Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 116

طائفة أو جينغ.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طائفة أو جينغ.

داو الخالد العجيب

​هذه المرة، ركز على العثور على كل مكان اختباء في الغابة المحيطة. وكما هو متوقع، وجد مكان تجمع لمعبد التقاطع. كان مساحة فارغة تحوي تمثالاً لكيان السامي الذي يعبدونه.

ترجمة الخالد المجنون

ترجمة الخالد المجنون

 

​وعلى المذبح كان هناك تقاطع أسود كبير. وكان هناك تمثال آخر يجلس على التقاطع الأسود، يجسد هيئة شخص يحرق حياً. كان التمثال دقيقاً للغاية ويبدو نابضاً بالحياة بشكل مريب؛ النار المتلألئة، والجلد واللحم الذائب، بالإضافة إلى الشعر الملتوي والمحترق. كانت كل التفاصيل مثالية تماماً.

​الفصل 116: طائفة أو جينغ.

​شعر لي هووانغ بشمئزاز شديد عندما رأى هيكلاً عظمياً صغيراً قد قُطع إلى نصفين ولم يتبقَ منه سوى الجزء العلوي متماسكاً.

 

​شعر لي هووانغ بشمئزاز شديد عندما رأى هيكلاً عظمياً صغيراً قد قُطع إلى نصفين ولم يتبقَ منه سوى الجزء العلوي متماسكاً.

​”ماذا تريد أن يكون اسمك؟” حدق لي هووانغ في الكلب الذي يهز ذيله. ورغم أنه ما زال هزيلاً، إلا أن أذنيه على الأقل قد تخلصتا من التكتل الكثيف للقُراد بعد أن اعتنى به لي هووانغ لبضعة أيام. كانت أذناه في حالة مزرية وملطختين بالدماء جراء عضات القراد، وسوف تستغرقان بعض الوقت للتعافي حتى مع إعطاء لي هووانغ بعض الحبوب العلاجية له.

​وعند رؤية ذلك، ربت لي هووانغ على رأس الكلب برفق وابتسم.

​”وووو~” جلس الكلب على الأرض وهو يحدق في لي هووانغ بفضول. نظر في محيطه بتيقظ قبل أن يخفض رأسه ويضع جمجمته النحيفة برفق تحت يد لي هووانغ محاولاً الحصول على بعض المداعبة.

​وعندما رأت الجرذان لي هووانغ ومانتو يقتربان منها، فرت هي الأخرى هرباً.

​وعند رؤية ذلك، ربت لي هووانغ على رأس الكلب برفق وابتسم.

​لم يكن بوسع لي هووانغ فعل شيء؛ فجميع من في البلدة قد ماتوا بالفعل، ولم يكن متأكداً حتى مما إذا كان سيتمكن من حماية نفسه.

​كان يعتقد سابقاً أن هناك خطباً ما في هذا الكلب قبل ليلتين. ولكن بعد أن حبس في الهلوسة لمرات عديدة، تغير رأيه تجاهه.

​مشى الطاوي بالرداء الأحمر بجانب كلب أصفر نحو سلسلة الجبال في المدى البعيد.

​لو كان الكلب عدواً، لكان قد تحرك وهاجم عندما كان لي هووانغ عالقاً في الهلوسة.

​ودون أن يخفض حذره، نظر لي هووانغ بتوجس نحو الاتجاه الذي ركض إليه القنفذ. ثم سار ببطء نحو تلك المنطقة ووجد عدة معابد متداعية.

​في الوقت الحالي، ورغم أنه لم يكن يعرف من أين أتى، فقد استنتج أنه مجرد كلب عادي.

​مد لي هووانغ يده اليمنى، واستخدم أظافره التي نمت قليلاً ليهندم بها فراء رقبة الكلب برفق. “بما أنك لا تملك بيتاً، يمكنك فقط اتباعي. وجودك بجانبي سيكون مريحاً لي أيضاً. على الأقل، يمكنك مساعدتي في حراسة الليل والتحدث معي خلال النهار. يمكنك حتى مرافقتي عندما أكون محتجزاً داخل هلوسة. هذا أفضل من لا شيء. أريد أيضاً معرفة ما إذا كنت قد أتسبب بأذى لأحد هنا بالخطأ أثناء احتجازي في هلوساتي، لذا أفترض أنك ستكون أول حقل تجارب لي.”

​أخرج لي هووانغ كعكة خبز مطهوة على البخار من حقيبته ورماها على الأرض. وعند رؤية هذا، انقض الكلب على الفور نحو الكعكة وأكلها بسعادة.

​وعندما رأت الجرذان لي هووانغ ومانتو يقتربان منها، فرت هي الأخرى هرباً.

​”بما أنك تحب كعك الخبز كثيراً، فسأناديك فقط ‘مانتو’.” أعطاه لي هووانغ اسماً دون اهتمام كبير.

​”أفترض أنك لا تفهم ما أتحدث عنه. لنذهب، لقد أوشكنا على الوصول.” ربت لي هووانغ على رأس مانتو ووقف وهو يحدق في وجهته، سلسلة الجبال في المدى البعيد. وبينما كان يحدق في الجبال، تلاشت أجواء المرح العابرة. ومع تفكيره فيما أخبرته به الراهبات عن طائفة أو جينغ، تجهم وجهه تدريجياً.

​”هووف هووف!” قفز مانتو في الهواء بحماس، وكأنه يتفاعل مع كلمات لي هووانغ.

​وبعد يومين، وصلا أخيراً إلى سفح الجبل.

​مد لي هووانغ يده اليمنى، واستخدم أظافره التي نمت قليلاً ليهندم بها فراء رقبة الكلب برفق. “بما أنك لا تملك بيتاً، يمكنك فقط اتباعي. وجودك بجانبي سيكون مريحاً لي أيضاً. على الأقل، يمكنك مساعدتي في حراسة الليل والتحدث معي خلال النهار. يمكنك حتى مرافقتي عندما أكون محتجزاً داخل هلوسة. هذا أفضل من لا شيء. أريد أيضاً معرفة ما إذا كنت قد أتسبب بأذى لأحد هنا بالخطأ أثناء احتجازي في هلوساتي، لذا أفترض أنك ستكون أول حقل تجارب لي.”

​”هل هذا هو معبد تقاطع طائفة أو جينغ؟” تمتم لي هووانغ لنفسه وهو يفحص رمزاً على أنقاض المعبد. لم يكن الرمز الذي يعرفه. كان هذا التقاطع شبيهًا بنبات نفيل أسود ونحيل. في الواقع، كان يبدو أكثر كنفل مجفف، ملتوي ويابس.

​بحلول الوقت الذي أنهى فيه لي هووانغ كلامه، كان مانتو قد انتهى للتو من الأكل. ثم لعق مانتو شفتيه وهو يحدق في لي هووانغ بتوقع.

​من قام بكل هذا كان مجرداً من الإنسانية! لقد كانوا أسوأ حتى من دان يانغزي!

​”أفترض أنك لا تفهم ما أتحدث عنه. لنذهب، لقد أوشكنا على الوصول.” ربت لي هووانغ على رأس مانتو ووقف وهو يحدق في وجهته، سلسلة الجبال في المدى البعيد. وبينما كان يحدق في الجبال، تلاشت أجواء المرح العابرة. ومع تفكيره فيما أخبرته به الراهبات عن طائفة أو جينغ، تجهم وجهه تدريجياً.

​خشخشة~ خشخشة~

​أخبرته رئيسة الدير أنهم قد يملكون طريقة للتخلص من دان يانغزي. ومع ذلك، فقد كانت طائفة خطيرة، بدليل أن السجل الغامض ينتمي إليها في الأصل.

​وبعد يومين، وصلا أخيراً إلى سفح الجبل.

​كان لي هووانغ يكره أن يكون سلبياً بهذا الشكل، لكنه لم يملك خياراً—إما أن يثق بهم أو يختار الموت.

 

​”لنذهب.”

​أي نوع من الكيانات كان قادراً على تدمير معبد التقاطع لطائفة أو جينغ؟

​مشى الطاوي بالرداء الأحمر بجانب كلب أصفر نحو سلسلة الجبال في المدى البعيد.

​في الوقت الحالي، ورغم أنه لم يكن يعرف من أين أتى، فقد استنتج أنه مجرد كلب عادي.

​وطوال رحلتهما، جرب لي هووانغ بحق معنى مقولة “القول أسهل من الفعل”؛ إذ بدا الجبل قريباً جداً، لكنه في الواقع كان بعيداً للغاية.

​تجول لمدة نصف يوم ووجد أن جميع من في البلدة قد ماتوا. وكانت الكائنات الحية الوحيدة التي عثر عليها في البلدة هي الجرذان المختبئة في الزوايا والتي تقرض شيئاً ما.

​وبعد يومين، وصلا أخيراً إلى سفح الجبل.

​وطوال رحلتهما، جرب لي هووانغ بحق معنى مقولة “القول أسهل من الفعل”؛ إذ بدا الجبل قريباً جداً، لكنه في الواقع كان بعيداً للغاية.

​وكان عند سفح الجبل بلدة… أو على الأقل ما كان بلدة في السابق. كانت المنازل كلها أنقاضاً، وكانت هناك أعداد كبيرة من الهياكل العظمية، وتغطي خيوط العنكبوت كل شيء تقريباً. كل هذا يشير إلى أن البلدة قد تعرضت لكارثة مميتة.

​لو كان الكلب عدواً، لكان قد تحرك وهاجم عندما كان لي هووانغ عالقاً في الهلوسة.

​شعر لي هووانغ بشمئزاز شديد عندما رأى هيكلاً عظمياً صغيراً قد قُطع إلى نصفين ولم يتبقَ منه سوى الجزء العلوي متماسكاً.

​ورغم أنه لم يلتقِ بأي شخص من طائفة أو جينغ قط، إلا أن انطباع لي هووانغ عنهم بدأ يتغير.

​من قام بكل هذا كان مجرداً من الإنسانية! لقد كانوا أسوأ حتى من دان يانغزي!

​كان لي هووانغ يكره أن يكون سلبياً بهذا الشكل، لكنه لم يملك خياراً—إما أن يثق بهم أو يختار الموت.

​مشى ببطء عبر القرية بينما خطرت في ذهنه فكرة.

​نظر لي هووانغ إلى مانتو ولسانه يتدلى للخارج، واستخدم قدمه برفق للنقر على بطنه قبل أن يبدأ في تسلق الجبل.

​هل تم كل هذا على يد طائفة أو جينغ؟

​ورغم أنه لم يلتقِ بأي شخص من طائفة أو جينغ قط، إلا أن انطباع لي هووانغ عنهم بدأ يتغير.

​في الوقت الحالي، ورغم أنه لم يكن يعرف من أين أتى، فقد استنتج أنه مجرد كلب عادي.

​تجول لمدة نصف يوم ووجد أن جميع من في البلدة قد ماتوا. وكانت الكائنات الحية الوحيدة التي عثر عليها في البلدة هي الجرذان المختبئة في الزوايا والتي تقرض شيئاً ما.

 

​وعندما رأت الجرذان لي هووانغ ومانتو يقتربان منها، فرت هي الأخرى هرباً.

​وكان عند سفح الجبل بلدة… أو على الأقل ما كان بلدة في السابق. كانت المنازل كلها أنقاضاً، وكانت هناك أعداد كبيرة من الهياكل العظمية، وتغطي خيوط العنكبوت كل شيء تقريباً. كل هذا يشير إلى أن البلدة قد تعرضت لكارثة مميتة.

​لم يكن بوسع لي هووانغ فعل شيء؛ فجميع من في البلدة قد ماتوا بالفعل، ولم يكن متأكداً حتى مما إذا كان سيتمكن من حماية نفسه.

​أخبرته رئيسة الدير أنهم قد يملكون طريقة للتخلص من دان يانغزي. ومع ذلك، فقد كانت طائفة خطيرة، بدليل أن السجل الغامض ينتمي إليها في الأصل.

​وهكذا، زاد من سرعة خطواته وخرج سريعاً من البلدة.

​من قام بكل هذا كان مجرداً من الإنسانية! لقد كانوا أسوأ حتى من دان يانغزي!

​وبعد خروجه من البلدة الكئيبة، رأى طريقاً منحنياً أمامه. كان الطريق يلتف صاعداً الجبل. وبما أنه كان الطريق الوحيد المؤدي إلى الجبال، فمن المرجح أن طائفة أو جينغ تقع في نهاية هذا الطريق.

​من قام بكل هذا كان مجرداً من الإنسانية! لقد كانوا أسوأ حتى من دان يانغزي!

​نظر لي هووانغ إلى مانتو ولسانه يتدلى للخارج، واستخدم قدمه برفق للنقر على بطنه قبل أن يبدأ في تسلق الجبل.

​مشى الطاوي بالرداء الأحمر بجانب كلب أصفر نحو سلسلة الجبال في المدى البعيد.

​وبالتطلع إلى النباتات المتناثرة على الجبل، أصبح لي هووانغ أكثر يقظة بكثير؛ فلا يمكن التنبؤ بردة فعل الطرف الآخر عندما يكتشفون أنه ضال.

​وكان عند سفح الجبل بلدة… أو على الأقل ما كان بلدة في السابق. كانت المنازل كلها أنقاضاً، وكانت هناك أعداد كبيرة من الهياكل العظمية، وتغطي خيوط العنكبوت كل شيء تقريباً. كل هذا يشير إلى أن البلدة قد تعرضت لكارثة مميتة.

​”هووف هووف!” في تلك اللحظة، بدأ مانتو بالنباح نحو الجانب الأيمن من الغابة.

​وعلى المذبح كان هناك تقاطع أسود كبير. وكان هناك تمثال آخر يجلس على التقاطع الأسود، يجسد هيئة شخص يحرق حياً. كان التمثال دقيقاً للغاية ويبدو نابضاً بالحياة بشكل مريب؛ النار المتلألئة، والجلد واللحم الذائب، بالإضافة إلى الشعر الملتوي والمحترق. كانت كل التفاصيل مثالية تماماً.

​وعند رؤية هذا، وضع لي هووانغ يده على الفور على السجل الغامض.

 

​خشخشة~ خشخشة~

​هذه المرة، ركز على العثور على كل مكان اختباء في الغابة المحيطة. وكما هو متوقع، وجد مكان تجمع لمعبد التقاطع. كان مساحة فارغة تحوي تمثالاً لكيان السامي الذي يعبدونه.

​في تلك اللحظة، ركض قنفذ عبر الطريق وفي الاتجاه المعاكس.

​هل أغضبت طائفة أو جينغ كياناً لا ينبغي إغضابه؟

​ودون أن يخفض حذره، نظر لي هووانغ بتوجس نحو الاتجاه الذي ركض إليه القنفذ. ثم سار ببطء نحو تلك المنطقة ووجد عدة معابد متداعية.

 

​”هل هذا هو معبد تقاطع طائفة أو جينغ؟” تمتم لي هووانغ لنفسه وهو يفحص رمزاً على أنقاض المعبد. لم يكن الرمز الذي يعرفه. كان هذا التقاطع شبيهًا بنبات نفيل أسود ونحيل. في الواقع، كان يبدو أكثر كنفل مجفف، ملتوي ويابس.

​رفع لي هووانغ رأسه مرة أخرى بعد قراءة الكلمات وحدق في التمثال الجالس على التقاطع الأسود: “هل هذا هو السامي الذبح؟”

​وبالتحديق في الأعشاب الضالة النامية بكثافة أمام المعبد، خالج لي هووانغ شعور سيئ في قلبه.

​رفع لي هووانغ رأسه مرة أخرى بعد قراءة الكلمات وحدق في التمثال الجالس على التقاطع الأسود: “هل هذا هو السامي الذبح؟”

​إن إبادة طائفة أو جينغ سيكون وضعاً أسوأ حتى من تعرضه للهجوم من قبلهم.

​أي نوع من الكيانات كان قادراً على تدمير معبد التقاطع لطائفة أو جينغ؟

​ربما ليسوا هم من هاجموا البلدة وقتلوا كل من فيها؟ ربما تعرضوا هم أنفسهم للهجوم من قبل من فعل ذلك؟

​أخرج لي هووانغ كعكة خبز مطهوة على البخار من حقيبته ورماها على الأرض. وعند رؤية هذا، انقض الكلب على الفور نحو الكعكة وأكلها بسعادة.

​بدا لي هووانغ متجهماً للغاية وهو يسير متوغلاً إلى الداخل.

​في تلك اللحظة، ركض قنفذ عبر الطريق وفي الاتجاه المعاكس.

​هذه المرة، ركز على العثور على كل مكان اختباء في الغابة المحيطة. وكما هو متوقع، وجد مكان تجمع لمعبد التقاطع. كان مساحة فارغة تحوي تمثالاً لكيان السامي الذي يعبدونه.

​وبعد خروجه من البلدة الكئيبة، رأى طريقاً منحنياً أمامه. كان الطريق يلتف صاعداً الجبل. وبما أنه كان الطريق الوحيد المؤدي إلى الجبال، فمن المرجح أن طائفة أو جينغ تقع في نهاية هذا الطريق.

​وعلى المذبح كان هناك تقاطع أسود كبير. وكان هناك تمثال آخر يجلس على التقاطع الأسود، يجسد هيئة شخص يحرق حياً. كان التمثال دقيقاً للغاية ويبدو نابضاً بالحياة بشكل مريب؛ النار المتلألئة، والجلد واللحم الذائب، بالإضافة إلى الشعر الملتوي والمحترق. كانت كل التفاصيل مثالية تماماً.

​”بما أنك تحب كعك الخبز كثيراً، فسأناديك فقط ‘مانتو’.” أعطاه لي هووانغ اسماً دون اهتمام كبير.

​لكن التمثال لم يكن يملك رأساً. كل شيء فوق الرقبة كان قد تم تدميره ومحوه.

​أي نوع من الكيانات كان قادراً على تدمير معبد التقاطع لطائفة أو جينغ؟

​هل أغضبت طائفة أو جينغ كياناً لا ينبغي إغضابه؟

​الفصل 116: طائفة أو جينغ.

​كان لي هووانغ قلقاً.

​من قام بكل هذا كان مجرداً من الإنسانية! لقد كانوا أسوأ حتى من دان يانغزي!

​طائفة أو جينغ يجب أن تكون قوية جداً بالنظر إلى أنها استطاعت معاداة دير الرحمة والبقاء على قيد الحياة. وكان يعرف أيضاً البأس الشديد لـ السجل الغامض.

​كان يعتقد سابقاً أن هناك خطباً ما في هذا الكلب قبل ليلتين. ولكن بعد أن حبس في الهلوسة لمرات عديدة، تغير رأيه تجاهه.

​أي نوع من الكيانات كان قادراً على تدمير معبد التقاطع لطائفة أو جينغ؟

​هل أغضبت طائفة أو جينغ كياناً لا ينبغي إغضابه؟

​في تلك اللحظة بالذات، وجد لي هووانغ شيئاً ما. مسح خيوط العنكبوت أسفل المذبح، ليكشف عن جملة منحوتة عليه: “السامي الذبح الأبدي. أم كل الكائنات، بوابة الخلق، هي أساس السماوات والأرض! من اللاشيء إلى الشيء، ولادة السماوات والأرض.”

​مشى ببطء عبر القرية بينما خطرت في ذهنه فكرة.

​رفع لي هووانغ رأسه مرة أخرى بعد قراءة الكلمات وحدق في التمثال الجالس على التقاطع الأسود: “هل هذا هو السامي الذبح؟”

​شعر لي هووانغ بشمئزاز شديد عندما رأى هيكلاً عظمياً صغيراً قد قُطع إلى نصفين ولم يتبقَ منه سوى الجزء العلوي متماسكاً.

 

​هل تم كل هذا على يد طائفة أو جينغ؟

​نهاية الفصل.

​مشى الطاوي بالرداء الأحمر بجانب كلب أصفر نحو سلسلة الجبال في المدى البعيد.

 

​”بما أنك تحب كعك الخبز كثيراً، فسأناديك فقط ‘مانتو’.” أعطاه لي هووانغ اسماً دون اهتمام كبير.

​”ماذا تريد أن يكون اسمك؟” حدق لي هووانغ في الكلب الذي يهز ذيله. ورغم أنه ما زال هزيلاً، إلا أن أذنيه على الأقل قد تخلصتا من التكتل الكثيف للقُراد بعد أن اعتنى به لي هووانغ لبضعة أيام. كانت أذناه في حالة مزرية وملطختين بالدماء جراء عضات القراد، وسوف تستغرقان بعض الوقت للتعافي حتى مع إعطاء لي هووانغ بعض الحبوب العلاجية له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط