحدث عن قتل السموم الثلاثة؛ السم العلوي: بينغ جو، والسم الأوسط: بينغ تشي، والسم السفلي: بينغ جياو. أولئك الذين يسعون إلى تحقيق الخلود يجب عليهم أولاً إزالة السموم الثلاثة. وبدون رغبات، يصبح العقل صافياً وهادئاً. ومع وجود فضائل كافية، يمكن للمرء أن يصبح خالداً.”
فرح شو سان للغاية عندما سمعه؛ لقد وافق لي هووانغ على شروطه!
وتابع شو سان: “بالطبع، أنا نفسي لا أؤمن بأي من هذه التفسيرات التافهة. لقد رأيت الكثير من يطلق عليهم نُصف الخالدين والأرواح المتملكة في حياتي، لكنني لم أرَ قط خالداً حقيقياً.”
من ناحية أخرى، كانت الفتاة أكثر صدمة عندما رأت لي هووانغ وظلت تحدق فيه بتركيز شديد.
ثم رفع شو سان يديه المحترقتين وكشف عن أصابعه الملطخة بالدماء وهو يشير إلى رأس لي هووانغ: “المتدربون أمثالك يتوقون إلى الخلود إلى حد الجنون، ويدربون أنفسهم حتى يصبحوا ليسوا بشراً ولا وحوش. إنهم يبحثون فقط عن القوة الخارجية لكنهم يفشلون في إدراك ما هي القوة الداخلية الحقيقية.”
ولكن بغض النظر عما قاله لي هووانغ، واصل شو سان حديثه مع نفسه: “يقول الرهبان دائماً إن البوذيين كانوا بشراً في الأصل، والبشر وحدهم من يمكنهم أن يصبحوا بوذيين في النهاية. وأنا أوافق على هذا الرأي. قد يكون با-هوي قوياً في الوقت الحالي، لكن الوضع لن يستمر هكذا للأبد!”
قرر لي هووانغ تجاهل تلك الملاحظة. وبدلاً من ذلك، ربت على أدوات التعذيب عند خصره وسأل: “أيها السيد الكبير، يمكنني تسوية جزء الألم الجسدي، ولكن كيف ستساعدني في الألم العقلي؟”
لقد كان يتحدث معهم بسلام لدرجة أنه كاد ينسى نوع الجنون الذي كانوا قادرين عليه.
فرح شو سان للغاية عندما سمعه؛ لقد وافق لي هووانغ على شروطه!
ثم رفع شو سان يديه المحترقتين وكشف عن أصابعه الملطخة بالدماء وهو يشير إلى رأس لي هووانغ: “المتدربون أمثالك يتوقون إلى الخلود إلى حد الجنون، ويدربون أنفسهم حتى يصبحوا ليسوا بشراً ولا وحوش. إنهم يبحثون فقط عن القوة الخارجية لكنهم يفشلون في إدراك ما هي القوة الداخلية الحقيقية.”
رفع شو سان رأسه، وفهم أحد أعضاء الطائفة المرتدين للرداء الرمادي إشارته. فمشى عضو الطائفة إلى أحد الكهوف الأصغر.
بدأ شو سان يشرح: “خذ هذه الفتاة، ومارس الجنس معها، ودعها تحمل. وعندما يصبح طفلك في رحمها جاهزاً للولادة تقريباً، ستشق بطنها، وتحفر لتخرج طفلك، ثم—”
وسرعان ما أخرج فتاة أشعث الشعر من الكهف. كانت الفتاة ترتدي النوع نفسه من الرداء الواسع والقبعة الطويلة مثل باقي أفراد المكان. وكان الاختلاف الوحيد هو أن قبعتها لم تكن تغطي عينيها.
لم يكن لي هووانغ يثق بطائفة أو جينغ، خاصة بعد التحذيرات التي وجهتها له رئيسة الدير جينغ شين.
فتاة؟ هل هذا مرتبط بتقنية إحداث أقصى درجات الألم العقلي؟
من ناحية أخرى، فهم شو سان قصد لي هووانغ بشكل خاطئ عندما أمره بالتوقف عن الكلام، وقال: “أهكذا الأمر؟ تعتقد أن الألم سيكون خفيفاً جداً؟ لا تقلق، بما أنه قد تم ملاحظتك بالفعل من قبل با-هوي، فيمكننا زيادة حدة الألم بشكل أكبر باستخدام الأدوية الموجودة في مخزوني.”
من ناحية أخرى، كانت الفتاة أكثر صدمة عندما رأت لي هووانغ وظلت تحدق فيه بتركيز شديد.
في تلك اللحظة، دفعتها يد من الخلف، مما جعلها تسقط للأمام وعلى الأرض أمام لي هووانغ.
خفضت الفتاة رأسها وهي تمسك بردائها، وجسدها يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
أومأ شو سان برأسه: “طالما أنك تؤدي ارتقاء تسانغ-تشيانغ مرة أخرى، فسنقوم بالتخلص من معلمك نصف الخالد.”
نظر لي هووانغ من فوق كتف الفتاة النحيف وسأل: “أيها السيد الكبير، ما معنى هذا؟”
وتابع شو سان: “بالطبع، أنا نفسي لا أؤمن بأي من هذه التفسيرات التافهة. لقد رأيت الكثير من يطلق عليهم نُصف الخالدين والأرواح المتملكة في حياتي، لكنني لم أرَ قط خالداً حقيقياً.”
بدأ شو سان يشرح: “خذ هذه الفتاة، ومارس الجنس معها، ودعها تحمل. وعندما يصبح طفلك في رحمها جاهزاً للولادة تقريباً، ستشق بطنها، وتحفر لتخرج طفلك، ثم—”
عند سماع كلمة “مرض”، تفاعل لي هووانغ لا إرادياً: “مرض؟ أنا لست مريضاً، وهذا الوضع ليس ناتجاً عن مرض أيضاً. جزء من دان يانغزي موجود في معدتي، وهو أضحى كائناً نصف خالد في هذه المرحلة.”
ارتجف صوت لي هووانغ وهو يقاطع شو سان: “توقف! لا تتحدث أكثر!” في الواقع، مجرد سماع ما أراده شو سان أن يفعله أرسل نبضات حادة من الألم عبر صدغيه.
قرر لي هووانغ تجاهل تلك الملاحظة. وبدلاً من ذلك، ربت على أدوات التعذيب عند خصره وسأل: “أيها السيد الكبير، يمكنني تسوية جزء الألم الجسدي، ولكن كيف ستساعدني في الألم العقلي؟”
لقد كان يتحدث معهم بسلام لدرجة أنه كاد ينسى نوع الجنون الذي كانوا قادرين عليه.
بسبب السجل الغامض، كان يعتقد أن أفراد طائفة أو جينغ يعبدون با-هوي.
والآن بعد أن عرف الطريقة التي استخدموها لإحداث أقصى درجات الألم العقلي والجسدي، أدرك أن أفراد طائفة أو جينغ لم يكونوا أفضل حالاً من دان يانغزي!
من ناحية أخرى، فهم شو سان قصد لي هووانغ بشكل خاطئ عندما أمره بالتوقف عن الكلام، وقال: “أهكذا الأمر؟ تعتقد أن الألم سيكون خفيفاً جداً؟ لا تقلق، بما أنه قد تم ملاحظتك بالفعل من قبل با-هوي، فيمكننا زيادة حدة الألم بشكل أكبر باستخدام الأدوية الموجودة في مخزوني.”
ثم رفع شو سان يديه المحترقتين وكشف عن أصابعه الملطخة بالدماء وهو يشير إلى رأس لي هووانغ: “المتدربون أمثالك يتوقون إلى الخلود إلى حد الجنون، ويدربون أنفسهم حتى يصبحوا ليسوا بشراً ولا وحوش. إنهم يبحثون فقط عن القوة الخارجية لكنهم يفشلون في إدراك ما هي القوة الداخلية الحقيقية.”
ورغم أن لي هووانغ كان غير قادر على تذكر هيئة با-هوي، إلا أنه كان يستحضر تماماً مدى عظم قوته. لم يكن با-هوي كياناً يمكن لبضعة بشر مجابهته.
نهاية الفصل.
وعند سماع ذلك، حدق شو سان في لي هووانغ بسخرية: “هذا مرض. إنه مرض يتملك المتدربين الساعين في الداو ويرغبون بشدة في أن يصبحوا خالدين لدرجة أنهم يجنون.”
[[[[تحذير هذه الفصل لا يناسب الجميع]]]]
