العوالم الخمسة للبوذية.
داو الخالد العجيب
”سامي الازدهار؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها لي هووانغ بهذا الاسم. وسأل بحيرة: “هل هناك أي فرق بينه وبين سامي السعادة؟”
ترجمة الخالد المجنون
سأل لي هووانغ وهو يلتفت بغير وعي نحو دان يانغزي الواقف بجانب الجدار: “إذن عالم الخالدين الذي تحدثتِ عنه سابقاً هو نفسه العوالم الخمسة للبوذية؟”
ترجمة الخالد المجنون
الفصل 138 – العوالم الخمسة للبوذية.
ردت بقلة حيلة: “حسناً، حسناً، أنا أصدقك. لنتابع حديثنا إذن. هل سمعت من قبل بـ العوالم الخمسة في البوذية؟”
”سامي الازدهار؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها لي هووانغ بهذا الاسم. وسأل بحيرة: “هل هناك أي فرق بينه وبين سامي السعادة؟”
”أي… أي كيانات سامية؟”
أجابت الراهبة: “كيف أشرح لك ذلك؟ لو قارنا بينهما، لكانت قوة سامي السعادة تعادل مجرد ظفر واحد من أظافر سامي الازدهار.”
أجابت الراهبة: “كيف أشرح لك ذلك؟ لو قارنا بينهما، لكانت قوة سامي السعادة تعادل مجرد ظفر واحد من أظافر سامي الازدهار.”
”يا للهول!” استرجع لي هووانغ الهيئة المرعبة والمروعة لـ سامي السعادة. وكان من الصعب عليه تصديق أن كياناً كـ سامي السعادة بالكاد يضاهي ظفراً واحداً من سامي الازدهار.
نهاية الفصل.
تمتم لي هووانغ وهو يمسك برأسه: “تمهل قليلاً، أشعر وكأن عقلي على وشك الانفجار الآن.” لقد باغتته كل هذه المعلومات المفاجئة. “إذن، فسامي السعادة ليس الكيان الشرير الرئيسي أو الأقوى؟”
ورغم أن يانغ شياوهاي لم يفهم تعقيدات رقصة السيف التي تؤديها، إلا أنه كان يعلم أن الأخت الكبرى شياو مان مذهلة للغاية.
”كيف يكون سامي السعادة مسخاً أو شريراً؟ إنهما أمران مختلفان تماماً.”
سحب لي هووانغ نفساً عميقاً وسأل: “في هذه الحالة، ما هما إذن؟ ما هو سامي السعادة أو سامي الازدهار؟”
أجابت الراهبة جينغ شين: “ماذا يمكن أن يكونا غير ذلك؟ إنهما ساميان من الخالدين.”
تنهد لي هووانغ وأوضح لها: “كما ذكرت لكِ سابقاً، أنا لست من هذا العالم، بل انتقلت إلى هنا. ولا أملك أي فكرة عن كيفية وصولي إلى هذا المكان الملعون.”
”أي… أي كيانات سامية؟”
في تلك اللحظة، أخرجت الراهبة كعكة فول أخضر من بين ثنيات جلدها. وكانت على وشك أكلها، لكنها توقفت عندما قربتها من فمها. كبتت رغبتها وأعادتها بقسوة إلى ثنايا جلدها.
التوت ملامح الراهبة جينغ شين بحيرة واستغراب: “ألا تعرف ذلك حتى الآن؟ كيف نجوت وعشت إلى هذا اليوم؟ ظننتك تعرف هذا بالفعل.”
التوت ملامح الراهبة جينغ شين بحيرة واستغراب: “ألا تعرف ذلك حتى الآن؟ كيف نجوت وعشت إلى هذا اليوم؟ ظننتك تعرف هذا بالفعل.”
تنهد لي هووانغ وأوضح لها: “كما ذكرت لكِ سابقاً، أنا لست من هذا العالم، بل انتقلت إلى هنا. ولا أملك أي فكرة عن كيفية وصولي إلى هذا المكان الملعون.”
التوت ملامح الراهبة جينغ شين بحيرة واستغراب: “ألا تعرف ذلك حتى الآن؟ كيف نجوت وعشت إلى هذا اليوم؟ ظننتك تعرف هذا بالفعل.”
تنهدت الراهبة جينغ شين ونظرت إليه بشفقة: “تنهد… ها قد بدأت الهلوسة مجدداً.”
تبعها يانغ شياوهاي وسألها: “الأخت الكبرى شياو مان، إلى أين أنتِ ذاهبة؟”
صرح لي هووانغ ونبرة القلق تزداد في صوته: “أيتها الراهبة، أنا حقاً انتقلت إلى هنا!” كان يستميت ليتشبث بهذه الحقيقة.
في تلك اللحظة، برز وهم دان يانغزي البشع ذو الرؤوس الثلاثة من داخل بطن الراهبة جينغ شين صرخات: “إنها تكذب! هي لا تعرف شيئاً! لن تدرك مدى جمال عالم الخالدين حتى تراه بعينيك! وفور أن تقع عليه عيناك، ستعرف أن لا شيء آخر يهم!”
ردت بقلة حيلة: “حسناً، حسناً، أنا أصدقك. لنتابع حديثنا إذن. هل سمعت من قبل بـ العوالم الخمسة في البوذية؟”
أجابت الراهبة جينغ شين: “ماذا يمكن أن يكونا غير ذلك؟ إنهما ساميان من الخالدين.”
”العوالم الخمسة للبوذية؟” استرجع لي هووانغ تماثيل البودا الخمسة الضخمة التي رآها داخل دير الصلاح. “سمعت عنها. لقد شرح لي رئيس دير الصلاح بشكل مختصر أن هناك خمسة بوذات مختلفين في خمسة عوالم مستقلة.”
”سامي الازدهار؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها لي هووانغ بهذا الاسم. وسأل بحيرة: “هل هناك أي فرق بينه وبين سامي السعادة؟”
أوضحت الراهبة جينغ شين، مستخدمة الكلمات نفسها التي قالها رئيس الدير لـ لي هووانغ: “القابع في الوسط هو فايتشورانا من عالم الألماس. والقابع في الشرق هو أكشوبيا من الأراضي الطاهرة الشرقية. والقابع في الجنوب هو راتناسامبافا من الأراضي الطاهرة الجنوبية. والقابع في الغرب هو أميتابها من الأراضي الطاهرة الغربية. أما القابع في الشمال فهو أموغاسيدي من الأراضي الطاهرة الشمالية. وسامي السعادة وسامي الازدهار كلاهما من الكيانات السامية التابعة للأراضي الطاهرة الجنوبية؛ غير أنهما ليسا الكيانين الوحيدين هناك، بل يوجد العديد من البوذات والبوديساتفا والأرهات الآخرين.”
”سامي الازدهار؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها لي هووانغ بهذا الاسم. وسأل بحيرة: “هل هناك أي فرق بينه وبين سامي السعادة؟”
شعر لي هووانغ بالضياع والشتات فور سماع كل هذا؛ فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يستمع فيها لمعظم هذه التفاصيل. كان يعلم أن هذا العالم يحوي الكثير من الكيانات العجيبة والأمور الغريبة، لكن الواقع فاق توقعاته بكثير.
”يا للهول!” استرجع لي هووانغ الهيئة المرعبة والمروعة لـ سامي السعادة. وكان من الصعب عليه تصديق أن كياناً كـ سامي السعادة بالكاد يضاهي ظفراً واحداً من سامي الازدهار.
فمجرد التفكير في وجود خمسة عوالم مختلفة، كل منها يحوي أهوالاً وكيانات لا يمكن تخيلها وتصورها.
شعر لي هووانغ بالضياع والشتات فور سماع كل هذا؛ فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يستمع فيها لمعظم هذه التفاصيل. كان يعلم أن هذا العالم يحوي الكثير من الكيانات العجيبة والأمور الغريبة، لكن الواقع فاق توقعاته بكثير.
سأل لي هووانغ وهو يلتفت بغير وعي نحو دان يانغزي الواقف بجانب الجدار: “إذن عالم الخالدين الذي تحدثتِ عنه سابقاً هو نفسه العوالم الخمسة للبوذية؟”
”كيف يكون سامي السعادة مسخاً أو شريراً؟ إنهما أمران مختلفان تماماً.”
زمجر دان يانغزي، وعيونه الست تفيض بالازدراء والاحتقار: “هاه! لا وجود لما يسمى بالعوالم الخمسة للبوذية. ما الذي تعرفه مجموعة من الحمير الصلعان؟” وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتفاعل فيها وهم دان يانغزي مع كلماته. “ما الذي يعرفونه؟ إنهم يصدقون أي شيء مكتوب في الكتب! وهم لم يروا حتى بوابات السماء الجنوبية!”
في تلك اللحظة، أخرجت الراهبة كعكة فول أخضر من بين ثنيات جلدها. وكانت على وشك أكلها، لكنها توقفت عندما قربتها من فمها. كبتت رغبتها وأعادتها بقسوة إلى ثنايا جلدها.
تجاهل لي هووانغ سيل الإهانات الصادر من دان يانغزي وواصل سؤال الراهبة جينغ شين: “هل يمكنكِ إخباري أين تقع هذه العوالم الخمسة؟”
شعر لي هووانغ بالضياع والشتات فور سماع كل هذا؛ فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يستمع فيها لمعظم هذه التفاصيل. كان يعلم أن هذا العالم يحوي الكثير من الكيانات العجيبة والأمور الغريبة، لكن الواقع فاق توقعاته بكثير.
ردت جينغ شين وهي تنبش أنفها بأظافرها قبل أن تنفض المخاط على ثنيات جلدها المترهل: “وكيف لي أن أعرف؟ لو كنت أعرف ذلك لصرت بوذا بالفعل؛ ولم أكن لأبقى قابعة في هذا المكان المتهدم.”
كان يانغ شياوهاي يجلس على صخرة وهو يراقب تشون شياو مان بحماس وهي تتدرب على السيف.
سألها لي هووانغ: “تصبحين بوذا؟ هل ترغبين في بلوغ الاستنارة وتصبحين بوذا؟”
”العوالم الخمسة للبوذية؟” استرجع لي هووانغ تماثيل البودا الخمسة الضخمة التي رآها داخل دير الصلاح. “سمعت عنها. لقد شرح لي رئيس دير الصلاح بشكل مختصر أن هناك خمسة بوذات مختلفين في خمسة عوالم مستقلة.”
أجابت: “كلا، أنا أكسل من ذلك. ابني قد يكون مجنوناً، لكنه لا يزال على قيد الحياة. ولو أصبحت بوذا، فمن يعتني به؟”
سأل لي هووانغ وهو يلتفت بغير وعي نحو دان يانغزي الواقف بجانب الجدار: “إذن عالم الخالدين الذي تحدثتِ عنه سابقاً هو نفسه العوالم الخمسة للبوذية؟”
وببطء، بدأ لي هووانغ يجمع أطراف الصورة المعقدة؛ وبدأ يفهم طبيعة هذا العالم بشكل أوضح.
في تلك اللحظة، أخرجت الراهبة كعكة فول أخضر من بين ثنيات جلدها. وكانت على وشك أكلها، لكنها توقفت عندما قربتها من فمها. كبتت رغبتها وأعادتها بقسوة إلى ثنايا جلدها.
سأل لي هووانغ، متذكراً أن الكيان الآخر يأتي من مكان غامض للغاية: “من أي عالم يأتي با-هوي إذن؟”
فمجرد التفكير في وجود خمسة عوالم مختلفة، كل منها يحوي أهوالاً وكيانات لا يمكن تخيلها وتصورها.
أجابت: “لا علم لي؛ فلست من أعضاء طائفة أوجينغ على أي حال.”
شعر لي هووانغ بالضياع والشتات فور سماع كل هذا؛ فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يستمع فيها لمعظم هذه التفاصيل. كان يعلم أن هذا العالم يحوي الكثير من الكيانات العجيبة والأمور الغريبة، لكن الواقع فاق توقعاته بكثير.
في تلك اللحظة، برز وهم دان يانغزي البشع ذو الرؤوس الثلاثة من داخل بطن الراهبة جينغ شين صرخات: “إنها تكذب! هي لا تعرف شيئاً! لن تدرك مدى جمال عالم الخالدين حتى تراه بعينيك! وفور أن تقع عليه عيناك، ستعرف أن لا شيء آخر يهم!”
ورغم أن يانغ شياوهاي لم يفهم تعقيدات رقصة السيف التي تؤديها، إلا أنه كان يعلم أن الأخت الكبرى شياو مان مذهلة للغاية.
ارتجفت شفتا لي هووانغ وهو يتصنع الهدوء: “أيتها الراهبة جينغ شين، بشأن العوالم الخمسة للبوذية، هل لدى الطوائف الأخرى تفسيرات مختلفة عن عالم الخالدين؟”
أجابت: “كلا، أنا أكسل من ذلك. ابني قد يكون مجنوناً، لكنه لا يزال على قيد الحياة. ولو أصبحت بوذا، فمن يعتني به؟”
”بالتأكيد. فبعضهم يصر على عدم وجود العوالم الخمسة للبوذية، ويزعمون بدلاً من ذلك أنها أرض ضخمة تُدعى ‘بنغ لاي’. وبعضهم يقول إن لا وجود لمثل هذا المكان في العالم أساساً. وعلى أي حال، لا يمكن لأي طرف إقناع الآخر، وأنا أكسل من أن أدخل في جدال مع أي منهم.”
”بالتأكيد. فبعضهم يصر على عدم وجود العوالم الخمسة للبوذية، ويزعمون بدلاً من ذلك أنها أرض ضخمة تُدعى ‘بنغ لاي’. وبعضهم يقول إن لا وجود لمثل هذا المكان في العالم أساساً. وعلى أي حال، لا يمكن لأي طرف إقناع الآخر، وأنا أكسل من أن أدخل في جدال مع أي منهم.”
في تلك اللحظة، أخرجت الراهبة كعكة فول أخضر من بين ثنيات جلدها. وكانت على وشك أكلها، لكنها توقفت عندما قربتها من فمها. كبتت رغبتها وأعادتها بقسوة إلى ثنايا جلدها.
أجابت شياو مان: “أنا ذاهبة إلى وكالة الحراسة. لقد تدربت لفترة طويلة لكن لا يوجد أحد هنا يمكنني المبارزة معه. لن أتمكن من التطور والتحسن بهذه الطريقة.”
قالت الراهبة جينغ شين: “أعتقد أن هذا الشرح كافٍ لهذا اليوم. لا داعي لأن تصدق كلماتي بالكامل؛ فإذا كانت الأمور الخارقة حقيقية أم لا، فهذا لا يهمك في شيء. وإن لم يكن لديك شيء آخر، فيمكنك الانصراف. لقد تأخر الوقت ولم آخذ قيلولتي بعد. وتذكر أن تتجنب أفراد طائفة طريق نسيان الجالس قدر استطاعتك. وإن صادفت أحدهم، فيمكنك كشف مخططاتهم وخداعهم بالتفكير بأسلوبهم والتراجع بالخطوات إلى الوراء.”
تمنى يانغ شياوهاي في سرّه قائلاً: “لو كنت بقوتها، فلن يستطيع أحد مضايقتي بعد الآن.”
وبعد أن أنهت كلامها، قلبت رأسها إلى الخلف وأطلقت شخيراً مدوياً كالرعد.
سأل لي هووانغ وهو يلتفت بغير وعي نحو دان يانغزي الواقف بجانب الجدار: “إذن عالم الخالدين الذي تحدثتِ عنه سابقاً هو نفسه العوالم الخمسة للبوذية؟”
حدق لي هووانغ في الراهبة جينغ شين بنظرات معقدة حائرة. وبعد برهة، أدى التحية الطاوية التي تعلمها سابقاً في معبد العاصفة، ثم غادر والسيف في يده.
أجابت: “كلا، أنا أكسل من ذلك. ابني قد يكون مجنوناً، لكنه لا يزال على قيد الحياة. ولو أصبحت بوذا، فمن يعتني به؟”
في هذه المرة، خرج بحصيلة وافرة من المعلومات، وسيحتاج إلى بعض الوقت لترتيب أفكاره واستيعابها.
ومع صوت صرير المعدن، استلت تشون شياو مان سيفها الأخضر. لمع نصل السيف ببريق بارد، وأجبر هيبته وضغطه غير المرئي يانغ شياوهاي على التراجع بضعة خطوات إلى الخلف.
كان يانغ شياوهاي يجلس على صخرة وهو يراقب تشون شياو مان بحماس وهي تتدرب على السيف.
تبعها يانغ شياوهاي وسألها: “الأخت الكبرى شياو مان، إلى أين أنتِ ذاهبة؟”
ومع صوت صرير المعدن، استلت تشون شياو مان سيفها الأخضر. لمع نصل السيف ببريق بارد، وأجبر هيبته وضغطه غير المرئي يانغ شياوهاي على التراجع بضعة خطوات إلى الخلف.
قالت الراهبة جينغ شين: “أعتقد أن هذا الشرح كافٍ لهذا اليوم. لا داعي لأن تصدق كلماتي بالكامل؛ فإذا كانت الأمور الخارقة حقيقية أم لا، فهذا لا يهمك في شيء. وإن لم يكن لديك شيء آخر، فيمكنك الانصراف. لقد تأخر الوقت ولم آخذ قيلولتي بعد. وتذكر أن تتجنب أفراد طائفة طريق نسيان الجالس قدر استطاعتك. وإن صادفت أحدهم، فيمكنك كشف مخططاتهم وخداعهم بالتفكير بأسلوبهم والتراجع بالخطوات إلى الوراء.”
رقص السيف في الهواء مثل تنين يسبح في الماء، مطلقا ومضات فضية بين الحين والآخر.
”أي… أي كيانات سامية؟”
ورغم أن يانغ شياوهاي لم يفهم تعقيدات رقصة السيف التي تؤديها، إلا أنه كان يعلم أن الأخت الكبرى شياو مان مذهلة للغاية.
أجابت: “لا علم لي؛ فلست من أعضاء طائفة أوجينغ على أي حال.”
وكان هذا طبيعياً؛ فشياو مان كانت تتدرب على السيف في أي وقت فراغ يتاح لها. تتدرب نهاراً وليلاً، بل وتقرأ كتيب الإرشادات أثناء تناول طعامها.
سحب لي هووانغ نفساً عميقاً وسأل: “في هذه الحالة، ما هما إذن؟ ما هو سامي السعادة أو سامي الازدهار؟”
تمنى يانغ شياوهاي في سرّه قائلاً: “لو كنت بقوتها، فلن يستطيع أحد مضايقتي بعد الآن.”
شعر لي هووانغ بالضياع والشتات فور سماع كل هذا؛ فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يستمع فيها لمعظم هذه التفاصيل. كان يعلم أن هذا العالم يحوي الكثير من الكيانات العجيبة والأمور الغريبة، لكن الواقع فاق توقعاته بكثير.
سمع صوتاً ينطلق من خلفه: “هههه. هذا لا شيء. إن أردت أن تصبح قوياً بحق، فعليك التعلم من الأخ الأكبر لي.”
”أي… أي كيانات سامية؟”
التفت يانغ شياوهاي ليرى جوزي مستنداً إلى الجدار وضاماً ذراعيه إلى صدره.
أجابت: “كلا، أنا أكسل من ذلك. ابني قد يكون مجنوناً، لكنه لا يزال على قيد الحياة. ولو أصبحت بوذا، فمن يعتني به؟”
وبالتفكير في مدى الرعب الذي يبدو عليه الأخ الأكبر لي، سرت قشعريرة في جسد يانغ شياوهاي؛ وهز رأسه بشدة على الفور: “لا، لا أريد تعلم ذلك. إن الأمر مؤلم للغاية.”
تمتم لي هووانغ وهو يمسك برأسه: “تمهل قليلاً، أشعر وكأن عقلي على وشك الانفجار الآن.” لقد باغتته كل هذه المعلومات المفاجئة. “إذن، فسامي السعادة ليس الكيان الشرير الرئيسي أو الأقوى؟”
في تلك اللحظة، رأى يانغ شياوهاي تشون شياو مان تتوقف عن التدريب وتتجه نحو الخارج.
”سامي الازدهار؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها لي هووانغ بهذا الاسم. وسأل بحيرة: “هل هناك أي فرق بينه وبين سامي السعادة؟”
تبعها يانغ شياوهاي وسألها: “الأخت الكبرى شياو مان، إلى أين أنتِ ذاهبة؟”
في هذه المرة، خرج بحصيلة وافرة من المعلومات، وسيحتاج إلى بعض الوقت لترتيب أفكاره واستيعابها.
أجابت شياو مان: “أنا ذاهبة إلى وكالة الحراسة. لقد تدربت لفترة طويلة لكن لا يوجد أحد هنا يمكنني المبارزة معه. لن أتمكن من التطور والتحسن بهذه الطريقة.”
تنهدت الراهبة جينغ شين ونظرت إليه بشفقة: “تنهد… ها قد بدأت الهلوسة مجدداً.”
قال جوزي وهو يربت على السيف المعلق على خصرها: “شياو مان، لماذا تبحثين عن غرباء لمبارزتك؟ يمكنكِ المبارزة معي، لا داعي لتضييع وقتك. فأنا أيضاً تدربت على نصل سيفي.”
قالت الراهبة جينغ شين: “أعتقد أن هذا الشرح كافٍ لهذا اليوم. لا داعي لأن تصدق كلماتي بالكامل؛ فإذا كانت الأمور الخارقة حقيقية أم لا، فهذا لا يهمك في شيء. وإن لم يكن لديك شيء آخر، فيمكنك الانصراف. لقد تأخر الوقت ولم آخذ قيلولتي بعد. وتذكر أن تتجنب أفراد طائفة طريق نسيان الجالس قدر استطاعتك. وإن صادفت أحدهم، فيمكنك كشف مخططاتهم وخداعهم بالتفكير بأسلوبهم والتراجع بالخطوات إلى الوراء.”
ردت شياو مان معترضة: “هذا لا يحتسب؛ فأنت لم تتعلم سوى أداء ضربة قاطعة واحدة!”
ورغم أن يانغ شياوهاي لم يفهم تعقيدات رقصة السيف التي تؤديها، إلا أنه كان يعلم أن الأخت الكبرى شياو مان مذهلة للغاية.
ردت بقلة حيلة: “حسناً، حسناً، أنا أصدقك. لنتابع حديثنا إذن. هل سمعت من قبل بـ العوالم الخمسة في البوذية؟”
نهاية الفصل.
قال جوزي وهو يربت على السيف المعلق على خصرها: “شياو مان، لماذا تبحثين عن غرباء لمبارزتك؟ يمكنكِ المبارزة معي، لا داعي لتضييع وقتك. فأنا أيضاً تدربت على نصل سيفي.”
سمع صوتاً ينطلق من خلفه: “هههه. هذا لا شيء. إن أردت أن تصبح قوياً بحق، فعليك التعلم من الأخ الأكبر لي.”
