وكالة الحراسة.
داو الخالد العجيب
خلف وكالة الحراسة المزدحمة، كان هناك فناء مليء برَفوف الأسلحة المختلفة. وكان شبان يرتدون الزي الأسود يتبارزون فيما بينهم كما هو الحال في قاعات التدريب؛ فبعضهم يتدرب على الأسلحة، بينما يمارس الآخرون تمارين بدنية.
ترجمة الخالد المجنون
في تلك اللحظة، توقف تيان تسو ووضع الدرع الخشبي جانباً. ثم ضم يديه باحترام وقال: “شكراً لكِ على سماح لي بالفوز.”
ألقت تشون شياو مان نظرة خاطفة على يانغ شياوهاي وقالت: “لا تركض خارج النزل بمفردك إن لم تكن لديك حاجة ملحة. العالم يعيش في فوضى عارمة الآن، وهناك الكثير ممن ينظرون إليك كفرصة للاختطاف وطلب المال.”
الفصل 139 – وكالة الحراسة.
ترجمة الخالد المجنون
أعادت تشون شياو مان سيفها إلى غمده وغادرت المكان.
انزعج جوزي فور سماعه ملاحظة تشون شياو مان وقال بتذمر: “وما العيب في أنني لا أتقن سوى حركة واحدة؟ ألم تسمعي عن شيء يسمى التخصص؟ يمكنني القضاء على أي شخص بضربة قاطعة واحدة نحو الأسفل!”
أجابت شياو مان: “أنا ممارسة لفنون السيف. وسمعت أن سبب استمرار وكالات الحراسة في أعمالها يعود للبراعة القتالية التي يتمتع بها الحراس أنفسهم. وبصفتي ممارسة للفنون القتالية، جئت إلى هنا لطلب مبارزة ودية.”
سخرت شياو مان، ثم تقدمت بقدَمها اليمنى واستلت سيفها، لتسدد طعنة خاطفة نحو جوزي بحركة انسيابية واحدة.
تشانغ~
لم يستطع جوزي إبداء أي رد فعل في الوقت المناسب، حيث توقف نصل السيف على بعد إنشات قليلة من أنفه.
أصاب السيف الخيزراني الدرع مباشرة، محدثاً صوتاً مكتوماً.
تشانغ~
وسأل ثالث: “هل تناولت طعامك؟”
أعادت تشون شياو مان سيفها إلى غمده وغادرت المكان.
في هذه الأثناء، لم تكن تشون شياو مان متطلبة أو انتقائية؛ وحدقت في الشاب الذي كان يقيمها. كانت بحاجة إلى شريك مبارزة لتقييم تقدمها في التدريب.
وقف جوزي محرجاً وهو ينظر إلى يانغ شياوهاي الذي كان يراقبهما، ثم قال محاولاً التغطية: “هذا لا يحتسب، لقد باغتتني بهجوم مفاجئ. لو كانت مواجهة حقيقية لخسرت أمامي حتماً.”
تشانغ~
حدق يانغ شياوهاي في شياو مان وهي تغادر النزل، وأومأ برأسه مجارياً كلام جوزي : “أجل، أجل. الأخ الأكبر تساو تساو على حق.”
تسمر الرجل في مكانه من شدة صراحتها؛ فقد سبق له أن التقى بمن يطلبون المبارزة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها فتاة تطلب ذلك بصفتها مقاتلة.
وبعد أن رأى يانغ شياوهاي جوزي يبتعد بابتسامة راضية، قرر اللحوق بـ تشون شياو مان. وعندما أدركها أخيراً، كانت تفصل بينها وبين إحدى البوابات خطوات قليلة. كانت تنمو فوق البوابة راية تحمل رمز “الحراسة”، بينما يمتد خلف البوابة فناء واسع.
وقال آخر: “أهلاً بك!”
تبعها يانغ شياوهاي بسرعة إلى الداخل.
وقف جوزي محرجاً وهو ينظر إلى يانغ شياوهاي الذي كان يراقبهما، ثم قال محاولاً التغطية: “هذا لا يحتسب، لقد باغتتني بهجوم مفاجئ. لو كانت مواجهة حقيقية لخسرت أمامي حتماً.”
ألقت تشون شياو مان نظرة خاطفة على يانغ شياوهاي وقالت: “لا تركض خارج النزل بمفردك إن لم تكن لديك حاجة ملحة. العالم يعيش في فوضى عارمة الآن، وهناك الكثير ممن ينظرون إليك كفرصة للاختطاف وطلب المال.”
تسمر الرجل في مكانه من شدة صراحتها؛ فقد سبق له أن التقى بمن يطلبون المبارزة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها فتاة تطلب ذلك بصفتها مقاتلة.
أجابها بلهفة: “حسناً! سأتذكر ذلك. يا أختي الكبرى، هل يمكنني مرافقتكِ هذه المرة؟ أريد المشاهدة فقط، وأعدكِ بأن أكون مطيعاً.”
ورؤيةً لصدقه، آثرت تشون شياو مان الصمت وواصلت سيرها.
وفور ذلك، خفض تيان تسو درعه واندفع نحو الأمام، دافعاً سيف شياو مان خارج مساره. وفي اللحظة التي رأى فيها ثغرة، اندفع إلى الأمام بسرعة، لتقترب البروزات الخشبية للدرع من رقبة شياو مان.
كانت وكالة الحراسة كبيرة ومزدحمة؛ وتنتشر داخل الفناء الضخم العديد من العربات التي تجرها الثيران والأحذية.
فكر في الأمر لبرهة، ثم ضم يديه باحترام ورفض طلبها قائلاً: “يا آنسة، لا داعي لذلك، وأرى أن هذا ليس مناسباً. علاوة على ذلك، وكالة الحراسة تشهد ازدحاماً شديداً، وأغلب حراسنا غادروا في مهامهم المحددة.”
قال يانغ شياوهاي بذهول وهو يتفادى صخرة قاذورات خيل: “هناك الكثير من الناس في الداخل.”
قالت شياو مان: “هذا أمر طبيعي. فكلما ازدادت الفوضى في العالم، كلما زادت أرباح وكالات الحراسة والخدمات. ولو كانت البلاد موحدة وتنعم بالسلام، لما احتجنا إلى حراس أساساً.”
وبعد إعطائه التعليمات، أمر وانغ تشنغ شينغ شخصاً آخر بحراسة المدخل، والتأكد من عدم دخول أي شخص.
وما إن أنهت شياو مان كلامها حتى تقدم نحوها رجل طويل القامة، يتجاوز طولها برأسين على الأقل. كانت عضلاته مفتولة ومشدودة، ويتجه نحو شياو مان بهيبة ملحوظة. تفحص الفتاة ذات الطرحة السوداء القابعة أمامه، ثم حيّاها باحترام وبنبرة ودودة على نحو غير متوقع: “هل ترغب الآنسة الشابة في استئجار خدمات حراسة؟”
أصاب السيف الخيزراني الدرع مباشرة، محدثاً صوتاً مكتوماً.
أجابت شياو مان: “أنا ممارسة لفنون السيف. وسمعت أن سبب استمرار وكالات الحراسة في أعمالها يعود للبراعة القتالية التي يتمتع بها الحراس أنفسهم. وبصفتي ممارسة للفنون القتالية، جئت إلى هنا لطلب مبارزة ودية.”
وأمام هذه البيئة الغريبة، شعر يانغ شياوهاي بقليل من التوتر، واقترب أكثر من تشون شياو مان قائلاً: “يا أختي الكبرى، هل تعتقدين أنهم قد يؤذوننا؟”
تسمر الرجل في مكانه من شدة صراحتها؛ فقد سبق له أن التقى بمن يطلبون المبارزة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها فتاة تطلب ذلك بصفتها مقاتلة.
من ناحية أخرى، لم يختر تيان تسو سيفاً، بل التقط درعاً خشبياً ذي تصميم غريب؛ حيث كان الجزء العلوي منه مستطيلاً، وأسفله مدبب. وكانت هناك بروزان خشبية حادة في المقدمة تشبه أنياب الخنزير البري.
فكر في الأمر لبرهة، ثم ضم يديه باحترام ورفض طلبها قائلاً: “يا آنسة، لا داعي لذلك، وأرى أن هذا ليس مناسباً. علاوة على ذلك، وكالة الحراسة تشهد ازدحاماً شديداً، وأغلب حراسنا غادروا في مهامهم المحددة.”
وكانت على وشك استلال سيفها عندما أدركت أن السيف الحقيقي قد لا يكون مناسباً في هذا الموقف؛ فهذه مجرد مبارزة ودية، وسيكون من السيئ إصابة أي منهما.
لم تفاجأ شياو مان بسماع ذلك؛ فهم في النهاية يديرون تجارة، فلماذا يلبي طلبها دون مقابل؟
كان هذا الموقف بمثابة خيار مضمون بالنسبة له؛ فلو خسر شابهم، فلن يعلم أحد بذلك ولن تتأثر سمعتهم. وإذا حاول أحد نشر الشائعة، فيمكنهم تبرير الأمر بأنها كانت مبارزة مع شاب متدرب لم يصبح حارساً رسمياً بعد، ومن الطبيعي أن يخسر. ولم يكن هذا كذباً؛ فـ تيان تسو كان موهوباً وتلقى تدريباً مكثفاً لدرجة أنه كان أقوى من بعض الحراس، ولكنه من حيث الرتبة كان لا يزال مبتدئاً ولم يتخرج ليصبح حارساً رسمياً بعد.
مدت يدها داخل ثيابها وأخرجت قطعة من الفضة، وقالت: “لا أملك معلماً، وكنت أتدرب بمفردي طوال الوقت. أريد منك على الأقل إرشادي والإشارة إلى بعض العيوب في أسلوبي.”
لكن سيفها كان في منتصف المسافة فقط عندما لامست البروزات الخشبية جلد رقبتها.
”هذا…” فور رؤيته لإصرارها، ساور الشك وانغ تشنغ شينغ؛ فلم يكن مهتماً بقطعة الفضة، بل كان يحاول التكهن بهدفها الحقيقي. كان يخشى أن تكون مناورة منها لادعاء الضعف ثم التغلب على أحدهم لرفع سمعتها على حسابهم.
حدق يانغ شياوهاي في شياو مان وهي تغادر النزل، وأومأ برأسه مجارياً كلام جوزي : “أجل، أجل. الأخ الأكبر تساو تساو على حق.”
فالسبب في امتلاك وكالة “لونغ تنغ” للحراسة للعديد من الفروع يعود لكون حراسهم مقاتلين بارعين. ولو انتشرت شائعة مفادها أن أحدهم هُزم على يد فتاة شابة، للحق الدمار ببسمعتهم.
فالسبب في امتلاك وكالة “لونغ تنغ” للحراسة للعديد من الفروع يعود لكون حراسهم مقاتلين بارعين. ولو انتشرت شائعة مفادها أن أحدهم هُزم على يد فتاة شابة، للحق الدمار ببسمعتهم.
’من تكون هذه الفتاة؟ ومن أين أتت؟ هل هي مقاتلة استأجرتها وكالة “غوانغ شنغ” للحراسة لتشويه سمعتنا؟ لكن تجاراتنا تزدهر، ولا يوجد سبب يدفعهم لفعل ذلك.’
حدق يانغ شياوهاي في شياو مان وهي تغادر النزل، وأومأ برأسه مجارياً كلام جوزي : “أجل، أجل. الأخ الأكبر تساو تساو على حق.”
ولكي يعمل المرء كحارس، لا يكفي أن يكون مقاتلاً موهوباً فحسب، بل ينبغي أن يمتلك ذهناً حاضراً وتفكيراً صافياً. وسرعان ما ابتكر وانغ تشنغ شينغ خطة لتدارك الموقف.
لم تفاجأ شياو مان بسماع ذلك؛ فهم في النهاية يديرون تجارة، فلماذا يلبي طلبها دون مقابل؟
أخذ قطعة الفضة وقال لها: “بما أنكِ مصرة، فتفضلي بأتباعي.”
لم تفاجأ شياو مان بسماع ذلك؛ فهم في النهاية يديرون تجارة، فلماذا يلبي طلبها دون مقابل؟
مرا بـ العربات، وتجاوزا القاعة الرئيسية المزدحمة، ليصلوا إلى فناء أصغر في الخلف.
لم يستطع جوزي إبداء أي رد فعل في الوقت المناسب، حيث توقف نصل السيف على بعد إنشات قليلة من أنفه.
وأمام هذه البيئة الغريبة، شعر يانغ شياوهاي بقليل من التوتر، واقترب أكثر من تشون شياو مان قائلاً: “يا أختي الكبرى، هل تعتقدين أنهم قد يؤذوننا؟”
كانت وكالة الحراسة كبيرة ومزدحمة؛ وتنتشر داخل الفناء الضخم العديد من العربات التي تجرها الثيران والأحذية.
هزت تشون شياو مان رأسها وهي تتفحص المكان: “هذه وكالة حراسة، وليست معسكراً لقطاع الطرق. وهم يضعون سمعتهم فوق كل شيء، ولن يستأجرهم أحد إن أصبحت سمعتهم سيئة.”
وبعد أن رأى يانغ شياوهاي جوزي يبتعد بابتسامة راضية، قرر اللحوق بـ تشون شياو مان. وعندما أدركها أخيراً، كانت تفصل بينها وبين إحدى البوابات خطوات قليلة. كانت تنمو فوق البوابة راية تحمل رمز “الحراسة”، بينما يمتد خلف البوابة فناء واسع.
خلف وكالة الحراسة المزدحمة، كان هناك فناء مليء برَفوف الأسلحة المختلفة. وكان شبان يرتدون الزي الأسود يتبارزون فيما بينهم كما هو الحال في قاعات التدريب؛ فبعضهم يتدرب على الأسلحة، بينما يمارس الآخرون تمارين بدنية.
أعادت تشون شياو مان سيفها إلى غمده وغادرت المكان.
صرخ وانغ تشنغ شينغ قائلاً: “توقفوا جميعاً وتعالوا إلى هنا!”، مما دفع الجميع للتوقف عن التدريب والاقتراب منه.
طاخ!
حيّاه أحدهم باحترام: “طاب يومك يا العم الأكبر وانغ!”
وبعد إعطائه التعليمات، أمر وانغ تشنغ شينغ شخصاً آخر بحراسة المدخل، والتأكد من عدم دخول أي شخص.
وقال آخر: “أهلاً بك!”
وسأل ثالث: “هل تناولت طعامك؟”
وسأل ثالث: “هل تناولت طعامك؟”
سخرت شياو مان، ثم تقدمت بقدَمها اليمنى واستلت سيفها، لتسدد طعنة خاطفة نحو جوزي بحركة انسيابية واحدة.
حدق فيهم وانغ تشنغ شينغ لبرهة، ثم أشار إلى شاب صامت وقال: “تيان تسو، تعال إلى هنا وتبارز مع هذه الآنسة الشابة. وتذكر، هذه مبارزة ودية؛ فلا تبالغ.”
حيّاه أحدهم باحترام: “طاب يومك يا العم الأكبر وانغ!”
وبعد إعطائه التعليمات، أمر وانغ تشنغ شينغ شخصاً آخر بحراسة المدخل، والتأكد من عدم دخول أي شخص.
وسأل ثالث: “هل تناولت طعامك؟”
كان هذا الموقف بمثابة خيار مضمون بالنسبة له؛ فلو خسر شابهم، فلن يعلم أحد بذلك ولن تتأثر سمعتهم. وإذا حاول أحد نشر الشائعة، فيمكنهم تبرير الأمر بأنها كانت مبارزة مع شاب متدرب لم يصبح حارساً رسمياً بعد، ومن الطبيعي أن يخسر. ولم يكن هذا كذباً؛ فـ تيان تسو كان موهوباً وتلقى تدريباً مكثفاً لدرجة أنه كان أقوى من بعض الحراس، ولكنه من حيث الرتبة كان لا يزال مبتدئاً ولم يتخرج ليصبح حارساً رسمياً بعد.
ترجمة الخالد المجنون
في هذه الأثناء، لم تكن تشون شياو مان متطلبة أو انتقائية؛ وحدقت في الشاب الذي كان يقيمها. كانت بحاجة إلى شريك مبارزة لتقييم تقدمها في التدريب.
أصاب السيف الخيزراني الدرع مباشرة، محدثاً صوتاً مكتوماً.
وكانت على وشك استلال سيفها عندما أدركت أن السيف الحقيقي قد لا يكون مناسباً في هذا الموقف؛ فهذه مجرد مبارزة ودية، وسيكون من السيئ إصابة أي منهما.
تشانغ~
ولحسن الحظ، كانت هناك أسلحة تدريب كثيرة في الفناء. فتقدمت واختارت سيفاً مصقولاً من الخيزران.
وسأل ثالث: “هل تناولت طعامك؟”
من ناحية أخرى، لم يختر تيان تسو سيفاً، بل التقط درعاً خشبياً ذي تصميم غريب؛ حيث كان الجزء العلوي منه مستطيلاً، وأسفله مدبب. وكانت هناك بروزان خشبية حادة في المقدمة تشبه أنياب الخنزير البري.
أعادت تشون شياو مان سيفها إلى غمده وغادرت المكان.
وبعد أن اختارا أسلحتهما، وقف تيان تسو أمام شياو مان بوضعية هجومية غريبة وهو يحمل الدرع.
ولكي يعمل المرء كحارس، لا يكفي أن يكون مقاتلاً موهوباً فحسب، بل ينبغي أن يمتلك ذهناً حاضراً وتفكيراً صافياً. وسرعان ما ابتكر وانغ تشنغ شينغ خطة لتدارك الموقف.
في هذه الأثناء، قطبت شياو مان حاجبيها ورفعت سيفها الخيزراني. وأرادت اختبار قوة خصمها عبر الاندفاع نحو الأمام بطعنة سريعة.
قال يانغ شياوهاي بذهول وهو يتفادى صخرة قاذورات خيل: “هناك الكثير من الناس في الداخل.”
طاخ!
تبعها يانغ شياوهاي بسرعة إلى الداخل.
أصاب السيف الخيزراني الدرع مباشرة، محدثاً صوتاً مكتوماً.
أصاب السيف الخيزراني الدرع مباشرة، محدثاً صوتاً مكتوماً.
وفور ذلك، خفض تيان تسو درعه واندفع نحو الأمام، دافعاً سيف شياو مان خارج مساره. وفي اللحظة التي رأى فيها ثغرة، اندفع إلى الأمام بسرعة، لتقترب البروزات الخشبية للدرع من رقبة شياو مان.
لكن سيفها كان في منتصف المسافة فقط عندما لامست البروزات الخشبية جلد رقبتها.
لم تسبق لـ شياو مان مواجهة مثل هذا الأسلوب من قبل، وحاولت التعجيل بصد الهجوم بسيفها.
ورؤيةً لصدقه، آثرت تشون شياو مان الصمت وواصلت سيرها.
لكن سيفها كان في منتصف المسافة فقط عندما لامست البروزات الخشبية جلد رقبتها.
وبعد أن اختارا أسلحتهما، وقف تيان تسو أمام شياو مان بوضعية هجومية غريبة وهو يحمل الدرع.
في تلك اللحظة، توقف تيان تسو ووضع الدرع الخشبي جانباً. ثم ضم يديه باحترام وقال: “شكراً لكِ على سماح لي بالفوز.”
تبعها يانغ شياوهاي بسرعة إلى الداخل.
نهاية الفصل.
وبعد أن رأى يانغ شياوهاي جوزي يبتعد بابتسامة راضية، قرر اللحوق بـ تشون شياو مان. وعندما أدركها أخيراً، كانت تفصل بينها وبين إحدى البوابات خطوات قليلة. كانت تنمو فوق البوابة راية تحمل رمز “الحراسة”، بينما يمتد خلف البوابة فناء واسع.
تبعها يانغ شياوهاي بسرعة إلى الداخل.
سخرت شياو مان، ثم تقدمت بقدَمها اليمنى واستلت سيفها، لتسدد طعنة خاطفة نحو جوزي بحركة انسيابية واحدة.
