Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 131

جديد.
PDF

جديد.

داو الخالد العجيب

​في الوقت الحالي، كانت عيناها مليئتين بكراهية وحقد شديدين وهي تثبت نظراتها عليه.

ترجمة الخالد المجنون

​ومع مرور الوقت، أظلم متجر الملابس بالكامل. وفي هذا المحيط الذي يزداد ظلمة وحلكة، بدت الثياب القديمة المعلقة من السقف وكأنها صفوف من الأشباح المشنوقة.

 

​كان الوقت نهاراً الآن، وبالنظر إلى موقع الشمس في وسط السماء، يبدو أنه ظل مستلقياً هنا لمعظم اليوم.

​الفصل 131 – جديد.

​نهاية الفصل.

 

​بعد لحظة واحدة فقط، تحرك لي هووانغ. تجاهل تماماً دان يانغزي الواقف أمامه، والتفت ليمشي نحو الجبل البعيد.

​لحسـ~

 

​لحس لسان كبير خد لي هووانغ المحمر، ليقتلع قطعة كبيرة من جلده حديث النمو. تسبب ذلك بألم حاد أشبه بفرك الجلد بفرشاة فولاذية حادة، مما أجبر لي هووانغ على فتح عينيه رغماً عنه.

​واحداً تلو الآخر، دفن الهياكل العظمية، وأقام شواهد قبور مؤقتة منقوشة بالرسوم.

​حدق لي هووانغ حوله بذهول وضياع. وأدرك أنه لا يزال في بلدة الأشباح؛ غير أن العديد من المباني المحيطة به قد انهارت وتلاشت. ويبدو أن الكثير من الأحداث قد وقعت بعد أن فقد وعيه الليلة الماضية.

​ومع استمرار حركة لي هووانغ، تحولت أرديته الخضراء تدريجياً إلى اللون الأحمر القرمزي من جديد.

​كان الوقت نهاراً الآن، وبالنظر إلى موقع الشمس في وسط السماء، يبدو أنه ظل مستلقياً هنا لمعظم اليوم.

​ثم مشى لي هووانغ نحو صاحب المتجر عديم الرأس، وحمل جثته الهيكلية إلى الخارج.

​هممـ~

​وبما أن جلده لم يكتمل التئامه بعد، فقد تمزق مجدداً بسبب الاحتكاك المستمر بين الثياب وجسده. ومع حواسه المحفزة وشعوره المضاعف بالألم، كان هذا المستوى من العذاب قريباً من ألم الموت بآلاف الطعنات.

​دار مانتو حول لي هووانغ ونبح بصوت خافت؛ بدا وكأنه يريد الاقتراب منه، لكنه كان خائفاً في الوقت نفسه.

​هدأ مانتو تدريجياً وبدأ يلعق كف لي هووانغ بلسانه.

​في هذه اللحظة فقط، لاحظ لي هووانغ شيئاً غير عادي في جسده. فمن المنطقي، واستناداً إلى تلك النيران التي أحرقته من الداخل إلى الخارج الليلة الماضية، أن يكون قد مات وانتهى أمره تماماً. ولكنه كان حياً يرزق الآن. ليس هذا فحسب، بل إن القشرة المتفحمة التي تغطي جسده قد تساقطت، وتحل محلها طبقة رقيقة من الجلد الجديد.

​حدق لي هووانغ حوله بذهول وضياع. وأدرك أنه لا يزال في بلدة الأشباح؛ غير أن العديد من المباني المحيطة به قد انهارت وتلاشت. ويبدو أن الكثير من الأحداث قد وقعت بعد أن فقد وعيه الليلة الماضية.

​’يبدو أن قدرتي على التعافي من الجروح قد زادت وتضاعفت مجدداً. لا، ليس مجرد زيادة عادية؛ بل هو تحسن ونقلة نوعية بالكامل.’

 

​هكذا فكر لي هووانغ وهو ينظر إلى جسده المحمر المتوهج. لقد احترقت جميع الثياب التي كان يرتديها واستحالت رماداً.

​داخل كهف مضيء، كانت مجموعة من أتباع طائفة أوجينغ يراقبون لي هووانغ وهو يلهث بشدة ووجهه ملطخ بالدماء. وفي هذه اللحظة، كان يواجه جداراً يحتوي على عدة كهوف كبيرة وهو يصرخ بأعلى صوته.

​ولحسن الحظ، فإن السجلات الغامضة، وسيفه الطويل، وتلك الأدوات الحديدية لم تتأثر بالنيران ولم تصب بأذى.

​بعد لحظة واحدة فقط، تحرك لي هووانغ. تجاهل تماماً دان يانغزي الواقف أمامه، والتفت ليمشي نحو الجبل البعيد.

​بعد فترة، نهض بخطوات غير متزنة؛ وفي هذه اللحظة، كانت نسمات الهواء العابرة التي تلامس جسده تتسبب له بآلام لا تطاق.

​لحس لسان كبير خد لي هووانغ المحمر، ليقتلع قطعة كبيرة من جلده حديث النمو. تسبب ذلك بألم حاد أشبه بفرك الجلد بفرشاة فولاذية حادة، مما أجبر لي هووانغ على فتح عينيه رغماً عنه.

​وهو عارٍ تماماً، قاد لي هووانغ الكلب وجاب بلدة الأشباح بأكملها. وبعد أن دار حولها بضع مرات، عثر على بعض الثياب الجديدة في متجر ملابس مهجور مليء بأنسجة العنكبوت.

داو الخالد العجيب

​وبعد أن مر بالمقعد الذي تجلس خلفه جثة متيبسة لـ هيكل عظمي بلا رأس، وجد لنفسه رداء طاوي أخضر ليرتديه. وفي الوقت نفسه، مزق قطعة كبيرة من القماش ليلف بها الأغراض والأدوات التي يحملها.

​هكذا فكر لي هووانغ وهو ينظر إلى جسده المحمر المتوهج. لقد احترقت جميع الثياب التي كان يرتديها واستحالت رماداً.

​سرعان ما تمزق جلده الجديد الرقيق بسهولة بفعل القماش الخشن، مما جعل قطرات الدماء تبدأ بالظهور والتفتح كـ “زهور الخوخ” على ردائه الأخضر.

​وفجأة، تجاهل الألم الصادر من جلده ووقف على قدميه.

​في الوقت الحالي، كان لحمه وجلده ملتصقين ببعضهما بلطف شديد. وفي كل مرة يتحرك فيها، كان ينتابه شعور كأن سكيناً تسلخ جسده؛ كان الأمر بمثابة تعذيب حقيقي.

​نهاية الفصل.

​سرعان ما وجد مقعداً طويلاً داخل المتجر وجلس عليه، وهو لا يزال يرتجف. وقرر الانتظار بصبر حتى يكتمل التئام جلده وشفاؤه.

​همس لي هووانغ وهو يربت على رأس مانتو: “ششش، لا تنبح. لا توجد أشباح في هذا العالم. عندما يموت الناس، ينتهون ويختفون. وإلا لكانوا قد أتوا لسلب حياتي منذ زمن طويل.”

​ومع مرور الوقت، أظلم متجر الملابس بالكامل. وفي هذا المحيط الذي يزداد ظلمة وحلكة، بدت الثياب القديمة المعلقة من السقف وكأنها صفوف من الأشباح المشنوقة.

​عند سماع ذلك، انكمشت حدقتا لي هووانغ، وأشار نحو اتجاه معين بإصبع مرتجف: “أخبروني إذن ما هذا؟ ما هذا الشيء؟! هل أنتم جميعاً عميان؟ ما هذا الهراء؟! إن تأثيره عليّ بات أكبر وأشد الآن! يمكنه الظهور في أي لحظة! هذا الشيء لم يُستأصل على الإطلاق!”

​في تلك اللحظة، هبت نسمة هواء خفيفة من حيث لا يدري، مما جعل تلك الثياب تتأرجح ببطء وتضفي على الغرفة شعوراً مرعباً ومقبضاً.

​أثبتت بقع الدم المحيطة بفم مانتو أنه كان مصاباً بالفعل. ومع ذلك، فقد تمكن من قطع الطريق نزولاً من الجبل والوصول إلى البلدة، مما يشير إلى أن إصاباته لم تكن بالغة الخطورة.

​”هووف! هووف هووف!” نبح مانتو على الثياب المتأرجحة قبل أن ينكمش بذعر وجبن تحت مقعد لي هووانغ.

​داخل كهف مضيء، كانت مجموعة من أتباع طائفة أوجينغ يراقبون لي هووانغ وهو يلهث بشدة ووجهه ملطخ بالدماء. وفي هذه اللحظة، كان يواجه جداراً يحتوي على عدة كهوف كبيرة وهو يصرخ بأعلى صوته.

​همس لي هووانغ وهو يربت على رأس مانتو: “ششش، لا تنبح. لا توجد أشباح في هذا العالم. عندما يموت الناس، ينتهون ويختفون. وإلا لكانوا قد أتوا لسلب حياتي منذ زمن طويل.”

​وللحظة، تردد ولم يجرؤ على الاقتراب منه.

​هدأ مانتو تدريجياً وبدأ يلعق كف لي هووانغ بلسانه.

​وللحظة، تردد ولم يجرؤ على الاقتراب منه.

​وعلى نحو غير متوقع، تمزق جلد لي هووانغ مجدداً بفعل هذا اللعق. وبسبب هذا، لم يجرؤ مانتو على اللعق أكثر من ذلك، ونظر إلى لي هووانغ بنظرات يملؤها الندم والاعتذار.

​في تلك اللحظة، هبت نسمة هواء خفيفة من حيث لا يدري، مما جعل تلك الثياب تتأرجح ببطء وتضفي على الغرفة شعوراً مرعباً ومقبضاً.

​غير أن لي هووانغ لم يبالِ بإصاباته؛ وبدأ بدلاً من ذلك يتفحص حالة مانتو الصحية. ضغط بحذر على منطقة البطن حيث تعرض جوزي للركلة سابقاً.

​أثبتت بقع الدم المحيطة بفم مانتو أنه كان مصاباً بالفعل. ومع ذلك، فقد تمكن من قطع الطريق نزولاً من الجبل والوصول إلى البلدة، مما يشير إلى أن إصاباته لم تكن بالغة الخطورة.

​في هذه اللحظة، كان يفكر في أمور كثيرة ومتشابكة.

​لو كانت يينغزي ترغب حقاً في قتل الكلب، لكان من السهل جداً عليها القيام بذلك. وهناك تفسير واحد فقط لعدم موت مانتو—أنها لم تكن شريرة بحق. لم تكن تريد قتل مانتو، حتى لو كان صاحبه عدواً لها.

​داخل كهف مضيء، كانت مجموعة من أتباع طائفة أوجينغ يراقبون لي هووانغ وهو يلهث بشدة ووجهه ملطخ بالدماء. وفي هذه اللحظة، كان يواجه جداراً يحتوي على عدة كهوف كبيرة وهو يصرخ بأعلى صوته.

​”يينغزي…” في متجر الملابس الخافت الإضاءة، حدق لي هووانغ في الثياب المتأرجحة بنظرات غائبة.

​لحسـ~

​في هذه اللحظة، كان يفكر في أمور كثيرة ومتشابكة.

​بعد فترة، نهض بخطوات غير متزنة؛ وفي هذه اللحظة، كانت نسمات الهواء العابرة التي تلامس جسده تتسبب له بآلام لا تطاق.

​وفجأة، تجاهل الألم الصادر من جلده ووقف على قدميه.

​”يينغزي…” في متجر الملابس الخافت الإضاءة، حدق لي هووانغ في الثياب المتأرجحة بنظرات غائبة.

​ثم مشى لي هووانغ نحو صاحب المتجر عديم الرأس، وحمل جثته الهيكلية إلى الخارج.

​بعد لحظة واحدة فقط، تحرك لي هووانغ. تجاهل تماماً دان يانغزي الواقف أمامه، والتفت ليمشي نحو الجبل البعيد.

​واليوم، استخدم سيفه الحاد مرة أخرى كجارفة لحفر حفرة في الأرض.

​بعد فترة، نهض بخطوات غير متزنة؛ وفي هذه اللحظة، كانت نسمات الهواء العابرة التي تلامس جسده تتسبب له بآلام لا تطاق.

​وبعد انتهائه، عاد لي هووانغ إلى متجر الملابس ليجد جمجمة صاحب المتجر. ثم رتب الجمجمة والهيكل العظمي داخل الحفرة، قبل أن يغطيهما بالتراب.

​ومع مرور الوقت، أظلم متجر الملابس بالكامل. وفي هذا المحيط الذي يزداد ظلمة وحلكة، بدت الثياب القديمة المعلقة من السقف وكأنها صفوف من الأشباح المشنوقة.

​فك إطار باب بهدف نقش شيء عليه، ولكنه وجد أنه قد نسي طريقة الكتابة منذ فترة طويلة. وفي النهاية، استخدم رأس سيفه لينقش رسماً يشبه قطع من الثياب، وغرسه أمام القبر كشاهد.

​ثم مشى لي هووانغ نحو صاحب المتجر عديم الرأس، وحمل جثته الهيكلية إلى الخارج.

​بعد ذلك، التفت لي هووانغ ودخل منزلاً آخر ليخرج الهياكل العظمية لأم وابنتها.

​بعد لحظة واحدة فقط، تحرك لي هووانغ. تجاهل تماماً دان يانغزي الواقف أمامه، والتفت ليمشي نحو الجبل البعيد.

​واحداً تلو الآخر، دفن الهياكل العظمية، وأقام شواهد قبور مؤقتة منقوشة بالرسوم.

​دار مانتو حول لي هووانغ ونبح بصوت خافت؛ بدا وكأنه يريد الاقتراب منه، لكنه كان خائفاً في الوقت نفسه.

​وبما أن جلده لم يكتمل التئامه بعد، فقد تمزق مجدداً بسبب الاحتكاك المستمر بين الثياب وجسده. ومع حواسه المحفزة وشعوره المضاعف بالألم، كان هذا المستوى من العذاب قريباً من ألم الموت بآلاف الطعنات.

​فك إطار باب بهدف نقش شيء عليه، ولكنه وجد أنه قد نسي طريقة الكتابة منذ فترة طويلة. وفي النهاية، استخدم رأس سيفه لينقش رسماً يشبه قطع من الثياب، وغرسه أمام القبر كشاهد.

​ومع ذلك، لم يتردد لي هووانغ مطلقاً. فكلما ازداد ألم جسده، كلما شعر براحة أكبر في ضميره ونفسه.

​وهو عارٍ تماماً، قاد لي هووانغ الكلب وجاب بلدة الأشباح بأكملها. وبعد أن دار حولها بضع مرات، عثر على بعض الثياب الجديدة في متجر ملابس مهجور مليء بأنسجة العنكبوت.

​ومع استمرار حركة لي هووانغ، تحولت أرديته الخضراء تدريجياً إلى اللون الأحمر القرمزي من جديد.

​بعد ذلك، التفت لي هووانغ ودخل منزلاً آخر ليخرج الهياكل العظمية لأم وابنتها.

​وعندما دخل لي هووانغ منزلاً آخر، تجمد في مكانه لبرهة عند مواجهته لمهد طفل مصنوع من الخيزران.

​واحداً تلو الآخر، دفن الهياكل العظمية، وأقام شواهد قبور مؤقتة منقوشة بالرسوم.

​وللحظة، تردد ولم يجرؤ على الاقتراب منه.

​الفصل 131 – جديد.

​”ههه… مقارنة بك، ألست قديساً؟” في تلك اللحظة، تردد صوت مألوف في أذنيه كأنه الرعد.

​في الوقت الحالي، كانت عيناها مليئتين بكراهية وحقد شديدين وهي تثبت نظراتها عليه.

​التفت على الفور، ليرى دان يانغزي ذو الرؤوس الثلاثة يقف فوق حطام منزل آخر.

​همس لي هووانغ وهو يربت على رأس مانتو: “ششش، لا تنبح. لا توجد أشباح في هذا العالم. عندما يموت الناس، ينتهون ويختفون. وإلا لكانوا قد أتوا لسلب حياتي منذ زمن طويل.”

​في تلك اللحظة، وهو ينظر إلى الرؤوس الثلاثة وهي تبتسم له بسخرية وتهكم، شعر لي هووانغ وكأنه أُلقي في كهف جليدي.

​زمجر لي هووانغ بغضب حارق: “فسروا لي هذا! ما الذي يحدث بحق السماء؟! لماذا لا يزال دان يانغزي موجوداً؟!”

​بعد لحظة واحدة فقط، تحرك لي هووانغ. تجاهل تماماً دان يانغزي الواقف أمامه، والتفت ليمشي نحو الجبل البعيد.

​واحداً تلو الآخر، دفن الهياكل العظمية، وأقام شواهد قبور مؤقتة منقوشة بالرسوم.

​بدأ بالسير ببطء، ثم تحول إلى هرولة، وأخيراً إلى ركض سريع بكل قوته وهو يضغط على أسنانه. وطوال الطريق، كان ينزف تاركاً أثراً من الدماء خلفه.

​وهو عارٍ تماماً، قاد لي هووانغ الكلب وجاب بلدة الأشباح بأكملها. وبعد أن دار حولها بضع مرات، عثر على بعض الثياب الجديدة في متجر ملابس مهجور مليء بأنسجة العنكبوت.

​زمجر لي هووانغ بغضب حارق: “فسروا لي هذا! ما الذي يحدث بحق السماء؟! لماذا لا يزال دان يانغزي موجوداً؟!”

​وفجأة، تجاهل الألم الصادر من جلده ووقف على قدميه.

​داخل كهف مضيء، كانت مجموعة من أتباع طائفة أوجينغ يراقبون لي هووانغ وهو يلهث بشدة ووجهه ملطخ بالدماء. وفي هذه اللحظة، كان يواجه جداراً يحتوي على عدة كهوف كبيرة وهو يصرخ بأعلى صوته.

​لحس لسان كبير خد لي هووانغ المحمر، ليقتلع قطعة كبيرة من جلده حديث النمو. تسبب ذلك بألم حاد أشبه بفرك الجلد بفرشاة فولاذية حادة، مما أجبر لي هووانغ على فتح عينيه رغماً عنه.

​بعد لحظة، تردد صوت طاعن في السن من أحد الكهوف: “أيها الصديق الصغير، كل شيء بيننا قد انتهى. لقد طُرد معلمك، ولا نرى أي أثر له عليك.”

​”يينغزي…” في متجر الملابس الخافت الإضاءة، حدق لي هووانغ في الثياب المتأرجحة بنظرات غائبة.

​عند سماع ذلك، انكمشت حدقتا لي هووانغ، وأشار نحو اتجاه معين بإصبع مرتجف: “أخبروني إذن ما هذا؟ ما هذا الشيء؟! هل أنتم جميعاً عميان؟ ما هذا الهراء؟! إن تأثيره عليّ بات أكبر وأشد الآن! يمكنه الظهور في أي لحظة! هذا الشيء لم يُستأصل على الإطلاق!”

​داخل كهف مضيء، كانت مجموعة من أتباع طائفة أوجينغ يراقبون لي هووانغ وهو يلهث بشدة ووجهه ملطخ بالدماء. وفي هذه اللحظة، كان يواجه جداراً يحتوي على عدة كهوف كبيرة وهو يصرخ بأعلى صوته.

​وفجأة، توقف لي هووانغ وبدا وكأنه يرى شيئاً آخر وهو يسحب نفساً بارداً: “لا! حتى جيانغ يينغزي موجودة هنا! إنها تقف بجانب دان يانغزي مباشرة!”

​التفت على الفور، ليرى دان يانغزي ذو الرؤوس الثلاثة يقف فوق حطام منزل آخر.

​أربكت هذه الكلمات أعضاء طائفة أو جينغ. وحتى لي هووانغ نفسه شعر أن هناك خطباً ما.

​وللحظة، تردد ولم يجرؤ على الاقتراب منه.

​فقد كان دان يانغزي قادراً على البقاء بسبب زراعة الروحية وتدريبه نحو الخلود، ولكن ماذا عن جيانغ يينغزي؟ هي لم تمارس الزراعة الروحية قط!

​واحداً تلو الآخر، دفن الهياكل العظمية، وأقام شواهد قبور مؤقتة منقوشة بالرسوم.

​استمر لي هووانغ في تحديق بثبات في المرأة الملطخة باللحم الممزق والتي فقدت بعض أطرافها، وعقله يطن بالضجيج باستمرار.

​واليوم، استخدم سيفه الحاد مرة أخرى كجارفة لحفر حفرة في الأرض.

​في الوقت الحالي، كانت عيناها مليئتين بكراهية وحقد شديدين وهي تثبت نظراتها عليه.

​في تلك اللحظة، هبت نسمة هواء خفيفة من حيث لا يدري، مما جعل تلك الثياب تتأرجح ببطء وتضفي على الغرفة شعوراً مرعباً ومقبضاً.

​أجابه الصوت: “أيها الصديق الصغير، لقد أخبرناك سابقاً أننا سنتعامل مع معلمك فقط، وليس مع تلك الأوهام العجيبة الخاصة بكم أنتم الضالين؛ فنحن لا نستطيع فعل أي شيء حيالها.”

​واحداً تلو الآخر، دفن الهياكل العظمية، وأقام شواهد قبور مؤقتة منقوشة بالرسوم.

 

​في تلك اللحظة، هبت نسمة هواء خفيفة من حيث لا يدري، مما جعل تلك الثياب تتأرجح ببطء وتضفي على الغرفة شعوراً مرعباً ومقبضاً.

​نهاية الفصل.

​وبما أن جلده لم يكتمل التئامه بعد، فقد تمزق مجدداً بسبب الاحتكاك المستمر بين الثياب وجسده. ومع حواسه المحفزة وشعوره المضاعف بالألم، كان هذا المستوى من العذاب قريباً من ألم الموت بآلاف الطعنات.

 

​بعد لحظة، تردد صوت طاعن في السن من أحد الكهوف: “أيها الصديق الصغير، كل شيء بيننا قد انتهى. لقد طُرد معلمك، ولا نرى أي أثر له عليك.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط