Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 140

ممسوسة.
PDF

ممسوسة.

داو الخالد العجيب

​”آااه!”

ترجمة الخالد المجنون

​قالت باي لينغ مياو: “الاخ تشاو وو، أنت ماهر وسريع جداً في استخدام المعداد. لم أكن أظن أنك تحسبه بهذه السرعة والدقة.”

 

​كان هذا كل ما قاله.

​الفصل 140 -ممسوسة.

​كانت خيبتها شديدة بنفسها وبنتائجها؛ فقد خشت أن تكون كل التدريبات والممارسات التي بذلتها في الأيام الماضية مجرد مزاح لا قيمة له.

 

​’همم؟ الجزء السفلي من جسدها غير ثابت إطلاقاً، ويبدو حقاً أنها لا تملك معلماً يدربها. يبدو أنني أطلقت العنان لتكهناتي أكثر من اللازم.’

​حدث كل شيء بسرعة خاطفة؛ ولم يكن الأمر خارج توقعات تشون شياو مان فحسب، بل إن وانغ تشنغ شينغ الواقف على الجانب انتابته المفاجأة هو الآخر.

 

​’همم؟ الجزء السفلي من جسدها غير ثابت إطلاقاً، ويبدو حقاً أنها لا تملك معلماً يدربها. يبدو أنني أطلقت العنان لتكهناتي أكثر من اللازم.’

​سألت باي لينغ مياو: “هل يمكنك تعليمي كيفية استخدام المعداد أيضاً؟ أريد أن أكون قادرة على إدارة دفاتر حساباتنا. أشعر أن أموالنا قد تنفد قبل أن يصل الجميع إلى بيتي.”

​ومع ذلك، لم تيأس تشون شياو مان من إخفاقها؛ بل التقطت السيف الخيزراني وقالت للشاب الصامت: “ليس سيئاً، مرة أخرى!”

​وقبل أن تتمكن شياو مان من استلال سيفها، عصفت أرياح قوية بجانبها.

​تبادل الاثنان بضع ضربات خفيفة، وخسرت شياو مان مجدداً، وفي هذه المرة طار السيف من يدها. ورغم أن السلاح الذي استخدمه تيان تسو كان غريباً، إلا أنه كان كافياً جداً للتغلب عليها.

​قال تشاو تشين: “يا آنسة، هذه هي قطعة الفضة التي تركتِها هنا عن غير قصد في وقت سابق من اليوم. ونعتذر عن إخافتكِ. أما بشأن أمر زوجتي، فنحن لا نحتاج إلى مساعدتكما؛ فقد أصبحت طاعنة في السن، وكل ما أتمناه هو أن أعيش معها بقية أيامنا المعدودة هادئين.”

​خاضت شياو مان بضع جولات أخرى وخسرت في جميعها تقريباً. وفي الجولة الأخيرة فقط، استطاعت انتزاع فوز عبر تبادل ضربات عنيفة، مما تسبب في إصابتها أثناء العملية.

​قال يانغ شياوهاي محاولاً مواساتها وهو يسير بجانبها: “الأخت الكبرى شياو مان، أنتِ مذهلة للغاية بالفعل! لقد تدربتِ لفترة قصيرة فقط، وبعد بضع سنوات ستتمكنين من التغلب عليه حتماً.”

​وعندما رآها وانغ تشنغ شينغ تلهث بشدة، أوقف المبارزة فوراً؛ إذ كان يخشى أن تنخرط في البكاء: “حسناً، هذا يكفي يا آنسة. النهار على وشك الانتهاء، ولنتوقف عند هذا الحد الآن.”

​تبادل الاثنان بضع ضربات خفيفة، وخسرت شياو مان مجدداً، وفي هذه المرة طار السيف من يدها. ورغم أن السلاح الذي استخدمه تيان تسو كان غريباً، إلا أنه كان كافياً جداً للتغلب عليها.

​كانت تشون شياو مان مبعثرة المظهر ومحبطة: “هل كانت طريقة استخدامي للسيف سيئة إلى هذا الحد؟”

​بحلول الوقت الذي أحضرت فيه شياو مان باي لينغ مياو إلى وكالة الحراسة، كان الليل قد خيم بالكامل.

​كانت خيبتها شديدة بنفسها وبنتائجها؛ فقد خشت أن تكون كل التدريبات والممارسات التي بذلتها في الأيام الماضية مجرد مزاح لا قيمة له.

​سألت شياو مان: “طالما أنها تعاني من مس شيطاني، فلماذا لم تبحثوا عن شخص لطرد الروح الخبيثة عنها؟”

​وعند سماع سؤالها، ابتسم وانغ تشنغ شينغ بابتسامة خفيفة وقال: “يا آنسة، ضرباتكِ الأفقية، والعمودية، والطعنات الخاطفة، وحتى الضربات القاطعة نحو الأسفل جميعها ممتازة جداً. ويمكن القول إن لديكِ أساساً متيناً للغاية، وأستطيع أن أرى أنكِ عملتِ بجد واجتهاد لأجله. ولن تكون لديكِ أي مشكلة في مواجهة الاوغاد العاديين.”

​نهاية الفصل.

​كان هذا كل ما قاله.

​سألت شياو مان وهي تحدق في المرأة العجوز: “ممسوسة؟” كانت العجوز تحدق بنشاط شديد في يانغ شياوهاي، وأسنانها تطقطق وتصطدم ببعضها باستمرار، ومظهرها يبعث على الرعب.

​لكن تشون شياو مان فهمت المغزى الحقيقي لحديثه؛ فهي لم تصل بعد حتى إلى مستوى مقاتل عادي.

​سألت شياو مان: “كيف يمكنني تطوير نفسي؟ وما هو الاتجاه الصحيح لنموي؟”

​قالت تشون شياو مان وهي تحث خطواتها عائدة إلى النزل للبحث عن شخص معين: “لنعد بسرعة.”

​تنهد وانغ تشنغ شينغ وأجاب وهو يعيد لها قطعة الفضة: “تنهد، يا آنسة، ليس من السهل أبداً أن تصبحي بطلة مقاتلة؛ فقصص الحكائيين والقصاصين مليئة بالمبالغات والأوهام. أرجوكِ عودي إلى منزلك.” لقد تعامل مع شياو مان بصفتها فتاة من عائلة ثرية تغمرها مشاعر العدالة وطيش الشباب.

​قالت شياو مان: “يا سيد، هذه صديقتي؛ وقد تكون قادرة على علاج زوجتك.”

​غير أن شياو مان لم تأخذ قطعة الفضة: “يا سيد، أنا لا أسعى لأصبح بطلة؛ بل أريد فقط حماية نفسي في هذا العالم المليء بالفوضى والدمار!”

ترجمة الخالد المجنون

​ربما كانت نبرة الصرامة والإصرار في صوت تشون شياو مان هي ما جعلت وانغ تشنغ شينغ يشعر بأنها مختلفة عن غيرها. فكر لبرهة وأوضح لها: “يا آنسة، قوتك الجسدية ضعيفة بعض الشيء، لكن جسدك يتمتع بمرونة عالية. وسيكون من الأفضل لكِ تعلم أسلوب سيف يناسب طبيعة جسدكِ. كما أن الجزء السفلي من جسدكِ غير ثابت، وتحتاجين لممارسة وضعية الحصان والتدرب يومياً لتقوية أقدامكِ. وأمر أخير… عليكِ العثور على شريك للمبارزة؛ فمن المستحيل تقريباً أن تتطوري عبر التدرب بمفردكِ. وبالطبع، الخيار الأفضل هو العثور على معلم يدربكِ.”

​صرخت تشون شياو مان وهي تزيد من سرعة خطواتها: “اخرس و لنذهب!”؛ فلم يفشل يانغ شياوهاي في مواساتها فحسب، بل جعلها تشعر بقلة حيلتها أكثر.

​حدقت شياو مان في الشاب الذي يحمل الدرع الخشبي. وكانت على وشك سؤاله عن أسلوب الفنون القتالية الذي تعلمه، لكنها كبتت رغبتها؛ فـ وانغ تشنغ شينغ قدم لها كل هذه الإرشادات بمقابل قطعة فضية واحدة، وكان هذا أفضل كسب ممكن، وأي أسئلة إضافية ستعتبر تجاوزاً للحدود.

​بحلول الوقت الذي أحضرت فيه شياو مان باي لينغ مياو إلى وكالة الحراسة، كان الليل قد خيم بالكامل.

​كانت تشون شياو مان تدرك حدودها جيداً؛ فأخذت سيفها الخيزراني من يانغ شياوهاي، ثم التفتت وودعت وانغ تشنغ شينغ.

 

​قال يانغ شياوهاي محاولاً مواساتها وهو يسير بجانبها: “الأخت الكبرى شياو مان، أنتِ مذهلة للغاية بالفعل! لقد تدربتِ لفترة قصيرة فقط، وبعد بضع سنوات ستتمكنين من التغلب عليه حتماً.”

​كانت تشون شياو مان مبعثرة المظهر ومحبطة: “هل كانت طريقة استخدامي للسيف سيئة إلى هذا الحد؟”

​ثم ألقى نظرة ازدراء نحو الشبان المتدربين في الفناء وتابع: “علاوة على ذلك، هم لا يقارنون إطلاقاً بروعة الأخ الأكبر لي، ولن يستطيع أي منهم الصمود أمامه لضربة واحدة!”

​بعد خمس عشرة دقيقة، كانت تشون شياو مان وباي لينغ مياو تجلسان في غرفة مخصصة لاستقبال كبار الضيوف، وهما تطالعان الرجل العجوز ذي التعابير الصارمة الجالس أمامهما.

​صرخت تشون شياو مان وهي تزيد من سرعة خطواتها: “اخرس و لنذهب!”؛ فلم يفشل يانغ شياوهاي في مواساتها فحسب، بل جعلها تشعر بقلة حيلتها أكثر.

​كانت خيبتها شديدة بنفسها وبنتائجها؛ فقد خشت أن تكون كل التدريبات والممارسات التي بذلتها في الأيام الماضية مجرد مزاح لا قيمة له.

​”آااه!”

​ثم ألقى نظرة ازدراء نحو الشبان المتدربين في الفناء وتابع: “علاوة على ذلك، هم لا يقارنون إطلاقاً بروعة الأخ الأكبر لي، ولن يستطيع أي منهم الصمود أمامه لضربة واحدة!”

​في تلك اللحظة، اندفعت امرأة عجوز فجأة من مكان ما، وانقضت نحو يانغ شياوهاي. كان جسدها يفوح برائحة البول الكريهة، وشعرها مبعثر بالكامل. وكانت تعابير وجهها مرعبة للغاية، ولا تختلف عن روح خبيثة.

​أدخلتها تشون شياو مان وهي تقول: “الأمر لا يحتمل الانتظار، اعتباري هذا خدمة لي.”

​وقبل أن تتمكن شياو مان من استلال سيفها، عصفت أرياح قوية بجانبها.

​تنهد وانغ تشنغ شينغ وهو يأخذ زوجة معلمة بعيداً: “تنهد~ لقد فعلنا، لكن لا الراهبات على الجبل ولا الرهبان استطاعوا طردها. والعجوز لا تزال تعاني من المس حتى هذا اليوم. أنا أشفق على معلمي بحق.”

​كان ذلك وانغ تشنغ شينغ!

​في تلك اللحظة، اندفعت امرأة عجوز فجأة من مكان ما، وانقضت نحو يانغ شياوهاي. كان جسدها يفوح برائحة البول الكريهة، وشعرها مبعثر بالكامل. وكانت تعابير وجهها مرعبة للغاية، ولا تختلف عن روح خبيثة.

​لم تحصل العجوز على فرصة لللاقتراب من يانغ شياوهاي حتى قبض عليها وانغ تشنغ شينغ وثبتها.

​تنهد وانغ تشنغ شينغ وهو يأخذ زوجة معلمة بعيداً: “تنهد~ لقد فعلنا، لكن لا الراهبات على الجبل ولا الرهبان استطاعوا طردها. والعجوز لا تزال تعاني من المس حتى هذا اليوم. أنا أشفق على معلمي بحق.”

​وبعد الإمساك بها، ابتسم وانغ تشنغ شينغ باعتذار: “عذراً يا آنسة، أرجو المعذرة. هذه هي زوجة معلمي، وهي ممسوسة منذ سنوات طويلة.”

​كان ذلك وانغ تشنغ شينغ!

​سألت شياو مان وهي تحدق في المرأة العجوز: “ممسوسة؟” كانت العجوز تحدق بنشاط شديد في يانغ شياوهاي، وأسنانها تطقطق وتصطدم ببعضها باستمرار، ومظهرها يبعث على الرعب.

​قالت شياو مان: “يا سيد، هذه صديقتي؛ وقد تكون قادرة على علاج زوجتك.”

​سألت شياو مان: “طالما أنها تعاني من مس شيطاني، فلماذا لم تبحثوا عن شخص لطرد الروح الخبيثة عنها؟”

​أدخلتها تشون شياو مان وهي تقول: “الأمر لا يحتمل الانتظار، اعتباري هذا خدمة لي.”

​تنهد وانغ تشنغ شينغ وهو يأخذ زوجة معلمة بعيداً: “تنهد~ لقد فعلنا، لكن لا الراهبات على الجبل ولا الرهبان استطاعوا طردها. والعجوز لا تزال تعاني من المس حتى هذا اليوم. أنا أشفق على معلمي بحق.”

​انتظر… ممسوسة؟ زوجة المعلم؟

​بالنظر إلى الراية الكبيرة، شعرت باي لينغ مياو بقليل من الخوف وهي تمسك طبلتها: “ما هذا المكان؟ ماذا لو عدنا صباح الغد؟”

​أضاءت عينا تشون شياو مان؛ فقد لمعت في ذهنها فكرة.

​قالت تشون شياو مان وهي تحث خطواتها عائدة إلى النزل للبحث عن شخص معين: “لنعد بسرعة.”

​فإذا استطاعوا حل هذه المشكلة، فقد لا يقتصر الأمر على تدريبها فحسب، بل قد يساعدون مجموعتهم في رحلتهم أيضاً! وقد تكون هناك مكافآت أخرى كذلك!

​قال يانغ شياوهاي محاولاً مواساتها وهو يسير بجانبها: “الأخت الكبرى شياو مان، أنتِ مذهلة للغاية بالفعل! لقد تدربتِ لفترة قصيرة فقط، وبعد بضع سنوات ستتمكنين من التغلب عليه حتماً.”

​قالت تشون شياو مان وهي تحث خطواتها عائدة إلى النزل للبحث عن شخص معين: “لنعد بسرعة.”

​’همم؟ الجزء السفلي من جسدها غير ثابت إطلاقاً، ويبدو حقاً أنها لا تملك معلماً يدربها. يبدو أنني أطلقت العنان لتكهناتي أكثر من اللازم.’

​قالت باي لينغ مياو: “الاخ تشاو وو، أنت ماهر وسريع جداً في استخدام المعداد. لم أكن أظن أنك تحسبه بهذه السرعة والدقة.”

​فإذا استطاعوا حل هذه المشكلة، فقد لا يقتصر الأمر على تدريبها فحسب، بل قد يساعدون مجموعتهم في رحلتهم أيضاً! وقد تكون هناك مكافآت أخرى كذلك!

​أجاب تشاو وو بتواضع: “أنتِ تبالغين في ثنائك. فعائلتي تدير متجراً للحبوب في النهاية، ومن الطبيعي أن أتعرض لهذه الأمور منذ صغري.”

​بعد خمس عشرة دقيقة، كانت تشون شياو مان وباي لينغ مياو تجلسان في غرفة مخصصة لاستقبال كبار الضيوف، وهما تطالعان الرجل العجوز ذي التعابير الصارمة الجالس أمامهما.

​سألت باي لينغ مياو: “هل يمكنك تعليمي كيفية استخدام المعداد أيضاً؟ أريد أن أكون قادرة على إدارة دفاتر حساباتنا. أشعر أن أموالنا قد تنفد قبل أن يصل الجميع إلى بيتي.”

​سألت باي لينغ مياو وهي تطالع صديقتها: “بالطبع، ما الخطب؟”

​في تلك اللحظة، فتحت شياو مان الباب—فقد جاءت للبحث عن باي لينغ مياو.

​”آااه!”

​سحبت باي لينغ مياو إلى الممر الخارجي. وبعد التأكد من عدم وجود أحد حولهما، همست: “هل كان كل ما قلتهِ لي في تلك الليلة حقيقة؟ هل أصبحتِ كاهنة شامان بحق؟”

​سألت شياو مان: “كيف يمكنني تطوير نفسي؟ وما هو الاتجاه الصحيح لنموي؟”

​سألت باي لينغ مياو وهي تطالع صديقتها: “بالطبع، ما الخطب؟”

​كان ذلك وانغ تشنغ شينغ!

​”جيد، تعالي معي إذن. أنا بحاجة لمساعدتكِ.”

​كانت خيبتها شديدة بنفسها وبنتائجها؛ فقد خشت أن تكون كل التدريبات والممارسات التي بذلتها في الأيام الماضية مجرد مزاح لا قيمة له.

​بحلول الوقت الذي أحضرت فيه شياو مان باي لينغ مياو إلى وكالة الحراسة، كان الليل قد خيم بالكامل.

​الفصل 140 -ممسوسة.

​بالنظر إلى الراية الكبيرة، شعرت باي لينغ مياو بقليل من الخوف وهي تمسك طبلتها: “ما هذا المكان؟ ماذا لو عدنا صباح الغد؟”

​’همم؟ الجزء السفلي من جسدها غير ثابت إطلاقاً، ويبدو حقاً أنها لا تملك معلماً يدربها. يبدو أنني أطلقت العنان لتكهناتي أكثر من اللازم.’

​أدخلتها تشون شياو مان وهي تقول: “الأمر لا يحتمل الانتظار، اعتباري هذا خدمة لي.”

​ثم ألقى نظرة ازدراء نحو الشبان المتدربين في الفناء وتابع: “علاوة على ذلك، هم لا يقارنون إطلاقاً بروعة الأخ الأكبر لي، ولن يستطيع أي منهم الصمود أمامه لضربة واحدة!”

​بعد خمس عشرة دقيقة، كانت تشون شياو مان وباي لينغ مياو تجلسان في غرفة مخصصة لاستقبال كبار الضيوف، وهما تطالعان الرجل العجوز ذي التعابير الصارمة الجالس أمامهما.

 

​قالت شياو مان: “يا سيد، هذه صديقتي؛ وقد تكون قادرة على علاج زوجتك.”

​”جيد، تعالي معي إذن. أنا بحاجة لمساعدتكِ.”

​وعند سماع ذلك، وضع تشاو تشين كأس الشاي بهدوء قبل أن يلتفت ليحدق في الفتاة البيضاء أمامه. لقد جرب طرقاً لا تحصى طوال السنوات الماضية، لكن زوجته ظلت على حالها، وكان قد فقد الأمل في شفائها منذ زمن طويل.

​وبعد برهة، ألقى نظرة على تشون شياو مان ولوّح بيده. فدخل وانغ تشنغ شينغ ووضع قطعة الفضة الصامتة أمام تشون شياو مان.

​وبعد برهة، ألقى نظرة على تشون شياو مان ولوّح بيده. فدخل وانغ تشنغ شينغ ووضع قطعة الفضة الصامتة أمام تشون شياو مان.

​بعد خمس عشرة دقيقة، كانت تشون شياو مان وباي لينغ مياو تجلسان في غرفة مخصصة لاستقبال كبار الضيوف، وهما تطالعان الرجل العجوز ذي التعابير الصارمة الجالس أمامهما.

​قال تشاو تشين: “يا آنسة، هذه هي قطعة الفضة التي تركتِها هنا عن غير قصد في وقت سابق من اليوم. ونعتذر عن إخافتكِ. أما بشأن أمر زوجتي، فنحن لا نحتاج إلى مساعدتكما؛ فقد أصبحت طاعنة في السن، وكل ما أتمناه هو أن أعيش معها بقية أيامنا المعدودة هادئين.”

​أجاب تشاو وو بتواضع: “أنتِ تبالغين في ثنائك. فعائلتي تدير متجراً للحبوب في النهاية، ومن الطبيعي أن أتعرض لهذه الأمور منذ صغري.”

 

​انتظر… ممسوسة؟ زوجة المعلم؟

​نهاية الفصل.

​كان هذا كل ما قاله.

 

​تنهد وانغ تشنغ شينغ وهو يأخذ زوجة معلمة بعيداً: “تنهد~ لقد فعلنا، لكن لا الراهبات على الجبل ولا الرهبان استطاعوا طردها. والعجوز لا تزال تعاني من المس حتى هذا اليوم. أنا أشفق على معلمي بحق.”

​كانت تشون شياو مان تدرك حدودها جيداً؛ فأخذت سيفها الخيزراني من يانغ شياوهاي، ثم التفتت وودعت وانغ تشنغ شينغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط